اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
لك التحية وجزيل شكري على تحمل وقاحتي في إقتحام أفكارك التي يبدو انها وقاحة مني غير محتملة وعذري انها كانت بنية الحوار والنقاش الذي نؤمن بانه الطريق الوحيد لتواصل الأفكار ولكنك كما قلت لك لا تريد نقاش تريد طلاب علم في مدرستك ذات المقرر البسيط كتاب د. الباقر (أزمة الهوية في شمال السودان - متاهة قوم سود...ذوو ثقافة بيضاء) أنا لا أنكر لك الآن إني في مأزق حواري لدخولي في حوار لا أرى فائدة ترجى منه طال ما الشروط هي المذاكرة أم دق دي . عزيزي أنا لا أريد أن أعقب على ما كتبت أنت أو د. الباقر و لا أرى أن المنطق يحتم علي هذا طالما كان الموضوع كما يشير عنوانه أشمل من ذلك وهو ما قلته منذ أول تداخلة معك و يا لها من تداخلة حمقاء قلت لك يا أخي أنا أريد أن أجيب على السؤال المطروح على المنبر الذي يبدو لي الآن أنه لم يكن سوى فخ ، فصورتني زعلان من العنوان تارة وتارة أخرى باحثاً عن مخرج للعروبة في السودان من حرج تحسب أنك حشرتها فيه .!! فأنا اعتقد أن الحديث عن عرب في السودان تريد أنت أن تحاكمهم بأخطاء العرب وعنصريتهم في نفس الوقت الذي تنكر عليهم عروبتهم بنظرية الازدراء اللوني في أشعار العرب وتراثهم وحاضرهم العنصري و تعضد نفيك بدراسة جينية من جامعة الخرطوم تقصي نسبة المكون العربي في من يدعون العروبة إلى نسبة ضئيلة ونفس الدراسة هي من قالت بضعف الدراسات الجينية للعرب خارج السودان وهو ما ينفي المقارنة السليمة ! ثم يعلن مدير الجامعة أن هذه الدراسة ستحدث تغييراً سياسياً كبير في المستقبل ألا يعد هذا شاهد على انحدار مستوى البحث العلمي في جامعاتنا ؟ ونتساءل نحن عما سنجنيه من إثبات أو نفي لهذه العروبة ولا نجد إجابة تخرجنا من نفق العرقية ، وقلنا لا نرى تعارض بين تعدد الأعراق والوحدة السياسية في الدولة الواحدة وأنت لا ترى إمكانية لدولة غير الذوبان العرقي في الجغرافية وقلنا اللون أو الشكل إن كان دليل قوي على الاختلاط لا يمكن أن ينفي الأصل وتغرق أنت في عكس ذلك تماماً ونرى أن العرب لم يحكموا السودان احتلالاً ولا بعرقية حين أصبحوا مواطنين وتعتقد أنت في ضده ونرى إن كان الشماليين حكموا السودان في تاريخ الحكومات الوطنية فقد حكموه لظروف تاريخية معلومة لم يكن لعرقية ولا يمكن أن يحاكم عرق بأخطاء حقب سياسية كان منه من يعارض سياساتها الرعناء ودفع حياته ثمن لذلك وتصر أنت على غيره ، وقلنا فلنتحاور حول المستقبل دون نفي لآخر كل على ما أعتقد في أصله أو عرقه أو تراثه أو حضارته فلم يعد أمام الجميع غير هذه البقعة من الأرض التي تحت أقدامهم ولن تسعفهم أنساب قريش ولا غيرها في وطن هاجر منه أسلافهم وهو حوار ليس بالمستحيل بل نرى الآن له مؤشرات كثيرة في الأفق وتأبى أنت إلا حوار الأعراق وإثارة النعرات والتهكم والسخرية التي لن تنفي وجود معتقد في أصل صدق أو كذب هذا المعتقد ازدرتهم هذه الأصول أو احتفت بهم لا مناص من التعامل معهم فقد أضحوا جزء من هذا النسيج الاجتماعي أما نظرية خلق قومية جديدة معلقة في الهواء لا مرجعية ثقافية لها ولا أصول عرقية لها وتنتمي فقط للجغرافيا فهي نظرية لن تجد القبول لا من الذين قالوا عرب ولا من غيرهم من القوميات الأخرى حتى يأتي على الإنسان حين من الدهر ويشهد فيه جيل الاستنساخ البشري أو التصنيع المادي للإنسان . عزيزي حاتم حاولت جهدي أن ينتقل الحوار معك حول الهوية إلى وجهة أخرى في رأي إنها وجهة أفيد ولكني لم أوفق في ذلك لإصرارك على تلقيني فكرة إما أن أومن بها أو أخرج من هنا وهادي مرقة بلا دخلة .[/align] |
