سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   قصص من الدنيا؛ وبعض حكاوي...!!! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=62117)

عبدالمنعم الطيب حسن 12-08-2020 10:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير (المشاركة 552688)
إمتاااااااااااااااااااع

شكرا دكتور بابكر علي المرور
دعني احكي لك هذه الحكاية الصغيرة،،،
.........

شاب في حلتنا بغني لينا في مناسبات الحلة
وصوتو عادي لكن حافظ وبفك الحيرة
والناس بتنبسط مع الايقاعات الافريقية
الحارة....
المهم قابلته بعد سنوات ووجدته يعمل سائقا
في حافلة، وسالته ليه خليت الغنا
قال لي: الشعب السوداني ما بقدر الفن والفنانين،
في سري قلت: الشعب السوداني تطير عيشتو

عبدالمنعم الطيب حسن 13-08-2020 07:56 PM

اخر الاحزان،،،،
كل آل بشيري ومن يمهمه الامر، ومن يحزنه،،،،
غاب اليوم فجأة، محمد احمد الطيب الشيخ بشيري، ولد اخونا البتمم كيفنا، وبكمل مجلسنا، محل فرَّتْنا وونستا وضحكتنا، محمد جيلنا، حافظ قصص كبارنا وحكاويهم، وذلك لطول عشرته لجده لامه وجده لابيه،اعمامي ياخ،،،
(محمد دا انا خالو وعمو وهو القمر)،،،
ولطول عشرته لجده عم والده ووالدته، ابوي، واولادهم واحفادهم،، وهم اهل شعر وحكايات، واسياد مجالس، ولمَّات،،،
محمد ضحوك ووقور، وتقي،وسمح وبسام العشيات، لا تمل الجلوس اليه،
غادر اليوم بدون حتى من كلمة وداع،،
مسختا علينا ام قرفة ياخ، وتلك المشاوير الحنينة، وتلك الديار الفيها ريحة عقابنا وعربنا،،،،
طويل الحزن عليك يا اكتر من حبيب،

عبدالمنعم الطيب حسن 15-08-2020 02:00 PM

وهاك القصة دي من حلتنا؛

ع . ح . ر

اواخر التمانينات غادرنا في وقت متقارب ، هو الي ابوظبي ...
وانا الي مصر ؛
رجع مليان قندرانيات ،
رجعت مليان هموم ، وذلك موضوع اخر ...
يا هو زولنا القديم ذاتو ، القندرانيات دي ما سوتلو الحبة ...
فقط ذادته عطاء وكرم وانسانية ...
كلمني من اثق في حديثه ، ان الرجل دا بطل صفحتنا دي ...
رابط ماهية رسمي ، لخمس اسر من الاقارب حسبا لي واحدة واحدة ...
يوم تلاتين من الشهر ، تصل للجماعة حتى لو كان برا الحلة ...
الغريبة رمضان الفات دا كلو معاها ، ما جاب لي سيرة ...
فرحت فرحة يتيم يوم العيد ، باللبس الجديد اليوم داك كلو انا ممتن ومبسوط ، ومازلت ممتليء غبطة ...
الدنيا دي بخير ، والناس الزي ديل هم الحافظين التوازن ، وتماسك المجتمع والدنيا الان صيف جمرة ،
قحطا قمطريرا ...
حدثني اخر قال : صاحبك دا يمر بالصدفة قريبا من بيت زيد من الاهل ، يالله البيت محتاج ترميم مع الخريف القرب دا ..
بصمت ياتي البناء والبشيل الطوب ، والاسمنت ، وبكرة يتفاجى اصحاب البيت ، بالترميم النزل من السماء دا ....
الله ما كريم ...
يعاود المرضى ، ويمد يد المساعدة بشويش حتى لا يراها الاخرون ...
في صمت يمد ، ويعصر ويغادر ، وكان شيئا لم يكن وبرأة الاطفال في عينيه ،
قبل العيد يعاود الاهل ،
وقبل ذهاب بنت الجيران للجامعة والمدرسة تلقاهو قريب ،
ويطول الكلام عن خير الرجل ، وصمته ولابكلم حتى اصدقائه ،
في ناس انناس ..
صاحبنا دا كمان امانة مو وناس ، وحكاي، والنكتة في طرف لسانو ،
والشغل دا خلو ساهي ، عادي يبيت مع القندراني في الورشة ،
نسيت ان اقول : ان القندرانيات ماشة زايذة ،
الارزاق دي زي الماسورة بتاعة الموية ،
اكان فتحتها ، بتنبهل ،
ولو كمان قفلتها ، بتنحسر ،
الزول دا الليلو برا ، كما قال النور يوسف تزوج مرتين ،
وما شاء الله ،
وشيهو ملان ....

