سلام ياخالا.سرد مشوق وفكره واضحه غير ان القفزه الاخيره التي عجلت بانتحار اسماعيل اضرت قليلا بتماسك النص.
المثقف الحقيقي لاينفصل عن مجتمعه(يقول الكاتب بعدم قدرة اسماعيل علي التواصل مع مجالسيه وهو قد هام في عليائه بين وجوديه وماركسيه ومودوديه الخ)والافكار والمعرفة لا تقود صاحبها للجنون او الموت بل ضيق سعة الماعون وهشاشة البنيه النفسيه وغياب العقل الناقد هو ما دفع اسماعيلنا للانتحار .اما الحراز وحربها التي لاهواده فيها وصمودها في وجه اغراءات المطر فهي ليس المكان المناسب لموت بطلنا المنهزم اسماعيل. *من ناحية اخري ربما قصد الكاتب الموت الرمزي ونهاية الايدلوجيات والمعرفة وتدشينا لعصر العقل الكسول وثقافة الاستهلاك ابرز منتجات العولمه. |
اقتباس:
شاكر كتير ياخي لقراءتك، و معجب بتحليلك و تحفظاتك عليك الله خلي الكسل دا و تعال أكتب ياخي.فالكتابة عندك ليها نكهة و طعم غير |
تحية طيبة يا خال فاطنة
أثني كلام سماح حول اللغة.. استمتعت جداً بالمحرقة.. لكن اتمنيتها تطول شوية..واشوف تعامل اسماعيل مع ناس الحلة بعد رجع في مواقف مختلفة والكان بيدور في ذهنه شنو مع كل موقف.. وإنه ينتحر دي أحبطتني عديل ياخ..لو بقى درويش ودرع سبحة ولبس مرقوعة بفهم الهروب من الأفكار الجايطة دي كان اخير ليه..وأخير لي انا كقارئة..:D سؤال..ليه المعتقد السائد انه المثقف زول ملحد وجنّوا قراية؟؟ طبعاً مع القهوة المرّة والـ هناي..:D انا جادة ..ما تشتغل بالوشوش الخدرا دي.. |
الزول الراقي خال فاطنة.. مدرّج العاطلة
ياخي سرْد طاعِم ومُدهِش.. وأنا دايماً بتأسرني اللغة البتكرّس لشرح الأفكار الكبيرة بالتفاصيل الصغيرة والمحاوِر الذكيّة.. في ما يخص انتحار اسماعيل ووقوف بعض الشباب في الحتة دي.. تحديد مسار ومصير شخوص وأبطال العمل، دا من صميم رؤية المؤلف، وبخدِم الفكرة الـ هو داير يقولا أو يوصّلا.. يعني حدود الدراسة والتحليل، بالنسبة للقارئ، أو الناقد، إتخيّل لي، بتقيف عند تقييم أسلوب الكاتب، طريقة سرده، التسلسل المنطقي لأحداث العمل، الترابط بينها... الخ لكن الرغبة في رؤية نهاية معيّنة للبطل، دا تفاعُل وانفعال مع الموقف ما أكتر.. والله أعلم. |
اقتباس:
نهارك سعيد ياعريس 1- ان "تحديد مسار ومصير شخوص وأبطال العمل" ليس وحدها هي التي من صميم رؤية المؤلف، بل حتى " أسلوب الكاتب، طريقة سرده، التسلسل المنطقي لأحداث العمل، الترابط بينها" بس كلو ده بكون مستباح للقارئ أو الناقد يدلي دلوه فيه.:) 2- من الجميل انو " اتخيل لي" دي جلست باطمئنان في هذه المداخلة :) 3- " التسلسل المنطقي لأحداث العمل" يسمح للقارئ أو الناقد أن يتوقع نهايات بعينها دون أن يوصف " توقعه" بأنه تفاعل وانفعال مع الموقف لا أكثر. 4- الكاتب أو " الراوي" لمن يطلع العمل للعلن انتهى دوره في العملية ليفسح مجالا واسعا لفضاء النص فيما يخص "الحبكة" الروائية. لك تحياتي |
اقتباس:
أولاً أشكرك لكونك كنتي هنا... بعدين الدروشة زاتها إنتحار في عز الحياة gap...قالت كقارئة gap بالنسبة لسؤالك، ما أعتقد في (إعتقاد سائد) إن المثقف دائماً بتاع قهوة و عرقي، ثم إن (هناي) دي وحاة النبي ما قلتها، ما تحرّفي كلامي ياخ... لا أرى إن الإلحاد نتيجة أو سبب في كونك مثقف...المثقف في تقديري هو الشخص المضطلع و القادر على التفكير المنطقي...يعني بالتعريف دا ممكن براحة أهل السلسلة يدخلوا gap... |
