سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أكشن Action (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=15575)

أبوبكر عباس 13-08-2010 06:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج (المشاركة 263483)
أنا أشرت لرأي العلما في فوائد (tongue-twister) لذوي الحاجات الخاصة ثم أني أضفت (و) ...
علي كل حال هي مقارنة مقيتة أعتذر عنها باسمي وباسم الكاشف أخوي.

خالد الحاج
سلامات
إستعمالك لذوي الاحتياجات الخاصة لا غبار عليه و اللخبطة كانت مني و أعتقد انو محسن ما قصدك معانا..
سيب الحساسية

خالد الحاج 13-08-2010 08:21 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 263486)
خالد الحاج
سلامات
إستعمالك لذوي الاحتياجات الخاصة لا غبار عليه و اللخبطة كانت مني و أعتقد انو محسن ما قصدك معانا..
سيب الحساسية

بابكر إزيك يا أخي
يا زول البيني وبين محسن عامرة كتير ولا مجال للتحسس بينا صدقني .
فقط أردت بمداخلتي التوضيح وكمان قلت أتجوعل واعتذر باسمك مش إنت زولي :)

محسن خالد 13-08-2010 09:35 PM

يا خالد الحاج كلامك لا غبار عليه، مثلما قال لك بابكر، ولم أقصدك بما قلتُ. فأنت قد أوردت معلومة معرفية ما من شيء فيها إطلاقاً.
الكلام النقاد والمترجمين الظريفين ديل لووول
بابكر أوع تكون بتزعل. ياخي والله أنا مبسوط منك، لكن حيرتني بالمدمس ولم تكد حيرتي تنفد أردفت عليها الناس المحتاجين لينا بشكل خاص، نقوم نتناولهم بما يرفس احتياجهم لنا!
أنا قلت ليك ترجم عشان تساعدني فعلا، وهذا لا يعني أنني لن أقوم بتدريبك على الترجمة بما أعرفه، بعدين ياخي تجدني من المعجبين بأنّك تقرأ وتلاحق ما قرأت وهذا شيء جيّد، وقلت لي في أوّل البوست إن هذا الوعي بهذه الطريقة أنت وجدته وتنبهت إليه من كتابتي (طورانية التلقي)، فما عندي طريقة أنط من النظرية بتاعتي ديك، وألا كيف!؟
بعدين نظريتي لا بتعني الغلاط سااكت ولا بتعني مجادلة أي شيء من باب الجدل فحسب، دا كدا بكون فهم آخر، لا علاقة له بكتابتي، (طورانية التلقي).

محسن خالد 13-08-2010 09:39 PM

يا فيصل ياخي أنا حبيت سودانيات جداً، لكن حكاية التحرير دي لو ما شفتو لينا حل ليها، الكتابة بتكون صعبة بالطريقة دي. بعدين ياخي لو في زول عايز يسحب كلام لقاهو أشتر، هذا هو المطلوب، المطلوب هو الإصلاح والتعديل للإنسان نفسه، وليس دمغه وإلصاقه بما أخطأ فيه.
رجاء يا فيصل وشباب الإدارة شوفوا لينا حل للحكاية دي.

فيصل سعد 13-08-2010 09:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد (المشاركة 263645)
يا فيصل ياخي أنا حبيت سودانيات جداً، لكن حكاية التحرير دي لو ما شفتو لينا حل ليها، الكتابة بتكون صعبة بالطريقة دي. بعدين ياخي لو في زول عايز يسحب كلام لقاهو أشتر، هذا هو المطلوب، المطلوب هو الإصلاح والتعديل للإنسان نفسه، وليس دمغه وإلصاقه بما أخطأ فيه.
رجاء يا فيصل وشباب الإدارة شوفوا لينا حل للحكاية دي.

سلام يا صاحب، الموضوع دا تحت الفحص
و المراجعة و بنجيك بالنجيضة فيو فاصبر
شوية و طول بالك ..

أبوبكر عباس 15-08-2010 06:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد (المشاركة 263397)
يا بابكر، قرايتك لكلام كيت غلط، كلامي الفوق دا صاح، اقرأ الجملة كلّها وكويس، ما تتفلسف ساكت،

محسن سلامات
يبدو لي انو كلامك ما صاح
oxymoron بتعني:
two words used together which have, or seem to have, opposite meanings

و في fuzzy wuzzy التضاد في صوت الكلمتين، الإنتقال من الF في fuzzy إلى الW في wuzzy

فتحي مسعد حنفي 15-08-2010 06:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 264283)
محسن سلامات
يبدو لي انو كلامك ما صاح
oxymoron بتعني:
two words used together which have, or seem to have, opposite meanings

و في fuzzy wuzzy التضاد في صوت الكلمتين، الإنتقال من الF في fuzzy إلى الW في wuzzy


أها يابابكر أنا جيتك..قلت لي كيف fuzzy wuzzy انجليزي دا يامرسي:confused::confused:
في الأول خلونا نتفق محسن دا احنا بننتقد فيهو ككاتب روائي ولا مفكر وبعدين نشوف حكايتو شنو وما نقوم نعمل زي الجيلي اللغاية هسة الواحد ما عارفو بيشكر ولا بيهاجم..:Dgoood

أبوبكر عباس 16-08-2010 12:05 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي (المشاركة 264288)
:في الأول خلونا نتفق محسن دا احنا بننتقد فيهو ككاتب روائي ولا مفكر وبعدين نشوف حكايتو شنو ..:

رمضان كريم يا خواجة و الله مفتقدنك كتير

يا زول محسن دا هنا بحلل في الأفلام دي و بس، عندك أي حاجة حولها، تعال معاي نبقى ليهو في رقبتو
بعدين يا خواجة بوست نقد محسن خالد جيرانا ما دا!

فتحي مسعد حنفي 16-08-2010 12:30 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 264390)
رمضان كريم يا خواجة و الله مفتقدنك كتير

يا زول محسن دا هنا بحلل في الأفلام دي و بس، عندك أي حاجة حولها، تعال معاي نبقى ليهو في رقبتو
بعدين يا خواجة بوست نقد محسن خالد جيرانا ما دا!



معليش يادكتور دي خرمة التمباك البتخلي الزول يطشش..
لكن يابابكر محسن دا زول كتاب ما بنقدر عليهو احنا بنتعامل مع الجربندية الزينا بس.
الأفلام الجابا دخل فيها باحترافية ما بتدينا فرصة نخش معاهو مع انو أخوك تربية سينمات وفي فلم كان اسمو عاصفة علي النيل برضو عن سقوط الخرطوم المقدمة البالعربي الفيهو كتبا الوالد رحمة الله عليه بي خطو واترسلت واتضافت لي بداية الفلم..الوالد بجانب انو كان شاعر كان رسام وخطاط وعندو لافتات كتيرة في سوق الخرطوم بحري..وكان في نفس الوقت موظف مسئول في شركة ليكوس أصحاب كوليزيوم وحلفاية سينما وسينما الخواجة في مدني..

