اقتباس:
والله بالنسبة لي ده من أجمل البوستات التي مررتُ عليها.. وأخشي لو -قلتُ الأجمل- أن أخون رؤية ليّ سابقة.. ولكنه من أجملها.. يا لهذه اللغة الفخمة..!! لغة تتقافز كأطفال يلهون بعيداً عن الضوضاء.. وتداعي تغلفه الحسرة علي انسراب سنوات العمر البهيّة.. يا سلام عليك.. تستهويني مثل هذه اللغة الشاعريّة جدّا.. جميل يا نعمان. |
الحبيب ود الطاهر
سلامات زاغروس وعلياء ... و ... جميعهم همو هديل الروح وصهيل الذات فى أقصى مراحل .... جنونها ... فى لحظة بين الوعى واللاوعى ... وهكذ وهكذا |
سلام يا الرشيد المقطع ادناه اتزكرة مشهد مشهد صورة صورة ... وزنقة زنقة
وانا ومعاوية ومصطفى العميرى فى ركن قصى نقبع بسكوون ككارثة .... نثمل بهدوء وأسى ونسكب دموع امهاتنا النحاسية على زجاج العالم !!!! تقاسمنا الشعر والخبز ونساء قديمات تفوح منهن روائح القذائف والعــته المشهورة فى فنادق بغداد الرخيصة ...،،، كن يحملن صوراً لاطفال ضائعين وأزواج ذهبوا الى طاحونة الحرب ولن يعودوا أبداً ...،،،، بعد ثلاثين عاماً ستطاردنى للابد وجوههن السريالية ورائحة الشحم الكبريتية التى تفاجئك كلما إلتصقت بهن !!! |
رويداً
رويداً سوف ينحسر هذا المساء .. عن ساقين شفيفين وبخور صندل وهمسة ناعسه رويداً وينثر المساء أغنيات من العشق المعتق على وجه الحبيبه نفحة تهدى شعاع الشمس لاكتمال اللحن الخلاسى على شفاه الصغيره وأنفجار الضحكة الجسور يعصف بالمكان ويبدد أحلام أمرأة فى الطلق الاخير رويداً أنثيال ناعس ...وحضور طاغى لذاكرة العصافير ... رويداً وتنسحب ظلال اللحظة الهــاربه الان ليس ثمة من يحظى بروعة هذا المساء غير العاشقين .... |
محمد الربيع محمد صالح (البقاري)
============= كملك من ملوك القرون الوسطى كان يحرص على أن تتبعه حاشية من الصبايا الجميلات وأنصاف المثقفين وهو لا يملك في هذه البسيطة غير مشروعه المعرفي وضحكته الرجراجة يلقيها في وجه أصدقائه و أعدائه على السواء ، انه الفتى الأنيق محمد الربيع محمد صالح ، صاحبى الذي حبب الى قلبي روائع الأدب الانجليزي و النساء البغداديات الجميلات!.... وكانت الحرب قد استعرت و أنا وهو نتعانق بعد طول غياب في معسكر النهروان وعند المساء تعبر فوقنا طائرات الـبي 52 وبغداد قبة من نار ودخان وآذان ... ومحمد الربيع يقف في أعلى الخندق الذي حفرناه داخل المعسكر وهو يردد : يااااااااااا.....ألطاف الله. يا أولاد الكلب ......... وأنا أسخر من كل ذلك وأسال محمد الربيع عن نوع الويسكي الذي شربه الطيار قبل أن يصعد على متن قاذفته؟ .... ويلعنني محمد الربيع ومعي القبائل الساكسونية والجرمانية ويقول لي : انت ما عندك دم ما شايف القيامة القايمة دي ، فأرد عليه بأن : طظ (كبيرة) . وتمر بنا السنوات ويمضي محمد الربيع في ترقيع وتصليح مشروعه المعرفي ويكتب في الصحف ويشتهر بحفرياته ومدارس النقد الحداثوي الجديد وأمضي أنا الى عزلتي في بحر أبيض.... ويهاجر محمد الربيع الى دولة نفطية حيث لا فرق بين المسرح والبطاطس ولا بين الشعر والسيارة الوثيرة...... يمضي الى حيث يمكن أن يكمل مشروعه دون المرور بمرحلة لهاث اليومي والمتكرر في بلد الموت المجاني