اقتباس:
فال الله ولا فالك ياخ..:mad: |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif عمنا جعفر بدري..!! الرجل الموسوعي.. وسماحتك (برواية أخري) أثق في رواتها.ياللسعادة. لم ألقْ عصاي قط..فما كنتُ أعلم أنَه يوم الزينة.. وعصاي جعلتها مزلاج بابي وكتبت ألا مآرب لي أُخري فيها.. فغافلني السَحرة بسحرهم.. ثم ولم يوقد القلبُ لي علي طين الإقدام صرحاً لسماء فراشي لعلي أطلع اليها.. فهل ستعذبني الايام القادمات نكال إندهاشتي الاولي بفراشي وإنغلاقي الأخير علي موقد الذكري...؟؟ فقراء لا نملك سوي الذكريات.. فقراء مولاي إلا من التسفار علي صهوات الأحلام.. فقراء مولاي إلا من التغني والنشيج.. أقيس الفم بودعة.. ألقي الودع واسع أقيس اليل بشعرو.. القي الفرق شاسع.. والفرقُ شاسعٌ مابين ليل يضيء وآخر يدلهم عليك فيؤجج كل مسادير البكاء في صحاري قلبٍ مهمبتةٌ أمنياته بقطاع طريق الأسي.. شكراً كثيراً عمنا جعفر بدري علي تشريفك عرْضة التداعي.. فعرضتُك تسرق النظرات وتسوق الجميع لسبيل التمني أن ليت لنا ما أُوتي جعفر بدري . و.. ليت لنا بعض سماحك.. شكرا عمي الجميل السمح. عزيزى رشيد تحياتى إن من يأتى إليك ... كمن ... يجالس روضة إذن فلتبقى على عصاك ... مزلاجا لبابك ... و تصكـّه جيدا حتى لا ينسرب منه ... حاف مثلى ... للبحث عن ... ( نعال الدوش ) و من الناس ... بكل تأكيد ... من لهم في العصا ... مآرب أخرى فهذا ... أبو عثمان جقود أول ما تشـــوف شلاّخه تلقى (عصاك ) تمعّن فيها .. لى غيره النظر يعصـــاك تتـــباله ســــنونك تضطرب تتــــــصاك و تترك لى هـــداية والـــدك الوصّـــاك و ما هى إلا لحظات ... حتى يسارع إليه صديقه محمد على بدرى ... مؤيدا حـــس يا قلبى لى نمـّات جقود خاصّاك فوق ســـت الحسن أم ورورا رصـــّاك زى ما قال متين قـــدّامه تلقى عصـاك تتناعس جـــفونه مغريده و بــاصــّــاك و بالمناسبة ( الورور ) هو الطبنجة ... أو المسدس أما ... عبد الرحمن خالد ( أبو الروس ) ... فله رأى مغاير حيث يقول قال ليك الغـرام أثــــبت وخذ حصّــاك هذا شىء يســـــير من اللحم مصــّـاك لو كان اعتراك و فى القلـــــب قصّاك قل سر تعتريك ما بتفضى تلقى عصاك إنهم ... اهل الوجد ... ممن أسّسوا لغناء جميل ... أسميناه ( الحقيبة ) و ما زلنا ... نحتقبه ... خلفنا ... زادا لسفرنا الطويل على ظهر دابّة ... أو ... فراشة !! |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعفر بدرى http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif اقتباس:
مشاركة حلوة ياعمنا جعفر لك كل التحايا وفي انتظارك دوما |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعفر بدرى http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif مشاركة حلوة ياعمنا جعفر لك كل التحايا وفي انتظارك دوما جيجى ست الحروف الرزاز كل التقدير للمتابعة ... و التعليق ... و الحافز |
اقتباس:
ومن تأتي أنت إليه فكأنما أوتي من السعادة مقدار ما يكفي ليخرج للجميع صائحاً (وجدتها..وجدتها) أي السعادة. سعدت جداً بمقاربة عصاي وعِصيَهم أولئك السمحين الضاجين بالبلاغة والبيان المحبَب بفعل إستحالة تكراره. شكراً عميد المحبة جعفر بدري علي الكلام السمح كما قالت السمحة جيجي.. وفي انتظار مقدمك دوما المتوشح بالمحبة. |
سلامات يا صديق التراب..
