اعلان فوز اوباما بولاية فلوريدا بإحرازه نسبة 50% بينما احرز رومنى 49.1%. وبذلك حصل اوباما على 332 كلية انتخابيه مقابل 203 كلية انتخابيه لرومنى.
اقتباس: Quote: Obama wins Florida as final votes counted |
السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركات تحيه لك يا دكتور ولي ضيوفك الكرام
[flash=http://www.washingtonpost.com/wp-srv/special/politics/obama-better-or-worse/]WIDTH=950 HEIGHT=1450[/flash] هنا مقارنا بين عام 2008 و 2012 شوف الفارق لأوباما .. Florida عام 2008 فاز ب 2.8 عام 2012 فاز ب 0.6 |
السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركات تحيه لك يا دكتور ولي ضيوفك الكرام
بدء أوباما محادثات مع زعماء الكونجرس حول خطة لرفع الإيرادات الضريبية الجديدة علي الأثرياء تصل إلى 1.6 تريليون دولار موضحا انه ...ليست لديه أي حطة للتنازلات و سوف يقدم بدلا من ذلك ميزانية 2013 كنقطة انطلاق له - الخطة التي تسعى إلى خفض الاقتراض على مدى ال 10 سنوات المقبلة بنسبة 4 تريليون دولار وزيادة النمو الاقتصادي و إيجاد فرص عمل .
. العالم يعاني من أزمة اقتصاديه و الديمقراطيين خطة حل وسوف تكون الأسئلة المعضلة هل سوف ينج الديمقراطيين؟ .. وهل سوف تقدم أمريكا نموذجا اقتصاديا بديل ؟...رأي شخصي |
|
خاطرة جبل الدهب عن الانتخابات الاميركيه " 5" .. بقلم: المعز ابونوره
الجمعة, 16 تشرين2/نوفمبر 2012 08:08 حوش ابونوره, ريمس كريك, كارولاينا الشماليه 15 نوفمبر 2012 دروس وعبر: وداعا للاصوليه المسيحيه السياسيه..وداعا لليمين المسيحى سعى الاصوليين المسيحيين, ورجال الدين المسيحى اليمينين بكل قوة لهزيمة باراك اوباما واستخدموا كنائسهم, جمعياتهم, اموالهم, ونفوذهم الواسع لهذه الغاية. بل ان شخصيات دينيه لها وزنها الاقليمى, وعلى نطاق الولايات المتحده مثل بيلى جراهام والذى يعتبر مثل القديس الحى فى ولايات كارولاينا الشماليه, والجنوبيه, وبقية ولايات الجنوب, نزع قناع الوقار الدينى والحياد السياسي المزيف, وانضم هو وإبنه المتعصب فرانكلين جراهام صاحب المقولة المشهوره " الاسلام دين شرير" لجوقة العداء لاوباما وتحالف اميركا الجديده وايدوا رومنى بشراسه لدرجة ان كنيستهم الانجيلكانيه ذات النفوذ الكبير فى الجنوب, خاصة فى ولايته بالميلاد, كارولاينا الشماليه,سحبت ملاحظه سلبيه سابقه لفرانكلين جراهام عن الكنيسة المورمونيه ذكر فيها ان الكنيسة المورمونيه, كنيسة مت رومنى, لاتنتمى للدين المسيحى. وقد انضم لحملة الاصوليين المسيحيين واليمين المسيحى, بعض غلاة اليمين من الكاثوليك برغم خلافهم العقيدى معهم, بل إن بعضهم صرح بإن سياسات اوباما" تهدد الحياة, الحريه الدينيه, والاسرة التقليديه". اما عراب الاصوليين المسيحيين, رالف ريد, ومنظمته" الايمان والحريه" فقد قامت بتوزيع مرشدها للانتخابات لعشرات الالاف من الكنائس وقامت مجموعته المتعصبه المعاديه لاوباما بالاتصال بعشرات الملايين من الاشخاص فى جميع انحاء الولايات المتحده.