سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   سينما توغراف الدمازين .. مدينة الكلش – والوازا – ودقو رجال.. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=21093)

عبد الجليل سليمان 04-07-2011 05:22 PM

http://www.sudanyat.org/upload/uploads/IMG_6085.JPG

عبد الجليل سليمان 04-07-2011 05:27 PM

غداً ...

صور للسيدة (دقو رجال) - (سوق امبرروا) - ( والفكي الأداني الرتينزات القويه) - ( ولي أنا شخصياً راقصاً للكلش مع حسناء) و ( بيت الشاعر حافظ ابراهيم)

وأشكر مجددا الرشيد - محمد فرح - ود عثمان .. تعلمت منكم كثيراً في خصوص (الرفع) .. وبدت الصور أكثر بهاءً وألقاً .

wadosman 04-07-2011 05:28 PM


عبد الجليل سليمان 06-07-2011 12:45 PM

http://www.sudanyat.org/upload/uploa...9%82%D9%88.JPG

wadosman 06-07-2011 12:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 389219)

شنو يا عمك...؟ محيت ولا شنو..:rolleyes:

الرابط ما شغال ياخ...جيب لينا راابط كويس بنسااعدك

تحفة حوا 19-07-2011 08:39 AM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
وها أنا جئتك يا - دا أما زينق - كيما أصطاد فأراً فأصطدت فيلاً – أو كما قال الإمام الصادق المهدي عن اتفاق جيبوتي.
............
ولو ان بمقدور أحدكم أن يسعفني لرميت بصور باهرة.

عشرة قطع أنت يا وازا.. لكنك نص متماسك. نافخو الوازا والراقصات وأنا والليل والمطر يبللنا – من يأبه- والصبيات في قبعات السعف وأنا مثلهن تماماً نرقص رقصة الكلش الأخيرة والصبح يقفز فوق الواحدة.
الإيقاع يحمي، الأرض تنوء، أجساد الصبيات تتلوى كأفعى تستقيم منتصبة لتقعى مقرفصة – وايقاع القرع يقرع – وأنا قربان الحفل أبدو طيعاً فأختار محرابهن ويذبحنني – دمي منثور على جسدي، جسدي متثور على تضاعيف تفاصيل اناملهن وهن يقرعن القرع – يا لهولي منك يا دمازين.
من عربك لم يعربك.
و الكلش (عُجمتك) الفصيحة، نساء أمبررو يبعن السمن والروب والحليب- في قرع وبمعيار (منقور)، كل شئ هنا من القرع – حتى طبيخ القرع من يدي (دقو رجال) له طعم مختلف، الكلش قرع قرع والراقصات أحجلاهن وخلاخليهن قرع لا يجول لكنه (يكشكش)، وابواق الوازا من القرع، ودقة المريسة تقدم في قرع، وتبدو العصيده في إناء القرع كـ( فاروزة) بديعة على خاتم (ابو جنيه).
......

وعبد الله يابان هذا الذي بجواري الآن ، يؤلف بحرفية كل أسبيرات اليابان كلها على قوالبه الخاصة مستخدما إطارات البلدوزرات الضخمة لأن (لحمها كتير) – كما قال لي. عبد الله – بعد اعتزال (السواقة) بعد حرب الكرمك – فكر ودبر ثم أقبل على لحم إطارات الدوزرات الكثيف يجترح منه قطع غيار لسيارات أعياها (دقداق) الطريق فقُدت اسبيراتها من قبل ودبر، ولا أحد سواك يا عم عبد الله يابان بوسعه الرتق، كلهم يفتقون.
ثم تجعلها تلتئم.
وأنا رأس تمور، و أعين ترصد. قرنا استشعاري ألمٌ يباغتني أوان فضحيتي المورقة – كما قال صديقي عبد القادر حكيم.
ومن لم يحج إليك يا دمازين – لن يبتهج بفضائح مورقة.
وفضحيتي .. إنني غادرتك غير مستوفِ ، وغير مُستف. من عربك يا دمازين لم يعربك، ومن عجم المدن في كنانته ثم نثرهم على جسد الوطن تعمد أن يجعلك قصية، لكنه أنخسأ حين أدرك أنك عصية.
جسدي يشتط.
أتصبب.
أثبت قبعة السعف على رأسي الحامية، وأفرج رجلي وأنزل ببطء وسلاسة حتى أشم رائحة الطين (البادوبي) تتسع فتحتا أنفي للدعاش وينفتق صدرى فتطرد رئتاي مناخ الخرطوم، صرت الآن خفيفاً، خفيفاً، فنهضت قبالة صدرها الباذخ راقصة الكلش وغبت.
...

