سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   المتأسلمين الغزاة , يبيعون مشروع الجزيرة لمصر.. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16128)

قرقاش 09-09-2010 02:19 PM

الغالى حسن ..
جرت مياه كثيره تحت جسر البوست ...عموما هذا لايعنى ان نغفل عن تصحيح معلومه اوردتها سابقا عن السيد محمد نور الدين ...الا وهى... ان المقصود ...السيد ميرغنى همزه وليس محمد نور الدين ...نعتذر عن هذا الخطاء الغير مقصود ...

قرقاش 09-09-2010 02:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 274838)
قرقاش,
ماتحاول تبقى لينا موضوع البوست.,
عندك كلام مرتب وعندو معنى قولو
ماعندك
ماتقعد تهرجل لى هنا بى كلامك بتاع ( تفاتيح وشطارة وتركى أسود),
الحديث هنا يدور عن بيع أرض بمن فيها من مزارعين لشركات اسثمارية مصرية,
واستقدام مزارعين مصريين .. بتعرف دا معناهو شنو ؟

ماتهرجل لى بى جاى ياقرقاش,
لو عندك باقى فارغة فى راسك بنمرق بيها فى بوست برانا أنا وانت راس..

لو عندك كلام مرتب ويمكن الاستفادة منه فى هذه الكارثة حبابك..

ماتجىبى راجع بى هرجلتك دى

جيلى ...كل سنه وانت طيب ..
من البدايه قلت اننى اختلف معكم ..
وكل ماذكرته هو فى قلب الموضوع وليس هرجله كما وصفته انت ...فقط الرك على الفهم... ...ربنا يرزقنا واياكم الفهم الخالى من الغرض....
ويمكنك ان ترجع للبوست من اوله ..
كيلو الطماطم فى الخرطوم اليوم حوالى خمسه دولار
كيلو الباميه حوالى اربعه دولار
البطيخه المتوسطه حوالى خمسه دولا ر ..
الجمله التاليه لم اقلها كانت على طرف لسانى ..
الان اقولها لك بالصوت العالى ... لاترحموا ولاتخلوا رحمه ربنا تنزل ...

Hassan Farah 09-09-2010 02:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 275108)
الغالى حسن ..
جرت مياه كثيره تحت جسر البوست ...عموما هذا لايعنى ان نغفل عن تصحيح معلومه اوردتها سابقا عن السيد محمد نور الدين ...الا وهى... ان المقصود ...السيد ميرغنى همزه وليس محمد نور الدين ...نعتذر عن هذا الخطاء الغير مقصود ...

-------------------------------------------------------------------
يا قرقاش يا خوى رفعتها عن محمدنورالدين داير تحطها فوق مرغنى حمزة-- يا اخى انت من مواليد سنة كم--- ياخى الاتفاقية دى وقعت عام 59 فى عهد حكومة عبود-- لا مرغنى حمزة لا محمد نورالدين لم يكونا اعضاء فى الحكومة-- الاتفاقية وقعها طلعت فريد وحتى الناس نكتوا عليهو بحكاية المليارمتر مكعب قدر شنو -- قالوا ليهو سعة دار الرياضة-- ياخى يرحم والديك ارحمنا الدنيا عيد وبعدين جوجلها ياخى

الجيلى أحمد 09-09-2010 02:48 PM

تحياتى للجميع

لفت نظرى خبر ورد فى صحيفة الحياة اللندنية بتاريخ 03 سبتمبر2010
الخبر طويل نوعآ ما ويتحدث عن العلاقات المصرية السودانية
سأقتطف منه الجزئية أدناه :



اقتباس:

أكد وزير الصناعة السوداني جلال الدوقير أن كلفة استصلاح او استزراع أرض تكفي لإنتاج مليون طن قمح سنوياً لا تتعدى بليوني دولار‏. وأشار إلى أن زراعة القمح السوداني بتقنيات حديثة ستصل بسعر الطن إلى نصف ما هو عليه في الأسواق الدولية‏.‏

