سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مـريـــم يا مجيـــــــــدة . . . . . هديـــــــل البـــــــــوم (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=21261)

محمد عبد الرحمن 30-07-2011 04:13 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 392572)
ياخي مالكم علي عاوزني أفت الجواي دفعة واحده هنا ... مالكم ياخ :D :D :D :mad: :mad:

فت يا ود ابوي
عندنا شنو غيرو فت وفت

محمد عبد الرحمن 30-07-2011 04:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين (المشاركة 392585)
مـريم يا مجيدة.......!

لك ولها أطيب تحيّة....

قمر كيفك
مــــــاذا فعلنا حتى نقاسمها حتى التحية؟
حقا ماذا فعلنا؟



لك من التحايا عشر امثالها ودي براها ما النسخة بتاعة مريم

ناصر يوسف 30-07-2011 03:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن (المشاركة 395948)
فت يا ود ابوي
عندنا شنو غيرو فت وفت

لا أظنه قد آن أوان الحكي يا صديقي عن ذاك الفعل النبيل ...
فلربما بعد أن نستمع لأغنية الكابلي
سُكَر سُكَر ...
أوهل وصل ؟؟؟

محمد عبد الرحمن 31-07-2011 08:45 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تحفة حوا (المشاركة 393097)
محمد عبد الرحمن كيفنك
ياااااه
هناك الف مريم ومريم مليئة بالبؤس
فماذا فعلنا لهن ؟
يوم ننظر اليهن ويوم نعرض عنهن

لهن الله وليس كمثله شئ
تشكر يا سيدي


تُحفة ككيف قيلتي

لم نفعل شيئا سوى التباكي
ألا يمكننا الإنتقال الى دمع أسخن وأفعل
فلنبدأ شيئا ما وندع تمامته لله وليس كمثله شيئ

شكرا ليكي انتي يا ستي

محمد عبد الرحمن 31-07-2011 08:55 AM

ديَــــــكةُ الأسمنت
 
ديَــــــكةُ الأسمنت



[justify]كم كان مترف الفرح أحمد، بشيئٍ هو من أبسط حاجياته الأساسية، ومن أوجب إلتزامات الدولة تجهاهه (دولة التأصيل و المشروع الحضاري أو الأمارة ربما هي).
دخولُ مدرسةٍ متهالكة ترف، إحساسُ أمانٍ ترف، مغازلة الأماني ترف، وجبةٌ مشبعةٌ ترف فــ" حسب أبن آدم لقيماتٍ يُقِمنَ صُلبه"، و قمةُ الترف أنَ٘ا مازلنا نسعى في الأرض و نستنشق عليل الهواء، ينبغي أن نَحمد أمير المؤمنين على ذلك كل الحمد.
حوالي السادسة مساءاً، وقت تبدأُ الشمسُ إسدال جفنها، طرقت مريمُ باب الأفندي دس٘ت في يده خمسين جنيهاً و الكثير من الإمتنان، حاول إثناءها عن ذلك، قطبت حاجبيها وفي لهجة مصيرية قررت أو بررت؛ أن هذا أول تعليم إبنها ولا بد أن يكون لعرقها نصيبٌ في عجن هذه اللَ٘بِنَة، أُسقط في يده الأفندي أمام هذا المنطق (الأمومي، الأنثوي والإنساني) البحت، أحس لحظتها ضآلة ما شحن به رأسه من فلسفات و منطق أمام لغتها الموغلة بساطة و إقناعاً، فقط تساءل أين الأب؟، لابد أنه يحتسي شاياً في مكانٍ ما، يتصيدُ المؤخرات الدسمة والأثداء المترعة حنين ثم يقهقهُ عالياً إثرَ نكتةٍ بذيئة. طرد الأفندي سوء حَدسِه وأبدَله حَسُنُه؛ قد يكون الأبُ الآن يفترشُ بعضُ أشياءٍ يقتاتها الفقراء في سوقٍ ما، تطارده عصا المحلية و الشرطة و السلطان فهو يخدُشُ الذوق العام بجوال الخيش ذاك و بَصلهِ المُعَفِ٘ن، لمَ لا يكون منغمساً في أندايةٍ ما يحتسي المكروه عمداً ثم يتجشأ أبخرة المكروه وهمومه أيضاً، لابد أنه في زنزانةٍ ما لإشتباه رجلُ شرطةٍ نبيهٍ هُمامٍ به، فَسِحنتُه تحاكي تلك التي لدى المجرمين، أو قد يكون . . .، أو قد . . .، أو . . .
تَراخَى عصبُ الحدسِ لدى الأفندي، أعجزه التكهُنُ تماماً أيُ٘ لَبِنٍ يعجن هذا الرجل الآن ويُقَوْلِب، هل يكون هو المعجونُ المفعولُ به اللحظة، همهم الأفندي متمتماً: في البدء كانت الأنثى. إعتادت مريمُ همهماتهِ المُتَمتمَة، مُذ اخبرها أنه فقط يُنبه نفسه و يُذكرُها شيئا ما حينما يفعل كذا المنبه الذي أطلق العنان لرنينه المجلجل فدبَ٘ في نفس مريم كل نمل الذعر في الدنيا، لم تدرِ كيف إستعار جلجلة رنين المنبه لتمتمةِ همهماته، فقط صارت تميز بين ما يوجهه إليها من حديث و بين منبهه الغريب ذاك.
صباحا باكراً جداً طردت بماء الحوض المُخْضَرِ٘ البارد بقايا نُعاسٍ عن جفونها، لابد من البكور فالفقراء هم ديوك هذي المدن الأسمنتية، يلقُطون الحَبَ٘ بيد أنهم يصيحون داخلهم، جهزت أحمد للمدرسة، وهي تهم إيصاله الأفندي ساورها فراغُ أُم موسى لمْ تدرِ لما؟ خَجِلت أن تقرع الباب في هذا الوقت المبكر وتوقظ هذا الرجل الغريب تماماً، عنها و عن نفسه وعن الناس، إحتضنت يد صغيرها في إنتصابتهم تلك أمام الباب و إمتطت براق خيالها، تُرى ما الذي يجعل هذا الرجل يساعدنا!!!؟ لم تكد تفرغ من تعليق علامات التعجب والإستفهام في سماء خيالها، حتى فاجأها الأفندي في كامل أناقته يفتح الباب ، إمتلأ فراغُ أم موسى داخلها إستفهامٌ كبير، أهذا الأفندي ديكُ إسمنتٍ أيضاً، لا يبدو عليه ريش الفقراء.





