اقتباس:
كأنها الأنثي فيك هي التي تقرر الآن.. إحتفائي بمداخلتك الفاخرة عظيم..وجداً.. صديقي الشاعر الذي أراه جميلاً..ابوبكر الجنيد كتب قبلاً بصورة هازلة إلا أنها صادقة: أنا ماطبختك ياظروف.. أنا ماخبزتك يا رغيف الحُب في فرنِ المشاعرِ كي أنالك في الصُفوف.. ومازال الصَفُ طويلاً وغير متحرك..ومازال الليل طفلا يحبو وما زلنا نقف نتشمم..لو يجود علينا الآخرون بخبزنا .. وهنا فقط يمكن القول بأن(تمر الفكي..السيدو لا شايلو ومشتهي) بإضافة لا تنفي المِلكية وتباعد بين الفكي وبين تمرِهِ مسافةً تكفي له أن يبكي وهو مطمئنٌ أنَ الآخرين لن يسمعوا نحيبه الخاص كما ينبغي بفعلِ الرياح التي تهب من إتجاههم إليه إلي ما وراءه.. طبعاً غلطان الفكي.. سارة ياخي جميلٌ أن تكوني بالجوار. ولك كامل حقوق المواطنة هنا..مروراً وإضافات . فقط شكراً..ومابيننا تضيقُ عنه مواعينُ الكلام. حتماً. |
اقتباس:
بل أنت الذي أضفت عبئاً جديداً ومرهقاً ... اذ أرهقتني صعوداً الى شارفات الأماني واللهفات ... !! سلمت يا صديقي من إلا من العشق .. اذ مثلك مجبول على التفاصيل الجميلة .. !! نكشة : لا أخفي أنني حسدتكم كثيراً .. آآآي حسادة راسا عديييييييل ..!!:) تقدير لائق |
اقتباس:
زائرتي كأن بها حياءً.. وهاد .. هل قلتي محطات العمر..!!؟؟ العمر محطاته هي التي تتباعد ونحن وقوفا واجفا.. العمر ياعرافة اللغة أخذ ثوبه ..إرتدي حذائه علي عجل ومضي.. لم ينتظرنا حتي ليبدي لنا ما تأبَطه.. مضي في سريانه وتركنا نحتقب الشجن والأسف علي بطء خطواتنا .. الخطوات التي لم تفي بشرط ملازمته والمضيان بمعيته.. فأين تراه قد وصل الآن..؟؟ فقط هي الخيبات التي تلازمنا ظلاً يطول عن قاماتنا.. ويستقيم علي إعوجاجنا..تماماً كظل درويش: الظلُّ، لا ذَكرٌ ولا أنثى رماديٌّ، ولو أشعلْتُ فيه النارَ... يتبعُني، ويكبرُ ثُمَّ يصغرُ كنت أمشي. كان يمشي كنت أجلسُ. كان يجلسُ كنت أركضُ. كان يركضُ قلتُ: أخدعُهُ وأخلعُ معطفي الكُحْليَّ قلَّدني، وألقي عنده معطفَهُ الرماديَّ... استدَرْتُ الى الطريق الجانبيةِ فاستدار الى الطريق الجانبية. قلتُ: أخدعُهُ وأخرجُ من غروب مدينتي فرأيتُهُ يمشي أمامي في غروب مدينةٍ أخرى... فقلت: أعود مُتّكئاً على عكازتين فعاد متكئاً على عكازتين فقلت: أحمله على كتفيَّ، فاستعصى... فهل ترين سيدة الحروف..!! هو الظلُ إذاً يكبُر كثيراً ويتطاول..ونصغر كثيراً ونتقاصر.. ونعلَق الأمنيات علي أستار كعبة الشوق معلَقاتٍ ..وننشد لو نهاجر من مكَةِ الجُرح إلي مدينة الفرح المُسوَرة.. وياااأيتها العيرُ هل من بينكم وهاد..!؟؟ ثم.. مازلت في منتصف الصفحة بعيداً عن نقطة تُقلب بعدها الصفحات.. |
اقتباس:
لا أجدني إلا وأنا التهم حرفك التهام الذي هام في صحراءٍ خراب .. عوي فيها الحرف اليباب ثم ما لبث ان وجد دوحةً غناء حفتها أزاهير المعاني وبارقات الأفكار .. فطفق مسحاً بسوق الكلام الذي حتماً هو من قبيلة من يمشي على قدمين صحيحتين لا يغشاه العرج من بين معانيه ولا من نظمه ... !!! متعك الله بنعمة القلم لننعم من ظلالك ما يقينا شر أنفسنا وغث الحديث ... !! محبتي |
