سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   العالم هذه اللحظة ... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=44007)

imported_الوليد محمد الأمين 25-12-2010 12:59 AM

العزيز مبر

خالص التحايا ثم شكري لمرورك من هنا ....

أهو ، وصل حد السجارة نفس ! أو كما غنت تلك الفرقة : سودانيل ....

imported_الوليد محمد الأمين 25-12-2010 02:04 AM

العزيز ناصر

بلاد كلما ابتسمت حط علي شفتيها الذباب .... قال عاطف خيري !

نسوي شنو ؟

بالله شوف العالم الايام دي في شنو ونحن في شنو ؟

ربك كريم !

imported_الوليد محمد الأمين 25-12-2010 02:07 AM

الرشيد بجيك برواقة

وبعدين ياخي ما قلت بتزورنا loooolloooollooool

الي حينه كن بخير ....

imported_عبده سعد 25-12-2010 07:42 AM

الوليد !!!
ياااخ ممكن دقيقة ( انجرف قارب أفكارى وتكسر مقدافى والشراع والآن هائما لا الى هناك اتمكن من الوصول ولا للعودة سبيل ).
دقيقة ياشاب بس نتم اللستك دا.

imported_الوليد محمد الأمين 27-12-2010 12:28 AM

يعني يا ناصر الزمن دا كلو نحنس فيك تجينا الا يجيبك لينا قوقل !

كويس برضو ، اهو قوقل عمل فايدة من حفظ اسامينا وصورنا looool

المودة كلها ....

imported_الوليد محمد الأمين 27-12-2010 12:39 AM

العزيز عبده سعد

ياخي سعيد بمرورك من هنا ،

تم اللستك وتعال تاني راجع :D

imported_الوليد محمد الأمين 27-12-2010 12:44 AM

الخرطوم هذه اللحظة

الخرطوم هذا المساء ....


http://img829.imageshack.us/img829/1346/nightwz.jpg

imported_نبراس السيد الدمرداش 09-09-2011 10:23 AM

وليد الامين
تحيات طيبات و كل عام و انت و اسرتك بالف خير

انا حاربت الخرطوم ما عارفاها هذه اللحظه
بس يا ريت تجي تحكي لينا عنها و عن اوجاعها
بوست شحمان على قول الخال ربنا يرحمو
ياخي ليك وحشه و لقلمك ويا ريت لو يجي معاك
دار مالي
اسامه معاوية
عبده سعد
طولنا منهم العيد ما جابهم ولا جابك

الرشيد اسماعيل محمود 24-11-2012 11:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين (المشاركة 168048)
تعرفي السودانيين ديل يسافروا بره ويستمتعوا ببلاد الناس وكان الواحد منهم هنا شاف ليه ولد

وبت علي شارع النيل هنا يقول ليك شوف قلة الادب دي !:confused::confused::confused:


غايتو: احترنا !!!!!!!

:D:D:D

ما ياها ذاتها:
بلادٌ كلّما ابتسمت، حطّ علي شفتيها الذباب

يا دكتور،،
والله الواحد بقي يشتاق يقرا ليك!!، أدِّينا طلّة ياخي وخلينا نشوف الخرطوم هذه الأيّام.

الكتابة دي، من أجمل الكتابات

imported_الوليد محمد الأمين 06-12-2012 01:58 PM

الرشيد ياخي مشتاقين

معليش يادوب شفت كتابتك دي

قبل فترة عرفت من أحمد زين انك في الخرطوم ،

فلو انت هنا لسه ادينا رنة بالله وخلينا نشوفك ...loooolloooollooool

ناصر يوسف 06-12-2012 02:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين (المشاركة 500109)
الرشيد ياخي مشتاقين

معليش يادوب شفت كتابتك دي

قبل فترة عرفت من أحمد زين انك في الخرطوم ،

فلو انت هنا لسه ادينا رنة بالله وخلينا نشوفك ...loooolloooollooool

طيب لما نغيب منكم ،،، ما تدونا رنَّة إنتو كمان !!! ولا شنو ؟؟ ;) ;)

imported_الوليد محمد الأمين 06-12-2012 04:03 PM

ناصر يوسف والله في البال

ولما تغيب عن الميعاد وكده ...

تحياتي ومودتي ......

imported_نغم 06-12-2012 05:35 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين (المشاركة 167878)
واحدة من اسباب القحط الجمالي دا يخيل لي هي الاستلاب الحاصل للسودانيين وضعف

ليوم البتتكلم عنو دا يا صديقي النور بيتطلب انو مناهج الاساس دي قبل كدا يدرسوا فيها

الطيب صالح ومصطفي سند ومحمد المكي ابراهيم ومحمد المهدي المجذوب وتهراقا

وحضارة كوش : القصة مترابطة يا عزيزي وربك كريم علي شعوب السودان !


.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين (المشاركة 167486)
أكتب الان والساعة تتجاوز منتصف ليل الخرطوم " والحزن لا يتخير الدمع ثيابا كي يسمي

في القواميس بكاء "

العالم هذه اللحظة ! والبلاد التي ما برحت تساكنها الملاريا وتأشيرة الخروج ورسوم المغادرة

كانت كأنها لا تنتمي لهذا العالم ، لا في هذه اللحظة ولا في غيرها من اللحظات ، أنها تجترح

عالمها الخاص ، حيث يمضي الناس أوقاتهم في دواوين الحكومة يدفعون الجبايات أو تدفعهم

الجبايات ، في معسكرات التجنيد حيث قد يموتون في النهر غرقا ولا يتذكرهم أحد ، في

زحمة السوق أو في تقدير حجم الرغيف . ثم يموتون دون أن يعلموا أنهم قد ماتوا .



