معمر القدافي،،
ما له وما عليه،، إيميل وصلني وهو منقول عن كاتب أجنبي "أوربي"؛ Subject: Gadhafi and Libya Col, Gadhafi and Libya There was no electricity bill in Libya; electricity was free for all its citizens There was no interest on loans, banks in Libya are state-owned and loans given to all its citizens at 0% interest by law Home considered a human right in Libya -Gaddafi vowed that his parents would not get a house until everyone in Libya had a home. Gaddafi's father has died while him, his wife and his mother are still living in a tent All newly weds in Libya receive $60,000 Dinar (US$50,000) by the government to buy their first apartment so to help start up the family Education and medical treatments are free in Libya. Before Gaddafi only 25% of Libyans are literate. Today the figure is 83% Should Libyans want to take up farming career, they would receive farming land, a farming house, equipments, seeds and livestock to kick-start their farms -all for free If Libyans cannot find the education or medical facilities they need in Libya, the government funds them to go abroad for it - not only free but they get US$2,300/mth accommodation and car allowance In Libya, if a Libyan buys a car, the government subsidized 50% of the price The price of petrol in Libya is $0.14 (N22) per litre Libya has no external debt and its reserves amount to $150 billion - now frozen globally If a Libyan is unable to get employment after graduation the state would pay the average salary of the profession as if he or she is employed until employment is found. A portion of Libyan oil sale is, credited directly to the bank accounts of all Libyan citizens A mother who gave birth to a child receive US$5,000 Gaddafi carried out the world's largest irrigation project, known as the Great Man-Made River project, to make water readily available throughout the desert country So What's the Problem with Libyans? :O |
ثورة الثعابين
كتب : عبدالباسط الحبيشي من المعروف بأن الحقوق الفكرية وحقوق الطبع الكاملة ستظل محفوظة للرئيس علي عبدالله صالح على عبارته "الرقص على رؤوس الثعابين" التي عمد البعض ، لأهداف ثعبانية ، إلى تحريف مقاصدها حيث قال أحد منتسبي هذه الثعابين بأن المقصودين من العبارة هم افراد الشعب اليمني ، وهذا فيه تلبيس وهروب وتعتيم على المقصودين الحقيقيين من العبارة ، بل وإفساداً لحقيقة المسار التاريخي والموضوعي لها حيث ان الرئيس صالح يدرك تماماً بأن الشعب اليمني شعب طيب وإلا لما أستطاع أن يحكمه ثلاثة وثلاثين عاماً فضلاُ عن أنه كان لدى هذا الشعب الإستعداد لتركه رئيساً مدى الحياة لولا أنه أخفق في حكم اليمن أيما إخفاق وضّيع جل وقته في الرقص على رؤوس هذه الثعابين التي لم تكن تنوي سرقة الثورة لولا أنها أدركت بأنه لن ينجو منها إضافة إلى شعورها بالملل من رقصته الروتينية الطويلة التي لم تخطئ يوماً في دهس أحد هذه الرؤوس حتى هذه اللحظة. وقد