اقتباس:
طبعا حركات الديش دي مرات بتاخد إتجاهات مختلفة.. طبعا إستهلالك المداخلة : بالرغم من إنو انا زول ما عندو علاقة بالأدب و الأدباء بيصدر للزول احساس انك زول عربجي ساكت مع أنك غير كدة.. وفي نفس الوكت بيهدم فكرة التساؤل المبني عليهو: ما شايفو راكب عدلو و خاصة كلمة يصلح دي انا ماعارفك قاصد شنو..؟؟ من ياتو ناحية ماراكب عدلو..؟؟؟ من ناحية لغة..ولا ذائقة..؟؟ كان الموضوع متعلق بالذائقة حقتك كمتلقي..بتبقي المسألة نسبية للحد البعيد ممكن وقعها علي غيرك يكون أجمل ومستساغ.. أما اذا كانت من ناحية لغة..فيصلُح دي في اللُغة تفيد التوافق وبمعني تاني الإنسجام..فما يصلح لك هو مايتوافق وإيَاك بمعني من المعاني وباباً من الأبواب.. اقتباس:
من زاوية تانية: ذات الرداء الاسود..الفتاة التي ترتدي السَواد.. جسدٌ يصلحُ لفراشة..أي يتوافق والفراشة بجامعِ الخِفة والجمال في كليهما.. زاوية حادَة جداً : ربما كنتُ أعني أنَ جسدها ذلك الخفيف في إنثناءآته لو حازته فراشة ما..لكان الناتجُ أزهي فراشةٍ من بين الفراشات يمكن رؤيتها. و.. شايفك بهناك بتوزع في أنواط الثقافة وتنزعها كيف تشاء.. قلت لي ماعندك علاقة بالأدب والأدباء..!! طيب أسامة معاوية سرق كتبك كيف..؟؟ أها الفوق دة يابكور رأيي..إنت رايك شنو..؟؟ *مختار الصِحاح. |
اقتباس:
يبقالي المانشيت دا ما بيابالو نطة نطتين gooodgoood |
اقتباس:
عيدك سعيد ياستي.. تواجدك المستمر هنا..مبعثٌ للسعادة..وقبضٌ علي قطرات الندي.. الندي الذي هو في حقيقته ينتج حينما تتعرقَ الأزاهر بفعل خفرها وحياءها من النظرات المُعجبة والمفتونة بجمالها.. حتي الأزاهر تستحي..لأن الحياء شُعبة من شُعب الإيمان..الإيمان الذي هو بضعةُ وسبعون..وفي روايةٍ بضعةٌ وستُون شُعبة..والبضعةُ بين الثلاثة والعشرة.. والأزاهر إنَما مخلوقٌ من المخلوقات..لذا ينسحب عليها ماينسحب علي (المخاليق.. وقليلٌ من المطاليق).. والله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها..لذلك أجدني لا أستحي من أن أضرب مثلاً ما زهرة فما شوكها..وشتَان مابين إستحياء الخالق سبحانه وحياء المخلوق الضعيف..المخلوق الذي يبتكر موته..ينسج شباكه صباحاً ليسقط في حبائلها مساءً وهكذا في صيرورة لا تنتهي. ثم.. ناصر ده تاني معاهو الحجل بالرجل..او كما غنَاها محمود عبدالعزيز دافقاً علي شوق الملازمة نبرةً لشدَ ماهي تنساب حتي لكأنَ إنسيابها يماثل إحساسك حين تقبض علي حبل الغسيل بقطعة قماشٍ مبتلةٍ تم تعمل علي تمريرها عليه وهو خال من المشابك.. بغية إزالة ماعُلق به من غبار حتي لا يصيب بياض الملابس بسوء . شكراً أروي.. وصيتك البي مهلة دي..رهن التنفيذ بلا حوجة لقراءة ثانية..عشان الزول ينجمَ شوية..باقي الجُمَة دي سمحة بالحيل..looool |
اقتباس:
جسد يصلح لفراشة دي، بتشبه: جسد كأنه جسد فراشة الفيهو كل أركان التشبيه موجودة، ودا حسب ذائقتي البلاغية، فيهو ضعف! يعني أنا لو ما أسامة سرق كتبي، كنت كتبته: ذات الرداء الأسود.... الجسد الفراشة. |
اقتباس:
ياخي جياتك دي بالله كتري منها.. قلتي لي مصير الجمال التلاشي..!! تماماً مثلما قلتي.. الجمالُ يتلاشي ويذهب تاركاً لنا غصَةً في الحلق.. ودمعةً تُغالب النزول..ثم وطعماً حارقاً للقلب..وحرقان القلب ياسيدتي لا تفيد معه المُضَادات ولا التَناسي..والمصابُ به ليس بإستطاعته حكي أعراضه لأيٍ كان..حيث لا صداع هناك بل تصدُع لجدران القلب وتفكُك مواده الأوليَة مادةً مادة..وتقشُر طلائه قِشرةً قِشرة..وتقطُر نزفهِ قطرةً قطرة حتي لكأنَه يماثل ويحاكي تلك السبعِ سنواتٍ عِجاف.. فأيُ ملأٍ يُفتيكِ في رؤياك..؟؟!! ياخي شكراً علي الكلام السمح ده والمداخلة الجميلة(بدل الواعية).. حتي لا أكون مطالباً بإفصاحٍ وتبيان..وإتقاءً لترصُد المدعو الرويعي مثل سابق المرَات.looool |
اقتباس:
الحمدلله الموضوع طلع ذائقة وما أدراك.. كلامك منطقي من ناحية اللغة وبلاغتها.. بس البلاغة مجرد إطار غير ملزِم ويمكن إستولادها معانٍ أخري لا تلتزم بالإطار ولكنها تسنبط بلاغتها من مغايرتها للإطار.. بمعني.. ذات الرداء الاسود..الجسد الفراشة.. حسب اللغة تشبيه بليغ.. بس وين التشويق ومحاولة جر المتلقي وجذبه من رقبته ليتحقق..؟؟ وهنا لا شيء ليتحقق منه المتلقي..لأن العنوان قطع أي طريق للتساؤل.. وقرر وحده ان الجسد فراشة..يعني العنوان تعالي علي المتلقي.. أما جسد يصلح لفراشة.. التساؤل الذي يقفز للذهن أولاً هو (يصلح كيف؟؟).. ماهي معيناته للصلاحية..؟؟ماهي أدوات الصلاحية..؟؟ ولأي مدي تحققت هذه الصلاحية..و..و ودي جرجرة المتلقي القاصدا ليك..حيث هناك بالضرورة مخبوء لتفض بكارته إفتضاضاً.. والمتلقي هنا شريك أصيل في التقرير إما بصم علي الصلاحية بعد القراءة.. أو رفض البصم..وفي الحالتين أخد أجر المشاركة في التقرير.. وبيكون الكاتب ماقرر شيء وإنما مجرد إقتراح..زي البيقول للناس: (ياخوانا الجسد ده انا شايف انو بيصلح لفراشة..أها انتو رايكم شنو؟؟). طبعاً دي وجهة نظر ماليها علاقة بأي معطي منهجي ولا غيرو.. بس أنا شايف كدة..وممكن تكون نظرتي ما متوافقة معاك.. بس حقيقي النص بيكتب الزول والحاجة دي لو ما أسامة سرق كتبك كنت عرفتها..هو البيسوقك براهو وانت تستجيب غصبا عنك طالما اللغة طاوعتك. يابابكر بعدين اللغة دي ما حاجة كدة مصرورة ولا شيء جامد.. اللغة طيَعة بشكل ماتتخيلو.. ومافي نص بيُكتنهْ في ذاته علي نحو نهائي.. دايما في فرصة للقراءة وإعادة القراءة والتأويل..كلٌ علي حسب ذائقته. وانا ما من انصار التشريح بس لأنو الحكاية اقتصرت علي مدلول العنوان.. لو كان كلامك في عضم النص كنت عملت منك رايح..لأنو الحكاية جمالية بحتة. الحمدلله كتبك إتسرقت..كان نجضتنا نجاض. |
يارشيداً أوتي من رقة الحرف ورهافة الوجدان ما يورث إبداعاً بطعم الوخز اللذيذ ..
