اقتباس:
يا سلاااااااام يا رأفت ياخ البوست دا (شحمان شديد ) ودي من اجمل أغاني الحقيبة وبكل الأصوات الواحد بيطرب ليها ويارأفت قتل النفوس حرمان وانت أسه قتلتنا بصوت مصطفى سيد أحمد [rams]http://sudaniyat.net/up/uploading/gayed_tto.wma[/rams] فى كمان بصوت محمود عبد العزيز بس خليني أشوفها وين وأجيك العافية |
اقتباس:
الأغنيتين كانتا نقلة للكابلى ومستوى الغناء عموماً .. وكانتا نقمة على ما بعدها .. فجائت مفردات الفن الهابط .. ودون المستوى وغيرها .. فأصبح الفنانين مجبرين بتقديم ما هو أفضل .. لكن هسة أختلط الحابل بالنابل بعد حمادة بت وهناية مجروس :D:D:D مافى زول يجيب لينا ضنين الوعد وما عندى قدرة للبحيت والله .. الدنيا برد :o |
[align=center]أذكري أيام صفانا
(أم درمان سنة 1942) للشاعر محمد بشير عتيق لحن وغناء كرومه[/align][align=center] أذكرى أيام صفانا وأذكري عهد اللقا والليالي الفي حبور ****** أذكرى أيام صفانا والليالي الفيها متبادلبن وفانا اصطفينا ظروفنا والحظ إصطفانا جئنا بي كل إقتراح من حديث يشفي الجراح في مغازلـه بإنشراح القمر بي ضياه آلق والنسيم يهدينا أرواح الزهور ****** الرياض مبتهجة ضاحك أقحوانا والزهور فرحانة تستقبل أوانا رايقة يانعة وزاهية فى ثوب أرجوانا النهر لينا اقترب والطيور تنسجع طرب عاملة موسيقة قرب ونحنا صار مجلسنا عامز في مرح في نشوة في غبطة وسرور ****** كنا داخل روضة مافيش حد سوانا غير أن القمري يهتف بي هوانا من أغاريد فنه يسمعنا أسطوانة أما أرواحنا الخفاف رافلة في أثواب عفاف زي عرايس يوم زفاف والنجوم بعيون تسارق في اشتياق تنظرنا من خلف الستور ****** يا أمير الحسن يا سامي المكانة في عواطفك حبي لو فاقد مكانه أهدى لي تفاحة بس أو برتكانة فهي غير شك مرضية منها اقتبس الضيا بل أذوق طعم الحياة أنت ملهمني الأغاني أنت مصدر فني وإحساسي وشعوري[/align] |
اقتباس:
بقى شحمان بوصولك .. يلا أفتينا من السحارة .. ولا أستعين بجلكين صديق فى إنتظار محمود عبد العزيز .. بس حاسب من الجيلى وأبو محمد :D:D |
اقتباس:
على إذنك أعيد كتابة القصيدة لامن ألقاها .. هسة بغنيها السودان كله .. ننتقى لينا صوت .. بس قصتا شنو :eek [align=center]أيام صفانا محمد بشير عتيق أذكري ايام صفانا واذكري عهد اللقاء والليالي الفي حبور اذكري ايام صفانا والليالي الفيها متبادلين وفانا جينا بي كل اقتراب من حديث يشفي الجراح بي مغازلة وانشراح والقمر بي ضياهو آالق والنسيم يهدينا انفاس الزهور كنا داخل روضة مافيش حد سوانا غير ان القمري يهتف بي هوانا من اهازيج فنه يسمعنا اسطوانة اما ارواحنا الخفاف رافلة في اثواب عفاف زي عرائس يوم زفاف والنجوم بي عيون تسارق في اشتياق تنظرنا من خلف الستور الرياض مبتهجة داخل اقحوانا والزهور نديانة تستقبل اوانة زاهية يانعة ورايعة في توب ارجوانا والنهر لينا اقترب والطيور تسجع طرب عاملة موسيقة قرب انحنا صار مجلسنا عامر في طرب في قبطة في نشوة وحبور يا امير الحسن يا سامي المكانة من عواطفك حبي لو فاقد مكانة اهدي لي تفاحة بس او برتكانة فهي غير شك مرضية بيها اقتبس الضياء بل اذوق طعم الحياة انت ملهمني الاغاني وانت مصدر فني احساسي وشعوري[/align] |
