سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   قصص من الدنيا؛ وبعض حكاوي...!!! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=62117)

عبدالمنعم الطيب حسن 30-07-2020 12:27 AM

اليكم هذه القصة البسيطة
كان يسكن معنا في مكة ونحن بعد عمرة صديقنا عبدالباقي الشايقي
جاء والده عمنا الشايقي (وهذا اسمه كناه به اباه لصداقة مع احد
اهل الشمال) جاء عمرة وخلص العمرة وقعد معانا فترة
المهم عمنا الشايقي راجل لطيف خلص العمرة وقعد يونس فينا وكنا
كلنا في عمر اولاده
ولده عبدالباقي اشترى طاقتين قماش جلاليب وفصل بمقاسه عشرة جلاليب
وكنا قد استغربنا ليه زول يشتري لابيه عشر جلاليب (كل خمسة تتشابه) والجلابية تطبق جمب الجلابية
وزالت دهشتنا عندما طلب من احد الشباب قلما وقال له اكتب في جيب الجلابية الداخلي
اول جلابية عبدالله ودحسن تاني جلابية فلان ود فلان وهكذا قلنا له باقي جلابية
واحدة يا عم الشايقي هذه لن نكتب عليها اسما هذه لك
فسكت ولا نعرف ان كان قد اقتنع بكلامنا ام ساكتلو فوق راي
بعدها باسبوعين او نحوهما قال لنا عمك الشايقي
ياناس هوي انا بعد دا مسافر
حاولنا ان نقنعه بان يستريح شوية ود فرصة في مكة وبتاع
قال لينا
خلاص ان غرضي قضيتو تب
والنوم دا ما بقدر عليهو ( تجاوز الستين وقتها من عمره المديد)
انا هناك بشتغل يوميا في سوق خضار حلة كوكو
وبرجع اخر اليوم بزاد كتير لبيتي؛ ولي كم ناس محتاجين في الحلة
وما عندهم مصدر دخل
...........
#وطنا_ الباسمو_غنينا_ورطنا


عبدالمنعم الطيب حسن 30-07-2020 10:56 PM


في سوق الجيلي في رجل يبيع طعمية؛ وسندوتشات طعمية للطلبة؛
محل صغير يعمل فيه اكتر من عشر شباب
ومزحوم زحمة مبالغة من الطلبة؛ طلبة الثانوي بالذات؛ يشترون سندوتش طعمية
رغيفة ومعاها 3 او ربما 4 طعميات وبس خلاس؛
ولاحظت اي طالب يرمي 1000ج ثمن السندوتش في كرتونة كبيرة جمب عمك
والعندو خمسة براه يفك ويشيل الباقي؛ ويركب الصف في الجهة المقابلة؛
عمك صاحب البوفية لا يتدخل ابدا في عملية الفلوس دي
زحمة خلتني اسال اخوي عن السبب بتاعا شنو؛
قال لي: شفتا الراجل دا اي طالب عندو ما عندو يشيل سندوتش؛ بعد الطلاب بكرة يدفع الفين ولو ما عندو يدفع متى ما توفر
ولو ما عندو خالص خلاس انتهى؛
سالت بعض الطلاب من وفوق لفوق اكد لي المعلومة والتي هي معروفة لكل ناس السوق....
علمت انو عمك دا من البوفية دي عمل بيت طوابق في الجيلي ذاتا؛ وعربية فخمة...

شفتا كيف

# شعب_عظيم_في_دولة_تافهة

عكــود 31-07-2020 04:56 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن (المشاركة 552577)

