ابوصلاح
كوستي بقعة مباركة نحن اليها كلما حاصرتنا الغربة بسديمها المرعب اعلم انها في مرات اضيق من قبر الكافر محاطة بالعسس ومطاردي الشيكات الاجلة المخبولين فيها هم سكانها الاصلين من شده روعتها اصيبوا بالخبول بعيدا عن اعين نداءات الباعة المتجولين وارداف البنات الكبيرة التي استهلكت كل منتوجات الكريمات وقدر ظروفك وعطور مهيجة وعربات تجرها الوعول النهمة وبقايا مغتربين يقضون اجازاتهم بعيد عن زوجاتهم . تحياتي للام تريزا وعميري. |
[النزير بيرو
كانت كدواخل البنت التبلدى كردفان أو هكذا يسميها الود الجميل البدوى يوسف وكنا نترجم صفحة الآطفال من لغة تهجن بوحنا والبوح يرسف فينا مثل فيزات الرحيل ولكن .... لكن ما هذا الشحوب والذبول كأنما أجتاحتها رياح التتر والمغول أعلم أنهم قرروا أن يبنوا عليها قبورا للذين ما فتأت أصواتهم تظلل هامتها ولكن الى متى هذا النزيف الى متى هذا الرحيلI] |
[Iفى الآيم القادمه ونحن قادمون بالمطر والحب ترقبو :-(1) الزنديه .....نهوض المكان .......فانتازيا السرد
ندوة قدمتها على منبر مركز عبد الكريم ميرغنى الثقافى دراسه نقديه لرواية الزنديه ...لابراهيم بشير ابراهيم] ثم دراسه أخرى قدمت فى المؤتمر الثانى للروايه السودانيه ...جائزة الطيب صالح للأبداع الروائى وهى حول رواية الروائى الحسن البكرى ..أحوال المحارب القديم ...والتى فازت بالجائزه الاولى ... الدراسه تحت عنوان ....تقنية الكتابه أحوال المحارب القديم نموذجا |
سلام عبدالعزيز
أقر و أعترف أن هذا الجمال فاتني قبلآ و أعترف إنني لم أكمل القراءة بعد توقفت في الكثير... لكن هاتين بالذات عنت لي الكثير إذ توضح الاولي كيف كيف ينخدع البسطاء بالخطاب الديني ( ذي الغرض) اقتباس:
منتهى السخرية و توضح الثانية..كيف يبرر أولاد الذين أفعالهم ( لكن بالنظريات الحديثة!!!) اقتباس:
:D :D :D عبدالعزيز يا برَكَة واصل ياخي أنا البوست دة ماشة أقراهو تاني و تالت و رابع تحية و محبة أخوية لله في لله |
قصه تختار مصيرها / محمد خير عبدالله /نادى القصه السودانى
قصةٌ تختارُ مصيرَهَا
محمد خير عبد الله هرول الكاتب نحو الغرفة حين داهمته قصة ذلك الصباح، إمتدت يده ونفضت الغبار عن سطح الطاولة، جلس وأدواته أمامه، أوراق وقلم، أشعل سيجارة يتيمة _هذا ما يطلقه على آخر واحدة تختبئ في صندوقها_ وفكرة القصة قد امتلكته ونالت إعجابه، يزعم مؤلف هذه القصة أنها ليست قصة واحدة وإنما أربع ثلاثتهن عن شخصيات فقيرة تسكن الحي الطرفي الذي يستقر به قصة قصيرة الكاتب الآن _ويستطرد_ عُرِفَ عن هذا الكاتب غرامه بالكتابة عن الفقراء ويعلن بفخر أنه نصيرهم، وهذا لا يعجب النقاد ويغضب ناقداً شاباً أتخذ من ما بعد الحداثة ديناً _مسح الكاتب جبهته_ يقول المؤلف إنه عصرها حتى تلبكت يداه بعرقها، وهذا لا يعني أن الوقت كان صيفاً، وانشغل بصياغتها وترتيبها، هنا أحس أن القصص اشتبكت وتزاحمت؛ كل واحدة تريد أن تخرج أولاً، صفق بيديه متعجباً وانشرح صدره واسترخى