اقتباس:
التحية/ عثمان الطيب |
المشاركة منقولة
يا فتاتـــــــــي الطيب محمد سعيد العباسي غناء: الطيب عبدالله في ليلة من ليالي الشتاء في ميدان الجيزة بمصر رأيتها تتهادى كغصن بان تأود، وعلى كتفيها الفراء الأبيض الجميل، وعلى صدرها الصليب – أرسلت لها قبلة مع الهواء؛ فثارت وقالت لي «اخرس يا أسود يا بربري مد رجلك على قدر لحافك» فأنشدت أقول: يا فتاتي ... ما للهَوى بَلَدُكُلُّ قّلبٍ في الحُب يَبْتَـردُ وأنَا مَا خُلِقتَ فـي وَطَـنٍالهَوى في حِمَاهُ مُضطهَـدُ فلـمَـاذا أرَاكِ ثَـائِــرةًوَعَلاَمَ السِّبَـابُ يضطـرِدُ والفراءُ الثميـن منتفـضٌكفؤادٍ يشقى بـه الجَسَـدُ ألأنَّ السَّـوَاد يغْمُـرنـيليس لي فيه يا فتـاةُ يـدُ أغريبٌ؟ .. أن تعْلَمي فأنالي دِيَارٌ فيحا ولـي بلـدُ كَمْ تَغنيـتُ بَيـنَ أرْبُعِـهلِحبيبٍ فـي ثغـرِه رَغَـدُ وَلكـمْ زَارنـي وطَوَّقنـيبذراعيـهِ فَاتـنٌ غَــرِدُ أيَّ ذَنبِ جَنيـتُ فانْدَلَعـتثورة مِنك خَانهـا الجَلَـدُ أو ذنبي في قبلةٍ خطَـرتمَع نَسيـمٍ إليـك يَتئـدُ؟ ألِهذا فالنهْـدُ مُضَّطـربٌ؟ولهـذا العيـون تَتـقِـدُ؟ ولماذا هذا الصليبُ تُـرَىبينَ نهْدَيـك راح يرْتَعِـدُ؟ خبريني ذات الفراء فقـدجَفَّ جناني وأحْدَبَ الرَّشَدُ أيَمُّـر النُميـر بـي ألِقـاًوأنـا ظـامـئٌ ولا أرِدُ؟ أو غيري هـواكِ ينهبُـهوفؤادي لدَيْـكِ مُضطهـد؟ أليَّ الهَجْر والقِلـى أبـداًولغيري الشفاهُ والجسَـدُ؟ لي كغيري يا زهرتي أمَـلٌوفؤاد يهوى ولـي كَبِـدُ لي بدنيايَ مثلمـا لهمـولِي مَاضٍ وَحَاضِـرٌ وغَـدُ فالوداعَ الـوداعَ قاتلتـيهَا أنا عن حِمـاكِ أبتعـدُ سَوفَ تنأى خُطايَ عن بَلَدٍحَجَرُ قلبُ حوائـه صَلِـدُ وسَأطوي الجراحَ فِي كبديغَائراتٍ مَـا لهـا عَـدَدُ [blur]ملاحظة: سمعت أن كاتب قصيدة "يا فتاتي" عبد المنعم عبد الحي ، ياريت لو واحد يفتي لينا في الحتة دي "القصيدة" تبع مين؟[/ |
اقتباس:
[flash1=http://sudaniyat.net/up/uploading/ya_fatati2.wma]WIDTH=400 HEIGHT=50[/flash1] |
اقتباس:
كل الناس بقولو كدا لكن المؤكد انو الحكاية حصلت للشاعر دكتور عندما كان في مصر والقصيدة نشرت تحت عنوان الي صاحبة الفراء أما من نظمها شعرا فلست متأكدا هل هو العباسي أم محمد الحسن دكتور ان لم تخني الذاكرة في الاسم.. |
اقتباس:
كسرة كمبيوترى حصل كمبيوترك .. بقيت ما بشوف الأغانى لكن بسمعم .. نزلت أغنية الطيب عبدالله (الغائب مننا) .. ياجماعة سامعنها وشايفنها ؟!!! |
http://sudaniyat.net/up/uploading/rafftt.jpg
يارافت الحق انت مستنسخ في ايران وافغانستان دا شنو دا:eek::eek::eek::D |
بالله يارفوو ده كلو يطلع منك !!سمح انت ماسودانى !!