أبوبكر عباس 21-08-2010 08:11 PM

محسن يا صديقي الإسفيري
نعلك طيب؟
وصلتني مساهمة من صديقة إسفيرية محتملة، ممكن تكون مفيدة في إعادة قراياتنا لكلام كيت، بتقول في جزء منها:
Since 1610 fuzz(y) is used as in soft/spongy, which explains Kate's point (I believe), if you take the poem as a whole.
و هي زي الدايرة تقول: انو كيت رجّعت فظي للمعنى القديم للكلمة (الناعم الطري، الصغير قليل الشعر)، عشان كدا شافت مفارقة (oxymoron) في وصف كلبينغ للمقاتل العنيف دا، بالناعم الطري أو بالزغب الصغير.

jezabell 22-08-2010 07:48 AM

هسي البوست دا مشعلق فوق ليه يعني؟؟
مجرد سؤال بريء..

أبوبكر عباس 22-08-2010 09:01 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جود (المشاركة 267081)
هسي البوست دا مشعلق فوق ليه يعني؟؟
مجرد سؤال بريء..

البوست به تحليل سينمائي ممتاز يستحق عليه التشعلق.
نفهم من البراءة بتاعتك دي، انك قريتي البوست دا كلو و ما عجبك؟

محسن خالد 24-08-2010 03:09 AM

كلامك صاح يا بابكر في (أوكسي مورون) أنا المفروض أستعدل مداخلتي، وأعتذر كمان لأختنا كيت، اعتذاراً غير ذي عوج.
مشكور على المتابعة والتصويب. عندي قاموسان صغيران أضعهما لجوار كمبيوتري لأجل التسهيل، ولم أجد فيهما التركيب، أو هذا الفريز، الذي أنا فكّكتُه تفكيكاً لووول.
صديقي وجاري المثقف الإنجليزي سيمين بيرنز كان يشغّل الموسيقى في شقته بصوت عالٍ. لدرجة ما قدرنا نتونّس أنا وعمك هشام هباني. لمحني سيمين بجوار الباب وأخذ يضحك، حينما دخل إلى شقته خفض صوت الموسيقى وأرسل لي بالرسالة الآتية على موبايلي
Sorry fella! I thought you were out & I was doing some diy
أجبتُه:
thanx dear
by the way, what is the meaning of oxymoron, could't find it in the dictionary

فرد بسخريته المعتادة:
really!? Rubbish dictionary. It's a phrase in which the content seems to contradicts itself
حرّكتني حكاية ربيش ديكشنري دي، لأنّي رجل مدجّج بالقواميس في أي مجال وأي علم، حتى السحالي عندي لها قواميس وكذلك الذباب والتمور، وأشتري أي قاموس يصادفني في هذه الحياة. فنشطتُ عمّا تكاسلتُ عنه في البداية، وفتحت البعلبكي الكبير، الذي أكسل منه لعامل ثقله وحجمه، فوجدتُ الكلمة قاااعدة ومصنقرة. أها الكسل شال حالي مع بابكر، وشال حال قواميسي مع سيمين.
الكسل الكسل، ألا قاتل الله الكسل، هذا إهمال يجب أن أعاقب عليه. أي عدم حيطة معرفية هو إهمال ويجب أن يعاقب عليه من هو متسلبط في البحث والتقصي مثلي.



-- -------------
يا فيصل عملتو لينا شنو في حكاية التعديل والتحرير، وألا ننتظر بابكر يشتري وبعد داك نحرر!؟

محسن خالد 30-08-2010 01:16 AM

تحياتي للأخت جود، أهو أنصت الجامعة لمبادرتك وأنزلوا البوست من شعلقته تلك (على حد تعبيرك)، أمنياتي لك بدوام السرور، وفي الوقت ذاته، لم ينصتوا لندائي ويفعِّلوا التحرير، مبسوطة كدا يا ستي!؟
يضحك نهارك

أبوبكر عباس 30-08-2010 08:32 PM

عليك سيدي الحسن يا محسن، لما تعمل الفيلم، خليني أمثل دور المهدي، عشان خاطر اللقطة التحت دي، و أكون شاكر لو جبت لي أميري و الرشيد عشان يكونوا من الملازمية الشايلين رجولي، آسف رجول المهدي.

اقتباس:

"صادف يوسف، المهدي في واحدة من فترات الراحة و كان قد ركب الهجين في تلك اللحظة و الملازمية حوله، و يوسف كان يحمل مويه في كتفه و كوز و صاح:
"سبيل يا أصحاب المهدي عليه السلام، أشربوا المويه في سبيل الله،"
عند ذلك وقف المهدي و قال لي: إسقي إخوانك يا أنصاري، ماذا إسمك؟ قلت له يوسف يا سيدي، عند ذلك بكا بعين واحدة و قال: يا أنصار الدين الأجر طلاقيت بارك الله فيك يا يوسف.
و كان في ركوبه يرخي الرجلين من قدام علي المخلوفه و كل رجل علي كتف واحد من الملازمية بالمناوبا، و من بعد شرب المويه قال: يا بخيت أطلع... يحضر يوسف عوضا عنك..
أخذت رجله و وضعتها علي كتفي و الجمل يمشي الهوينه"...
المهدية بعيون يوسف ميخائيل ص 116

خالد الحاج 30-08-2010 08:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد (المشاركة 270745)
تحياتي للأخت جود، أهو أنصت الجامعة لمبادرتك وأنزلوا البوست من شعلقته تلك (على حد تعبيرك)، أمنياتي لك بدوام السرور، وفي الوقت ذاته، لم ينصتوا لندائي ويفعِّلوا التحرير، مبسوطة كدا يا ستي!؟
يضحك نهارك

إزيك يا محسن
وافقت الإدارة علي تفعيل التحرير.
متاح لمدة 24 ساعة للتعديل
فقط سيظهر جملة (عدل بواسطة فلان) ومرة واحدة في ذيل المداخلة .
نداءك ما ضاع العمل بياخد وكت مرات .

سلام

مبر محمود 30-08-2010 09:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 271006)
عليك سيدي الحسن يا محسن، لما تعمل الفيلم، خليني أمثل دور المهدي، عشان خاطر اللقطة التحت دي، و أكون شاكر لو جبت لي أميري و الرشيد عشان يكونوا من الملازمية الشايلين رجولي، آسف رجول المهدي.