في سوق الجيلي في رجل يبيع طعمية؛ وسندوتشات طعمية للطلبة؛
محل صغير يعمل فيه اكتر من عشر شباب
ومزحوم زحمة مبالغة من الطلبة؛ طلبة الثانوي بالذات؛ يشترون سندوتش طعمية
رغيفة ومعاها 3 او ربما 4 طعميات وبس خلاس؛
ولاحظت اي طالب يرمي 1000ج ثمن السندوتش في كرتونة كبيرة جمب عمك
والعندو خمسة براه يفك ويشيل الباقي؛ ويركب الصف في الجهة المقابلة؛
عمك صاحب البوفية لا يتدخل ابدا في عملية الفلوس دي
زحمة خلتني اسال اخوي عن السبب بتاعا شنو؛
قال لي: شفتا الراجل دا اي طالب عندو ما عندو يشيل سندوتش؛ بعد الطلاب بكرة يدفع الفين ولو ما عندو يدفع متى ما توفر
ولو ما عندو خالص خلاس انتهى؛
سالت بعض الطلاب من وفوق لفوق اكد لي المعلومة والتي هي معروفة لكل ناس السوق....
علمت انو عمك دا من البوفية دي عمل بيت طوابق في الجيلي ذاتا؛ وعربية فخمة...

شفتا كيف

# شعب_عظيم_في_دولة_تافهة

سلام يا عبد المنعم وكل عام وأنتم بخير.

يا سلام على عمك، ربنا يبارك له في رزقه.

سكنت في سكني الحالي قبل 4 سنوات وبمشي أصلي في المسجد الجنبنا.
أول أيامي لاحظت في بعض الأيام بعد صلاة المغرب بتكون في حوش المسجد صواني رز باللحم والناس بتقعد تاكل. استغربت، سألت واحد سوداني بيصلي معانا، قال لي: أنا ساكن هنا 25 سنة وكل يوم اتنين وخميس، صاحب مطعم إقبال (البناية الجنبنا) بيجيب إفطار للصايمين في المسجد، ما غبّ ولا مرة.

مطعم إقبال صاحبو باكستاني، والمطعم من المطاعم المشهورة جداً، رغم انو متوسط المستوى.
لاحظت انو من بعد صلاة الفجر، إلى بعد منتصف الليل المطعم مزدحم خالص بالزبائن، خاصة سواقين التكاسي، لا تخف الزحمة أبداً طول الوقت.

لاحظت برضو، كل يوم جمعة بعد صلاة الفجر، عمال المطعم بيجيبوا ثرامس شاي بلبن وكراتين كيك يوزعوا المصلين بعد الصلاة.

ما قلّ مال من صدقة، آمن الرجل بحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام وملأه اليقين بالبركة، فأنزلها الله عليه.

اللهم ألزمنا اليقين

عبدالمنعم الطيب حسن 31-07-2020 07:21 PM

كل عام احبابي واصدقائي والقراء اصدق اصدقائي الكرام....
والمتابعين وجميعا، وكل من وصل لهذه المداخلة
اقول لكم
العيد مبروك عليكم
والسنة الجاية ربنا يحفظكم
ويحقق امانيكم
ويجي العيد ويلقاكم تامين ولامين
والسودان وقد تجاوز المحن
واستقر وطنا للسماحة والحب وكل الاغاني الممكنة،
اتمنى ليكم متعة ممتدة، مع اللحوم الممتعة
انا كائن لحمي، اكل المرارة، وام فتفت
والكمونية دي خلاصة الخروف،
واموت في اللحم الشية، والمحمرات،
ولا بد لي من كاتولة مركزة من الشربوت،
لا اوصيكم اضربوا اللحمة ضرب من لا يخشى القاوت،
عيد لحيم،
تحياتي،
وتصبحوا على وطن النجوم
وضاح ووسيم،،،

