سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   كلمـــــــات (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=15)
-   -   علي حائط عام مضى (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=29215)

Mema 12-01-2014 05:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 569188)
وبعد كل ذلك لا ترغبين بهِ ؟؟!!!

وما أدراك إن كان هو يرغب بكي سيدتي
حينما غادرت روحه الجسدُ المتكور علي فراشه الأبيض
أخذت روحه تسبحُ في محيطك ردحاً من زمان
صادفته الفراشات بألوانها الزاهيات
غنت له أغنيةً للحبِ وأخري للشوقِِ والإلتياع
وثالثةً تحفِرُ في لُبِ الروحِِ وترسمُ صورتك القمر

ظل هائماً في طرقات الشوق ينادي عليك أن تستجيبي لنداءٍ واحدٍ من نداءاته المريرات أن تعالي ،،
هَلُمِي إليَ وقد فارقتروحي جسدي وهي تَئِنُ

أبانت له الفراشاتُ سحابةً بيضاء ،، فلترقد علي جنباتها وتُسقط من ثناياها عليها بعضُ الزخاتِ علها تستفيق
علها تعي أنَّ للشوق براحات من ألم
وأنكَ لا زلت ترغب بها وهي غير آبهةٍ بك


عندما اختار مكانه
كان يخوض عباب الايام
عبر اوردة الحياة
ميمما وجهه في اتجاه القلب
عبر مضيق محفوف بالظلمات
والشوك
والدم
رأسا الى أعماق الروح
حيث تنتهي كل الطرق
وتنعدم المخارج والمداخل
عدا ذاك الوريد الذي حمل خطاه
وبعد رحله طويلة
كان الوصول
واتخذ في ذالك المكان البعيد
متكأ فتشكلت كل الخلايا طبقا لملامحه
وبصماته
تلونت بلونه بصوته بصفاته
فاصبح تماما بحجمه
وكأنما خلق لاجله
ومحال ان يتسع لغيره
او ان يكون لسواه
ومحوت طريق القدوم من خارطة الروح
وازلت وجود الوريد من هندسه التكوين
وظننت اني عثرت على جزئ المفقود
ولكن
ودون سابق انذار قرر ان ينتحر
انتزع حياته بيديه
وترك في المكان العزيز جثة هامده
فما تراني فاعله
اادفنها في عمق اعماقي
واترك شاهد القبر
كثقب ليجذبني نحو الماضي
وينتزع مني كل امالي
في الخلاص؟
ااراقبها في صمت
وحسرة
واتركها تتحلل .. تتعفن
واقاسي كل يوم
اتابع مراحل نهايتها
ببطئ شديد
وانتهي بعد حين من الدهر
مع كومة عظام باليه؟
لن اخسر نفسي الان
فلا زال لي غد ينتظر
ووعد وميعاد
وهذا المكان خلق ليضم
قلب حيا ينبض لاجلي
وروح مضيئة تدفئ برد ايامي
هذا ليس مكان جثة
او قبر
او بقايا انسان
واهتديت الى النار
فاشعلتها
كبيره
بحجم الالام الكون
عظيمة
ازليه
أتت على اخضري ويابسي
محت كل الاثار
واحرقتني
وانطفأت
ثم جاءت الريح لتحمل ما تبقي من رماده
الى حيث جاء ليصبح مجرد تاريخ
وماض بدأ وانتهي ذات صيف حزين
واعود انا كما العنقاء
نقية من كل البقايا
سليمه من كل علل الفؤاد
ومكان عزيز في اعمق الأعماق
خاليا نظيفا ينتظر !


ميما

Mema 12-01-2014 05:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 569352)
بسم الله الرحمن الرحيم

بين روح تعبة ،
ومقامها ذاك الجميل ،
تستقيم عندى الأشياء ،
ويظل يغشانى من خدرها عطر الكتابة ،
ويتنامى فى ذاتى داعى التمرد والإحتراق ،، .

وتكبر تلك النجمة التى تقول ،
أنا هنا ، لن أكون يوماً هناك ، هنا مطرحى ومقامى ..
توسد الليل ، فستنعم بضوء القمر ..
فالنجوم مدارات , والقمر قدرناه منازل ، ويخلق الله ما لا تعلمون ..
وفى رحلة العودة الى الذات ،
يتراكم الحنين ، يشتد ساعد الشجن وتتمرد الهواجس ،،

يناجينى ،
صوتها الآتى ،
من وراء عتبات المتاح ،
هداك الله من ثملٍ ،
لن تمطر صيفاً ، بينك وبين الفجر آلاف القصائد ،،
أيها المنسى ،
تخير مضجعك بين القوافى والحواشى والمتون ،
واحذر لحاظنا فإنها سيوف ،

عليك بالليل ،
فالليل أمان الله وستر العاشقين
واستمسك بالقلم ونونه ،
فإنه لا يفضح ، ولا تبتئس بما كانوا يعملون ،،

ويأخذنى هذا الحياء ..
هذا الجمال والفيض المترع
أحس به أبعاداً وألواناً وأساطيراً بابلية ،
فإلى اى مدى تسافر سفن المودة وخيالات الروح ،،

الى هناك ،
حيث لا هناك ،
الى حيث يتثنى الحرف من سكرته ،
الى مراقد النسيم العابث ،،

