اقتباس:
|
اقتباس:
التانية يا حافظ معقولة مش برضو الطفل الفيها من الهامش؟!!!! معقولة ياخ والاولى شوف ليها صرفة, او حاول توضح الصورة اكتر يمكن يطلعو قرايب |
بابكر عباس بدأت أشك أن لك عاطفة يا صديق
عندك يا زول؟ هاك المرح دة ياخ السجود لغير الله مذلة والطفل سجد |
اقتباس:
عرفت انك لم تفهمنى تمامآ فى البدء.... منتظر رنتك ياصاحب .. |
النبي خضر يا صديق المنافي و الوطن كيفك ما عارف تدعيات الصورة وصلت بيكم وين -لكن انت عارف كتاباتك بتذكرني بطريقة ما -علاقتي بغناء مصطفي و هي إنو لامن اكون ألقي الدنيا ضاقت بي بسمعها عشان تضيق زيادة ! و في النهاية بصل اني قاعد اسمع لمناحة ما غُني ! ولا مفر ! و عموما اذا وهاد شايلة معاك الصبر ما اظن ان استطع معك صبرا و ربما تصويرك للغلام كان اغتيالا في الاصل لحكمة تعلمها انت ولا اعلمها ! محبتي و تحياتي لضيوفك -- ------ اعتبرني كما سيدنا موسي ياخ !! |
اقتباس:
جيبي لي أي مداخلة من البوست دا أو بوست الهامش، أكون أنا حددت فيها الهامش على أساس عرقي. |
اقتباس:
الجمّـــــــــــــــــام .. تتسع الرؤية وتضيق بقدر عشقك للحياة .. ويقترب الحدث منك ويبتعد بقدر معايشتك له .. أعادتنى هذه الصورة الى أيام القرية وعبث الطفولة .. وما كان فى الخاطر حينها ماسلو وهرمه ولا الهامش ولذعاته .. كنا نرتوى من تلكم ( الجمامات ) .. ماءً وعشقاً وحياة .. كنا ـ ومازلنا ـ أبناء الهامش , به نصول وبه نجول وبه نفاخر .. ـــــــــــــ فى تتبعى لمسار هذه البوست شعرت بشئ من الإرباك .. ولعل ذلك يعود الى إيمانى بأن تجييش المشاعر وتوجيهها نحو غاية نبيلة أمر محمود وأن لفت النظر الى معاناةٍ ما وتسليط الضوء على غبنٍ واقع من اعمال المرهفين الواعين لدورهم فى الحياة .. وهذا لعمرى ما أبدع فيه أخ خضر وهو ـ ككل الرائعين ـ يقرأ مكامن الوجع ويلمس بحرفه وكاميرته مواطن الالم .. مسار البوست الإفتراضى لاقى ممانعة ( وردية) من صديقنا الجيلى ومساندة ( مستحقة ) من الجميلة وهاد .. وقادا محاولة لإعادة توجيهه , بالرغم من كونها لا تتناقض فى الأساس مع فكرة البوست الرئيسة أو كان بالإمكان سيرها فى موازاته أو نهوضها كمفهوم مستقل فى طرحٍ موازى .. ويزيد الأمر إرباكاً موقف خضر الذى بدأ مدافعاً عن فكرته وأنتهى متفهماً لعدم ملائمتها لواقع الحال .. هذا الإرباك جعل منا نحن بقية المتداخلين مجرد ( كومبارس ) فى نقاش لم يستكمل حلقاته عبر هذا المفترع .. ــــــــــ أرتِقوا فهمنا الذى قصر عن إدراك ( العوَر ) فى قرائتنا لصورة خضر الأولى .. ينوبكم ثواب |
هممت بإستدعائك يا النور لشئ في نفسي ـ الآن أقولها بكل صراحة القول ما قاله النور ـ دمت
|
اقتباس:
صباح الخير يا سعادتك ان كان ذلك كذلك فدعني أتحسس رؤيتي التي أبت أن تتسع لتجد في هذا (السجود المحزن) ماءً وعشقا وحياة .. بل لازلت أجده بؤساً وقلة حيلة وانعداما للتنمية .. التنمية التي لا تستنكف أن توفر لهذا الطفل ولمحيطه ماءً صحياً كغيرهم من الناس .. وكلنا نعلم أن أقاصي الغرب في بلدي ظلت المياه الصحية مشكلة أقدم من الانقاذ بدون شك .. لكنها لم تجد الاهتمام الكافي منهم ولا من الذين سبقوهم ..!! ان المرح وعبث الطفولة ان كان شرابا مثل الذي في هذه الصورة ففي ظني ذاك مرحٌ مهلك وطفولة لم تجد من يرعاها فيهئ لها أبواباً شتى تتضمن كثيرا من المعينات للهو ليس من بينها - بحسب اعتقادي- أن تشرب من الأرض هكذا كما تشرب الهوام .. !! لك تحياتي |