اقتباس:
يا الحبيب كباشي وجهة نظرك محل احترام و تقدير ، ما عدا الجزء الذي تشكك فيه في نزاهة و مسئولية هيئة بحث علمي محترمة كجامعة الخرطوم و الطعن في مصداقيتها ، على الاقل برغم الاختلاف او الاتفاق يبقى (العلم) علماً له (مصداقيته) و احترامه و ان اختلفنا معه. السيد الكباشي اجد حديثك ممتعاً و افكارك جكيلة و كتابتك متسلسلة و رؤيتك واضحة لولا مشكلة واحدة لديك هي (عدم تقبل قراءة فكر الاخر) يا كباشي انت قبل انت تقرأ الموضوع صنفته و حكمت عليه و انا لا اطلب منك ان (تؤمن) او (تتبع) ما كتبت انا اريد منك فقط ان (تقرأ) ما كتبت هنا صعبة دي يا كباشي ؟ لقد اضعنا الكثير من الوقت في هذه (الجزيئة) انا اقول لك السيد كباشي رجاءً (أقرأ) الموضوع أولاً ================ وانت تقول : لن أقرأ انت تريد فرض رؤيتك انت و الباقر العفيف علي ============================ السيد الكباشي : ابسط قواعد (النقد) هي أن تقرأ ما تنقده طلبي البسيط بأن (تقرأ) يا كباشي ليس (وصاية) او فرض (رأي) انه أبسط (الحقوق) يا أخي ، انا تعبان و مسود 8 صفحات ليه يا كباشي ، لنفرض أن وجهة نظري - انت تراها خاطئة و انا اراها صواب - و لكن كيف تراها (خاطئة) و انت لم تقرأها ؟ تقول لي - دع عنك ما تقول - و اليك فكرتي (انا) ==================== QUOTE=kabashi;160024][align=justify] عزيزي حاتم حاولت جهدي أن ينتقل الحوار معك حول الهوية إلى وجهة أخرى في رأي إنها وجهة أفيد ولكني لم أوفق في ذلك لإصرارك على تلقيني فكرة إما أن أومن بها أو أخرج من هنا وهادي مرقة بلا دخلة .[/align][/QUOTE] و أقول لك يا كباشي جداً انا مستعد ان اناقش معك وجهة نظرك التي ترى انها (افيد) لكن على الاقل (من حقي الاستماع لوجهة نظري و مجرد القراءة لما اكتب لا تعني انني فرضت عليك تبني وجهة نظر معينة هي مجرد قراءة يا كباشي) و لا زلت في انتظارك يا سيد كباشي و في كل الاحوال لك العتبى حتى ترضى و اولا يقول شاعركم العربي : (و يبقى العود ما بقي اللحاء) و العود هو مودتي لك رغم الاختلاف و اللحاء هو (مودة اهل سودانيات رغم التباين في وجهات النظر) ، و كل غام و انت بخير ، و تصوم و تفطر على خير يا كباشي ه |
تعريف الهوية:
========= يعرف قاموس وبستر الجديد، للغة الإنجليزية، الهوية باعتبارها "تماثل الخصائص الجينية الأساسية في عدة أمثلة أو حالات أو تماثل كل ما يحدد الواقع الموضوعي للشيء المعين: تماثل الذات، الواحدية، تماثل تلك الأشياء التي لا يمكن التمييز بين آحادها إلا بخصائص عرضية أو ثانوية. الإدراك الناتج عن التجربة المشتركة، هو أحد حالات هذا التماثل. أو وحدة الشخصية واستمرارها: وحدة وشمولية الحياة أو الشخصية أو حالة التوحد مع شئ موصوف، مزعوم أو مؤكد أو حيازة شخصية مدعاة" (1) إذا شئنا تحديد هوية الشخص، فربما نحتاج لمعرفة اسمه أو اسمها، لونه، خلفيته الاثنية أو الثقافية، والموقع الذي يحتله وسط الجماعة. هناك، إذن ، وجهان للهوية، أحدهما أصلي، بدائي، ومعطى، والأخر مصنوع ومختار . فالهوية في نفس الوقت ذاتية وموضوعية، شخصية واجتماعية، ومن هنا طبيعتها، المتفلتة ، العصية على