[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=zyiE2e5Qvbw&feature=player_embedded[/youtube] |
|
حادثة جلد فتاة سودانية فى السادسة عشر من عمرها خمسين جلدة لارتدائها ثوباً قصيرا ، أثارت ردود أفعال رافضة من قبل الناشطات والحقوقيات، حيث وصفت شهيدة الباز الباحثة الاجتماعية والمستشارة السابقة لمنظمة اليونيسيف، ما حدث بأنه "انتهاك واضح لقوانين حقوق الإنسان بشكل عام وتعدٍ على حقوق المرأة بشكل خاص"، معتبرة هذه الإجراءات تحدياً للعالم أجمع، فقوانين الشريعة تؤكد على أنه لا يجوز لأى شخص افتراض الوصاية على الآخر، وجاء ذلك حينما قال سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم "قد تبين الرشد من الغى".
وقالت شهيدة الباز أن الحادثة تشير إلى النظر للمرأة باعتبارها جسدا فقط لا غير، خاصة بعدما أصبح الأمر متروكاً للتقدير الشخصى، لأن القانون فى مادته يقول "زى غير محتشم"، ولم يحدد المواصفات الدقيقة له، وبالتالى من حق كل فرد أن يقيم كل شخص كيفما يشاء. وأكدت من جانبها أن هذا يدل على فقدان الإحساس بالمسئولية الاجتماعية تجاه تطبيق حقوق الإنسان، فلم يتبقَ لديهم إلا التخلف الرهيب والتراجع القوى عن حقوق المرأة، مدللة بما حدث مع هذه الفتاة ومن قبلها قضية الصحفية لبنى الحسين. وطالبت شهيدة الباز السودانيين بالانتباه إلى تنميتهم الاجتماعية ورفع مكانتهم وسط المجتمعات بدلا من الاهتمام بمثل هذه التفاهات، معلقة "هذا القانون سن لضعاف النفس من الرجال". وتوافقت معها فى الرأى الناشطة الحقوقية عزة كامل مؤكدة على أن ما حدث ما هو إلا اضطهاد للمرأة ، ويتمثل فى نوع جديد من العنف المقنن ضد المرأة السودانية، مشيرة إلى أن هذا من تبعات نفس القانون الذى حكم بموجبه على الصحفية منى الحسين، وأضافت "،البقية تأتى فهم تناسوا كل ما يتعلق بالمدنية، خاصة وأن هذا القانون لا يراعى السن أو حتى الديانة وغيرها من الأمور الأساسية التى تستلزم بحثها عند سن أى قانون". وحول ما يتردد بأن مصر والسودان وجهان لعملة واحدة، وما حدث فى السودان سيتكرر بمصر إن وصل الإخوان للحكم، أكدت أنه لا يمكن للإخوان الوصول للحكم، قالت عزة كامل توجد مؤشرات تدل على ذلك وإن كانت ضعيفة، منادية بنشر الديمقراطية داخل مصر، فغيابها هو الذى سيساعدهم على الوصول للحكم إن حدثت المعجزة، خاصة وأن لديهم القدرة على تعطيل الحياة السياسية لبعض الوقت بتوغلهم عن طريق الجوامع والبيوت معتمدين على غياب الديمقراطية المصرية. وأنهت عزة كامل حديثها برفضها التام لما يحدث الآن على الساحة من ربط الدين بالسياسة، رافضة إقامة دولة دينية رافعة شعار "الدين لله والوطن للجميع". ومن جانبها قالت بهيجة حسين عضو مؤسسة المرأة الجديدة: "إحنا كده مفرجين الناس علينا"، منددة بما يحدث فى السودان وفى غيرها من الدول الإسلامية، فهناك السعودية التى أجبرت مجموعة من التلميذات على البقاء داخل مدرستهن رغم اندلاع النيران بها، وذلك حتى لا يراهن رجال الإطفاء، وهناك أيضا أفغانستان التى قامت بجلد طبيبة بسبب قيامها بتجميع فتيات الحى الصغيرات لتعليمهن القراءة والكتابة بعدما أغلقت مدرستهن، هذا غير ما يتم من تهديدات للأسر التى تسمح لبناتها بالذهاب للمدارس، وكم المدارس التى دمرت بالفعل. وأعربت من جانبها أن ما يحدث أصبح يفوق كل خيال ولا يمكن السكوت عنه أو قبوله، وترى أن ما يحدث مهزلة وضيعة تسىء للأمة الإسلامية، حيث أصبحت الدول الإسلامية وكأنها مسخرة للعالم، خاصة وأن هذا الخلل حدث لبلاد تعيش فى ظل اقتصاد منهوب وثروات مسروقة من قبل حكامها، مؤكدة أنه على الدول المستنيرة فى المنطقة أن تعمل على مواجهة ما يحدث من عبث بالنساء لأنه تدمير لمستقبل هذه البلاد. وأضافت بهيجة "بدلا من جلدهم لامرأة بناء على استنادهم للقوانين الوضعية والمهينة فليحاسبوا أنفسهم"، مشيرة إلى أن دور القوى الوطنية هو التكاتف من أجل تنقية هذه القوانين المهينة للنساء ومن قبلهم الرجال الذين تركوا تنمية اقتصادهم، واتجهوا لجزء من ركبة فتاة صغيرة. اليوم السابع الكرباج لـ سيلفا الكاشف سيلفا الكاشف فتاة سودانية مسيحية فى السادسة عشرة من عمرها، تسكن فى أحد الأحياء الشعبية جنوب العاصمة السودانية الخرطوم، سيلفا كانت تسير فى الشارع بمرح طفلة عندما أوقفها شرطى ضخم، وسألها: ما اسمك؟ أين تسكنين؟ كم عمرك؟ ارتعبت سيلفا وبكت من هيئة الشرطى الضخمة، ومن غلظته وهو يسألها ومن طريقته فى تدوين البيانات فى أوراقه، ومن طريقته فى لكزها بالعصا على ساقيها. كانت الطفلة سيلفا ترتدى فستانا قصيرا نسبيا، يصل لركبتيها، فهى المسيحية ليست مطالبة بارتداء الحجاب، ولا بتفهم الملابسات السياسية التى أدخل بمقتضاها حسن الترابى "هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" السعودية إلى شوارع مدينتها، كما أنها لا تفهم لماذا يواصل الفريق عمر البشير استغلال انتهازية الترابى بنفس الطريقة التى كان يمارسها الأخير، رغم أنها أقصر الطرق لحدوث انفصال الجنوب السودانى الغنى بالنفط والمياه، وتأثيرات ذلك الكارثية على بلده، ولا تفهم سيلفا رهان البشير الخاسر على الأسلمة الشكلية لمجتمع متعدد الأعراق والديانات والقوميات لتحقيق حضور وهمى فى الشارع السودانى يواجه به سيف المحكمة الجنائية الدولية المسلط على رقبته شخصيا.. لا تفهم سيلفا كل ذلك، ولا تفكر فيه، ولكنها كانت تفكر فى شىء واحد، لماذا يجرجرها هذا الشرطى الضخم من كتفها باتجاه قسم الشرطة رغم أنها لم تسرق أو تقتل، أو تزرع قنبلة على الطريق، ولم تعلن تأييدها حتى لحركة العدل والمساواة أو لإحدى الحركات السياسية فى دارفور أو كردفان. سحب الشرطى الضخم الطفلة سيلفا إلى القسم، ومنه إلى النيابة التى حولتها إلى القضاء بتهمة ارتداء ثوب غير محتشم، ووقفت سيلفا أمام القاضى باكية، لكنه زجرها بعنف وأمر بجلدها 50 جلدة. لا تملك الطفلة سيلفا وعى الصحافية السودانية لبنى حسين، التى تم اتهامها بارتداء البنطلون والحكم عليها بالجلد، فحركت وسائل الإعلام إلى أن تم تخفيف الحكم إلى الغرامة، أو الحبس، لا تملك سيلفا هذه القوة والقدرة، كما لا تملك عضوية جمعية الصحفيين السودانيين التى تنتمى إليها لبنى، وعندما رفضت لبنى دفع الغرامة، ووقفت أمام وسائل الإعلام العالمية لعرض قضيتها وفضح تخلف النظام فى بلدها، أسرعت جمعية الصحفيين لدفع الغرامة وإخراجها من الحبس، لكن من للطفلة سيلفا التى لا تملك أيا من قدرات وإمكانات لبنى حسين؟! أمر القاضى بجلد الطفلة سيلفا 50 جلدة بالكرباج، وفى ساعة واحدة عروا ظهرها ونزلوا عليها بالجلد الوحشى، صرخت سيلفا وبكت، ولم يسمع أحد صراخها وبكاءها.. لكنى أظن أن صراخها وبكاءها سيحددان نتيجة الاستفتاء على وحدة السودان.. للأسف الشديد. كريم عبد السلام اليوم السابع http://www.blue-nil.com/news.php? action=show&id=704 |
|
|
م تطبيق الشريعة الإسلامية لأول مرة في السودان في ظل نظام السابق جعفر نميري
دنيا نيوز-عمان:أثار فيلم فيديو على قناة اليوتيوب تعرض جلد فتاة سودانية في مركز شرطة في الخرطوم هذا الأسبوع موجة من الاستنكار من قبل السودانيين على الانترنت واجمع معظمهم على أن ما حدث يتجاوز العقوبة القانونية بكثير ويرقى للتعذيب البدني الشديد والإهانة البالغة. يظهر الفيلم رجال شرطة ينفذون عقوبة الجلد بالسوط على فتاة سودانية أمام جمهرة من الناس. تلقت الفتاة ضربات السوط على جميع أنحاء جسدها من الأرجل والظهر والأذرع والرأس بصورة عشوائية وبعنف وقسوة ظاهرة، نري ايضا كيف تتوجع الفتاة وتصيح مستلقية على الأرض تتلوي من الألم متوسلة الشرطي الكف عن ضربها، قبل أن يهب شرطي آخر لمساعدته بالمشاركة في الضرب.(هذا حكم اسلامي)؟!! يظهر من خلال الفيلم أيضا أن الشخص الذي قام بتصوير المشهد كان على مرآى من رجال الشرطة، إن لم يكن التصوير بعلمهم. مئات الردود على المواقع والمنابر الالكترونية علي الشبكة العالمية وصفت الحادثة بالجريمة البشعة والبربرية، واستنكرت أن يتم ذلك باسم الإسلام والشريعة. ولم يتسن الاتصال بالخرطوم للحصول على مزيد من التفاصيل. هذه الحادثة تعيد للأذهان حادثة محاكمة الصحفية السودانية لبنى أحمد الحسين العام الماضي حين ألقت عليها شرطة النظام العام القبض عليها في أحد المطاعم الراقية بالخرطوم وتم تقديمها للمحاكمة بتهمة ارتداء الزى الفاضح حيث كانت لبني ترتدي بنطالا فضفاضا لحظة القبض عليها. تكررت شكاوي المواطنين في السودان من تجاوزات الشرطة ومن سطوة شرطة النظام العام التي تلقي القبض على الناس ويتم تقديمهم للمحاكمات بمختلف التهم. يؤكد هذا ما حدث مؤخرا حين تم القبض على مجموعة من الرجال المشاركين في عرض للأزياء وتقديمهم للمحاكمة وإدانتهم بتهمة وضع المساحيق على الوجه أثناء عرض الأزياء. وقالت الصحفية لبنى أحمد الحسين في لقاء سابق معها أن محاكمات النظام العام تطبعها الإيجازية حيث لا يحصل المتهم على فرصة للدفاع عن نفسه وهذا ما حدث معها أيضا. كما أن كل الإجراءات تتم في ذات اليوم من سماع الأقوال إلى المحاكمة والتنفيذ. وكانت قضية لبنى قد حظيت باهتمام عريض من وسائل الإعلام العالمية مما أدى لوضع ما تتعرض له النساء في السودان من إهانة وتنكيل على خارطة اهتمام المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وحقوق المرأة. تقول لبنى أن المؤلم في الأمر هو صمت النساء اللائي يتعرضن للضرب والإهانة من قبل الشرطة خوفا من الفضيحة لان المجتمع يلقى باللوم دائما على المرأة الضحية وليس الجلاد. إلا أن قضيتها وموقفها أثناء المحاكمة حين وزعت بطاقات دعوة للمئات من المعارف والأصدقاء وجمهرة الصحفيين لحضور محاكمتها قد حول المحاكمة من قضية تتعلق بالنظام العام واللبس الفاضح إلى قضية حقوق إنسان الأمر الذي شجع بقية النساء اللاتي يتعرضن لمثل هذه المحاكمات التحدث عنها لوسائل الإعلام لفضح ما يحدث في السودان. وتقول عينة من الذين استطلعنا آرائهم حول الفيديو أن الحكومة السودانية تستخدم الشريعة الإسلامية وشرطة النظام العام لقمع الشعب وتخويفه بما تملك من أدوات مثل جهاز الأمن العام الذي يمارس الاعتقال والتعذيب لإرهاب المعارضين السياسيين. كما أجمعوا أن الاستفتاء القادم في جنوب السودان واحتمال انفصاله ربما يكون سببا يدفع بالحكومة السودانية محاولة إحكام قبضتها على المجتمع والشارع العام لسد الطريق إمام أي مقاومة لحكومة عمر البشير. تم تطبيق الشريعة الإسلامية لأول مرة في السودان في ظل نظام السابق جعفر نميري في العام 1983 ، وعقب الانتفاضة الشعبية في السودان في ابريل 1985 لم تفلح الأحزاب السودانية في الاتفاق حول إلغاء قوانين الشريعة الإسلامية. عقب انقلاب الجبهة القومية الإسلامية الذي قاده الرئيس عمر البشير تم العمل على كافة الأصعدة على تحويل السودان إلى بلد إسلامي. http://donianews.net/haedline-news/9354.html |
