اقتباس:
|
اقتباس:
وطيب اقول قولي هذا واستغفر الله لي .............. |
اقتباس:
أي ابن انثى يفترض انو مايتظلم ....... مش ؟ لكن الشي المحيرني انت قريتني كيف؟ ياحبيب أنا لم أقارن بين أصل وفرع ، والظلم المشار اليه هو رد على تلطف وجدي وهو بين مصطفى وحميد ..... لا أزايد على مصطفى في أغانيه ولا أغمط الفنانة نانسي حقها في انتاجها الخاص ..... |
تحياتى ياعبد الماجد لك ولضيوفك ..
عم الرحيم ليست أغنية , انها مجموعة أشياء مرتبطة بصوت فنان بلا فكاك .. من الصعب جدآ تجسيد الحركة والعمل المسرحى الكامل فى تفاصيل لحن ما .. العمل المسرحى والتطويع الصوتى وعكس الحركات (حتى انك لتكاد أن تلمح تعابير الوجه لعم عبد الرحيم وكل من ذكر) أمر لايقدر عليه سوى من صاغ اللحن ونفذ الى أعماق النص , وحرك الكلمات وجعلها حية تمشى .. هذه مجازفة من الفنانة الشابة نانسى عجاج , فعم عبد الرحيم تلخيص لتجربة جزء من الشعب .. سياسيآ واجتماعيآ , وفكرة نضال وحياة زوج ورب أسرة , وقضية عمال , ومنفستو ثورة , وقصة حب , ولائحة مظالم , وطعم مر للعذابات , واحساس كارثى بالجوع والضياع وعدم الأمن والثقة بالأمس .. انها حياة بكاملها .. لو أخذنا تلك المناغاة بين عم عبد الرحيم و أمونة لكانت بحالة تجربة نخرج منها لاهثين بفعل صوت مصطفى وتطويعة لصوته حتى أنك لتحس برغبة جارفة فى الحب !! تلك المناغاة التى أخذت بلباب النص وقادته بحميمية الى تفاصيل أيام مجدبة , ولكنها كاملة الغنى بحب عظيم يتقطر من رجل بسيط لامرأة مزهلة .. السرد القصصى والتوليفة المسرحية جيدة السبك فى عم عبد الرحيم بدأت من بيت عم عبد الرحيم صباحآ باكرآ .. لا قالتو كيف كيف اصبحت كيف لا لمسة حنان لا لمسة وداد لا رمشة طريف من قلبا وفى زى ايام زمان ايام الدفى فى حياة صعبة وجافة لم تترك لهم سوى ملاحقة الصباح قبل أن يخرج من أوكاره , حياة ألغت رغبة ملحة فى الاصطباح على صوت وفى , صوت محبب , صوت يهدهد هموم اليوم القادمة ويجعلها تسترخى قليلآ , ولكن لم يكن من أثر لذلك الصوت كانت ماهـا فى كانت فى المراح شدتـلـو الحمار تحلب فى الغنم لى شاى الصباح والطير ما نضم امرأة مسكونة بزوجها واسرتها , امرأة (عاملة) وجادة فى مجالها , محبة , وتقوم بتحضير تفاصيل الحياة مبكرآ .. ثم دعونا ندلف الى تلك المناغاة البديعة امونة الصباح قالتلو النعال والطرقة انهرن ما قالتلو جيب قالت له بصوت نقله عنها مصطفى حيآ تمامآ : شيلن يا الحبيب غشهن النقلتى والترزى القريب وماذا له أن يفعل وهو المعدوم ؟ الرجل الذى ليس بوسعه فعل أكثر من ما كان ليسعد هذه المرأة الصابرة : بس يا ام الحسن طقهن آبفيد !! ويردف بحسرة : طقهن آبزيد !! ثم ينفجر المشهد , وينفجر صوته بالحسرة والألم : انطقن زمن وان طق الزمن يااخى مصطفى لمن يقول (انطقن) لمن تحس بىعرق طقا فى راسك .. يواصل بذات النفس وبتصميم الزوج المحب لزوجته : وبى اية تمن غصبًا للظروف والحال الحرن ويتحول الى مناغاتها بوله , وتدليعها شان يا ام الرحوم ما تنكسفى يوم لو جاراتنا جن مارقات لى صفاح او بيريك نجاح ده الواجب اذن وايه الدنيا غير لمة ناس فى خير او ساعة حزن يااخى شوف طاقة الحب الكامنة فى (أم الرحوم) انا لله ياحميد يااخى , انا لله يامصطفى دا شغل بديع |
الظلم الحصل علي عم عبدالرحيم في اغنيته دي من قبل مصطفى سيد احمد
يشابه الظلم الحصل لي بلطية في فيلمها (بلطية العايمة) http://www.youtube.com/watch?v=IupMthnIVN8 اذ كان مقام مصطفى هو نفس مقام المصور الفوتغرافي في ليلة تكريم بلطية حين اهدا جائزيته الى الوزير لانه دعمه واهدا ايضا الى طلاب كلية الفنون التطبيقية وكان نصيب بلطية هو حظ وافر من اللحظات لكي تكذب وتظهر خلاف ما تبطن من معاناة |
انا اولا من المعجبين خالص بصوت الفنانة نانسي عجاج وهو صوت محروس بعقل واعي داءما ماكان يوجهها لاختيارات موفقة والامثلة كثيرة ..
