اقتباس:
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif وجيدة الجميلة سلام دعينى اختلف معك تماما فى هذا الامر ولكن اولا اتفق معك ان وجود ( الراى ) الاخر ضرورى . ولكن ... اى رائى اخر ؟ بدر الدين ومنذ عودتى الى سودانيات بعد طول غياب ووجدته هنا لم يكن ابدا محاورا واسلوبه فى الحوار يمتاز باستعلاء غبى وزائف ولغته مكرورة وعندما يفترع بوست لاتجد جملة مفيدة واحدة فقط عبارة عن عدد هائل من المداخلات وكم عظيم من الاسلاشات وكل العلامات المتوفرة على الكيبورد واشهد انه كان كريما جدا فيها اما محتوى حقيقى يناقش فيه ويرد بمنطقه لا والف لا وانتى شاهدة علة كل هذا ف وقد استحق التجاهل والهزؤ منه بجدارة يحسد عليها واقول لك ان قرر الرحيل من تلقاء نفسه فسوف تجدينى اول المهلليين لهذا الرحيل ومرحب بالحوار المثمر والبناء ولا للعن الحزبية ولكن نطورها ونرتقى بها ويكون الشباب على قمتها ويا ستى من يدافع عن نظام فاشى ومجرم وسارق ومغتصب للشرف والشرفاء والله لايستحق ان نرمى ليهو سلام الله وقولى الاخير لبدر الدين وامثاله قــــــــــــــطر عجـــــــــــــــــيب يـــــــــودى ما يـــجيـــــــــــــــب تخريمة : وجيدة اتمنى من ان يكون خبرك صحيحا وان الاافاجاء غدا انه كان مجرد حلم طارق قد تختلف معي هذه المره ولكن يا صديقي كيف لنا ان نتخير الخصوم او اصحاب الرأي الاخر؟ الاسافير فضاء يتسع للجميع كال بحصافته ومكتسباته وادواته حتي اذا لم توجد آلية حوار فعال مثمر اثرنا بثراء فكرنا وعقلانيتنا في كشف الحقائق وامئاطت اللثام ومهدنا رصف جسور الاحترام والمودة والتواصل وتقبلنا الرأئ الاخر علي علاته لنجبر من يغوص بنا في القاع الي ان يسمؤ ويبصر ما غاب عنه |
قشه ما تعتر ليهو
قدامو مطر ووراهو رُشاااااااااااااش لكن اسمعوا كلامي دا بكره بنسمع بيهو دخل بي اسم تاني ولا يكون حاليا متواجد باسم تاني ( الناس ديل ما مضمونين ) تحياتي وجيده واحترامي |
مدخل:
اول مرة اشوف لي كوز بحرد معروف عن الكيزان ثقالة الدم عقبالنا نافع والبشير احردو كمان. نص: اكثر عضو يتم مشاهدة بوستاته والتداخل معه بدرالدين اكثر عضو لا يتفاعل مع النقاش بدرالدين اكثر عضو لا يهتم بزوار بوسته بدرالدين اكثر عضو فاكيها في نفسو وعامل فيها ابو العريف بدرالدين اكثر عضو بوستاته تتحدث عن نفسه بتعالي بدرالدين اكثر عضو يستمتع بالاساءه الي نفسه بدرالدين اكثر عضو حرامي بدرالدين اكثر عضو مكروه في الاسافير بدرالدين خاتمة: بدرالدين لا يستطيع ان يختفي من عالم الاسافير عاجلا ام عاجلا سوف يظهر مره اخري ربما في ثوب اخر, عموما انا شخصيا منذ حضوري سودانيات لم يتكرم بدرالدين بالرد علي اي تداخل مني في احدي بوستاته كقالبية الاشخاص هنا وجوده او ذهابه لا يضيف او ينقص شيئا. بدرالدين الاهتمام الذي وجده هنا لم يجده من اقرب الناس اليه ناهيك عن حزبه الذي يتعامل معه كمراسله لسفريات بغرض تقديم تقارير مشكوك في صحتها والدليل هذا البوست الذي سوف تصل مشاهداته اكثر من 2000 مشاهده لي قدام ,,,,,, عقبالنا محمد فرج المطرود من كل المنتديات,,,, وعاشت ديمقراطية سودانيات. |
اقتباس:
سلام الراى الاخر مطلوب والله وتصدقى اقول ليك شى زى ما الانقاذ صدعتنا بمصطلح ( التوالى ) وهو نتاج خبث الشيخ الماكر فانا هنا اعاملهم بنفس دائهم وليس دوائنا ودائهم الذى بمكر شيخهم ارادو ان يدجنو المعارضة ويجعلوها تسبح بحمد قولهم فانا هنا استخدم نفس دائهم نعم نحتاج لراى اخر لكى نختلف ولكن نتفق على امر واحد ذهاب الانقاذ والمحاسبة العسيرة وليس الهينة لاصغر جرذ فى احقر جحورها اما غير هذا فلا نحن الان فى مرحلة لانحتاج الى حوار مع ازلام هذه السلطة الغاشمة العالم حولنا يتغير ورياح التغير والله لاتبعد عنا قيد فرسخ فلماذا الحوار ؟ زماذا نبتغى منه ؟ لكى نفضح بؤسهم ؟ لكى نفضح سؤاتهم ؟ لكى نفضح ... ولكى نفضح ..... ؟ الامر بين وجلى لمن ليس به عشى واما من كان به عشى فليس لنا مراهم وقطرات تزيل هذا العشى ( النهارى جدا ) مودتى |
سلامات يا وجيدة
غايتو مثلك بالنبى الكريم واليهودى ضحكنى لامن إنشرطت .. يعنى بدر الدين هو اليهودى :D:D مثلك بره نصو يا وجيدة .. نصك ده دعوة للتسامح والتراحم فى الإنسانية .. التى لا تفرقها الأديان .. تقوليه للجهلة القادننا (النصارا واليهود) ما لى كوز ركب فوق راسنا بى دبابه ويا حبيبنا الزول .. بدر الدين غلط فى زميلتين هنا بفاحش القول .. واحدة ما متذكرا .. والتانية (أمال الشيخ) .. وتجاوز اللغة كثيراً .. وسرق حقوق أدبية .. ولم يكن حمل وديع .. يكفى تلميحة بأن المرحوم خاد قد دعاه بـ(إي ميل) .. وأنت تدرى خالد كان لا يكذب ولا يخاف .. حتى أنا نفسى خُدعت فيه بإتصال تلفونى ورسائل داخلية .. ولكن تيقنت بأن الثعبان لا يؤتمن .. نكشح وراه خمة تراب والله يسهل لمحمد فرح وبقية القد طريق القطر العجيب |
الاخت وجيدة تحياتي
من المؤسف جدا أن يصبح المنتدي طريق لاتجاه واحد . بدر الدين ومن يمثلون رأيه هم حالة صحية واجب حضورها رغم أختلافنا سياسيا . قيمة المنتدي الفكرية والثقافية والاجتماعية في وجود الرأي الاخر. عدم احتمالنا للراي الاخر، يجعلنا تلاميذ لنظام الانقاذ وبالتالي ساقطين في اقامة العدل والاصلاح . البعض منا يصنف كتابات الغير ويحدد نوايا كاتبها . ربما هذا كسبه المعرفي في نظرنا بائس وفي نظر الغير جيد . ثم المنطق ان نحاور بالحجة والاحترام كل قلم حتي يتحقق اسم ومعني منتدي سودانيات . الاساءات الموجهة والالفاظ الخارجة لا تليق بهذا الصرح . لا ادعوا الي اعمال سلطة الادارة ومشارطها. وانما أعمال سلطة الضمير والاخلاق.. اسلوب مقاطعة كتابات البعض لتمثيلهم النظام الانقاذي أو رأي يختلف معنا يؤدي الي دفن المنتدي وهروب الناس عنه. مناصرة البعض منا لشخوص في اخطاءهم وتعدياتهم الخارجة يمثل تبعية وموقف غير لا ئق . لماذا لا ندع الرأي الاخر داخل اطار الحوار الموضوعي المحترم ربما تبين صدق مقالنا . أوبقي علي فكره وظل الاحترام قائم بيننا ، فالمنتدي مساحة للمعرفة الانسانية والعقلية.هذا رأي ليس وصايا علي احد وانما ملاحظات شخصية ربما تكون أو لا تكون . |
اقتباس:
تنعدل عليك وين ما تقبل واميش ما تمشى |
الرأي والرأي الاخر
الرأي .. والرأي الآخر يقول الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): " ما جادلت جاهلا إلا وغلبني وما جادلت عالما ًإلا غلبته"{فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب} صدق الله العظيم [صورة الزمر: 17،18] http://www.bintjbeil.com/images/ybar.gif الإستماع والإتـّباع كثيرون يستشهدون بهذا القول البليغ دون أن يعوا حقاً معناه وأبعاده جميعها! من تلك الأبعاد أن الإمام بقوله هذا يؤكد أن العاقل هو من لديه