طبعا عندى عشق عجيب مع اغانى الحقيبة ...رغم انى مابعرف معظم الفنانين ...ولا الشعراء ....بس بحب اكتب عنهم وابحث وفاتحه لى بوست بسببهم ذول هببو لى مافى .... يلا واصل وخلينا نستمتع ...وحا اجيب ليك قصائد نادرة جدا لدرجه انو عباراته محتاجه مترجم :D |
اقتباس:
ماقالو ليك الزول ده مشفر !! يابت احسن ليك تجرى لاين ....وتقيفى وراهو بتتعبى معاى ياخ looool |
اقتباس:
جريت جرى لكن جليت بى ثانية :mad: |
اقتباس:
أها أنا تانى لما تكوسينى تلقينى هنا دفعة عثمان .. ناس منتصف العمر ديل كللللهم رميت طوبتم .. غايتو إسكايبنا إزدحم حلى روحك .. وناس أمال ديل تجرى ليهم لاين بدوك رصاصة تربية سوفيتية gooodgooodgoood |
[rams]http://sudaniyat.net/up/uploading/Sm3na_com_frea_alban.rm[/rams]
[rams] http://sudaniyat.net/up/uploading/Sm...i_ma_bekmal.rm[/rams] يارافت اليك من اغانى محمود على الحاج و نقوم نتخيل القصه :D:D |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هو الشاعر الطيب محمد سعيد العباسي (يرحمه الله) الذي توفي قبل مدة ليست بالطويلة وهو والد زميلينا في الجامعة العباسي وشقيقنه هويدا ... وقد إستمعت إلى هذه القصيدة الجميلة بصوت شاعرها في كاسيت عن طريق أبنائه المذكورين ... وإسم القصيدة (ذات الفراء) وقصتها صحيحة كما ذكرها الأخ عثمان إلا أنه عكس القول ... فالقول هو : يا بربري يا أسود.[/align] |
كَان بين يدي مُنذ فترة وجيزة كتاب صدر حديثاً للأستاذ أحمد حسن الجقر بعنوان ( القِصص الحبيبة في أغاني الحقيبة ) و بالرغم من غرابة العنوان الذي يوحي بصدوره ربما على أيدي أحد الكُتاب من المملكة الزرقاء ، ألا أن للأستاذ ( محمد حسن ) دأبً دائم في التوثيق لفن الحقيبة و ربما كان لصلة النسب و لقربه من الشاعر ( عمر البنا ) عميق الأثر في ذلك .. و في كل ما وقع بين يدي من مراجعٍ لَم أجد مثل ما يقوم بتَوثيقه أستاذنا الجقر و هو يُعد من أفضل القائميين على ذلك و إن كنت أعتب عليه في كتابه هذا المرور السريع على بعض الأغاني دون التَعمق فيها قليلاً مثل أغنية ( في الضواحي ) و لا ألومهُ على ذلك فالخليل بحر يصعب غورهِ ، كما لا ينفي ذلك جودة رواياته و مدى صِحتها ، و لا أحدثكم عن باحِث مهجري حاول الخوض في مسألة التوثيق هذه فجاء كتابه فيما يقارب الخمسمائة صفحة من الركاكة بحيث لم نخرج منه و لو بمعلومة واحدة تفيد هذا الفن و تلك مسألة أخرى ! الجميل في هذا الكتاب تناوله للقَصص المصاحبة للأغاني الصادرة في ذلك الزمان و قد كان من النادر جداً كتابة أغنية دون حدث مصاحب .. و مما تَطرق له الأستاذ في هذا الكتاب أيضاً الأخطاء الشائعة في لفظ بعض المفردات في بعضاً من الأغنيات التي عاث بها المُغنين الشباب فساداً .. المُهم في الأمر أستوقفني حديث خاص للأستاذ عن أغنية لشاعرنا عبيد عبد الرحمن ( صفوة جمالك صافي ) التي تغنى بها الفنان محمد أحمد سرور .. و لهذه الأغنية في نفسي موضع خاص فأنا من أشد المعجبين بكلماتها التي تكاد تذوب رقة .. وقبل الخوض في حديث مستفيض عما أفدنا من هذا الحديث سنورد نص الأغنية كامِلاً :