كشفت كل الأحداث عملياً وبما لا يدع مجالاً للشك بأنه لم يقصد أبداً من هذه العبارة سوى الثعابين التي كانت تتلوى وتتحذوك بين قدميه بكل وداعه وإستسلام وهو يرقص على رؤوسها طرباً بكل خفة ورشاقة وحرفية لأكثر من ثلاثة وثلاثين عاماً بينما هي تلعق بألسنتها وتغرس أنيابها في الكثير من أبناء اليمن الشرفاء الذين قضوا وتشردوا في أصقاع الأرض حتى تعودت على رائحة وطعم الدماء فكشرت عن أنيابها السامة والخسيسة على تلك الأقدام التي ترقص فوق رؤوسها بعد أن أدركت أن صاحبها قد أصابه الهرم وأصبح عاجزاً عن الرقص بنفس القوة والوتيرة الإيقاعية الفاعلة والمتوازنة التي تعودت عليها وما إن فقد توازنه وسقط بين أنيابها السامة حتى قفزت على رأسه لتأخذ دورها في الرقص ليس على رأسه فحسب بل وعلى كل رؤوس أبناء اليمن. ثم ما أن أعتلت رأسه إعتلت رأس الوطن ورؤوس كل أبنائه وأدعت حمايتها للثورة بل وذهبت لأكثر من ذلك وأعلنت أنها الثورة نفسها وشكلت المجلس الإنتقالي ثم المجلس الوطني وقبلت بالمبادرة الخليجية وبعده قرار مجلس الأمن رقم 2014 وكل ذلك من أجل الإطاحة بصالح وليس نظامه الذي أتاح لهذه الثعابين الفرصة أن تعيث باليمن فساداً وقتلاً وتشريداً وسفكاً لدماء الأبرياء بإسمه ورعايته وحمايته بل ووصل ببعض مندوبيهم المتنطعين الوقاحة بادعاء تميثل شباب الثورة في الخارج ، وهاهم يطرقون كل أبواب الخارج لبيع البلاد إعتقاداً منهم بأن جائزة نوبل ما هي إلا تصريح دولي للشحاتة وإستجداء الخارج لمزيد من التدخل في الشئون الداخلية لليمن علماً بأن ألامريكان قد سبق وأن كانت لهم تجارب عديدة مع أمثالهم الذين كانوا وسيلة لتدمير أوطانهم مع فارق أن تلك الأوطان كانت مقفلة بالكامل أمام الخارج ما دعا هذا الخارج للإستعانة بهم ، أما اليمن وقد أصبح مباحاً لمن هب ودب بفضل قيادته السياسية غير الرشيدة فلا حاجة للخارج بهم فضلاً عن أن الإدارة الأمريكية تعرف أكثر من هؤلاء الأدعياء كونها على إتصال مباشر مع رؤسائهم في الداخل أمثال علي محسن الأحمر وحميد الأحمر وبقية زعماء حزب الإصلاح الذين قفزوا على الثورة اليمنية ويقومون الآن بالمساومة مع هذا الخارج ولمن يدفع أكثر ويقدم لهم صكوك الغفران وضمانات البقاء ، وليست البطولة في شتم السفراء إنما في تعرية السياسات الصهيونية المستوحاه بعضها من بروتوكولاتهم المعروفة التي تقوم القوى الدولية بتنفيذها بالحرف ، وما يحدث من سرقات للثورات العربية الحالية إلا جزء من هذه السياسات والتي تتضمن من بينها الحجب والحجر على الأصوات الإعلامية الوطنية والفكر الوطني والثوري والتحرري. وماالثعابين ومن يلف لفهم إلا جزء من أدوات تنفيذية مؤقتة لهذه السياسات وهم يعلمون (أي الثعابين) علم اليقين بذلك. هؤلاء الثعابين قاموا خلال فترة ثلاثة وثلاثين عاماً بقتل العديد من أبناء الوطن بل ومن الشخصيات المقربة جداً للرئيس صالح نفسه الذي لم ينبس ببنت شفه بل وتحمل تهمة التخلص من الكثير من هذه الشخصيات حماية لهذه الثعابين ومجاملةً لهم آملاً إستخدامهم ككروت في وقت لاحق فلم يسعفه الوقت مما زاد من نهمهم وتعطشهم لسفك الدماء حتى وإن كانت دماء سيدهم الذي رقص على رؤوسهم أكثر من ثلاثة عقود. الرجل الذي بإمكانه أن يُفرج عن التحقيق الجنائي الخاص بمحاولة إغتياله وأركان نظامه وقتل العديد منهم ومن بينهم الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني رئيس مجلس الشورى ويقدم المجرمين إلى العدالة لكنه لم يفعل حتى الآن وهذا مدعاة لليقين بأن محاولة الإغتيال هذه إنما هي حلقة من سلسلة طويلة من العمليات الإجرامية التي مايزال هؤلاء الثعابين يقومون بها بكل جرأة به أو بدونه منذ بداية حكمه وحتى اليوم. وما حدث في جمعة الكرامة من تعتيم وتغطية وحماية للفاعلين الحقيقيين يؤكد لنا بأن الثعابين هم المكون الأساسي والأقوى لنظام صالح. إن هؤلاء الثعابين إرتكبوا جريمة جمعة الكرامة في شهر مارس الماضي وكثير من المجازر بعدها إلى هذه اللحظة وهذا ما أكدته الأحداث والمواقف بل والوثائق بأن قناصة جمعة الكرامة وما أدراك ما جمعة الكرامة كانوا من الفرقة الأولى للثعابين الذين تم القبض عليهم وأحتجازهم بإعتراف الثعابين أنفسهم ومن ثم تم تهريبهم من داخل الفرقة. وهذا يدل بأن الأوراق التي يمتلكها هؤلاء الثعابين ضد صالح لهي دون شك أقوى من صالح نفسه لدرجة أنهم أدعوا الثورة ويجهضونها في نفس الوقت وهو حتى الآن لم يحرك ساكناً ولم يقدم مايدينهم رغم أن مارتكبوه من جرائم سابقة على الثورة ولاحقة لا يمكن السكوت عليها وما جمعة الكرامة إلا مثالاً لا حصراً تم تجييره بإسمه. إنهم يقتلون الثوار بإسمه ويرتكبون كل الجرائم ضد الثورة بإسمه وتقوم أبواقهم بتزوير كل الأحداث وتجييرها ضده بل أنهم قد قتلوه هو نفسه ومع ذلك كأن شيئاً لم يكن. أليس هذا مدعاة لليقين بأن هناك (مايسترو) أكبر يقف خلف كل هذه المشاهد الغريبة وغير المنطقية؟ ويديرها ويخرجها بحرفية فائقة مستخدماً نفوذه المطلقة على كل الأطراف!؟ هذا (المايسترو) هو نفسه من يقف وراء المبادرة الخليجية التي رفضها الشعب اليمني كله ، وهو نفسه الذي أصدر قرار مجلس الأمن رقم 2014 حول اليمن؟ وإلا كيف يمكن لنا تفسير رفض صالح للمبادرة الخليجية التي يبدو منها أنه المستفيد الأول والأخير من إصدارها لإنقاذه هو وأبناءه وحلفائه ، وللغرابة أن يوافق عليها كل الثعابين إلا هو؟ أليس لأن في هذه المبادرة أيضاً ما ينقذ الثعابين أكثر من إنقاذ صالح نفسه المتضرر من الثورة التي قامت عليه وهم من يدعون حمايتها؟ فكيف لنا أن نفسر هذه الجدلية العكسية المتمثلة بالمبادرة الخليعية التي يرفضها من صيغت لصالحه ويصر عليها من يفترض أنها ضده ويدعي الثورجية؟ فكيف تستقيم إذاً هذه المبادرة الخليجية والحالة معكوسة بهذه الطريقة الفجة ؟!!!! لا شك بأن الرجل قد أضاع وقته في الرقص على رؤوس الثعابين ردحاً طويلاً من الزمن ونسي خلال هذه الفترة أن يحكم اليمن حكماً رشيداً. إرتخت أقدام الرجل فوق رؤوسها وفقد توازن الدعس مما مكنها من التسلل والصعود إلى رأسه لتأخذ دورها في الرقص بل والثورة عليه ومطالبته بتغيير الأدوار معها أي أن يتحول هو إلى ثعبان وتتحول هي إلى مجموعة من الشياطين الحمر لترقص فوق رأسه وفوق رؤوس كل أفراد الشعب اليمني صغيراً وكبيراً لكنه عندما رفض العرض ضربوه على رأسه ضربة قاتلة بغية التخلص منه والإستحواذ على الكعكة كاملة ودون نقصان ، تلك التي كان يعتبرها ملكه وحقه الخاص والمكتسب دون منازع. لم تكن تلك الضربة موفقة بما فيها الكفاية وقاضية كما أريد لها أن تكون ففاق الرجل وعزم القضاء على كل الثعابين الذين شاركوا في عملية التخلص منه ، على أن المايسترو المتحكم بكل