عبدالمنعم الطيب حسن 01-08-2020 04:59 PM



بمناسبة عيد اللحم
بعض نصائح حتى تصل المتعة مداها
تجنب الشحوميات عموما،
وتجنب الهُبر من اللحوميات
والقطع الكبيرة ما امكن...
وثق دائما ان احلى اللحم ما حاور العظم...
واماميات المذبوح دوما فايتة الخلفيات بمسافات،
لجهة الطعم والهشاشة والدسامة،
كل ما تقدمت في المذبوح احلوا....
النيفة ما اطعمها للاكيلة الحرفاء
اليوم لم يسلمني الجزار راس خروفي زعلتا شوية
اعداده في الغربة مضني،،
وبعدين مشيت،
المهم الشطوط والليمون والبصل الابيض اساسي
اذا واجهتك حرارات في الاخراجات هنا وهناك،
جراء الشطوط الحريفة فعليك بالنصيحة الذهب التالية
بس خت موية في الفريزر او بيبسي او شربوت او اي مشروب
وخليه بارد شديد واشربه بعد الاكل مباشرة
الشربة بالرمدة،
وللخايفين من النزلة بشرط السكر موزون
عليهم بحجر حجرين من الطحنية دي،،،
برضو فعالة،،
لابد من الكاتول بالعدم فسن اب كما يقول طيوبي صغيري،،
ولمن يعاني من داء الملوك استخدم الحبة
فليس كل الايام عيد لحمة كنا يقول الراسخون في القاوت،،
المرارة ما اطعمها ولو اخدت شلهبة بالنار فهي اطعم،
وتظل الكمونية سيدة المائدة هذه الايام،،
ومن لا يحب الكمونية فقد فاتته متعة المتعة،
والشاي الاحمر بالهبهان وبالقرنفل المغلي مع الموية وسكر يتم الكيف...

ههههههههها
لا تتخيلوا انني نهم،
فانا في الغالب غير متطلب، وغير متبرم...
لم اطلب ابدا في حياتي تجهيز طعام خاص،،
اكتفي بالموجود،
وانبسط به..
وآكل واقش شنبي...
واتفكفك،،
تحياتي،،

عبدالمنعم الطيب حسن 03-08-2020 01:05 AM


شكرا اخوي على الكلام المشجع والمحفز؛ ما حا اتجمل ولكني ساقول الحقيقة مداخلتك اسعدتني ايما سعادة؛
سحبتني؛ ابرقتني وارعدتني ثم امطرني بهجة وفرحا وحبورا؛
عارف انو ردة الفعل لكلماتي البسيطة التي اكتبها عندما يكون كما ذكرت هذا امر يشجعني على المواصلة في البوست؛
رغم الجو السياسي الكؤود والمحبط وخيبة امل ام الشهيد والثائر وكل الشعب في الوجه الجديد كونو الانجازات على الارض صفر؛
رغم التضحيات العظيمة للشعب العظيم في ثورته الاعظم؛
بل المعاناة زادت؛ وكادت الحياة ان تتوقف في بلدي الطيب؛ باهله ورغم صوفيتنا كشعب واصلا نحن طلباتنا ما كتيرة؛
عاوزين موية نضيفة؛ ورغيفة؛ في متناول اليد لجهة الوفرة والسعر؛ وعلاج لمريضنا الفقير اصلا؛
وتعليم لاولادنا وبناتنا؛ وكباية شاي احمر كب تسع اما لو بلبن اسكت كِب؛
وفنجان قهوة بشمالو يسوى الدنيا بحالو...
ولابأس من كهرباء تنير لنا الطريق
وحكومة رشيدة تدير لنا مدخلات البلد بنزاهة وبقومية؛ وبحيادية؛ وشفافية...
وحاكم قلبه على الشعب وليس اعداء الشعب...
نحن لا نبحث عن رفاهيات واجازات وفسح وراحات؛ مع انو من حقنا؛
ولكننا شعب مطالبه بسيطة ونومة في حوشي الفسيح في واوسي وانا استنشق الهواء الطلق وملايتي تهبب من عصرا بدري؛
لا تعادلها نومة في اي مكان اخر في العالم؛
وما انا الا من غزية!!!
مع انه مطالبنا من شدة بساطتها اصبحت ثوابت لدى معظم شعوب الارض؛
الارض الطيبة...
في مصر يا امير كانت خطيبة زميلنا في الجبهة الديمقراطية والمهتم بالسياسة جدا
قد سافرت للسودان؛ ورجعت بعد شهر تقريبا
وجينا كلنا ونحن المهتمين بالشان السياسي جينا نسال عن الحاصل بالبلد لزولة هبشت الارض ورجعت
لتوها
وسالناها اهااا السودان كيف؟
اجابت: حر حررررر شديد
احبطتنا الاجابة ونحن نتسم حال البلد المعروف لنا مطلع التسعينات الميلادية....
ذكرت لك هذه القصة لانو واحد زملينا قال لي ياخ البلد مقلوبة
وانت المهموم بتحررها وحريتها وسلاما وعدالتا
تحكي في قصص وذكرني بقصة البنية اعلاه
ما يشجعني على الاستمرار في البوست هو كلمات رقيقات مثلما ذكرت؛
واستفادت القراء من الحمكة الشعبية التي تتناثر هنا وهناك في ثنايا البوست؛
ونوع من التغير؛ هو كمان ما ممكن يكون المنبر كلو حمدوك...
معليش طولت عليك؛
كمغترب عندي كان احساسا انو الناس في السودان بستغلوا المغترب؛
مشيت اصلح العجلة في بنشر في الطريق للحلة؛ وكان معاي اخوي الاكبر....
صاحب البنشر ذكر رقم قتا ليهو لا كتير
نزلت المبلغ صاحب البنشر وافق
صلحت الكفر دفعت المبلغ حسب الاتفاق
اخوي شايفو تم الباقي بين ما دفعت وما ذكره صاحب البنشر في البدء
اعطاه البنشرجي في ايدو....
وكنت قد اتفقت مع عربية توصلني من المطار لبيتنا بي 950 الف جنيه وكان صاحب العربية قد طلب مليون
وصلنا البيت ارتحنا وشربنا موية وعصيروشاي
اصر اخوي على السواق ان يرتاح شوية واحتمال في كرامة
رفض صاحب العربية فهو على راس العمل وراجع المطار تاني
كلمتا اخوي بالاتفاق
دفع ليهو المليون طق
اهاااااا من الوكت داك بقيت ما بخش في اي مفاوضات حول الاسعار ما يطلبه البائع لسلعته
اعطيهو اياه وانا مبسوط وهو مبسوط
انا من غزية؛
تحياتي لك ولكل من وصل القراءة لهنا
سلاااام