اقتباس:
كل الشكر ياخ و الرضا أن يمر الناس الجميلين من هنا... النهاية لا أراها تتناقض البتة مع مجريات الحكاية كما ذهب آخرين، و هي المصير الوحيد الذي يتسق مع الفكرة الكامنة.. تسلم |
اقتباس:
سلام يا خال فاطنة.. شكراً ليك أول شي.. الدروشة في ناس كتار بينتحروا بيها..و ده هروب لكن على الأقل ممكن الزول يتراجع عنه..:D وانا ضد الانتحار أصلاً - ما عشان حرام gap- لأنه الزول البينتحر زول ضعيف لا يستطيع المواجهة.. والله أحلى كلمة في مداخلتك دي الخدرا دي ياخ..صلى الله عليه وسلم :L ثم إنه هناي دي تشغيلة مني ساي..:D:D الحديث في وعن الدين والجنس بشتارة يعتبرها كثير من المثقفين - إيّاهم - ضرورة ليكون حُر الأفكار..وفي أمثلة كتييييييييرة..وفي نفس الوقت تجدهم يدّعون احترام الرأي الآخر..في حين انهم أبعد ما يكونوا عن احترام آراء غيرهم..يعني (إقصائيين) ..مع احترامي لمهند الكوز :D أوتفق معك في تعريفك للمثقف - لكن تفكيرو منطقي دي ما معاك فيها كلو كلو- وأهل السلسلة جوة التّايم .. خلي بالك..:D خارج النص..(بفتح النون وتشديدها :D) عليك الله في ألطف من بدايتك دي؟!! وكمان هادفة..(برّدت علي خبر إنه الدروشة إنتحار)..gap |
.. خال فاطمة
.. سلام وتحية .. .. المسافة التي قطعها اسماعيل .. للمعرفة .. وامتلاك ادوات الوعي.. للرؤية.. والوقوف علي مسافة من الواقع .. لم تمنحه .. ( القوة ) .. بل افقدته ايمانه .. واكتشف بأنه ليس حرا .. ... ويبقي عالم .. (الصغيرون ) .. البدائي ..( عالم جميل ) .... أو كما قال .. ( روسو ) .. .. كل الحب .. |
اقتباس:
|
اقتباس:
لأنك عندما تفكّر وحدك (بينك وبين نفسك) فإن أفكارك تكون منطلقة..ولكنك عندما تفكر بصوت مع الآخرين..ستتضارب مجموعة الأفكار وتختلط، وعندها ستكون (مطلوقة) لو أنك لم تعطِ اعتبارات لأفكار الآخرين المتقاطعة..ويكون ذلك تحت مسمى (التفكير الحر).. والشتارة دي.. ياها (انطلاقة*) الافكار..:D *بلهجة سودانية قُحّة.. |
اقتباس:
حبيبنا طارق سلامات ،، أنا قصدت إنو الرؤية النقدية للعمل الأدبي بتكون، في وجهتها الصحيحة، مبنيّة على الإحساس (الفني) بالعمل، وتقييم وتقويم (بنية) القصة أو الرواية.. لسبْر أعماق التكوين (الجسدي) للنص، وفحْص النسيج المتماسِك للمشاهد، والتسلسل المنطقي للأحداث، والترتيب (الذكي) للمواقف والتفاصيل.. لكن ما يتعلق بمسار ومصير الشخوص، أو البطل، لا أعتقد أن النظر إليها بمعزل عن (الرسالة) التي يُريد الكاتب قولها، أمر مُصيب.. لأنو الكاتب، في أحايين، قد يكون عمدَ إلى اختيار نهاية معيّنة للبطل، تخدم، بشكل رئيس، خطابه، وتحقق، بصورة يراها، رسالته، وتختزل، في هيئتها المعنيّة هذه، المغزى الذي يُريد المؤلف تحريكه باتجاه أذهان الآخرين. ولا يغيب عليك، يا حبيب، أن عدم إحكام النهايات جيداً، في الأعمال الأدبية بوجه عام، يتسبّب بإختلال الفكرة واهتزاز تماسُك النص وضمور جُزيئات العمل الإبداعي وقصوره عن بلوغ غاية أو إدراك مقصد. يترتب على ما وردَ عالِيه، أنّ سقفَ ما يُتاح للقارئ، الناقد – اتخيّل لي gap- هو البُنيان الفنّي للنّص، وليس حدوده الجغرافيّة والزمانيّة.. فهذه الأخيرة تأتي وفقاً لرؤية المؤلف (ورغبته) في اختيار نهاية ذات مغزى ورسالة ومدلول. هذا مع تحياتي |
| الساعة الآن 10:34 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.