رقصات الشياطين كان له بالمرصاد. أضف إلى أن عملية الإنتقام لن تكون بالشئ الهين أو السهل لأن الثعابين قد فرخوا الكثير من نفس السلالة بالإضافه إلى الكثير من المريدين والمتعاملين والمنتفعين من المردة والشياطين والثعابين الأقزام والطوابير ذات الخمسة نجوم تحت التدريب داخلياً وخارجياً. بمقدرة صالح الإستفادة من المنظومات القانونية وإستغلال المؤسسات الجنائية والقضائية للأخذ بالثأر لكن أغلب الظن أنه يخشى من أن يلف الحبل على رقبته بيده لأنه سيطالب أيضاً بإجراء تحقيقات جنائية حول كل الأحداث الدامية التي أرتكبها نظامه بإعتباره الرجل الأول منذ مقتل الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي وحتى الآن. ليس هذا فحسب بل أن من الواضح أن بأيدي الثعابين من الملفات الخطيرة التي لو تم إخراجها لقضي عليه قبل القضاء عليهم ، ليتأكد للمثل الشعبي "آخرة المحنش للحنش" . لذلك فهو يفضل طرق التسويات والترضيات على أسلوب الحسم وهذا ما درج عليه قرار مجلس الأمن الأخير وما درجت عليه مبادرة الخليج بما يتلائم مع رغبات المايسترو الأكبر. [email protected] |
اقتباس:
مرة الوالدة قالت للنميري: البيهين الرجال، ربنا بيهينهو.. رد وقال: والله يا سيدة؛ أنا حتى وزراي الواحد من الباب لمن يصل تربيزتي، يتعتر كم مرة... _____ تيب هم بيجيبوا البيتعترو والثعابين ديل ليييييييييييييه،، الدنيا ما فيها بشر ورجال جد :rolleyes: |
اقتباس:
كل من لبس لبوس الدين وكانت لديه الجرأة يفعل ما يتنافى مع الإسلام ويأتي ليلعلع ظنه الناس إماما فقدموه فتثعبن ظني أنه حتى من تطلق عليهم (رجالا) هؤلاء إن لم يتعرضوا لاختبار (الكراسي) وثبت ثباتهم على ما يدعونه بعيداً عنها فإنه لن يكون لديهم عندي إلا ذات المقعد الذي قعد عليه الطغاة يا عمك والله إتا وأنا بي جقلبتنا في مساحات السماح دي كلها كان وصلنا الكراسي ببقى كلامنا تاني:Dlooool السلطة مصيبة يا عمك الله لا يبتلينا بيها وإن ابتلى أحدنا نتمنى أن يكسر هذه القاعدة (سلطة الكرسي) ولا نملك إلا أن نقول ربك يولي من يصلح تحياتي واحترامي |
|
إيميل جاني..
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=wsS1P95cDkw[/youtube] |
2 مرفق
برضه الإنقاص بيراعي ذوي القربى
وأهيئ إضافة لي وزير دولة كمان أخو وزير http://sudanyat.org/vb/attachment.ph...1&d=1327391371 ودي إسمها كرامتوك لي رقبتوك http://sudanyat.org/vb/attachment.ph...1&d=1327391382 بدروف الحقنا وأفزعنا :eek::eek::eek::eek::eek: |
اقتباس:
مقطع ضوئي لحظي يختزل كامل الرؤية و الطرح الديني و الدنيوي لي ولاة نهينا وا أسفانا وا مأساتنا وا ذلنا |
إيميل جاني وفيهو من الأشياء الطريفة أهو دآ موضوع الإيميل، مختصرعبارة "السلوك (جعلستك بهيفيا JAALISTIC BEHAVIOR ) __________ رصد: وليد الطيب ـ أبو سفيان الشيخ: أكد البروفيسور مالك بدري رئيس الرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين أن هناك عوامل نفسية وحضارية وروحية تقف وراء التوترات الدينية الحادثة الآن بين الجماعات السلفية والطرق الصوفية.