إنت يا بابكر مريت على كتاب( السودان بين غردون وكتشنر) لمؤلفه (إبراهيم فوزي باشا) ؟
غايتو لو مريت عليهو فأكيد صادفتك فيهو "كوميديا" أضحك من بتاعت مخائيل

ولو ما مريت عليهو فياخي نزلو من النت وشوفو

أبوبكر عباس 30-08-2010 09:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج (المشاركة 271012)
وافقت الإدارة علي تفعيل التحرير.
متاح لمدة 24 ساعة للتعديل

شكرا يا خالد
كويس برضو، تلتو و لا كتلتو.

محسن خالد 30-08-2010 10:47 PM

اقتباس:

عليك سيدي الحسن يا محسن، لما تعمل الفيلم، خليني أمثل دور المهدي
بابكر

لووول
ياخي دور المهدي سأعطيه لأحد اثنين

آندي غارثيا Andy Garcia
فيلم (Modigliani 2004) من أجمل الأفلام التي رأيتها في حياتي، والرجلان يعطيان ملامح جمّة للإمام المهدي، وخطيران، في تقديري هما أصلح من يقوم بدور المهدي. الرجل الثاني هو:
نيكولاس كيج Nicolas Cage
أستريحلك راحة.

محسن خالد 30-08-2010 10:50 PM

عزيزي خالد الحاج
شكراً على الاستجابة، لكن يا أخي وصديقي الحبيب لم أفهم حكاية 24 ساعة هذه، ليتك تشرح لنا!
وجاي جاي مشتاقين بزاف.
كن بألف خير

أبوبكر عباس 31-08-2010 01:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد (المشاركة 271052)
ياخي دور المهدي سأعطيه لأحد اثنين
آندي غارثيا Andy Garcia
الثاني هو:
نيكولاس كيج Nicolas Cage.

أو James Caviezel
اندي غارسيا قصير و كرعينو ما بدلدلن من الهجين عشان يصلن كتف الرشيد!
آسف قاصد كتف الملازم

خالد الحاج 31-08-2010 03:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد (المشاركة 271056)
عزيزي خالد الحاج
شكراً على الاستجابة، لكن يا أخي وصديقي الحبيب لم أفهم حكاية 24 ساعة هذه، ليتك تشرح لنا!
وجاي جاي مشتاقين بزاف.
كن بألف خير

إزيك يا محسن يا أخي
الشوق بزازيف .. دي جمع شنو ؟
المعني يا محسن أن التعديل متاح لمدة 24 ساعة .
ده القدرت أطلع بيه من ذمة الأمين العام . عصلج في المسألة وبعد مفاوضات مضنية وافق علي 24 ساعة .
حاولت والله يا محسن أن أقنعه بالقول أن أي تعديل بعد 20 دقيقة يكتب السستم (عدل بواسطة فلان الساعة كده) . لكنه لم يتزحزح .
عنوان الأمين العام : رسائل داخلية
(الأمين العام لسودانيات) .
لو الصندوق مليان :
(النور يوسف محمد) .

أنا فترت والله :(

محسن خالد 05-09-2010 05:53 PM

مما سبق ذكره أنَّ الإشكال الفكري والأخلاقي الأساس، مع فيلم الخرطوم هو أنَّ ذلك الفيلم قد صُنع لأجل تكريم روح ذلك الرجل الإمبريالي. والحقيقة أنَّ هذه الورطة ليست ورطة الإنجليز وحدهم، بل هي ورطة متعلّقة بالتصور للعالم القديم في إجماله، ولما هو حق والذي هو باطل. إنَّ السودانيين أنفسهم لا يستطيعون تجاوز المهدية بوصفها تاريخاً بطولياً عاشته بلادهم، مهما كانت لهم من التحفظات على تاريخ المهدية، وبشاعاتها هي الأخرى بخصوصهم هم، كمواطنين عاشوا تحت إمرة تلك الدولة الدينية المتعسفة. ولكن فكرة البحث عَمَّا هو مجيد، من التاريخ الإنساني، وتاريخ السلالة والجغرافية، والذي هو بَطَلٌ وسامٍ، نجدها فكرة أساسية لدعم العيش ذاته، ومقاتلة العدم، ولدعم تقبّل الوجود وبناء المستقبل في غَيْبِه الذي يأتي منه. وربما هذا التناقض الوجودي، هو ما يجعل بلاداً علمانية في مؤدَّاها الإداري، مثل بريطانيا، لا تستغني عن تاريخ التاج بالمرَّة بعد حصولها على حكم تشرِّعه هذه الشعوب البريطانية. فهذا يكون في الوقت ذاته، الذي ما يزال فيه التاج رمزاً، أسطورياً، تتواصل المحافظة عليه، بوصفه جزءاً من تاريخ بطولي ما، يشجِّع على ارتياد المستقبل ويكفل لمن يعيشون تحت ظله ثقة ما كان في الماضي من عز إمبراطوري، مهما كان إمبريالياً وظالماً، كما يملي عليهم طموحُ ما يحتاجه الريادي، ومهما كان خالقُ بواعثه هذه شريراً من جنس هذا التاريخ.
والتدقيق العلماني الحق، لن يكتفي بالتساؤل عن تكريم أمثال غردون وحده بمثل هذه الأفلام، فذاك رجلٌ مفروغ من النظر في حياته وتقلبات سيرته. وإنَّما سيلاحق رجالاً من أمثال و"وزن" ونستون تشرشل. الكاتب والصحفي الذي حاز نوبل، والذي تمتلئ كتاباته وخطبه بالصلف الإمبريالي والعرقي المسيحي إلى باطوزها، كما استشهدتُ بعبارته السالفة، من كتابه حرب النهر، الذي هو ملآن بمثل هذه الإشارات، التي يعوزها الوعي المعاصر، العلماني النظيف. بل إنَّ الرجل في أواخر عمره، أخذ يهرف –كلما وجد مايكروفناً شاغراً، باستعادة الأمجاد (الإنجليزية)، أي الإمبريالية.
والحديث عنه ذو أذقَّة، ومتابعة سلوكه السياسي والفكري، بعد أن صار رئيساً لوزراء بريطانيا مليء بخيران الدَّنَس والخَبَث إلى باطوزه أيضاً.
ولكن ما يهمنا من أمر الرجل هنا، في مناسبة فيلم الخرطوم وفيلم الريشات الأربع، هو أنَّه أيضاً ممن تم تكريمهم بصنع فيلم عن حياتهم، وأيضاً يتناول الفيلم صراع التاج الملكي مع المهدية السودانية، إذ كان الرجلُ في مطالع شبابه مراسلاً حربياً في السودان، وشهد كل تفاصيل حملة كتشنر.
ولنتفرَّج هنا، في فيلم Young Winston وبالعربية (تشرشل، أو، وينستون شَابَّاً) إلى أن أعود للتعليق يسيراً على مادَّة الفيلم.