لا حول ولا قوة الا بالله
من اين اتي هؤلاء |
لبنى احمد حسين
أرايتم على اليوتيوب ما رأيته على الارض ؟ ..وماذا اذا رايتم فتاة يمسك بها من الصدر والخصر واجزاء اخرى ستة او سبعة رجال يتزيأون بزى الشرطة ، يمسكونها بقوة وشراسة حتى لا تفلت لبرهة من سياط المراة ” الجلاّدة “؟ ..وماذا اذا رايتم طفلة فى السادسة عشر تتبول على نفسها رعباً حين ولوجها قاعة المحكمة وقبل سماع اقوال الشاكى الذى هو نفسه الشاهد الوحيد للاتهام وهو نفسه رجل الشرطة الذى قبضها وصويحباتها الثلاث بسبب ارتدائهن للبنطال .. ولك ان تتخيل حالها وهى تتلوى بين براثن ذئاب بوليسية فيها من تطوع لاغلاق فمها حتى لا تزعجه بصراخها المتواصل ولتلهب ظهرها السياط الدامية ، المشهد مؤلماً.. لكن اكثر ايلاما منه حين تفلت رندا وريم وريهام لانهنّ دفعن رشوة وتجلد بخيتة وحواء وكلتوم لانهنّ لا يلبسن خواتم ذهبية ولا سلاسل تفديهنّ ، وحتى لبنى وقد رفعت سبابتها فى وجوه سادتهم وقالت لهم : ” طظ” أجلدونى .. هم أجبن من ان يفعلوا ذلك .. سيغرمونها ثم يهرولون لدفع الغرامة بعد ان بصقت على عفوهم الرئاسى الذى لم تناله طفلة جنوبية مسيحية بالت على نفسها من الخوف و ستصوت لصالح الوحدة او الانفصال ، فباى حق أناله وانا أمراة ناضجة مسلمة ولا صوت لى فى تقرير المصير ؟.. المشهد مقززاً لكن ما يثير الاستفراغ أكثر حين يقبض عسكرى فتيات ثم يتصل بضابطه العظيم يوم خميس : ” أن أبشروا فقد قبضنا لكم حاجة حلوة “!.. يخخخخخخخخخخخخ .. تفى ! .. اى اهانة هذة للشرطة وللرجال .. واى أوحال هذه التى مرّقت فيها حكومة البشير انوف البوليس وشرف الشرطة !.. اعزائى .. هل صدمكم مشهد جلد الفتاة ؟ ماذا كنتم تتوقعون ؟ ان تمدّ الفتاة يدها اليمنى ثم اليسرى بالتوالى أو تعطى مؤخرتها لتجلد كما يجلد تلاميذ المدارس الابتدائية ؟ ماذا كنت تتوقعون ان يتم الجلد بطريقة ” حضارية ” أو ” فقهية مالكية ” بالجلوس فى قفة تحت رمل ؟ على طريقة فقه القفة ؟!..على فكرة ، طريقة جلد هذه المراة التى ظهرت فى الفيديو هى الطريقة التى كانت مألوفة لجلد النساء منذ بداية الانقاذ وحتى منتصف التسعينات مع بداية انتشار الهواتف الجوالة والكاميرات الرقمية ، لكنها تبدلت خوفاً من فضائح اليوتيوب ، وظهور مشاهد الجلد عند قوقلت اسم السودان ، ومع تعاطفى وتضامنى مع المرأة او الفتاة المسكينة التى جلدت لكننى اقول انها أوفر حظاً من غيرها فعلى الاقل اتيحت لها برهة لتتلوى وتصرخ ولا تكتم آهاتها واوجاعها ، مئات بل آلاف غيرها جلدنّ بطريقة يسمونها ” شرعية ” واقفات ووجوههن على عمود او حائط او كرسى يمسك بهن رجال من عساكر النظام العام الاشاوس !!.. وللتولى جلدهنّ امرأة بالطريقة ” الحلال” ولك ان تخبط وجهك خيبة لا بسبب القهر ولا الضيم فحسب ولكن من هذا الغباء ! .. فلو طبقنا ذات منهجهم -على اعوجاجه – أولم يكن من الاجدر ان يمسك بالمجلودة من جسدها نساء بدلاً عن الرجال وليتولى الضرب رجل كان او امراة لا فرق ؟ لكن الذين جاءوا بانقلاب لا يمكن ان يفكروا الا بشكل مقلوب .. فليتكم رايتم تلك الطريقة المسماة شرعية والتى لم توثق بعد ، والتى هى أبشع صورة من ” الجلد الكيرى ” ، وقد ساءنى عند قراءتى لتعليقات قراء ومشاهدى الشريط ان البعض منهم حاول بقصد او بغير قصد ان يصب غضبه على الفئة التى نفذت الجلد وتحميلهم المسئولية والانتهاك باعتبار طريقة الجلد ” غير شرعية ” ، وهذا ما يسمى فى ادارة الازمات بالبحث عن كبش فداء ، قد جرت مساومات مع كاتبة هذه الاسطر على اعلى المستويات اثناء القضية ان اتقدم ببلاغ ضد فريق الشرطة الذى قبضنا من مطعم ام كلثوم ، فالقمت محدثى حجراً وسالته ولماذا اشتكيهم أولم ينفذوا القانون ؟ قال نعم ولكن ألم يعاملوكم بقسوة؟ قلت نعم ولكن أولم تدربونهم على ذلك؟ صمت .. فقد كنت اعلم انهم لا يضحون بكبش لكنهم يبحثون عن دجاجة يذبحونها و يحمّلونها المسئولية لتبييض وجوههم امام الاعلام العالمى .. والآن .. ما تراهم فاعلون ؟ ..وقد بدأوا ، قرأت ولم اسمع ان المدعو نافع قال عند سؤاله لاحد القنوات عند سؤاله عن الفتاة المجلودة :ربما تكون لبنى ؟ وأشهدوا اننى كنت ساحترم مبدأ المساواة امام القانون المضمّن فى صلب او عجز الدستور ،لو انهم جلدونى ، ليس لاننى مذنبة ..ولكن من باب المساواة بين البشر ، حتى لو كان هذا القانون ظالماً أوليس من الاولى ان يتساوى امامه الجميع ..بدلا عن تسليطه على رقاب البسطاء ؟ غير اننى أضفت الى احتقارى لقانونهم ومحاكمهم احتقار للدستور ، ورد نافع حين سؤاله عن المرأة المجلودة : لو علمت جريمتها لتمنيت موتها !.. ماذا تراها فعلت ؟ هل اغتصبت طفل داخل المسجد؟ يا لبؤس هذا الرجل غير النافع ! .. أسوأ جريمة يمكن ان ترتكبها أمراة تؤدى لتقليص التعاطف والتضامن الذى وجدته هذه المرأة المسكينة سيرمونها به وأيقن انهم يعملون الآن لتلفيقها .. ايقولون قاتلة ؟ ايقولون زانية ؟ فاين الرجل الزانى اذن ؟ ايقولون سكرانة ؟ انها جلدت لاكثر من اربعين .. لابد انها ارتدت تنورة اعتبروها قصيرة لذلك جلدت 50 حيث ان عقوبة البنطال 40 والتنورة القصيرة 50 فى شريعة الانقاذ ، ولا علم لى بحد فى شريعة الفقهاء – ولا اقول شريعة الله- يقضى بالجلد 50 ..هذا الرمى والاتهام مورس معى ايضاً غير ان سقفهم كان محدوداً بالمادة 152 وبالمطعم /المكان العام ، والا فانهم كانوا سيقولون اننا وجدناها بلا بنطال وبلا شئ على الاطلاق ،ولا يتفاءل احد ويأمل ان يجد اليقين فى سجلات المحاكم ونحن نشاهد على الشريط قاضى يأمر بفيه :( يللا اقعدى خارجينا ) ( ياخى سريع خلينا النمشى عندنا مشاغل ) ( اعمل ليها سنتين سجن !) وكأنه ميكانيكى يأمر صبيه ان يناوله مفك بدلا عن الزردية !.. وليس قاضى يصدر احكام .. هكذا حال قضاة الانقاذ على راسهم مدثر الرشيد قاضى محكمة الارهاب 2 الذى حاكمنى كما حاكم بعدى الاخوة الصحفيين من صحيفة راى الشعب، وحاكم قبلى الحاج وراق وما زلت أتعجل كل حين محامىّ مولانا نبيل اديب برغبتى فى التعجيل بمحكمة الاتحاد الافريقى لاننى أدخر صفعة و فضيحة اخرى لحكومة البشير ، ان لم يغيروا بكرامتهم هذا المسخ المسمى قوانين ، أن كان او بقيت لهم كرامة .. ان العيب ليس فى القانون الجنائى لسنة 1991م وحده ، انما الاسوأ منه هو قانون الاجراءات الجنائية الذى يخوّل للقاضى سلطة المحاكمة الايجازية – فى اى جريمة عدا الاعدام ، والتى تطلب فقط ” سماع ” الشهود دون حاجة لتدوين اقوالهم وحتى الشاكى والمتهم يدوّن ملخص لاقوالهم فقط ، تصدر هذه المحاكم الايجازية الاوامر النهائية ، نعم ، النهائية ، فى الحكم (و لا تطلب تدوين البينة ولا تحرير التهمة )-اى والله – ينص القانون صراحة على ذلك فى المواد 175-177 من قانون الاجراءات الجنائية وقد تقدم مولانا نبيل اديب بطعن نيابة عنى لدى المحكمة الدستورية ضد هذه المواد الثلاث بالاضافة للمادة 152من القانون الجنائى ،ورغم هذا السوء فان طريقة المحكمة الايجازية على ارض الواقع اسوأ بكثير مما ينص عليه القانون السئ حيث يحرم المتهم من حق الاتصال بمحام و استدعاء شهود الدفاع او حتى مجرد الاتصال باسرته فى اغلب الاحوال ، وحتى فى قضيتى رفض القاضى السماع لشهود الدفاع وعلل ذلك بانها” محكمة ايجازية ” واذا كان هذا حظى وقد شهد محكمتى ممثلين لمنظمات عالمية واقليمية لحقوق الانسان و سفراء وعدد من المحامين والصحفيين العرب والاجانب ، فلك ان تتخيل المهزلة التى تسمى محكمة التى حاكمت هذه المراة المسكينة ؟ ولكن هل نكيل السباب للقاضى الذى أصدر الاحكام والشرطة التى نفذت ما يسمونه قانون ؟ لهم نصيب مما اكتسبوا ، ولكن لن يستقيم الظل والعود اعوج ..فما لم تلغى “المحاكمات الايجازية ” الصورية و التى تمارسها “محاكم النظام العام” عادة و”المحاكم العادية ” احيانا كما فى حالتى ..وكذلك القوانين القمعية والمهينة لكرامة الانسان فان اى مساءلة للقاضى او تيم الشرطة ستكون مجرد عبث وبحث عمن “يشيل وش القباحة” وكبش فداء اقصد .. قدوقدو للفداء ! |
والله ما قدرت اكمل الفيديو
اي سوط نزل علي ضهر البنية المسيكين دي اكيد خنجر في ظهورنا و وصمة عار في جبينا لانو ما قادرين نقول ( لا للظلم لا ..) و بكرة السوط دا لو ما قلعناهو من يد العسكري دا ح يطارد اخواتنا حتي جوا البيوت و يضربهم بيهو لعنة الله علي زمان الانقاذ . رجالتهم يسووها مع النسوان و بس ما يمشو يسووها مع المتمردين في دارفور لو بقدرو دا زمن قواسي .. اونطجية زمن مهين لاقين هواكم ضرو ضر يا دقين يا عسكريا ما انتعظ قتل الرقاب بيودي وين ؟ حكومة تهين النساء هكذا ليست جديرة بالاحترام و لا البقاء بالمناسبة و ين اتحاد المرأة و لا شنو كده ما عارف |
والله ما قدرت اكمل الفيديو