على الكرسي في انتظار حسم العراك. رأى "ناهد" تقف في أول الصف، وبعدها قصة ذلك الموظف الذي يقسم راتبه على جيرانه ويتسولهم بقية الشهر، تليها قصة سكينة بائعة الطعمية في ظل السور القديم، وهي جارة الكاتب في العقد الرابع من عمرها تعول عدداً من الأطفال مات أبوهم قبل سنوات، أما الرابعة، فتحكي قصة عبد الجبار التاجر الوحيد بالحي، همهم الكاتب: صبراً، ستخرجن جميعاً، تمتم: حتى تكتمل مجموعتي التي وعدت بها دار النشر. وانكفأ لداخله فهدأت المعركة وقال: الآن جاء دوري، سأحيل الموظف للصالح العام، وألصق به تهمة الرشوة وأقتل سكينة بطريقة غامضة وأعلن أنها فاسدة في نفسها مفسدة لغيرها، ترتكب الرذيلة ولها علاقات مشبوهة، وأنها راودتني عن نفسي فامتنعت. أما عبد الجبار، فسيصبح عندي تاجراً في أشياء يُهمَس بها همساً. أما ناهد...، هنا رفع الكاتب القلم ووضعه بين شفتيه ونفسه تحدثه بأن يجعل منها فتاة لعوباً ودميمة وأن يمطر عليها لعنات أهل الحي وأن يقتلها بطريقة واضحة _حادث حركة مثلاً_ إنفرجت شفتاه عن ابتسامة رضى _كاد القلم يقع_ هتف هاتف به: إنها لا تستحق اسم ناهد، وجد نفسه يردد: نعم، وشرع في البحث عن اسم يلصقه بها. مررت ذاكرته شريط ما يريد من أسماء، وفمه يمج السيجارة التي ذاب نصفها في جو الغرفة. تنهد قائلاً: سأنتقم منها، وأضيف أنها قبل موتها تزوجت من مدمن سجون. هنا عادت إلى فمه البسمة، تحرك في الغرفة وعقله يعيد ترتيب القصة، يبعد مفردة لتحتل مكانها أخرى، والبسمة تزداد اتساعاً، وحيناً تنمو فتصبح قهقهة ولسانه يردد: تستاهل... تستاهل. يجهل المؤلف السببَ الذي جعل الكاتب يصب كامل غضبه على ناهد، ولماذا أراد تشويه القصص الأخرى. حين اكتملت القصة في رأسه كما يتمنى بلغ رضاه منتهاه. همس: هكذا سيكون انتقامي . جلس وأمسك بالقلم وهَمَّ بان يكتبها فباغتته نوبة قلبية ساقته معها إلى الحياة الأخرى. تضايقت ناهد لتأخر خروجها وظنت أن الكاتب أراد وأدها كما فعل مع قصص أخرى تعرفها جيداً؛ بالذات قصة تلك الفتاة المشلولة التي تبكي صباح مساء وتدق على جبهة الكاتب ليخرجها لكن هيهات ودموعها سالت وملأت الجمجمة ونزَّت عرقاً اشتهر به الكاتب، قال عنه البعض: من فرط السمنة، وبدأت في البحث عن مخرج بإصرار أدهش جثة الكاتب، بعد جهد وجدته. يقول المؤلف إنه لا يعرفه؛ لأنه لحظة خروجها كانت عيناه معلقتين بفتاة جميلة مرت من أمامه. أول ما أوْلته اهتمامها: مشاهدة الكاتب من الخارج ولماذا أرادها دميمة؛ لأنها أقسمت للمؤلف أنها لم ترتكب شيئاً يُغضِب الكاتب فصدَّقَها، أما أنا فليس لدي الرغبة في تكذيبها. هالها ما رأت، كانت تظنه في ريعان الشباب متهندماً وسيماً معتدل المزاج والقوام، فوجدت رأساً أصلع وشعيرات غطاها الشيب وشفاهاً جافة وقميصاً قُدَّ من قبل ومن دبر ومن جنب وكرشاً كلها طيات وترهل، جلست على الرأس وقلبته ذات اليمين وذات الشمال. مر عليها زمن، حضر فيه الموظف وسكينة وعبد الجبار، وقفوا خلفها وقلوبهم قد اجتمعت