سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ***يوم في ضيافة شكسبير و مدينته....بالصور*** (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=5004)

haneena 06-03-2007 05:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Elgaily (المشاركة 62149)
حنينة إزيك,

ليت هذا البوست يتحد مع "مذكرات المرأة المثقفه فى الزمن الصعب"
لقد نثرت هناك خطى مشابهة لهذا الدرب,
إضافة لأن قيمة الخيـطين علمية وتحوى مادة أدبية رفيعة..


دومى بخير

الجيلي... تحية
تعرف كأنك قرأت أفكاري
قبل البداية كنت أشاور نفسي
هل أضيف هذا السِفر لليوميات أم أكتبه منفردآ؟
قررت أن أكتبه منفردآ لأن اليوميات هي مفكرات قصيرة لمواقف محددة تهز الوجدان
و ترج العقل
مواقف تخصني شخصيآ
و يا جيلي لو قلت ليك كم مرة بقول في اليوم
(أول ما أصل حأمشي أكتب في اليوميات الموقف دة) ما حتصدق
النتيجة...
إني لم أكتب بها منذ مدة
و سأفعل قريبآ جدآ
شيخنا الزبير أخذ وقتآ مني...
و يا جيلي تذكرتك و قلت..
بالله الزول دة ما كان جاء و كان طلعنا رحلة أكيد كانت عجبتك؟

طيب أقول ليك عن ستراتفورد و بمناسبة ,بوست ال Redemption songs
ذكرت أن البيض يملأون المكان
تلفَّت أبحث حولي و صرت أعد....
تعرف مافي واحد أسود (صِرْف)
مرَّ على بتاع غرامات الباركينق للسيارات(المكروهين) و كان نصفه أبيض و أسود
و بنتيتن صغيرتين معهما رجل أسود..و يبدو من الخلطة أن الأم لابد و أن تكون سوداء
و بس..هذا كل من مرَّ بي من ناس لوننا
هناك حفنة من الهنود أسر..حيث يفضلون أن يذهبوا في شكل أسر
و ليس مثلنا..نفضل الذهاب مع الأصحاب تجنبآ للحظات أسرية حميمة
؟is it fear of intimacy كما قالت ندى عبدالمنعم في موضع آخر لأسماء عبدالحليم؟
ليس عندي إجابة محددة

في الصورة القادمة مررت بهذا التمثال أو النصب
كان على يميني مسرح شكسبير الملكي و أمامي تمتد الحديقة العامة
و فوقي يزخ المطر و أن كانت هناك بقايا شمس تضيئ

التمثال صممته فنانة نحت إسمها في الحجر في الصورة أدناه ..كريستين لي
إحتفالآ بمرور 800 عام على قيام مدينة ستراتفورد 1169-1996م
(أضف لها 11 عامآ أخرى تعطيك عمر المدينة)
و عنونتها بإسم نافورة فناني الوطن..أو ربما الريف
country artists' fountain
حيث countryside تعني الريف..و الله أعلم
التمثال بمعدن الذي فيه لا يماشي روح المدينة القديمة و ما حولها
و لكن ربما كانت هناك رؤية أخرى عند التصريح للنصب بالبقاء هنا

خليك قريب يا الجيلي


[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/fountain1.jpg[/align]

[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/fountain2.jpg[/align]

haneena 06-03-2007 07:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم سهى (المشاركة 62154)
الحنينة التي تبحث عن الجمال اينما وجد
رايت نفسي استصحبك في رحلتك الرائعة فهلا امهلتيني قليلا لنرتاح على هذا السرد ونغوص في وجدانه قليلا على يفيقنا من كابتنا التي نعيشها هنا
ياه كيف يمجد الناس هنا عظمائهم يا له من وفاء
واصلي.. على اجمع روحي قليلا لاكتب ما يجيش بالخاطر التعبان
محبتي وعميق اعزازي

آآه يا أم سهى
أفهم تمامآ ما تعنين يا أختي
نعم يمجد الناس عظماءهم..و هذه ثقافة يا أم سهى
لا تستوي و ثقافة الجوع و الجهل والمرض
و أضيف عليهم الحرب
هذا الرباعي الذي فتك بأمتنا

دعيني أهديك هذه الصورة و أخبرك عنها
و أنا في طريقي داخل الحديقة العامة لاحقة بالكوبري أو بالأصح المعبر فوق القناة
مررت بمكان للزرع في شكل دائرة به بقايا قتلها الشتاء و هي مشتل صغير
وجدت لافتة حجرية بسيطة تحيي الأمل تقول ...
اقتباس:

شعاع من أمل
تم زرع هذه المساحة لصالح صندوق أبحاث اللوكيميا(سرطان الدم)
لدعم الفرع المحلي في تجميع أموال لإيجاد علاج لمرض اللوكيميا

شفتي كيف يجمعون المال ليساعد في علاج مرض عضال؟
بشئ بسيط....ناس وهبوا نفسهم لزرع تلك المساحة و بيع الشتلات
و آآآآه تاني يا أم سهى


منظر اللافتة

[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/bridge3.jpg[/align]

haneena 06-03-2007 09:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nasir Yousif (المشاركة 62157)
أ

ولنا أيضاً يا دكتور سيد قنات أن نتحتفي بمحمد وردي ومحمد عبد الحي وعون الشريف قاسم والطيب صالح وسرور وكرومه وخليل فرح علي المك وصلاح أحمد إبراهيم والهادي آدم وجكسا وووو ......... كثيرون جدا هموا من وصلوا بإنتاجهم وإبداعهم الإنساني إلي مصاف أفضل المبدعين في العالم ...

ولكنّا مقصرون في حقنا وحق سوداننا وحقهم في إيصالهم إلي العالم أجمع كأفضل مبدعين في العالم ...

أللهم أغفر لنا ...

شكراً حنينه لهذه الصور التي جعلتنا نري وليم بعين أخري .. ولا تبخلي علينا بمزيد من الصور
...