[align=center][rams]http://sudaniyat.net/up/uploading/safotgamalk.wma[/rams][/align] http://sudaniyat.net/up/uploading/safotgamalk.wma صفوة جمالك صافي الماء على البلور يا نعيم صباحك خير يسعد مساك النور نور من جمالك بان لاَ نور شموس لا بدور فقت المعاك في الجيل فقت المعاك في الدور يالفي علاك بعيد و سماك سابع دور شفت الهلاك يا ملاك في هواك هلاكي بدور يا فرحة المحزون يا نفثة المصدور مرآك يزيل الهم و يمحي الأسى الفي صُدور أسمح لي أتلو سناك و الدُر يُفاخر الدَّر و يِفوح نشيدي الفيك زي نفحة الريِّف دور أنا في شقاي و لهان يالفي النعيم مغمور فرشي القِتاد يا جميل ثم إتسادي جمور يرضيني ما يرضيك و الناس أمورها أمور و محال أسيبهُ هواك إذا السماء تمور بين القلوب ميزان صنفا وزنها المعبور قلباً يميله الحب و قلباً يميل مجبور إنسان عِشق إنسان و إنسانهُ ما مخبور شخص الوفا المفقود و لفقدهُ مني صبور طرفي السهِير يا سمير للنوم يضره ضرور و عذابي لو سراك طَبعاً أكون مسرور أوعد جفوني غميض و الطيف يزورني مرور أفَرح و أقول يا ليل و أشرح و أحاكي سَرور قَد يكون من الطريف أن ترتبط كلمة ما في أذهاننا بمعنى معين لنفاجأ به في بعض الأحيان وقد جاء مُخالفاً تماماً لما في ذهننا .. و هذا ما حدث معي في مطلع هذه الأغنية ( يا نعيم صباحك خير .. يسعِد مَساك النور ) فطول هذه المدة كنت أعتقد أن هذا المقطع ما هو إلا تحية صباحية و مسائية محببة لدينا ( ينعم صباحك خير ) و ( يسعد مساك النور ) .. ولكن تورد الرواية أن ( نعيم ) و ( النور ) ما هي ألا أسماء لأثنين من أصدقاء الشاعر الأول هو ( نعيم شندي ) وهو تاجراً للأدوات المدرسية في أمدرمان .. و الثاني هو ( النور أحمد عيسى ) الذي كان يملك ايضاً دكاناً في تلك المنطقة .. و يقال أن هنالك حسناء درجت في ذهابها و إيابها إلى المدرسة على المرور أمام دكاني صاحبا الشاعر و الذي يبدو كذلك أنه قد تعود الجلوس هناك و مراقبة الفتاة التي نظم فيها هذه الأغنية الجميلة .. و بالرغم من أن الأغنية تستحق الوقوف في كل مقطع منها ألا أنه طالما كانت تستهويني ( لعبة الأسماء ) هذه أذا جاز لي التعبير بذلك لذا ادعوكم للتوقف عندها قليلا ، و لعل اول ما ورد في خاطري هو موشحة عبد الله أبن الخطيب الأندلسي عندما عمد إلى التلاعب بالأسماء و الأوصاف ( و روى النعمان عن ماء السماء .. كيف يروي مالك عن أنس ) .. ألستم معي في أن ذاك وِصف تمويهي بديع فالنعمان هنا هو ( النعمان أبن المنذر) و ليست أزهار ( شقائق النعمان) كما يبدو لنا من الوهلة الأولى و ( ماء السماء ) هو أسم والدة النعمان و لم يقصد به المطر كما قد يبدو لنا أيضاً و لكنه تلاعب بالالفاظ ليقرب لنا المعنيين ، و ما بين فن الموشحات و فن الحقيبة صلة قربى لا ريب فيها و لنا فيها حديث قادم .. وبالعودة إلى القصيدة أذا كان الشاعر قد ذكر أسماء أصدقائه في مطلع القصيدة فهو قد فعل أيضاً في نهايتها و لكن هذه المرة جاء الأسم صريحاً دون تورية ( أفرح و اقول يا ليل .. و أشرح و أحاكي سرور ) و المقصود به طبعاً هو الفنان محمد احمد سرور .. و سرور نفسه هو صاحب أكبر رصيد من الذكر في أغنيات الحقيبة و هنالك من الأغنيات ما كتب من أجله خصيصاً ( ليالي العودة نعيم و سرور .. الحج مبرور و مبروك يا سرور ) و أغنية (سايق الفيات ) التي كتبت فيه و لكن العبادي أكتفى بنعته فيها بـ (سائق الفيات) دون أن يغفل ذكر صاحبيه