شارك الاصوليين المسيحيين بحماس فى الانتخابات, ورغم ان نسبتهم السكانيه حوالى 20% الا انهم مثلوا 26% من الناخبين فى الانتخابات وكانت نسبة تصويتهم لرومنى عاليه للغايه فقد صوت له 78% من الاصوليين المسيحيين مقابل 21% لاوباما وهى نفس نسبة التصويت لرومنى وسط المنضويت تحت لواء الكنيسة المورمونيه واسمها" كنيسة السيد المسيح وقديسين الازمنه المتأخره". برغم حماس, وفعالية الاصوليين المسيحيين واليمين المسيحى ضد اوباما,وبرغم إنهم اصبحوا فعليا العمود الفقرى للحزب الجمهورى منذ نهاية تسعينات القرن المنصرم, الا ان حملتهم باءت بالفشل الذريع, وهزموا شر هزيمه فى الانتخابات الاميركيه. ولقد هزم اليمين المسيحى فى معارك اخرى خاضها لفرض اجندته الدينيه على سياسات الدولة والولايات. فعلى سبيل المثال هزم اليمين الدينى فى معركته ضد زواج المثليين فى 4 ولايات, كذلك نجح تحالف اميركا الجديده فى هزيمة المرشحين الجمهوريين المتطرفين المناهضين للاجهاض حتى فى حالة الاغتصاب مثال تيد اتكنز فى ميسورى, وريتشارد ميردوك فى انديانا. ومن المظاهر الاخرى على اندحار اليمين الدينى فى اميركا, فشل دعاته فى ولايات كلورادو, وواشنطن فى هزيمة مشروع جعل تدخين الماريجوانا" البنقو" ممارسة قانونيه للاشخاص البالغين الرشد . اعترف غلاة المسيحين الاصوليين بهزمتهم فى الانتخابات بل ان رالف ريد صرح قائلا : " لاتستطيع قيادة مقدمة القارب اذا كان هناك تسرب للمياه فى مؤخرة القارب وبالتالى لايمكن الفوز بإلانتخابات. لايمكن ان تنجح وسط الناخبين المؤمنين فقط . لابد من وجود استراتجيه للشباب, النساء غير المتزوجات , النساء, والاقليات الاثنيه". يبدو ان رالف ريد غير مدرك ان استراتجية الفوز للحزب الجمهورى تتناقض تماما مع الاولويات والمطالب المشروعة للشباب, النساء, السود, الهيسبانك, والاسيويين,واعضاء النقابات العماليه ولذلك فشل الحزب الجمهورى فى هذه الانتخابات وسيفشل فى اى انتخابات قادمه مادامت استراتجيته قائمه على ارضاء اليمين الدينى وتجاهل المطالب المشروعه لغالبية الشعب الاميركى. ختاما: نجاح تحالف اميركا الجديده يوضح وبالدليل العملى ان اليمين الدينى" نمر من ورق " وبالامكان هزيمته فى اعتى قلاع الرأسماليه كماحدث فى انتخابات اميركا الحاليه رغم إنه كان مدجج بالمال وبشتى انواع الدعايه ومدعوم من العديد من الشخصيات الدينيه المؤثرة فى الولايات المتحده. هل تستفيد قوى المعارضه الوطنيه فى السودان الفضل من هذه التجربه الناجحه فى الولايات المتحده الاميركيه? هل تنجح فى بناء تحالف عريض لدحر الفاشيه الاسلاميه فى السودان من الشباب والنساء والاقليات الاثنيه وقوى الحداثه والنهضه فى المدن, والصوفيه فى الريف السودانى? [email protected] ///////////////// |
خاطرة جبل الدهب " 6" الحلقة الاخيرة بقلم المعز ابونورة
دروس وعبر: تحالف اميركا الجديده, تحالف من أجل الحياة والتقدم حوش ابونوره, ريمس كريك, كارولاينا الشماليه الاربعاء, 21/11/11 خلع مت رومنى قناع التهذيب المزيف والروح الرياضيه, واسفر عن وجهه القبيح الكالح المعادى للطبقه المتوسطه الاميركيه الصاعده والطبقه العامله الاميركيه المكافحه يوم الاربعاء 14/11 بقوله " إن اوباما فاز بسبب الهدايا التى قدمها للمخلصين من المناصرين للحزب الديمقراطى وسط