[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=gM_F2HuNrJg[/youtube]
افتونا ياناس .؟؟؟ المقطع الكريه تم حذفه من موقع اليوتيوب عدة مرات من قبل ادارة الموقع نفسه السوال كيف استطاع المفضحون ان يقنعو ادارة الموقع بحذف المقطع عشرات المرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واقول للذين لديهم حساب فى اليوتيوب ان يقومو بانزال المقطع الى كمبيوتراتهم وثم تعديل عنوان المقطع واعادة تحميله الى اليوتيوب مرة اخرى فقط هذه هى الطريقة الوحيدة التى وجدتها فعالة لوجود المقطع على الموقع لان الخذف يتم تقريبا بشكل الى للمقطع بناء على الاسم الاول الذى تم الحذف بناء عليه |
افتونا ياناس
.؟؟؟ المقطع الكريه تم حذفه من موقع اليوتيوب عدة مرات من قبل ادارة الموقع نفسه السوال كيف استطاع المفضحون ان يقنعو ادارة الموقع بحذف المقطع عشرات المرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واقول للذين لديهم حساب فى اليوتيوب ان يقومو بانزال المقطع الى كمبيوتراتهم وثم تعديل عنوان المقطع واعادة تحميله الى اليوتيوب مرة اخرى فقط هذه هى الطريقة الوحيدة التى وجدتها فعالة لوجود المقطع على الموقع لان الخذف يتم تقريبا بشكل الى للمقطع بناء على الاسم الاول الذى تم الحذف بناء عليه |
وزُرفت بغزارة ولم أتحكم فيها لأول مرة في حياتي ، وكانت تهبط قاسية بقساوت القلوب الكانت محاطة بك ، وقساوة السيطان التي لا تعرف اليد القابضة بهم سوى الإزلال وترهيب لذا لم تغشاها رحمة تشفيك من أهاتك ومناداتك لأمك تسبقها الواي .. فعفواً ياحريرة تقلصت رجولتي المناط بها حمايتكن معشر النساء والترفق بكن ومعاملتكن بأحسن وأشرف حال .. وحتى إن أخطأتن تجب محاسبتكن بقدر الأنسانية التي حبانا بها الله .. تقلصت لتصبح عين من الدموع فاضت في حضرة القسوة والترويع يمشيان على قدمين ، فاضت غضباً لكونك ما إذا إغترفتي من ذنب فهذه ليست عقوبة .. بحق السماء ليست عقوبة !! ..
___________________________ تباً لرجال يجعلون من الظلم كائن يتنفس ويمشي بيننا .. تباً لهم وهم يخرجون بالانسانية الربانية الى البراري .. وتباً لهم مراراً وهم يتنجسون بجلد النساء وترويع المواطن وتخويفه ويتلذذون بنجاستهم هذا .. تباً لكم مراراً .. فعفواً ياحريرة .. أختفى أنبياء وطني وحلوا مكانهم البوم .. فليس لي سوى دمع ودعاء وقلب مفطور لوجعك .. فعزراً عفواً يا اختاه فلم اجد غير تلك الهمسات اسكبها لك .... وعفواً استاذنا محمد الجذولى ....فالوجع ماض فينا بلا هوادة والى حين صحوة ...ننادى وآآآآآآمعتصماه ..! صاحت انجينى يا أمى لمينى فى حضنك .. ظلم الوجع انسان شايل سياط الهم تنزل على جسدى وتولع النيران يا امى ماذنبى ! انا اتخلقت انسان عادية ذى الناس مخلوقة من الطين ماجبته شيتاً غير! جلدونى ناس الدين والدين برى من ديل ماشافو غيرى انا ؟ ناس النهب بالليل لابسين لباس الدين والدين برى من ديل حالفين باسم الدين والدين برى من ديل شالو الحقد بالكوم كبوهو فى جسدى انجينى يا امى من عصبة العسكر اتبادلو السيطان خلو النزيف يهدر ضحك الجبان فوقى ولمو الخلوق تزأر ياربى ياخالقك بعدلك اشملنى رد الظلم للكان سبب عذابو الي وورينى فيهم يوم __________________ http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=17399 |
|
