اقتباس:
وبالرعم من كدا محتفين بجسدهم |
اقتباس:
أو بالاحرى جيجي هي بابكر عباس ضل طريقه إلى الجنس الناعم |
:confused:
|
اقتباس:
ولغة جميلة جدا تكفى عن كبير المقالات بس مااى انسان بفهمة يابدور... |
اقتباس:
بس التانية احتمال جاية من " طبيعة البشر" بس النصيحه ...ما مؤكدة شديد فنحن عندنا الصارنو وعاجبنا :D |
اقتباس:
هوووى اتا قاعد تنضم عن شنو ياشليق :confused: وجدى انت كضاب :D |
اقتباس:
ياجماعه عليكم الله خليكم موضوعيين شوية عشان نصل لى فهم يعنى اسع داير تقول شاكيرا وكوندليزا رايس ديل واحد فى الضلمة :eek: |
اقتباس:
بس مابمنع انو يكون فيهو نسبة صحة |
تحياتي يا سمراء
لقراءة تصورات الرجل السوداني عن الجسد الأنثوي المثالي أنصحك بعدم الإكتراث كثيراً لما كتبه شعراء الحقيبة وشعراء الاغنية السودانية اللاحقين، فلن تجدي فيه ما يفيدك بصورة دقيقة .. فأغلب تصوراتهم الجمالية لجسد المراة، مستلبة، وغارقة في التماهي وفقاً للنموذج الأوربي، ذلك النموذج المُسيطر - بالقوّه - علي كل الذوق الجمالي لسكان الأرض .. خذي مثلاً قصيدة زهرة روما، فهي من عنوانها يتضح إنها لا تمثل الجسد الأنثوي السوداني، فقد كتبت القصيدة في فتاة إيطاليه تختلف جسدياً إختلافاً تاماً عن كل النساء السودانيات، وخذي أيضاً علي سبيل المثال أغنية "سال من شعرها الذهب" لابوامنة حامد، وبعد الأستماع والطرب لها، أبحثي عن فتاة سودانية واحدة صاحبة شعر أشقر، ولن تجدي! فكل القصة أن ابو امنة كتبها في خواجية"عينها خدرا وشعرها ذهبي" المهم.. في رائي إن قراءة تصورات الرجل السوداني للجسد الأنثوي المثالي ممكنة، فقط لو تتبعناها داخل مواعين ثقافية محددة، وأقترح لكِ، الأشعار المناطقية، وأغنيات الأعراس (غُنا الدلوكة والربّابة) طبعاً سأتيك ببعض النماذج |
واحد قاعد ينسطل وكل شويه يطلع صوره من جيبه يعاين فيها ويرجعها
قام صحبو سألو ليه تعمل كده ؟ قال ليهو دى صوره زوجتي واذا شفتها حلوه اعرف ان الصنف تمام 100%...:rolleyes: |
اقتباس:
إجابة خاطئة ياعبس ... حاول مرة أخرى ثم يا سمراء ازييك اصلو انتي لوماجبتينا جاريين في النهار الحار دا مابترتاحي:D موضوع دسم وبما انو اخوك يموت في الدسامة ونستلة زاتا فـ شنو ... حأجيك راجع لهذا الطرح بـ كشحتين تلاتة اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك ياخالد الحاج................ |
اقتباس:
كلامك القلتو عن شعراء الحقيبة وقناعاتهم ممكن يكون صاح الى حد ما ..و قلنا المعايير بتخضع لى امزجه شخصية .! بس المؤكد تماما كلامك المقتبس ده .فعلا تصورات الرجل للجسد بتدخل فى مواعين ثقافية محددة ! بس فى مجملة بتتفق فى نقاط محددة وده بظهر لينا وااااضح فى معظم الاغانى النابعه من صميم كل قبيلة سودانية ! مهما اختلفون فى تعاطى حياتهم بتبقى فى نقاط محسوسة متفق عليها .. |
صحراء الجسد.............. جسد الصحراء يأتينى الخريف مرة يتيمة فى العام وطمث الصحراء يبل صهد الاشجار العارية والشتاء قارس القلب فاتن الذكريات يحرضنى لغناء رجل منتصب فى فنتازيا أنوثتى يعرينى من أحزانى وأعرى ذاتى حين هديل يتساقط توت الخطئية ويضخ دم الهزيمة أناشيد الاعراف المدفونة فى جسد الصحراء وأنت ...هو الخريف الخريف... انت يأتينى مرة فى العام أفك نصوص جسدك وانثرها فى الفضاء تذدهى يسارا ويمين الحقيقة قتام فمن أنا ياخريفى الذى يأتينى مرة فى العام؟ من أنا سوى سالومى تزيح {قرقاب} جدتها هدير تصير شهوة للمدى تنهض... سالومى عطشى... إحتسى حنين أنوثتها نبيذ الانكسار شموع على بطنها حارقة تطفئها على صدر سحابة غير عابرة إنها تمطر الآن... سالومى... يامطرا تعوى له ثعابين جسد امرأة وحيدة حولت أناملها الى شجر اشتهاء داعبت حلماتها ونامت يكسوها بعض إخضرار دافئة ..... جسدها يغلى.... قدميها جليد الشهوة الميته تغلى الحياة الموت ينهض سالومى تسعر.... الجسد الصحراء يدفن الياقوت واللهفة وشجو الأسرار وثورة تباريح سحر الرمل تذروه فى فضاء هو أنا..... أنا الصحراء سحرها المجنون دوربها يتوه فيها السر المكنون وهّج لونها الصهد وهى تشهق ماء ماء الصحراء لا ترتوى أسرارها.... أسراركم أسرار عشاقها اللذين عبروها ذات صهيل تركوا وشم عويلهم على جسد الظمأ ورحلوا فأنا أنثى لاتتاح مرتين مرة واحدة فى الخريف حين يهز عطشى الغابات تنتح الاشجار نداها تبلل شفتايا وانتح شوقى ولهفتى لرجل يأتى من يوتوبيا الندى والصهيل يرسم على جسدى الصحراء لهفته... لعناته... قطرات الوهم وتلوح ماء الخلق تزحف ثعبانا ينهشنى ولايشبع وماء... أريد بعض ماء.... ينهض الجسد فرسة تلد ملايين الخيول والغناء ووهج الصحراء والماء يلوح بلامدى بعيدا... بعيدا إنه السراب انه السراب واليقين أنا.... والصحراء مفطورة فى جسدى تنبعج آهاتها عن واحات صغيرة يغتسل على سواحلها عشاقها ينزعون مزعة قلوبهم ويدسون أسرارهم يتطهرون من دنس الذات ويعودون عصافيرا تحلق وجسدى غموض الصحراء عويل لياليها حين تدثر إشتهاءاته رمالها وحصاة عذابات من مروا من هنا والصحراء بكاء روحى بكارة خصبى المجنون وهدير الشهوة فى دمى شهوة لرجل لم يمر من هنا انتظرته ينثر ذرات شبقى ويفجر صحراء جسدى عتاميرا ونخلات أغنيات (وغنيوات ") ويفك رهط الاسئلة المحبوسة فى طقس الخوف من الخطيئة. وجسدى شقاء الذاكرة واحتشاد نسوة قلعن اشواقهن لرجال عابرين ذاكرة تحملنى على كف الجراح وتحصحص جمرة القلب وموجة سرابى تكشف سر الخطئية حين هطل غيم الأمانى أصابنى بلل حميم طفقت أصدح للبحار وملامح رجل لوحنى بقنديل زيتته رغباتى وأشعلتها اشتهاءتى حين فجت الصحراء مزامير الغناء النحيب.... صحراء جسدى تناغم جسد الصحراء يتوهان يبحثان عن أغنية الغيم الخالدة والسماء تعربد شمسها تلوح بالماء السراب فما حال من مروا من هنا نقشوا على جسد الصحراء حكاياتهم ودسوا بعض قصاصاتهم وأقمارهم الشجية هل تحسسوا جسد الصحراء حين لازم روحى الظمأ؟ وفج رماله لنبع يدوم فمتى يأتينى من اشتهيت يزرعنى ويهطل خريفا ويعدنى بقمحات الامانى ويفرهد فى شهوة اشتعالى قال... صحراء جسدك تلظينى وإدمانى فى تعرجات شبقه مزمن جسدك يا امرأتى واحتى حين تتصحر الروح سيبقى هفهفة أجنحتى التواقة للفضاء كم منكم قالها وتعثرت خطاه؟ و …………. وصهيل رمالى ونهوض خيولها لسعة القلب لظى سرابى انتم العابرون وأنا الباقية أشهد على عذاباتكم ولوعتكم أنا الباقية.... اتمدد فى سكينتى غنجى وهديل حماماتى ورعودى حين يداهمنى الطمى فأتطير... السر الكامن... الصندل الذى يفوح من ذراتى وسواحل انتظارى تتمدد لنهر يجرفنى بشملة حنانه وأظل الشجن المكنون صوفية سطوتى ومجون رمالى تراشق عيونكم وعيون حبيباتكم الملهوفات لأنشودة مشروخة سميناها الوفاء يمرن من هنا يتلمسن وقع خطاكم احكيهن بعض من أسرارى وأغنيهن فحولة رجل نثر بذوره ليمام روحى و{فتل} {قرقد} شعر غنايا دقت طبول إفريقية الهوى فكيف للدميرة أن تطمى والجسد صحراء؟ وكيف يأتينى الطوفان وجسدى {صالونا} للتفاوض وكيف نهض النبض غابة وولع جمر الهوى الأول حين هدر رعد الشوق وحرمان الهجرات وهناك.... فى صحراء الجسد تكمن أجابة موسمية الهطول لينهض جسد الصحراء قيامة للطمى والاشجار والاسرار وصندل الإشتهاء الاول لرجل ماعاد يعبرنى الآن!!! !!! -------- فيينا ذات صحراء د.إشراقة مصطفى حامد ♦ بعض من إشراقة .. |