هذا.. .... وقبل أيام مرت الذكرى الـ23 لوصولنا بغداد ونحن طلاب جدد فاستدعيت من رماد الذاكرة شخصية محمد الربيع.... وما تزكرت محمد الا وقفزت الى ذهني صورة شوارع(الوزيرية) بأشجارها السريالية وأضوائها الخافتة التي تصلح للحب واللعنات ... وتذكرت مبنى أكاديمية الفنون الجميلة وعصافير الجنة من بنات بغداد وضواحيها وطافت بي الذاكرة الى مسرح الصورة والمخرج صلاح القصب وخزعل الماجدي الشاعر الذي يموت في اليوم ألاف المرات من قلقه الوجودي العظيم..... تمر السنوات وشوارع الوزيرية كل يوم تزداد تألقا في ذاكرتي الخربة . قال مجنون من مستشفى المجانين في طنجة :- أنا لست مجنونا .. الدولة هي المجنونة حين اختزلتني الى رقم ورفع بطاقته العسكرية في وجه كاميرا تلفزيون الحياة |
اقتباس:
يالهذا المحمد الربيع محمد صالح .. وما تذكرته حتى طفرت أمامي ذات الأغبرة والروائح التي تأتيك من ناحية معسكر النهروان فقد رحلتم يارفيقي وتركتم لنا هذا الرجل المحرض وذات الطائرات أو ربما أكثر حداثة منها كانت تحوم فوق رؤوس الجميع في بداية تسعينات القرن المنصرم .. وكان هو كما وصفته تماما بذات الضحكة الرجراجة .. والقلب الكبير .. !! هناك .. كان يردد حين تنقشع بعض السحابات ( الليلة دامة الاسود دي إلا تشوف ليها بلد تاني ) ثم يضحكنا سلام السلاح منه ومن ياسر عوض ويونس موسى ... !! وحين يتحدث اليك عن طرفة بن العبد تتمنى أن الزمن وقف شوية لتزداد من حرفه وطريقته المتفردة في القراءة والكتابة والأماني .. وليس أرخبيل الإلفة والمسرات في حضرة الطيب صالح عننا ببعيد .. !! لك وله المحبة |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif يالهذا المحمد الربيع محمد صالح .. وما تذكرته حتى طفرت أمامي ذات الأغبرة والروائح التي تأتيك من ناحية معسكر النهروان فقد رحلتم يارفيقي وتركتم لنا هذا الرجل المحرض وذات الطائرات أو ربما أكثر حداثة منها كانت تحوم فوق رؤوس الجميع في بداية تسعينات القرن المنصرم .. وكان هو كما وصفته تماما بذات الضحكة الرجراجة .. والقلب الكبير .. !! هناك .. كان يردد حين تنقشع بعض السحابات ( الليلة دامة الاسود دي إلا تشوف ليها بلد تاني ) ثم يضحكنا سلام السلاح منه ومن ياسر عوض ويونس موسى ... !! وحين يتحدث اليك عن طرفة بن العبد تتمنى أن الزمن وقف شوية لتزداد من حرفه وطريقته المتفردة في القراءة والكتابة والأماني .. وليس أرخبيل الإلفة والمسرات في حضرة الطيب صالح عننا ببعيد .. !! لك وله المحبة شكرا كانديك |
انتو الزول ده داسنو وين؟؟
والبوست ده اصلا بدا متين؟؟ صلاح عوض الكارثة وكل مشردي بغداد الجميلين ومعجبيهم يجتمعون هنا ....؟؟؟؟ الله يا صلاح علي تلك الايام فبغداد تعلمك الجديد في كل شئ وتعطيك شئ من كل شئ تعلمنا تحسس الجمال ونحن نتسكع ليلا عند شط العرب نزور شهداء يمتدون من مرسي ميناء البصرة قرب تمثال شاكر السياب حتي فندق الخليج وهناك نتعلم الصلاة علي الشهداء ونرتل في خشوع عجيب (وطني لو شغلت في الخلد عنه ) والربيع محمد صالح وامين سنادة وكثر نجتمع مبتهجين مساء في احدي غرف السكن الداخلي وننفض منتصف الليل ومحمد ينتحب حين يسري به خدر عجيب من عصير البرتقال او (المسيح) متذكرا والدته .... هل للعراق (محاية ) تقدمها لكل وافد اليها جديد حتي لايخرج الا وهي جزء اساسي من ذاكرته ونطفة في تكوين الروح جديدة؟؟؟ واحمد يونس هذا النصف عالم ونصف مجنون لايتذكر من بغداد الا افقرها ؟؟ ابو حيدر وسيجارة البغداد يشعلها فيسعل ويطفئيها فنسعل نحن ويسعل؟؟؟ يا ليتك تستدعي كل ذكريات بغداد يا رفيقي وتستدعي كل كتابها هنا ليؤسسوا لتوصيف لن نستيطع له وصفا ...قرشي الطيب ... العميري ....كانديك...انت ..احمد يونس...محمد الربيع ..مجدي علي ... وعييييييييك وود الدكيم ح ارجع ليك يا اخي كتير سلام عليك وعلي بغداد |
غايتو يا صلاح خلي الخيط ده هنا لحد ما اجي اكملو معاك :
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=11076 |
اقتباس:
هذا نص فاتن و مدهش فقط نحتاج منه الى بعض (كل) تفاصيل مدسوسة بين طياته اتمنى ان تعود اليه سلامات..!! |
العزيز
دكتور عمر كبير لك محبتى وفاجأتنى بوجودك هنا مرحب بك فى هذا الحريق |
يا سيدى ..
هذا نص فاتن و مدهش فقط نحتاج منه الى بعض (كل) تفاصيل مدسوسة بين طياته اتمنى ان تعود اليه سلامات..!! امير الامين شكرا لحضورك الباهى |
[OVERLINE]قرشي الطيب الأمير الحالم
غالبا ما أقابل قرشي الطيب في كائنات الليل الضوئية وفي مراوح الروح وفي كتابات محمد عبد الحي وفي زنازين ذاكرتي وفي طقوس الرماد التي أبتليت بها وفي رعشات العاشقين وحين ينام الأطفال كان طفلا دافئا وشفافا كفراشة ، يوزع البهجة للروح ويغسل آذاننا بكتاباته الزرقاءالتي تشبه البحر، لم أرى في قرشي الطيب سوى مخلوق شعري معمول بحب وعناية خاصة و كان مثلي مبتليا بحب نساء خياليات و مستحيلات لا وجود لهن الا في الأماني والتمني علاقته مع البنت الكردية "به يان" ويعني الاسم الفجر ، علاقة غريبة فهي كردية من محافظة أربيل كانت تعشق اللون الأسود و لم تلبس في حياتها غيره كانت تزكرني ب "أورسولا" أم العقيد أورليانو في مائة عام من العزلة لماركيز ، في روحها حزن العالم كله ولكنها كانت أكثرنا ضحكا وفرفشة اذا مرت بقربك أنعشتك بروائح هي خليط من النعنع والياسمين والزهور الجبلية وكانت ترى في ماركس شخصية قديس و حين نتناقش حول فلسفته تلوي به يان مقاصده نحو نزعات صوفية وشموع لكنائس قديمة لا وجود لها الا في الاحلام كانت صديقة ثورية و راهبة ماركسية صغيرة وقرشي يكتب الشعر حينما تنقصف لجة الليل وتنكفئ نحو نصفها الأخر وكجميع الشعراء كان تائها تتأكل جسده القصائد وينزف عمره كل يوم كثيرا ما أستعرض في مخيلتي رفاقي السابقين وتبقى صورة قرشي مرتبطة بكل ما هو رقيق و أليف لم يكن يحمل قلبا واحدا وانما كان قرشي ينبض بالأفئدة المتعددة ، لهذا أقبلك الأن في جبينك العالي و أسال أين نحنا الأن في هذا الزوال العظيم[/OVERLINE] |
تحيّاتي يا نعمان..
لا أدري، ولكن مطالعتي لهذا البوست قذفت بي في أحضان نصوص العراقي عدنان الصايغ، وحكاياته عن الأصدقاء والهزيمة .. ويا لها من حكايات: اقتباس:
|
اقتباس:
على هذا الصراخ وأنت تستدعى ذاكرة عدنان صايغ بكل محمولها |
| الساعة الآن 09:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.