يا نعومة
الطبع بيغلب التطبع يعني شوفي بي عفوية أهل السودان وإحتكارية أهلنا الرباطاب!! ذي الإستلمتا البوست بتاعك كدا؟؟؟؟ [align=center]سماح يا ست السماح[/align] |
اقتباس:
كيفك يا راقية عندما قلنا قعدونا فى مقاعدنا لاننا دون الستين ولا نستطيع المنافسة مع هؤلاء الدهاقنة اصحاب الستنيات والسبعنيات والا ليت الشباب يعود مقصود بها شباب الستينيات والتى هى بعيدة وهل يا ترى ؟ سنجد عند بلوغها من تحبنا ونحن فى تلك السن ؟ اذا لم نجدها ونحن فى نهاية الاربعينات فكيف نجدها ونحن نخطو الستينات لك كل الحب والمودة اخت بيان والى صاحبت البوست ارجو ان تعيد النظر فى ارباب الاربعينات هسى ان تأخذ بيدهم الى الستينيات |
اقتباس:
جميل انك مع العليك بتعيش لحظات حب وتغير من المحظوظين بيهو اقتباس:
إتا خليك مع الكادحيين داخل السياج اقتباس:
ويعجبني أكتر أنك مهدد بي اقتباس:
يديك العافية وتمرق من داخل السياج وتعيش ما بعد السبعين وتلقى الحبوك |
اقتباس:
ويسمع منك ربنا على الاقل ان ننجم شوية كدا من الجرى والمناهدا دى وبجيك راجع واله يا اخ بابكر حبيتك فى الله كدا لله ربنا يدوم المعروف |
اقتباس:
انا عارفك .... وكدا:rolleyes: الا الشجر الكبار فيهو الصمغ;):rolleyes::p بس اعملي حسابك ما تلصقي:D:D:D |
(نواصل )...
كنت ومنذ زمن المدرسة احب يوم الخميس والذي تعقبة العطلة ..الان هنا نصف دوام وتلية الجمعة والسبت اجازة (مبروك ياناس السودان الحكاية دي )..ثم لقاء الاحبة وربما للبعض مأرب اخرى المهم رجعت البيت بدري ..كنت كلي نشاط وحيوية ..طبخت وغسلت واكلت ونمت وبعدها ذهبت الى الكوفير رتبت حالي ..اجتهدت بكل ما اوتيت من عوامل الانوثة والاغراء ..اخرجت كل مملابس وترددت في الاختيار الاحمر لا الاسود لا ...وكذلك الحال الاحذية والعطور .. جاء الموعد ...التقيته ... كان يرتدي بدلة رمادية اللون ..في الستين من عمره له شارب وذقن مبعثرة كمخلفات سيجارة (هماد ) اسنانة مصبوغة باللون الاصفر (بفعل الصعوط والسجاير )العيون محمرة يبدو عليه الارهاق والتعب ركبت ...لم نتحدث كثيرا ..وصلنا الى بتش ..اخترت ان نجلس جوار الماء جلسنا جنبا واتجهنا ننظر الى الامواج الهادرة ..في شرود تام كنت انا افكر ما الذي دفعني الى ذلك (امصابة فعلا بتلك العقدة )ام هو حال شوقي لاهلي ...ام حالة من الفراغ العاطفي اعيشها بهمجية ...1ربما استدركت بعدا بيني وبينه ..كنت افكر بسرعة فايقة .. كان هو يفكر فرحا ربما بهذا الصيد الثمين وربما فراغ اخر وبحث عن شي مفقود .. مللنا المكان سريعا .. حنحن وتململ وقال في صوت متحشرج .. نغير المكان دا ؟ جداااا تحركنا ..المفاجاة ان اختار مكان يميل الى الظلام امامنا الخليج تتلاطم امواجه في ثورة عارمة وخلفنا سور ورمال تكسوها الاملاح ... جلسنا ارضا وامتد الصمت ..سرحنا كل في احلامه .. تحسست شيئا خشنا يلامس يدي ..انتفضت فزعة .. مالك ؟ نظرت فوجدت انه يضع يده على يدي ... سرت في جسدي رعشة من الخوف وقشعريرة ..وتابطت شرا رن تلفونه ..انتفض بعيدا عني ... ايوه الو .. لالا شويه وبجيكم .. تعبوا .. طيب الحمدلله .. مع جماعة كدي استمتعوا لمن اصل .. رجع الي .. الشغل دا ما بنتهي ابدا حتى بالليل وتقول رادار بمجرد ما الواحد يكون مبسوط مع الحلوين يزعجوه ... اها يا زوله نخش في الموضوع .. انت عندك علاقات هنا ؟ علاقات ؟ انت فاهمانيوفاهمة البلد دي لا والله انا مسكينة وغلبانة في البلد دي ..البيت الشغل ظاهر!!!! المهم اكون معاك واضح .. انا مرتاح فلوس مافي مشكلة شركة واتنين وتلتة ..عرست وطلقت زمان ..بيوت في السودان وعملت ... واسي بيتي هنا براي ... رايك شنو نمشي ونشيل عصايرنا وعشانا دا ؟؟؟؟قلتي شنو بدل الرطوبة والحر دا |
لم أجاوب ولم استغرب ولكن سألته ماذا تريد مني ؟أنت رجل في غرة السبعين من عمره ؟أجاب في غضب أنا يا آنسة لم أكمل الخمسين ولكن الشقاوة والتعب وللعلم لا ضغط ولا سكر والحمد لله الصحة بمبه وأنت فارق شنو معاك حقك محفوظ...