[align=center][flash=http://www.youtube.com/v/ztQ9dvBY-OM?fs=1&hl=en_GB]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align]

Almighty hell
Loooool
:D

محسن خالد 05-09-2010 06:02 PM

يا خالد الحاج بعد التحيات والحب
ليت الأخ الأمين العام، يشرح لنا مسألة أن لا يكون من حق الكاتب/ـة تحرير كتابته.
حتى لو أخطأ الشخص في حق أحد الناس وأراد أن يتراجع عَمّا اقترف فهذا هو المطلوب، الإصلاح والإصحاح ما دمنا بشراً نخطئ ونصيب.
بأي حال ككاتب يعنيني أن أتحكم في ما أكتب تمام التحكم، وأن يكون بوسعي تحرير ما أكتب في أي وقت أشاء، أجد أنَّه من العسير عليَّ الكتابة مع إجراءات كهذه، إن لم تتغير هذه القوانين التي بلا منطق فليس بوسعي الكتابة، وليس بوسعي إزعاجك أو الأخ فيصل كل ما عنَّ لي تعديل إحدى أفكاري.
نتم بوستنا دا والله كريم

النور يوسف محمد 06-09-2010 04:09 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الراقى محسن خالد ..
تحياتى ,, واشواق تنشد الى محياكم سبيلاً ..
أودعناها الصديق طيبان فاستقر بها المقام فى ضهارى الخرطوم
فلمسنا لها شيخنا المادح مبر محمود راوياً وشفيعا ..

بدايةً أتفق معكم فى أحقية الكاتب تعديل , تصحيح ما يكتبه وقت ما يشاء ..
ومن الضرورى أن يظل هذا الحق متاحاً لا سقف له ..
غير أن تصنيف رواد هذا المنبر تحت هذا المسمى أمر ينبغى الوقوف عنده ,,
فما يدونه ( محسن خالد , الشقلينى , بركه ساكن ) من رؤى وأفكار قطعاً ليست مثل ما يكتبه (النور يوسف ) من مناقشات ومداخلات
تقل أهميتها بمجرد إنزوائها فى صفحات المنتدى البعيدة , فى حين تظل تلك تحمل فكراً يمكن الرجوع إليه وإن تقادمت الأيام ..
وحيث أن جُل المشاركين على شاكلتى ,, لم نرى حاجتهم لإمتلاك خاصية التعديل اللا محدودة ,
ففى تقديرى أن مدة الـ 24 ساعة كافية لتصحيح مشاركاتهم ..
علماً أنه تبين لنا من خلال التجربة أننا لن نستطيع أن نضمن سلامة محتوى الموقع
من مواضيع ومواد وخلافه فى حالة ترك السقف الزمنى مفتوحاً ..

كنا نبحث مع الأخ خالد عن حل وسط يبدو أنه تعذر فنياً ..
لذا أعدك بأن أقرأ الأمر ( برواية ) أُخرى وأفيدك ..

ولك منى الود ..

محسن خالد 14-09-2010 12:00 AM

عزيزي النور
كل عام وأنت بخير
وشكراً جزيلاً على تفضّلك بالرد
يا أخي إنني فعلاً لا أستطيع بإمكاناتي التي تيسّرت لي من فهم، استعياب ضرورة تعطيل خاصية التحرير هذه.
والمسألة لا تحتاج لكتاب على النحو الذي ذكرته، بل كل أحد في هذه الحياة من حقه أن يستعدل أو يحرر، يستبدل، يشطب فكرة افتكرها في وقت ما، وعنّ له غيرها.
بأي حال، أرجو أن تنجحوا في مسألة إعادة هذه الخاصية لجسم الموقع.
وعن نفسي أكون لكم من الشاكرين جداً على ذلك، والمقدرين
كن بألف خير
ودمت ودام بهاؤك


-----
كتبتُ لك هذه المداخلة أخي النور، ولكن يبدو أن الإشكال قد حل، ما كان شفت رسالة خالد.
شكرا لك وللأخ خالد الحاج، ودمتما

محسن خالد 29-09-2010 08:28 PM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
ولكن من تَسبَّب في حرب الجنوب؟ أليست هي هذه الروح الاستعمارية التي وَرَّثها الإنجليز لأشباههم من الشماليين السودانيين؟ الشماليون يتحملون المسؤولية التاريخية لذلك، لاستهتارهم بشركاء الوطن وبالعدالة الاجتماعية.
والإنجليز يتحملون المسؤولية التاريخية لذلك، بالبذرة التي تركوها كي تخضرَّ ذات يوم باختلاقهم لـ(قانون المناطق المقفولة)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
سلامات محسن خالد
دا تحليل فيهو تحامل على الإنجليز و منطقو غير قوي..



بابكر إزيك
ياخي حظي معاك زي ما قال الشاعر أصبح جارّي الجوكرين ومعرّج
فمافي داعي أقول ليك، كتبت مداخلة واتلحست للمرَّة الثانية، لك هذه المداخلة بدل فاقد عن اثنتين.