على الإنتقام من الكاتب ليفسحوا المجال للقصص الأخرى لتخرج، امتدت الأيادي تعبث بتلافيف الدماغ فوجدوا بعض القصص تغط في نوم عميق لا تدري ما حدث، وأخريات في لهو، وبعضهن عرفن ما حدث للكاتب فعشن في هرج ومرج، حتى تلك القصة التي أجمعوا على تسميتها "بنت الحرام" لأن الكاتب سرقها من مجلة قديمة، نعم أحدث عليها بعض التعديلات، ولكن لخوفه من النقاد لم يخرجها؛ حتى هي خرجت. وحين أفرِغت الجمجمة من القصص التفتت ناهد إليها فرأت أعداداً كبيرة من النمل فوقها وتحتها وعليها وحولها فابتسمت وركضت بعيداً عنها. |
الطواحين مازق المثاقفه .....أنهيار مشروع التحديث
هى دراسه أكملتها ( يا بركه ) وسوف هنا عن قريب
وتقول مقدمتها ان الولوج الى عوالم بركه ساكن مغامره شائكه ومرهقه ....... .......( أفتح الشبا لكى ترى بحب كما تفعل الحبيبه)والى ان نلتقى |
شكرا بيرو، شكرا حنينة ،شكرا صلاح عوض الله
أخوكم متغرب هذه الأيام ، بعيد عن كمبو كديس، بعيد عن كل الأمكنة، عندما أعود سأكتب لكم لكم كل الحب |
[U]أبو رماز
مع تحياتى ....هل أصبحت أزمة المثقف السودانى فى طرح المفاهيم العرقيه أى اعادة انتاج الازمه فى مواجهة المشكل السودانى هى المخرج ............. العرقيه المضاده ......وهل ما قدمه المشروع الرجعى العربى من الموضوعيه أن نضعه فى خندق واحد مع ما يقدمه المشروع الثورى العربى وطلائعه فى فلسطين والمقاومه العراقيه وجملة المشهد بما لديه من مناضلين فى زنازين الانظمه الرجعيه العربيه |
سلام يازول مزرود حروف,
بحثت كثيرآ عن خيط يدلنى على مكان وجودك فإنتهيت إلى كوستى وقادتنى الصدف إلى قرية تدعى (أم هانى ) ,وحاولت من هناك محادثتك ولكن هاتفك الخلوى كان دائمآ خارج الخدمة,كانت بحق أمنية لم تتحقق , لك التحايا, واصل فى مشروع الدهشه , |
أخي الجيلي
حدثتني الأستاذة الرايعة إشراق عن حضوركم للخرطوم و لكن بعد فوات الأوان حيث أنك عدت إلي مهجرك، بعرف قرية أم هاني حيث أنني عملت في منظمة بلان سودان في تلك المنطقة بالذات وللقرية أسم آخر، و رقم تلفوني هو 00149122569905 وهو سوداني و ليس موبي تل، لذا توجد تسعة واحدة بس و دمت يا صديق |
الأستاذ صلاح النعمان
حقيقة أنت إضافة حقيقية و فعلية لسودانيات و التي أصبحنا جميعا أفرادا من أسرتها أنت لمسة الناقد التي سوف تكمل البناء الفني لسودانيات كم أنا سعيد بك و دمت يا صديق |
[I]شكرا ً بركه آمل أن أكون بقدر هذا الكلام الطيب
لكن بربك قل لى لماذا أقصيت محمد ادم منذ بداية النص ولماذا هذا الاحتفاء بنوار سعد ...... |
بركة بحر القص هذه المدونة نرفعها عاليآ خاصة وان الكارثة محسن خالد بيننا, سلام يابحر |
يرفع لمحبي بركة ساكن ومتابعي الفصل الأول من رواية "مسامير الأرض" ..
حباب عودتك المبهجة يا بركة يا أخي... |
تم تحويل البوست لمنتدي الإدارة بناء علي طلب من الأخ بركة ساكن لأنه يود الاشتراك بها في مسابقة .
|
| الساعة الآن 02:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.