اي سوط نزل علي ضهر البنية المسيكينه دي اكيد خنجر في ظهورنا و وصمة عار في جبينا لانو ما قادرين نقول ( لا للظلم لا ..) و بكرة السوط دا لو ما قلعناهو من يد العسكري دا ح يطارد اخواتنا حتي جوا البيوت و يضربهم بيهو لعنة الله علي زمان الانقاذ . رجالتهم يسووها مع النسوان و بس ما يمشو يسووها مع المتمردين في دارفور لو بقدرو دا زمن قواسي .. اونطجية زمن مهين لاقين هواكم ضرو ضر يا دقين يا عسكريا ما انتعظ قتل الرقاب بيودي وين ؟ حكومة تهين النساء هكذا ليست جديرة بالاحترام و لا البقاء بالمناسبة و ين اتحاد المرأة و لا شنو كده ما عارف |
jهذا زمانُك يا تتار (للوحوش الذين يجلدوننا)
عبد الإله زمراوي [email protected] لمثل هذه الفظائع التي ترتكبها هذه السلطة القامعة المتسلطة يجب أن تُدبج القصائد وتُرفع الأكف تلعن الظالمين.. لقد عملتُ قاضيا في السودان حتى قدوم هذه الملة الجهنمية ولم نكن نسمح لقاضٍ ناهيك عن شرطي بأن يهين النساء بهذه الطريقة... إختل العدل يوم أن جاء هؤلاء التتار الأوباش للسلطة بعصيهم الغليظة. سقط العدل عندما تسيد قضاء السودان، الذي شهد له العالم بالشجاعة والإستقامة والنزاهة هذا القاضي الجالس على تنفسه والذي زور تأريخ ميلاده ليبقى في السلطة، ودونكم موقع السلطة القضائية ترون فيه العجب وستصدقون ما أقول. حسبي الله ونعم الوكيل. __________________________________________________ _. (1) شكرًا لأعْداءِ النَّهارْ شكرًا لمَنْ باعوا لنا الدِّينَ المُغلَّفَ بالبُهارْ! يا مَنْ سرقتم لوحَ جَدِّي ، واقْتسمتم بينكم صدفَ البحارْ ! (2) ماذا أقول لجَدَّتي: يَبِستْ ضَراعاتي، وكَفِّي ما يزالُ على الجدارْ ؟ أأقول لللَّيلِ البهيمِ ، يَلُفُّ خاصِرتي ويأويني: أمِّنْ صبحٍ ، يُنيرُ لنا الفَـنارْ ؟ ماذا أقول لطفلةِ الصَّبارْ زنبقةَ الكنارْ؟ أأقولُ للأرضِ القِفارْ هذا زمانُك يا تتارْ ؟؟! (3) ضاقتْ مواعيني وقد غَرُبَ النَّهار هذا زمانك يا تتارْ! إنِّي أنا الرَّبُّ* الذي خلقَ الجدارْ إنِّي أنا الرَّبُّ الذي خنقَ النَّهارْ سأُذيقُكم نارًا بنارْ! فأنا الذي أنشأتُ مملكتيً على نارِالمَجُوسْ، وأنا الذي أخفيْتُ زنبقةَ الكنارْ، ثُمَّ أطبقتُ الحِصارْ! ________________________________ *كما كان يقول التتار إبّان حرقهم للحرثِ وللنسل |
قوى الاجماع الوطني
بيان صحافي 10 ديسمبر 2010 أنزل في موقع اليوتيوب الالكتروني بالشبكة العنكبوتية تصوير فيديو لعملية تنفيذ حكم بالجلد لشابة سودانية في ساحة أحدى مراكز الشرطة وبحضور قاض كان يستحث الشابة بالجلوس لتنال عقابها ليخلصوا، وإلا فالسجن عامين في انتظارها. المصور للفيديو كان بعلم المنفذين الذين استحثوه على تصوير جمع من المتفرجين على أساس أنهم "طائفة من المؤمنين" تشهد عذاب الشابة التي ذكر ان حكمها خمسون جلدة. ونفذ عليها الحكم شرطيان ظل أحدهم يضحك قبل توليه أمر الجلد امام الكاميرا (اطلق عليه اسم قدو قدو) وهما يضربان الشابة بوحشية وعنف خارج المنصوص عليه في قانون الاجراءات الجنائية. سياط العنج التي ضربوا بها الشابة 22 جلدة أمام الكاميرا وقعت على كل جسدها دون تمييز، بما فيها وجهها ورأسها، وهي تتلوى وتنادي أمها. لقد روعت هذه المشاهد كل من تمكن من رؤيتها، واسالت دموع الرجال قبل النساء، والشباب قبل الشيب. فقد اساءت لديننا الحنيف، لأعرافنا الوطنية ولانسانيتنا. وهي لاتمت للاسلام ولا للاخلاق السودانية ولا للقيم الانسانية بصلة، بل هي انتهاك لهم جميعا. ظلت القوانين المعيبة والغير دستورية، ومنها قانون النظام العام والمادة 152 عقوبات، تسلط لقهر نساء السودان وقمعهن والحط من قدرهن واتهامهن في انسانيتهن وفعلهن وظهورهن العام، حتى بلغ ما يقع على نساء السودان من سياط تصدر باحكام رسمية ما يفوق المليون والنصف سنويا. إنه لمن المخجل والمخزي حقا حدوث مثل هذا الفعل المنتهك للدستور والمخالف لنصوص قانون الاجراءات الجنائية وكل ضوابط تنفيذ العقوبات، داخل أحد مراكز الشرطة وبواسطة افراد منها وبحضرة قاض. ويجرح ويشكك في السلطات القضائية والمنفذه للقانون في هذا الوقت الحرج الذي يمر به الوطن وهو مقبل على استفتاء يحدد مصيره، وقد صدرت بحقه قرارات من مجلس الأمن تحت الباب السابع لتهديده الأمن والسلام العالمي، ولفشل حكومته في تحقيق الحماية لمواطنيه من الانتهاكات في دارفور، وصدرت قرارات بتوقيف مسئولين في حكومته لاتهامهم بارتكات جرائم فظة. إننا نطالب الشرطة باجراء تحقيق شفاف ومستقل ومعاقبة هؤلاء المجرمين، كما نطالب وزارة العدل باجراء تحقيق شفاف ومستقل وأن ينال هذا القاضي جزاءه. كما نطالب بالالغاء الفوري لقانون النظام والمادة 152 عقوبات. وندعم ونؤازر كل المجهودات والنشاطات التي تتم لانهاء قمع وإذلال المرأة السودانية التي يقوم بها الرجال والنساء في المجتمع المدني والمنظمات النسوية، بما فيها مبادرة لا لقهر النساء. فلننهض ولنتكاتف للحفاظ على قيمنا واخلاقنا ولنحمي نساءنا وانفسنا من هذه المفاسد والتي تصب في خانة تمزيق الوطن واضعاف تركيبته الاجتماعية وقيمه الاخلاقية. وما ضاع حق من ورائه مطالب. والله ولي التوفيق |
العريضة تدعو أحرار السودان للخروج والثورة في وجه النظام الذى يتفنن فى إذلال وإمتهان كرامة الإنسان السوداني .
تعمُ الصدمة بلاد السودان وكل الأحرار ومُحبي العدالة وحقوق الإنسان في العالم ، وتمتلئ المآقي بالدمع الحار والغزير ، وتتفطر القلوب الرحيمة في كل لحظة ، بعد أن خرج إلى العلن تسجيل مصور " فيديو " لفتاة سودانية تتلقى السياط العمياء الغادرة في ظهرها وعلى أقدامها وأيديها وفي كل موضع من جسدها بأيدي شرطيين يتبعان لما يُسمى بشرطة النظام العام ، وهو الجهازُ الشرطيُ العابثُ على الدوام والمهين لكرامة السودانيات والسودانيين من البسطاء والفقراء وضحايا سياسات الإنقاذ الفاسدة والمشبوهة ، بتشريعٍ من أئمة الهوس المُتلبسين بالدين نفاقاً وبحثاً عن مصالح خاصة ، وأئمة الفساد الأخلاقي والمالي والقيَمي من العسكريين والمدنيين ، ومايطلق عليهم رجال الأمن والرجولة منهم براء . حيال ماحدث ويحدث تود الجبهة الوطنية العريضة التنبيه ولفت النظر إلى أن ممارسة الجلد والحط من كرامة بنات وأبناء السودان يعدُ فعلا يوميا ، وتحدث مثل هذه الممارسات البئيسة عشرات المرات في اليوم الواحد في محاكم النظام العام العابث وغيرها من المواقع الامنية المشبوهة والتابعة لجهاز أمن الإنقاذيين الفاسد والمُفسد. عليه فإننا في الجبهة الوطنية العريضة ندعو الجميع سيما شباب وشابات السودان للتجمع والإجتماع والتراص في صفوف واحدة في مواجهة هذا الصلف المتعدي على الأجساد والأقداس والمتجاوز لكافة الخطوط الحمراء . من هنا، الدعوة مقدمة لكافة أهل السودان للحاق بكتائب الثوريين في الجبهة الوطنية العريضة إنتظارا لساعة الصفر وإنطلاقة العمل الموازي لإزالة النظام الفاسد وإستعادة وجه السودان الحقيقي وكنس كل أثار الطغمة الباغية وجر قادتها إلى سوح المحاكم الوطنية والدولية العادلة ليلقوا الجزاء العادل الذي يستحقونه والإنتهاء من حكمهم القميء ومن ثم إعلان بداية الإنطلاقة نحو سودان ديمقراطي مستقر مُرفه حيث تحترم فيه قيمة الإنسان وحيث العدالة والإنصاف والمساواة وحكم القانون . وموعدنا الصبح ألا ان الصبح قريب. أمانة الإعلام الجبهة الوطنية العريضة |
تاج السر حسين
– [email protected] (1) هكذا قالها بكل برود حينما سئل عن جلد المرأة السودانيه المظلومه حتى لو كانت خاطئه: (طالما جلدت تبقى غير محترمه)!! وسوف تجلد يا نافع على نافع حتى يعلم الكون كله انك غير محترم . . بالطبع ليس على طريقة (الأوباش) وعلوج بنى أميه .. وللأسف الحراسات الدوليه مجهزه مثل الفنادق 5 نجوم، لأنهم يكرمون البنى آدم الذى خلقه الله ولا توجد عندهم سيطان عنج! (2) من هم اعداء شعب السودان الأمريكان وأسرائيل أم الأنظمه العربيه؟ لقد انقضى زمان الكلام (المغطغط) والمنمق والمعسول والمدبج والملئ بالمجاملات والمحسنات اللفظيه والسجع والبديع وكلما خطه (سيبويه) وشقيقه الخليل بن أحمد. وجاء وقت الكلام الدوغرى المباشر، بعد أن نقلت لكم قناة (الجزيره مباشر) شريط الفيديو الذى عكس قدر يسير جدا من اذلال نظام الأنقاذ للمرأة السودانيه وجلدها بالسوط عيانا بيانا فى قلب الخرطوم (عاصمة التوجه الحضارى) وبصورة لم تحدث من قبل حتى حينما جاء الآسلام فى بداياته ووجد المرأة توأد حيه قبل 14 قرنا، فمنحها حق أن تعيش وأدخر لها باقى الحقوق السياسيه والأجتماعيه ليوم تتأهل فيه لنيل لتلك الحقوق. دعونا نسالكم جميعا (فاليوم لا أستثنى منكم أحدا) ونقولها لكم واضحه بعد أن بلغ السيل الزبى لماذا تدافعون عن نظام الأنقاذ المجرم القاتل الذى يقوده البشير ونافع على نافع وعلى عثمان محمد طه، وكرتى وغازى صلاح الدين، ومصطفى عثمان اسماعيل وجميع المتطرفين ومن خلفهم مجموعه ارزقيه منافقين من كتاب واحزاب توالى وأحزاب (منبطحه) وتنتظر خيرا من نظام متطرف ، اضافه الى جهات أخرى اختاروا ان يبيعوا ضمائرهم وأن يرتهنوا ارادتهم ويتحولوا الى شياطين خرس؟ وهل تعلمون ايها العرب الأشاوس الأماجد بأن 43 الف امراة سودانيه فى ولاية الخرطوم وحدها عوقبت مثل تلك الفتاة التى عرض شريط تعذيبها واذلالها على قناة الجزيره مباشر والتى كانت تستصرخ وتطلب النجده، (واشباه الرجال) يالبئس اشباه الرجال يضحكون ويسخرون ويستهزئون ويمطرون جسدها بالسياط؟ وهل تعلمون أن غالبية ال 43 الف امراة اللواتى عوقبن عام 2008 كن من القاصرات الجنوبيات، فاذا كان الأمر كذلك اليس من حق الجنوبيين ان يطالبوا بالأنفصال حتى لا تجلد نساءهم ويعشن فى كرامه ؟ وما هو السبب الذى يجعلهم يتمسكون بوحده مع دوله تعادى النساء وتعاقبهن بالسوط؟ نقولها بكل وضوح لولا دعم ومساندة الأنظمه العربيه بدون استثناء لما بقى نظام الخرطوم يوما واحدا جاثما على صدر شعب السودان العظيم الذى كان له فضل على كثير من الدول العربيه وساهم فى بناء نهضتها وتقدمها ولا زالو يساهمون .. لولا دعمكم المادى والمعنوى ومساندتكم لنظام الخرطوم ايها العرب الأشاوس فى المنظمات الدوليه لذهب هذ النظام الى مزبلة التاريخ مثلما ذهبت الأنظمه المشابهه له من قبل ولما انفصل الجنوب. للأسف نلاحظ للوضع المميز الذى تمنحونه لأعوان نظام الشيطان ولسدنتهم وكتابهم، وتحرمون ذلك من باقى القوى الوطنيه السودانيه ومن عجب ان (كتاب) بلاطهم يحتجون على المساحه المحدوده التى تعطى للمعارضه ويعتبرونها مسافه متساويه مع النظام المجرم. لقد كان كافيا جدا أن تتفق الأنظمه العربيه على توقيف (البشير) فى أى عاصمه عربيه وأن يتم تسلميه للجنائيه حتى يتوقف صلفه وغروره وحتى يتعظ من يأتى بعده بل ربما أحدث تسليمه حركة وانتفاضة شعبيه سودانيه اطاحت بالنظام كله، وأظنكم تعلمون بأن (شاوشيسكو) الذى طغى وتجبر مثل البشير اطاحت به (رجفه) خلال اجتماع عام، أكدت للشعب الرومانى بأنه (خيال) مأته ونمر من ورق لا قائد يخيف ويرعب. للأسف سوف يوقف البشير وسوف يحاكم، لكن ذلك سوف يحدث بعد خراب مالطه وبعد انفصال الجنوب وبعد أن تتعقد مشكلة دارفور وتستعصى على الحل. لا تسمعوا كلامهم وتحديهم الجبان لأهل السودان وللمجتمع الدولى بقطع الأيادى والأنوف والوضع تحت الأحذيه، فهم اذا واجهوا الرجال فى مواقف متساويه لا يستطيعون أن يرفعوا وجوههم من الأرض وينظروا فى عيونهم، فنحن نعرفهم جيدا ونعرف اخلاقياتهم وسلوكهم. ينطبق عليهم المثل (أسد على النساء وفى الحروب نعام)!! انهم اذلاء حقراء مستعبدين معقدين، لذلك يمارسون الأضطهاد والأذلال على الضعفاء والمساكين مثل بائعات الشاى. بربكم قبل نظام البشير هل سمعتم بسودانى فكر فى أن يذهب الى اسرائيل ولا يهمه أن يفقد حياته وحياة من برفقته زوجة أم طفل صغير؟ لماذا تطعنون الظل وتتركون الفيل ايها العرب الأشاوس الأماجد؟ على ذات القناه وقبل أن يعرض شريط المرأة (المجلوده) أستمعت لنافع على نافع، يبتسم بسمته الصفراء المشهوره وهو يقول "لا يمكن أن يأتى نظام معتدلا أكثر من هذا النظام، ولا يمكن أن يوجد نظام يمكن ان يقاوم التطرف اكثر منه"!! سبحان الله متطرف يقاوم متطرف .. وهل هذا الشريط المهين لكرامة اى انسان لا يعكس تطرفا وارهابا وعنفا ؟؟ وهل تفعل طالبان بالنساء أكثر مما تفعلون ايها الأرازل الحقراء؟ لماذا تفتح الدول العربيه اراضيها لهؤلاء الجبناء اعداء المرأة، لماذا لا تحاربهم وترفض استقبالهم حتى ينصاعوا لرغبات الشعب السودانى صاغرين؟ ومن هو المستفيد من التعاون مع هذا النظام الأرهابى المتطرف الذى يفتقد لذرة من الأخلاق؟ آخر كلام:- الأنقاذيين وأعوانهم يتململون من عرض شريط الفيديو (الفضيحه) ويبحثون عن حجج واهيه، ويتساءلون عن الذى مرر المعلومه المغلوطه (لقناة الجزيره) والهدف معلوم وهو تمييع القضيه وتسطيحها، ومن كان له ذرة من الأخلاق فالواجب يحتم عليه أن يدين ويشجب دون أن يطرح أى سؤال أو يسعى لأى تبرير .. والعمل الصحفى والأعلامى احيانا يجعل ناشر الماده لا (مرسلها) يضع عنوانا له صله وعلاقه بالموضوع لكن ليس بالضرورة أن يمثل (الحاله) نفسها 100 %، فهذه المرأة مهما كانت تهمتها ومن جلدن بسبب الزى فى السابق ومن فلتن من العقاب جميعهن اخذن للقسم بسبب الماده 152 المعيبه، التى يمكن ان توجه لأى أمراة مهما كانت محتشمه . نشر بتاريخ 10-12-2010 |
قضية "تنورة سيلفا" تتفاعل بعد "بنطال لبنى"
50 جلدة لقاصر مسيحية في السودان لـ"ارتدائها تنورة" السبت 28 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 الساعة 11 صباحاً / الجمهورية نت قال محامي فتاة من جنوب السودان وعائلتها، الجمعة 27-11-2009، إن الفتاة جلدت 50 جلدة لأنها ارتدت تنورة رأى قاضٍ أنها خليعة، وذلك في أحدث قضية تسلط الضوء على تطبيق الشريعة الاسلامية في السودان. وقالت جنتي دورو، والدة الفتاة سيلفا كاشف التي تبلغ من العمر 16 عاماً، إنها تنوي مقاضاة الشرطة التي اعتقلت ابنتها والقاضي الذي أصدر الحكم، وأضافت أن ابنتها قاصر ومسيحية. وستؤجج القضية نقاشاً حامياً حول قوانين الاحتشام في السودان بعد حكم نال اهتماماً كبيراً بإدانة لبنى حسين المسؤولة السودانية في الامم المتحدة لارتدائها سروالاً وسجنها لفترة قصيرة. وتقوم لبنى، الصحافية السابقة التي استغلت قضيتها لحشد معارضة لقواعد الاحتشام والنظام العام في السودان، بجولة في فرنسا للترويج لكتابها حول القضية، وواجهت لبنى أقصى عقوبة وهي الجلد 40 جلدة، لكن تم تخفيف الحكم الصادر ضدها. بكاء العائلة وقالت دورو، التي تنحدر عائلتها من بلدة يامبيو بجنوب السودان، إن ابنتها اعتقلت بينما كانت في الطريق الى السوق بالقرب من منزلها في ضاحية الكلاكلة بالخرطوم الاسبوع الماضي. وأضافت أن ابنتها فتاة صغيرة لكن الشرطي سحبها في السوق كما لو كانت مجرمة وأن هذا لا يصح، وأشارت الى أن سيلفا نقلت الى محكمة الكلاكلة حيث أدينت وعوقبت من قبل شرطية أمام القاضي. وقالت إنها لم تعلم بالامر الا بعد جلد ابنتها وإنهم بكوا جميعاً بعد ذلك، وإن الناس يعتنقون أدياناً مختلفة فيجب وضع هذا الامر في الاعتبار وتنتشر في الخرطوم -التي تطبق الشريعة الاسلامية- الاعتقالات لأسباب تتعلق بالاحتشام والسكر وغيرها، لكن عقاب سكان الخرطوم الذين تنحدر أصولهم من الجنوب لايزال يمثل قضية حساسة. ومن المفترض أن تعمل الخرطوم على التخفيف من تأثير تطبيق الشريعة على أهل الجنوب الذين يعيشون في العاصمة، وذلك بموجب اتفاق سلام أبرم عام 2005 بهدف إنهاء عقود من الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه، ونصّ الاتفاق على وقف تطبيق الشريعة في الجنوب حيث إن غالبية سكانه من المسيحيين. وتقول جماعات معنية بحقوق المرأة إن قوانين الاحتشام غامضة للغاية وإنها تعطي شرطة النظام العام السودانية حرية أكثر من اللازم في تقرير مواصفات الزي المحتشم. "تنورة عادية" وقال أزهري الحاج محامي الفتاة سيلفا إنه يستعد لرفع قضية ضد الشرطة والقاضي ويتهمهما باعتقال قاصر وإصدار حكم ضدها، وأضاف أن القانون يحظر جلد من هم أقل من 18 عاماً. وذكر أنها كانت ترتدي تنورة عادية وقميصاً نسائياً ترتديه آلاف الفتيات وأن السلطات لم تتصل بولي أمر الفتاة وعاقبتها على الفور. وأوضح أنه يأمل بالحصول على تعويض وأن يبقى سجل الفتاة نظيفاً، وأنه ضد القانون نفسه ويريد تغييره. وقال لاعب الكرة النيجيري الشهير ستيفن ورجو الشهر الجاري إن حكماً بالجلد 40 جلدة صدر ضده من دون وجه حق بتهمة القيادة تحت تأثير الخمر في الخرطوم، وتأجل تنفيذ الحكم لحين صدور قرار استئنافه. |
مناظير
زهير السراج [email protected] وا معتصماه ..!! * شاهدت التسجيل المصور الذى عرضه موقع الراكوبة الالكترونى www.alrakoba.net لواقعة جلد فتاة بأحد مراكز شرطة النظام العام، وما حدث فى هذه الواقعة من جلد وحشى بالاضافة الى قيام اثنين من افراد الشرطة بعملية الجلد فى وقت واحد أثناء تنفيذ جزء من العقوبة، يبين بجلاء الى اية درجة وصلت وحشية التعامل مع المرأة فى مراكز شرطة النظام العام ومحاولة كسر ارادتها ..!! * لا أدرى ما هى تهمة الفتاة ، ولكن جلد اية فتاة او انسان بهذه الطريقة الوحشية بغض النظر عن الفعل الذى ارتكبه يجب أن يكون موضع ادانة ويدعونا للمطالبة بمراجعة القوانين التى تهين كرامة الانسان السودانى وعلى رأسها المادة 152 من القانون الجنائى لعام 1991، بالاضافة الى مراجعة الاداء فى المحاكم التى تتعامل مع هذه القوانين ..!! * ونبدأ من النقطة الأخيرة: فى التسجيل الذى عرضه موقع الراكوبة يظهر القاضى واقفا يراقب بينما الشرطى يقوم بجلد الفتاة فى اى مكان فى الجسم يستطيع سوطه الوصول اليه بدون ان يوقفه القاضى او يوجههه الى عملية الجلد الصحيح او القانونى، ليس ذلك فقط بل إن رجل شرطة آخر يظهر فجأة فى الصورة ويشارك فى عملية الجلد بطريقة وحشية الى ان يطلب منه أحدهم أن يترك المهمة لزميله الأول الذى يواصل الجلد. كل من يشاهد المنظر الوحشى لا يمكن أن يصدق انه يحدث فى مركز شرطة وتحت اشراف قاض، بل اول ما يتبادر الى الذهن هو انه منظر تعذيب وحشى فى فيلم من افلام السينما التى لا يسمح بمشاهدتها لمن هم اقل من 18 عاما. * يدعونا ذلك لأن نتساءل .. ( هل ما حدث فى هذه الواقعة يحدث فى كل القضايا التى تنتهى بتوقيع عقوبة الجلد على النساء فى مراكز شرطة النظام العام، وهل هنالك لجان قضائية تراقب كيفية تنفيذ عقوبة الجلد وترفع تقارير منتظمة الى السلطات القضائية المختصة وهل هنالك جهات تحاسب، وهل هنالك دور رقابى قانونى لمنظمات المجتمع المدنى، وكيف يتم تصوير الواقعة الذى يبدو ان الشرطة او بعض أفراد الشرطة كانوا على علم به أو ان أحدهم هو من قام به وهو امتهان فظيع لحقوق الانسان يجرمه القانون؟!). صحيح ان تصوير الواقعة قد أتاح لنا الفرصة لمشاهدة تجاوزات خطيرة وتعريتها وإادانتها، ولكن التصوير فى مثل هذه الحالات هو امتهان لكرامة الانسان وحقوق المتهم يعاقب عليه القانون. * ونأتى الى القانون الجنائى وعلى وجه الخصوص مواد ( الجلد ) مثل المادة 152 التى تستغلها شرطة النظام العام لمطاردة الفتيات بتهمة ارتداء ( البنطلون ) برغم عدم وجود نص فى المادة يمنع ارتداء البنطلون، ونتساءل .. ( من الذى فسر تهمة الزى الفاضح بأنها ارتداء البنطلون، ولماذا يعاقب القانون بالجلد فى غير الجرائم الحدية، وهل المقصود من ذلك هو كسر ارادة الانسان السودانى، أم ماذا ؟!). سأواصل باذن الله، انتظرونى. |
هسة الكلاب ديل كان في خواجية لابسة مايوه بيكيني وماشة بيهو في الشارع تفتكرو في زول بقدر يقول ليها حاجة..عالم كلاب..هسة يجي زول ناطي يقول لي ما تمثل بني آدم بي كلب وحأقول ليهو كلامك صح عشان الكلب أطهر منهم وبعرف الوفاء الما سمعو بيهو..