ومن اكثر ما يميز صوتها الشجن والحنين والدفئ الذي لاتخطئه عند سماعك لما تتغنى به .. ولكني اظن عند اختيارها لاغنية عم عبد الرحيم لم يحالفها التوفيق (في الاختيار وليس الاداء ) فقد بذلت مجهود عالي لتوصيل معاني النص بما تملكه اصلا من حنين وشجن اصيل في صوتها .. ولكن ظني الشخصي جدا ان الحنين والشجن في نص عم عبد الرحيم هو حالة وليس مفرده كما انها ليست ثابتة فقد مر النص بكثير من الانتقالات التي احتاجت حتى من مصطفى سيد احمد ان يغلظ بصوته ليوصلها وهو ما لاتستطيعة الفنانة نانسي .رغم اني لست من انصار ان نسلبها حقها في التجريب تطرفا الى مصطفى . لذلك فاني ارى انها لم تفشل في ادائها للاغنية ولكنها لم توفق باختيارها او لم يحالفها الحارس هذه المرة .. اتمنى لها التوفيق في مسيرتها الفنية بمزيد من النجاحات فهي تستحق التقدير .... |
http://soundcloud.com/ababiker/nancy-mustafa
ده مقطع من الاغنية بالصوتين بس كم ثانية اسمع عشان تغرف الفرق |
[justify]الأخوان الأعزاء مهند الخطيب - أشرف السر - الجيلي أحمد - وجدي الأسعد - زيادة النور - عبد المنعم شيخ إدريس
شكراً للمروركم ومداخلاتكم الثرة .. قد نتفق أو نختلف في بعض ما تم طرحه، لكن في المقام الأول يجب أن نوضح الآتي: ليس هناك وجه مقارنة بين الأدائين .. لكل طريقته المختلفة جداً عن الآخر .. تم فتح البوست فقط لتفرد نانسي وجرئتها في أداء نص كان يصعب علينا أن نتخيل مجرد تخيل ان يقوم بأدائه صوت نسائي (بعيداً عن التصنيف الجندري) .. ورغم صعوبة اللحن والنفس الطويل داخل النص إلى أنها استطاعت بطريقتها هي فقط ان تأثر دهشتنا او دهشتي انا على الأقل. اما ما تناوله زيادة في ما يخص خصوصية الصوت الذي يجب أن يؤدي هذا النص (أن يكون الصوت غليظ) فانا اختلف معه .. لأن النص أصلاً عبارة عن مشهد متكامل ويمكن لأي شخص أن (يغنيه) أو يحكيه بطريقته .. يعني ليس هو هتاف تغنى بصوت صولو كما يقول الموسيقيون، فمثلاً مقطع (الرصاص لن يثنينا) في الملحمة كان يحتاج فعلاً لصوت غليظ .. وانا اؤمن على أن مصطفى قامة من قامات الفن السوداني لا تضيف حروفي لها شيئاً .. ونانسي تستحق أن نثني على جرئتها وتميزها في هذه التجربة بعيداً عن المقارنة التي يمكن تضرها لفارق التجربة.. ولتقييم تجربتها هذه لابد أن نتحرر من أسر مصطفى سيد أحمد.[/justify] |
سلامات شباب (برو) و (انتي) !
فيديو اطول من الاول - و يسمع مقروءا مع مشاركة زول الله المشهوررة في اوساط البوست بالحواس و الجوارح ! http://www.youtube.com/watch?feature...&v=TG3M4iu_g54 |
| الساعة الآن 02:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.