التحديد. ويملك الأفراد تشكيلة واسعة من الهويات الممكنة. إذ يمكن أن تكون لهم هويات عرقية أو اثنية، قومية أو دينية، أو حتى هويات خاصة بالمدن التي يقيمون فيها (2). ويرتبط الحديث حول الهويات الشخصية، ارتباطا وثيقًا، بمجال الخطاب الجينوي، ومع إن الخصائص البيولوجية هي خصائص موضوعية، إلا أن الهويات الفردية تعني شيئًا أكثر من ذلك. فهي تشتمل على دلالة ذاتية لوجود مستمر وذاكرة منسجمة ومترابطة منطقيًا (3) الدلالة الذاتية للهوية هي الإحساس بالوحدانية والاستمرارية الشخصية ، الإحساس بالانتماء إلي منظومة راسخة من القيم التي تكون الاتجاه العقلي والأخلاقي للمرء، وتعطى الأفراد خصائصهم المتفردة. إﻧﻬا تمكن الفرد من تحقيق حياة ممتلئة وكثيفة. في مثل هذه اللحظات يمكن أن يقال أن الشخص حقق ذاته أو ذاﺗﻬا. وصار "متصالحًا مع جسده أو جسدها". وعلى وئام مع بيئته أو بيئتها ومع نظامه أو نظامها الرمزي. ولكن الذي يقوم هذه الدلالة الذاتية، هو الخصائص الموضوعية، والتي يمكن التعرف عليها من قبل الآخرين. الهوية دينامية أيضًا ومستجيبة للظروف المتغيرة. وهي قابلة للتحول مع التقنيات والنظم الثقافية والسياسية المتغيرة (4). وهي استراتيجية، فالناس يتبنون هويات معينة لأسباب استراتيجية مثل "التمكين" وقبل كل هذه العوامل وبعدها، هناك الإرث التاريخي لأجدادنا الذي "يحط بثقله في تحديد من نحن وماذا يمكن أن نكون" (5). الهوية إذن إدعاء للعضوية يستند إلى كل أنواع النمطيات مثل العرق، الجنس ، النوع، الطبقة ، الطائفة، الدين، الثقافة ... الخ. إﻧﻬا الطريقة التي يعرّف ﺑﻬا الناس أنفسهم، ويعرفهم ﺑﻬا الآخرون، على أساس من الأنماط السابقة(6). ________________________ 1. .( لندن، جي . بيل وأولاده ليمتد 1959 ) Language Unabridged ، فيليب بابكوك قوف 2. ديفيد ليت : A Theory of Political Identities”, in Identity in Formation the Russian Speaking " Population in the Near Abroad, (Ithaca & London: Correll University Press, 1998). ه 3. ديفيد ل. سيلز : International Encyclopedia of Social Sciences, ed. (The Macmillan Company & the Free Press, 1968), 7, 61. ه 4. موريس ر. ستاين، آرثر فيرديتش، وديفيد م. هوايت، (نيويورك، فري بريس 1960) Identity & Anxiety,eds. ه 5. Laitin: A Theory of Identities ه 6. فرانسيس دينق، حرب الرؤى، 1 |
فوق عشان موضوع العروبة بتاعنا دا كل مرة نديهو طلة
|
up
|
اقتباس:
انا قربتا انساهو كويس خليني اواصل |
يعتقد الكثيرون أن الثقافة هي الهوية
وهذا خطأ شائع بالمناسبة فالمحددات التي تحدد الهوية تختلف تمام الإختلاف عن تلك التي تحدد الثقافة ========================================= أولاً : تعريف الهوبة1 --------------------- راجع\ي أعلاه ثانياً: تعريف الثقافة : -------------------- أفضل تعريف للثقافة وجدته في القاموس الإنكليزي للتراث الأمريكي ( American Heritage English Dictionary ) وهو : الثقافة هي : مجمل أنماط السلوك الاجتماعي المنقولة والفنون والمعتقدات ، والمؤسسات ، وجميع المنتجات الأخرى من عمل الإنسان والفكر ، بينما يعرف بودلي ( John H. Bodley ) رئيس قسم الأنثروبولوجيا في جامعة ولاية واشنطن الامريكية في كتابه (الأنثروبولوجيا الثقافية) 2 الثقافة وفق تعاريف متنوعة معتمدة على طبيعة الثقافة