|
جلد الفتاة من علامات نهاية النظام
بقلم: تاج السر عثمان شاهد الالاف، بغضب واستياء شديدين، علي مواقع الانترنت شريط (فيديو) جلد الفتاة بواسطة شرطة النظام العام ، وعادت للذاكرة الايام الأخيرة لنظام نميري الذي طبق قوانين سبتمبر 1983م التي اذلت الشعب السوداني، ويوميات الجلد، وقطع الأيدي، والقطع من خلاف، في ظروف تصاعدت فيها المقاومة الجماهيرية للنظام(اضرابات الأطباء والقضاء والمعلمين والفنيين والعمال وانتفاضات الطلاب..الخ) تميزت بمصادرة الحقوق والحريات الديمقراطية، وتصاعد حدة الفقر والمجاعات والتخفيض المتواصل لقيمة الجنية السوداني ، وتهريب ثروات الشعب وامواله للخارج والتي قدرتها المصادر ب 15 مليار دولار، وفقدان البلاد لسيادتها الوطنية من خلال اشتراك السودان مع امريكا في مناورات قوات النجم الساطع اضافة للتعاون الأمني معها لقهر شعب السودان، وتهريب الفلاشا الي اسرائيل، وخطر تمزيق وحدة البلاد من خلال تصاعد لهيب حرب الجنوب بعد نقض العهود المواثيق بالغاء اتفاقية اديس ابابا في مايو 1983م، بعد قرار تقسيم الجنوب، اضافة لاعدام الشهيد محمود محمد طه. تلك كانت ايام حالكة السواد في تاريخ السودان المعاصر.وجاء تطبيق تلك القوانين بهدف وقف المد الجماهيري عن طريق المزيد من القمع والارهاب باسم الدين والشريعة، ولكن شعب السودان لم يلن ولم يستكن ، وقاوم ذلك الظلم والقهر باسم الدين، حتي قامت انتفاضة مارس – ابريل 1985م، التي اطاحت بحكم الدجال نميري الذي نصب نفسه اماما باسم الدين الي الابد. والآن تتكرر المشاهد نفسها في ظروف مختلفة بعد انقلاب 30 يونيو 1989م الذي اذل شعب السودان ونهب ممتلكاته ورفع يده عن خدمات التعليم والصحة ودمر مؤسساته العريقة مثل: السكة الحديد ومشروع الجزيرة وبقية المشاريع الزراعية والنقل النهري والخطوط الجوية السودانية ونظام التعليم الذي كان يضرب به المثل في جودته ، والخدمة المدنية، وشرد اكثر من 400 ألف من خيرة الكفاءات السودانية من أعمالهم، واعتقل الالاف ومارس عمليات التعذيب حتي الموت للمعارضين السياسيين، واشعل الحرب الجهادية في الجنوب وجبال النوبا والنيل الأزرق والشرق..الخ، مما ادي الي مقتل الالاف من المواطنين وحرق مئات القري ونزوح الملايين من ديارهم. اضافة الي اشعال الحرب في دارفور والتي راح ضحيتها الالاف مما ادي الي طلب مثول رأس الدولة امام محكمة الجنايات الدولية. وحتي بعد توقيع اتفاقية نيفاشا استمرت ممارسات النظام الارهابية والقمعية والسياسات الاقتصادية التي زادت شعب السودان فقرا، وتفريطا في السيادة الوطنية، بسبب تلك السياسات الهوجاء والتي فتحت الطريق أمام تنفيذ خطة امريكا لاحتلال السودان وتقسيمه الي دويلات بدءا بفصل الجنوب بهدف نهب ثرواته وموارده التي تتلخص في: النفط واليورانيوم والكروم والذهب والنحاس والزراعية. والآن يحاول النظام عبثا شغل شعب السودان باستغلال الدين من خلال جلد الفتيات في ظل الاوضاع المشار اليها اعلاه، وبهدف المزيد من القمع والارهاب لمواجهة الايام العصيبة القادمة التي سوف يواجهها بعد انفصال الجنوب، وأهمها المزيد من تدهور الاوضاع المعيشية والاقتصادية، وتصاعد الاوضاع في دارفور وبقية المناطق المهمشة..الخ. وهذا يشير الي بداية العد التنازلي للنظام، وعلامات نهايته بعد أن فشل فشلا ذريعا من خلال تجربة 20 عاما من حكم اتسم بكل انواع القهر والفساد والنهب، وادي الي تمزيق وحدة البلاد من خلال نذر انفصال الجنوب الراهنة، والذي سوف تكون له آثار مدمرة علي البلاد والجنوب نفسه والبلدان المجاورة. وكما ذهب نظام النميري الي مزبلة التاريخ نتيجة لتلك السياسات، سوف يذهب نظام الانقاذ والذي مارس السياسات نفسها وبطريقة ابشع منها. وان زوال نظام الانقاذ اصبح ضرورة للحفاظ علي وحدة السودان من خلال تنوعه وتماسك نسيجه الاجتماعي وضمان السلام والاستقرار والتنمية المتوازنة وتحسين اوضاع الناس المعيشية وتوفير احتياجاتهم الأساسية . تاج السر عثمان بابو [email protected] |
فووووووووووووووق
|
up
|
سياسة الباب المفتوح نقلت عدوي العنف للداخل
تيار السلفية الجهادية الحديثة ....... قراءة في مخططات تفخيخ الساحة السودانية .. (3-3) بقلم : الهادي محمد الامين وعودا للشيخ محمد عبدالكريم فانه وبعد الكلاكلة انتقل لمسجد نور الدائم بحي الحماداب بالشجرة ثم الحاج يوسف واخيرا استقر بالمجمع الاسلامي بالجريف غرب وهو ذات الحي الذي شهد احداث العنف بين انصار محمد عبدالكريم وشباب الحزب الشيوعي خلال افتتاح الحزب لداره بالجريف في رمضان من عام 2009م ثم تطورت القضية باصدار حكم شرعي في مواجهة الشيوعيين قضي بتكفيرهم والمطالبة بحظر نشاطهم محاولين الاستناد علي سابقة حل الحزب الشيوعي نهاية عقد الستينات حينما تم حل الحزب وطرد نوابه من الجمعية التاسيسية .. وبدأ محمد عبدالكريم مع امامته لمسجده محاضرا بجامعة القران الكريم بامدرمان ثم متعاونا مع قسم الثقافة الاسلامية بجامعة الخرطوم حتي اصبح اليوم رئيسا للقسم ..وبعد محمد عبدالكريم جاء الشيخ عبدالحي يوسف الذي طرد من دولة الامارات العربية المتحدة في العام 1993م وكان اماما وخطيبا لمسجد محمد بن زايد بابوظبي واستقر عبدالحي يوسف بحي الدوحة بمنطقة جبرة واصبح اماما وخطيبا لمسجد خاتم المرسلين ورئيسا لمجلس امناء منظمة المشكاة الخيرية بحي الشارقة ومحاضرا بجامعة القران الكريم قبل التحاقه للتدريس بقسم ا لثقافة الاسلامية التابع لادارة مطلوبات الجامعة بجامعة الخرطوم ثم انضم للمجموعة لاحقا الشيخ مدثر احمد اسماعيل امام وخطيب المركز الاسلامي لجماعة انصار السنة ببورتسودان وبعد استقراراه بالخرطوم اصبح مديرا لمعهد الامام مسلم بحي الفيحاء بشرق النيل وخطيبا لمجمع جبر ال ثاني بحي كافوري ثم تزايد نشاط المجموعة بالتحاق الشيخ علاء الدين الامين الزاكي بالجماعة وهو امام مسجد امدوم ثم مسجد الكوارته بالخرطوم بحري واخيرا مسجد قباء بشمبات وهو ايضا بدأ محاضرا بجامعة الخرطوم ( قسم الثقافة الاسلامية ) وترقي حتي وصل لموقع عميد ادارة التعريب وشغل في ذات الوقت منصب الامين العام للرابطة الشرعية للعلماء والدعاة .... من الواضح ان الجماعة وفي اول عهدها حاولت الزحف بشكل منظم لغزو جامعة الخرطوم رغم ان للجامعة تقاليد راسخة وعريقة ولوائح صارمة تمنع من لم يتخرج منها للالتحاق بها كمحاضر في كلياتها فضلا ان يكون في هيئة التدريس ولعل من ثمرات هذا الغزو تحريض الطلاب بالتحرش ضد زملائهم بالجامعة وحرق معرض الكتاب المسيحي بساحة النشاط الطلابي في العام 1998م وحدثت حينها مواجهة مسلحة واشتباكات بين الواجهة الطلابية لتلك المجموعة ممثلة في ( جمعية الدعوة والارشاد) وجبهة الطلاب الجنوبيين الـanf ولان هناك تقاربا وتشابها في الشكل والمظهر الذي يجمع السلفية الجهادية بالسلفية القديمة فقد حاول الشيخ الراحل محمد هاشم الهدية رئيس انصار السنة المحمدية استقطاب القادمين الجدد ودعوتهم للعمل في مجال الدعوة من داخل منظومات انصار السنة إلا ان المجموعة رفضت ذلك واعتذرت عن ممارسة نشاطها او الذوبان في كيان انصار السنة وفضلت العمل بصورة منفردة ومستقلة بعيدا عن سطوة وسيطرة انصارشيخ الهدية الامر الذي ادي لحدوث جفوة وتوتر في العلاقة بين الجانبين لا زال موجودا حتي اليوم ..لكن حبال التواصل ظلت قوية بين السلفيين الجهاديين وجماعة الاخوان المسلمين بقيادة اميرها في ذلك الوقت الشيخ سليمان عثمان ابونارو بعد اقصائه لجناح المراقب العام الشيخ صادق عبدالله عبدالماجد وتربعه علي عرش القيادة عبر مؤتمر عام في سنة 1991م وحاول ابونارو تقريب قادة السلفية الجهادية ودعاهم للانضمام للاخوان المسلمين إلا انهم اشترطوا تغيير الاسم حتي يدخلوا مع ابونار في التنظيم ولابي ناروا صداقات وعلاقات حميمة مع قادة السلفية الجهادية وسبق وان التقي بمؤسس التيار السروري الشيخ محمد بن نايف سرورو زين العابدين اكثر من مرة خلال زياراته المتكررة للخرطوم .. أما الطريف في الامر فهو ان ابونارو وعقب فك ارتباطه بالاخوان المسلمين واتجاهه لتكوين جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة ظهر تحالف بينه والسلفيين ولكن لم يستمر طويلا فسرعان ما شقت المجموعة طريقها واعتذرت عن مواصلة تحالفها مع ابونارو لتبدأ خيار عملها الخاص بها وفق مدرسة جديدة في ساحة العمل الاسلامي تجاوزت فيها انصار السنة والاخوان خاصة بعد جلوسها علي بركة من الاموال استطاعت بها حجز مساحة لها في ميدان العمل الدعوي في واقعة تتشابه الي حد كبير مع جماعة الجهاد الاسلامي بقيادة عمر عبدالرحمن ثم انشقت عنه بتاسيس جماعة عبود الزمر متجاوزا الاخوان المسلمين وانصار السنة وفضل المضي في طريق ثالث كانت نهايته استخدام العنف كوسيلة للتغيير وراح ضحيته الرئيس المصري السابق محمد انور السادات الذي اغتيل علي يد خالد الاسلامبولي في اكتوبر 1982م ليذهب السادات الي مثواه الاخير وتذهب حركة الجهاد الي السجون والمعتقلات ... والغريب ان تيار التطرف الديني بالسودان لم يتأثر بمناخ التكفير بمصر رغم ان العديد من الافكار والمذاهب والاحزاب ( يمينا ويسارا) كان وافدة من شمال الوادي الا السلفية الجهادية التي كان مصدرها السعودية واصبحت عبارة عن نسخة وطبعة سعودية خاصة وخالصة زادها ما اصطلح علي تسميته بطلاب الشهادة العربية وهم شريحة من ابناء المغتربين السودانيين نشأت وترعرعت وتربت في كنف المدارس بالسعودية والتحقت لاكمال تعليمها بالدراسة في الجامعات السودانية صارت هذه الشريحة فيما بعد رصيدا ونواة لكثير من الاحداث والعمليات التي شهدتها الساحة السودانية مثل تفجيرات السلمة والمرابيع 2007م وحادثة مقتل الدبلوماسي الامريكي جون غرانفيل وسائقه السوداني عبدالرحمن عباس في مطلع العام 2008م ... تأثر تيار السلفية الجهادية بظاهرة التكفير بدا واضحا وملموسا منذ بدايات ظهور هذه المدرسة خاصة محمد عبدالكريم الذي اصبح اكثر تشددا وميالا نحو اطلاق الاحكام والعبارات المكفرة واصدار الفتاوي ضد خصومه ومناوئيه وكان ظهر وتوزيع شريط ( إعدام زنديق ) في العام 1995م مؤشرا لتمدد التكفير وتغلغله في اوساط المجتمع والشريط يتشابه مع كتاب طبع في منتصف العام 1987م بعنوان ( الصارم المسلول في الرد علي الترابي شاتم الرسول ) من تأليف الشيخ احمد مالك احد شباب الاخوان المسلمين وقتها ولكنه فصل من الجماعة بعد عام من طرح كتابه في السوق