العزيز ناصر
لك السلام أينما كنت
و نعم نحن شعب لا يعرف كيف يكرم مبدعيه

و بما إنك رجل فنان يا ناصر
فتأمل هذه
كما ترعى بيوت شكسبير مؤسسة بيوت شكسبير التي ذكرتها سابقآ
ترعى المسارح مؤسسة أخرى هي RSC أو Royal Shakespeare Company
أي شركة شكسبير الملكية
و هي مسئولة عن كل ما يخص المسارح بما فيها صندوق القمامة الذي لفتني و ترى صورته هنا..!!!
بدأت بالمرور أمام مسرح البجع Swan theatre
و الإعلان الخارجي الذي تراه عن مسرحية شكسبير إدوارد الثالث و لكن في مسرح آخر كما هو موضح في الإعلان....The Courtyard theatre
كان هناك عددآ مهولآ من الناس ينتظر الدخول للعرض في نفس وقت حضوري
نفس المنظر تكرر في المسرح الملكي الذي تراه في الصورة الثانية
كان بودي أن يكون عندي وقت كافٍ و تذكرة محجوزة مسبقآ للدخول
و لكن...
كما ذكرت هنا يا ناصر
ليس لنا ثقافة رد الجميل إلا بعد الموت
و السبب ذكرته في ردي لأم سهى
كان بودي تكون معانا

مودتي



[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/theatre1.jpg[/align]
----------------------------------------
مسرح شكسبير الملكي...قديم جدآ
[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/theatre2.jpg[/align]

----------------------------------------
صندوق القمامة مسئولية و ملك شركة شكسبير الملكية!!!:rolleyes:

[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/theatre3.jpg[/align]

haneena 06-03-2007 10:18 PM

جزء من قناة الإيفون و التي تخترق الحديقة العامة و بها الجسر الصغير
كما تقول اللوحة السوداء أدناه
كيف ساهم المساجين في بناء الجسر..بالإضافة للمتطوعين و رجال الخدمة العامة كذلك في إعادة تأهيل بوابة القناة حتى إعادة الإفتتاح بواسطة الملكة إليزابيث الأم في عام 1964م


http://sudaniyat.net/upload/uploading/bridge1.jpg

http://sudaniyat.net/upload/uploading/bridge2.jpg

haneena 06-03-2007 10:28 PM

ما اعجبني هنا هو عربة القطار هذه و التي توجد على جانب من الحديقة العامة
تقول اللوحة المثبتة عليها
أن هذه العربة التي تقبع على شريط القطار و الأحجار الأصلية كانت من أوائل العربات التي خدمت في الخط بين ستراتفورد و موريتون
هذا الخط تم التصديق عليه من البرلمان عام 1821م
و تم إفتتاحه سبتمبر عام 1826م

نعم حتى عربات القطار القديمة بسكك حديدها يتم تكريمها و المحافظة عليها كأرث
و لا عزاء لسكك حديد السودان

نواصل مع مدينة شكسبير و ندلف في المداخة القادمة إلى بيته
[align=center]
http://sudaniyat.net/upload/uploading/rail1.jpg[/align]

][align=center]
http://sudaniyat.net/upload/uploading/rail2.jpg[/align]

haneena 07-03-2007 12:35 AM

عالم عباس
أبداك من وين ؟
كلماتك الطيبة تجعلني أتوارى خجلآ و لست بقامتها
أما حديثك عن شكسبير..أو الشيخ زبير فلا قدرة لي على مجاراته
من الأفلام التي ذكرت لم أرَ سوى شكسبير ووقوعه في الحب.
و أنتونيو و كليوباترا..الفيلم الذي مثلته إليزابيث تيلور و زوجها السابق ريتشلرد بيرتون(على ما أذكر)
لا أرى نفسي إلا سائحة فضولية تحب تفاصيل حياة البشر و إرثهم
و يا ليت يا عالمنا أتيحت لي الفرصة في الوطن
لأنتعلت حذاءآ رياضيآ و جبت القرى و الحضر أسجل
أفتقد الناس يا عالم..أفتقدهم في بلادي
فلم تتح لي الفرصة للسفر هنا و هناك
الجنوب
الغرب
الشرق
الشمال
و حتى الوسط
قلت يومآ لإشراق..المرة الجاية..سآتي و أرافقك في أسفارك الداخلية
و صدقني أحاول أن أفعلها
أريد أن أرى بنفسي..لا عبر الصحف و ذوي الغرض من السياسيين و أتباعهم
فهنا تتجلى الحقيقة الغائبة أو المغَيَّبة

نرجع لشكسبير بعد الشجن الأليم
لم يتح لي يا عالم حتى الآن الدخول لإحدى مسرحياته و التي تنتشر عروضها بطول البلاد و عرضها هنا
و هناك مسرح متخصص في أعمال شكسبير هو ال Globe theatre
يصلني بإنتظام عبر الإيميل مواعيد العروض
مين عارف ربما تأتون لزيارتنا و تشجعوننا

و لكن دعنا نذهب في سياحة معه في ستراتفورد للبيت الذي وُلِد فيه
Shakespeare birthplace
يقع المنزل في شارع هِنلي Henley street
في وسط المحال التجارية التي تبيع الكتب و التزكارات و جواره مكتبة عامة
البيت من الخارج ما زال يحافظ على كل أغلب مكوناته الأصلية كباقي البيوت التي ذكرت



اللافتة...عمر البيت أكثر من 450 عامآ
و شكسبير توفى و عمره فقط 52 عامآ


[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth2.jpg[/align]
منظر أمامي و يليه على الجانبين

[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth1.jpg[/align]
------------------------
عبر النافذة و يظهر من ورائها الستائر و بعض الاواني بحالتها الأصلية

[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth3.jpg[/align]
--------------------------------
المروق و آثار الطين محفوظة و راء الزجاج و الخشب الأصلي
[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth4.jpg[/align]

----------------------------------
مدخل البيت للسواح عبر مركز شكسبير للزوار
[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth5.jpg[/align]

---------------------------------
حجر الأساس لمركز شكسبير وضع بواسطة أميرة كِنت ألكساندرا في يونيو 1962م
[align=center]
http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth6.jpg[/align]

-----------------------------
هذا الجانب من المنزل يوضح تدخل المدنية لأول مرة في الترميم..لاحظ للمسلح هنا
[align=center]
http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth7.jpg[/align]

شكرآ لما نفحتنا به يا سيدي عالم

ناصر يوسف 07-03-2007 06:23 AM



أختي العزيزه حنينه

ربنا ينعمك بالصحة والعافيه



كما ذكرت هنا يا ناصر
ليس لنا ثقافة رد الجميل إلا بعد الموت




وليتنا نرد الجميل بوعي بعد رحيل مبدعينا يا أختي

تقليدية في الفهم
تقليدية في الطرح
تقليدية في أسلوب الإحتفاء
وما زالت اللصوصية تُطِلُ برأسها وتغلف أذهاننا هنا في السودان

إذا ما جمعنا مليار لتأسيس متحفٍ للفن (مثلاً) ، فإنّ ما يبقي للتنفيذ الفعلي يكون أقلّ من ربع المبلغ المذكور أعلاه ..