لا حول ولا قوة الا بالله
برغم المرارة لكن فقط نحن كشعب نستحق أكثر من ذلك ... لان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول في معني الحديث اذا غضب الله علي قوم سلط عليهم سلطان جائر ... وهذه هي النتيجة ونحن نري فماذا سنفعل غير الاشمئزاز والتنديد.... وما خفي اعظم ... |
سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر
لم تقع الخمسون جلدة على بدن تلك الفتاة المكلومة وحدها ، فقد لسعت السياط ظهر الامة بأسرها ، ولا بد ان دموعا كثيرة قد انهمرت ليلة امس ، فيا ويلي على امها التي كانت تناديها ( واي يا امي واي علي يا امي ) ، ويا ويلي على وطن تجلد فيه نساؤه بلا رحمة على قارعة الطريق . ليست عادتي ان اجزع من رؤية مشاهد قاسية ، فقد شهدت اثناء فترة عملي بالقضاء جثثا نبشت من القبور بعد دفنها لشهور طويلة ، ولكني جزعت ليلة امس ، بل تجزعت ، وبكيت ، بل ظللت كل الليل ابكي ، فسياط البنت قد اكتمل عددها ومضت الى امها لتواسيها وتحتمي بحضنها الذي كانت تناديه مع كل ضربة تهبط على جسدها ، ولكن الكسر الذي صار فينا لن يجبر . عرفت عقوبة الجلد في قانون العقوبات السوداني منذ عهد الانجليز ( قانون 1925) ، وقد نص عليها القانون كعقوبة تأديبية ( بديلة ) تطبق على الصبيان الجانحين لتفادي ارسالهم الى المؤسسات العقابية ( الاصلاحيات ) التي تقضي على مستقبلهم التعليمي فضلا عن مخاطر اختلاطهم بمجرمين حقيقيين اثناء فترة تنفيذ العقوبة ، ولم يرد الجلد كعقوبة اصلية لاي جريمة تضمنها ذلك القانون . استمر هذا الوضع في القوانين المتعاقبة حتى وقت صدور قوانين سبتمبر 1983 في عهد النميري ، التي تعرف بقوانين الشريعة الاسلامية ، ومن عجب ، ان واضعي تلك القوانين جعلوا عقوبة الجلد عقوبة اصلية لجميع الجرائم الواردة في قانون العقوبات ، فتطبق لوحدها في الجرائم الحدية ، وتوقع مع الغرامة او السجن في جميع الجرائم الاخرى ( التعذيرية ) ، وقد ادى ذلك لحدوث خلل كبير في السياسة العقابية ، فلا يكون امام القاضي حتى في الجرائم البسيطة كجريمة الاهمال بشأن الحيوان اية خيار فاما ان يقوم بتوقيع عقوبة السجن او توقيع عقوبتي الجلد و الغرامة معا ، مما حدى برئيس القضاء في ذلك الوقت ، مولانا دفع الله الحاج يوسف لاصدار تعميم قضائي – طريف – للقضاة يطلب منهم اعتبار (واو) العطف التي ترد بين عقوبتي الجلد والغرامة كأنها (او ) ليتيح للقاضي الاختيار بين العقوبتين لا جمعهما معا ، وعلى الرغم من ان تعميم رئيس القضاء يعتبر تدخلا في مهام السلطة التشريعية ، الا انه كان موفقا على اية حال في مثل تلك الظروف . وقد استمر تطبيق عقوبة الجلد – فيما عدا الجرائم الحدية – في اضيق نطاق كعقوبة تأديبية للصبيان ، حتى جاءت هذه الحكومة الرسالية ، هذه مقدمة كان لا بد منها للحديث عن امر الشريط العجب . اظهرالشريط صوتا غليظا لاحد المؤمنين من الشاهدين وهو يهتف ( ليشهد عذابها طائفة من المؤمنين ) ، وذلك بغرض تأصيل الفرجة ، ولم يتح لنا الشريط ان نفهم مغذى الرجل من دعوته لشهادة عذاب تلك المسكينة ، فالحق جل سلطانه ، لم يأمر بعذابها