وأبان بروفيسور بدري الذي كان يتحدث في محاضرة (التوترات الدينية من منظور نفسي) التي نظمها منتدى النهضة والتواصل الحضاري الأربعاء أمس الأول بقاعة مركز الشهيد الزبير «التوترات الدينية من منظور نفسي» ، أبان أن أسباب التوترات الدينية في السودان تعود إلى أمرين، الأول وهو الخصائص النفسية للشخصية السودانية والثاني هو الفهم الجزئي للدين واعتبار هذا الجزء هو الدين المقبول عند الله والذي ينبغي حمل الناس عليه.الجعلية والمارقوتية في تحليله للشخصية السودانية اعتبر بدري أن (الكرامة) هي المفردة الأساسية في فهم الخريطة الإدراكية والسلوكية للسوداني وأن مفهوم (الكرامة) عند السودانيين مقدم على كثير من القيم الإيجابية الأخرى كحب العمل وطاعة الحاكم والادخار. قال بدري إن هذه القيمة النفسية مشتركة بين كل السودان حتى أصبحت نمطاً سلوكياً غالباً [mark=#ffff00]وأطلق بدري على هذا السلوك (جعلستك بهيفيا JAALISTIC BEHAVIOR )[/mark] . أردف بدري «إن احساس الشخصية السودانية بالكرامة التي تصل درجة المبالغة أحياناً، هي التي توصل الفرد إلى درجات خطيرة تجعله لايهتم بما يحدث إذا تمت إهانته حتى وإن أصاب الضرر البلد برمتها» في إشارة منه إلى مواقف المؤتمر الشعبي بعد خروج الترابي من السلطة وقال بدري وهذه تفسرها ما أسميه (الحالة المارقوتية) في إشارة لسلوك حشرة المارقوت.واعتبر بدري أن القيم السودانية تتعمق بالتنشئة الاجتماعية وأشار بدري إلى دراسة عن الشباب والأمثال الشائعة ، أجراها على طلاب سودانيين ومصريين ولبنانيين أن الدراسة أكدت أن اللبنانين يعظمون الأمثال التي تدعو للاهتمام بالمال مثل قولهم (البياخد مالك خد روحه) بينما أشارت الدراسة إلى أن السودانيين يعظمون من قيمة الأمثال التي تدعو للاعتداد بالذات مثل قول السودانيين (ود الريف شن عيبه .. بصلة وبتابة في جيبه) . يقارن بدري بين الشخصية السودانية والشخصية الماليزية التي عايشها لعشرين عاما، يقول بدري الشخصية الماليزية تتميز بالهدوء في التعبير عن مواقفها حتى وإن كانت متطرفة بينما الشخصية السودانية تعبر بحدة أحيانا عن مواقفها حتى وإن كان الخلل يسيرا، ويضرب بدري مثلا بحزب إسلامي ماليزي متشدد أصدر فتوى بتكفير حزب (أمنو) وقضوا ببطلان كل عقود الزواج التي أشرف عليها زعماء هذا الحزب ويعلق بدري «رغم هذا الموقف المتطرف إلا أنه لم تسجل حالة واحدة لعنف لفظي أو سلوكي» ويرجع بدري نجاح الرئيس مهاتير محمد في قيادة ماليزيا نحو التطور إلى وجود شعب يطيع الحاكم ويحترمه ... ويعلق ساخرا لو حكم مهاتير السودان لسقطت حكومته خلال فترة قصيرة.وحول تأثير الفهم الجزئي للدين، يرى بدري أن كل جماعة تعظم جانيا من التدين وتعتبره هو الإسلام وقال «إن عدم القدرة على معرفة شمولية الإسلام الذي يقوم على الناحية العقائدية، وعدم الفهم الصحيح للاحسان الذي يشمل الاحساس بوجود الله وأن كل ما يحدث بمشيئته وقدرته ، بجانب الاحساس بالعاطفة القائمة على حب الله عز وجل ونبيه صلى الله عليه وسلم، تسببت في التوترات التي حدثت أخيراً بين الجماعات السلفية والمتصوفة، موضحاً أن هناك من يقوم بالتركيز على العبادة دون تفكير في العاطفة، كما يفعل ذلك بعض السلفيين، معللين ذلك بأن الحب المطلوب هو الاتباع كما ورد في قوله عز وجل : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ?) (آل عمران:31) غير أن الطاعة والاتباع ليست بالضرورة أن ترتبط بالحب، وفي المقابل نجد أن من المتصوفة من يصل تطرفه في الحب درجة تقوده إلى أن يجعل شيخه في منزلة النبي، هذا