تزال تتناقش حول قطع بظر الصبيات كسرا لمتعة لا يستحققنها في فهم ذكور لا هم لهم غير

تطويع النصوص لنكاح النساء ، هذه البلاد أقول كيف لها أن تشابه بلادك يا لودمييلا ، بلادك

ذات النوافير البهيجة والصبيات الواثقات من أنفسهن ، بلادك التي حين تكون في هذه اللحظة

تغسل عنها نعاس ليلة الأمس الهنيئة تكون بلادي تحمل هم الصباح الجديد .

الثالثة تماما بتوقيت الخرطوم الحكومي – والثانية بتوقيت العالم في الخرطوم أو بالقديم كما

يقول الناس هنا – مزيدا من النوستالجيا - ، أقول كانت الثالثة هنا في ظهيرة تجلد شمسها

العابرين العائدين من مشاوير الظهيرة ، الحالمين بتوفر الكهرباء عند عودتهم للبيوت التي

هدتها جبايات العوائد وكهرباء الدفع المقدم والمياه التي تتمنع ، بينما في نيويورك كانت الساعة

لا تزال الثامنة من صباح بهيج ، كانت الكاميرا تعرض تمثال الحرية بمشهده المهيب والمياه

التي تحيط بالمكان تمنح الرؤية مزيدا من الجلال . في بلادك تمت أزالة نصب الجندي

المجهول من وسط المدينة لسبب مجهول هو أيضا ثم بعد سنوات نشرت أحدي الصحف أن

النصب قد وجد مرميا ببعض نواحي النيل !

اللهم هذا حالنا بين يديك ، فقرنا وذلنا وهواننا بين الناس لا يخفي عليك ، اللهم ياكريم ، يا

فاطر السموات ياحنان يامنان هذه بلادك بلاد السودان ، حرب وفقر وجهل وفساد ، هؤلاء

عبادك من اهل السودان : بسطاء في غالبهم ، من فرط جهلهم يظنون الحياة خلقت للشقاء ،

اللهم فالطف بهم فانهم يحبونك ويحبون عبدك ونبيك – علي طريقتهم : بالأهازيج وبالقلوب

البسيطة الطيبة الحنينة : كان جدي عبد الرحمن ابوراس ينصحني ان مررت بالكلاب وخفت

منها ان أضم أصبعي السبابة والابهام معا فأكون قد كتبت بذلك اسم الله فلا يصيبني منها أذي ،

لطالما فعلت ذلك في طفولتي ثم لطالما تذكرت ذلك حين انقلبت الاية وصارت الكلاب هم التي

تخافني ، اخبرتني من أثق بروايتها من الزميلات أن جدتها كانت تقرأ في صلاتها فقط ما يلي

: ياربي الواطة واطاتتك والصلاة صلاتك ! ثم تختتم صلاتها بالسلام في أمان الله .

اللهم أننا مغلوبون علي أمرنا ، تنهكنا الملاريا والايدز والجوع وقهر الرجال : اللهم يا حنان

يا منان انزل رحمتك علي أهل السودان !







لاتزال الخرطوم فى غيها
حيث النساء سلبلات مهيرة والكنداكه ذليلات
والمارة و المتجولون فى جاكسون نسوا مشاغلتهن -حيث انهكهم الجوع والشتاء
اصحاب العربات المطللة يضايقون الفتيات والمشاغلة باللمبات الجاهرة او كما يطلقن عليها "ذات العيون الفاجرة" او اشارة باليد وان تعففن تتم اقتيادهن الى حيث التحقيق ثم الرمى فى الخور الكبير

اخبرتنى احدى المعذبات ان الحبس الانفرادى فى جحر و عليه ماء حار وذلك فى نهار رمضان و المفارقه ان اطلق سراحهن للعيد مع الاهل

حصاد الاخبار
الوزير : التخريبيه تكف العين
وزير صحة :ارتفاع نسبة الايدز عمل صهيونى يستهدف الشباب
نقابة الاطباء: ارتفاع عدد ضحايا الحمى الصفراء
ومازال الباعوض يتمخطر على وزارة صرحت انها تدحر الملاريا بقت صفراء


الصورة لك وليد

ا
اهداء لامرأة سودانية - هاشم صديق

رفعت المخدة في بيتنا لقيت خليتي لي بسمة
فتحت عيوني في الذاكرة طار بجناحو
صوة همسة
فتحت كتاب طلع من وسطو نور بصماتك
الخمسة
سمعت موسيقى حسيتك تقول تاوقتي
لي حسه
.......
صباحك خير هاك فنجان حنان
قهوة
ومن أيديك أشيل إلفة كبابي
الشاي
يولع فيني صوت الناي
وأقول ليك الغرام جرسه
أقول ليكي القلب بكاي
......
ملامحك والصباح والبن وضحكاتك
تدوبي معاي
يبشر فينا بوخ الشاي وأعاين ليك
رأسي يزن
وقافية حنينه فيني ترن
أغيب في الحضرة وأتلبش
وأخاف من جني بيك أجن
.......
وإذا ضاقت عليك الدنيا
ألقى الدنيا ضاقت بي
ونتماسك... تمرقي
من شجن ذاتك وأمرق
من سجن ذاتي نعاين
للوطن والناس نذاكر
في هموم شعبي. أميل بي ريدو
في كتفك تميلي عليهو
في كتفي ونتشابك
تقول نيلين وتضحكي ليا
في السكة تشرق غمزة
في الخدين واتشهد من المشهد
وقول لي نفسي يا مجنونة حني علي
أنا الشاعر اجيب ليكي
الشعر من وين؟؟


الساعة الآن 02:50 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.