(عبث النسيم بقده فتأوّدا ،،، وسرى الحياء بخده فتوردا
رشاً تفرد فيه قلبى بالهوى ،،،،، لما غدا بجماله متفردا
قاسوه بالغصن الرطيب جهالةً ،،، تالله قد ظلم المشبَه واعتدى
حسن الغصون إذا اكتست أوراقها ،،، وتراه أحسن ما يكون مجردا )


تحياتى ميما ،،،،


ما اكبر الكون ..
واما اصغر اوجاعنا في ذاك الملكوت
مهما تعاظمت وتفاقمت

لاحصر للسبل المفضية
الى السموات الفسيحة
والممرات الغائبة في زرقة البحار
العميقة
وخضرة الحقول الممتدة على مرمى الاشتهاء
الوان لا نهايه لتدرجها
أطياف من النور
واحلام ترتقي الى مخادع النجوم

ما اكبرنا عندما نستشعر ضالتنا
وقله حيلتنا
وضعفنا
ما اقوانا عندما نستوعب هشاشتنا
ورقة نسجنا
وما اجملنا عندما نتعاطى احزاننا
بصمت نبيل
نلوذ بالكلمات
والالحان
ونرسم بملح الحزن
افاق من الجمال المبهر
نرسم بحبر الليل
لوحة لفجر جديد!

لن ننكسر
مادمنا متمسكين بجذورنا
معززين بطاقات الكون من حولنا

لن نسقط في الظلمة
او نتوه عن الطريق
مادام في قلوبنا نور يضيء
يتراقص بريقه في احلك ساعات الليل
يستسقي وهجه
من مشكاه السماوات ولارض
وكل الأماكن والازمنه

فكن كما انت اليوم
وتعال لنرسم في سقف هذا الليل الطويل
شمس كبيرة


ميما

البديري 18-01-2014 09:28 AM

اقتباس:

وما اجملنا عندما نتعاطى احزاننا
بصمت نبيل
نلوذ بالكلمات
والالحان
ونرسم بملح الحزن
افاق من الجمال المبهر
نرسم بحبر الليل
لوحة لفجر جديد!

سلامات ميما،
ويجدك بخير وعافية، ان شاءالله
كل ماتكتبين حرفاً او تعبيراً، تتوشحين فى عيونا بلقباً زاهى
فكنت اعتقد بانك طبيبة وانسانة واديبة فقط ولكن احرفك اعلاه
تجبرنى بان اضيف مزيداً من الالقاب وهو ''مهندسة'' الاحرف والمعانى
والتعابير،احرفك عبارة عن لوحة تتقري من جميع الاتجاهات،
ولا ابالغ إن قلت لك باستطاعة الضرير ان يقرأها،فتقوده لعالم يشع بالنور
وهو حبيس الظلام!

اقتباس:

فكن كما انت اليوم
وتعال لنرسم في سقف هذا الليل الطويل
شمس كبيرة
ماعارف،ولكن التعبير اعلاه، زكرنى بالحبيب وجدى الاسعد(شلاقة)
بمشاغبته ومناكفته معك،(كانت من اجمل الايام الاسفيرية).
لكِ ودى وتحياتى اختنا الرائعة، ميما

Mema 15-02-2014 12:14 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البديري (المشاركة 570052)
سلامات ميما،
ويجدك بخير وعافية، ان شاءالله
كل ماتكتبين حرفاً او تعبيراً، تتوشحين فى عيونا بلقباً زاهى
فكنت اعتقد بانك طبيبة وانسانة واديبة فقط ولكن احرفك اعلاه
تجبرنى بان اضيف مزيداً من الالقاب وهو ''مهندسة'' الاحرف والمعانى
والتعابير،احرفك عبارة عن لوحة تتقري من جميع الاتجاهات،
ولا ابالغ إن قلت لك باستطاعة الضرير ان يقرأها،فتقوده لعالم يشع بالنور
وهو حبيس الظلام!



ماعارف،ولكن التعبير اعلاه، زكرنى بالحبيب وجدى الاسعد(شلاقة)
بمشاغبته ومناكفته معك،(كانت من اجمل الايام الاسفيرية).
لكِ ودى وتحياتى اختنا الرائعة، ميما

كيف لنا ان نجد طريق يحملنا
من سجن الوقت
وقبضة الخيوط المحكمة
حول اجنحة الروح
نسج الخرافات
والاساطير
خطوط مغلقة وأوهام اقدار
نهايات لا وجود لها
وجوه عابسه
وعيون قاسية
وعبارات فارغة لاحصر لها

كيف لنا العثور علي قطرة ضوء
في قاع الليل الطويل

لو لم يكن لنا صوت لنغني
او اجنحة لنرفرف
او قلم متعب لنحكي له
فيحكي عنا وعنهم

وعن كل التواريخ الغائبة
في ظلمات الاحزان
او تلك التائهه في سماوات الفرح


شكرا جدا اخي البديري على الكلام اللطيف
واعذرني على التأخير
ولك ولوجدي اجمل تحية واطيب سلام

ناصر يوسف 17-02-2014 01:49 PM

وعاد المِدادُ الأنيق ينسكب هنا من جديد

كثير جداً ما نقرأ ،،، وكثيراً جداً ما نقف حياري حيال الرد علي بهاء الحرف

كوني كما أنتي عزيزتي ميما وأنثري حروفك هنا غذاءاً لهذا العقل الخَرَِب


الساعة الآن 07:39 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.