اقتباس:
سأعتبر مداخلتك هذه فاتحة شهية لمواصة الحوار , وسأكتب مايتخاطر الى بشكل صرف ودون تنقيح, ففى مداخلتك كم من التناقاضات لايختص بك وحدك , بل نمضى به جميعآ فرحين ..(وأسمح لى بتعريفك فى ضمير المخاطب لتقريب الرؤى) تؤكد فى بداية مداخلتك أن هرم ماسلو أو توقعاتك للحياة للحياة لم تكن مكتملة , اذا انك كنت تتعايش مع ماتظنه كل المتاح لك (كطفل), وهكذا مضيت تفرح , وفى عمرك ذلك أنت لاتمتلك القدرة على اجراء المقاربات لفرز الأشياء بل تتعامل مع محيطك بحسب حوجتك كطفل , فأنت تشرب وتنام وتخرج بالطريقة المحددة لك , وليس لك من رأى محسوب فى العالم الذى حولك .. لهذا فهى تبقى مجرد استراجاعات لطعم خاص وذاتى لفترة حياتية معينة ..وهى ميزة لكل الطفولات على وجه الأرض .. أضف الى ذلك أنك الآن قمت باسقاط الحنين داخلها , فتحولت لحظة الحرمان من حق أساسى الى مجموعة من المشاعر والفقدان للأمكنة والناس والطقس وشكل حياة ما فى زمن ما.. حنين لأشياء تفتقدها دون تفكيك لها .. ويمكنك ملاحظة خطاب الحنين فى صيغ الجمع , وفى اصباغ صور الجمال والارتوء على واقع فى حقيقته مجحف تمامآ, ويعطى الحياة بتقطير !! هذا الحنين جعلك تقفز مباشرة الى محصلة صعبة التقبل , تقول: اقتباس:
|
تقول يانور,
اقتباس:
الطرح فى أساسه كان سلسآ , والفكرة فى قمة النضج والذكاء , وتعتمد فى الاساس على الاشارة , والاشارة والصورة يانور هى من أصعب أدوات صنع التواصل , وايضاح المعانى , وهى من الجوانب شديدة الغنى.. فهى بجانب فتحها لأبواب مختلفة بشأن التأويل وصياغة الفكرة الذاتية, تفتح بابآ أوسع لمفهوم ديمقراطية التعبير والرأى. لم أفهم اشارة تجييش المشاعر جيدآ , وتمنيت لو أفعل .. عن نفسى كنت واضحآ فى تبيان الهوة التى تفصل بين قضية الحقوق الأساسية من جهة , ومن يفتقدونها فى الجهة الأخرى .. وهى المعضل الأساسى برأى .. على الناس أن يقوموا الى قضاياهم .. وعلى المحرومين أن يدركوا حقوقهم التى حرموا منها .. أما أن يتبنى المتوفرين على الحقوق الأساسية, قضايا الناس والمناداة بها والصراع بإسمهم وجعلهم يتمرغون فى الجهل دون حقوق فذلك لن يؤدى الى أى نتيجة سوى اكتساب هؤلاء المتبنيون لمواقع سياسية واجتماعية على حساب القضايا الحقيقية.. |
اقتباس:
فقط دعنى أستبدل كلمة (كل ) ب (بعض), فلم يرهق كاهل هذا الوطن سوى المجاملة .. وخضر ذلك البعض الذى ينوح بشكوى الوطن لهذا "تباكينا" الى مفترعه هذا نبحث قبل كل شئ السكينة لهواجسنا ومخاوفنا , فنحن فى المنافى لو أخترعنا حلولآ فثق بأنها محض أوهام.. الماسكون على الجمر هم أهل الوجيعة |
كلنا في الهم هم يا صديقي كلنا في الهم آ الجيلي
|
بقية المداخلة دعنى أفككه على مهل, فأكثر مالاأحب هو أن أخاطبك كصاحب فى حوار يتطلب قول الرأى بشكل مباشر وواضح ...
فقط اسمح لى قبل أن أختتم, بالتعليق على ماورد فى ما قبل نهاية المداخلة اقتباس:
طرح خضر, ضرب عميقآ فى قضية الناس داخل الوطن -الذى جاطت فيهو الحاجات-.. ولن نصيغ هنا حلولآ . لن يعتنى أصحاب المواجع والمظالم فى الأرياف والهامش بتقليب هذه الصفحات ليدركوا رأينا علهم يعينهم ...!! ولكننا نفعل كل هذا من أجل أنفسنا ومن أجل احساسنا بأننا جزء من الأشياء |
| الساعة الآن 01:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.