نفسها : موضوعياً : الثقافة تتكون من كل شيء على قائمة من الموضوعات ، أو الفئات ، مثل التنظيم الاجتماعي ، أو الدين ، أو الاقتصاد. تاريخياً : الثقافة هي الموروث الاجتماعي ، أو التقاليد ، التي يتم تمريرها إلى الأجيال المقبلة. سلوكياً : الثقافة هي المشترك ، و المتعلم من السلوك البشري ، و أساليب للحياة. معيارياً : الثقافة هي المثل والقيم ، أو قواعد للعيش. وظيفياً : الثقافة هي الطرقة التي يحل البشر بها مشاكل التكيف مع البيئة أو العيش معا. عقلياً: الثقافة هي مجموعة معقدة من الأفكار ، أو العادات المتعلمة ، و هي التي تمكن من التمييز بين الناس و الحيوانات. بنيوياٌ: الثقافة تتكون من أنماط مترابطة من الأفكار ، أو الرموز ، أو السلوكيات. رمزياً: الثقافة تقوم على معاني إسنادية محددة يتم فرضها و تقاسمها في مجتمع معين. بالتالي تكون - وفق التعاريف أعلاه (الثقافة) مجرد محدد من محددات (الهوية) و لا يصح تعميم (ثقافة) بعينها على هوية (ما) بإفتراض أن (الثقافة هي الهوية) ======================================== كما أن التعريف الرمزي للثقافة وفق ما ذكره بودلي يعيدنا الى ماذكرته لك سابقاً هنا عن المحاولات التاريخية السابقة في فرض ثقافة بعينها على أقوام ذوي هويات متباينة ما حدث في مثالي (الفونج) و (القبائل بشمال السودان)3 Quote: الفونج ملوك سنار و انقلاب الهوية **************************** الفونج يزودوننا بمثال واضح لانقلاب الهوية، الذي ربما يلقي لنا الضوء علي عملية التماهي مع العرب. ففي بداية مملكتهم، كان الفونج وثنيين، من الناحية الدينية، وكانوا يتحدثون لغتهم الخاصة، والتي كانت هي اللغة لرسمية للمملكة حتى القرن الثامن عشر. وكانوا يسيرون العدالة في محاكمهم وفق تقاليدهم الخاصة. وقد اعتنق ملكهم الأول، عماره دنقس، الإسلام اسميا، من أجل أهداف سياسية. وبعد ثلاثة قر ون من ذلك التاريخ، أي خلال القرن الثامن عشر، أقيمت العدالة علي أساس الشرع الإسلامي، وصارت الوثائق الرسمية تحرر باللغة العربية، والتي أصبحت هي اللغة الرسمية للدولة. ليس ذلك فحسب، بل أعلن بادي الثالث، ملك الفونج، رسميا في خطاب إلى رعيته، أنه وقومه "ينحدرون من العرب، ومن الأمويين علي وجه التحديد" !!! ************************************************ وقد أصدر ذلك المنشور ردا علي حملة من الإشاعات، صاحبت تمردا في الأقاليم الشمالية، يدمغهم بأﻧﻬم "وثنيين من النيل الأبيض". وقد أختتم المنشور، الذي أرسل إلي دنقلا، بالعبارة التالية : " وما دمتم قد رأيتم الحقائق فلتخرس الألسنة، وعسي أن يتوخى - العبد - (عزيز فضيلة) الحذر في أحاديثه المؤذية". ومن هذه الأحاديث المؤذية "اﺗﻬامه" للملك بأنه ليس من أصل عربي. فمع زيادة قوة التجار العرب، وانتشار الطرق الصوفية، وتعاظم نفوذ العلماء، سعي الملوك إلي الإبقاء علي نفوذهم القضائي المتداعي بدراسة الشريعة الإسلامية، ليتحولوا إلي "علماء" لهم مكانتهم المستقلة. ويقول سبولدنج أن الطبقة الحاكمة الفونجية "انضمت إلي العائلات الأرثوذكسية للتجار في نشر مزاعم الأصول العربية "بل أﻧﻬم" اكتشفوا حقيقة كانت مجهولة حتى ذلك الوقت وهي أﻧﻬم أمويون" وهكذا فإن انقلاب الهوية الذي حدث في القرن السادس عشر لخدمة أهداف سياسية، قد أكتمل في القرن التاسع عشر. وكما قال ديفيد ليتين : "ما يعتبره هذا الجيل مسألة