اقتباس:
وضعت الشهور العربية في بداية القرن الخامس .. ومن بدايتها أخذت الصبغة الدينية لتوثيق أهم شهورها وهي الأشهر الحرم .. وهي محرم وهو واضح المعنى .. ورجب من رجب الشيء أي عظمه .. وذو القعدة من القعود عن القتال .. وذو الحجة وهو شهر الحج على دين إبراهيم عليه السلام .. أما باقي الشهور فقد سميت على حالة المناخ وقت التسمية .. فجمادي الأولى وجمادي السادسة أو الأخرة كانت تسميتها في الشتاء .. ورمضان وكان يسمى ناتق جاء وقت تغيير التسمية في الصيف .. وكذلك ربيع أول وثاني .. أما صفر فهو بداية نهاية الأشهر الحرم وجماعتك ما بيصدقوا وبيغادروا فيه الديار للنهب واللبع.. ويتركون الديار صفراً.. وأهم حكمة في مرور الشهر العربي على أيام السنة الشمسية هي إتاحة الفرصة لمختلف المناخات للحج .. فالمزارعين لم يكونوا ليستطيعوا الحج بسهولة لو أن الحج ثبت في وقت الزراعة والحصاد .. وكذلك هو الحال مع الأشغال ذات المواسم المحددة. المصدر: http://www.elwardah.com/node/360 |
اقتباس:
هو بالقوة نقلب الموازين بالكراهية ..نزل لى مقاييس الرقى ونحسبا نشوف بتفوز عليها ياتو دولة |
اقتباس:
أما عن المدنية في إسرائيل فهذه بسبب ثلاثة مليار دولار تدفعها لها أمريكا لخلخلة العالم العربي ... تخيل دولة صغيرة وثلاثة مليار سنوياً.. ثمناً لقذارة. |
اقتباس:
ياخ أحياناً العاطفة ما بتخدم غرض .. لكن عشان خاطرك بسحب كلمة(رقى) وأستبدلا بـ(متقدم تكنلوجياً) تعرف يا أبو جعفر أسرائيل متمسكة التقويم القمرى ليه رغم لكاعتو .. لأنها بترعى الجانب الدينى لفوائد سياسية .. كان ملاحظ رغم مغازلة الحكومات للحاخامات .. ما بتديهم فرصة كلوكلو للمنافسة السياسية .. شفت الرقى ده كيف :D:D المولانات ديل كان دخلوا فى أى حاجة ببوظوها |
بالمناسبة كلام بكور داك ما أقنعنى
|
اقتباس:
وصدقني أنا آخر من من يأخذ بالعاطفة .. فانا لا أثق في علم أو دعوة أو شعار غير مقيد بعلم المنطق والأخلاق .. ولا أثق في إنسان غير مقيد بسلطة الشعب .. وحنبلي في ذلك لدرجة أن لو أجتمعت صفات أبو بكر وعمر وعثمان وعلي في شخص واحد، فلن أثق به في عالم السياسة... لأن القرآن قال لي إن استفرد الإنسان طغى .. والتجارب المرة للطغيان خير برهان. بالنسبة للشهور القمرية فهي ذات فائدة عالية في الدين .. وأنا شخصياً حضرت عهد التحضير لرمضان في قصير (شعبان) .. وبداية التسمين لموسم الأضاحى في الفطر (شوال) وتكثيف التسمين في الفطرين (ذو القعدة) وكذلك الأحتفال بالمولد في تاني الكرامات (ربيع تاني) .. أما الزراعة والرعي فكانت تتم بحساب مرابيع النجوم .. فكان التحضير المكثف للزراعة المطرية يتم بعد وقوع (سقوط) التريا في لتفادي حرها الشديد.. وكذلك كانت مواسم الرعي وهجراته تعتمد مرابيع النجوم ... وللرعاة أشعار كثيرة في ذلك ... مثل: بَرْق الهَكْعَه رَفً وْلاَحْ وُفَكً رِياحُو ذَكًرْنِي البِفُوق دَهَبْ اَلَبراتِي سَمَاحُو الَخَلاًنِي اقِيم اللًيل مِلاَقِي صَبَاحُو بَعَدْ الشًيبْ خَفِيف الرُوح جَرَحنِي سْلاَحُو بدأ برق عينة الهكعة يرف بعيدا خافتا ... ثم دني ولاح قويا ولامعا . ولا يحفل ود شوراني بما يجلبه هذا البرق انما يركز علي البرق نفسه لأنه يذكره بالذي "يفوق دهب البراتي" بجماله ، وذهب البراتي هو أحسن أنواع الذهب. وماذا فعلت به هذه الذكري؟ انه الأرق... الأرق حتى يلاقي الصباح والكري بعيد عن أجفانه.. انه جريح الحب رغم ما أصابه من الكبر وما علا رأسه من الشيب، وجراحات الحب هذه هي التي جعلته يقيم الليل حتى الصباح، وهاهو يقول هذه الحقيقة في أسلوب شيق: "الَخَلاًنِي اقِيم اللًيل مِلاَقِي صَبَاحُو بَعَدْ الشًيبْ خَفِيف الرُوح جَرَحنِي سْلاَحُو". شفت بعد الشيب خفيف الروح جرحني سلاحو دي لافقة معانا كيف. الرابط للتوسع: http://www.abofru.net/vb/archive/index.php/t-2591.html |
