اقتباس:
الاستاذه حنينه لن يفلت المجرمون لن يفلت المجرمون لن نترك الفاشست في ( بلادنا ) يعبثون انا هنا باقون نجزم كما النواب التحيه والتجله لكل الشرفاء الذين اذلوا بصمودهم جلاديهم , في بيوت الاشباح واقبية التعذيب . |
التحايا للجميع هنا
صديقى الأستاذ عبدالباقى: لقد جعلت من البوست مادة توثيقيه ثرة.. من أجل صون الحقوق ومن أجل العدالة.. معك نردد ياصديقى,, فليستمر التوثيق ولتستمر ملاحقة المجرمين من آل هولاك, من أجل مجتمع مدنى معافى... عم على: سلامات ولك من الشوق ماتعلم وأخيرآ ظهرت.. مقترحاتك جميعها جيدة وتصب فى صالح التوثيق وتوحيد الجهد.. إلا أنى أرى أن وجود أكثر من بوست مفتوح لايضر ..ويمكن أن تسير جميعها نحو نفس الهدف ومن ثم يتم حفظها فى ملف واحد وتحت مسمى واحد..وأعتقد أن خالد قد فتح ملف فى الصفحة الأولى تحت مسمى (ملفات التعذيب) التحية لخالد على المجهود الضخم ولكل من يسهم فى هذا الملف الهام.. وسنواصل الرصد والمتابعة معكم.. التحايا للأصدقاء ناحيتك.. والتحية للتى تتدخرها للزمن الصعب حنينه & دى مابيور لكم خالص التحايا والود والتحية لكل الأحباء والمشاركين هنا |
الاعزاء جدا / خالد والجيلي وكل المشاركين
لكم الإجلال والتقدير اسعد كثيرا ان تكون اولي مشاركاتي في هذا المنبر المحترم هي مشاركة في هذا البوست التوثيقي ولعل من دواعي اسفي اني حضرت الي القاهرة متاخرا ولم يسعفني الحظ بمقابلة هؤلاء الشرفاء إلا ان ما يشفي قليلي اني وجدت اثرهم باق في صرح المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب وتشرفت بالعمل كمتطوع بها حتي تم نقل الفرع الي داخل السودان في نهاية العام 2003 .ومن حسن الحظ ايضا اعيش الان مع الدكتور عثمان فضل مدير الفرع آنذاك والعم محمد عبد الله ميشاوي المحامي احد ضحايا سلطة الهوس الهولاكية في مدينه واحدة وساسعي جاهدا الي اضافة تجربتهما الي هذا البوست . مع تقديري لهذا الجهد الرائع . ودمتم |
عزيزنا
معتصم محمد نور مرحى بمقدمك , هاهى الدروب الأسفيريه تجود علينا بمحارب آخر, لقد أثرى الأحباب هنا هذا الخيط التوثيقى,وأنشدوا معآ (نحو مجتمع مدنى سليم ومعافى) ,وإضافتك ستكون حتمآ فى صالح النشيد, |
اقف اجلالا واحتراما لهؤلاء الابطال تحملو في شجاعة نادره قسوة الجلادين
ولابد ان تشرق الشمس |
من ملفات جرائم التعذيب
متابعة لملف مناهضة التعذيب تنشر (الميدان) هذا الخبر وتعد بمتابعة الملف. في 30/7/2006، وفي مدينة طابت، تم اعتقال عضو الحزب الشيوعي وعضو تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل الأمين إبراهيم الأمين (52 سنة) الشهير بالرزيقي لتوزيعه بياناً جماهيرياً صادراً عن الحزب الشيوعي. وقد تعرض الرزيقي للتعذيب النفسي والبدني بصورة وحشية ومهينة منذ لحظة اعتقاله وحتى ترحيله للحصاحيصا ليقضي أكثر من ثلاث ساعات تحت التعذيب الذي أشرف عليه زبانية (الشرطة الأمنية). استطاع الرزيقي ومحاموه ملاحقة الجناة، ولم يسكت عن التعذيب، وتابع حقه بشجاعة رغم التهديد والوعيد إلى أن تم التحقيق في شكواه، وتعهدت الشرطة بمعاقبة الجناة أمام محكمة شرطة. فلنتابع هذه القضية حتى آخر الشوط الميدان العدد 2016 http://www.midan.net/nm/private/almi.../midan2016.htm |
| الساعة الآن 12:34 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.