بجانب وجود الشخصية السودانية بطبيعتها، وهذا مزيج خطر يسهل تفجيره، مبيناً أنه إذا كانت هناك مكارم أخلاق بمعناها الحقيقي لما حمل الصوفي عكازته ليضرب بها السلفي ولما كان الأخير يقوم بشتمه وتجريحه، مؤكداً أن الراحل شيخ الهدية لو كان حياً لما حدثت كثير من الأشياء التي تحدث الآن، وأشار بروفيسور بدري أن ٌ غالب ما يثار الآن على الساحة الإسلامية هو من قبيل الحرام والحلال وأفعل ولا تفعل، وهذا يعتبر نوعاً من التطرف، منتقداً بعض الحركات الإسلامية التي تمارس العمل السياسي التي تصل مرحلة يصبح عندها التنظيم كأنه إله يعبد في سبيله تؤخر الصلوات وتهمل العبادات وتحدد العلاقات، ويكون هناك تفريق واضح مابين العضوية ومن هم خارجها إلى درجة قد تصل إلى تكفيرهم (من معنا فهو المسلم ومن ليس معنا فهو الكافر) في بعض الأحيان. حول فتاوى زعيم حزب الأمة الصادق المهدي ورئيس المؤتمر الشعبي حسن الترابي بشأن إمامة المرأة وصلاتها بمحاذاة الرجال وصف بروفيسور بدري الصادق المهدي والترابي -على خلفية فتاواهما المثيرة للجدل- بأنهما لا يريدان ان يكونا طائعين ومتقبلين، ذاكراً ان درجة الاعتداد بالنفس قد تصل إلى درجة الكبر التي تجعلك تنفر من الاتباع لتقوم بابتداع أشياء جديدة وأضاف: أن وصول الترابي والمهدي سن الثمانين جعلهما يصدران الفتاوى التي تتناسب مع سنيهما، ويقوما بتعميم الخاص على العامة، فوجود امرأة في الصلاة بجانب رجل في الثمانين ليست كوجودها بجانب شاب مثلاً، وعاب بدري على الترابي والمهدي محاولتهما إشاعة هذه الروح في المجتمع دون اعتبار لغرائز الشباب وميولهم. كما قدم بدري انتقادات شرعية لهذه الفتاوي، وقال إنها تخالف ما صح عن النبي صلى الله وعليه وسلم فيقوله (خير صفوف النساء آخرها). غير أنه انتقد أسلوب التكفير الذي يتم بعجلة ووصفه بالسلوك غير السليم. |
وصلني في بريدي للبريده!! شوقي
2 مرفق
|
اقتباس:
ياخ قريبك دا من العلماء النادرين في بلد مليئة بمدّعي العلم (جهلة و كمان متقرضمين علي البسطاء) و كسوداني أنا أفتخر به جدا . كثير من علماء النفس العرب يعتبرونه شيخهم . أجمل مايعجبني في د. مالك بدري بالاضافة لعلمه الغزير , و أكاديميته الفذة هي تواضعه الخرافي وتلك سمة العلماء الحقيقيين . حسع كلامو الفوق دا مالخص لينا الشخصية السودانية من المك نمر وحتي طلبة سنة أولي ابتدائي بكل مدارس السودان, الآن . |
اقتباس:
وعليه أعتز بها أكيد وكما وصفت أنت للخال هو قطعا يشاركني الإعتزاز بكلماتك هذه بلدنا غنية بهم هؤلاء العلماء ولكنها للأسف تملكها الشذاذ ويا دآ الله وياها دي حكمته والحمد لي الله سألته يوما عن رأيه في مفجري الأحزمة الناسفة والمتطرفين والقلة من المسلمين الذي يطلقون الصواريخ وترتد عليهم بلهيب القنابل وقذف الطائرات. وهم يستشهدون ب "فئة قليلة...؛ رد الخال وقال هم ليه بينسوا؛ أن لا ترمي بنفسك ... وهو إسلامي من الأخوان، لكنه "عاقل" يذكر أنه في "الكتاب" ومدرس الدين كان خاله، قال في قصيدة وصف بها طلاب الفصل جميعاً.. "ومالك بدري قط ما بيحفظ القرآن" .. وسبحان الله أنه حفظ للقرآن وصانه وترجمه علما نافعا... :) |
ايميلاتي في قمة المتعة
تقبلو مروري |
بما أنه الإيميل والمنتديات الاتنين شغل انترنت، بستلف مساحة في البوست دآ وبنزل الموضوع دآ نسخ من الراكوبة ونقلا عن آخر لحظة..