اللذان كانا معهما في السيارة فجاءت التورية هنا من أجمل ما ورد في أغاني سرور عندما قال ( يا زين الشباب يا طيب الأخلاق .. يا أمين الصديق و الناس على الأطلاق ) و لا يفوتنا أن ( زين العابدين و أمين ) كانا أسما صاحبا الشاعر اللذين كانا معهما في العربة .. و كذلك جاء ذكر سرور لدى الشاعر سيد عبد العزيز في أجمل أغانيه على الأطلاق ( صباحه سعادة بكل سرور .. جماله يُغني عليه سرور ) و كذلك شيخنا ود الرضي الذي كتب من أجله ( من الأسكلا و حلا ) في وداع الحسناء الخرطومية التي فارقت الديار الى جوبا مع زوجها ( شامبي أضحى بيك مسرور .. بعد المنجلا يا سرور ) و غيرها الكثير و الكثير ، و قد كان أسم سرور من الشهرة بحيث وصل به حداً كان كلمةً للسر أثناء الحرب العالمية الثانية و لكن تلك ايضاً مسألة أخرى .. عادة ورود الأسماء في القَصائد لا تقف عند شاعر أو شاعران فهي عادة واردة في ذلك الزمان بما أن الأغنية ذاتها كانت ترتبط بِحدث معين .. روى الياهو سالمون ملكا في كتابه عن اليهود في السودان ( أبناء يعقوب في بقعة المهدي ) أن من أجمل الأحداث التي شهدها في الخرطوم أبان القرن الماضي كانت أحتفالات زواج أبن رجل الأعمال السوداني ( مصطفى أبو العلا ) و يقال أن الكثير من الأغاني قد نظمت في هذا الحدث و لكن أشهرها كان أغنية ( يا ربيع في وسط الزهور .. عيش مُنعم طول الدِهور ) يالأشارة إلى أن أسم العريس كان ( ربيع ) الذي كان ألاخ الوحيد لعدد من البنات فجاء هذا الوصف البديع أيضاً بورود الأسم مع هذه التورية الجميلة فهو كالربيع و سط أخواته البنات اللاتي كن حوله كالزهور .. و لك أن تتأمل .. محمد عثمان منصور هو أسم لتاجر من أبناء أمدرمان ما وصلنا من ذكره هو ليالي الأحتفالات بزواجه أيضاً ، فهاهو حدباي أحمد عبد المطلب يقول ( يا محمد أبياتي القلال .. تاج في صدورهن و ليك هلال) .. و الخليل كذلك كانت له مشاركة في ذلك الحدث و لكن على طريقته الخاصة ( قَام محمد بشر .. هز فوق تيجانن .. سل سيفه و كَشر ) هذه الأغنية و إن كانت لها طابع أجتماعي عادي فهي أغنية سياسية من القوة و الخطورة بمكان و هذا ما عودنا عليه صاحب عزة ، مروراً بقوم نادي عنان ( صاحب الحانة ) و أتباعه و غيرها من أغاني الخليل.. و الوقوف على معاني و دلالة الأسماء قد لا يرسو بنا في مرفئ .. لذا وحتى لا يتشعب بنا الحديث أكثر من ذلك نكتفى بما ورد من نماذج مع تذوق حلاوة كلمات أغنية الشاعر ( صفوة جمالك صافي ) .. و كختام لابد منه و بما أن الحديث قد جاء عن الجمال تذكرت نادرة لفناننا الجميل صاحب الحنجرة الذهب عبد العزيز محمد داؤود وقد روى أنه قد قام بشراء مزرعة في الماضي على أمل أن تَدر عليه دخلاً وفيراً فما جاءت عليه ألا بالمتاعب .. فقال أيضاً على سبيل الدعابة و التَلاعُب بالأسماء ( أشتريت المزرعة على أمل أنو أبقى عزيز كافوري ( رجل أعمال ذائع الصيت ) فبقيت عزيز قومٍ ذُل ) .. و يا زمان هل من عودة هل ..؟!! ملاحظة : إلى المُطلعين و المُطلعات عليكم بكتاب أستاذنا ( محمد حسن الجقر ) ففيه من الفائدة و المتعة الكثير العزيز ميلاد سلام ومحبة ليك، شكراً علي هذا الموضوع الماتع، وابحث لي عذراً في الاطالة عليك، فالحديث هنا ذو شجون . |
انت كدا يامبر بقيت صاحب رأفت رسمي ومن الصفوة كمان..