عبدالمنعم الطيب حسن 04-08-2020 09:00 PM

الشعب السوداني؛ لاينفك يدهشك في اي تصرف وسلوك؛
ودي بتميزنا كشعب وتظل بصمة خاصة بنا؛
كاننا نولد بها؛ وبالتاكيد ورثناها ونورثها لاطفالنا جيل بعد جيل؛
سمعتنا الطيبة في الخليجمن كرم وشهامة وامانة؛
وعز نفس فوق لاي تصور...
نحن الجيل اللاحق لقيناها قاعدة وراسخة
من اوائل المغتربين؛
ساحكي لك قصة هنا وقصتين في مداخلة لاحقة؛
القصة الهنا حكاها لي عمي حجازي الذي عاش هنا في الخليج
دهرا وما زال يربي في هدؤ وصمود احفاده واحفاد احفاده في حلتنا؛
قاليك الشيخ الكبير مع اصحابو وقد راهنهم على عزة نفس السوداني
الذي عمل معه عشرات السنين؛ وكان الوقت مغرباً
ناداهو قائلا: يا عم محمد صالح انت اشتغلت كتير
وكبرت في السن عاوزين نعمل ليك خروج نهائي
بكرة تجيب اقامتك عشان اجراءات الخروج النهائي...
عمك ولا كضب ولا فكر ولا تردد اخرج اقامته من الجيب الامامي
كانما يحتفظ بها قريبة لامر جلل كهذا؛
ومد الاقامة القريبة للشيخ
قائلا: وبكرة ليه؟ دلوكتي مالو!!
.....................
ساعود بقصتين اخريين تدل على عظمة هذا الشعب السمح
وسريعا