وقيل ان احمد مالك هو الذي اقنع محمد عبدالكريم لاصدار وتوزيع شريط ( إعدام زنديق ) الذي كان عاقبته ايداع محمد عبدالكريم معتقل كوبر ليلبث في السجن بضع سنين ... لكن الامر المدهش انه في الوقت الذي كفّر فيه محمد عبدالكريم الدكتور الترابي كان مؤسس السلفية الجهادية واستاذ الشيخ محمد عبدالكريم ( سرور) مدافعا عن الدكتور الترابي ومساندا لمواقفه عقب ضربة (أتوا) الشهيرة بكندا علي يد بطل الكاراتيه هاشم بدرالدين ... وعموما فان دخول تيار السلفية الجهادية للساحة السودانية خلق مشهدا وواقعا جديدا با دخال ثقافة العنف في المجتمع السوداني عبر استخدام السلاح مع الخصوم المخالفين لتوجه السلفيين وتهييج العواطف بالشحن الزائد الذي يخاطب وجدان وحماس الشباب من خلال نهج ثوري يدعو للانقلاب علي الاوضاع الحالية بكافة الوسائل والطرق مهما كانت النتائج او كلفة التغيير بطرق لم تكن معهودة ومعروفة في انماط العمل الدعوي الذي يدعو للسلم بالتي هي احسن حتي مع اهل الكتاب من اليهود والنصاري فضلا عن اهل الملة الواحدة في الدين الاسلامي ومن جملة هذه الاساليب : = التحريض والتخطيط لتفجير المنشات والاهداف الحيوية المرتبطة بالوجود الاجنبي واستهداف سفارات الدول الغربية وتهديد رعاياها الاجانب خاصة العاملين في المجال الاغاثي والمساعدات الانسانية ولعل اظهر مثال لذلك اغتيال موظف المعونةالامريكية جون غرانفيل في مطلع العام 2008م والتلويح بقطع راس المبعوث الامريكي السابق يان برونك ... ومن الواضح ان هذه الطريقة مقصودة لارسال رسالة ان الاسلام دين دموي يقوم علي التصفية الجسدية والاغتيال الامر الذي يشوه صورة الدين الاسلامي وكأنه مطبوع بالدم وثقافة السيف ... = خطف الطائرات وتنفيذ هجمات عسكرية لضرب المواقع التي يعتقد انها ذا صلة بمكافحة الارهاب مثل حادثة 11 سبتمبر 2001م التي استهدفت مبني برج التجارةالعالمية وكذلك استهداف سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام وليس مهما في ذلك وقوع ضحايا مدنيين او ابرياء ولعل الاشارةهنا الي اخر حادث وهو تفجيرات كمبالا التي راح ضحيتها مواطنون كانوا يشاهدون مبارايات كاس العالم خلال هذا العام وغيرها من التفجيرات في عدد من البلدان في دول اروبا واسيا وافريقيا .. = تنفيذ العمليات التي يطلقون عليها ( الاستشهادية او الفدائية ) بينما يسميها دعاة السلفية القديمة العمليات الانتحارية وهي التي تستهدف مواقع ( العدو الصائل ) أينما وجد فالسلفية الجهادية تعتبر هؤلاء استشهاديين لو فجروا العدو فانهم يدخلون الجنة ويسمون ذلك ( إثخان العدو)- النكاية - : مستدلين بقول الله تعالى في سورة محمد : "( فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ) .. وهنا لا يهم حتي ولو وقعت خسائر في الارواح ليست لها ذنب فمثلا يمكن قتل الدروع البشرية التي يضعها العدو في الواجهة فيكمن للسلفيين الجهاديين قتل الدروع البشرية ويطلقون علي ذلك ( التترس ) بمعني المواطنون الذين يحولون بينهم والعدو فقتلهم مباح بل وواجب ولا مسئولية تترتب علي ذلك .. وعمليات الاستهداف يستخدم فيها العبوات الناسفة والقنابل الحارقة ولعل أبرز مثال لذلك حينما وضعت الاجهزة الامنية يدها علي تشكيلة عسكرية تابعة للجهاديين بمنطقة السلمة والمرابيع في العام 2007م واغلب افرادها من طلاب الجامعات بل وصغار السن مثل نجل الشيخ عبدالحي يوسف ( عمر ) الذي لم يتجاوز وقتها الـ 15 من عمره وهذا يؤكد علي قضية مهمة وهي ان تنظيمات الجهاديين تستغل الاطفال صغار السن والتغرير بهم ودفعهم لهذه لاستخدام العنف مثلما حدث في تفجيرات الكنسية في بغداد قبل عدة أيام حيث وجد من بين المفجرين طفل صغير عمره 12 عاما - واتضح بعد انكشاف امر الخلية بعد الانفجار المدوي الذي احدثته ( ماسورة) معباة بالبارود ان المجموعة تنوي ضرب مقار المنظمات الاجنبية واماكن وجود بعض الناشطين في دارفور من دول الغرب ووجد ان الخلية عملت تجهيزات لاحواض مادة ( النتروجلسرين ) وتحضيرها بعد اضافة مواد شديدة الاشتعال مثل بودرة الفحم والسكر المسحوق بجانب مادة (التي ان تي ) التي تستخدم في تفجير الصخور والجبال .. = تعبئة واستنفار الراي العام والشارع من خلال تسيير المظاهرات لمناصرة تنظيم القاعدة وتأييد احداث الحادي عشر من سبتمبر في محاولة لتحدي امريكا باعتبارها تعمل علي مكافحة الارهاب وتطارد تنظيم القاعدة ... = الطرح الواضح في تكفير معتنقي المذهب الشيعي رغم انهم وتاريخيا يحسبون من اهل القبلة واعتبار الشيعة ليسوا خرجين عن ملة الاسلام بل لم يدخلوه في الاصل والدعوة لوضعهم في حفرة وعدم لمسهم باليد لنجاستهم ومنع اكل ذبيحتهم والمطالبة باغلاق المكتب الثقافي للسفارة الايرانية بالخرطوم وحرق كتب الشيعة التي كانت معروضة في احد اجنحة معرض الكتاب ببري في العام 2006م .. = تجويز استخدام التغيير باليد بتجاوز القانون والنظام القائم واكبر دلالة علي ذلك قيام مجموعة منهم بهدم قبة باسوبا شرق مستخدمين الفئوس قبل عدة ايام وكذلك العمل علي طمس الصور التي توضع كملصقات في لوحات مضيئة في الشارع العام كاعلان للمنتجات التجارية ومحاولة ازالتها او تشويهها باستخدام البوهية ومن قبل اقدامهم علي تفريق حفل زواج بمدينة الدويم بالنيل الابيض مستخدمين قنابل المالتوف التي احرقت بعض الحضور وقتلت عددا من النساء والاطفال قبل عامين... = اصدار فتاوي شرعية بتكفير كل من يعلن انضمامه للحركة الشعبية او اعتناق فكرها والدخول في تنظيمها او الدعوة اليه بجانب اعتبار ان الحكومة الحالية موغلة في العلمانية ولا يوجد فرق بين المؤتمر الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي المعارض فهما وجهان لعملة واحدة ولهذا احجم منسوبو تيار السلفية الجهادية عن الادلاء باصواتهم لانهم يرون ان العملية الديمقراطية كلها كفر وهو ما قادهم لمقاطعة الانتخابات ولم يصوتوا لاي مرشح مؤيد للحكومة او معارض لها وافتوا ان شارك في الانتخابات فهو مذنب ( آثم قلبه ) ... = كذلك اهدار دم الاستاذة البريطانية في مدارس الاتحاد العليا بوسط الخرطوم مدام جوليان جيبوتر وطالبوا بمحاكمتها رغم تراجع المرأة وتقديمها لاعتذار بانها لم تكن تقصد الاساءة للرسول (ص) ... = ولعل موقفهم من رئيس تحرير صحيفة الوفاق الراحل محمد طه محمد أحمد يعد مثالا حيا علي خطورة الجماعات التكفيرية باهدارهم لدمه واتهموه بالردة والكفر والزندقة وطالبوا السلطة بمحاكمته باقامة حد الردة عليه وكانوا يتظاهرون حول مباني المحكمة حاملين نعش محمد طه ثم قاموا بحرقه في العام 2006م ولعل هذا الامر خلق اجواء مواتية بتهيئة المسرح لاغتيال محمد طه بصورة بشعة لم تعهدها الساحة السودانية اطلاقا وبطريقة تتشابه مع أساليب تنظيم القاعدة في ذبحه للاسري الاجانب في العراق ثم تجديدهم الدعوة ايضا بتكفير الدكتور الترابي في العام 2007م حينما افتي مرة بجواز امامة المراة للرجال في الصلاة واباحة اعتلائها لمنبر الجمعة فافتوا بخروج الرجل عن الاسلام وطالبوا بمحاكمته تشبه محاكمة محمود محمد طه وعقدوا ندوة بقاعة الشارقة خصصوها لتكفير الدكتور الترابي .... وبالنظر للفترة الزمنية من العام 1990م وحتي اليوم يمكن ملاحظة الاتي : = ان المرحلة من 1990 وحتي 2000كانت السلفية الجهادية في خندق المعارضة عبر الهجوم علي سياسات النظام من فوق منبر الجمعة من خلال الخطب وكذلك الندوات وبالتالي كانت العلاقة مع الحاكمين متوترة للغاية وتأسيسا علي ذلك فان خصوم الحكومة حينها لم يكونوا بالضرورة خصوما للسلفيين علي عكس الوضع الان !!... تلي ذلك مرحلة التحفظ علي نهج الحكومة بدلا من معارضتها في منتصف التسعينات والغريب ان عبدالحي يوسف رغم اختياره كمحاضر في جامعة القران الكريم إلا أنه منع من ممارسة مهنته في الجامعة ( تدريس مع وقف التنفيذ) وكانت كل المدارس السلفية وقتها وبما فيهم انصار السنة باجنحتهم المختلفة يقفون ضد الحكومة ... هذا من جهة ومن جهة أخري فان الصراع في تلك الفترة كان صراعا داخليا محوره الجماعات السلفية ولهذا نجد ان أغلبية الاحداث الدموية وقعت في مساجد انصار السنة ( مسجد حي النصر بودمدني – الثورة الحارة الاولي – الجرافة ) وكان الضحايا من السلفيين بجانب الدور البارز للعناصر الاجنبية في هذه الاحداث ... = ان موقف هذه المجموعات من الحكومة كان مرتبطا بالدكتور حسن الترابي وجودا وعدما فبعد المفاصلة التي حدثت بين الاسلاميين في العام 1999م وخروج الدكتور حسن الترابي من مواقع التأثير اقتربت هذه المجموعات من النظام لجهة توفير الحماية من الضربات خاصة بعد وقوع احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م وتأسيسا علي ذلك حدث ما يشبه التحالف أو التقارب بين الجانبين وشهدت الفترة من 2001م وحتي منتصف 2004م فترة كمون وخمود لنشاط السلفيين الجهاديين في أعقاب ما اظهرته احداث 11 سبتمبر من اجراءات تتعلق بمكافحة الارهاب وملاحقة تنظيم القاعدة وظهور السياسة الغربية بمراقبة نشاط المنظمات الخيرية والطوعية الاسلامية مثل ( هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية – جمعية الحرمين الخيرية – جمعية احياء التراث الاسلامي – الخ ) ومتابعة حركة تدفق الاموال والتحويلات بجانب تجميد ارصدة بعض المنظمات وتزايد الضغوط علي دول ( السعودية – باكستان – السودان ) بضرورة تعاونها مع امريكا لمحافحة الارهاب الامر الذي جعل السلفيين الجهاديين بالسودان لترتيب اوضاعهم الداخلية والعمل في البناء المؤسسي وتقوية الصف والجبهة الداخلية والبحث عن تأمين وجودهم ونشاطهم خاصة وان ملف التطبيع مع الادارة الامريكية بدا بخطوات متسارعة مع الخرطوم وما أعقب ذلك من شائعات تناقلتها مجالس المدينة ان هناك مساعي لتسليم بعض المطلوبين المتطرفين للامريكان ..