القدرة، في مواجهة الرأي الآخر، على 1) الإستماع والمجادلة 2) تقبله واتباعه إذا ما ثبُتت له صحته 3) الإعتراف بصوابيته بكل جرأة أما الجاهل، الذي يعترف سيد البلغاء وأمير الحكماء بعدم قدرته على غلبته، فهو 1) عقله موصود على الإستماع إلى الرأي الآخر 2) لا يمكنه أن يقبل أو يتـّبع رأيا مخالفاً لرأيه حتى ولو ثبتت له صحته 3) أضعف من أن يعترف بغلبة الرأي الآخر إذاً، فالإمام بقوله هذا يؤكد الأمر الإلهي بشأن الحوار والمجادلة والذي يقوم على الإستماع (الذين يستمعون القول) والإتباع (فيتبعون أحسنه). فهل نحن ممن يستمعون ويتبعون أحسن القول؟ عقدة التعددية لا بد من الإعتراف أولاً أننا كشرقيين، بغض النظر عن الدين والعرق والقومية واللغة وحتى نوعية الحكم والإقتصاد والإجتماع، نملك خاصية مشتركة تتمثل في صعوبة تقبل النقد أو الرأي المخالف أو المعاكس لرأينا.فالحس القبلي الجماعي، الذي يفترض وحدانية الرأي والموقف، تحول مع شيوع الحياة المدنية إلى حس فردي يحمل نفس المفهوم المناهض للتعددية. صار كل واحد منا قبيلة بذاتها متأهبة على الدوم للدفاع بكل ما أوتيت من قوة عن "أبيضها" بمواجهة "سواد" القبائل / الأفراد جميعاً من حولها. والمستغرب، لا بل المشين، في الأمر أن الكثير من المتعصبين لهذا المفهوم في الشرق، كما الشرقيين الذين يعيشون في بلاد الغرب، هم من المثقفين والمتعلمين وحتى من قادة الرأي على المستويات العامة والخاصة. كل من يشاهد أو يقرأ أو يشارك في المنتديات والحوارات المرئية والمسموعة والمقروءة في العالم العربي، أو على فضائياته المنتشرة، يمكنه أن يلاحظ بشكل صارخ مدى الحدة والعدائية التي نواجه بها من لا نوافقهم الرأي في أمر ما، حتى ولو اتفقنا معهم على كل ما عداه! قد يكون السبب في هذا هو الطبيعة العاطفية الحارة التي تغلب على الشخصية الشرقية مقابل الواقعية والعقلانية الحسابية الباردة التي تميز الشخصية الغربية بشكل عام، مع اختلافٍ في درجات الحدة بين شعب وآخر. وقد يكون الأمر نتيجة تخلف الأنظمة التي تحكم المنطقة وعدم ترسخ الفكر الديموقراطي بما يفرضه من تعددية ومن موالاة ومعارضة. وقد يكون أيضاً نتيجة تجذر المفهوم الأبوي الأحادي السلطة في الفكر الشرقي. ولكن يبقى الجهل الثقافي والإنغلاق على الذات (أفراداً وجماعات) أحد أهم أسباب التخلف على هذا الصعيد ويمكن أن نرى مفاعيل ذلك في جميع المجتمعات ولدى كل شعوب الأرض. يكفي أن توجه انتقاداً لرأي ما أو لفكرة أو موقف مخالف لرأيك حتى ينقلب صاحبها إلى وحش هائج يريد ابتلاعك أو تهشيم عظامك! كيف تتجرأ على النيل من "قداسة" فكرته ورأيه ومعتقده؟ كيف تبلغ بك الوقاحة على التشكيك ولو بجانب من جوانب طرحه، حتى وإن كان بلا أساس بمجمله؟ وسيان ما تفعل، لن تشفع لك "دبلوماسيتك" وتهذيبك ومحاولتك المخلصة لعرض نقدك بشكل موضوعي ومنطقي وخال من أي تجريح شخصي لصاحب الراي المنتقـَد. والأمر نفسه، وبنفس الحدة والعدائية الجاهلية إن لم يكن أكثر، ينطبق على نقد الزعيم أو القائد، مهما عظـُم شأنه أو صغـُر، والذي يصبح مقدساً لدى أتباعه الذين لن يتوانوا عن إهدار دم منتقديه أو المشككين بموقف من مواقفه أو برأي من آرائه. فهو، بالنسبة لهؤلاء، يحمل من صفات التبجيل والعظمة ما يستدعي ولاءاً مطلقاً لا لبس فيه أو شبهة فيصبح الزود والدفاع عنه، بحق أو بغير حق، واجب مقدس لا يقبل المساومة أو حتى المساءلة! ما العمل؟ إذاً، والحال هذه، ولأنه لن تقوم لنا قائمة في ظل هذا المناخ المتحجر والجاهلي، الذي، وللأسف والسخرية معاً، ننتقده جميعاً وننشد تغييره أو الخروج منه، لا بد لنا أن نقوم بكل ما يمكننا فعله على الصعيد الشخصي كما على الصعيد الجماعي لتمرين أنفسنا على كيفية تقبـّل النقد والرأي الآخر، مهما تمايز واختلف مع آرائنا.برأيي، هناك عدد من المسلمات الأساسية التي يفترض حصول إجماع حولها حتى يمكننا الوصول إلى ما نبتغيه على هذا الصعيد وهي:
قال تعالى (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة)؛ وقال (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل)؛ وقال (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون). إذاً، فمبدأ التعددية هو مبدأ إلهي وقد جعله الله سنة طبيعية يمكن للعاقل كما للجاهل أن يمتحنها في كل ما يراه ويلمسه ويتعامل معه في هذا الكون من حياة وجماد. وحين نقبل بهذا المبدأ ونؤمن بصحته المطلقة يصبح من السهل التعامل مع الآخرين بأفكارهم وآرائهم المختلفة من منطلق إنساني متساوٍ (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) وخارج فرضية أنني على صواب قد يحتمل الخطأ وأنك على خطأ يفترض الصواب. وهنا أيضاً يجيء الأمر الإلهي للرسول الكريم (صلعم) بالقول للكافرين في معرض جداله معهم بأن يقول لهم (وإنّا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين)، كأعظم دليل على أهمية المساواة في معرض التنافس لكي تكون الغلبة لمن يملك الحجة الأقوى والدليل الأبلغ وليس لمن يلغي الآخر أو يوصد باب الجدال والحوار. 2. رفض قداسة" الآراء والأفكار الشخصية لقد انتهى زمن العصمة منذ أمد طويل. لذا، لا يجوز أن نتحجر أمام الأفكار والآراء الإنسانية التي نقوم بصياغتها بناءا على ما تكوّن لدينا من علوم ومعارف وتجارب، أو تلك التي صاغها من نعتبرهم قادة وعلماء وأصحاب رأي وفكر. وعلينا أن نزيل من عقولنا ونفوسنا هذه العقدة المتمثلة بالخوف من المساءلة وبالتالي إغلاق الباب أمام أي محاولة للتطوير والتجديد وتنقيح الآراء والأفكار والمعارف. يقول العلامة السيد محمد حسين فضل الله: "لا مقدسات في الحوار" حتى مع من يشكـّون في وجود الله (جل وعلا). فكيف إذا كان الحوار بين الناس يدور حول شؤونهم الدنيوية والتي تقبل ألف رأي ورأي. هل يجوز في حالة كهذه أن نتحجر ونتصلب في مواقفنا ونعتبر كل رأي مخالف نوع من "الكفر" و "الخروج" و "المروق" و "العمالة" وما شابه من نعوت باتت سمة من سمات أولئك الذين يرمونها على من يخالفونهم الرأي أو يدعون إلى مجادلة فكرة أو موقف ما أو إلى مساءلة شخصية في موضع السلطة أو القيادة؟؟؟ 3. القابلية للتعلم من الآخر يقول الإمام الشافعي: "ما حاججت احدا الا تمنيت ان يظهر الله الحق على لسانه". هذه النظرة المنفتحة على الحوار، والتي تقوم على الرغبة والتمني بالتعلم ممن نحاورهم، سيان من كانوا، موالين لآرائنا أم معارضين لها، مؤمنين بما نؤمن أم مخالفين له، هي حاجة ضرورية وأساسية. ويقول الإمام علي (عليه السلام): "الحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق"! إذاً، علينا أن نكون منفتحين على الحوار ليس فقط بغرض إقامة الحجة وإثبات صحة الرأي ولكن أيضاً بغرض التعلم والأخذ بما قد يفيدنا من الآخر مهما بلغت درجة خلافنا معه. 5 نصائح عملية للحوار