عبدالمنعم الطيب حسن 05-08-2020 11:51 PM

نادر صاحبنا لزم؛ يعول اسرة ومدارس؛
يعمل سواق في امجاد؛ اتفق مع صاحب العربية انه يعمل منذ سنوات باي عربية ويقيف امام مستشفى بحري
ويوصل الناس الكان عندهم شخص منوم في المستشفى لقراهم او بيوتهم في بحري وحولها
باتفاق مرضي ماديا له؛
ولكنه في المقابل اي جثمان يوصله حتى بيت اسرته بدون اي مقابل لو موافق خلاص ولو عندك مانع
دا مفتاح عربتك؛
وكانت فلسفته في ذلك انو هذه الاسرة فقدت احد افرادها ليس من الحكمة اخذ مبلغ مالي لتوصيل جنازة
فتاملوا!!!
واستمر سنوات يؤدي هذه الوظيفة بهذه الاريحية
ومرتاح جدا ومبسوط
تحول الان لقيادة شاحنة ولكنه ما زال يحن لمناخات تلك الايام العطرة
..................
اختي ساكنة في الحاج يوسف اذهب لبيتها منذ انا طالب بالمواصلات طبعا...
المهم ايام العرس بالليل كدة ماشين ليها معزومين عشاء
وراكب عربية عاد ما عريس؛
المهم وصلت المكان ولكن تهت من الدخلة بالعربية لحدت البيت؛ ولكني في الارية
سالت ولد في تاشرته كدة في اولى ثانوي
يا ولد تعال بتعرف بيت ناس فلان
نعم؛
طيب وصف لي؛ لالالا اركب معاكم لحدت البيت؛
يا ولد كيف الكلام هسا الدنيا ليل؛ وانت صغير ما تمشي بعيد من بيتكم
اصر الولد
وفتح الباب وركب قلت ليهو يا ابني ليه التعب دا
قال: المسافة قريبة وبرجع سريع
وانا فرحان لو ما قضيت واجب صغير زي دا
حياتي ذاتا معناتا شنو؟
.....
بالحرف الكلام الفوق دا قالو الولد دا

عبدالمنعم الطيب حسن 06-08-2020 08:06 PM


دخل عمي الشيح حسن على لجنة الانتخابات؛ في حلتنا لانتخابات مجلس شعب نميري
وساله استاذنا علي عمران عن عمره، فاجاب عمي ان عمره خمسين سنة
فضحك الاستاذ علي واللجنة لانو قبل فترة جاءهم الحسن الشيخ حسن وقال انه عمره خمسين عاما
وقال له استاذ علي ياعم الشيخ زيدا شوية لانو قبل شوية ولدك الحسن قال عمرو 50 سنة
رد عمي الشيخ: الحسن علي كيفو لكن انا 50 دي ما بزيدا ساعة
....
صاحبنا ظل واقف في ال38 سنوات وسنوات
اعترف في جلسة صفاء انو طوَّل خلاص في ال38 دي يا جماعة انا من الليلة وصلت 39
......
صاحبنا الموظف السعودي قال ان والده ظل يقول انه في ال55
قبل ان يتوظف معانا قبل نحو سبع سنوات
......
الحاجة الدكتور سالا عمرك كم يا حاجة؟
قالت 40 الدكتور سألا تاني: ود ولدك يا حاجة
قالت نعم
كتب 65 سنة
.......
الكُبُرْ دا زول بدورو مافي،
..........
الاطفال فقط يذكرون عمرهم الحقيقي؛

عبدالمنعم الطيب حسن 07-08-2020 11:18 PM

خلال التمانينات ذهب عبدالوهاب اخوي للعمل في العراق؛
في عز حرب الخليج!!!
ضمن مئات الالوف من السودانيين؛
بعضهم ما زال في العراق؛ ولكن ذلك موضوع اخر...
المهم اخوي اشتغل في مكان يزوره مئات السودانيون يوميا؛
ومعه عمك عراقي كبير في السن؛
ساله اخوي: يا عم علي واولادكم بالجبهة؛ بالله جية السودانيين دي هنا ما ورطة؟
اجاب عمك سريعا لابد ان السؤال وقع ليو في جرح:
والله ورطة ونص
اضاف لها وهبة لاحقا كلمة وخمسة...