يا سيدتي إنعدمت الضمائر الفاعلة وإذا ما وجد صاحب الضمير وبدأ يعمل بِجِدٍ في المشروع يأتي اللصوصيين محاولين الـ (اللغف) من المال وإذا رفض لهم ذلك ولم يترك لهم ثغرة ، كسروا مجاديفه بوضع المتاريس أمامه ...

هو السودان يا أختي العزيزة وبكل أسف قد وصل إلي هذا الدرك الأسفل من الإنحطاط الأخلاقي

عالم عباس 07-03-2007 10:36 AM

الحنينة السكرة

وأنت تلقين علينا هذه المحاضرة عن كيفية أن تكون سائحاً ممتازاً ويقظاً، تستمتع وتتعلم وتروح عن النفس، لم يقتصر ذلك عليك وإنما اصطحتينا معك نتفرج ونتآنس ونناقش، وربما (نغالط كمان)!
قرأت لك هذا:
اقتباس:

التمثال صممته فنانة نحت إسمها في الحجر في الصورة أدناه ..كريستين لي
إحتفالآ بمرور 800 عام على قيام مدينة ستراتفورد 1169-1996م
(أضف لها 11 عامآ أخرى تعطيك عمر المدينة)
و عنونتها بإسم نافورة فناني الوطن..أو ربما الريف
country artists' fountain
حيث countryside تعني الريف..و الله أعلم

وتوقفت في حديثك هذا، وتأملت في الصورة المرافقة، ومن الزاوية نفسها التي أخذت منها الصورة، قرأت ماكتبت:
اقتباس:

التمثال بمعدن الذي فيه لا يماشي روح المدينة القديمة و ما حولها
و لكن ربما كانت هناك رؤية أخرى عند التصريح للنصب بالبقاء هنا

وقلت: كيف لم تر حنينة في هذا النصب ما يماشي روح المدينة؟
ما رأيت أنا في هذا التمثال، ومن الزاوية التي التقطت منها الصورة، طائرين عملاقين من طيور البجع (الصحيح طيور التم) تتمدد أجنحتهما على حافة النافورة، وتتلاقى منقارهما في الأعلى، (إنظري الصورة)



التمثال بمعدن الذي فيه لا يماشي روح المدينة القديمة و ما حولها
و لكن ربما كانت هناك رؤية أخرى عند التصريح للنصب بالبقاء هنا


هي نفس الطيور(طيور التم)، أو كما يسميها البعض البجع(خطأً)، والموجودة في نهر ديفون ، وهي تسبح كما جاءت في صورك، وبالتحديد هذه الصورة!

يعني في تقديري المتواضع تصميم يطابق روح المدينة وجمالها ووداعتها، بكل ما تحمل طيور التم للمدينة من خصوصية وتميز!
إيه رأيك!

بالمناسبة هذا كله من تصويرك البديع ، بالقلم والكاميرا والإحساس
سلمت، وزيدينا
ملحوظة:

إذا الصور ما ظهرت فالسبب أميتني التقانية، فاعذروا الجاهل الذي يفصح عن جهله بغرض أن يتعلم!
لكم السلام!

أبو العز الجنوبي 07-03-2007 11:23 AM

العزيزة حنينه
تسلمي... ويديك العافية لهذه السياحة المتميزة.... يا صاحبة البوستات المتميزة حقا...

اقتباس:

نعم حتى عربات القطار القديمة بسكك حديدها يتم تكريمها و المحافظة عليها كأرث
و لا عزاء لسكك حديد السودان
والسكة حديد في السودان الآن في خبر كان، وبكرة نسمع انهم باعوها.... ولا شكر و لا تكريم... ولا ذكريات طيبة يجب المحافظة عليها...
الخط الحديدي بين حلفا والخرطوم خط اثري منذ القرن قبل الماضي ايام الحملة الانجليزية لاستعادة السودان، بتفتكري انو الناس هسع جايبه خبر بقيمتوا التاريخية؟؟؟
هذا البوست استثار اشياء كثيرة كامنة في الدواخل، وبالسودان كما قال الاخوة من قبلي خاصة دكتور سيد، نستطيع ان نجعل منه بلدا سياحيا في مقدمة بلاد الله...
وايضا ارجعني هذا البوست الرائع لبوست العزيز امير شعراني في رحلته لشمال السودان والطابية والمسمار.....
يا ليتنا نعمل كما يعملون.....

haneena 07-03-2007 11:29 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nasir Yousif (المشاركة 62247)

وليتنا نرد الجميل بوعي بعد رحيل مبدعينا يا أختي
وما زالت اللصوصية تُطِلُ برأسها وتغلف أذهاننا هنا في السودان

إذا ما جمعنا مليار لتأسيس متحفٍ للفن (مثلاً) ، فإنّ ما يبقي للتنفيذ الفعلي يكون أقلّ من ربع المبلغ المذكور أعلاه ..

يا سيدتي إنعدمت الضمائر الفاعلة وإذا ما وجد صاحب الضمير وبدأ يعمل بِجِدٍ في المشروع يأتي اللصوصيين محاولين الـ (اللغف) من المال وإذا رفض لهم ذلك ولم يترك لهم ثغرة ، كسروا مجاديفه بوضع المتاريس أمامه ...