|
اقتباس:
شايفك غايب ليك مدة بركة بالطلة يا زول وبرضو شايفك من دعاة الحوار ! ! مع من لايؤمن بحوار بمن لايؤمن بالاخر اصلأ فكيف بالله يا صديقى تسعى لحوار من اراد الصمم مختارا او ناكر لوجود الاخر .. اكثر من 20 سنة ( تعال يا اشتر شوفى دى:D ) فى عراك وحوار ولم نفلح معهم ؟ والان احاورهم ... لماذا ؟ الحوار مع هولاء الان هو مد حبال فى عمرهم والله واعيد واكرر ان كنا نسعى لفضحهم بحوارنا معهم بعد كل الذى جرى وحدث فليبشرو بطول سلامة مودتى يا مهاجر |
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام يا شباب .. واسعد الله مساكم بكل خير .. القياسات هنا (عليله ) والحكم جائر .. هل يعنى إن خلع بدر الدين بزة المؤتمر الوطنى سيصبح من الكرام البرره ؟؟ وإن ظل مرتديها فهو شيطان رجيم ؟؟ للاشياء مقاديرها وللأمور نصابها .. بدر الدين يتمتع بعلائق ممتازة مع كافة بورداب الخرطوم نتاج تواصل مميز ومحترم .. ومشاركة مقدرة فى كل إجتماعيات الأعضاء , وحضور فاعل فى استعدادات التأبين .. لا ادرى كيف قاس الأمر وما إذا كان فعلاً آثر الغياب ؟ غير أن وجوده يثرى الحوار ويدفع بالنقاش الى مساحات أُخر .... بدر الدين يا سادة ليس هو الإنقاذ بكل سقطاتها ولا عرابها الذى تنبع من بين يديه مراسيمها .. رجل مشى بيننا ولا يزال نختلف معه فى توجهه وانتماءه . ونلتقيه فى رحاب الرأى والحجة والقبول بايدى بيضاء وخلق سودانى أصيل يملك وافر منه ...... |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
فامرنا معه هنا سياسى تماما اقتباس:
لافرق بينه وبين عراب وموقع على مراسيم .. ان كان ذاك الكتابة فهذا هو ( الطرة ) اقتباس:
هذا لاياتى لحوار ولايدفع بنفسه سوح نقاش هذا ناقل سئى ( كسوداير ) وكثير السقوط ويحتاج الى اخصائى اذن فقط وجهبذ ليزيل صديد وصمغ (كدب) فى طبلته اقتباس:
اقتباس:
يغض الطرف عن سرقة وقتل وتعذيب واغتصاب وتشريد وتعذيب واعتقال واغلاق ابواب رزق لايستحق ان نصفه بالانسان دعك من سودانوية ....................................... بالله عليكم كيف تحكمون كيــــــــــــــف تحكمون ؟ ؟ ؟ مودتى يا الضوء |
بعضهم/ن يتحدث ويكتب
كانه مؤجر هذا المنتدى مفروشا للاسف ليس صحيحا هذا منتدى عام حر ديمقراطي يتحدثون عن الديمقراطية وحرية الراي والكتابة سرعان ما يتناقضون عن ما نكتب راينا ان بدر كتاباته لا تخدم فكرة ولا هدف ومعقرة ومتكبرة مالكم كيف تحكمون مش دي الديمقراطية ام ان ديمقراطيتكم هي ان نكون مثلكم في التفكير والتدبير بدر الاجتماعي صديق فلان او علانة لا علاقة لنا بهذا الامر نحن نتحدث عن بدر السياسي الذي ينتمي لنظام اغتصب الديقراطية اولا وبعدها التفت لاغتصاب الشعب مازال نظام قتل وشرد وقسم البلد وما زال سادرا بدر في اخر السلم ولكنه هناك نحن في سبيل قضية هذا الشعب لن نتوارى سنظل نقاتل من مواقع متقدمة وهذا اضعف الايمان كنت متاكدا ان اول يدافع عن بدر سمراء ولم تخذلني هذه السيدة وهذا من حقها ولكن ليس من حقها ان تصادر حقنا في ابداء ما نراهو وتصف كتاباتنا بغير الديمقراطية بل وتصل مرحلة ان التحانيس لبدر بالبقاء هذا منتدى عام سيظل شامخا غاب بدر او غيره |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 08:58 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.