عبدالمنعم الطيب حسن 08-08-2020 09:26 PM


مشينا نحن اربعة طلاب لزيارة صديقنا في قرية في ضواحي الخرطوم
المهم وصلنا البيت وصاحبنا مشى التمرين رسلوا ليهو يجي
استقبلنا اخوهو الكبير بكامل الاريحية والليمون البارد
وكان يلبس عراقي بلدي
وكان عداد الكهرباء موصل ولكن التوصيلات الداخلية مفصولة
فتكلمنا بالانجليزية ونحن نلعن عدم الكهرباء
واسرفنا في الاستياء
المهم جاء صاحبنا وعرفنا باخيه
المهندس الكهربائي خريج جامعة الخرطوم والمغترب بالامارات
لسع خجلانين لاحقا اعتذرنا لصاحبنا
قال اخوهو ما زعل لانو كنا طلبة لسانا صغار
وقال انجليزيتنا هردبيس ساكت
ههههههههها
.........
لاحقا في القطار ونحن ماشين مصر قطعنا
بالانحليزي برضو عن عمك كبير شوية
معانا في السفرية
لم يرد ابدا....
لنكتشف لاحقا انه عاش ٢٠ عاما في امريكا
وانه ماشي مصر اجازة وبعدها لبريطانيا بلد الانجليزي ذاتو
ليعود بعدها لمنزله في قلب الخرطوم...
القصة الدخلتنا في اضافرينا انه استمر في التعامل مع
بانسانية عالية،،،
سلام

عبدالمنعم الطيب حسن 09-08-2020 08:14 PM


قبل سنوات قليلة كنت اسكن في بيت
له باب خارجي لكل المبني، الباب الخارجي هذا به حوش بعيدا
عن موقع الشقق،
وكان معي محمد ولدي
وقد خرجت لمشوار قريب ونسيت ان اخذ معي المفتاح والتلفون
واصبحت وولدي بالخارج،
تصادف ان عمنا سوداني ساكن مع عزابة جيراننا في الحي،
وعلاقتنا لا تتجاوز سلام عليكم وعليكم السلام،
المهم قتا لعمك يا استاذ بالله ممكن تلفونك اكلم المدام ترسل الولد يفتح لينا الباب
رحب عمنا بالفكرة باريحية السودانيين المعتادة،
واسالني عن الرقم، وانتظر الجرس،
لتكون المفاجاة ان الرقم خطا
كرر الرقم تاني بعد سالني وكررت نفس الرقم
وطلع برضو خطا
عمك زعل شديد،
وبدأ مستغربا كيف الواحد ما حافظ رقم مرتو
وعندهم اولاد وما معروفة الظروف
وانا مصر الرقم صاح ونتصل تجي رسالة تاكد ما الرقم الصحيح
وعمك خلاص فاض بيهو وبدا متوتر شديد
ومستغرب من السوداني الما حافظ تلفون زوجتو دا
ولا شك انو حسب حسابات شتى
وعمك رفض يمشي شقتو رغم محاولاتي باقناعه،
سياتي جار لنا في اي لحظة ويفتح الباب،
عمنا مصر ينتظر وقال لي عديل الحاصل شنو بالضبط
هل الاوضاع العائلية مستقرة ههههها
وانا احلف انو مافي الا الخير
المهم فجاة كدة اتذكرت انو دا رقم قديم
وتم اغلاقه بواسطة الاتصالات،
واستبدلناه للمدام برقم جديد
وحكيت القصة لعمنا واتصلت بالرقم الصحيح
سرعان ما جاء احمد وفتح لنا الباب...
ورايت فرح الدنيا في وجه عمنا الطيب

عكــود 10-08-2020 06:03 AM

سلام منعم،
قصة مشابهة لخطأك في رقم المدام.

أنا أعتمد كثيرا على ذاكرتي في حفظ الأرقام حتى صارت عادة وهواية، ونادرا جدا ما تخذلني ذاكرتي مهما كان الرقم طويلا.

مرة أولادي سافروا السودان وجوني أولاد اهلنا زيارة في الشقة وكان يوم خميس. أخدوا ونستهم وهم طالعين عزمتهم نمشي نتعشى سواء في مطعم معروف.
البناية كان فيها ماكينة صراف آلي وعادة بسحب منها.
لمن نزلنا مشيت الماكينة عشان اسحب مبلغ. ادخلت البطاقة ومفروض ادخل الرقم السري المكون من أربعة وال انا بستخدمو من سنين.
يا الرقم السري ده ما قدرت اتذكرو خالص في اللحظة ديك، قدر ما حاولت أبى يجيني خالص.