في الحقيقة الموضوع بيهمني وبيهبشني في اللحم الحي.. الموضوع: أمرت محكمة الطعون الإدارية بالمحكمة القومية العليا الخرطوم برئاسة مولانا إبراهيم حامد أمس وزارة الصحة الاتحادية بتمكين الدكتور منير أحمد أبارو الأمين العام لمجلس الصحة من مباشرة عمله بالوزارة اعتباراً من. وخاطبت المحكمة الشؤون المالية والإدارية بالوزارة بفك راتب د.منير وجميع مخصصاته المالية، واعتبار قرار إحالته للمعاش كأن لم يكن. وألزمت المحكمة وزارة الصحة بتنفيذ قرارات المحكمة القومية العليا بعودة د.أبارو. وقال د.منير عقب صدور القرار، إن عودته للعمل تعتبر انتصاراً للعدالة والحق والشجاعة في اتخاذ القرارات، مبيناً أن قرار إحالته للمعاش جاء نتيجة لخلافات قديمة نشبت بينه وبين وكيل الوزارة الأسبق وهو الذي كان وراء إحالته للمعاش لأسباب واهية ودون مستند قانوني بحجة بلوغي سن التقاعد، وتجاهل الوكيل قرارات وزيرة الصحة آنذاك د.تابيتا بطرس، واستغل الوكيل غياب الوزيرة في مهمة خارج السودان وأصدر قرار إحالتي للمعاش. وأكد دكتور أبارو بأنه كان يتبع مباشرة لوزير الصحة. وتعود تفاصيل القضية والتي يرجع تاريخها لـ«6» سنوات خلت، بأن وزارة الصحة كانت قد دونت بلاغاً ضد أبارو اتهمته بتحويل مبالغ مالية من القمسيون الطبي لمصلحته الشخصية بالإضافة لتلاعب في كروت التطعيم وبعد إحالة ملف القضية لمحكمة اختلاسات المال العام بالخرطوم شمال آنذاك استمعت المحكمة لأقوال المتحري والمراجع العام واستجوبت شهود الاتهام ووجهت تهمة لـ د. منير باختلاس أموال القميسون الطبي، إلا أن هيئة الدفاع برئاسة الأستاذ كمال أبو نائب تقدم بطلب للمحكمة بإعلان د. أحمد بلال عثمان والفاتح محمد سعيد وزير الدولة بوزارة الصحة للمثول أمام المحكمة والإدلاء بأقوالهم كشهود دفاع، وقد مثل الوزير أحمد بلال وأكد للمحكمة بأنه أصدر تعليمات للمتهم د. منير باستغلال أموال القسيمون الطبي وكروت التطعيم لتسيير دولاب العمل بالقسيمون نسبة لعجز الوزارة في توفير ميزانية للقسيمون الطبي، كما أكد د.الفاتح محمد سعيد ما جاء في أقوال الوزير بأن الوزارة كانت تعلم بأن د.منير يقوم باستغلال أموال القسيمون في تسيير العمل، مما جعل محكمة اختلاسات المال العام تصدر قراراً ببراءة د.منير مما نسب إليه من اتهام وتأمر باطلاق سراحه. وتم استئناف قرار البراءة لدى محكمة الاستئناف والعليا ودائرة المراجعة بالعليا وأيدت تلك المحاكم قرارات البلاغ ولم تجد وزارة الصحة بدءً سواء إحالة د.أبارو للمعاش، الأمر الذي جعل د.أبارو يطعن في قرار الإحالة للمحكمة العليا والتي ألغت القرار، وتم تقدم بطعن لدائرة الطعون الإدارية والتي أبطلت قرار الإحالة أمس ووجهت وزارة الصحة بتجهيز مكتب لدكتور منير لمزاولة عمله اعتباراً من اليوم. اخر لحظة إنتهى طيب منير آبارو ده منهو بالنسبة لي، أخو وزميل، حبيب وشقيق.. منير وجعفر بن عوف سليمان وجهين لعملة واحدة،، الوطنية صناعها، إرثا وممارسة المعرفة روادها الخلق ملاكها حفظهم الله وجعل من زريتهم خيرا للبلاد |
| الساعة الآن 02:35 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.