وقلبو كمان


عبدالمنعم الطيب حسن 15-08-2020 02:02 PM

شكرا جزيلا للادارة لرفع البوست اعلى في البنر؛
شكرا العمدة عكود واركان حربه الميامين
شكرا لكم كونكم حافظتوا على المكان ونكهته طوال عقود؛
وهذا وفاء نادر وصمود متناهي؛ لصاحب المكان ولعضويته وقرائه
دمتم ابدا؛
لا جاء يوم شكركم
تحياتي

عبدالمنعم الطيب حسن 16-08-2020 08:06 PM

[
(SIZE="6"]
مثل هذه البوستات تغسل شوارع الروح والقلب
مثلما تغسل الامطار نوافذنا
ورغم اننا من الجيل الذي يتهم
بانه يتمترس في الماضي
وليس بإمكانه الخروج عن هذه الدائرة من الانفصام
لكن للماضي اجنحة
احيانا يحملك عبر هذه الاجنحة لتتنفس بعمق
نتنفس عبقا وتاريخا ومكانة
انا ياسيدي مهووس بالامكنة
ويظل المكان عندي محفورا في كل خلايا الذاكرة
ويترك ندوبا وثقوبا ليس من السهل ان تنتهي
بل يعجز كل اطباء التجميل
عن إعادتها إلى ما كانت عليه
جميل جدا ان تدخل الى دهاليز البوست على هيئة رجل
وتخرج منه على هيئة كتااااب
كتااااب ملئ بشتى العلوم
والمعارف الإنسانية
حكاوي رائعة
تجعل الهواء النقي يدخل الى رئتيك بسهولة


هجمة مرتدة
يا اخي لم انس وانا طفل صغير ان امي كانت تاتي بي مساءا الى جدي
ومن ثم تاتي كل قريباتنا لنفس الجد
وكل واحدة تقول لنا جدكم حا يحكي ليكم حكاوي عشان تنوموا
والجد والله قصصه كانت تدخل بالاذن اليمنى
وتخرج باليسرى
لانها مكررة وحفظناها عن ظهر قلب
لكن الطريف في الموضوع إنه هو الذي ينام
قال عشان تنوموا قال !!!


اذكر انه حينما مات عليه الرحمة والمغفرة
كانت جيوبه منتفخة
وسعدنا ايما سعادة بالورثة التي ستغير حياتنا تماما
ولكن بعد حضور الامام
وإخراج ما في الجيب
اتضح ان ذلك يسمى (راتب الامام المهدي)!!!
يعني ما كنا نتوقعه قريشات طلع ادعية
انا لله وانا اليه راجعون
بالله شوف مدى زهد هؤلاء الناس
يموتون وفي افواههم دعاء
وفي قلوبهم دعاء
وفي جيوبهم ادعية !!!!
[/SIZE])
هذه مداخلة صديقي الاثير ابوحراز في منبر سودانيزونلاين، اسعدتني هذه المداخلة،
لاحقا ساجلب ردي عليها
تحياتي يا سادتي وسيداتي الكرام،،