مقالتي أعلاه إن نظرت إليها على هذا النحو الإنشائي فهي بالفعل تبدو غير واضحة ولا غائرة، ما لم تُربط بقراءات كثيرة من التاريخ، وتأملات نافذة في حركته، وربط ذلك كلّه بهُوَّة الواقع البعيدة على من لم يلقِ السمع والنظر وهو فَطِنٌ ... صَاحٍ.
إنَّ أسوأ ما قام به الإنجليز ليس هو استعمار السودان وكفى، وإنَّما هو تأسيس البرجوازية السودانية ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً.
إذ لم يخرج الإنجليز من السودان إلا وهو بالكامل في أيدي برجوازية مختارة بعناية صنعوها عمداً من خلال أجهزة مخابراتهم واستقطابهم وعبر مجمل الحياة الاجتماعية التي كانت تغطي أندية الخرطوم وأسواقها ودور ثقافتها.. وإلخ.
هذه البرجوازية، هي بالأصل مجلوبة من مصر، وتكن إليها الولاء الأعظم، ولا تكاد تقضِّي شهراً في السودان إلا وتردفه بنظير له في مصر. مصر التي أهديناها من ماء الخلود أكثر من قسمتنا، وما اقتسمت معنا سوى الغزاة.
وهي، هذه البرجوازية الصورية كانت تسيطر على كل المشاريع الزراعية السودانية، بل كانت تمثِّل عماد الخُولية، أو ذراع الإنجليز أم سوط، التي تهش الناس لفلاحة الاستعمار في بلادها أكثر من فلاحة ما يقيم أودهم. فلنقرأ جميعاً عن البرجوازية التي عمّدها الإنجليز في السودان، من كافّة المصادر التاريخية المتوفرة، سواء السودانية كانت أم المصرية أو الإنجليزية. وهي البرجوازية التي قامت بتفعيل وتنشيط الذاكرة التاريخانية السودانية من جانبها الإسلاموعروبي فحسب، وهذا على صعيد الثقافة وتوطين الهُويّة الحديثة المستجلبة والمخدومة من مصر، بوصفها كانت البوتقة التي يطبخ فيها الإنجليز ما يريدونه من وجبة السودان. فليس مصادفةً، أنَّ أحزاب الشمال السوداني، الكبرى، قادها من جاؤوا ضباطاً في جيش الغزو، الذي كان مثل جيش النبي سليمان، لم يترك طائراً ولا زاحفاً ولا جنياً، ولا وحشاً ولا بهيمةً، إلا وساقه في ركابه، وعَمَّر صفوفه، وبنادقه، بكل داهيةٍ وعفريت.
وهي البرجوازية الصورية ذاتها، صورية لأنَّها كانت تُمّثِّل المكان وما هي بمنه في شيء، على صعيد الرؤية أعني لا العرق. فالبلاد العظيمة كلها، وفي أي وقتٍ من أوقات التاريخ خلقتها الرؤى، لا الأعراق، بل دائماً خُلقت، نماذج البلاد العظيمة، من أحواض الأعراق المختلفة. فالمشكلة التي أعنيها هي نزوح الرؤية السياسية وغرابتها عن الواقع الذي تعالجه، فالإنسان على أي أرض وُجِد هو الإنسان وما هو بغريب.
وإن ولَجت إلى هذه البرجوازية عينها، التي صنعها الإنجليز، على مستوى الحياة الثقافية والاجتماعية، فستجد أنَّها مُثقَّفة، على نحوٍ كأنما استلوه بمطابقة الكربون من تلك الكتب القديمة التي تُسمّى وزارتها المنتجة لها بالمعارف، ويكتبها (علي الجارم "إخوان"). أشعارها وآدابها وفنونها ومفاخرها، لا تعزم السودان الحق لأية مأدبة محاننة كانت، ولا تعرف السودان في أي شيءٍ كان، ما صنع في وجوههم حركات مُزاوجة مثل (الغابة والصحراء) أو مُعَاسَرة مثل (أباداماك) أو حركات تصحيح تحتاج لمن يصححها مثل (السودانوية) وإلخ.
هذا الصراع كلّه، مع هذه البرجوازية الأراجوز، سَبَّبه الإنجليز وبذره، عن عمدية كاملة وبحريف الاستقصاد.
فأذنبُ ذنوب الإنجليز على أرض السودان، هو تأسيس برجوازيته وتمليكها السودان لتستعمره اقتصادياً بكامله، فللأمس القريب فقط، كانت تحتكر كل المشاريع الزراعية الضخمة في السودان حفنة من الأسماء لا تتجاوز المائة، واقرأ المصادر الإنجليزية في التخطيط لذلك، فحواه، أهدافه، خططه، ومراميه بعيدة الأمد. كما شكّلوا، أو في الحقيقة، ذَخَّروا، تلك الفوهات البرجوزاية بالانهزام الكامل والتبعية العمياء لحركة الثقافة في مصر، لتنشأ هذه البرجوازية الثقافية المستلبة، كي تؤسِّس (وطن العطبراوي) هذا، الذي لا يسع سوى الأوهام الإسلاموعروبية. من هنا ذبح الإنجليز جنوب السودان، عبر هذه البرجوازية الفاسدة اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً، والقاسية على إخوانها الحق، (ضل شدرة الدليب) كما يقال في الكوشرثيا. وما كانت قوانين المناطق المقفولة إلا (العلامة) الفارقة جداً، التي طفى عندها تخطيطهم بالكيف والكم الذي ليس بوسع القاع أن يستره، إذ كان يسعى من تحت كل شيء، ومن خلال ظلام كل شيء وخفائه، لمسخ وطمس الأشياء كلّها، تعينهم على ذلك هذه البرجوازية، الصورية، الأراجوز، التي طبخوها في مصر.


أسعد 07-10-2010 10:54 AM

بعيداً عن فيلم المهدية والذي اعتقد إنكم أوفيته حقه
وقريباً من (أكشن)
اقتباس:
طالبَ كثيرٌ من المهتمين والمثقفين السودانيين بأن تُخصَّص ميزانية لإنتاج بعض الأعمال السينمائية
العزيز محسن
مسألة توفر الميزانية قبل السيناريو يعتبر زي توفير الوتد قبل البقرة
والحتة دي بتدخلنا في إطار (تهامي باشا ووديع) لأنو صاحب الميزانية حيطالب بالمنتج السينمائي على مزاجو
أسي يا محسن السادة المثقفين ديل وين بقراتهم المفروض تتوفر ليها أوتاد الميزانية
وحتى لو وجدت تلك البقرات فقطع شك ح تكون بقرات لا تسمن ولا تغني عن جوع
طيب سيبك من كلامنا عن الغائبين ... خلينا نمسكك أنت في تولاتك
أنت يا محسن هل كتبت سيناريو درامي ؟!
فأنت بالأضافة لملكة النقد السينمائي تعتبر سيناريست كارب
ودي الواحد ممكن يستشفها من خلال ردودك ... فأي رد ليك لا يخلو من حس سيناريست بارع
دا من ناحية
من ناحية تانية
أنا بعزي فشل السينما والدراما في السودان إلى إنعدام مبدعين مهووسين بهذا العمل
فلو لاحظت أنو الانترتيتمنت في السودان موجود في حاجتين (الغناء والكورة)
والحاجتين ديل كان ورائهم مبدعين حادبين على إنجاح تلك المشاريع
لم تكن الميزانية غاية اهتمامهم ... ولكن ترغيب الناس كانت هي غايتهم
لكم تمنيت وجود كاتب مبدع مثل (رجاء ساير المطيري) أن يوجد مثله في السودان
فهذا الرجاء (رجاء ساير المطيري) كاتب وناقد سينمائي استطاع أن يبذر بذرة السينما في المملكة العربية السعودية
وعمل على ترغيب المتلقيين ، وتنوير المخرجين والممثلين والمنتجين
فوجود كاتب وناقد سينمائي بارع ومهووس بعالم السينما تأتي أهميته قبل أهمية الميزانية
فما فائدة وتد الميزانية إذا كان هنالك جهل في تشابه البقر
الجهل السينمائي الضارب في السودان منذ الأزل موجود عند المخرجين والممثلين والمنتجين والمتلقيين
وما عشق السينما الهندية عنا ببعيد

