قريبا سوف نعود للحكايات
وشكرا لمتابعاتكم ونفتح باب النقاش |
العزيز بركة ساكن
حأرسل ليك تلغرافات انطباعية وأتمنى أسمع وجهة نظرك * طرحت في إحدى مداخلاتي رؤيةحول المرأة في هذه الرواية بدت لي كائناً خرافياً مسئولاً فعلياً عن استمرارية الحياة كيان فاعل يعمل على تأمين المعيشة لهذا المجتمع بغض النظر عن الآلية (بيع الخمر أو الجسد أو أم حفتي) المرأة محور هذه الرواية * محاولة خلق كيان اجتماعي تتعايش فيه الأديان السماوية بوئام والنماذج التي طرحتها لرجل الدين المسلم والأسرة المسيحية المتدينة وأسرة الفلاشا هذه الكيانات الاجتماعية التي احتمت بمظلة الجنقو دون أن يتعكر صفو تعايشها الرواية لامست أطراف العلاقات بين هذه التكوينات دون أن تسبر غورها لم تتعرض للصراعات المحدثة التي برزت للوجود مؤخراً * تقنية السرد متميزة جداً وجاذبة اللغة شعرية كثيفة * الجنس كثيف الحضور كسلعة وعاطفة كتنظير أو تأويلات للجسد البشري حتى تسليع الجنس في هذه الرواية أتسم بقدر من السمو والشاعرية * توظيف الأسطورة تم دون ابتسار أو فرض قهري (الحلوف / المرأة السبر/ أنسنة الجن..إلخ) خدمت البناء الدرامي بحرفية * الثورة/الانتفاضة/الرغبة في التغيير على بساطة الأدوات الفكرية التي امتلكها الجنقو إلا أن الثورة الخرائية كانت احتجاجاً مبتكراً على الأوضاع لكن الراوي سعى لتمكين العدو الاجتماعي مهما تصاعدت وتيرة الاحتجاج وفضل الحل الذاتي المتمثل في النهب المسلح للأبرياء حتى الوسيلة التي طرحت لمخرج من مأزق التنظير كانت مبادرة/ منة ذاتية من الصديق ولم أجد مبرراً منطقياً يسوق الراوي نحو تقديم الخدمات الاستخباراتية ولم تقدم الرواية ما يفيد ثمرة هذا الجهد كان من الممكن أن تنمو شخصيات القادة الذين أفرزتهم معركة البنك (الصافية ومن آزرها) الثورة على الظلم لا تتطلب منهج أيديولوجي بقدر ما تتطلب ظرف اجتماعي ناضج وإن كان النتيجة الأفضل التي يمكن الحصول عليها من مناخ الرواية معالجة مؤقتة للظروف لأنه لا يوجد مجال للقطيعة التاريخية/الثورة * بدأ لي رضى وقناعة شخوص الرواية بحالهم نفس القيم والعلاقات الاجتماعية التي شكلت مدخل الرواية كانت سائدة وقت إغلاق الستار * تجربة معسكر اللاجئين ثرة ويمكن أن تفرز تداخلات اجتماعية كثيفة تثري الرواية * لي عودة بعد إجازة العيد إن شاء الله أرجو أن أسمع منك ومن المهتمين حتى نثري الحوار وده نداء للخال خالد عشان يتداخل معانا. |
أسامة يا حبيب أشكرك للدعوة العمرانة عشم..
