..طلع صباح آخر وها هو ذا النهار يفاجئني بضجيجه الاعتيادي، وبضوئه المباغت الذي يدخل النور الى اعماقي غصباً عنّي، فأشعر أنّه يختلس شيئاً منّي في هذه اللحظة..أكره هذا الجانب الفضوليّ و المحرج للشمس. أريد أن أكتب عنك في العتمة قصّتي معك شريط مصورّ أخاف أن يحرقه الضوء ويلغيه، لأنك امرأة نبتت في دهاليزي السرّيّة..لأنك امرأة إمتلكتها بشرعيّة السريّة.. لا بدّ أن أكتب عنك بعد أن أسدل كل الستائر، وأغلق نوافذ غرفتي.
شكرا نبراس فهذه الاحلام لاتمل قرائتها ابدا لها مفرده غريبه ونصوص تاخذك بعيدا, ولا تستطيع قرائتها دونما التدثر بحلم |
لقد وُجِدَ الحبّ لنتحدّى به العالم لا لنتحدّى به من نحبّ، و وُجِدَ ليبني و يُجمّل و يسند، لا ليهدّ و يبشّع و يدمّر في الواقع كان يكفي كلمة واحدة. كان يكفي رنّة هاتف و صوت يباغتك يقول "إشتقتك "، " ما نسيتك "، " أحتاجك ". لكن لا هاتف يدقّ و الحبّ الذي ولد وسط شلّالات الكلمات الجميلة... يموت لأنّ كلمة واحدة تنقصه كلمة، بل دقّة، مجرد دقّة هاتفيّة، عن تحدّ بخل بها كلّ عاشق على الآخر. متناسيًا تلك الدقّة التي قد تأتيّ في أيّة لحظة لتفرقهما إلى الأبد.. دقّة الموت |
في مواجهة الحب ، كما في مواجهة الموت ، نحن متساوون . لا يفيدنا شيء : لا ثقافتنا.. لا خبرتنا.. ولا ذكاؤنا.. ولا تذاكينا . نذهب نحو الاثنين ، مجردين من كلّ الأسلحة.. ومن كل الأسئلة . " فوضى الحواس " |
| الساعة الآن 02:54 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.