عبدالمنعم الطيب حسن 17-08-2020 10:23 PM

حباب ابوحراز، حبابك الف ياخ...
نورت البوست؛ وجملته وقمرته؛ حتى انهال ضوءه
تماما تمام اكتمال الكتابة ينير اقبية الخفايا؛ وينتمي لفاكهة الفرح ياخ
(ويدهش الفصول لموسمين)
عندما رايت نور اسمك يلمع في اخر مداخلة؛ اعدت تهيئة نفسي والمكان؛
انتظرت خمس دقائق لاستيعاب الموقف؛ تماما كما فعلت بورصات العالم حال اندلاع حرب الخليج
اغلقت ابوابها نصف ساعة لاستيعاب الموقف والتطورات؛
واعددت لنفسي كاسة شاي وكترت الهبهان؛ وبعضا من هيل؛
واوقفت الدخول على المنبر من الجوال؛
وسخنت لابتوبي الموخمج؛
وقرات كتابة مرة ومرتين وتلاتة
ما حا اكضب عليك؛
كان مكتوبك اجمل تقريظ تلقيته في الاسافير منذ نحو عشرة اعوام؛
اسعدني ما اجادت به خاطرتك؛
ايما سعادة؛ ودا الكلام البخلي الزول يعضي كيبورته ونواجزه؛
وكل حاجة جواي انتعشت؛
وفرحت ايوة فرحت من القلب والخاطر صبابة...
فانت يا ابوحراز كاتبي المفضل
قرأت كل ما كتبت في المنبر؛
وعندما يلمع اسمك في اي بوست افتح البوست طوالي
وكلي ممنون بمتعة شديدة
واستمتع فعلا بالمكتوب
ولم تخذلني ابدا
ولم تخذلني مرة
انت كاتبي المفضل في المنبر؛
وانت ممن يضج المنبر بذكراهم؛ نحتفي بحضورك الوريف ونفتقدك حالما الغياب
سرا وعلانية؛
شكرا لبكري ابوبكر ان جعل لقاء الرائعين امثالكم ممكنا...
شكرا ليك ياخ
شكرا كتير والله
وانا زيك ابن الامكنة؛
اثير للمكان وما زلت اتردد على مدرستي المتوسطة في الجيلي
تلك التي فارقتها مطلع التمانينات؛
احن لبيتنا القديم؛ وتُكُلْ امي بلداياته؛
ورائحة طعامها اللذيد ما زالت تعانق فوادي؛
وشاي صباحاتا الندية وريحة النار ياخ وقطعة خبرة قليلا وحرف كسرة غالبا
احن لمناخات غرفة ابوي تلك المبتلة دوما بماء ابريقه الحريف
وريحة الارض المبلولة لتوها وطرف المصلاية
انها ريحة الوقار والصلاح والتقوى
ريحة ابوي ياخ
يوم كسرنا غرفة ابوي لنبني مكانها غرفة احدث بكيت ايوة بكيت
اذا اعدنا بناء الغرفة فمن يعيد لنا ريحة ابوي الذي يلمى المكان باريجه الفواح؛ ويفيض...
اجمل لحظاتي حياة كنت اقضيها لاحقا بعد ما اغتربتا واتفلهمتا
اجمل لحظاتي كنت اقضيها براكوبة امي
حتى ان عشة اختى تحتج على اسم الراكوبة
وتسميها استراحة هههههها
اختفت راكوبة امي مع التطورات في خريطة بيتنا
ويوم ما جيتا ولقيتا مافي انفجرت في نوبات
ما زلت احن لمكان امي وراكوبة امي ورائحة امي وقوتها وحكاويها
وخفة روحها ودمها؛
ان امي وتضحكني من جوة القلب تلك سدرة منتهاي اذن....
اذا اعدنا بناء الاستراحة؛ فمن يعيد لي امي...
ساعود لاعلق على باقي مداخلتك عزيزي
ابوحراز
وساختم هكذا فجأة لانها من الاستحالة انهاء مشاعر انسابت شلالات على الورق...
واختلطت فيها المشاعر
وايه الدنيا غير
لمة ناس في خير
او
ساعة حزن...