عملية محضة، يعتبره الجيل الذي يليه أمرا طبيعيا." الشايقية و الجعليين و الرباطاب و وهم شجرة النسب المزعومة ************************************************** * وإذا كان ملوك الفونج قد صاروا عربا بأمر ملكي، فإن قبائل الشمال النيلي - الشايقية و الجعليين و الرباطاب - قد ضمنت هذا الأصل المرغوب، لأنفسها، بطرق أخري. فقد كان هؤلاء قادرين علي كتابة أشجار نسبهم الخاصة والتي "كان من المعروف عنها أنه يتم تقفيها، مع القفزات والفجوات، حتى الجزيرة العربية، وفي الحالات التي يكون فيها الأصل السوداني بارزا سياسيا أو دينيا، فأنما تنسب الأصول إلي النبي محمد "ص"، وقبيلته قريش؛ وذوي قرباه، وأصحابه الأقربين". ولكن هذا الإدعاء، وبناء علي بحوث مؤرخ كبير ينتمي إلي نفس هذه اﻟﻤﺠموعة "يصعب إثباته". راجع - راجعي : يوسف فضل حسن: العرب والسودان من القرن السابع إلي فجر القرن السادس عشر. بالتالي ما هو سائد في المجتمع الآن هو عملية معقدة من (التماهي) في (العروبة): ===================================== التماهي هو انكار الهوية - الاصلية - لأي مجموعة إنسانية و محاولة الانقلاب عليها لصالح الانتماء لهوية اخرى ، قد تكون مرغوبأ بشدة - لافراد المجموعة - الانتماء لها نتيجة لوجود حوافز قوية للانضمام للهوية الجديدة "يقول خبراء علم النفس الاجتماعي، إن تماهي الفرد مع أية مجموعة، مثلاً ، الطبقة الاجتماعية، أو الجماعة العرقية أو الاثنية،هو في الغالب الأكثر شمولاً من كل العمليات النفسية المرتبطة مباشرة بالسلوك الاجتماعي . التماهي مع اﻟﻤﺠموعة المهيمنة مثلاً يحدث عندما "يستبطن (الفرد) منظومة الأدوار الخاصة باﻟﻤﺠموعة، ويعتبر نفسه أحد أفرادها"4. وهذا يحدث من خلال التمثل الثقافي. ويعبر ديفيد ليتين عن ذلك بقوله: "التمثل الثقافي شبيه باعتناق الدين، وكما توضح أدبيات التحولات الدينية بصورة قاطعة، فإن ما يعتبر مسلكًا برغماتيًا بالنسبة لهذا الجيل، يعتبره الجيل الذي يليه أمرًا طبيعيًا. ولذلك فإن الأطفال الذين ينشئون في ظل الجماعات الدينية، سيلجأون، مدفوعين بضغوط السلطات الدينية، إلى توبيخ آبائهم على ما يعتبرونه مسلكهم المنافق"5 اوضح مثال لذلك حالات (الكوزنة) و تنمية (اللحية) و إدعاء (التأسلم) التي سادت في (السودان) عقب مجئ ثورة (الإنقاذ) ذات الشعارات (الإسلامية). ______________________________ 1. المداخلة أعلاه (تعريف الهوية) 2. Textbook of Cultural Anthropology by John H. Bodley, Chair of the Department of Anthropology at Washington State University. ه 3. The Identity Crisis in Northern Sudan, (Maze of black people who are culturally white) by Dr. Al Bager Al-Afif ه 4. Sociology: A Systematic Introduction by H. M. Johnson, (New York: Harcourt, Brace, 1960). ه 5. A theory of Political Identities by David Laitin, Professor of Political Science at Standford University. |
بدون افراط او تفريط
الاخ حاتم
تحية طيبة حقيقة هذا الموضوع سيضر أكثر ما ينفع بالبحث والتقصي عما هو عربي أو غيره العربية لغة ولسان ، كانت في السابق تشير الى قوم معينين، لذلك لا داعي للسؤال اذا كنا عرب أم افارقة الافريقية قارة وليست لغة ، مثل أوربا ، وآسيا فما وجه الشبه بين لغة وقارة ؟ المهم أن التقي عند الله هو خير الناس اما من يعتز بجهويته وقبيلته وقطريته ولون جسمه وماله واولاده واراضيه فهذه هي الجاهلية المعاصرة حمانا الله واياك منها اخوك حاتم |