اصلا ، لان الحق انزل حكم شهادة العذاب في حق الزناة حين قال عز من قائل بسورة النور ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ) ، ولم يأمر بشهادة عذاب من تحاكم لارتدائها ( بنطلون ) ، وبصرف النظر عن حقيقة التهمة التي حوكمت بموجبها ، فانها – الفتاة - لم ترتكب جريمة زنا او اي جريمة حدية اخرى ، فالجلدات طبقا لجرائم الحدود لا يملك القاضي ان يزيد او ينقص فيها ( الخمر 40 ، قذف المحصنات 80 والزنا لغير المتزوج 100 جلدة ) ، فليس من بين جرائم الحدود ما يعاقب فيها الجاني بالجلد 50 جلدة كما ورد مع الخبر او 22 جلدة كما ظهر في الشريط . بدوري تمعنت في وجوه الذين شهدوا العذاب ، لارى طائفة المؤمنين من الصحابة الذين اتخذوا من دموع تلك الفتاة المسكينة وجزعها سببا للتقرب الى الله ، فوجدت قاضي العدالة الذي اصدر الحكم وقد اتخذ ظلا يقيه شرور الشمس ، ولا بد انه قد شهد من المعذبات ما يكفيه مؤونة عمره ، حين خطب فيها وهي لا تعي ما يقول ( يالله خلصينا سريع خلينا نمشي ) ، ولان عصبة المؤمنين التي شهدت العذاب لم تكن تكفي النصاب ، سمح القاضي بتصوير العذاب بالكاميرا التي وقف صاحبها امامه ، ولم اجد في الاثر ، ما يوضح آداب الشهود وسلوكهم ، ولكن لا يمكن ان يكون من بينها الضحك في حضرة عذاب امرأة تتلوى امام المؤمنين . ان عقوبة الجلد – في الاسلام – لها ضوابط ، فقد روى ابي بردة انه قال سمعت رسول الله (ص) يقول " لا يجلد احد فوق عشرة اسواط الا في حد من حدود الله تعالى " وقد اخذت المملكة العربية السعودية بهذه القاعدة ، اما في الاشهار فننقل بالنص ما ورد في موقع هيئة الامر بالمعروف وهي الاكثر تشددا في توقيع العقوبات الاسلامية والذي ورد فيه : (التشهير بالرجل يكون بجلده خارج السجن أمام ملأ من الناس اذا كان الحكم في جريمة حدية ، أما الإشهار في الجلد في حالة التعزير يكون داخل السجن ، اما إشهار الحكم بالنسبة للنساء فهو بتحقق بحضور مندوب الهيئة ومندوب المحكمة لأنها إمرأة لا تجلد امام ملأ من الناس ) يجلس على قمة الجهاز القضائي لدولة الانقاذ السيد جلال الدين محمد عثمان ، الذي لم يجد حرجا في ان ينشر على الملآ و بموقع السلطة القضائية بالانترنت الاركان الكاملة لجريمة تزوير ، وهي جريمة لم يسأل عنها ولم يحقق معه بشأنها ، ولم نفتري عليه بها ، فقد اهدانا دليل جريمته بنفسه ، ولا يزال – وقد مضى على كتابتنا حول ذات الموضوع سنوات عديدة – غير آبه باية بسمعته او سمعة القضاء الذي يجلس على رأسه ، فقد ورد ضمن سيرته الذاتية المنشورة بالموقع انه – اي جلال – من مواليد ارقو في 1/1/1944 والتحق بالقضاء في 31/8/1961 ، مما يعني انه استهل عمله بالقضاء وهو صبي في السابعة عشر من عمره ، في الوقت الذي يشترط القانون بلوغ القاضي سن الخامسة والعشرين عند تعيينه ، وهو شرط لم يحدث في تاريخ القضاء السوداني ان تم الاخلال به ، وقد قصد رئيس القضاء من ذلك تمديد فترة عمله التي امضاها في طاعة الله عدلا بما يجاوز السن القانونية للتقاعد ( يمكن الرجوع للموقع المذكور لمزيد من التفاصيل حول السيرة العطرة للسيد رئيس القضاء ) قال افضل الخلق (ص ) " أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها وفي حديث بن رمح إنما هلك الذين من قبلكم " صدق رسول الله فليوجه السوط لمستحقيه ولا حول ولا قوة الا بالله ،، |