دفع هذا المفترع إلى الذاكرة بذكرى أعزاء رحلوا ... يتدافعون في مواقف وأماكن عزيزة على النفس .. ولولا بعد دمع العين لغرقت في سيل منهمر .. ورحم الله زمان كان عماره في اهتمام شديد بنفحات ربهم .. وتاريخ دينهم .. ومن منا لا يذكر التوسعة في أول الضحيتين (محرم)، وذكرى الهبوب في العاشر منه وهي عادة فاطمية .. والمولد في ثاني الكرامات وفرسان الحلوى، وسوق الزلعة .. وعقودات رجب في القبة .. وشذى الأبري في قصير (شعبان) .. ثم رمضان وموائده وحولياته ونفحاته التي كانت تلمس باليدين .. والفطر (شوال) وعيده والمدينة قرية نتزاور فيها راجلين .. والعيدية والمقرن وحديقة الحيوان كبرنامج ثابت .. ثم الضحية وذكريات إطلالها في الخريف حين يختلط الدعاش والشواء والشربوت
دِعَاشْ بَرْق الضُرَاع الفِي السًحابَه يهلل شبعانين - وُوَابْلَ الطّرْفه فُوقنا يِهَطٍلْ شبعانين ويهلل دي تصريفه داخل النص: النساء كن أكثر أصالة في استخدام الشهور العربية بالتسمية المحلية. |
اقتباس:
قصة إجتماع العرب عند كلاب بن مُرّة قبل الإسلام باكثر من 150 سنة لتحديد أسماء الشهور؛ لم تدخل دماغي؟؟ لسبب بسيط: كيف تجتمع لعمل توقيت من دون ان تحدد مرجعية سنته! شنو هي السنة القمرية؟ ليش إختاروا إتناشر شهر وليس تلتاشر أو اربعتاشر؟؟ ولو سنتم كانت إتناشر شهر؛ ليش القران جاء بالرد الحاسم لتحديد عدد الشهور بإثني عشر شهرا؟ |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif يا ولدنا قلنا ليك (أرقى) ما عتقد الكلمة المضادة ليها (أسوأ) هو بالقوة نقلب الموازين بالكراهية ..نزل لى مقاييس الرقى ونحسبا نشوف بتفوز عليها ياتو دولة اول مقاييس الرقي : اسرائيل الدولة الاولي في العالم في مجال software الهند التانية |
اقتباس:
الخلاني إتأخر في التداخل مع حديثك أعلاه, هو محاولاتي المتكررة لفهم نسق تشكل ربطك للآيات أعلاه مع بعض في سياق نظريتك عن فك إرتباط أسماء الشهور بالمناخ, لكن فشلتَ تماما في كده و لا أخفيك يا بابكر إنو أنا استبشرت بي نظريتك, لأنها بتفتح علي أفق واسع للتفكير أقترح يا بابكر إنك تقوم بإدراج نظريتك دفعة واحدة, بشكل متماسك و بتسلسل موضوعي, حتي يتسني للناس, إما الإمساك بي صحتا و نجاعتا, أو الإمساك بي تلابيبا :p |
اقتباس:
لا بأس من الإعتماد علي تقاويم أخري في الأمور الحياتية يا بابكر, و المسألة دي أولريدي Implemented من زمان, التقويم الزراعي في كتير من المناطق إعتمد و ما زال علي الشهور القبطية. للمزيد من التفاصيل تفضل من هنا http://google2010-com.ahlamontada.com/t1965-topic |
اقتباس:
|
اقتباس:
تحديد السنة بإثني عشر شهراً جاءت بسبب أن العرب كان لديهم تقويم مناخي مكون من 28 عينة تساوي 365 يوم .. وهذه الفترة يدور فيها القمر إثني عشر دورة من جنين إلى هلال إلى بدر إلى هلال ثم اختفاء .. وهناك فرق عشرة أيام تم تجاهله لأنهم بحسب بساطة الحياة وقتها لا يحفلون بعدد السنين ويؤرخون لها بالأحداث وليس الأرقام فلديهم عام فائت وعام قابل وعام مناسبة أو حدث مثل (عام الفيل) .. أما عن اجتماعهم لتحديد شهور باللفظ العربي لتحديد مطالب دينهم في القرن الخامس فسببه هو إتجاه أهل الحجاز في هذه الفترة لتكوين ممالك على نسق الممالك اليمنية في الجنوب وممالك الغسساسنة في الشمال.. الشيء الذي دفعهم للتطلع لبعض المكاسب الحضارية مثل التسمية العربية للشهور .. وعمل قوانين خاصة بالحج .. وأحتكارهم حراسة القوافل. أما تحديد القرآن لإثني عشر شهراً فهو بسبب تأخير العرب - سنة بعد سنة - للمحرم إلى صفر أي سنة 13 شهر ... وسنة 12 شهر .. فحسم القرآن المسألة وجعل المحرم هو المحرم. على أية حال الشهر القمري هو من أسهل الشهور في المجتمعات البسيطة فيكفي أن تنظر إلى القمر فتعلم أين أنت بالتقريب من الشهر أوله أو وسطه أو آخره... ولهذا كانت النساء في السودان يأخذن به أكثر من التقويم الميلادي. |
اقتباس:
يعني في اكتر من حاجة ممكن تكرر في السنة الواحدة(مرجعية) بعدين ماتنسى انو المنطقة العربية كان فيها عده انبياء(هود - صالح - شعيب) وسيدنا اسماعيل كان في مكة والله عزوجل يقول{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا * وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} (مع انو اليهود والمسيحيين مامعترفين بي نبوته) ومدام اطناشر شهر هي عدة الشهور عند الله وهم انبياء الله عادي ممكن يكونو هم المرجعية وكلهم قبل سيدنا موسى اقتباس:
وانا اشك انو داير ينسب التقويم للناس الراقيين ملوك السوفت وير:D دمتم بخير |
| الساعة الآن 08:56 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.