من لم يزرك فقد كفر.
وأنت يا دمازين تنفحيننا برائحة العذراء الهابة تواً من شقائق تربتك الفيرجينية البكر.
والشمس لا تتأخر عنك. لكنه الغيم يحجبها حتى يفسح لبخور القهوة الحبشية مساحة ليسود. أخرج من هناك تغمرني رائحة الشيشة والبخور فأشق – سوق أمبررو – و يشقيني – يشوقني- أشقى – والشين والقاف، وفرشت ليك الغيم لحاف، لكن – يا أزهري- ليس بي عصب ساكن – لأن من لم (يتلبش) هنا ولم (يكلش) هنا، فسيصلى سقر التي لا تبقي ولا تذر، وسقر الخرطوم شوتنا سنيناً فـ ( لله) درك يا دا امازينق.
وهنا – المعلقات الألف، وشائحاً من سكسك، و موشيات بالخرز، و البسة قال الخياط لا أحد سوى أمبررو يتزيأها إلا لو كان ( راجل فاكه منو – أو – مره مُدستره)، قلت له (أنا الآن) الإثنان معاً، فضحك حتى تقفى ونجذ.
الباش مهندس (محمد إدريس) رفيق الدمازين – يضبط زووم الكاميرا فتمتلئ ذاكرتها بصور بديعة، و مرة أخرى اعتمر طاقية مختلفه – رأسي الصلدة والغبية تختفي حتى تستند على أذني في طاقية امبررو- تك شييش- صورة جعلت رائحتي روب روب.
وسوق امبررو – دخلناها آمنين، وخرجنا منه غانمين، ولو كان بابكر عباس علمنا معالجة الصور – لإنخذل النص هذا خذلاناً مبينا. لكن الله غالب، والتقنيات باب واسع.
لكن الدمازين ليست – هذا –
هذا – شح بخل. ولو أن لم يكن للثراء أعداء – لقلت أكثر. ولكن حسبي لازمتي ( الله يا دا – أمازينق).

الحكايات لا تنتقطع .. سووا صبر ، الزكاة جاية.
ثم .. أدخلت خيطي لأرتق.
وعدت إلى الخرطوم.

يا سلام يا عبد الجليل
يعلم الله شوقتنا نزور الدمازين فشكرا لك فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله
ثم انك قارئ ذو بصيرة يعلم الله
وكاتب بمداد واعي مدرك

ثم الم يأتي الغد لتوفي بوعدك

عبد الجليل سليمان 19-07-2011 12:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تحفة حوا (المشاركة 393092)
يا سلام يا عبد الجليل
يعلم الله شوقتنا نزور الدمازين فشكرا لك فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله
ثم انك قارئ ذو بصيرة يعلم الله
وكاتب بمداد واعي مدرك

ثم الم يأتي الغد لتوفي بوعدك

شكرا ، يا تحفة حواء .. على (تفعيل) الدمازين تلك المدينة الساحرة ..

وسأ عود لأرفده مجدداً بمنوعات أخرى .. ربنا يقدرنا. الآن أعمل عليها.

محمد السني دفع الله 20-07-2011 05:12 AM

كتابة باهرة
وجهارة لمن غطيت عيوني من القها
ليك التحايا والمودة الصافية
صفاء انغام الوازا
وتسبقك السعادة والنجاحات
يا ود يا كتاب
محبتي

عبد الجليل سليمان 23-08-2011 02:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد السني دفع الله (المشاركة 393237)
كتابة باهرة
وجهارة لمن غطيت عيوني من القها
ليك التحايا والمودة الصافية
صفاء انغام الوازا
وتسبقك السعادة والنجاحات
يا ود يا كتاب
محبتي

ود السني .. أمس القريب، شهدت الكلش مرة أخرى في قاعة الشارقة مع (ناس فلكور) برفقة الصديقة آيات النور .. فأستعدت الدمازين .. يا لها من ليلة (أمس هذي)

النور يوسف محمد 07-09-2011 03:49 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:

من لم يزرك فقد كفر.
وأنت يا دمازين تنفحيننا برائحة العذراء الهابة تواً من شقائق تربتك الفيرجينية البكر.
والشمس لا تتأخر عنك. لكنه الغيم يحجبها حتى يفسح لبخور القهوة الحبشية مساحة ليسود. أخرج من هناك تغمرني رائحة الشيشة والبخور فأشق – سوق أمبررو – و يشقيني – يشوقني- أشقى – والشين والقاف، وفرشت ليك الغيم لحاف، لكن – يا أزهري- ليس بي عصب ساكن – لأن من لم (يتلبش) هنا ولم (يكلش) هنا، فسيصلى سقر التي لا تبقي ولا تذر، وسقر الخرطوم شوتنا سنيناً فـ ( لله) درك يا دا امازينق
.

دا امازينق ..
بين الأمس واليوم ..
بين رائحة تربتها البكر ورائحة بارودهم الماكر ..
بين بخور القهوة الحبشية يعطر أجواء المدينة ورقصات يطرب لها ليل الغناء ..
بين زيارات تكتب الجمال ... وزيارات تكتب الفناء ..
.
..
ثم جاء آلهة الموت صفوفاً .. ويرقصون رقصتهم الحزينة ...

عبد الجليل سليمان 07-09-2011 04:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 404392)
بسم الله الرحمن الرحيم

.

دا امازينق ..
بين الأمس واليوم ..
بين رائحة تربتها البكر ورائحة بارودهم الماكر ..
بين بخور القهوة الحبشية يعطر أجواء المدينة ورقصات يطرب لها ليل الغناء ..
بين زيارات تكتب الجمال ... وزيارات تكتب الفناء ..
.
..
ثم جاء آلهة الموت صفوفاً .. ويرقصون رقصتهم الحزينة ...

... ونحن في عبثيتنا هذه - نحيل كل شئ إلى خراب - كل شئ هنا صار خراباً .. لا شئ جدير بأن نفني فيه بعض عمر 0وبضع سنوات.
ومن أجل من؟؟
تنفخ أصوار الحرب و تقرع نواقيسها ، من أجل من يا دمازين تغادرك الغيوم والرقصات والنساء الجميلات والأطفال .. و الشجر. من أجل من (ورونا) ؟

ابوريم 10-09-2012 09:17 PM

الدمازين والامبررو وجمال الصور...وكل الود لك جليلو!


الساعة الآن 05:01 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.