قرأتك بالأمس وخرجت تاركاً نفسي بين طيات هذا النص .. مقايضاً أياه بدهشة لم تزل وأنا أعيد قراءتك اليوم بعد أن أعدتك مئات المرات في خاطري مابين الأمس واليوم .. صديقي ومؤنس ليلتي أمس كان يحدثني عن روعة الرومانسية في الأفلام المصرية .. قلت له (ياخي ارتقي شوية رومانسية شنو السطحية دي) .. وأرشدته الي موقع سودانيات ..مزوداً بعنوان هذا النص .. صباحاً وجدت منه عدة رسائل علي الموبايل لمقاطع من النص .. شكراً علي إعانتي في إقناعه بفكرة غاية في العمق وشائكة في شرحها .. لن أتحدث عن جمالية النص وروحه ففيه ما يغني عن أي وصف .. فقط أوجعتني عبارة مدسوسة بعناية فائقة وسط هذا الوضوح الفاضح .. لك من الود مقدار إلتفاته من تلك الغيداء .. |
بسم الله الرحمن الرحيم
رشيد ( عام ) سودانيات .. وماجاورها من القرى والدساكر .. ما زلت فى نشوة النص أترنح وحيناً ........... !! الليلة سأتعشى بها البوح الأزرق .. فى نسخته الدافئة عشر ودفقه الذى تفشى فى أزمان صبية الكتابة لك ومنك مرهقة .. حين تكتب ,, ما علينا سوى القراءة ,, والقراءة فقط ولن نقل للمليحة فى رداءها الأسود أن ترد لك شيئاً .. فقد أهدتنا هذا الجمال .. لله درك .... |
اقتباس:
إنك لكبيرُنا الذي علمنا الكبكبة..فتكبْكبْنا كبكبةً حتي وجد الفردُ منَا نفسه وهو مُكِبٌ علي قلبه.. ياخي سلاماً سلاما.. وأراك تتحوقل ..!! والحوقلة ياصديقي هي إعترافنا المطلق بعجزنا ..ليس من قِلة للشغلة وإنَما قِلَةٍ في الحيلة.. والحيلةُ أن يأخذ المرءُ طفله للمستشفي مريضاً.. وفي مختبر التحاليل يتطلب الأمرُغالباً وخزةً بالإبرة لأخذ عيَنة من الدم.. الوخزةُ مكانها الإصبع..فيرتعش الطفلُ خوفاً..والوالدُ يتحايل عليه قائلاً : (دي ماحقنة ..دي حلاوة..) وبعدها لاحقا لا يستطيع الطفلُ أن يفرق بين الإبرة والحلاوة..وكلما ذُكرتْ الحلاوة إرتعش خائفاً..فهل تري..!! بالحيلة وحدها يتغير مذاق حتي أكثر الأشياء طعامةً ونكهة..ويصبح طعمُها مُرَا ومذاقُها يثير قشعريرة القلب.. لذلك سلبنا الله إياها (الحيلة) كلما تعلَق الأمرُ بوقوفنا نحن كمعطي ضِمني أمام قدرته ( سبحانه) كذاتٍ مُطلقة.. لاحول ولاقوة إلا به.. نكشة بنكشة: قلت لي حسدتنا حسادة راسا عديييييل كدة.. ياخي أحسِد من طرف ساي..هي الحسادة زاتا بتخيل لي مندوبة وجائزة في مقامات الكبكبة دي..لكن برضو مافي ليك..looool والحسادة زاتا خشم بيوت..وخشم بيت حسادتك ده لما تحج لبيوت الجمال طائفاً قُدوما.. وتسعي بين(صفا) العيون ومروة(النظرات) وتبيَت ب(مِني) التأمل والتوحُد دهشةً.. وتمسك أستار كعبة الأشواق وتطلع عرفات روحك وتتجلي ثم تتدلي.. وتفيض إلي(مزدلفة) آهاتك المشروقة وتبكي ثم ترمي جمرات الأمل بإتجاه شيطان حزنك الماشايفو لكن بتفترض إنو هناك..ثم تطوف فائضاً بالمتعة والإندهاش وتسعي بينك وبينك وترجع تبيت في(مِناك) براك.. وتعاود رمي شيطان حزنك الإفتراضي..