يا أخي لما أخونا بركة يسرد أنا عادة أكتفي بالمتابعة وملء روحي دهشة.. أخوك عنده "محاولات" في القصة القصيرة .. شارك مرة في الحوار العزيز يركة ساكن عندما شاهدت اسمه كمتداخل في القصة وجدتني أرتجف وأنا أقرأ تعليقه "المشجع" لي و "المجامل" ... أها يا أسامة أنا بتخصص فيك إنت وناس عادل عسوم وكيشو و-إنت ماشي لي تحت- ناس بركة ديل شعرا ما عندنا ليه رقبة ... رغم أن متابعتي لحواراتك هنا يا أسامة كشفت لي عن أن لديك قدرات "ثرة" في النقد الأدبي والأهم من كده متابعتك الجيدة المليانة "محبة" رغم رفض أخونا بركة ليها.. وبالمناسبة دي يا بركة المحبة مالها يا أخي؟ من أقوال الطيب صالح التي أذكرها جيدا قوله : (أجود النقد ما كان عن محبة ). يديكم العافية ... |
يابركة سلام
الزولة الفي السجن عازة شخصية مختلفة ولها خصوصيتها مشت وين الزولة دي كانت بقعة ضوء في ظلام السجن مختلفة عن بقية السجينات لم تظهر لي ابدابعد ذلك كانك اردت ان تقول لنا ان شخوص الرواية غير مكتوب لهم الافلات من مصيرهم المحتوم فهم يسيرون بحتمية غريبة نحو مصائرهم ويدورن في فلك واحد لم ينج منهم احد حتي الشخصية التي توقعت ان تختار لها افلاتا من الدائرة اختفت في ظروف غامضة وتلاشي معها حلمها بان يتعلم ود امونة ويبقي دكتور |
قصة رائعة جدا
|
الخال الرائع
شكرا للاستجابة راجيين عبد العزيز فتح باب النقاش وزاغ بالشباك عندنا إجازة عيد من بكره أسبوع بالله أرجع وما تطول الغيبة |
سلام يابركة وعيدك سعيد..
تابعت الرواية وهى تكتب لأول مرة.. يابركة إنتا عندك ذاكرة مغنطيسية |
[color=#6600FF]سؤال على طاولة النقاش:
- كل الأحداث دارت فى بئية محايدة ...لماذا لم تتصارع الهويات . رغم أن المنطقة حدودية..??[/colo r] |
ما حبيت الروعة دي تلبد في الصفحة التالتة
مستنينك يا بركه |
شرحو يا خائن :D:D شرحو :D:D
|
العزيز / عبد العزيز بركة ساكن
اعتدت منذ ان تعلمت قراءة الروايات ان اعلق عليها و ان ابدي اعجابي باجزاء و انتقد الاجزاء الاخرى و اذا لم اجد جزءا لانتقده اشعر بخيانة لذيذة عند انتهاء الرواية .. لكأني و الرواية ينشأ بيننا ترابط فما ان تنتهي حتى اشعر بانها هجرتني هي وشخوصها .. وروايتك خانتني حين انتهت .. ارجو منك اكمال حكاياتك فاسلوبك يأسر كثيرا :) |
كل سنة و انتو طيبين
جيناكم يا حبايبنا، انتهت اجازات العيد كلها، و سنواصل النقاش حول الرواية و الردود على التعليقات وعيد ميلاد سعيد برضو |
شكراً خالد . .
مع تمنياتي بالتوفيق للأديب بركة. |
والله يابركة بس بركة الجيت ..
مع انودا بس الفصل الاول لكن انت حقيقة اتفوقفتا علي نفسك في الروايه دي . ازول ها الله يخضرضراعك ويراعك كسرة اقول البوني : انتوخطيرين بالحيل معاكم الاستاذ شوقي البدري عديييييييييل كدة ؟ |
بناءاً على اقتراح المبدعة إشراقة حامد
نرفع هذا البوست ونأمل في مداخلة عبد العزيز كما وع بالرد على ما أثير في هذا البوست الجميع مدعوا للمشاركة وإعادة قراءة /كتابة الرواية تسلموا |
شكرا يا اسامه
قريت الجنغو مرة حال منعها من قبل الرقابة ونشرها فى الاسافير المختلفة وقريتها الايام الفاتت دى مرة تانية عندى غرض فى البوست ده كنت دايرة اقرأ لو فى تحليلات وقرايات مختلفة تمت للجنغو ومن وجهات نظر مختلفة شكرا وطاب يومك يا اسامة |
| الساعة الآن 09:25 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.