محسن خالد 11-10-2010 12:46 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
بعيداً عن فيلم المهدية والذي اعتقد إنكم أوفيته حقه
وقريباً من (أكشن)
اقتباس:
طالبَ كثيرٌ من المهتمين والمثقفين السودانيين بأن تُخصَّص ميزانية لإنتاج بعض الأعمال السينمائية
العزيز محسن
مسألة توفر الميزانية قبل السيناريو يعتبر زي توفير الوتد قبل البقرة
والحتة دي بتدخلنا في إطار (تهامي باشا ووديع) لأنو صاحب الميزانية حيطالب بالمنتج السينمائي على مزاجو
أسي يا محسن السادة المثقفين ديل وين بقراتهم المفروض تتوفر ليها أوتاد الميزانية
وحتى لو وجدت تلك البقرات فقطع شك ح تكون بقرات لا تسمن ولا تغني عن جوع
طيب سيبك من كلامنا عن الغائبين ... خلينا نمسكك أنت في تولاتك
أنت يا محسن هل كتبت سيناريو درامي ؟!
فأنت بالأضافة لملكة النقد السينمائي تعتبر سيناريست كارب
ودي الواحد ممكن يستشفها من خلال ردودك ... فأي رد ليك لا يخلو من حس سيناريست بارع
دا من ناحية
من ناحية تانية
أنا بعزي فشل السينما والدراما في السودان إلى إنعدام مبدعين مهووسين بهذا العمل
فلو لاحظت أنو الانترتيتمنت في السودان موجود في حاجتين (الغناء والكورة)
والحاجتين ديل كان ورائهم مبدعين حادبين على إنجاح تلك المشاريع
لم تكن الميزانية غاية اهتمامهم ... ولكن ترغيب الناس كانت هي غايتهم
لكم تمنيت وجود كاتب مبدع مثل (رجاء ساير المطيري) أن يوجد مثله في السودان
فهذا الرجاء (رجاء ساير المطيري) كاتب وناقد سينمائي استطاع أن يبذر بذرة السينما في المملكة العربية السعودية
وعمل على ترغيب المتلقيين ، وتنوير المخرجين والممثلين والمنتجين
فوجود كاتب وناقد سينمائي بارع ومهووس بعالم السينما تأتي أهميته قبل أهمية الميزانية
فما فائدة وتد الميزانية إذا كان هنالك جهل في تشابه البقر
الجهل السينمائي الضارب في السودان منذ الأزل موجود عند المخرجين والممثلين والمنتجين والمتلقيين
وما عشق السينما الهندية عنا ببعيد



غايتو يا وجدي بالغتَ عديل، كدي راجع البوست دا ذاتو مرة تانية.
وينك إنت ياخي، بابكر بعد ما حجز دور البطولة، كمان يشيل ويقسّم في الأدوار ساكت للسيناريو بتاعي، أدَّى الرشيد دور وجانيت برضها، ويا عالم مين تاني!؟
يضحك نهارك
بأي حال أخلي بابكر يجي يرد عليك برااهو، شيل شيلتك.

كلامك عن الفنانين المهووسين بحاجاتهم صحيح، لكن السينما دي بالذات، دايره الشرتيت.

أسعد 13-10-2010 09:31 AM

أي نعم الشرتيت مهم يا محسن
لكن أهميته تأتي بعد العزيمة والإصرار من ذوي أصحاب الشأن في السينما
عشان ما ندخل في إشكالية وديع وتهامي باشا*
غايتو بس إن شاء الله تكون عندك العزيمة والإصرار الكان يمتلكها المخرج العالمي (العقاد) عليه رحمة الله
ولولا العقاد ... كانوا الليبيين ديل لو دفعوا دم قلبهم ما بعملوا حاجة بضفر ما عمله العقاد في عمر المختار

*طبعاً وديع وتهامي باشا هي كليبات ساخرة بتنتقد السينما المصرية بأسلوب لاذع وكعب عالي
فصاحب المال هنا هو البحدد نوع وأسلوب الفيلم

http://www.youtube.com/watch?v=F-rGCwe-XP0

دا من ناحية
من ناحية أخرى
ما ممكن تقوم تنزل كتابتك الفي البوست دا في سلسلة من الحلقات المتواصلة على صفحات إحدى الجرايد المالية الخرطوم
وتقوم كمان تكتب بصورة دائمة بعض أرائك السينمائية
بحيث يكون عندك عمود خاص تنتقد فيه الاعمال السينمائية العجبتك
عالم النظائر حالياً أصبح أكثر بلاغة من المطبوع
فلذا نرجو أن توليه المزيد من الأهتمام

محسن خالد 13-10-2010 09:00 PM

يا وجدي، السينما صناعة كما يقال، ومحتاجة للرسملة، أتمنى أن أحقق قليلاً من الأفكار التي تراودني بخصوصها. لكن مافيني طريقة أتفرّغ للحكاية دي، كان هابشت فيلمي مودلياني وتايتنك، بسطور مجاراة فنية أكثر من كونها شغل نقد سينمائي، ستجدها ببوست تموليلت، بمكتبتي في سودانيز أون لاين.
الشغل بالجد جد، داخره لفيلم (هيرو)، أعتقد أنَّ هذا الفيلم يريك المسافة بين الشرق والغرب، وسمات اختلاف الرؤى بينهما في عالميْ الوجود والعيش معاً.
هذا الفيلم في تقديري، يقع في قائمة الأفلام الكبيرة التي أنتجتها الإنسانية مؤخَّراً، المشكلة يتشاف كيف؟
بمعنى الشوف البصير، النقد من ضمن ما يتضمنه التيسير على أعين غير متدربة بالشكل الكافي، أعني النقد في فهمي له، لا بُدَّ أن يلعب دوراً في تنمية الذائقة الجمالية وغير الجمالية بمعنى المرتبطة بالمعارف الثانية، لأجل تبليغ الناس أجمعين طور النضج الإيجابي، لو كان ذلك في الإمكان.
شكراً على إتحافنا بشغل قناة (ميلودي) أعرفه، وكنتُ قد رأيتُ منه بعض الأجزاء، هذا شغل جميل ومتعوب عليه، ويُؤكِّد على ضرورة وجود رسملة ذات وعي، تذهب بالفنون ناحية السمو والنضج، مثلما أنت جلبتَه ليدلّل على أنّ الرسملة قد تذهب بنا لسوقية الفنون وابتذالها.

محسن خالد 14-10-2010 02:21 AM

اقتباس:
مصر التي أهديناها من ماء الخلود أكثر من قسمتنا، وما اقتسمت معنا سوى الغزاة.