عبدالمنعم الطيب حسن 18-08-2020 06:26 PM

احمد اخوي،،،الرحيل المر،،
تاني قام واحد جميل من اخواني مات،
.......
يا منايا حومّي حول الحمى واستعرضينا
واصطفي
كل ّ سمح النفس بسّام العشيات الوفي
الحليم َ العف كالأنسام روحًا وسجايا
......
غادرنا قبل ساعات احمد اخوي الوسيم الفهيم، البقسم العدم، البشيل فوق الدبر والدم،
،،،،
فقدنا في ظرف شهر
رحمة احمد الطيب الشيخ بشيري
واخوها
محمد احمد الطيب ود بشيري،
ومحمود اخوي
واليوم احمد اخوي
وما نقول الا ما يرضي الرب،
وان لفراقكم لمحزنون
وانّ لفراقك يا احمد الطيب لمحزنون،،
،،،،،
قام الكي اجدد تاني وهو لم يبر بعد،

عبدالمنعم الطيب حسن 19-08-2020 05:05 PM


ابوحراز
ساواصل في طقس احتفالي بالعزيز ابوحراز..
فليمثله تضرب اكباد الكيبوردات؛ والطبل انشده...
قلت لصديقنا ذهبت لصديقنا المشترك في مدينة تبعد عن محل اقامتنا
حوالي مية كيلو؛ قلت له لقد ضربنا اكباد الابل...
قالي بالله جاب ليكم كبدة ابل هههههها قتا ليه آاااي

(Quote: هجمة مرتدة)


القصة دي حكاها لي عمنا بنفس التفاصيل...
انا ناقل امين فقط
امين زكي؛ اميين محمد امين؛ امين دنيايا...
المهم عمك قال ضرب لي اخوك فلان؛ اخوي دي جيل ورانا شديد؛ واميركي عديل كدا.
اخوي فلان ضرب لابوه انو عاوز يعرس بت سودانية ولفتاتا غزال ومقيمة مع اسرتها في ارض الاحلام يا جميل واصحى
عمنا قال لي قتا لاخوك موضوع زي دا ما بنفع بالتلفون رسل زيارة سريع؛
وجاءت الرسالة وعمنا اطمن شوية وضرب اكباد الطائرات هذه المرة واصبح مع ولدو فلان
الولد ساق ابوهو للاسرة؛ الابو قعد معاهم مسافة ساعات، من اجل التعارف
ورجع مع ولدوا قال للولد البت دي ما عاوزا ليك؛ تعال نعرس ليك بنات اعمك بالصف
اخونا دا اصر وابوهو اصر
المهم في النهاية الاب قال للولد اسمع انا ما بقعد في مجلس العرس دا
وما رضيان...
ورجع بعد فترة الحلة...
الولد عرس رغم رفض ابوهو للخطوبة ولكنه عرس
بعد خمس سنين عاشتم القصة؛ واربعة اطفال حلوين وملظلظين،
اخونا دا اتصل على ابوهو يابا ان عاوز اطلق المرة دي
الاب تاني يا ولدي موضوع موضوع زي ما بنفع بالتفون لا تتخذ اي قرار ورسل زيارة سريع
وجاءت الزيارة؛ وعمل نزل مع ولدو في البيت الذي اصبح اسري تظلله رياحين اربع اطفال متتاليين
ابوهو قالو عارف يا ولدي لو المرة دي بتصبحك بقة وبتمسيك بدقة
تتحمل بس، ديل ٤ اطفال ما عندهم ذنب،
بعد دا طلاق مافي انا ما بقعد في مجلس طلاق لم اقعد في عقده
المهم اخر كلام طلاق مافي وانا ما عافي منك لو طلقت المرة دي
......
الولد ما طلق وعادت المياه تجري بفضل حكمة الاب
والاطفال ما شاء ما زالو في حنان اسرتهم المكتملة عايشين ومبسوطين
وكمام زادو....