وإزاء هذه المخاوف كان لا بد للسلفيين من تغيير التاكتيك في اتجاه احداث تحول يدفعهم لمهادنة او مصالحة الحكومة بل والالتحام معها ان دعت الظروف لذلك ساعد في ذلك ظهور العديد من التحديات والتطورات السياسية بالبلاد مثل توقيع اتفاقية نيفاشا 2005م وازمة دارفور وانعكاساتها الداخلية والخارجية علي الساحة السياسية من خلال تزايد حركة المنظمات الاجنبية ودخول الجيوش عبر بوابة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وأخيرا ملف مطالبة محكمة الجنايات الدولية بلاهاي توقيف الرئيس البشير باعتباره مجرم حرب ساهم في الابادة الجماعية والتطهير العرقي كل ذلك كان حافزا لهذه المجموعات للانخراط في صف النظام بل وذهبت لابعد من ذلك حينما حاولت حشد دعم السلفية الجهادية من الخارج عبر عقد أول مؤتمر عالمي للدعوة الاسلامية تم تحت رعاية نائب رئيس الجمهورية الاستاذ علي عثمان محمد طه وهو مؤتمر العلم الاسلامي بين الاتفاق والافتراق الذي عقد بقاعة الصداقة بالخرطوم في العام 2004م وتلاه تكوين مجلس اهل القبلة تم تأسيس مجلس تنسيق الجماعات الاسلامية الذي تكون من انصار السنة والاخوان المسلمين والحركة الاسلامية والسلفيين ثم أصبح الشيخ عبدالحي يوسف نائبا للامين العام لهيئة علماء السودان وعضوا بمجمع الفقه الاسلامي الامر الذي احدث انشقاقا داخل المجموعة ستنعرض له لاحقا ... = كذلك شهدت هذه الفترة تحركا لصالح السلفيين مقابل خطوات التقارب حيث سمح لهم ببناء دور العبادة والمساجد مثل مسجد خاتم المرسلين بحي الدوحة والمجمع الاسلامي بالجريف غرب ومجع الغفران بمدينة المهندسين ( مركز نشاط الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة ) ومجمع جبر آل ثاني (مقر منظمة ذي النورين الخيرية ) بحي كافوري ومسجد المصطفي بحي العامرية جنوبي مدينة الشجرة ثم قيام اذاعة وقناة طيبة بالصحافة ومنظمة المشكاة الخيرية بحي يثرب شرق مستودعات الشجرة ومنظمة المعالي بحي المعمورة ومركز الامام مسلم بالفيحاء بشرق النيل وكذلك تأسيس إذاعة افريقيا بحي الشارقة جنوب مقسم سوداتل بالخرطوم جنوب وغيرها من المؤسسات ... = ثم تلي ذلك حدوث انفتاح علي الاخرين فاستقطبت هذه المجموعات دعاة من جماعات أخري للعمل معهم لتنفيذ برامجهم ( شيوخ من أنصار السنة والاخوان المسلمين والحركة الاسلامية ) رغم عدم رضاء قيادات تلك التنظيمات لتجنيد بعض عناصرهم لصالح السلفية الجديدة ... = ظهور هذه التطورات والمستجدات خلقت واقعا متناقضا وجديدا علي ساحة السفليين فبرز هناك يتاران : تيار المهادنة الذي حاول التصالح مع النظام وتيار المعارضة الذي رفض التنازل مواصلا في خطه القديم وبينما اكتفي التيار الاول بالرعاية الرسمية فان التيار الثاني شق طريقه في اتجاه آخر بدأه بتأسيس الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة في العام 2004م قبل ليلة واحدة من قيام مؤتمر العمل الاسلامي بين الاتفاق والافتراق كخطوة مضادة ومربكة للمؤتمر فكان الغرض من قيام الرابطة هو ارسال رسالة بعدم اعترافها بمؤسسة الفتوي الرسمية ( هيئة علماء السودان ) ككيان لكل العلماء ولعل هذا كشف ان السلفية الجهادية رغم انها تلتقي علي مبادئ واحدة ولكنها ليست علي قلب رجل واحد وهذا يقودنا الي انعدام وضبابية الرؤية السياسية وعدم قدرتهم في التعامل والتعاطي مع الواقع السياسي بافق منفتح فرؤيتهم للاشياء اتضح انها فطيرة وغير ناضجة فظهرت مجموعة تؤيد الحكومة واخري تعارضها وكذلك فريق يدعو للتصويت لمرشحي المؤتمر الوطني في انتخابات ابريل من العام الجاري بل ويؤكد ان عدم التصويت يعني ارتكاب الاثم – ان لم يتم التصويت للقوي الامين – وفريق اخر يري ان الانتخابات والادلاء فيها بالاصوات للمرشحين لا تجوز والاولي مقاطعتها وعدم المشاركة فيها ... وبالتاكيد فان هذا الواقع لم يقنع الشباب او طلاب الجامعات المنتمين لهؤلاء فزاد تطرفهم وتشددهم باعتبار ان شيوخهم وقادتهم ( باعوا القضية ) بثمن بخس دراهم معدودة !! ولهذا حينما تم القبض علي افراد وعناصر تفجيرات السلمة عقدت لجنة من هؤلاء الشيوخ لمناقشة تلاميذهم لكن المفاجأة ان التلاميذ رفضوا حجج ومنطلقات شيوخهم بل واتهموهم بالتفريط في القضية وخلق صفقة او تسوية مع النظام الحاكم نظير دعمهم للحكومة في مقابل سماح أجهزة الدولة بالفسح للتحرك والنشاط !! الامر الذي ادي لحدوث انفلات خاصة في ظل عدم وجود تنظيم معلن وظاهر وتسلسل هيكلي واضح يمكن الاحتكام اليه وبالتالي فان انعدام المرجعية الفكرية والتنظيمية أحدث الكثير من الخلل والتفلت وسط الشباب ومفارقة وتباعد بين القاعدة والقيادة ...ومن الواضح ان القيادة نفسها اصبحت عرضة للاستقطاب ولم تسلم من الاختراق ... = وكذلك يلاحظ ان السلفية الجديدة خلقت عداوات مع الجماعات الاسلامية الاخري العاملة في الحقل الدعوي مثل انصار السنة والاخوان حيث تعاملا مع القادمين الجدد بتوجس وتخوف خاصة وان انصار السنة معروفون بالدعوة للعقيدة والاخوان المسلمين بالمطالبة بتحكيم الشريعة والسؤال هنا ماذا تريد السلفية الجديدة ان تعمل ؟؟ فاعتبروا ان دخول السلفيين الجهاديين محاولة لسرقة الساحة والمساحة التي يعمل فيها الاخرون .. وقبل ان نختتم استعراضنا لهذه القضية يجدر بنا ان نتطرق للمعالجات الرسمية التي تمت في هذا الامر ونقصد به قدرة الحكومة في احتواء التكفيريين ومحاولة سيطرتها علي نشاطهم ومحاصرته فالواقع ان الرؤية هنا في المعالجة تفوقت علي التجربة السعودية والمصرية حيث كان العلاج الامني عبر الاعتقال والتعذيب والعنف هو الطريق لسحق التكفيريين علي عكس السودان حيث اتسمت المعالجة هنا بنهج سلمي رغم اعتقال وتوقيف التكفيريين لكن كان الحوار هو الوسيلة التي اتخذت واتبعت لعلاج الظاهرة التي يكمن القول انها لم تتفاقم بشكل مخيف مثلما هو الحال في كل من مصر والسعودية ومع ذلك لا يمكن التقليل من المخاطر ان لم يتم قطع مادة وجرثومة التطرف من جذورها من خلال التوعية والتوجيه ومناقشة المتطرفين وضرورة اقناعهم فالمقولة الشهيرة تقول :( ناقشوهم قبل ان تشنقوهم ) فيبقي الحوار هو المدخل لانهاء هذه الظاهرة .. http://www.sudaneseonline.com/ar4/pu...cle_2885.shtml |
|
فوق فوق
حتى فوق رجاء للادارة الرجاء رفع البوست هذا او اي بوست يتكلم عن الموضوع لانه موضوع الساعة وحتى لا تاتي الساعة وتلقانا غير مواكبين فوق فوق |
اقل حاجة الواحد ممكن يعملها انو
البوست ده يبقى فوق |
اقتباس:
|
مشهد مؤذي للمشاعر موغل في الوحشية .. ضد الفطرة وضد الدين .. وضد قيم الرجولة .. قبل القيم الانسانية ... !!
|
منقول
اقتباس:
|
|
كل سوط جبل مذلة علي ظهورنا
|
اقتباس:
صحيح الاختشو ماتو.. الأمنية تبحث عن الضالعين في بث شريط فتاة تُجلد 20 10-12-11 06:37:40 يجري فريق من الأجهزة الأمنية إجراءات تحقيقات واسعة لمعرفة الضالعين في بث شريط على مواقع إلكترونية يعرض جلد فتاة على أيدي عناصر ترتدي زي شرطة المحاكم. وقد أثار الشريط جدلاً واسعاً واختلفت حوله وجهات النظر في طريقة تنفيذ الجلد التي تشير إلى أنها عقوبة موقعة من المحكمة على الفتاة. هذا وضمن مساعي (الأهرام اليوم) لمعرفة الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية ضد منسوبيها، أفاد مصدر رفيع بالوزارة أن الشريط فيما يبدو قديماً وقد قصد الضالعون أن يبثوه في تلك الفترة الحرجة لأهداف تعنيهم، موضحاً أن شرطة أمن المجتمع لا علاقة لها إطلاقاً بتنفيذ الأحكام القضائية وأن الشرطة كلها ليست طرفاً فيه، مشيراً إلى أن الإجراء الذي تم إجراء قضائي وأن الأحكام القضائية تنفذها شرطة المحاكم فقط، واعتبر نسبة العملية لشرطة النظام العام من باب الكيد فقط. وفي ذات السياق، تطرق إمام مسجد مصعب بن عمير بالصافية بحري للموضوع نفسه، موضحاً أن إقامة الحد في الشرع معروفة وليست عشوائية كالتي ظهرت في الشريط ووصل الحد فيه إلى أن ظهر تأثر الحضور من المواطنين لحال الفتاة، موضحاً أن إقامة حد الجلد لا ترفع فيه اليد الى أعلى الكتف ولا تتم بتلك العشوائية. |
بالله يا فتحي شوف التفاهة دي وصلت لي وين
واهتف معك صحيح الاختشو ماتو |
ما تقولي واي
يا الصرختك حرقت حشاي يا ربي لامتين اللقا شان تنختم دمعة بكاي شان ما نقاسي من اللي كاين في عمرنا ولا نخاف من اللي جاي شان نحن بنوت البلد.. نقدل وانظم لي غناي شان عزة ما يهينيوها ساي ما تقولي واي ناديتي امك يا الحنينة وامك الكاتمة القهر بتقول اضاير لي بلاي ساموها ألوان العذاب من الختان حت قالوا عورة ومالا راي يوم ولعت كانونا للكفتيرة شان ما تسوي شاي شان تاكلي، شان تتعلمي، كشوها مرة ومرتين قالوا المناظر.. ما بتشرف ماها هاي ما تقولي واي ما تقولي للجلاد خلاص في مشهدك هزيتي عرشه من الأساس كم سوط موجه ليكي يا بت العزاز؟ ما تقولي واي باكر يكون خطوي اللي جاي غضبي المحكّر في عروقي وصوت دواخلي يكون نداي يطلع مفجّر يكنس القهر الكريه.. يكسر كرابيجن بحسها في قفاي ما تقولي واي يا ربي قبال اللقا نفتح طريق نلفا الحريق نمسح دموع عزة ونفيق ننهي الكوابيس المقيلة في الفريق يا ربي.. ما تخذل دعاي! رباح الصادق |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اسم القاضي هو : أحمد عبدالله عبد المطلب ( الجلاد )
القبض على فتاة وأربعة شبان يمارسون الفاحشة بأمدرمان 2010-03-10 06:44:04 ألقت شرطة أمن المجتمع بأمدرمان القبض على أربعة شبان وفتاة يمارسون الرذيلة بمنزل بأحد أحياء أم درمان، وبالرصد والمتابعة من تيم المباحث تمت مداهمة المنزل وضبط المتهمين في أوضاع مخلة بالآداب، ومن ثم تم اقتيادهم إلى قسم الكبجاب بأمدرمان لتتم محاكمتهم برئاسة مولانا أحمد عبد الله عبد المطلب بالكبجاب، وبعد تقديم النصح والإرشاد للمتهمين تمت محاكمتهم تحت المادة 154 من القانون الجنائي بالجلد 80 جلدة والغرامة، حيث تم تنفيذ العقوبة عليهم وسط حشد من الناس. اشكرا امين البشارى على المعلومات دى |
بسم الله الرحمن الرحيم