وأضاف الدوقير أن مصر تستورد ‏6‏ ملايين طن قمح سنوياً وتستورد السودان مليوني طن‏,، ويتطلب ذلك زراعة ما بين‏3‏ و ‏4‏ ملايين فدان لسد العجز في البلدين‏. وأكد أن السودان في حاجة إلى ‏4‏ ملايين فلاح مصري لزراعة ملايين من الأفدنة في السودان، قائلاً‏: «إن مصر آتية الى السودان عاجلاً أو آجلاً نظراً لكون السودان الحل لأي مشكلة اختناق لمصر‏ وأن الحكومة على استعداد لتوطين الأسر المصرية في هذا المجال‏

المصدر:
http://international.daralhayat.com/...article/178248

قرقاش 09-09-2010 02:55 PM

الغالى حسن ...كل سنه وانته طيب ويعود علينا وعليك بالخير ...
هاك ..كلام قوقل

بدأت المفاوضات في أوائل القرن الماضي إثر التفكير في إنشاء مشروع الجزيرة في السودان. وتواصلت بصورةٍ أو أخرى حتى بداية الخمسينات. وقد بدأت المفاوضات التّي أدت الى إتفاقية 1959 مع قيام أول حكومة وطنية في السودان عام 1954. وقاد السيد ميرغني حمزة أول وفد مفاوضات سوداني في سبتمبر 1954 عندما كان وزيراً للري، وخلفه السيد خضر حمد وزيراً للري ورئيساً لوفد مفاوضات أبريل 1955. ثمّ عاد السيد ميرغني حمزة وزيراً للري من فبرائر 1956 وحتى نوفمبر 1958 وأشرف على مواصلة المحادثات مع مصر والتي قادت الى مفاوضات ديسمبر1957. ورغم أنّ المفاوضات استمرت طوال حقبة الديمقراطية الأولى، إلاّ أن الطرفين لم يصلا إلى إتفاق حتى وصول الفريق إبراهيم عبود إلى السلطة وتوقيع اتفاقية مياه النيل بين مصر والسودان في 8 نوفمبر 1959
اتفق معك ان طلعت فريد هو من وقع الاتفاقيه ...
نكررر نريد مفاوضين تفتيحه ...فى اى امر يخص مصر ...هذا ماقلناه
..

قرقاش 09-09-2010 03:06 PM

الغالى حسن ....المعلومه التاليه اوردها لاستاذ مصطفى البطل فى عدد الامس من صحيفه الاحداث ...وبغض النظر عن رائه فى الموضوع وفى عادل حموده وانا اتفق معه فى رائه ..
فالامر يحتاج الى بعض التاكيد ...هل كانت مصر ستحارب السودان ..بسبب المياه
..
هل سمعت قط - أعزك الله - ان الرئيس جمال عبد الناصر كان قد قرر إعلان الحرب على السودان لإرغام الرئيس السوداني إبراهيم عبود على الرضوخ لقرار مصر بشأن بناء السد العالي، خاصة وأن الفريق عبود - بحسب حمودة - كان قد صرح في مبتدأ الأمر بأنه غير راضٍ على مشروع بناء السد العالي والآثار المترتبة على السودان من جراء تنفيذه؟! السيد/ حمودة يؤكد لنا في كتابه جدية عبد الناصر وعزمه الأكيد على خوض الحرب، ويفيدنا بأن حالة الاستعداد القصوى كان قد تم إعلانها في أوساط القوات المسلحة المصرية، وأن طوابير الناقلات العسكرية الناقلة للمدافع والمدرعات والمجنزرات العسكرية توجهت الى منطقة اسوان استعداداً للقتال. ولا تخالج حمودة ذرة شك في أن حكومة السودان ما كانت لتوقع اتفاقية الانتفاع الكامل بمياه النيل في نوفمبر 1959م، لو لم تكن قد شعرت بقوة مصر العسكرية!!
ويُعلمنا حمودة، بكلماتٍ حواسم مثل حد السيف، أن حقوق مصر في النيل ليست منحة أو منة من أحد، ولا هي فضل أو فضلة، بل إنها حقوق أصيلة وراسخة. ويؤكد لنا أن ما تحصل عليه مصر حقٌ ثابت لها بمقتضى معاهدات وبروتوكولات يسندها القانون الدولي، وفي مقدمتها بروتوكول روما الموقع بين بريطانيا وإيطاليا في 1891م، ومذكرات التفاهم بين بريطانيا وإيطاليا لسنة 1935م التي تعترف بمقتضاها ايطاليا بحقوق مصر في مياه النيل الأبيض والنيل الأزرق، وصولاً الى اتفاقية الأمم المتحدة للاستخدامات غير الملاحية للمجاري المائية الدولية التي تؤمن بدورها حقوق مصر الثابتة في مياه النيل. ويريد حمودة من الحاضر في دول المنبع والمجرى أن يبلغ الغائب بأن الطبيعة لها سطوتها وجبروتها وإرادتها المستقلة، وانه لا توجد قوة في الأرض تستطيع أن تمنع اندفاع المياه من هضاب المنابع المرتفعة، مروراً بالمجاري المنبسطة، وصولاً الى المصب الطبيعي، وان من تسوّل له نفسه الوقوف امام هذا المد الطبيعي الرباني الذي لا يُحابي مصيره الغرق! ومع ذلك فإن حمودة لم ينسَ ان ينبّه حكومة بلاده لأن تظل متيقظة، وإلا تغفل عن مؤامرات أصحاب المصالح، وان تذكر دائماً أن مصر هبة النيل.
ويقدم عادل حمودة فى كتابه حقائق تاريخية بالغة الخطر (!!) فنحن نعرف على سبيل المثال للمرة الاولى ان بريطانيا ومصر جيٌّشتا حملة كتشنر باشا لاعادة فتح السودان عام 1898 بهدف حماية مجرى النيل وتحريره من قبضة “ الهمج “ من انصار المهدى الذين ربما كانوا يخططون للسيطرة على النيل ثم البحر الاحمر ويسعون الى قطع الطريق الى الهند!!