كان عمي الشيخ ان سمع ان فلانا طلق فلانة
يقول:
فلان دي غلطان هو
قبل ان يسمع الحيثيات؛ والدفوع والتبارير



بابكر مخير 19-08-2020 06:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن (المشاركة 552653)


.......
الكُبُرْ دا زول بدورو مافي،
..........

المشكلة أنهو واقع مرير ومصير حتمي وثقيل بشكل :mad::mad:

عبدالمنعم الطيب حسن 20-08-2020 10:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير (المشاركة 552753)
المشكلة أنهو واقع مرير ومصير حتمي وثقيل بشكل :mad::mad:

منور البوست والله يا استاذي الدكتور بابكر،
العمر يا صديقي يمشي في تضاد مع غريزة البقاء،
ياخ كلهم يتهربون للوراء، اي معرفة مع شخص لي تسمح بالمزاح، وجاءت ظروف فيها عمر يقول عمرو مثلا خمسة واربعين سنة

سنة امازحه قائلا اكيد انها خمسة واربعين سنة صافية من غير الجمع والسبت والعطلات الرسمية، ويضحك،
اعمل في مجال احيانا فيهو سؤال عن العمر، حتى لا اخرج من يتناقش معاي بريحو في حنانو، واقول ليهو مواليد كم في الاقامة، واضيف االناس مرات بتطلع شهادة تسنين اكبر من عمرا
يرفع الحرج مباشرة ويذكر عم الاقامة ويؤكد انه مكتوب غلط،
طبعا دفعتك واولاد الحلة ما بتقدر تزوغ منهم،
صاحبنا ودفعتنا ونديدنا لقيتو منقص عمرو سنتين قالا قدامي ودافع عنها وانو خشا المدرسة صغير وانو هو اصلا ما دفعتي قتا ليهو يا زول انا مواقف اتا اصغر مني بسنتين،
لكن اتا عارف وانا عارف والله عارف انو الكلام دا ما صاح، ههههها،
صاحبنا دا ما بصوم ونحن ما عندنا مشكلة لكن عامل فيها صائم، مرة صاحبنا وصاحبو عندو سكري، لقاهو بياكل في الكنيسة في بحري وخات تلفونو قدامو وموتسب، صاحبنا جاب طلب فولو وقعد وراهو ورسلو رسالة كتب فيها:
ما تكتر الشطة،،،

عبدالمنعم الطيب حسن 22-08-2020 05:59 PM


ماشين السيرة، والبص امتلأ حتى فاضت جوانبه،
صاحبنا عسمان شواكيش جاء متاخر كعادته، وما لقى مكان حتى للوقفة،
بقى رقَيِّقْ وانحشر جمب اصحابو،
والوقفة صعبة في الحتة الضيقة،
المهم قام راح قاعد فوق كرعين صاحبو عادل،
استقر وانبسط
شوية اتلفت لصاحبو عادل قائلا:
اسمع هوي اوعى يكون في ضميرك في حاجة....
ههههها

عبدالمنعم الطيب حسن 23-08-2020 10:03 PM

انور وانوار تلامذتي بدرسم خصوصي في مكة، تلاميذ لطيفين وارواحم حلوة، لا اشعر باي ملل في حصتم،
مرة انوار والدتها ندهت ليها واعطتها، كيك
للاستاذ الذي هو حضرتي،
البنية اللطيفة جابت الكيكة وختتا، وقالت لي يا استاذ
امي كريمة، تجيبلك الشاي والقهوة والتمر والكيك،
دا من غير الفلوس يا استاذ،
حكيت القصة دي لصاحبنا العريس لتوه وعروسته الجميلة،
وقمنا بعد فترة عزمناهم عشا وبعد العشاء والونسة قالوا ماشين،
اصرينا ان يمطو السهرة زيادة، كعادة السودانيين،،
فقالت العروس: والله عندي عدة مردومة، ومكوة غيار الراجل دا،
وصمت فترة واضافت ضاحكة:
دا من غير الفلوس يا استاذ...

