الغالى حسن ..
جرت مياه كثيره تحت جسر البوست ...عموما هذا لايعنى ان نغفل عن تصحيح معلومه اوردتها سابقا عن السيد محمد نور الدين ...الا وهى... ان المقصود ...السيد ميرغنى همزه وليس محمد نور الدين ...نعتذر عن هذا الخطاء الغير مقصود ... |
اقتباس:
من البدايه قلت اننى اختلف معكم .. وكل ماذكرته هو فى قلب الموضوع وليس هرجله كما وصفته انت ...فقط الرك على الفهم... ...ربنا يرزقنا واياكم الفهم الخالى من الغرض.... ويمكنك ان ترجع للبوست من اوله .. كيلو الطماطم فى الخرطوم اليوم حوالى خمسه دولار كيلو الباميه حوالى اربعه دولار البطيخه المتوسطه حوالى خمسه دولا ر .. الجمله التاليه لم اقلها كانت على طرف لسانى .. الان اقولها لك بالصوت العالى ... لاترحموا ولاتخلوا رحمه ربنا تنزل ... |
اقتباس:
يا قرقاش يا خوى رفعتها عن محمدنورالدين داير تحطها فوق مرغنى حمزة-- يا اخى انت من مواليد سنة كم--- ياخى الاتفاقية دى وقعت عام 59 فى عهد حكومة عبود-- لا مرغنى حمزة لا محمد نورالدين لم يكونا اعضاء فى الحكومة-- الاتفاقية وقعها طلعت فريد وحتى الناس نكتوا عليهو بحكاية المليارمتر مكعب قدر شنو -- قالوا ليهو سعة دار الرياضة-- ياخى يرحم والديك ارحمنا الدنيا عيد وبعدين جوجلها ياخى |
تحياتى للجميع
لفت نظرى خبر ورد فى صحيفة الحياة اللندنية بتاريخ 03 سبتمبر2010 الخبر طويل نوعآ ما ويتحدث عن العلاقات المصرية السودانية سأقتطف منه الجزئية أدناه : اقتباس:
http://international.daralhayat.com/...article/178248 |
الغالى حسن ...كل سنه وانته طيب ويعود علينا وعليك بالخير ...
هاك ..كلام قوقل بدأت المفاوضات في أوائل القرن الماضي إثر التفكير في إنشاء مشروع الجزيرة في السودان. وتواصلت بصورةٍ أو أخرى حتى بداية الخمسينات. وقد بدأت المفاوضات التّي أدت الى إتفاقية 1959 مع قيام أول حكومة وطنية في السودان عام 1954. وقاد السيد ميرغني حمزة أول وفد مفاوضات سوداني في سبتمبر 1954 عندما كان وزيراً للري، وخلفه السيد خضر حمد وزيراً للري ورئيساً لوفد مفاوضات أبريل 1955. ثمّ عاد السيد ميرغني حمزة وزيراً للري من فبرائر 1956 وحتى نوفمبر 1958 وأشرف على مواصلة المحادثات مع مصر والتي قادت الى مفاوضات ديسمبر1957. ورغم أنّ المفاوضات استمرت طوال حقبة الديمقراطية الأولى، إلاّ أن الطرفين لم يصلا إلى إتفاق حتى وصول الفريق إبراهيم عبود إلى السلطة وتوقيع اتفاقية مياه النيل بين مصر والسودان في 8 نوفمبر 1959 اتفق معك ان طلعت فريد هو من وقع الاتفاقيه ... نكررر نريد مفاوضين تفتيحه ...فى اى امر يخص مصر ...هذا ماقلناه .. |
الغالى حسن ....المعلومه التاليه اوردها لاستاذ مصطفى البطل فى عدد الامس من صحيفه الاحداث ...وبغض النظر عن رائه فى الموضوع وفى عادل حموده وانا اتفق معه فى رائه ..
فالامر يحتاج الى بعض التاكيد ...هل كانت مصر ستحارب السودان ..بسبب المياه .. هل سمعت قط - أعزك الله - ان الرئيس جمال عبد الناصر كان قد قرر إعلان الحرب على السودان لإرغام الرئيس السوداني إبراهيم عبود على الرضوخ لقرار مصر بشأن بناء السد العالي، خاصة وأن الفريق عبود - بحسب حمودة - كان قد صرح في مبتدأ الأمر بأنه غير راضٍ على مشروع بناء السد العالي والآثار المترتبة على السودان من جراء تنفيذه؟! السيد/ حمودة يؤكد لنا في كتابه جدية عبد الناصر وعزمه الأكيد على خوض الحرب، ويفيدنا بأن حالة الاستعداد القصوى كان قد تم إعلانها في أوساط القوات المسلحة المصرية، وأن طوابير الناقلات العسكرية الناقلة للمدافع والمدرعات والمجنزرات العسكرية توجهت الى منطقة اسوان استعداداً للقتال. ولا تخالج حمودة ذرة شك في أن حكومة السودان ما كانت لتوقع اتفاقية الانتفاع الكامل بمياه النيل في نوفمبر 1959م، لو لم تكن قد شعرت بقوة مصر العسكرية!! ويُعلمنا حمودة، بكلماتٍ حواسم مثل حد السيف، أن حقوق مصر في النيل ليست منحة أو منة من أحد، ولا هي فضل أو فضلة، بل إنها حقوق أصيلة وراسخة. ويؤكد لنا أن ما تحصل عليه مصر حقٌ ثابت لها بمقتضى معاهدات وبروتوكولات يسندها القانون الدولي، وفي مقدمتها بروتوكول روما الموقع بين بريطانيا وإيطاليا في 1891م، ومذكرات التفاهم بين بريطانيا وإيطاليا لسنة 1935م