بـغــم
حليمة محمد عبد الرحمن من عجب نحن في بلد الكسرة عدت من الرفاهية ولبس الفتاة للبنطلون يسبب الأذية. لم أجد سوى التأوه ليعبر عما يجيش في داخلي مذ لحظة رؤيتي للفيديو الذي بتثه الراكوبة نقلا عن اليوتوب للفتاة التي استصرخت ضمير العالم لينقذها من بين جلاديها من اخوان واخوال (فاطنة) الذين وقفوا يتضاحكون و يكبرون كوم (الفِرِّيجة) ليشهدوا عذابها في وسط حوش احد السجون الذي تم تعريفه بأنه سجن الكبجاب بامدرمان المواجه لمنطقة القماير التي كانت منطقة عشوائية الى وقت قريب.. صورة الفتاة وهي تنادي أمها لتنقذها من براثن الذئاب التي زادها الكاكي (وحاشة)، تأبى أن تفارق مخيلتي أو مخيلة أبنائي الصغار الذين قدر لهم مشاهدة الفيديو معي ومازالوا مستغربين ويتساءلون في ماهية الجلد.. "يا أمي هي جلدوها عشان لابسة بنطلون ولا عشان قلعتو"؟ وقبل أن أجد الإجابة على السؤال الأول ، يردفون بسؤال آخر.."طيب فيها شنو كانت لبست بنطلون"؟ سؤالهم الحائر الذي عجزت عن اجد أنا ذات نفسي إجابة مقنعة له ناهيك عن إقناعهم بأن ذلك جرم سوداني شنيع يستوجب (دقها دق العيش)..وأن لبس البنطلون مرفوع له شعار: لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى تراق له الدماء..رفعت الأقلام وجفت صحف المغالطة والكلام.. علما بأنني حتى هذه اللحظة لا ادري ما جرم الذي ارتكبته وأستوجب عقابها بتلك الكيفية التي تتقاصر عن حد الزنا وتتطاول على حد البنطلون (الإنقاذي) بعشرة جلدات كما ذكر احد العساكر في شريط الفيديو بأنها (50) جلدة واستقر بها آخرون عند حد الـ(22) جلدة..لذا فالمرجح أنه حد يشابه عقاب التشفي الذي أقامه احد الأزواج على امرأته بأنها (كان قامت طلقانة وكان قعدت طلقانة)، فما كان منها إلا أن نكبها حظها بان جعلت تنطط طوال الليل. علمنا أهلنا في قرانا وفراقنا وحلالنا ان الرجل ستر وغطاء على المرأة وإن ارتكبت جرما فادحا، وان ليس من الرجولة رفع اليد أو الكرباج أو العصا على المرأة، ترسيخا خالد لمبدأ (أب طاقية كلو ود عم الولية).. حملنا بعض منه الخاص بالشراكة والرعاية اللطيفة المحببة التي لا تقعد بنا..وحمل الرجل مسئولية العناية بالمرأة فهي الأم والأخت والعمة والخالة والجدة ثم الزوجة الحبيبة، حتى هَل علينا ليل الإنقاذ فقادنا إلى جحر الضب ونفق كلما (توكرنا) فيه، قام بـ(تربسة) خط الرجعة... (واااي يا أمي)..!! نداء اطلقته (المجلودة) امام تتر هولاكو "المؤمنين" الذين ظنوا أنهم بلغوا من الإيمان مبلغا رفعهم إلى مصاف عدم المساءلة فضجوا بالضحك ورفعوا عقيرتهم بدعوة طائفة المؤمنين ليشهدوا عذابها فضلا عن توثيق الذي حسبوه أنجازا إخباريا آخر لرواد السايبر يسجل لهم في ميزان حسناتهم في ذلك النهار البائس وأمام السابلة (الفريجة) عند حائط مبكى القسم المنكوب. (وآآآي يا أمي)...!! نداء العاجز لمن هو أعجز منه.. العجز الذي تفصله ألوف الفراسخ من الحواجز الجغرافية والنفسية..عجزت المراة الدفاع عن نفسها حينما تناثرت السياط على بدنها فلم تترك وجها أو ظهرا أو أثداء أو إلية أو كلية أو فخذا، لم تترك بصماتها عليه..