قاليك : مالي بهواك و كتر همي و انت عارف الشوق بجري في دمي و تم الباقي .. |
يتم تصنيف الكتابة عندي كما أصنف الجكس
والحق أقول بتعجبني كتابتك البتشبه الجكس الزي أبو الدنان حيث الأخلاق عالية والبيت بعيد والأخلاق العالية مراد بها الصدر النافر والبيت البعيد مراد به الدفار الوثير :p :p :p يسعد مساك يا الرشيد ياخ |
آمنت بالله الذى طوع القلم فى يدك
آمنت بذات الرداء الاسود |
اليوم رايتها
قد تكون ملامحها او شكلها بعيد عن فراشتك لكنها كانت ترتدي الاسود و تتراقص على انغام البلابل مقطع يوتيوب شاهدته و تذكرت فراشتك و تذكرتك اتمناك بخير رشيدنا |
اقتباس:
وأراك تعرف جيَداً كيف تفتح البيبان والطاقة.. وتمسح الدَمعة الحرَاقة.. ياعديل يازين.. يديك العافية ياحبَوب.. وما أوصيك.. خليك قريب. |
اقتباس:
أي والله.. قلت لي الأخلاق العالية...؟؟ اللهم جمَل النساء بالأخلاق..وأسكنهن بيوتا من البعد بمكان.. غايتو ماقادر اتخيَلك وانت بتكتب.. شكلك حيكون كدة... صاح..؟؟؟ تسلم ياخي..تسلم. وعبرك خليني اعتذر للناس الهنا ديل كلهم .. علي تأخير التداخل والرد عليكم.. يبدو اني كنت بعيد حينها.. |
اقتباس:
الأنثي المغايرة لوناً ونكهةً ورائحة.. الأنثي التي تحتفي بالمفردة أيَما احتفاء.. وتنفخ روحها علي أجنَة الكلام.. الكلام الذي حبلت به اللغة زمنا.. وحملته وهْناً علي وهْن.. شكراً يا اشراقة علي الحضور. ممتنٌ أنا لكِِ |
اقتباس:
ياسلام يانبراس.. عجب شديد متواصل..عدتي بي زمنا رغم مابه من خيبة إلا أنَه كان جميلا.. ذات الرداء الأسود.. تُري أين هي الآن.. و.. شايفك علي خطي فيصل سعد.. في اختيار المواقيت الزمانية المناسبة للعودة للوراء قليلا.. جميل البوست ده ياخي.. عاجبني والله.. |
لم أرض منك لشيئين:
- انتهاء الكلام. - عدم خروجك سوى بِسواك. وسواك أعلاه هو الغريق الذي ألقى بقشته إلى العراء وطفق يمشي متناثراً في حناياك... . . . ممتنٌ لي لأني كنت سابعكم سؤال وإجابة: ما سر ارتباط (الطبيب) بالفراش و منتصف الأشياء؟ الأولى تخصك والثانية لجارة جارتك المشاغبة (ولا تسألني عن ذلك..!!) فهل اخطأت؟ محبتي |
اقتباس:
الفراش رمزية الجمال خفيف الملامسة..الجمال عميق الإيجاع.. الجمال المتدفق آخر الليل..المنثال أحاسيساً تنضج علي دفء الأحلام التي تزور زيارةً ثم تزْوَرَُ ازوِراراً. الفراش.. الجمالُ الآخذ من الذكري طيوفاً باقية بقاء القلب..المستحيلُ غمامة بيضاء..أنهار موسيقي..شفقاً..سحاباً ومطر. الفراش: حكايا تعبر ليالي الروح..ضوءاً يمرعلي غيابة الذاكرة ..يتورَد.. ينشطر نصفين.. نصفٌ تحاصره والآخر تحصره..ومابين الحصار والحصْر تتحرَك أنت كـ كُل.. كتاريخ لا يقبل التجزأة ولا يستهلك ذاته بذاته.. الفراش: إبتسامةٌ تُطوقك وتلتف عليك لتتجلي أنت وتتعرَي معها في مجد الأشياء.. الفراش: أنثي تجيد الغناء والرقص تضمها إليك..تنصهران علي كيمياء اللحون.. تدخلها وتدخلك وتتداخلان معاً في تلافيف الموسيقي وفجر الإيقاع الفرح.. ترقصان وترقصان دراويش في حلبة العالم ثم تسقطان بذوراً علي أرض الإنتشاء وتنبتان زهرة..بل زهرتين تفوحان مع ريح الروائح..بجوار الياسمين..شمال القرنفل.. غربي الرَيحان ..تماما بمحاذاة النرجس عن يمينه. الفراش: أنثي موغلة في طفولتها..طفولة مُفعمة بالعذوبة..دفئا خفيفاً.. فرحةً بيضاء.. عينان تعرفان كيف تبتديء الحكاية..ووجه تقرأ فيه كلَ تضاريس القلب وأحوال المُناخ..ناهدٌ صدرُ الليل بها..كاعبٌ قمرُ الليالي بصدرها..شامخةٌ أحلامها كمئذنة لايطولها سوي الدعاء. الفراش: كل الفراش..اذا ما رفرف حول نار القلب ليتعرَي من عبء الألوان. أمَا بعد.. منتصف الأشياء هو عجز الإنسان الدائم عن الإكتمال..هو اكتمال فكرة العجز تلك.. هو انتصاف المسافة بين التقدم خطوة بفعل الأمنيات.. والتأخر خطوتين بفعل الخوف من حرقان ماتؤول اليه ذات تلك الأمنيات.. ومابين التقدم خطوة والتأخر ضعفها..مجرد مسافة تشبه التماع البرق وانطفائه..والبرق لاينير الطرقات ولكنه فقط يغازل طفولة الغيمات المتبرجة في مساءات الفصول. وذلك محض افتراض. ثم.. فيما يخص تساؤلك المبذول علي آخر السطور.. أُجيبك بأنك لم تخطيء.. فالحروف الصائبة هي التي ترغمنا علي الإستجابة لتصديقها. وها أنا أستجيب.. فهل أنا مخطيء..؟؟ تحياتي..ممهورة بتواقيع الوداد. شكرا بلة. |
| الساعة الآن 07:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.