يُتبع. . . [/justify]

النور يوسف محمد 31-07-2011 12:53 PM


بسم الله الرحمن الرحيم

ـــــــــــ

محمد ..

تعجبنى ..
وأنت تغوص فى المشاعر قبل الأحداث ..

يا صاحب ..
جينات الفرح الوردية ..
تجرى فى الشرايين المنسية ..
تمنح عطرها للأجساد المنهكة وتهدى نضارتها للوجوه الكالحة ..

ما أجمل هذه اللفتات ..
غير أنا لا نقف فيها كثيراً ..
لعلها فى تقديرنا محطات صغيرة ونحن نعدو نحو السعادة ..
السعادة التى تشرق فى دواخلهم قبل أن تشرق شمس يومهم الطويل ..

لا تبتئس يا صديق ..
للحياة فى هذه البيوت لغة وهمس حميم ..

ــــــــــــــــــــ

القراءة لك رائعة كما الإستماع ..
و كثيراً ما أقارن بين حرفك وشرودك الذى يغازل الأفق ..

ــــــــــــــ

هيثم علي الشفيع 07-08-2011 07:08 AM

ذات نقاش لي مع خالي-وهو كوز ينكر كوزنته ويبررها بأنه مع هذه الحكومة لأنها الأجدر من غيرها بحكم السودان-

قال لي : وريني زول واحد مات بالجوع في البلد دي!!

قلت له : نحن السودانيين رغم ما دمرته فينا حكومتكم الرشيدة لا زلنا نحتفظ بعزة النفس ، فهل تنتظر من فقراء مات والدهم بالجوع أن يعلنوا على ملأ المعزين سبب وفاته؟؟؟

(تبقى عليهم ميتة وخراب ديار؟؟)

ونسى هو أو تناسى أن الجوع القاتل يمكن أن يكون جوعاً للصحة
وجوعاً للتعليم
وجوعاً لسكن آمن
وجوعاً لحياة مستقرة
و..........و..............و...............

محمد:

إحكِ عن مريم
أو دع مريم تحكيك بقلمك
ففيها صورة للكثيرات الصابرات من نساء بلدي

أما نحن

فاترك لنا "أضعف الإيمان" إذ بتنا لا نملك غيره

هيثم علي الشفيع 12-08-2011 01:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن (المشاركة 396247)
[justify]

يُتبع. . . [/justify]



إنتوا دحين الكلمة دي عندها معنى غير الفهمتو أنا؟؟؟؟

مهند الخطيب 12-08-2011 01:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 399192)

إنتوا دحين الكلمة دي عندها معنى غير الفهمتو أنا؟؟؟؟

اكربو عليك الله ياهيثم ...

الود ده تعبني بالحيل

كيفك ياصديقي في الخلا

هيثم علي الشفيع 12-08-2011 01:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب (المشاركة 399194)
اكربو عليك الله ياهيثم ...