سلام ناصر
و أعرف سبب حزنك و أقدره
اللصوصية موجودة في كل زمان و مكان
أعطيك مثالآ
قبل حوالي السنة تم شن حرب شعواء على الشركات الوسيطة التي تجمع أموال التبرعات هنا
و أذكر الأحاديث في وسائل الأعلام المرئية..المسموعة و المقروءة
يعني مثلآ هناك من يقفون في الشوراع و يستأجرون ناس بأجرة ليجمعوا التبرعات العينية و المادية
إتضح أن جزء كبير من هذه التبرعات تذهب في شكل رواتب و عمولات لمثل هؤلاء و المتبقي الضئيل يذهب للمنظمات الفعلية
يعني بصريح العبارة..عندما تقل أموال المتبرعين تضطر هذه المنظمات إلى اللجوء لمثل هؤلاء , حتي لو كانت النتيجة (المال تلتو و لا كتلتو)
بعد هذه الحملة عرف الناس أين تذهب أموالهم و أصبحوا يرسلونها مباشرة للمنظمات المعنية
النظام هنا به المؤسسات التي مهتمها المراقبة فقط و النظر في الشكاوي
مثلآ..مرة إشتكيت من الشركة التي تمدني بخدمة النت بإيميل
في أقل من يوم إتصل بي مدير المشتركين و حل المشكلة
و هكذا..مثلآ ال ofgen تعني بالشكاوي و مراقبة عمل شركات الطاقة من غاز و كهرباء و غيره..
غياب المؤسسية و الرقابة و المحاسبة بتدخل رؤوس كبيرة في الدولة لحماية الفساد هو المشلكة
هل سمعت الآن كيف رجال كبار في الأحزاب البريطانية بما فيها حزب العمال الحاكم يحاسبون في قضية كيفية جمع أموال التبرعات للأحزاب و علاقتها بمنح المتبرعين معاملة خاصة
عمك بلير بذات نفسه إستدعته النيابة للتحقيق
شفت كيف؟
يا ناصر الفساد إيده طويلة..لكن لابد من وجود مؤسسية تقطع هذا التطاول
لكن كيف في بلادي؟
هذه هو السؤال
شكرآ على التداخل المؤسس

ريما نوفل 07-03-2007 11:46 AM

العزيزة حنينة

ما أجمل هذه الرحلة معك، دمت بخير، وعسى ان تكون رحلاتك كلها بهذا السحر..
أرجو ان تسمحي لي بإشراككم بهذا المقال:

[align=center]أحدث كتابين عن السيرة الذاتية الغامضة لشكسبير

يستثمر في مسرحه الخاص ويتقرّب من البلاط ويخشى الغزو الاسباني[/align
]
المستقبل - الاربعاء 7 آذار (مارس) 2007 - العدد 2550 - ثقافة و فنون - صفحة 20