الشباب, النساء, السود, والهيسبانك." ويبدو ان المهزوم رومنى لايفرق بين السياسات التى اتخذها اوباما مثل اعفاء الطلاب من من فوائد القروض لدراستهم الجامعيه, السياسات الصحيه للنساء, وتطبيق سياسة الاجر المتساوى للعمل المتساوى للجميع رجال ونساء, ومازعم كاذبا إنه "هدايا" لمجموعات سكانيه منحازه لبرنامج اوباما الانتخابى المدافع عن حقوق الطبقه المتوسطه الاميركيه. قوبلت عبارة المهزوم رومنى بالاستنكار من الغالبيه المطلقه من السياسين والمعلقين السياسين ومنهم مناهضين شرسين لباراك اوباما مثل نيوت قينقرتش والذى شبه تعليق رومنى بإنه يماثل تعليق لادارة الاسواق المشهوره " وول مارت" اذا عزت فشلها فى تسويق مبيعاتها لعدم تهذيب او فوضوية المتسوقين". تناسى السيد رومنى إنه وبرغم الاوضاع الاقتصاديه الصعبه, والحملة الشرسه المعاديه لاوبامامن دوائر رجال الاعمال اليمينين امثال الصهيونى شيلدون ايدلسون, والعنصريين امثال ساره بيلن, دونالد ترمب, واللبنانى-الاميركى جون سنونو, الا إن التحالف المؤيد لاوباما, التحالف من أجل الحياة والتقدم, قد انتصر بصورة مقنعه فاقت توقعات غالبية المحللين ماعدا قلة امثال نت سيلفر'فضه", والمعز ود ابونوره جبل الدهب. اظهرت الانتخابات بصورة جلية إن قاعدة الحزب الديمقراطى الصلبه, وتحالف اميركا الجديده تتركز وسط لشباب,النساء,السود,الهيسبانك,الاسيويين,اعضاء النقابات,والمثليين. وبرغم اشارة البعض لتعاطف غالبية اقليات دينيه مثل اليهود والمسلمين مع اوباما, الا انه من الواضح انخفاض التأييد لاوباما وسط اليهود والذين يمثلون 2% من اجمالى الناخبين, وقد انخفض التأييد لاوباما من 76% عام 2008 الى 68% عام 2012. بالنسبة للمسلمين,فتظل نسبة الناخبين منهم والذين صوتوا لاوباما غير معروفه. برغم المشاركه الواضحه للعديد من اليهود فى حملة اوباما, الا اننى اعتقد ان اليهود والمسلمين لم يظهروا دعمهم لاوباما بصورة ملموسه هذه المرة عبر تنظيماتهم وتكتلاتهم المعروفه.ذكر لى عدد من الاشخاص ذوى الصلة بتشكيلات للمسلمين فى ولاية مهمه مثل فيرجينيا, ان قيادة بعض المنظمات الاسلاميه هناك كانت محرجه فى اتخاذ موقف واضح داعم لاوباما بسبب تأييد ادارته لحق المثليين فى الزواج. حان الوقت لاستيقاظ السودانيين الاميركان, العرب الاميركان, والمسلمين الاميركان, والسعى للانخراط بقوة وفعالية فى تحالف اميركا الجديده اذا ارادوا لاجندتهم المحليه ان تصبح أجندة وطنيه تهتم بها دوائر صنع القرار الاميركى. أخيرا: بمناسبة عيد الشكر الاميركى, اتمنى عام سعيد لكل سكان الولايات المتحده بشكل عام وللسودانيين الاميركان بشكل خاص. [email protected] |
|
شكرا لكل المشاركين والمشاركات فى هذا الخيط وللمتابعين له. وكما ذكرت
فى مقالتى الاخيره فى " خاطرة جبل الدهب عن الانتخابات الاميركيه" اقتباس: حان الوقت لاستيقاظ السودانيين الاميركان, العرب الاميركان, والمسلمين الاميركان, والسعى للانخراط بقوة وفعالية فى تحالف اميركا الجديده اذا ارادوا لاجندتهم المحليه ان تصبح أجندة وطنيه تهتم بها دوائر صنع القرار الاميركى. |
| الساعة الآن 09:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.