فتح العليم الإمام 24-08-2020 06:14 AM

تحياتى منعم وصيوفك هنا
ياخى بوست جميل جمال ذاتك وذكريات ممتعة لزمن جميل لن يعود .
كرونا طلعت حاجات جميلة منك.
ومبروك اللابتوب واكيد العيال حفظهم الله ما حا اريحوك فيه .
كن بخير وعافية

عبدالمنعم الطيب حسن 24-08-2020 10:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتح العليم الإمام (المشاركة 552809)
تحياتى منعم وصيوفك هنا
ياخى بوست جميل جمال ذاتك وذكريات ممتعة لزمن جميل لن يعود .
كرونا طلعت حاجات جميلة منك.
ومبروك اللابتوب واكيد العيال حفظهم الله ما حا اريحوك فيه .
كن بخير وعافية

فتح العليم؛ يا امريكا؛ اشواق اشواق يارجل... تصدق كل يوم في طريق العودة من المكتب؛
اتي من قلب شارع الستين متجه عند دوار الكويت غربا؛ ووجهي اذن استوب معهد الادارة؛
مستشفى عبيد، انعطف يسارا نحو شارع الجامعة يقابلني بيتكم الاليف على يمين؛ وما زال صاحبي نصار الحاج
في ذات البناية كما بقول اهل الامارات؛ غالبا ما اتوقف في اول بقالة جنوب منزلكم العامر؛
اتزود ببعض بسكويتات؛ وماءا؛ واشتري عصيرات وشيبسات للطيوبي واخوانه؛
مرة قابلت محمد ولد صاحبنا نصار الحاج، ومرة مشينا زيارة لاسرة بنت من ودرملي تسكن في نفس بنايتكم؛
توفي زوجها وترك لها اطفال صغار؛ له الرحمة
انت كيف يا صديقي مع امريكا والكرونات وصاحبنا ترامب؛ ترامب الفسل...
لا شك ان امريكا حلوة تحياتي لاولادك الشباب؛ ولكل الاحباب بطرفكم؛
هنا نحن نعد العدة للعودة للوطن؛ لقد شبعنا غربة؛ يا صديقي
امنياتي ان نتقابل في الجزيرة الخضراء...
ياخ انا بحب الجزيرة سرا وعلانية؛ الله عالم...
وطبعا كلنا بنحب السودان واهلو؛
وكلنا نحلم بالرجوع؛ اي مغترب يحلم بالرجوع...
صاحبي عاطف بعد ربع قرن في امريكا رجع السودان واشترى بيت في الحاجي يوسف؛
وبوكسي وصاريوما في بحري ويومين في فارس الكتاب؛
الغريبة ولده الكبير ارتبط بالسودان وقال ما راجع ذاتو؛
صاحبي رجع امريكا لاخلاء اطرافه وسيعود بمن تيسر من الاسرة؛
هوي يا عليم طولت عليك ياخ؛
والله شوق الشوق ياخ؛

عبدالمنعم الطيب حسن 26-08-2020 06:55 PM


ولدين شباب من الاعراب اهلنا، ويبدو انهما متخاصمان،،،
قاعدين مع شلة بنتونس في مناسبة،
وكان الجو بشائر خريف... وقبايل عيد
فتمنى احد الولدين الاعراب مية كبش
سمين يبيعهم في العيد القرب دا ويركب طوالي
بكس ٨١
العرابي التاني قال: ان شاء الله ربنا يديني مية مرفعين
جعانات شديد، ياكلن المية خروف القبل شوية ديل
كل ذئب يقوم بكبشو،،
الاعرابي التاني زعل يا حاسد يا راصد
والشكلة دورت،
حجزناهم وما زلنا نضحك
هههههها،


الساعة الآن 01:40 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.