اقتباس:
قلت أن هذا (الموضوع مضر) هل من الممكن أن توضح أين (الضرر) ؟ و قلت أيضاً ان العروبة لغة ------------------- و هذه الدعوة سمعتها كثيراً ، و لو نظرت الى كل العالم تجد مثلاً المكسيك يتحدثون الاسبانية هل مجرد حديثهم بالاسبانية يجعلهم أسبان ؟ لديك (جنوب أفريقيا) مثلاً سكانها خليط من (زنوج و هنود و بقايا انجليز و هولنديين) جميعهم يتحدثون (الانجليزية) هل صاروا إنجليزاً ؟ (اللغة) هي إحدى مظاهر (الثقافة) و يمكن لأي أقوام أن يحملوا أو يتبنوا (ثقافة) ما و لكن لا يمكن أن تكون تلك اللغة هي (هويتهم). و قلت ان الافريقية ليست هوية --------------------- اتفق معك (افريقيا) جهة و ليست (هوية) و لكني أعني بعدم إنتماء (السودانيين) الى العرب - كما يدعون - هو إنتماءهم الى اصولهم (الاصلية) : نوبة و بجا و زنوج و بقية القبائل السودانية ، من أراد أن يقول أنا (عربي) فذاك شأنه ! و لكن ليس بالضرورة أن يشملوا (السودان) ككل و يقولوا أنه (بلد عربي) ، يبقى السودان ذا هوية متباينة لقبائله المختلفة حتى ينشأ وعي مناسب يدمج جميع (الوعي الجمعي) بالهوية في هوية (جامعة) هي الهوية (السودانية) و ليس (العربية). اقتباس:
تحياتي و شكراً لك |
حاتم سلامات
خلينى احكى ليك الحكاية دى... انا حلفاوى القرية 23 يلا فى القرية الاحياء مقسمة باسماء...جنساب, تنقار, فارقى, حى العرب حينا اسمو حى العرب رغم اننا حلفاويين وبنرطن و اجدادنا زاتهم بيرطنوا وو...ما كنت بعير التسمية دى اهتمام وانا صغير ومفتكرها تسمية والسلام كبرنا شوية...اخوى الاكبر بقى يفتش زيك كدة فى موضوع الهوية ...قام جا قال لينا جدكم الرابع فلان كان جعلى من منطقة قريش جنب الدامر وحصلت مشاكل مع اعمامه وقام هرب فى اتجاه الشمال لى حلفا القديمة وهناك اتزوج نوبية...كدة التسمية بقت مقبولة صح؟...تصدق لمن سمعت الكلام دة وقتها زعلت جدا كييييييييييف انا نوبى يااخ انا ما عربى ياااخ انا شنوو وماعارف... وتانى كبرت شوية بقيت ابتسم لمن اشوف ناس بتدعى العروبة او الافريقية او او او صدقنى لو اكتفيت بأن تنسب نفسك لآدم حترتاااااااااااااااااااااااااااااااااااااح قول انا ابن آدم وكفى |
العرب والافارقة
اخ حاتم
العربية لغة الافريقية قارة وشتان ما بين لغة وقارة ونحن في دولة السودان-الفضل- في مرحلة انتقالية من دولة ممالك وقبائل الى دولة حديثة لذلك سهل تفككنا وتفرقنا الى دويلات وممالك كالسابق فقط أتمنى ان تكون دول وممالك سودانية حقيقة ، لا سودانية الاسم أجنبية الواقع كما حدث في موريشص ودول أخرى |
اقتباس:
نعم كلنا لآدم و آدم خلق من تراب -- ---------------------- اعجبت بقصتك جداً و اتمنى ان نصل جميعاً لهذا الوعي الانساني الذي وصلت اليه الانسانية هي اصلنا جميعاً ... بدون ادعاءات زائفة او مختلقة وبحثي هذا هو بحث عن الحقيقة في المقام الاول و يهدف الى المعرفة و رأي الشخصي هو : الا يمكن ان نكون سودانيون و كفى ؟ |
اقتباس:
العربية لغة و ليست هوية الافريقية قارة و ليست هوية السودانية - الحقة - هي ما ننشد تحياتي |
يرفع للسؤال عن الحبيب حاتم علي
عساه بخير و الف عافية .. |
| الساعة الآن 08:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.