التي تعترف بمقتضاها ايطاليا بحقوق مصر في مياه النيل الأبيض والنيل الأزرق، وصولاً الى اتفاقية الأمم المتحدة للاستخدامات غير الملاحية للمجاري المائية الدولية التي تؤمن بدورها حقوق مصر الثابتة في مياه النيل. ويريد حمودة من الحاضر في دول المنبع والمجرى أن يبلغ الغائب بأن الطبيعة لها سطوتها وجبروتها وإرادتها المستقلة، وانه لا توجد قوة في الأرض تستطيع أن تمنع اندفاع المياه من هضاب المنابع المرتفعة، مروراً بالمجاري المنبسطة، وصولاً الى المصب الطبيعي، وان من تسوّل له نفسه الوقوف امام هذا المد الطبيعي الرباني الذي لا يُحابي مصيره الغرق! ومع ذلك فإن حمودة لم ينسَ ان ينبّه حكومة بلاده لأن تظل متيقظة، وإلا تغفل عن مؤامرات أصحاب المصالح، وان تذكر دائماً أن مصر هبة النيل. ويقدم عادل حمودة فى كتابه حقائق تاريخية بالغة الخطر (!!) فنحن نعرف على سبيل المثال للمرة الاولى ان بريطانيا ومصر جيٌّشتا حملة كتشنر باشا لاعادة فتح السودان عام 1898 بهدف حماية مجرى النيل وتحريره من قبضة “ الهمج “ من انصار المهدى الذين ربما كانوا يخططون للسيطرة على النيل ثم البحر الاحمر ويسعون الى قطع الطريق الى الهند!! |
((الطرفين لم يصلا إلى إتفاق حتى وصول الفريق إبراهيم عبود إلى السلطة وتوقيع اتفاقية مياه النيل بين مصر والسودان في 8 نوفمبر 1959
اتفق معك ان طلعت فريد هو من وقع الاتفاقيه ...)) ------------------------------------------------------------------- اها شفت جوجل نجيض كيف-- وكدا ارحت واسترحت-- تمام!!! |
لنرى الآن ماذا قال عبد الرحمن سر الختم فى حوار أجراه معه المركز السودانى للخدمات الصحفية بتاريخ 09 سبتمبر 2010 .
ففى رده على سؤال عن اتفاقية الحريات الأربعة يقول دون أى خجل: اقتباس:
المصدر: http://www.smc.sd/news-details.html?rsnpid=14212 |
الجيلي سلام وكل سنة وأنت طيب تعبنا من التأمل يـــااااااخ هؤلاء ابت نفوسهم إلا يلتصق بهم كل العار فصل الجنوب بيع مشروع الجزيرة تمزيق نسيج المجتمع السوداني بالقبلية والولاءات افساد اخلاق الشعب السوداني وقهره .. .. الخ الخ فماذا تتوقع منهم |
فى فبراير 2009 أطلق موقع sudaneseeconomist مسودة لحملة عالمية لانقاذ مشروع الجزيرة ,
جاء فى بعض فقراتها: اقتباس:
اقتباس:
http://www.sudaneseeconomist.com/php...st=0&sk=t&sd=a |
اقتباس:
لا استوثق مصطفى البطل و لا المدعو عادل حمودة نحن يا ابو الشباب عايشنا كل تلك الاحداث-- الشئ البعرفو وكنت عليه شاهد عيان ان عبدالله خليل حرك الجيش السودانى لحماية حلايب عام 57 عندما هدد عبدالناصر باحتلالها كنت وقتها طالب بثانوية بورتسودان--- اما اتفاقية تقسيم المياه التى وقعها طلعت فريد فهى نتجت عن غباوة وبلادة فقط-- بعدين شنو حقوق مصر الابدية دى فى مياه النيل --متين ايطاليا وبريطانيا كانا يمثلان مصالح شعوب 9 دول افريقية-- يا اخوانااخجلوا--- يعنى الشعب الاثيوبى دا 75 مليون يموتوا من العطش والنيل ينبع من عندهم دى عدالة دى -- نحن مواقفنا مهزوزة فى هذا العهد-- حلايب واخدوها ومشروع الجزيرة فى الطريق وفى مباحثات مياه النيل مواقفنا مائعة ودا كلو من التفتيحات الماسكة مفاصل السلطة-- باكر المصريين يركبوكم ويسوكم خدامين --بختكم تستاهلوا |
ألأخ الجيلى وضيوفه
جرائم الإنقاذ ليست الأولى ولن تكون الأخيره لكم الود وعيد سعيد |
اقتباس:
اذن الرأى شنو ؟ ولا ما فــى داعـــى لتعــب الجيلى دا وعتالتو من قوقل وبرضو عيد سعيد |
الأعزاء والعزيزات هنا
كل سنة وانتو طيبين سأعود للرد على كل المداخلات , فشكرآ لكل من كتب وعلق وساهم , ونستمر طالعوا هذا الفيديو لتدركوا حجم الماسأة الذى تنتظر هذا الوطن المكلوم وأهلنا فى الجزيرة وهو فيديو كافى لنسف أى روح للصبر داخل من يظن أن الأمر يمكن اصلاحه أحاول مغالبة حالة جامحة من الغضب المجنون وسأحاول عدم التعليق فى الوقت الحالى شاهدوا وسنعود للتعليق [flash=http://www.youtube.com/v/5T1h4mXAP5Q?fs=1&hl=it_IT]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash] |
هؤلاء الأوغاد الملاعين
عليهم لعنة الله سيبيعونه فدانآ فدانآ |
| الساعة الآن 03:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.