Hassan Farah 09-09-2010 03:07 PM

((الطرفين لم يصلا إلى إتفاق حتى وصول الفريق إبراهيم عبود إلى السلطة وتوقيع اتفاقية مياه النيل بين مصر والسودان في 8 نوفمبر 1959
اتفق معك ان طلعت فريد هو من وقع الاتفاقيه ...))
-------------------------------------------------------------------
اها شفت جوجل نجيض كيف-- وكدا ارحت واسترحت-- تمام!!!

الجيلى أحمد 09-09-2010 03:21 PM

لنرى الآن ماذا قال عبد الرحمن سر الختم فى حوار أجراه معه المركز السودانى للخدمات الصحفية بتاريخ 09 سبتمبر 2010 .
ففى رده على سؤال عن اتفاقية الحريات الأربعة يقول دون أى خجل:

اقتباس:

هذه الاتفاقية عبارة عن اتفاقية ثنائية بين الجانبين السوداني والمصري وتتعلق بحريات اربعة هي حرية التنقل ، حرية الاقامة، حرية العمل وحرية التملك .
والآن جار تطبيقها في الجانبين ولكن بنسب متفاوتة، فالجانب السوداني قام بتطبيقها جميعاً، اما في الجانب المصري فهناك بعض التحفظات للتطبيق الكامل لبعض البنود، واقتنع السودان بذلك (وليس كل ما يعرف يقال ) .

فتأملوا ياعافاكم الله !!


المصدر:
http://www.smc.sd/news-details.html?rsnpid=14212

Amin Bushari 09-09-2010 03:39 PM


الجيلي
سلام وكل سنة وأنت طيب
تعبنا من التأمل يـــااااااخ
هؤلاء ابت نفوسهم إلا يلتصق بهم كل العار
فصل الجنوب
بيع مشروع الجزيرة
تمزيق نسيج المجتمع السوداني بالقبلية والولاءات
افساد اخلاق الشعب السوداني وقهره
..
..
الخ الخ

فماذا تتوقع منهم

الجيلى أحمد 09-09-2010 03:39 PM

فى فبراير 2009 أطلق موقع sudaneseeconomist مسودة لحملة عالمية لانقاذ مشروع الجزيرة ,
جاء فى بعض فقراتها:

اقتباس:

إن واقع المشروع يقول بان المزارعين و العاملين وكلاً ممنْ يهمهم امر المشروع يرفضون قانون مشروع الجزيرة لعام 2005م والذي مثلَ ويمثلُ الاطار القانوني لتصفية المشروع. فالمزارعون لا علاقة لهم به لأنه لم يعكس رأيهم او يضع اعتباراً لصون حقوقهم و مصالحهم، و لا ادل علي ذلك من وجود امهات القضايا الخاصة باصحاب الملك الحر و تعويضاتهم، وبالمعاشيين وحقوقهم، عالقةً دون حسم، بالرغم من سريان ذلك القانون لما يقارب الاربع سنوات. ولقد وضح من التطورات الاخيرة ان الحكومة والادارة لم تكن لتُعنيان من القانون بشيئ سوى بتلك الجزئية من مواده التي صيغت تحديداًً لانجاز الخصخصة!.
وأيضآ

اقتباس:

إننا نناشد كل ذوي الضمائر الحية الوقوف الي جانب 6 ملايين نسمة من النساء والاطفال والأُسر الذين يعيشون على ارض هذ المشروع ويعتمدون عليه. علينا ان نعمل لوقف جريمة الخصخصة الجارية الآن والتي تتمُ تحت غطاء كثيف من التضليل و التمويه. فإن لم نقف الآن في وجهها، بالقطع، سيذهب مشروع الجزيرة ادراج الرياح شأن كل مرافق القطاع العام التي بيعت باثمانٍ بخسة لجهاتٍ مشبوهة
الموضوع رغم طوله الا أنه جدير بالمطالعة
http://www.sudaneseeconomist.com/php...st=0&sk=t&sd=a

Hassan Farah 09-09-2010 03:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 275127)
الغالى حسن ....المعلومه التاليه اوردها لاستاذ مصطفى البطل فى عدد الامس من صحيفه الاحداث ...وبغض النظر عن رائه فى الموضوع وفى عادل حموده وانا اتفق معه فى رائه ..
فالامر يحتاج الى بعض التاكيد ...هل كانت مصر ستحارب السودان ..بسبب المياه
..
هل سمعت قط - أعزك الله - ان الرئيس جمال عبد الناصر كان قد قرر إعلان الحرب على السودان لإرغام الرئيس السوداني إبراهيم عبود على الرضوخ لقرار مصر بشأن بناء السد العالي، خاصة وأن الفريق عبود - بحسب حمودة - كان قد صرح في مبتدأ الأمر بأنه غير راضٍ على مشروع بناء السد العالي والآثار المترتبة على السودان من جراء تنفيذه؟! السيد/ حمودة يؤكد لنا في كتابه جدية عبد الناصر وعزمه الأكيد على خوض الحرب، ويفيدنا بأن حالة الاستعداد القصوى كان قد تم إعلانها في أوساط القوات المسلحة المصرية، وأن طوابير الناقلات العسكرية الناقلة للمدافع والمدرعات والمجنزرات العسكرية توجهت الى منطقة اسوان استعداداً للقتال. ولا تخالج حمودة ذرة شك في أن حكومة السودان ما كانت لتوقع اتفاقية الانتفاع الكامل بمياه النيل في نوفمبر 1959م، لو لم تكن قد شعرت بقوة مصر العسكرية!!
ويُعلمنا حمودة، بكلماتٍ حواسم مثل حد السيف، أن حقوق مصر في النيل ليست منحة أو منة من أحد، ولا هي فضل أو فضلة، بل إنها حقوق أصيلة وراسخة. ويؤكد لنا أن ما تحصل عليه مصر حقٌ ثابت لها بمقتضى معاهدات وبروتوكولات يسندها القانون الدولي، وفي مقدمتها بروتوكول روما الموقع بين بريطانيا وإيطاليا في 1891م، ومذكرات التفاهم بين بريطانيا وإيطاليا لسنة 1935م التي تعترف بمقتضاها ايطاليا بحقوق مصر في مياه النيل الأبيض والنيل الأزرق، وصولاً الى اتفاقية الأمم المتحدة للاستخدامات غير الملاحية للمجاري المائية الدولية التي تؤمن بدورها حقوق مصر الثابتة في مياه النيل. ويريد حمودة من الحاضر في دول المنبع والمجرى أن يبلغ الغائب بأن الطبيعة لها سطوتها وجبروتها وإرادتها المستقلة، وانه لا توجد قوة في الأرض تستطيع أن تمنع اندفاع المياه من هضاب المنابع المرتفعة، مروراً بالمجاري المنبسطة، وصولاً الى المصب الطبيعي، وان من تسوّل له نفسه الوقوف امام هذا المد الطبيعي الرباني الذي لا يُحابي مصيره الغرق! ومع ذلك فإن حمودة لم ينسَ ان ينبّه حكومة بلاده لأن تظل متيقظة، وإلا تغفل عن مؤامرات أصحاب المصالح، وان تذكر دائماً أن مصر هبة النيل.
ويقدم عادل حمودة فى كتابه حقائق تاريخية بالغة الخطر (!!) فنحن نعرف على سبيل المثال للمرة الاولى ان بريطانيا ومصر جيٌّشتا حملة كتشنر باشا لاعادة فتح السودان عام 1898 بهدف حماية مجرى النيل وتحريره من قبضة “ الهمج “ من انصار المهدى الذين ربما كانوا يخططون للسيطرة على النيل ثم البحر الاحمر ويسعون الى قطع الطريق الى الهند!!