ألا يغضبك أن تكون في مقامي ابنتك أو أختك أو زوجك ؟؟؟؟ أجاب دى زمن الحريات إذا هم عايزين كدا يلاا لبريحهم وما من حد وصي على حد وبعدين يا أستاذه مخك مشى لوين سألته أنت أي مفهوم الحرية تتعامل به في حياتك ؟؟ خليك من كلام الكتب دا ويا بت الناس تفرق شنو قعدتنا دي من في الشقة بدل الحر والرطوبة دورتها في راسي واقتنعت ا لشقة أفضل ..ربما لفضوليتي ... ذهبنا ...دخلت برجلي الشمال كسرا للقاعدة وربما لسبب آخر ... كانت فارهة ...وكبيرة ومرتبة ...صور متعددة ... ديل منن ؟أولاد أخواتي .. ودي منو ؟؟دي أختي ... حكينا وتسامرنا طويلا ...ماسي وبطولات من نسج خياله شعرت بدوران وحالة من الغثيان وأردت الذهاب إلى الحمام ولكن لم استطع ... هب هو وساعدني وعرجنا إلى الغرفة وتمددت هناك ورحت في سابع نومه صحوت في فزع وهلع أين أنا ؟؟تحسست جسدي (سلم تسلم )بحثت عن شنطايتي لم أجدها خرجت للصالة وجدتها .. وجدت عمو في حالة زفير وشخير يتمدد على كنبة ويضع رجليه على طاولة صغيرة وفي يده رموت كنترول التلفزيون وعلى الشاشة روتانا زمان ويس إسماعيل ...وسيل من اللعاب (الريالة )مختلطة ببعض ذرات الصعوط أو التبغ ... أخذت حقيبتي وتوجهت إلى الباب ولكن كان التلفون رن تررن رن ....أثار فضولي حنحن وهمهم وحنحن ورد متكاسلا ايوه طيييب اصبري براحة ... مسافة السكة .. نهض منزعجا ولم يوليني اهتماما صحيتي يلا حاوصلك وأجي ويكون بينا الو ... اتفقنا على عجلة ونزلت أنا باي يلا بينا الو ... لم ادخل داري وبسرعة أخذت عربيتي وسرت خلفه ..سار إلى إمارة اخري وأنا خلفه لم ينتبه أبدا يا لهول المفاجاة ... كوم من العيال وامرأة في مقتبل العمر جميلة تنتظر في غلق كانت تجلس وفوقها احدهم ويتابط يداها اثنين وثلاثة إلى جوارها يتمددون (ككلبة تحتضن أولادها ) استنهضتهم في غضب اوشخطت ونطرت في عمو ما عندك مسئولية أبدا أنا ديل أولادي براي نقول ليك ساعة تصبحها وأنا تعبانه من الصباح ... حصل خير يلا اركبوا تحركوا وتحركت ثانية ...نفس الشقة قربت منهم ودققت نفس الصور أنهم أبنائه... المفاجاة الزوجة ... زميلتي ابتسام والتي عرف كل قصي وداني ما بها من مشاكل اسرية وقصة زواجها وعطالة زوجها وحفاظها على اسرتها وصبرها وكفاحها ... هذا الرجل لا مال ولا عمل ولا شركة ولايحزنون ....عجبي للإنسان ... كان لاعبا لبعض الأيام أو الشهور في فريق الهلال العظيم ومنه وعليه عاش باقي حياته ...وعندما اغترب التقى ابتسام وكان ابوها رجلا يعشق الهلال فكان أن عمل كل شي دون تاني ونظر ... وعملت ابتسام من اجل أولادها كل ما أوتيت من طاقة وجهد ... حزنت لنفسي الأمارة بالسوء والفضولية والفوضجية ,,,وربما لفراغ ما .... وحزنت لزميلتي الجميلة والحظ العاثر ... حزنت اكتر للإنسان وضياع المواهب للخداع والغش وإشباع الرغبات بطرق ملتوية ...ولتعويض النقص اعتمادا على الكذب ... بت حزينة ... مسحت تلفونه فور وصولي وقررت قطع العلاقة إذا عاود الاتصال... قررت التفكير فيما يناسبني .... ووداعا يا أبا سبعين....وأهلا بابي خمسينات ودونها ...فربما أجد ضالتي .. مازال البحث مستمراااااا... (هكذا روت لي إحداهن عندما قابلتها ...)........ شكرا أيها الأعزاء صبرا ومتابعة وانتظار ... وعتباااااي لكل من مسه شي من حتى أو لامست القصة واقعه .... ويا ناس السبعين والستين نحتاجكم أكثر من... ولكم احترامي نعمات حمود |
| الساعة الآن 02:39 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.