وعجزنا نحن عن مد يد العون بأبسط أنواع المساعدة..وتضاعف عجزنا حينما لم تتجاوز مساندتنا الدمع السخين وقد سحته مآقينا..فبتنا ليلتنا على الطَوَى لا حول ولا طول لنا.. طاف على ذهني مشهد السوداني بالامس حينما تغنت الشاعرات الشعبيات تمجيدا لرجولته وقوته في مجابهة الشدائد ولينه وحنوه امام المرأة أين كان تصنيفها القبلي نسبا أو عرقا أو جيرةً.. حلال المَضِيق وكت الخيول إنْشَبْكَن رباي للضعيف قَشَّاش دموع البَبْكَن عجبوني تيراني (رجالي) يا قاصدين لِمَاي أنا طَرِقوا لساني (نحن لا نولد نساء ولكننا نصبح كذلك)، ما اصدق عبارة الكاتبة الفرنسية سيمون دي بوفوار.. واعدل ترجمتها لتوافق مزاجي الحالي.."نحن لا نولد نساء ولكن المجتمع هو الذي يدفعنا الى ان نصبح كذلك"، أي مصدراً للعار والشنار.. في هذه الحسبة المرأة عورة كاملة الدسم..فجسمها عورة وصوتها عورة وبنطلونها عورة العورات..وجلدها امام الملأ والتشهير بها من المسلمات في دولة المد الرسالي والتوجه الحضاري في الألفية الثالثة. المؤسف أن حكومتنا بجلالة قدرها، هي الحكم والجلاد والمتفرجين والمصورين والموثقين لجرائمهم وحسنا فعلوا.. فسياسة (اكتلوا الدعتة قُبال ما تعتى)-اي اشكموا هذه المراة قبل أن يقوى عودها- ارتدت اليها وستخنقها، إن الآن أو لاحقا.. فبكاء هذه المرأة واستصراخها الاحجار والاشجار التي وقف القاضي يستظل بظلها ويساومها بين الثبات والانتهاء سريعا من الجلد أو السجن سنتين، ذكرني امرأة أخرى، أو بالأحرى فتاة وقفت في نفس موقفها العام الماضي وجلدت رغم انها قاصر لم تتجاوز السادسة عشرة من العمر ولا تنتمي للديانة الاسلامية التي باسمها سيسعى كثير من الناس إلى ( سيرتهم الأولى) كما يدعون... انها سيلفيا كاشف الجنوبية المسيحية التي تسكن الكلاكلة والتي ذهبت لتقضي بعض حوائجها من السوق، لتعود إلى اهلها (مجلودة) بحد إسلامي.. تمت إدانتها ومحاكمتها في غياب ذويها أو محاميها أو السماح لها باستئناف الحكم..حدث ذلك رغما عن اتفاقية السلام التي كفلت لهم اجتناب ذلك. أكثر من أربعين ألف امرأة تم جلدهن باعتراف مدير الشرطة لصحيفة الشرق الأوسط قبل عامين.. فاذا قصرنا عدد المجلودات على اربعين الف أمراة فقط وضربنا الرقم في اربعين عدد الجلدات، يقفز الرقم الى (1600000)، أي مليون وستمائة الف جلدة.. وكل ذلك في عام واحد فقط.. فتأمل معي كم صوتا استهلك بعد ان ترك بصماته الثابتة على ظهور وافخاذ واثداء واليات وسيقان وسواعد من صرخن واستصرخن طوب الارض لينقذهن من بين براثن جلادي القرن الحادي والعشرين والتنميط المجتمعي ولا مجيب..كانت الحيطان وعساكر النظام العام وربما بعض المارة، الذين جبنوا هنيهة الشاهد الوحيد الصامت، حتى رفعت الصحافية لبنى احمد حسين الغطاء عن ذلك ووضعته على الكيفية التي تعامل بها النساء في السودان، فشكرا عزيزتي لبني وشكرا لهذا العالم الفسيح الذي اتاح لنا ان نكون شهودا على فظائع الانقاذ وجلدها للشعب الواقف عند الضفة الاخرى أو الشعب (الفَضَّل) وحقوق الملكية الفكرية محفوظة للكاتب اسحق جبرا.. المؤسف ان بعض المتأسلمين ممن يستخدمون الانترنت، لم تهن عليهم ان تمر هذه المناسبة دون ان يدلوا بدلوهم في فتوى الجلد وشروطه التي تزيد طين أوضاعهم بلة.. فقد نشر احدهم في أحد المواقع الالكترونية شروط جلد المراة التي اختصرها في اربعة حسب باسم صاحب اسهل المسالك الشيخ محمد البشار ، حيث أورد فتواه- أي الشيخ محمد البشار- شعرا ليسهل حفظها ويصعب تطبيقها دون مراعاة لمستجدات الاحوال..