الود ده تعبني بالحيل

كيفك ياصديقي في الخلا

والله صحي أب سنينة البضحك على أب سنينتين!!!:D

زي التقول إنت ذااااااااااتك ما شارينا مع الفكي "كلتوري"......


{سغيل سغالة}:p:p



___________________

الخلا سمح باللحيل
والليلة مطرتنا صابة من الصباح وهسة غيومنا تتطاقش
عقبالكم ياخي

محمد عبد الرحمن 16-08-2011 09:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 396319)

بسم الله الرحمن الرحيم

ـــــــــــ

محمد ..

تعجبنى ..
وأنت تغوص فى المشاعر قبل الأحداث ..

يا صاحب ..
جينات الفرح الوردية ..
تجرى فى الشرايين المنسية ..
تمنح عطرها للأجساد المنهكة وتهدى نضارتها للوجوه الكالحة ..

ما أجمل هذه اللفتات ..
غير أنا لا نقف فيها كثيراً ..
لعلها فى تقديرنا محطات صغيرة ونحن نعدو نحو السعادة ..
السعادة التى تشرق فى دواخلهم قبل أن تشرق شمس يومهم الطويل ..

لا تبتئس يا صديق ..
للحياة فى هذه البيوت لغة وهمس حميم ..


ــــــــــــــــــــ

القراءة لك رائعة كما الإستماع ..
و كثيراً ما أقارن بين حرفك وشرودك الذى يغازل الأفق ..

ــــــــــــــ


نورنا اليوسف
ليتني أحظى منك ببعض شهاب قبس
فالطريق حالكة السواد

لقد قرأتهم انت تماما
حين تسمع قهقاتهم تشق عنان السماء تحسبهم يملكونها وما تحتها من أرض أيضا
يقابلونك يتشحون الإبتسام و البشاشة حتما سيمتلكونك حينها
لا أدري أبؤسٌ هو أم إعتراض؟
تعاطفٌ أم شعور مغموسٌ في وحل الذنب؟
لا أدري ماذا يورثني هؤلاء الناس.


كن بخير و أدخر لي بعض من حديثك الشجي

محمد عبد الرحمن 16-08-2011 09:53 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 397899)
ذات نقاش لي مع خالي-وهو كوز ينكر كوزنته ويبررها بأنه مع هذه الحكومة لأنها الأجدر من غيرها بحكم السودان-

قال لي : وريني زول واحد مات بالجوع في البلد دي!!

قلت له : نحن السودانيين رغم ما دمرته فينا حكومتكم الرشيدة لا زلنا نحتفظ بعزة النفس ، فهل تنتظر من فقراء مات والدهم بالجوع أن يعلنوا على ملأ المعزين سبب وفاته؟؟؟

(تبقى عليهم ميتة وخراب ديار؟؟)

ونسى هو أو تناسى أن الجوع القاتل يمكن أن يكون جوعاً للصحة
وجوعاً للتعليم
وجوعاً لسكن آمن
وجوعاً لحياة مستقرة
و..........و..............و...............

محمد:

إحكِ عن مريم
أو دع مريم تحكيك بقلمك
ففيها صورة للكثيرات الصابرات من نساء بلدي

أما نحن

فاترك لنا "أضعف الإيمان" إذ بتنا لا نملك غيره


ذات حديث لنا نحن أصدقاء النخيل صعاليك بنو أمية
خلصنا انه في داخل كل سوداني كوز طلس مطرقع
مكمن الحرفنة انا كيف نسيطر على هذا الكوز البائس داخلنا و نحتويه

أما فيما يخص مريم
سأحاول كتابتها أو ستحاول هي
لا أدري أينا ستصيبه هاء السكت أولا
كيفك صديقي؟

محمد عبد الرحمن 02-11-2011 03:08 AM

هل البؤس سنة ماضية فينا؟


نعم نحن قوم البؤس نعيش به و نحيا به


سلام عليكم يا قوم الاحزان

الرشيد اسماعيل محمود 02-11-2011 11:05 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن (المشاركة 417198)
هل البؤس سنة ماضية فينا؟

طبعا ليس بهذا الإطلاق..
لأنّ الأيّام تُداول بين النّاس..
ولكننا فقط لا نلحظ الخيط الذي يفصل بينهما..

وينك يا شاب..؟

أميرى 02-11-2011 06:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن (المشاركة 417198)
هل البؤس سنة ماضية فينا؟


نعم نحن قوم البؤس نعيش به و نحيا به


سلام عليكم يا قوم الاحزان

هي نفسها رفقة الحزن التي جعلتك تري في أسمرا المسغبة و مسارب الدمع وأنشعلت عنهما بأعين الحسان الباهرة و قوامهن اللادن

يا لبؤسك ياخ:D

ثم خلي الضمير صاحي يا مرق

ما ينوم
ما ينوم يا فردة


الساعة الآن 05:01 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.