-------------------------------------------------------------------
لا استوثق مصطفى البطل و لا المدعو عادل حمودة نحن يا ابو الشباب عايشنا كل تلك الاحداث-- الشئ البعرفو وكنت عليه شاهد عيان ان عبدالله خليل حرك الجيش السودانى لحماية حلايب عام 57 عندما هدد عبدالناصر باحتلالها كنت وقتها طالب بثانوية بورتسودان--- اما اتفاقية تقسيم المياه التى وقعها طلعت فريد فهى نتجت عن غباوة وبلادة فقط-- بعدين شنو حقوق مصر الابدية دى فى مياه النيل --متين ايطاليا وبريطانيا كانا يمثلان مصالح شعوب 9 دول افريقية-- يا اخوانااخجلوا--- يعنى الشعب الاثيوبى دا 75 مليون يموتوا من العطش والنيل ينبع من عندهم دى عدالة دى -- نحن مواقفنا مهزوزة فى هذا العهد-- حلايب واخدوها ومشروع الجزيرة فى الطريق وفى مباحثات مياه النيل مواقفنا مائعة ودا كلو من التفتيحات الماسكة مفاصل السلطة-- باكر المصريين يركبوكم ويسوكم خدامين --بختكم تستاهلوا

نبيل عبد الرحيم 09-09-2010 07:21 PM

ألأخ الجيلى وضيوفه
جرائم الإنقاذ ليست الأولى ولن تكون الأخيره
لكم الود وعيد سعيد

بدر الدين اسحاق احمد 09-09-2010 09:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل عبد الرحيم (المشاركة 275182)
ألأخ الجيلى وضيوفه
جرائم الإنقاذ ليست الأولى ولن تكون الأخيره
لكم الود وعيد سعيد


اذن الرأى شنو ؟

ولا ما فــى داعـــى لتعــب الجيلى دا وعتالتو من قوقل

وبرضو عيد سعيد

الجيلى أحمد 10-09-2010 12:20 PM

الأعزاء والعزيزات هنا
كل سنة وانتو طيبين

سأعود للرد على كل المداخلات ,
فشكرآ لكل من كتب وعلق وساهم ,
ونستمر


طالعوا هذا الفيديو لتدركوا حجم الماسأة الذى تنتظر هذا الوطن المكلوم
وأهلنا فى الجزيرة
وهو فيديو كافى لنسف أى روح للصبر داخل من يظن أن الأمر
يمكن اصلاحه

أحاول مغالبة حالة جامحة من الغضب المجنون
وسأحاول عدم التعليق فى الوقت الحالى

شاهدوا
وسنعود للتعليق


[flash=http://www.youtube.com/v/5T1h4mXAP5Q?fs=1&hl=it_IT]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

الجيلى أحمد 10-09-2010 12:31 PM

هؤلاء الأوغاد الملاعين
عليهم لعنة الله
سيبيعونه فدانآ فدانآ


الساعة الآن 03:47 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.