جهاد الترك

كل عام هو شكسبيري بامتياز. لا تكاد تمضي سنة واحدة حتى يُستدرج هذا الشاعر الأكبر من حيث يملأ وحده هذا الفراغ الكبير في مشاهد التصحر الانساني، ليضع بصمة طال انتظارها في سياق حياته الغامضة. انه فعلاً من ذلك الطراز النادر الذي يملأ الدنيا ويشغل الناس حتى بعد قرابة الاربعمئة عام من وفاته. لا هو يحجم عن استفزاز صناعة الفكر والكتابة وأهلها، على الأقل بما يحمل هؤلاء على التنقيب في خزائن التاريخ بحثاً عن تلك الصفحات الضائعة من عمره القصير. ولا هؤلاء وأولئك من مريديه وغيرهم، في أنحاء العالم قاطبة، يحجمون عن مطاردته للامساك به متلبساً بما يكشف النقاب عن سيرته الذاتية كاملة. كلما أمعن البحاثة المتخصصون بالأرث الشكسبيري في الوقوع على دليل واحد، أو أكثر أو أقل، لقراءة حيثيات حياته الضائعة في متاهات التاريخ، ارتدوا خائبين. بعضهم أعلن استسلاماً نهائياً أمام مشقة هذه المحاولة المستعصية. وبعضهم الآخر لا يزال يظهر شراسة واستبسالاً عجيبين في تقصي ما يعتبرونه حقائق صلبة قد تقود "التحقيق" إلى خواتيمه السعيدة. ومع ذلك لا تزال حياة هذا الشاعر الساحر لغزاً محيراً. والأرجح أحجية مغلقة على نفسها، كلما تقادم عهدها ازدادت صمتاً على صمت. ورغم ذلك، فانها تبعث على القشعريرة والدهشة، وتبث في الشرايين الصدئة حيوية وطاقة غريبتين تحيلان الاحباط والخيبة ضرباً من المتعة الخالصة في الارتحال إلى زمان شكسبير وأمكنته وتلك الأزقة القديمة التي كان يسلكها في لندن القرن السادس عشر ومطلع السابع عشر. لا شكسبير يطلب "الهدنة" ليرتاح ويريح، ولا متقفو اثره يدب فيهم الملل فيرفعوا الراية البيضاء. والدليل على ذلك، ان هؤلاء تقاطروا، من جهات العالم الأربع في السنة الماضية، ليتدارسوا في ما بينهم الشكل الهندسي للمسرح الذي اقامه شكسبير. وفي العام الذي سبق، عاد هؤلاء إلى دق نفير الاستنفار ليتوافقوا على شكل تقريبي لوجه شكسبير. وعقدوا لذلك مؤتمرات وندوات لم يتورعوا فيها عن الاستعانة بخبراء من الادلة الجنائية لرسم معالم هذا الوجه وكأن في الأمر جريمة ومشتبهاً بهم. والأغلب ان في هذه الجمهرة الشكسبيرية شيئاً من ذلك، اذ باتت حياته المبهمة أشبه بالجريمة الكاملة. فالاثنتان يغلفهما الغموض الجميل.
التحقيق جار
ويستمر التحقيق بحياة شكسبير جارياً على نار حامية. والأرجح أن هذه "الجريمة الكاملة" لن تُقيد ضد مجهول، طالما ان ثمة محققين من ذوي النفس الطويل. من بينهم البريطاني، بيتر اكرويد، الذي أنجز كتاباً بالغ الأهمية بعنوان: (شكسبير ـ السيرة الذاتية) الصادر مطلع العام الحالي عن دار النشر (انكور)، وزميله الأميركي ايضاً، جايمس شابيرو الذي اقتصر في مؤلفه على إماطة اللثام عن سنة واحدة فقط من حياة شكسبير هي العام 1599، عنوان الكتاب : (سنة في حياة ويليام شكسبير ـ 1599) الصادر عن دار النشر (هاربر) في آب ـ اغسطس من العام الماضي. الفارق بين الدراستين أشهر قليلة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، وكأن بأحدهما يتكتم على كتابه خوفاً من أن يشهر افلاسه أولاً. فوضع اليد على ملف شكسبير أمر من شأنه ان يرفع صاحبه إلى القمة أو أن يهبط به إلى الدرك الأسفل. والأرجح ان المؤلفين وهما من المشهود لهم في الارث الشكسبيري، قد بذلا سنوات طويلة من البحث الشاق والمرهق عن المحطات المفقودة في حياة الشاعر الأكبر، علهما يجدان منافذ حقيقية قد تسفر عن بعض السبل الآيلة إلى الكشف عن متاهة شكسبير. وقد تكللت مساعيهما، على هذا الصعيد بفكفكة بعض الألغاز المتناثرة التي تعتبر على ضآلتها، كنزاً ثميناً.
الكاتبان، على هذا الاساس، يستهدفان الفوز بالغنيمة الكبرى، وهي نفض الغبار الكثيف عن الجوانب الأكثر اثارة للجدل في حياة شكسبير، وصولاً إلى محاولة أصعب وأكثر خطورة واقتراباً من لب الموضوع. وهي: قراءة مستجدة في تلك البعثرة الواسعة من شتات المعلومات لوضع هذه العبقرية الشعرية في سياقها الاجتماعي ـ السياسي في تلك الأثناء لمعرفة الأسباب المحتملة التي جعلت من شكسبير شكسبير الذي نعرفه. حبذا لو تغاضى الكاتبان عن الانشغال بهذه المسألة الأخيرة. فالحاجة إلى الربط بين فرادة الشعر الشكسبيري والمكونات المختلفة التي أحالته موهبة استثنائية جداً في تاريخ الشعر العالمي، تقل أهمية عن العثور على بعض الخيوط الواهية التي قد تشكل في المستقبل صورة تقريبية للشرنقة الشكسبيرية. يكفي، في هذا السياق، ان نقرأ نتاج هذا الرجل لندرك، على الفور، انه ارتقى بالشعر إلى مصاف الحقائق الكونية التي من شأنها ان تعيد تشكيل المفاهيم الانسانية على نحو لا يقف عند حدود معينة. ولكننا، في الوقت عينه، لسنا نعثر في ارثه الشعري والمسرحي الضخم على معالم واضحة في سيرته الذاتية. يكاد الباحث شابيرو في كتابه: (سنة في حياة ويليام شكسبير ـ 1599)ان يزودنا بمعلومات، على هذا الصعيد، قد تؤدي في المستقبل، إلى بداية حقيقية في استكمال الأجزاء التائهة من السيرة الذاتية لشكسبير. يرى هذا الباحث ان العام 1599 كان منعطفاً حاسماً في مسيرة شكسبير. اذ انطوى على إحدى أكثر المحطات اشتعالاً وصفاء واقتناعاً بموهبته الشعرية المغايرة. ودليله على ذلك، انه كتب في هذا العام اربعاً من أهم مسرحياته، على الاطلاق وهي: هنري الخامس، يوليوس قيصر، كما تحبها، وهاملت. ويتساءل شابيرو، وهو محق في ذلك، عن ذلك القرار المستغرب الذي حمل شكسبير على إفراغ هذا المخزون الشعري المدهش في سنة واحدة، وكيف استجمع في ذاته هذه الطاقة الشعرية القصوى ليدونها على الورق دفعة واحدة. مهمة لا يقوى عليها شاعر عادي، او حتى شعراء عدة. يجيب عن هذا التساؤل ببراهين كثيرة صاغها في سياق روائي رائع على ايقاع العصر الاليزابيثي الصاخب، بأن شكسبير في العام 1599 كان قد عقد عزيمته، بشكل قاطع، على أن يمتلك مسرحه الخاص الذي أقامه على الضفة الجنوبية لنهر التايمز. ومن أجل ذلك قرر أن يفتتح تجربته المسرحية، كاتباً وممثلاً، بمخزون من النصوص الجاهزة تمكنه من الاستمرار طويلاً.
بلاط المملكة