بمناسبة النقاط المحسوسة دي ياسمرا احب أقول لي عبس انو كان مابشوف مابحس؟؟:D
هو بعدين زاتو الناس وكت تطفي النور بتشوف بي احساسا وهنا يكون الاختلاف أوضح من شوف العين ياخ;) أمّا ميسون فقصة المدردم دي ضحكتني مابعرف ليه راجعت الاسم تاني عشان أتأكّد انو المداخلة لي بت:D ويااااامبر، أبشرك ياود أفريقيا انو مقاييس الأنوثة أفريقية بحتة هذا الزمان ويشهد على كلامي الشفايف البتتنفخ والحاجات التانية ..مابتغباك طبعا;) لمزيد من التوضيح...الرجاء الاتصال بعد البرنامج أهن؟:D:D |
سلامات يا سمراء.. بعيداً عن ابتذال المفاهيم والتركيز علي أسئلة من شاكلة إنت بتفضل شنو..والجسم البعجبك شنو..وماهي مقاييسك للجسد المثالي..أقول بعيداً عن ذلك، قريباً من الأسباب والحيثيات التي أنتجت شكل تصورنا ورؤيتنا (كأمّة عربية عريقة لها ماضٍ تليد وحاضر في غاية البؤس..) الإحتفاء بالجسد حسب عنوان البوست يفتح الباب دون مواربة للغوص عميقاً في بحر الأشياء.. الموضوع ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج تراكمي لثقافة قديمة جعلت من المرأة اللحيمة النموذج الذي يجب أن تحتذي به جميع النساء، ربّما للأمر أسبابه وتداعياته الضاربة في القدم، ولكنني أقول بأنّ المتتبع لسيرة الأدب العربي-الذي هو بالضرورة مرآة للواقع- من شعر وفنون قديمة، يجد أن المنفستو الأنثوي والنموذج المحبّذ هو الإمتلاء الذي يدل وفقاً لاعتقادهم - في رأيي الخاص - علي الدّعة والشبع والنعيم.. المرأة سمينة إذن هي شبعانة وتريانة..ودونك الأغنية التي تمّ تصنيفها بالهبوط هذه الأيام القائلة: الشحم ده.. عملو لشنو..للجبجبة.. الضعف ده..سوء تغذية.. لتتعالي الصيحات المناهضة للضعف الذي هو بالأساس سوء تغذية وليس محض رشاقة واطار جاذب حتي لنظرة، والممجدّة للسُمُن والشحم الذي يفيض عن الإطار. الشعراء قديماً نجد احتفائهم المتين بالبدانة التي كما قلتُ آنفاً ربّما لاعتقادهم بأنها دليل دعة ونعيم.. مثل قول الأعشي (علي ما اعتقد): كأنّ مشيتها من بيت جارتها.........مرّ السحابة ريثٌ ولا عجلُ.. وعمرو بن كلثوم: ومأكمة يضيق البابُ عنها.........وكشح قد جننتُ به جنوناً والكثير جدّاً من النماذج المحتفية بالبدانة والمرأة المُلحمة بشيء من التقديس للنموذج ورفض حتي المساومة علي التنازل عن مقاييس محدّدة سلفاً. النماذج التي أتي بها مُبر وأظنه سيواصل لما له من معرفة ممتازة بأشعار الحقيبة، أظنها جيّدة وتصب بذات الاتجاه في أنّ الصورة المتوهّمة للمرأة إنما هي واحدة، وإن لم تخل من الإستثناءات هنا وهناك.. وهذا الإستثناء في رأيي الخاص، كان نتيجة للاختراقات الثقافية الأخري مثل المهاجرين الذين خرجوا من بلادهم وعاشروا نماذج ثقافية أخري استهوتهم فحاولوا- دون قصد ربما- الترويج للنموذج الأوروبي الجديد الذي يميل للاحتفاء بالأنثي الرشيقة النحيلة دون اعتبار أن نحولها نتاج سوء تغذية طبعاً. بالاضافة لما أورده مُبر أضيف أيضا صلاح احمد ابراهيم ومريّا.. يبقي أن نقول بأن الإحتفاء بالجسد هو نتاج لتراكمات ثقافية بالأساس ما فتئت تلاحقنا منذ أمد بعيد وإن أظهرنا حيناً "ما" الخروج من دائرة الإجترار الثقافي هذي. السؤال: لماذا الإحتفاء بالجسد..؟؟ وما هو الدافع من وراء ذلك..؟؟ لا يفوت علينا بأنّ الإحتفاء بالجسد هو بالأساس احتفاء بالجنس، ذلك أن الإحتفاء بالجسد في جوهره، إنما هو عملية دافعها الوعي الجنساني أو الجنسي.. لذلك فكل ثقافة تجتهد في رسم نموذجها الجنسي الذي تتوهّم فيه الصورة المثلي للممارسة وكامل ملحقاتها من اللذة والإنتشاء. سأعود لاحقا. تحيّاتي لك. وللمتداخلين. |
| الساعة الآن 09:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.