|
اقتباس:
هو انا لاقيهو وين عشان أمضّع فيهو ؟ ولاقيك ات زااااتك وين ؟ |
اقتباس:
ياخ أدبك الشديد وزوقك العالي دا بشككنا فيك وأقوم أنا أخرمج ليك بوستاتك بتاعة الحوار ديك:D;)goood |
اقتباس:
ادب !! ادب شنو آ عم فتحي ؟ كل القصة انو الفي يدو الكيبورد ما بكتب روحو شقي ( قليل ادب) عندي صديق لئيم عندو مقولة دائماً ما يرددها علي مسامعي ومن غير مناسبة حتي : ( انت عارف يا مبر، أجمل شئ في الدنيا دي هو الأدب، بس الأجمل منو قلتو) ثم يضحك وكانة ساهم مع نيوتن في اكتشاف قانون الجازبية |
مبر محمود والله وجودك على البوست كان إضافة رائعة
على إنفراد كدة : شبهك وين يا النادرة حلاتك وما تحرمنا جمال جياتك |
ده شنو منال وشبارقة ومبر ضربة واحدة :eek:
جاييكم بمهلة |
اقتباس:
والله تتخيلى القصة براك .. الأغنيتين واحدة ما شغالا وواحده ما سامها .. بالله أنتى من زمن محمود على الحاج :confused: ولا ده جديد ولا الصور فى قندهار مزوة :D:D البوست ده ليكى فيه نصيب الأسد .. ما فتحى أسد جد جد gooodgoood |
اقتباس:
كدة قطعت الشك باليقين .. كان عندنا زمان أستاذ (الصايغ) دفعة الجماعة ديل فى مصر ويتخيل برضو المرحوم محى الدين فارس كان معاهم .. أستاذ الصائغ كان عنده لكنة مصرية على خفيف .. أستاذ محى الدين فارس درسنا فى الوسطى فى المدينة عرب .. يبدو كان طازة ولكنته المصرية شديدة .. مر العمر وقابلته فى الثانوى (محمد حسين) بس ما درسنى لكن لكنته خفت كتير .. صدف أستاذ الصايغ درسنا قصيدة (ممرضتى) للهادى آدم .. وكان ملازمه فى القصر العينى ورأى الممرضة .. بيقرا الشعر بطريقة ناس زمان الجهورية ديك .. وصل حتة بقول فيها الشاعر (تتهادى فى جنبات القصر) .. قام قطع وقال لينا بلكنة مصرية (والله يا أبنائى كان عندها كبرت طبا ..) :D:D تسلم على الزيارة يا شبارقة .. |
اقتباس:
الجقر بالمناسبة معرفة صبا وكان رفيق كرة قدم وعداء مشهور وعاشق للحقيبة .. وبغنى ويقيم حفلات .. يعنى ما فقط نسبه مع آل البنا العريقين فى الأدب والتراث .. يرطهم بهم صلة دم أيضاً .. الجقر كانت كنية أعتقد لقصره وسط العدائين العمالقة .. شكراً يا مبر على هذا الإثراء [flash1=http://sudaniyat.net/up/uploading/safotgamalk.wma]WIDTH=400 HEIGHT=50[/flash1] |
انت بالزات ماتستحق تدفن ياجمل ...
ما اروع من كتبو فى هذا البوست ....وما اروع من قبلهم من كتبو عنهم والله الانتيم الكافر ده مااتخيلتو بالجمال والروعه دى كلها :D سمح انت ماسودانى :eek: |
This is beautiful Forum, beautiful Sudanyat
|
| الساعة الآن 12:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.