زورق الحقيقة "أحي يا أمي" يا أمير مؤمنينا أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم "أحي يا أمي" كان انتحاب الفتاة بصوتها المتقطع تنادي وسياط الجلاد فوق رأسها وفي كل أنحاء جسدها المسكين، هل يسمعها المعتصم أو صلاح الدين، هل هناك صلاح الدين وصلاح للدين في جمهورية تعذيبنا، وهل هناك معتصم ينادى وامعتصماه في سوداننا، يقال إنها ممارسة قديمة، قدم سلطة الإنقاذ ولكن فضحهم احدهم، يجلدون الحرائر ومن يسرقون من أهل القصور الشامخات لا سوط يلحقهم إلا صوت وسوط الشعب الذي سوف يجلدهم يوم ما كما جلد غيرهم. "أحي يا أمي" هل يسمعها قادتنا ولماذا وصل سوداننا لهذا الدرك، البلد كلها تبكي، والفتاة تنتحب ولا أحد يسمع لماذا تنتحب الفتاة؟ كلهم مشغولون بتشذيب اللحي، ولعلهم يظهرون في فضائية يبتسمون فيها ابتسامة صفراء ويكررون على مسامعنا نفس اللحن الجنائزي القديم، يحدثونا عن الوضع السياسي الراهن والفتاة تتلوى تحت سوط وصوت الجلاد الصغير الذي تعلم من الجلاد الكبير، هذه الفتاة هي رمز الظلم في دولة ظلمنا. "أحي يا أمي" ووكيل عريف قدقدو وعسس آخر ينزلون سياط الهزيمة على تلك الشامخة التي هزمتهم وهزمت مشروعهم الجاهل القاسي ومهما حاولوا أن يضيفوا كلمة "إسلامي" عليه سوف لن تركب، لأن الهزيمة وقعت ومهما رقصوا وغنوا في ليل الخرطوم البهيم، فالمشكلة ليست في العسكري قدقدو أو وكيل النيابة، المشكلة في القانون في الأيديولوجية في النظام وقادته، فالإدانة يجب أن تلحقهم أصحاب المشروع وأصحاب الإنقلاب وليس هؤلاء المساكين الذين ينفذون أومر نظام الإنقاذ. "أحي يا أمي" تتلوى الفتاة ولا أحد يسمعها، فقصر غردون فقد حاسة السمع منذ زمن بعيد، لا يسمع إلا صوته، يطرب لصوته هو فقط وينتشي، أما صوت الشعب فسوف يضرب بالسياط، أي رجال وأي دولة هذه التي تهين مواطنيها بهذه البشاعة، هؤلاء لا يشبهون هذا الشعب، إنهم غرباء، كل الدين عندهم ملابس النساء وسلوك النساء وينسون العدالة، فقد حرم الله الظلم على نفسه وعلى عباده فهو العادل، يبيتون والتخمة تغطيهم من فوقهم ومن تحتهم وعامة الشعب يبيتون والجوع يغطيهم من كل النواحي. "أحي يا أمي" هل سأل أمير مؤمنينا الفتاة إذا كانت أكلت في يومها هذا أم جلدوها وهي جائعة، هل تأكدوا من الدافع والسبب، هل سدوا رمقها ووفروا لها الحد الأدني، هل مارسوا العدل قبل الجلد، هل عدلوا في اي شيء منذ مجيئهم للسلطة ذات خريف كالح، فصب علينا المطر الأسود من يومها، فخسئنا كل عام، فلا يهمهم غير سلطتهم ولو اصبحت في حدود خرطومهم هذا، المهم عندهم أن يمتليء خرطومهم حتى "يتفيلوا" أكثر، ولتجلد الحرائر بعد ذلك وليجلد الأحرار وليسجنوا. "أحي يا أمي" تصيح الفتاة وتجلد بقانون النظام العام الذي لا يعرف النظام، يجب محاربة الإنقاذ أولاً، ومحاربة هذا القانون المعيب، لم نسمع في شرع الله بأن هناك حد أو قانون للنظام العام، إنه قانون لقمع الشعب، فالشريعة كل متكامل يبدأ بالعدل وتمارس على الجميع سواء بسواء، الشريعة لنصرة الفقراء، أما جلد المساكين فهو ليس شرع الله إنه شرع الإنقاذ، وهذه السياط لا تصل "حرامية" الإنقاذ من القطط السمان أبداً. "أحي يا أمي" وهذه اللحيظات تذكرنا بأواخر أيام نظام السفاح نميري، فالليلة كالبارحة، غلاء الأسعار، ارتفاع الدولار، وزيادة على ذلك فسفحانا لا يستطيع السفر، محاصر حتى من الدول الأفريقية، بينما ذاك السفاح كان يستطيع السفر، نفس الصلف والغرور والقمع، هل ينتهوا كما أنتهى، نتمنى لهم حظ سيء ونفس المصير. فمصير الطغاة معروف ومصيرهم ومسيرهم واحد هكذا يقول التاريخ. "أحي يا أمي" تناديك الفتاة يا أمير مؤمنينا فهل تسمع ولو لمرة واحدة، فبيدك السلطة والأمر، هل تعيد الكرامة لتلك المسكينة، سوف يحاصروك بالأكاذيب كما عودوك دائما في وطن الأكاذيب وانت تطرب لتلك الأكاذيب، كلنا أكذوبة كبرى يا وطن كما قادتنا كما ممارساتنا، لابد أن تنتهي الأكذوبة يوماً ما لابد أن تنتهي يا وطن. |
صحوة ضمير
كوز وكل من ساعد أو أسكت على اهانتك .. اللهم شل أيديهم .. اللهم اذقهم الذل والهوان .. اللهم جرعهم أضعاف ما أذاقوها .. اللهم افضحهم وشهر بهم وخذهم أخذ عزيز مقتدر اللهم افضح نساءهم وبناتهم وزوجاتهم .. اللهم يا قادر يا منتقم .. اللهم انتقم منهم .. اللهم انك تعلم ولا نعلم وتقدر ولا نقدر اللهم انشر ما تعلمه عنهم .. اللهم شهّر بهم في الدنيا والآخرة .. اللهم اللهم اللهم .. _________ نعم يا تراجي عندي حمى ومغص واسهال وغمة وكتمة نفس .. ولي 48 ساعة يشهد الله ما ضقت طعم النوم منذ أن رأيت هذا الفيديو ويشهد الله جسمي برجف ما قادر اثبتو اللهم يا منتقم انتقم منهم . Quote: شكرا يا ود القريش شكرا لانسانيتك شكرا يا معتز بس الى حين لانو الجماعة كلهم جرو واااااطي شديد!! Quote: بس الى حين لانو الجماعة كلهم جرو واااااطي شديد!! لا والله ليس الى حين ولكن الى يوم الدين والله لن يسكت لساني عن الدعاء عليهم ومن الليلة ما تعتبرني مع الجماعة والله يا عمر البشير إنك لموقوف أمام يدي الله ومسؤول يوم تأتيه فردا لن يمنعك منه جيش ولا أمن ولا جعليين والله انك مسؤول يوم الحشر يوم تكون الشمس على بعد ذراع من رأسك معتز والله موقفك البطولى هذه خفف عنى كثيرا و جسد لى انسانيتك ورقة مشاعرك التى اعرفها لم تبارك الوجع اوتلتف حول الحقيقة بلكن .. امع انك شقيق احد وزراء هذه السلطة بل انك محسوب على المؤتمر الوطنى شكرا لتلك الفتاة لقد مسحت الغشاوة عن الكثيرين وابانت لهم وحشية هذا النظام ... انها بطلة قومية ____________رغم الاساءات الشحصية البذيئة جدا التي و صفتني بها في في هذا المنبر و منها وصفك لي بالمنحط كلها لموقفي الواضح ضد السفاح البشير ليس بي مغرفة شحصية بك و لم اتداخل معك في اي بوست من قبل رغم كل ما فعلته في حقي فرحت جدا بادانتك للسفاح للبشير السفاح القاتل و علية اعلن امام الجميع اغفر لك كل ما فعلت في حقي و المجد لكل الشرفاء و العار لمافيا الكيزان شكرا لكل من مر من هنا وقال في حقي هذه الكلمات الطيبات فالمبادئ لا تتجزأ فوالله الذي لا اله الا هو لو أن والدي خلف الله القريش فعل هذه الفعلة لدعوت الله عليه أن يقتص منه أرجوكم أدعو عليهم أدعو على من أهان هذه الأخت يشهد الله أنني لم اكن ارجو مدحكم بقدر رجائي ان يقتص الله من هؤلاء ال سف ل ة الذي يضحكون وهم يمرغون أنوف أسرة هذه الفتاة ي في الأرض اللهم انتقم من كل من ركّع هذه الأخت لغير الله |
اقتباس:
يقف قلمى عاجزا... فقط اقول...ليس بغريب عليك..فانت ابن بلد بحق مودتى |
بقدر ما آلمني المنظر المشين وأبكاني وهزني
إلا أنني تيقنت أن بلداً به من على شاكلة الشامخ طارق لا تهان فيه عزة ومهيرة وتاجوج لله درك يا طارق |
بالمنطق
نقطة نظام (عام)..!!! صلاح عووضة ٭ لأن الكلمة أمانة سوف نُسأل عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون، فاننا نحرص على أن لا تخط يميننا إلا ما يعلم الله صدقنا إزاءه.. ٭ ولا يهمنا بعد ذلك إن أعجبت كلماتنا هذه البعض، أو أغضبت البعض الآخر.. ٭ فما يهمنا هو أن لا نؤتى بشمالنا - حينذاك - ما خطته يميننا هذه.. ٭ وما نكتبه اليوم في مستهل كلمتنا هذه نعلم أننا مسؤولون عنه أمام الله تعالى.. ٭ وما قصدنا من هذا الذي نكتب إلا تبيان مفارقةٍ غريبة نعجب أن لا يخشى المتسببون فيها من هذا الذي نخشاه يوم يُنادى فينا سؤالاً: (لمن الملك اليوم؟!!!).. ٭ فأحد القيّمين على مرفق ذي (بأس!!) أسرّ لي يوماً بخبرٍ عجيب بتر منه خواتيمه و(معالمه) وأسماء شخوصه خشية أن تدفعنا نفسنا الأمارة بـ (بالنشر) - حسب قوله - إلى إطلاق سراحه من (سجن) التكتُّم.. ٭ ذلك السجن الذي أمر بوضعه فيه - أي الخبر - (مهاتفون!!) حتى لا يكون هنالك (تشهير) يضرّ بسمعة أحد (المحاسيب!!) ٭ والقصة (الأخلاقية!!) تلك بطلها أحد (المحاسيب!!) هؤلاء، وطالبة جامعية.. ٭ والطالبة هذه في عمر بنات لـ (القيِّم) وضعناه بدورنا في (سجن التكتُّم) إلى أن أطلقنا (سراحه) الآن عقب مشاهدتنا لفيديو (إقامة الحد) على فتاةٍ الأسبوع الماضي تطبيقاً لـ(شرع الله!!).. ٭ وشرع الله (الصحيح) إنما يُحذِّر من ترك الشريف إذا سرق وإقامة الحد على الضعيف السارق.. ٭ يُحذِّرنا من ذلك، ويُذكرنا بأمم من قبلنا هلكت لمّا فعلت الشيء نفسه.. ٭ ونحن - في سياق هذه المقارنة - لا يهمنا ما اقترفت الفتاة تلك من جريرةٍ ما دمنا نظن أن هنالك (شريفاً) تُرك دونما (حدٍّ) ولا (جلد) ولا (تشهير) رغم جريرتها المستوجبة لذلك.. ٭ لا يهمنا ذلك رغم رأينا الذي جاهرنا به من قبل - جرياً على عادتنا - تحت عنوان (بسطة الشريف وبنطال لبنى).. ٭ ثم لم نأبه بأبواب جهنم التي (انفتحت) علينا من تلقاء الذين وصفناهم قبل أيام بـ (حُرَّاس بوابة حقوق المرأة).. ٭ الذي يهمنا - من منطلق أمانة الكلمة - هو شبهة أن يكون هنالك خيار وفقوس في التعامل مع الجرائم الأخلاقية إذا ما صدقت رواية (القيِّم) ذاك.. ٭ وما يجعلنا نميل إلى تصديقها وجود (قيمين) آخرين لحظة الإسرار إلينا بها.. ٭ ثم (متواترات!!) كثرٌ؛ يُهمس ببعضها تارة ويُجهر ببعضها تارة أخرى.. ٭ فما من دخان من غير نار كما يقول المثل.. ٭ وفي الغرب - حيث لا (شريعة!!) - لا ينجو حتى رئيس الوزراء نفسه من العقاب إذا ما ضُبط في جريمة أخلاقية أو مجرد (شروع!!).. ٭ وقد رأينا ما حدث لكلنتون وبرلسكوني ورئيس اسرائيل السابق بسبب تحرشات جنسية من تلقائهم تجاها سكرتيراتهم.. ٭ مجرد تحرشات تُسمى هنا (شروعاً).. ٭ ووالي المدينة - في عهد عمر - المغيرة بن شعبة لم يُنجِه من حد الزنا إلا الإفتقار إلى شاهد رابع.. ٭ لم يقل أحد إن في حدٍّ هذا الصحابي الوالي (تشهيراً)، أو (مساساً)، أو (إنتقاصاً).. ٭ ولكن الفتاة (المسكينة) لم تجد من - أو (ما) - يشفع لها.. ٭ ثم أن تنفيذ الحد نفسه شابته شوائب تقدح في كونه تطبيقاً صحيحاً لشرع الله.. ٭ فالضرب أولاً - حسبما شاهدنا في شريط الفيديو - كان عشوائياً يصيب حتى الوجه والرأس.. ٭ ثم ثانياً رأينا كيف أن (المشرف!!) ذا ربطة العنق كان يخوِّف الفتاة من توافد الشهود - حتى (تُّسرع) - رغم أن التوافد هذا هو المطلوب متى كان الحد ذاك (شرعياً).. ٭ أما ثالثة الشوائب - ولم نقل الأثافي - فكانت ذاك الضحك (العجيب!!) من تلقاء أحد (المنفّذين) وهو يحثّ - في الوقت ذاته - حامل الكاميرا الهاتفية على التصوير.. ٭ والسماح بالتصوير هذا يعني أن لا يشهد العذاب طائفة من (الحاضرين) وحسب وإنما تشهده (طوائف) إلى ما شاء الله عبر مواقع (النت).. ٭ فهو قد أضحى (وثيقة إدانة مصورة!!) تلازم الفتاة خلال بقية حياتها حتى القبر.. ٭ وثيقة يمكن أن يشاهدها زوجها، أو أبناؤها، أو حتى أحفادها.. ٭ فأية شريعة هذه التي ترضى (سماحتها) بعقوبة (حدية) غير ذات (حدود) زمانية ومكانية.. ٭ عقوبة حدية أفضل منها - وأرحم - عقوبة الإعدام حيث الموت (مرة واحدة!!) بدلاً من الموت (ألف مرة!!) في اليوم بعدد أيام العمر.. ٭ ثم على العقوبة (الشرعية!!) هذه - (أبو كرفتة) - يتعجل الفراغ من التنفيذ حتى لا يتكاثر (الشهود) ولو كان الجلد عشوائياً.. ٭ و(المنفذ) الثاني ذاك يضحك ويحث المصور على (توثيق) العقوبة حتى (يتكاثر) الشهود إلى ما لا نهاية.. ٭ والقائمون على الأمر (يشهدون) ذلك كله دون أن تبدو عليهم خشية من يوم (المشهد) العظيم.. ٭ يوم يُنادى فينا - إجابةً على السؤال ذاك - : (لله الواحد القهار).. الصحافة |
| الساعة الآن 01:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.