يتفق الباحثان، شابيرو وأكرويد، على أن إقدام شكسبير على الانصراف بكليته إلى الشأن المسرحي واحترافه له، لم يكن مرده فقط إلى بنائه المسرحي الذي أقامه على ضفة التايمز. ثمة سبب آخر لا يقل أهمية، في هذا السياق. وهو اطمئنانه إلى أوضاعه المالية المزدهرة التي حملته على التقرب، تدريجاً، من بلاط المملكة اليزابيت، وتقديمه عروضاَ مسرحية تقديراً لها وانسجاماً مع ذوقها المسرحي الرفيع. نعلم أن شكسبير لم ينشأ في بيئة وضيعة أو متواضعة. على النقيض من ذلك بدا ان مكانته الاجتماعية ـ الطبقية، أفسحت امامه في المجال للاحتكاك منذ حداثته، بالفئات الاجتماعية العليا في العاصمة لندن. يضاف إلى ذلك، على الأرجح، انه أحسن استخدام موهبته الشعرية والمسرحية الفذة ليرتاد المجتمع الارستقراطي من أوسع أبوابه، خصوصاً في البدايات الأولى لازدهار المسرح البريطاني في عصر الملكة اليزابيت.. ويشير الباحثان إلى ان شكسبير ادرك، منذ اللحظة الأولى السمات الفكرية والسياسية المعقدة لهذا المجتمع اللندني، وارتأى أن أفضل وسيلة لمقاربته هي الكتابة المسرحية التي تحمل في أعماقها شيئاً كثيراً من المتطلبات الفكرية والثقافية لهذه الطبقات التي كانت تشكل نخبة المجتمع البريطاني. ويؤكد الباحثان ان هذا التوجه لدى شكسبير كرسه نجماً مسرحياً منقطع النظير، وفي الوقت عينه، فتح موهبته الشعرية على آفاق اجتماعية وسياسية وانسانية كان لها أبعد الأثر في انتاجه الأدبي.
بدا شكسبير لدى الباحثين، شاباً مقبلاً على الحياة بشراهة كبيرة، منسجماً، بشكل أو بآخر، مع تعقيدات المجتمع اللندني، وبداية نشوء طبقة مالية واسعة الثراء بعيدة الطموحات في ظل توسع الامبراطورية البريطانية ورسوخ هيمنتها على البحار العالمية وتثبيت أقدامها في مستعمرات جديدة. ويشير اكرويد، في هذا السياق الصاخب لقدوم شكسبير من مسقط رأسه في مدينة ستراتفورد، إلى العاصمة لندن، إلى توثبه الفكري والاجتماعي كشاب لامع محنك، يخطط للحصول على حياة أفضل وأرقى وأكثر رفاهية. منهمك في تحسين وضعه المالي والمسرحي، ومندمج، إلى أقصى الحدود المشروعة، في الحياة الملأى بالضجيج الثقافي والرغبة العارمة في التميز عن سائر مجتمعات العالم. ومع ذلك، جاء امتلاكه لمسرحه الخاص، إيذاناً حقيقياً بثقته بنفسه، واعتداده بآرائه الفلسفية الشعرية، وميله القوي إلى بث مفاهيمه الفردية وجعل أدبه الرقم الأصعب في معادلة الثقافة البريطانية في تلك الأثناء الصعبة. ومع ذلك، يرى شابيرو، على نحو من الموضوعية، ان اهتمام شكسبير المتزايد بتطوير أوضاعه المالية، كان استجابة ضرورية للصعود الرأسمالي العنيف للطبقة الارستقراطية المهيمنة على مقاليد السلطة في بريطانيا العظمى. والأرجح، في هذا السياق، ان الشاعر وقد خبر خبايا المجتمع وشروطه وأسراره، لم يعد بمقدوره أن يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء خوفاً من التعثر والسقوط في ما لا تحمد عقباه. ويتوصل هذا الباحث إلى الاعتقاد، وهو صائب في ما يذهب إليه، إلى قناعة تفيد بأن الحرص المتزايد لشكسبير على قدراته المالية واقترابه من البلاط الملكي، إنما مرده، على الأغلب، إلى حماية مسرحه وإيجاد الفرصة الدائمة لعرض مسرحياته واثبات موهبته الكبرى في عصر لم يكن الاستحواذ فيه على هذه الميزات الاستثنائية أمراً سهلاً أبداً.
حدثان رئيسيان
ينفرد الباحث شابيرو في الإشارة إلى حدثين قلبا الأوضاع رأساً على عقب في العام 1599، وكانت لهما دلالتهما المباشرة على إيقاع التوجهات المسرحية والأوضاع المالية وحالة القلق العميق التي خيمت على شكسبير في تلك السنة بالتحديد. أولهما، الفشل الذريع الذي لحق بالبلاط الملكي نتيجة للتقهقر الذي طرأ على الحملة العسكرية البريطانية لاخضاع ايرلندا. كانت الملكة اليزابيت تعلق أكبر الآمال على هذه العملية نظراً إلى حاجة بريطانيا القصوى لترتيب أوضاعها الداخلية قبل الانصراف إلى توطيد دعائم الامبراطورية في العالم. يرى الباحث أن هذه المفاجأة غير السارة أوقعت شكسبير في دوامة من الحيرة وعدم الاستقرار المالي والذهني والنفسي، بسبب تأثيرها الكبير على انتظام علاقاته المسرحية والاجتماعية بالبلاط الملكي، من جهة، وخشيته من تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد وتداعياتها الخطيرة على مسرحه والاستثمارات المالية التي وظفها فيه. ويتمثل الحدث الرئيسي الثاني في العام المذكور باقدام اسبانيا، وكانت امبراطورية عظمى في تلك الحقبة، على بث شائعات زرعت الذعر في قلوب البريطانيين، تفيد بأنها على وشك ان ترسل اسطولها الذي لا يقهر لغزو الأرض البريطانية، وتحديداً لندن، في سياق التنافس الامبراطوري بين القوتين العظميين. يكتب الباحث قائلاً: ان حدثين من هذا الوزن الثقيل شكلا عبئاً مرهقاً لم يكن ليحتمله الشاب الصاعد في عالم النجومية، وكان لا يزال طري العود مفعماً بالأحلام الواعدة، وبدأ يلقى قبولاً منقطع النظير في الوسط الارستقراطي الصاعد. من هنا، يؤكد الباحث بأن السرعة القياسية التي أنجز بها شكسبير مسرحياته الأربع: هنري الخامس، يوليوس قيصر، كما تحبها، وهاملت، إنما تعزى بالدرجة الأولى، إلى استشراف شكسبير لاحتمال تعرّض بريطانيا لأيام حالكة سوداء. فانبرى إلى إظهار موهبته المسرحية، في سباق محموم مع الوقت قبل أن تحل الكارثة، ويضطر إلى الانسحاب من حلبة الطموحات صفر اليدين.
شكسبير قبل المسرح
قد لا نجد في هذه الشرذمة من المعلومات المكتشفة حديثاً عن حياة شكسبير. ما يروي الغليل. ونتساءل: لماذا لا تزال الأبواب موصدة في وجه كل من يتجرأ على الولوج إلى حياة هذا الشاعر الأكبر، بينما تفتح على مصاريعها أمام شخصيات تاريخية أخرى قد لا تقل شهرة وتأثيراً؟ ومع ذلك، تنطوي هذه المعلومات، في السياق الغامض لهذا الرجل، على ما يجعل منها مورداً مفتوحاً على احتمالات مرتقبة قد تقودنا، يوماً ما، إلى المجرى الحقيقي الذي دفع شكسبير إلى الآفاق البعيدة من الكتابة الشعرية المدهشة. يكشف الباحث أكرويد، في هذا الاطار، أن شكسبير كان يتمتع باستعداد تلقائي مبكر للتملص من التقاليد الكاثوليكية المتزمتة في تلك الأثناء، الأمر الذي جعله قادراً، على نحو مبرر، للانتقال من الغريزة الدينية إلى الغريزة الشعرية، بسائر دلالاتها الابداعية، من دون مرحلة انتقالية. يبقى القول ان الباحثين اجتهدا كثيراً في محاولتهما معرفة الحرفة التي كان يتقنها شكسبير ويعتاش منها قبل احترافه المسرح. لم يعثرا على جواب قاطع لهذا السؤال المحيّر، وإن بدا أنه لم يمتهن عملاً محدداً بسبب الوضع المالي المزدهر لوالده. والأرجح أن شكسبير لم يبدد موهبته الاستثنائية في أي عمل آخر سوى المسرح، على وجه التحديد. قد تجود الأيام والسنوات المقبلة بتفاصيل أكثر أهمية وتشويقاً حول هذه الشخصية الغامضة، قد يسفر بعضها عن انقلاب جذري في حياة هذا المتألق على الضفاف البعيدة للشعر.

