اقتباس:
صاحبي شغال هنا طباخ قريت ليه مداخلتك قال لي اها جبت لينا الكلام ساي :p غايتون طعامة ايدينن دي ما بعرفا لكن مرات خلقتن طاعمة :D |
عليكم الله يا جماعة رايكم شنو في المقال دا؟:
http://www.sudanile.com/2008-05-19-1...-15-37-43.html بروفسور معز يا أخي حيرتنا! |
اقتباس:
المثلية الموجودة في أمريكا دي سببها غياب الأب! كدي عليك الله أنزل الشارع في مدينتك القاعد فيها دي، و أول زول تلاقيهو قول ليهو نوع كلامك المطلوق ساي دا، شوف يقول ليك شنو؟ |
سلامات يا ود مصطفى و عساك بالف خير .. و بالله عليك
لو صادفت الباش ود الطاهر رائقا و صافي المزاج اسأله عن الاشول و حاج خالد و ود اب حيدر و تفاصيل الهمدرة و الجلاليب المشدرة :D:D و ارقد عافية .. |
اقتباس:
بديك تلفون تفهمني، طبعن لو تعذر ياني الضارب للأستاذ دكتور المعز.. ولا أقول ليك أنا أصلي "مروس" :rolleyes: الإتصال بيهو... ماهو لعكس الريح رئيس وما "رويس" ;););) ثالوا واحد تقلد منصب كبييييير في حيكومة، جاهو واحد ممن كانو "يرهبونه" وبدا في تقديم لستة من الطلبات بدء من وظيفة ووصولا لي وكيل وزارة.. صاحب المنصب، إنتفض وإشتاطا غيظا وقال لي "دآك".. يها حقت زمان ديكي عايز تستلمني بيها، أطلع ولا بنادي الحراس يرموك في السجن... وبعض البين أقواس،، اللبيب بالإشارة يفهم :mad: إيكا أعني يا من نبهتني لهذا البوست :eek::eek::eek: :cool::cool: |
اقتباس:
الرغبة في الانتحار عرض لمرض نفسي وليست هي المرض في حد ذاته، وقد تمت البرهنة على انها يمكن علاجها بعلاج المرض الذي يتسبب فيها، والقائمة التي ذكرتها هم مرضى كان يمكن علاجهم من الاحباط والاكتئاب بوسائل معروفة، وبقية المنتحرين الذين يستعصي علاجهم سينتحرون كان هناك قانون يعاقب على الانتحار ام لم يكن. لم يثبت الي الان ان المثلية مرض او عرض لمرض كما كرر لك بابكر عباس مرارا. |
اقتباس:
برضو كلامك الفوق دا على إطلاقو كده ما بخارج. المثلية في وجه من وجوهها (مرض نفسي)، وعلى إمتداد العالم هنالك بعض المثليين يخضعون لعلاجات نفسية قد تشفيهم وقد لا. المثلية خشم بيوت يا شهاب ولا يجوز إنتخاب إفتراض معرفي واحد من جملة إفتراضاتها الكثيرة ومن ثمه محاكمة كل حالاتها به يقول أهل الإختصاص إن المثلية في وجه من وجوهها لا تختلف كثيراً عن "الإستمناء" (!!؟) |
اقتباس:
هذه التسمية للمثلية تجاوزها الناس منذ زمن بعيد، حين علموا ان المثلية ليست شذوذا عن الطبيعة، إلا اذا تبنيت وجهة نظر وجدي الضيقة التي تحصر الجنس في وظيفة واحدة وهي الانجاب، وهو امر معيب جدا بشأن وظائف الجنس، فغريزة الانجاب وتربية الاطفال غريزة منفصلة عن الجنس يسعى لها الانسان حتى وإن لم يتمكن من الوصول اليها عن الطريق الشائع - الجنس الثنائي اعني - بسبب علة بايولوجية ما. لقد قلت هذا الكلام قبلا يا مبر، اذا كان مبررك للمطالبة بتجريم الجنس المثلي هو ان الانجاب لا يكون نتيجة له، فأغلب الجنس الثنائي كذلك. هل تستطيع تجريم ممارسة الجنس للمصابين بالعقم؟ بالمناسبة هم اقلية ايضا، فهل ستسمح لنفسك بتسميتهم بالشواذ؟ في تقديري يا مبر انك لن تجد شيئا يمنعك من الاعتراف بان المثليين لهم الحق في ممارسة ما يجدونه مناسب فيما يخص الجنس سوى القرف من هذه العملية، وهذا امر يخصك. اقتباس:
وهل يقاس رضى المجتمع وسعادته بشيء غير رضى افراده وسعادتهم؟ انت تصر على معاملة المجتم كنظير او مقابل للفرد، وهذا امر ليس سليم، فالمجتمع السعيد هو المجتمع الذي يتمتع افراده بأعلى قدر ممكن من السعادة، وقد امنت سابقا على ان التجربة هي التي برهنت هذا وليست التنظيرات.. هناك مؤشرات اجتماعية تحدد مقدار السعادة في اي مجتمع، وهذه المؤشرات صارت مضبوطة بشكل علمي في الاونة الاخيرة، فصار هناك ما يعرف ب Gross national happiness وهي مجموعة من المؤشرات تعمل مع بعضها على تحديد معدلات السعادة في اي مجتمع، وهذه السعادة تنعكس مباشرة على الامن والانتاج والتحصيل العلمي وتقدم المجتمع بشكل مباشر، وكل هذه تجارب، وأكرر تجارب يا مبر وليست مجرد شعارات وتنظيرات وتهويمات في عوالم رومانسية. المشكلة الثانية التي تجعل الناس لا يتقبلون الاخر المختلف عنهم هي قلة ثقتهم في انفسهم والتي تنعكس بشكل مباشر على شكل سلوك يعادي اي شيء لا يشبه سلوك الشخص المعني، فهو يخشى ان يمارس ما يقرف منه ويبرز خشيته هذه في شكل خوف على المجتمع، مما يوقعهم في التناقض واعتلال التفكير، قلة الثقة هذه سببها التربية المنغلقة وانماط التفكير المليئة بالخطوط الحمراء دون تأمل في ماهية هذه الخطوط وطبيعتها. فتجد المتشدد دينيا يحجر على الاخرين الحق في ان يكونوا مختلفين عنه في الديانة، ومبرره في هذا هو خشيته من ان ينتشر الكفر والضلال في المجتمع - من وجهة نظره طبعا -وإذا سألته عن دينه يقول لك انه الحق بعينه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا خلفه ولا يستطيع شخص زحزحته قيد انملة من موقفه الفكري لانه قوي الحجة والمنطق وواضح بذاته، وهذا تناقض ما بعده تناقض. ونفس الشيء في المثلية، فالناس تخشى ان تنتشر المثلية في المجتمع ويتحول الناس لمثليين لمجرد خروجها للعلن والاعتراف بها، هذه الخشية لا يوجد مجال لتفسيرها سوى في سياق الثقة في النفس التي تحدثت عنها سابقا، فنسبة المثليين بين البشر لم تزداد ولم تتغيير، اعلن عن الممارسة واعترف بها ام لم يعلن عنها، فالمثيلة ميول ليس الا، وليس من الحكمة تحميلها اكثر مما لا تحتمل. الحاجر بين البشر وبين المثلية هو حاجز نفسي غير مبرر بمنطق، ذات هذا الحاجز يجعل المسلمين لا يطلقون على اولادهم اسم لوط، رغم انه نبي كريم حسب المعتقد الاسلامي، ورغم انه نبي والناس تتسمى بسماء الانبياء تيمنا، فأنك لن تجد احدا سيجرؤ على التيمن بأسم نبي الله لوط عليه السلام!. |
أها يا شهاب اهو مبر (كعادته) يخطف مننا الكلام ويصيغو بطريقة حريفة ويخلينا متمحنين
المثلية في اغلبها هي عرض لحوادث حصلت للمثلي ، ولم تكن علاقة طبيعية ولد عليها الانسان وفطر بها الهرمونات وما ادراك ما الهرمونات تعتبر حالات نادرة وتدخل في صياغ (حالات شاذة) ولا يمكن تبني عليها فرضية ان المثلية علاقة طبيعية ولو جينا للأسباب الحقيقية وراء المثلية بنلقاها كما ورد ذكرها في ويكيبيديا: اقتباس:
مما يثبت لنا أن الميول المثلية ليست طبيعية مولودة مع الانسان المثلي وانما تحدث نتيجة لحوادث عرضية للمثلي بعدين بالجد كدة يا شهاب ضحكتني في تبريرك للانتحار حالة كونه حالات عرضية لمرض نفسي واصرارك العجيب على طبيعية الميولات المثلية طيب ممكن تذكر لينا اسباب تأكد (طبيعة) الميولات المثلية؟ |
اقتباس:
من خشوم المثلية الكثيرة البتتكلم عنهم ديل، هل هناك نوع من المثلية لا يعتبر مرضا؟ و بالتالي لا يجدي معه العلاج؟ |
اقتباس:
حصرت ذلك لاني رددت الجنس إلى اصله في الوجود اسي يا شهاب الجنس عند الحيوانات موجود لي شنو؟! |
اقتباس:
وبالتالي يجوا الناس يورجغوا بيها انها حرية شخصية |
مبر و وجدي
رايكم شنو في الكلام دا، المقتبس من مقال لبروفسور المعز بخيت: اقتباس:
|
اقتباس:
أرجو أن تعرّف لي هؤلا (الناس) ومن ثمّه قم بتنويري كيف (علموا) وأخيراً أرفدني بعلمهم هذا..! يا سيدي في هذه الدنيا يولد بعض الناس بستّه أصابع في أيديهم أو أرجلهم، وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال إنهم مرضى، ولكنه يعني إن عدد أصابعهم غير "طبيعي" و "شاذ" ثمّ أراك يا شهاب في بقيّة أحاديثك تستنسخ من أحاديثي ما تشاء من الرؤى ومن ثمه تحاكمها.. أولاً ليست لدي مشكلة مع "المثليين" ولا مع القوانين التي تحمي حقوقهم، بل أنا مؤيد لهذه القوانين وأراها خطوة مهمّة في سبيل معالجة وحصر بعضاً من تفلتاتهم التي أرهقت المجتمعات كثيراً... فأغلب المثليين هم في تلك المجتمعات "مسجلين خطر" وذلك وفقاً لجرائم الإعتداء والتحرش الجنسي على الأطفال بما في ذلك أطفالهم. كلامك الأخر عن الجنس وما أدراك ما الجنس فدا كلام ساي ولا يخدم موضوعي.. هل تعلم إن هنالك بعض المثليين لا يرتكبون فعل اللواط؟ وهل تعلم إن بعضاً ممن يرتكبون فعل اللواط ليسوا مثلييين؟ |
اقتباس:
سلامات وجدي النقاط التي اثرتها وردت في ويكيبيديا، وقد تم الكتابة عليها بشكل واضح انها بحاجة الي مصدر، حيث لا يوجد مصدر لهذا الكلام، وكما تعلم ان الويكيبيدا يستطيع اي شخص تحريرها، ولان قيمة اي مقال في ويكيبيديا تنبع من قيمة المصادر الملحقة به، فمثل هذا الكلام الذي بلا مصادر هو لا قيمة له. الاجدى ان نقرأ كلام الختصين الذين اجروا الدراسات والتاجرب حول هذا الموضوع، مثل الجمعية الامريكية للطب النفسي، والجمعية الملكية البريطانية، وجامعة حيدر اباد في الهند، وكلية الطب النفسي في جامعة بورت اليزابيث في جنوب افريقيا...وعشرات بل المئات من الابحاث العلمية الرصينة المضبوطة بضوابط العلم، برهنت على ان المثلية ليست مرضا يمكن علاجه بالطرق العلاجية النفسية المعروفة. انتم فقط لا ترغبون في رؤية المثليين يخرجون الي العلن ويقولون نحن مثليون، هذه هي مشكلتكم الوحيدة، وهي حقا مشكلتكم انتم. |
| الساعة الآن 05:38 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.