-------------

أسعد 14-10-2010 09:12 AM

يا محسن
خلينا نقول إنه تم إنتاج ما ترغب في إنتاجه وعلى أفضل ما يكون
وين المتلقي الح يستقبل جوهر رسالتك في المنتج؟
ياخ لا يخفى عليكم وجود الجهل السينمائي الضارب في أعماق الأرض السودانية
فماذا لو قمت مع زمرة من أصدقائك المثقفين بتحرير صفحة سينمائية في أي جريدة من جرائد الخرطوم المالية كوش البلد؟ ليتم عبرها نشر رسائل دورية لتثقيف وتنوير القاريء عن أفضل ما تم إنتاجه عالمياً وما هو معيار الأفضلية فيها
ويا سيدي نحن ما دايرنك تتفرغ ولا شتين
بس بندورك تعمل Layout للثقافة السينمائية ، وتكتب إنطباعاتك عن أفضل وأسوأ ما شاهدته وما ستشاهده في حياتك
وأكيد في عشرات الافلام الدخلت في نفسك أفكارا سواء كانت إيجابية عن الفيلم أو سلبية
يبقى أكتب عنها ... عشان تثقفنا في كيفية الشوف للأفلام السينمائية
يعني من الآخر كدة عاوزنك تكتب لينا ونسة سينمائية
والناس الزيك ونستهم بتكون كتابة بت كلب
فياخ أكتب أكتب يااااخ
عشان تطلع السينما من شارع الترفيه وتزجية الوقت
إلى شارع التثقيف في تطوير الفكر و الارتقاء في تغذية الروح
نحن لسة مفتكرين إنه السينما دي وسيلة للترفيه العابث
مع إنه السينما هي أحدث وسيلة فنية حُشدت في داخلها جميع ضروب الفنون (رواية وشعر وموسيقى ورسم) لكي تخاطب عقل وروح الإنسان وتعمل على تطويره
فإذا أردت توعية بشر فلن تجد وسيلة تعبيرية أفضل من السينما
فيا محسن أنت مارق لي شنو؟!
لي توعية الناس ... ولا لي حاجة تانية؟!
فلو مارق لي توعية الناس ... يبقى من العار إنك ترخي حاجة بضخامة هذا الفن السابع أو آخر فيرشن مطور للفنون
ويكون لازما عليك أن توليه المزيد من الاهتمام في حث الناس على مشاهدته وترغيبهم له، ومن ثم توعيتهم بتمليكهم أفضل وسائل (الشوف البصير) علي قولك
لأنه المنتج السينمائي لما حُضر له
الفيلم لو حضرته لتزجية الوقت كان لك وسيلة ترفيه عابثة
ولو حضرته من أجل الاستفادة الفكرية والروحية ... كان لك ذلك

أبوبكر عباس 06-12-2010 06:24 AM

محسن سلامات
كتب د عبد الله علي إبراهيم عن الفظي وظي بصحيفة الاحداث، تاريخ 13 نوفمبر 2010
تحت عنوان:
الفزي وزي (fuzzy wuzzy) البجا: بين كلبنغ و صلاح أحمد إبراهيم

أدين مثل جيلي، ومن تلانا بإحسان، للشاعر صلاح أحمد إبراهيم ذي الإطلاع العريض بالعلم بـ»الفزي وزي» (Fuzzy Wuzzy). والفزي وزي مما أطلقه، رديارد كبلنغ، شاعر الإمبراطورية البريطانية، (1936-1865م) على شعب البجا عند تلال البحر الأحمر بشرقي السودان. وذلك في قصيدته «الفزي وزي» المكتوبة في منتصف الثمانين من القرن التاسع عشر. وكانت إشارته المخصوصة للطريقة «الخنفسية» (للتقريب) لرجالهم في ارتداء شعورهم. واستمدت قصيدة فيزي ويزي اسمها من الحيوانات المنزلية الأليفة ذات الشعر أو الفراء الكثيف. وتعددت استخدامات الفزي وزي في مقبل الأيام. ومن ذلك أنها أصبحت عبارة في تعيير السود في بريطانيا. وعرفت العرب شعب البجا بنجابة نياقه. فقد نجى بها المتنبيء هارباً من مصر في قوله: «وكل نجاة بجاوية». وكانت النياق مركب الحرب عند البجة ولهم فيهما تفنن في الكر وتصريف في الفر.
ذكر صلاح الفزي وزي في قصيدته «دبايو» من ديوانه «غابة الأبنوس» (1960م). وفيها يؤرخ شعراً لتهافت أسرة منهم. فالعام عام قحط أهلك الحرث والزرع وأمحن الأب فظل «يرصد الآفاق» يتسقط نبأ «غيمة فيها سلام الماء». ولا مغيث. فهاجر الابن إلى ميناء بورتسودان ليعمل في كَلَّات الشحن والتفريغ فـ»هوت على دماغه رافعة الميناء». وغوت البنت في المدينة «تقدم التفاح للرجال. يا خصرها، يا عودها الفارع، يالثغتها الظريفة». وعلق صلاح على الكساد البجاوي المحزن بتذكيرنا بالأثر الذي بقيَ منه في صناعة السياحة والأدب الرفيع:
وهناك في الخرطوم
أوشيك («الشيخ» في لغتهم) ليس سوى صورة تباع في دكان
وتحت أوشيك تلوح كلمتان:
فزي ورزي (Fuzzy Wuzzy).
كتب كبلنغ قصيدة «الفزي وزي» عن حرب البريطانيين للدولة المهدية في شرق السودان بظهير ميناء سواكن التي ظلت تحت الإنجليز لم تسقط كغيرها من المدن للمهدية. وكان الشيخ عثمان دقنة، ثعلب الصحراء، هو القائد المهدوي بالجهة، أبلى وجرع البريطانيين الغصص. وكسر «المربع البريطاني» الحربي في معركة تأماي (38 كيلومتر من الجنوب الغربي لسواكن) في 13 مارس 1884م. وكتب كبلنغ «الفزي وزي» عن ذلك الكسر غير المسبوق للمربع الإنجلزي:
تعاركنا، كانت لنا صولات حربٍ جمّة عبر البحار
مع الكثير من الرجال، منهم الشّجاع والجبان
مع البِيتان والزولو والبورميين
فكان أروع المقاتلين ذلك المغوار
الأجعد اللِّيفي الشعر (الفزي وزي)
فقد عجزنا أن نفتَّ في صموده
إذ كان رابضاً لنا يندس في سواتر الأشجار
ليعقر الخيول منّا بغتةً
ويستبيح ساحة الحرّاس في سواكن المحصنة
يعابث الجنود مثل قطةٍ تداعب الأوتار (تعريب إبراهيم أحمد أبو شلية).
أطربت هذه القصيدة (ومعها تمييز ونستون تشيرشل لشجاعة المقاتلين المهدويين في كتابه «حرب النهر») أجيال الوطنية السودانية لذكرها الحسن: والفضل ما شهدت به الأعداء. بل وجدت للقصيدة حماساً بين طليعة البجا الثقافية على أيامنا هذه التي تتزابى جماعات السودان الإثنية المختلفة لتقديم شهادات استحقاقها في وطن يعيد التفاوض حول هويته ومواطنته. فقرأت للقصيدة تعريباً من ثلاثة من كتاب شعب البجا فيهم المؤرخ المرموق ضرار صالح ضرار.
لم تعد قراءة أدب أوربا المعياري « “canonical تقنع منه بفرز ما يذكرنا بالخير، مثل كبلنغ في الفزي وزي، ومن يذكرنا بالشر. وهذا النظر الأبعد من مجرد المدح والذم من فضل إدورد سعيد على دراسات الاستعمار. فمن رأيه أنه ليست من إشارة (مهما دقت) في هذا الأدب المعياري لفضاء إمبراطورية مثل البجا يصح التغاضي عنها. فالصيد في جوف الفرا. فكل شاردة من هذه الإشارات تحمل بنية للشعور والمرجعية لا غنى عنهما لدراسة أعمق للأدب الأوربي المعياري الذي تترحل دراماه بين المتروبول والإمبراطورية.
وافترع سعيد قراءة أشمل لهذا الأدب المعياري دمج فيها نصوص هذا الأدب، أدب المتربول، مع نصوص أدب الإمبراطورية. وسمى هذه القراءة «الكونتربنتالية». والكلمة الأعجمية من مصطلح الموسيقي الكلاسيكية التي فُتن بها سعيد. فالموضوعات في هذه الموسيقى يصطدم واحدها بالآخر فيحظى موضوع منها بالميزة والهيمنة لحين ثم يتوارى ليأخذ محله موضوع آخر علواً وبروزاً. ولا خوف من شتات تلك الموضوعات في براثن الضوضاء متى لم يتسيد موضوع واحد. خلافاً لذلك فخطة الكونتربنتالية هي سبيل القطعة الموسيقية إلى التناغم والتناصر والإمتاع.
أراد سعيد من مواقعة نص المتربول ونص الإمبراطورية على نهج الكونتربنالية أن يخرج بالأخير، باستنطاقه محموله، من الخمول والاستضعاف. وتعلق سعيد ببيت من ت. س إليوت ليسوغ هذه القراءة عديدة الأصوات. فقد تغنى إليوت بإرث وشذى: «الأصوات الأخرى التي تسكن الحديقة». وعليه قرأ سعيد في كتابه «الثقافة والإمبريالية» نصوص الغرب الفرنسية العمدة عن حملة فرنسا على مصر في 1798م في آن معاً مع كتابات الجبرتي المؤرخ المصري التي أرخت لأذى الحملة على مصر ومقاومة المصريين لها بل وقبولهم أيضاً. وفي سياق هذه القراءة الكونتربنتالية درجت أقسام اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة على تدريس رواية النيجري شينو آشيبي «تداعي الأشياء» أو «موسم الهجرة للشمال» للطيب صالح، وهي من نصوص التخوم، مع رواية جوزيف كونراد «في رابعة الظلام»، التي هي من نصوص الغرب العمدة، طلباً لفهم الخبرة الإمبريالية وتاريخها باعتبار تعقيدها ونظراً لجوانبها العديدة.
بدا لي أن صلاح أحمد إبراهيم حاول باكراً هذه القراءة الكونتربنتالية في قصيدة «دبايوا». ففيها توثيق اجتماعي حساس لانفصال الفزي وزي، المرموز له بـ»أوشيك»،، عن تاريخ آخر للفزي وزي يسعد به السياح بذاكرة من الأدب المعياري. ويستشهد به الوطنيون كشهادة من أوربا عن جدارتهم في التاريخ. فاستنكر صلاح الكابشن: «الفزي وزي» تحت صورة أوشيك التي ستجدها بحوانيت الخرطوم. وعده سوء أدب وغلظة حيال محنته. ولكن ليس قبل أن يرسم بالكلمات صورة لأوشيك من تلك التي قال إنك ستجدها بالخرطوم:
يرفع ساقاً ويحط ساق
كوقفة الكركي في المياه
مرتكز الظهر على عصاه
أهلكت المجاعة الشياه
ولم يعد أوشيك غير هذه النعال
صداره والثوب والسروال
وشعره المغوف الوديك والخلال (مشط)
والسيف والشوتال (خنجر)
وعلبة التنباك (تبغ)
يراقب الزقوم والصبار والأراك
ليس صورة أوشيك هذه لـ»فوزي وزي». إنها لمستضعف. هذه قراءة صلاح الكونتربنتالية للفوزي وزي عند كبلينغ وفي ديوم بورتسودان.