haneena 07-03-2007 05:37 PM

اقتباس:

وتوقفت في حديثك هذا، وتأملت في الصورة المرافقة، ومن الزاوية نفسها التي أخذت منها الصورة،قرأت ما كتبت:
[bdr][/bdr]
التمثال بمعدن الذي فيه لا يماشي روح المدينة القديمة و ما حولها
و لكن ربما كانت هناك رؤية أخرى عند التصريح للنصب بالبقاء هنا
[bdr][/bdr]

وقلت: كيف لم تر حنينة في هذا النصب ما يماشي روح المدينة؟
ما رأيت أنا في هذا التمثال، ومن الزاوية التي التقطت منها الصورة، طائرين عملاقين من طيور البجع (الصحيح طيور التم) تتمدد أجنحتهما على حافة النافورة، وتتلاقى منقارهما في الأعلى، (إنظري الصورة)

هي نفس الطيور(طيور التم)، أو كما يسميها البعض البجع(خطأً)، والموجودة في نهر ديفون ، وهي تسبح كما جاءت في صورك، وبالتحديد هذه الصورة!


يعني في تقديري المتواضع تصميم يطابق روح المدينة وجمالها ووداعتها، بكل ما تحمل طيور التم للمدينة من خصوصية وتميز!
إيه رأيك!
أخونا عالم
تعرف
صدقْت و الله
الكلام في الروح و المعنى
كان همي منصبآ على المادة التي صُنِعَت منها طيور البجع أو (التم كما صححت أنت)
و كما تراها مادة معدنية حديثة...
بيني و بينك أكره المباني المعدنية و أحب المصنوعة من الحجر..و الحجر يأتي من الطين...الذي صنع منه الإنسان و كل ذي روح

و في غمرة إستغراقي في الشكل المادي... نسيت المعنى
و ما أجمله


طائرين..و أرجح أنهما ذكر و أنثى... يتعانقان
و الذكر و الأنثى ...معآ... ضمانٌ لاستمرار الحياة
و هذا سر إستمرار الحياة بهذه المدينة الفاتنة
(800عامآ وقت صنع التمثال..الآن 811 عامآ)
و هما كما تفضلت يظهران في الصورة في قناة الإيفون Avon


يا عالم...أسمح لي أحكي ليك قصة ذكرني ليها كلامك
واحدة قريبتي..من زمن كدة
جميلة جدآ...كثُر خطَّابها و طالبي ودها
علَّقت يومآ بأن فلان (شين) كسبب للرفض
و كان زول على خُلُق و عِلْم
و أوصلَت صديقتها الكلام(بي ضبانته) له

أرسل هو لقريبتنا الرد قائلآ...
لو بتاخدي الناس بالشكِل...شيلي شيلتك

و فعلآ ..يا صديقي...شالت شيلتها بعد داك..
:) :) :)

أقول ليك حاجة....
يا خي..يديك العافية و الله

-----------
أها نسيت...
تعرف الشعار بتاع Shakespeare birthplace Trust
هو طائر التم
إنظر هنا لو سمحت

http://www.rgaconsulting.co.uk/image...ust%20logo.gif

و هذه المعلومة أيضآ وجدتها
اقتباس:


In 1961 when the Royal Shakespeare Company was founded the theatre designer, Lila de Nobili, created a swan design 'purposeful rather than romantic' to be the emblem, and later this became the 'logo' of the RSC.

و يبدو أن تفسيري الرومانسي لا يعجبهم
و لكنه يعجبني...


أنا قلت ليك شكرآ و لا لسة؟

رأفت ميلاد 07-03-2007 06:03 PM

العزيزة حنينة تحياتى

رجعتينا الى أيام سحيقة . أيام Julius Ceaser وصدمة اللغة القديمة فى بادئ الأمر ولكن بعد تزوبى فى القصة وتعبيرات شكسبير القوية تطيع اللغة .

كانوا يسمنوها ثقافة المستعمر فإندثرت ثقافتنا بمحاربتها . وحلت ثقافة Harry Potter

ورحم الله الأيام

شكرآ لإشراكنا قى رحلتك البديعة

haneena 07-03-2007 06:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو العز الجنوبي (المشاركة 62269)

والسكة حديد في السودان الآن في خبر كان، وبكرة نسمع انهم باعوها.... ولا شكر و لا تكريم... ولا ذكريات طيبة يجب المحافظة عليها...
الخط الحديدي بين حلفا والخرطوم خط اثري منذ القرن قبل الماضي ايام الحملة الانجليزية لاستعادة السودان، بتفتكري انو الناس هسع جايبه خبر بقيمتوا التاريخية؟؟؟
....