ناديت واحد من الشباب على جنب، اتسلفت منو مبلغ ومشينا المطعم.
قعدتي في المطعم، اتذكرت الرقم السري.

صراحة كان موقف محرج، انقذني منو صاحبنا.

تحياتي

عبدالمنعم الطيب حسن 11-08-2020 11:41 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 552681)
سلام منعم،
قصة مشابهة لخطأك في رقم المدام.

أنا أعتمد كثيرا على ذاكرتي في حفظ الأرقام حتى صارت عادة وهواية، ونادرا جدا ما تخذلني ذاكرتي مهما كان الرقم طويلا.

مرة أولادي سافروا السودان وجوني أولاد اهلنا زيارة في الشقة وكان يوم خميس. أخدوا ونستهم وهم طالعين عزمتهم نمشي نتعشى سواء في مطعم معروف.
البناية كان فيها ماكينة صراف آلي وعادة بسحب منها.
لمن نزلنا مشيت الماكينة عشان اسحب مبلغ. ادخلت البطاقة ومفروض ادخل الرقم السري المكون من أربعة وال انا بستخدمو من سنين.
يا الرقم السري ده ما قدرت اتذكرو خالص في اللحظة ديك، قدر ما حاولت أبى يجيني خالص.

ناديت واحد من الشباب على جنب، اتسلفت منو مبلغ ومشينا المطعم.
قعدتي في المطعم، اتذكرت الرقم السري.

صراحة كان موقف محرج، انقذني منو صاحبنا.

تحياتي

هلا العمدة تحياتي
هههههههها خليني انظِّر شوية،،،
مع ناس حلتكم ديل، اكيد ونستكم كلها عن حلتكم
ورمالا ونيلا ونخيلا، وانسانا الطيب الجميل
لاشك انكم عشتم مناخات واجواء تلك الحلة التي
(يحفها النيل ويحتويها الخصيب)، فتخلصت انت يا عمدة من الخليج وملحه، وحلقتا هناك،،
رجعت القهقري للبساطة هناك،
وتخلصت من الملح وموية الملح، ومن ارقامها وبنياتها، وفجاة عاوز فلوس من الصرافة
وكلياتك ما زالت بهناك تسبح، عقلك الباطن معلق
في القرير، فكيف له ان يتذكر ارقام الغربة، وكبدها، ومكابداتها،،،
ومرات كتيرة العقل الباطن يرفض الواقع
وينكره، ويتمسك بالماضي،،،
زميلتنا اتوفى والدها الاستاذ في اليمن، وجاها الخبر في الجامعة وطبعا كنا ندرس في مصر،
المهم والله انا لما عرفت الخبر انتحيت جانبا وبكيت ايوة بكيت هي بنته الكبيرة، مع ظروف السودان وغايتو،،،
المهم مشينا للعزاء لقينا البت عادية جدا،
بل انها لم تبكي اباها ابدا، وقالت للاصدقاء الودوها المطار انها ذاهبة لمقابلة والدها،،
المهم مشت وبكت مع اهلها بكاء السنين
وقلبها وعقلها استسلم للواقع وامن به،،
رجعت حزينة واعتزلت كل المجتمع، ولا تظهر الا في عزاء،،، وتاني تختفي..
الغريبة في السودان تتعامل عادي،،
قاليك لو نسيت حاجة لا ترهق نفسك بمحاولات تذكرها،، انسى واتعشى فجاة كدة من تلاليب الذاكرة تقفز، يسمي العلماء هذه اللحظة بلحظة الاستبصار،،،
المهم،
اكيد ضيوفك انبسطوا من المشاوي،
لكن لو اكلوا قراصة بملوحة، او عصيدة بتقلية لكانت متعتهم امتع،،
سلِّم عليهم، جملة،،

بابكر مخير 11-08-2020 05:39 PM

إمتاااااااااااااااااااع


الساعة الآن 12:39 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.