وحين لاتحتمل كل هذا البهاء ولحظات الصفاء لأنك مجرد(كبكابة) وتطوف مودعاً تلك المقامات وفي عينيك بقايا من دموع صادقة..حينها ياطارق: عليك الله بعد ترجع ..خشم بيت حسادتك ده جيرو بي جير ابيض وأكتب عليهو حجَاً مبروراً..وأكيد سعيك حيكون مشكورا..وخليني أغمس يدي في دم الضبيحة وأبصم بالخمسة أصابع علي خشم بابك بمايفيد أنك أجمل الحُجَاج وأصدقهم إبتهالاً ودعاء.. يا أيها الحاجُ المستطيع إلي حج بيت الجمال سبيلا. وسعيك هنا وتجوالك الدائم يبهجنا ياكانديك ياجميل. شكرا ليك ياخي.. بس اللوري شايفو بهناك واقف.. كاسر عمود جمب ولا شنو..؟؟:) |
اقتباس:
ياخي الكلام ذاتو بقي بيجفل لما نحاول نلملم زمامو.. ياخي والله كلماتك دي قلادة أجد نفسي معتزَا بها..ومفاخراً ثم ومباهيا.. من أجمل الأشياء ياحافظ أن تجد من يقاسمك ماتمتلك.. شخبطات الإنسان الخاصة تكتسب عموميتها من تقاطعاتها وخصوصيات الآخرين.. والعموميات هي مجرد مجموع للخصوصيات..لذلك فالعلاقة بين العام والخاص علاقة إحتمال..العام يحتمل الخاص..والخاص يُحمل بواسطة بالعام.. والعام لا يصبح كذلك إلا عن طريق تراكم خصوصيات عُدَة.. لذلك أقول بأن من يكتب عن ذاته وتفاصيلها إنما يكتب بصورة أو بأخري عن آخرين يماثلونه إتجاهاً وتموقُعاً أمام دِروة الأيام وما تحتمله من أشياء تقرب من أو تبعد عن السعادة.. الفلسفات القديمة كانت بتميل إلي تصوره الفرد دينيا اكثر منه إنسانيا.. وحتي كلمة persona اليونانية بتعني القناع التراجيدي.. وأنا أميل دوماً للتصورات الإنسانية وأجد هوي في نفسي تجاهها.. لذلك فأنا مؤمن تماماً بفكرة أن الآخرين دوماً هم من بإستطاعتهم جعلنا نمضي بعيداً ونتألق..ومايكتبه شخص ما إنما هو بإيحاء من هؤلاء الآخرين.. فالفردُ ليس بوسعه إبتكار شيء من ذاته فقط دون حوجة لإستلهامات من المجموع.. عشان كدة ياحافظ ياخي الجمال حقكم انتو ديل..وإذا افترضنا إنو البنكتبو دة إبداع حسب وصفكم..فبقول ليك نحن مجرد وسائط أو سواقي بتشيل منكم وبترجع ليكم في حلقة مستمرة من الأخذ والعطاء.. ياخي تسلم كتير ياحافظ وتحياتي لصحبك الرومانسي..looool |
اقتباس:
ياسلام.. ثم.. دعني أحاكي لطافتك وانت تأتي في رمق الأشياء.. (جينا في آخر المراح)..:) ياخي لك أن تأتي وقتما وكيفما يسمح المجيء.. يكفي الحروف فقط أن تكون مقروءة منكم..فذلك يكفي.. وبعضُ العيون حينما تمرُ بالحروفِ تصَفُحا.. حتي لأظُن الحروف كادت أن تشي بقارئها قائلة مثلاً (والله النور قراني).. فهل تري.. لقد وشت بك الحروفُ قبلاً وأنت لا تدري بأنَه قد تفشَي الخبر.. خبر تلوينها بعينٍ بعثها صاحبُها لتبحث في أرض النَص لتُريَ حرفاً زاحم أخيه الحرف ماذا يفعل ليُواريَ سوءة الكلام.. فتصطفَ الحروفُ علي إنتظامها ورونقها وضجيجها الصَاخب. ممتَنٌ أنا لملامستك فضائي.. والكتابةُ في حضورك أيضا تستعصي..وربما أنا من إستعصي عليها.. ولكني لستُ عامدا. تحياتي. |
| الساعة الآن 07:35 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.