عزيزنا أبو العز
سكك حديد السودان نحروها و لم تنتحر
كان قرار تكسيرها و تفتيتها بيد النميري..(راجع التاريخ)
و كان هذا قرارأ مبيتآ منه لإقترانها بحركات العمال و الشيوعية بشكل خاص
فكان أسوأ قرار إتخذه هو نقل الرئاسة إلى الخرطوم من عطبرة
و بعدها لم يقم لها قائمة..(راجع تاريخ السكة الحديد و الذين لا زالوا على قيد الحياة من أهلها)
نعم..خط السكك الحديدية الذي أقامه الإنجليز يعتبر تحفة و تراث يجب أن نحافظ عليه
و تقام له المتاحف
لكن يا أبوالعز..كما ذكرنا قبلآ..
هي آثارنا بالألوف مش مرمية في السهلة ساكت؟
طيب مش نحنا عندنا هيئة للآثار؟
طيب ماذا يفعل عاملوها و رؤساؤها؟
أين دورهم و ماذا فعلوا للمحافظة عليها
عايزين نسمع صوتهم و احتجاجهم في الصحف..المواقع الالكترونية...المحافل الدولية و غيره

قمت بعمل بحث في القوقل بإسم أبادماك..و هو إله نوبي
كل الجاني من مواقع أجنبية
طيب وين صوتنا نحنا؟؟
هاك صفحة القوقل...
http://www.google.co.uk/search?hl=en...ademak&spell=1

السياحة عايزة مقومات بشرية و تخطيط و هي جهد مشترك بين كثير من المؤسسات
و هي سوق... و لو تذكر زمان لما كنا صغار درسنا أبجديات التجارة الناجحة
1- رأس المال
2- الطرق
3- الأيدي العاملة
4- دراسات الجدوى
5- موانئ التصدير
و غيره مما انمحى من الذاكرة

فكر براك..شنو الناقصنا؟

haneena 07-03-2007 11:17 PM

الأخت الكريمة ريما
أولآ أحييك على الإتيان بمقال ترك عن شكسبير

اقتباس:

ومع ذلك لا تزال حياة هذا الشاعر الساحر لغزاً محيراً. والأرجح أحجية مغلقة على نفسها، كلما تقادم عهدها ازدادت صمتاً على صمت
لا شكسبير يطلب "الهدنة" ليرتاح ويريح، ولا متقفو اثره يدب فيهم الملل فيرفعوا
الراية البيضاء.

ذكرني هؤلاء بمصوري الباباراتزي الذين يطاردون المشاهير و يتلصصون عليهم في أدق خصوصياتهم طلبآ للشهرة و المال
و لا أظن أن هؤلاء أقل منهم ..طلب الحقيقة ليس بعارٍ
و لكن....
منذ أن قرأت مداخلتك و المقال و أنا أفكر كيف أرد...
و سألت نفسي كثيرآ...

لماذا هم خلفه كل هذه المدة و بعد قرابة ال400 عام على موته يريدون أن يبحثوا في حياته الخاصة المجهولة لديهم؟
فجأة تذكرت شيئآ هامآ ..حللته بنفسي و مسئولة عنه..
أتعرفين لماذا؟

لأنه كتب تاجر البندقية؟ Merchant of Venice
أتذكرين شيلوك التاجر اليهودي الذي طالب المَدِين برطل من لحمه الحي بعد أن عجز عن السداد؟

هل تعلمين أن وليام شكسبير في أعلي قائمة المتمهين بمعاداة السامية..و من المكروهين لليهود المتشددين فيهم و الصهاينة بعد كتابتها؟

نعم هو أسطورة عصره و رجل مبدع إلى أقصى درجات الإبداع و لابد أن يحاول هؤلاء النيل منه بالطرق الملتوية بدعوى محاولة المعرفة و بدعاوى أخرى

اقتباس:

ونتساءل: لماذا لا تزال الأبواب موصدة في وجه كل من يتجرأ على الولوج إلى حياة هذا الشاعر الأكبر، بينما تفتح على مصاريعها أمام شخصيات تاريخية أخرى قد لا تقل شهرة وتأثيراً؟
ربما لأن الرجل رغم زيوع صيته كان لا يتحدث عن حياته الخاصة و كتوم فيما يخصه
و طبعآ هذا يحفز الكثيرين للجري و راء المعلومة
و الكتمان من ضرورات الإنسان الناجح
أذكر منذ زمان بعيد في صغري سمعت مقولة أنا أشد المؤمنين بها
Don't let your life be an open book
أليس كذلك؟

أهديك يا ريما هذه الصورة و معلومة عنها

[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/shield.jpg[/align]
الصورة أعلاه التي أخذتها من واجهة مبني دخول الزوار لمسقط رأس شكسبير
و عليها علامة الدرع المذهب و في منتصفه شريط أسود به الرمح الفضي عُرف بإسم ال Coat-of -arms
لم أكن أعرف ما تعني حتى قرأت و عرفت أن الحصول على شرف تعليق هذا الدرع على المداخل كان شيئآ لا يناله إلا ذوو حظوة من الذين أقل قليلآ من درجة فارس
و الثلاثة كلمات بالفرنسية"Non sans droit" أي ليس من غير حق أو
"not without right" كانت تعني أن والده و أبناؤه يمكنهم إستعمال كلمة جنتلمان أمام أسمائهم(حتى كلمة الجنتلمان زمان كان ليها أصول غير هذا الزمان)
كما يمكنهم حمل الشعار في مقتنياتهم

لكِ المحبة


اقتباس:

On October 20, 1596 by permission of the Garter King of Arms, John Shakespeare, and his children, were granted permission to display a coat-of-arms. His mother and father had achieved a long ambition. The coat-of-arms was gold with a black banner bearing a silver spear. The motto was "Non sans droit" or "not without right". John and his sons were then entitled to put "gentleman" after their name, they were officially part the Gentry. This title was reserved for those who were below knights but who had been granted the right to bear arms. The coat-of-arms could be displayed on their door and all their personal items. It is probable the application was initiated by William who , like his father, was ambitious to rise in the Elizabethan social order. By 1599 his father was reinstated on the Stratford Town Council. His father had regained his social standing, bore a Coat-of-Arms, was a member of the Gentry and he had regained his former wealth. The interpretation of the description of the Coat of Arms granted to Shakspere would have been the choice of the designer chosen by the family. It does not appear with the crest on the Shakespeare monument in Stratford church, nor does it appear anywhere else. The crest design would have not formed part of the Heraldic Documentation. As such an original crest is not in existence there are various interpretations of the Shakespeare Coat of Arms.


الساعة الآن 08:15 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.