محسن خالد 09-01-2011 08:52 AM

شكراً يا بابكر على جلبك لكتابة عبد الله إبراهيم
ما كان شفتها من قبل، سأعود لأقرأها بمهلة

مبر محمود 22-01-2011 11:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد (المشاركة 289304)
اقتباس:
مصر التي أهديناها من ماء الخلود أكثر من قسمتنا، وما اقتسمت معنا سوى الغزاة.


-- -----------

اها يا الأستاذ، شايفك الجُملة الفوق دي شعقلتها لينا كدا وما ناضمتنا فوقها

والسؤال هو:
من حيث الرصيد الحضاري، والمبذول المعرفي، من هم أحق بكتابة تاريخ وادي النيل
نحن أم اهل مصر ؟

محسن خالد 23-01-2011 12:58 AM

إزيك يا مُبر
مشتاقين


------
مثلاً يا مُبِر، ليشنو الناس بتقول (سقوط) الخرطوم بدلاً عن (تحرير) الخرطوم؟
هل لذلك أية علاقة بمقررات التعليم السودانية التي كانت تُعَدُّ وتُطبع في مصر؟ وأحياناً مع مواد معيّنة كان تُستجلب كما هي من مصر!؟
أكيد.

أبوبكر عباس 23-01-2011 03:45 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد (المشاركة 329286)
إزيك يا مُبر
مشتاقين


------
مثلاً يا مُبِر، ليشنو الناس بتقول (سقوط) الخرطوم بدلاً عن (تحرير) الخرطوم؟
هل لذلك أية علاقة بمقررات التعليم السودانية التي كانت تُعَدُّ وتُطبع في مصر؟ وأحياناً مع مواد معيّنة كان تُستجلب كما هي من مصر!؟
أكيد.

يا زول شكينا قلنا الزول دا بيكون قاطعنا..
يا محسن، الخرطوم و الدولة الحديثة في السودان عملوهن المصريين ديل، عشان كدا ممكن تكون سقوط و ليس تحرير.
كدي خلي الخرطوم،
هزيمة أم درمان الخليفة، كانت سقوط و لا تحرير؟ موش جيش كتشنر كان فيهو كتائب بتاعة جعليين و شايقية و كبابيش، و كانت في بارجة إسمها المتمة هي الدكت طوابي أم درمان
التاريخ دا كلو زول بعاين ليهو بالخرم البريحو..

فيصل سعد 22-03-2011 07:17 AM

السلام و التحايا للجميع هنا ..
و عودة لموسم الكتابة المجودة
فكرا و ثراء و حوار ..

محسن خالد 22-03-2011 11:31 PM

يا فيصل ياخي واحشني
وقلقان عليك بالجد
أرجو أن تكون بخير
وليك وحشة


الساعة الآن 08:26 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.