اقتباس:
والتحيّة لحافظ الّذي لم يستثني أحد في دعوته الجامعة لنبذ التخندق في مهاوي الإثنيّة والتصنيفات العرجاء. |
شأنه شأن الأماكن لم يتخيرنا الوطن, "
ولم نفعل ينبت الناس فى الأمكنة دون مواعيد أو خيارات , وكل ماتجود به وثائق الولادة والموت هى مداراة لعاهة التشبث بالمكان " الحياة ياصاحبى فى تلك البلاد البعيدة ينقصها فعل الاختيار , (ثلاثية أن تود وترغب وترفض) ينقصها كثيرآ الوعى بأن تلك الثلاثية ليست هبة من احد , بل كما الأسم وتاريخ الولادة , ولكن يبدو أنها سقطت عمدآ من التدوين فى شهادة الميلاد ... ربما لانغير الأشياء بانتفاضات وعى منفردة هنا وهناك ولكن هنالك قليل من الرهان على التراكم , وهو حصان ليس بالخاسر , وليس عدم خسارته معفيته من النزول فى المرتبة الآخيرة .. اذآ من هنا يبدأ البحر وهنا ينتهى وماأن تنزلق نحوك موجة وتحس بها تسرى فى قدمك فادرك تمامآ انك فى البحر لايهم ان كنت فى هذه الضفة أو الأخرى فكل الشواطئ , هى ذات الضفاف لذات البحر فقط كن حريصآ على نفسك فى حفر الطبيعة عبر حدود البحر حين يهتاج الملح ++++++ منفآ هو العالم الداخلى ومنفآ هو العالم الباطنى " فمن أنت بينهما ؟ لاأعرف نفسى كى لا أضيعها وأنا ماأنا وأنا آخرى فى ثنائية تتناغم بين الكلام وبين الاشارة ولو كنت أكتب شعرآ لقلت أنا اثنان فى واحد كجناحى سنونوة ان تأخر فصل الربيع اكتفيت بنقل البشارة " (أو كما قال عمك درويش ) ثم دعنى اعود اليك ياصاحبى انى فى البعيد الآن .. فلقد فتحت شهية الحديث على ضفاف النخيل .. |
|
اقتباس:
سماح أسوا الحروب هي حرب اللا هدف , فقد تجد الد أعدائك الطبقيين هم رفاق سلاحك ... لكن دوماً هنالك أمل ... فبتحليل بسيط جداً, تحليل يرصد نقاط قوة محبي النور, نقاط ضعفهم , فرصهم المتاحة للنصر, مهدداتهم ... لو أعملنا عقولنا بسيط صدقني ممكن نجد مخرج و يدينا و عقولنا لبعض |
اقتباس:
1. كثير من أحفاد المستعليون بصقوا علي تاريخ أجدادهم و إنضموا للإنسانية من أوسع أبوابها , النقطة دي ناس نيلسون مانديلا وصلوها بعد زمن طويل و نضال مرير جداً , وصلوا لإقناع عدد كبير من البيض بضرورة رفض الفصل العنصري و الإنضام لتفكيك مؤسسته, و في تقديري نحن بنكاتل في نقطة متقدمة جداً في هذه الجبهة , فقط محتاجة لكثير من الجهد و ضم أصوات جديدة. لان الإستقطاب الحاد من طرفي الصراع المتوهم كل يأكل من هذا الرصيد الذي تشكل منذ سنين عدداً. 2. من قوي الهامش ( يا خي كلمة الهامش دي و الله ما بحبها لكن ما لاقي لي بديل مصطلحي), من قوي الهامش كثيرون عرفوا أين مكامن الصراع و من هو العدو الذي يجب أن يحارب, و أي أسلحة فعالة لمنازلته غير الرصاص.... 3. الإحتكاك الخارجي ... من سنة 90 حتي الآن هاجر عدد كبير من السودانيون الي عالم يمكن وصفه أنه حر , كل هؤلاء المهاجرين و المهاجرات بدرجات مختلفة إحتكوا بثقافات و شعوب جديدة, إقتنوا معارف جديدة , و هذا كان كفيل بتخلصهم لحد ما من وهم العنصرية و الإستعلاء الغير ذات معني.... من جيش المهاجرات و المهاجرين خرجت أصوات بضمير شفاف جداً رافضة الإستعلاء بكافة أشكاله , و في تقديري هذه الشريحة سوف يكون لها دور فعال في التبشير بسودان فيه الإنسان قيمة عليا و لا كائن سواه يدكم معانا نعدد نقاط قوتنا |
اقتباس:
يا عم بابكر قبال ما تخش الحرب أي حرب عشان تقضي علي الأخضر و اليابس مفروض تحدد الحرب دي ضد منو و هدفها شنو ؟ الحرب يا حبيب أبداً ما ضد الإنقاذ , الحرب ضد السحنة , اللون, طول الأنف و الخ من الصفات الخلفية الإنسان ما عنده يد فيها.... الحرب الداير تخوضها إذا قدر ليها تقوم الإنقاذ أكثر مستفيد فيها , الإنقاذ بتحاول تجيش الناس علي سحنتهم و أتخيل لي نجحت و حتنجح أكثر وقت يجي إنسان زيك و معروف عدائه للإنقاذ و يبتلع طعم الحرب دي؟ أنت يا عم بابكر أقريت بمدي صلاحية و فعالية الحرب و بالنسبة لي أي حرب مرفوضة مهما كانت الأهداف, أقريت بمبدأ الحرب يا بابكر الجاية دي لكن ما قلت حتقيف وين و في أي صف؟ |
من اين نبعت فكرة الحرب ...والتحارب !؟؟
|
حافظ حسين سلامات
تسكت الكلمات عن القول ياصديقي اثؤت الابتعاد هن مثل هذه المواضيع لان تاثيرها قد يمتد اليك شخصيا مالم تكن قويا فان ما ترمي اليه اصبح علي وشك الوقوع وهنالك من يحشد لهذا الاتجاه اضافة الي المغبون بالصدور اجراء المقياسات من قبل مثقفي الهامش و تشهميش مثقفي الهامش يذديهم احتقان دافور - النيل الازرق - جنوب كردفان وتلمتس انها مواجهات لونية بشعارات زائفة من الطرفين في الذي في الصدور الذي الذي وسائل الاعلام نتمني ان ترسي دون اشتعال لان التاريخ اثبت ان مثل التغيرات المطلوبة لهذا النوع من النزاع لا يستقيم الا بالدماء ودمائنا واحدة لك التحية يا سمي نفسي |
لك المجد ياسلفى..
وكلماتك لم يصل معناها بعد .. فكم حكيم قولك |
| الساعة الآن 02:24 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.