فاختلط الامر علينا واشتكل في هذه الابيات الثلاثة التالية فلا علمنا اهي انثى تجلد ام شيخاً يعتمر..وفتوى ان تم تطبيقها في مثل هذه الاحوال والسُعار، تحتاج الى طرح عطاء (قلابات رملة) و(قُفاف) وارد منواشي لمتانتها وكذلك سياط (عنج) من ذوي الاختصاص دون المساس بثروتنا الحيوانية، رغما عن جانبها الايجابي من تدوير الرماد أو (الهبود)، ولعل الامر يفسر لاحقا بدبغ جلود المجلودات.... تقول شروط الفتوى المنظومة: والحد بالاكتاف والظهر اضرب من غير ربط عند أمن الهرب والضرب معتدل بسوط معتدل وجالس مجرد مما يحل وهكذا الانثى وزد سترا وجب في قفة على رماد مستكب ثم تقدم تفاصيلها تسهيلا للقراء كالاتي ولهم الحق بالنظر اليها بالكيفية التي يرونها: - تجلس الانثى وتجرد مما يقيها من الضرب مثل غليظ الثياب - يستر جميع جسد المرأة ما عدا وجهها وكفيها - تكسى ثوبا رقيقا يستر جسدها لعدم جواز النظر اليها ولا يقيها ألم الضرب - تجلس الانثى في قفة فيها رمل وبها ماء مسكوب و رماد أو رمل لم يكلف صاحب هذا الخيط نفسه بان ينيرنا ماذا ستفعل هذه المجلودة وقد حضرت لها (عدة البول) والاسوأ منه، هل تحتفظ بملابسها الداخلية ام تنزعها عنها. كما لم يكلف نفسه عناء التدبر في استخدام البدائل الحديثة في مثل هذه الحالات..علما بأن صاحبنا هذا قد استخدم السايبر الواسع للبحث في سراديبه المظلمة عن شاكلة هذه الفتاوى. عقول في اجازة دائمة، تمسك بدفة قيادة بلد عظيم كالسودان منذ عشرين عاما وتسوق لبضاعتها من شاكلة المتردية والنطيحة وما اكل السبع. أجيال تتوارى واجيال تتلالى في مثل هذه الحالة التعيسة ولسان حالي: "الخالق البيك البها... تنجينا من ها اللَهْلَهة)، ويضيف عليها من كلمات الشاعر الملهم والصديق مولانا عبد الإله زمر أوي المموسقات.. ماذا أقول لطفلةِ الصَّبار زنبقةَ الكنار؟ أأقولُ للأرضِ القِفار هذا زمانُك يا تتار ؟؟! |
العلوج اعادوا شريط أمرأة (عموريه) فى القرن الواحد والعشرين
تاج السر حسين [email protected] لقد كانت امرأة من بلادى لونها اسمر كلون ارضه تتلوى وتصرخ وتستنجد وامعتصماه .. وامعتصماه .. ولا أظنها تعرف من هو المعتصم ولا اخالها سمعت بقصته وتصرفه، المهم فى الأمر أنه نفس المشهد أعيد بعد مئات السنين فى دولة (التوجه الحضارى) بصورة لا تختلف كثيرا عن الصوره الأولى، فتلك كانت لطمه على الخد وهذا جلد مبرح بالسياط فى بلد يتسول قادته المال من دولة شتموها من قبل، فكيف يكون حال المساكين والمحرومين الذين يعيشون فى (عام الرماده)، وقوات (النظام العام) لا تسمح (للنار) أن توقد حتى يسخن الشاى الذى تسترزق من بيعه النساء الأرامل والمحتاجات ، فيحولوا نيرانهم الى (رماد)! نقلت المواقع الأكترونيه مشهد تلك المرأة السودانيه من اى جهة كانت لا يهم الأمر كثيرا، ومهما كانت التهمه أو الجريمه .. حقيقيه أو مفبركه .. لايهم الأمر كثيرا ولا يفرق .. المهم انها كانت تجلد وتستصرخ وصوتها ودموعها تطعن جميع الرجال الذين كانوا حولها أو داخل الوطن فى اى موقع أو خارجه فى (رجولتهم) وشرفهم ونخوتهم ولا تستثنى احدا حتى كاتب هذه الكلمات!! قرأت لأحد مطبلاتيه نظام الأنقاذ وارزقيته يتحدث عن اعجابه (برجولة) أهل السودان، فهل يعنى مثل هذه الرجوله ؟؟ وعندما يشاهد هذا الفيلم، هل يستمر فى تطبيله لهؤلاء (العلوج) الذين كانوا يجلدون امرأة على ذلك النحو البشع؟ وهل جلاديها من ضمن (رجال) السودان الذى قصدهم؟ وقرأت لفئة آخرى من ذلك النوع الذى يؤيد (النظام) من وراء (نقاب) أو (حجاب) يستهجن عرض (شريط الفيديو) الفضيحه على الناس .. بدعوى خائبه ومبرر هزيل، متسائلا هل يقبل احدكم لو كانت تلك المرأة اخته أو احدى محارمه؟ وهل تلك المرأة ليست (اختنا) وليست من محارمنا؟ ومتى شعر السودانى الأصيل بأن اى امراة سودانيه فى اى مكان تتعرض لموقف مذل مثل هذا لا تنتسب اليه وتربطه بها أكثر من صلة الدم؟ الم يسمع أو يقرأ هؤلاء – المستهجنون – الذين فضحهم (الشريط) مثلما فضح نظاما يؤيدونه ويبايعونه من اجل (مصالح شخصيه)، عن السودانى فى بلاد الغربه الذى مر (بصعاليق) ينتهكون عرض فتيات سودانيات ويتحرشون بهن، فاشتبك معهم دون علاقه دم تربطه بتلكم الفتيات فدفع روحه ثمنا لذلك التصرف الشهم؟ أن هذا المشهد وهذه الجريمه التى ارتكبها هؤلاء (العلوج) لا القصاص ولا المحكمه الجنائيه ولا جميع محاكم الدنيا تستطيع ان تزيل (الغبن) والحزن الذى احدثه فى نفوس شرفاء السودان، ولن تستطيع أى جهة أن ترد لهذه الأنسانه (البرئه) كرامتها حتى لو اخطأت والتى هتك عرضها أكثر من مرة وأهينت اذلت على ذلك النحو البشع اللا انسانى .. أن كل من شاهد هذا الموقف حيا أو من خلال شريط الفيديو ولا زال مؤيدا لنظام علوج (بنى أميه) ولا زال يبرر مواقفهم وتصرفاتهم لا يستحق أن يصنف ضمن جنس الرجال بل يتبرأ منه (الجنس الثالث) الذى لا يمكن أن يفعل مثل هذا الفعل. لقد ظلت المرأة السودانيه دائما وابدا رمزا لعزة الرجل السودانى وملهمه لنضاله، فكانت (عزه) خليل فرح .. وكانت (مهيره) بت عبود .. وكانت (نورا) مصطفى سيداحمد .. وكانت (ام الجيش) التى ازالت الكرسى من تحت (صلب) أحد علوج (بنى أميه) فى الدوحه .. وكن كثيرات لم يعرفن طريق أجهزة الأعلام والصحافه حتى تذكر افعالهن العظيمه، يعنين بالنسبة للرجل السودانى (السودان الوطن) كله بتنوعه الدينى وتعدده الثقافى وعظمته وشموخه. امرأة تصرخ وتستنجد فى شهر رمضان فتعيد شريط رمضان الحزين يوم أن فقد البلد 28 شهيدا من اشرف ابنائه، حملوا ارواحهم على اكفهم وضحوا بحياتهم لكى لا يحدث مثل هذا المشهد المروع من اعداء المرأة المنتمين لقبيلة (بنى الأوباش) .. تجاه النساء أو اى انسان من ابناء السودان. يا لهول المشهد ويا لفظاعته وبشاعته امرأة تجلد داخل حوش النظام العام وافراد الشرطه السودانيه - (ان كانوا كذلك) - ابناء واحفاد واخوان بعانخى وتهراقا وعلى عبداللطيف والقرشى وعبدالخالق محجوب وجوزيف قرنق ومحمود محمد طه والكدرو وجون قرنق وكل الشرفاء الذين استشهدوا من اجل الوطن وضحوا بارواحهم لكى يعيش اهل السودان كرماء اعزاء .. أفراد الشرطه (السودانيه) يجلدون امراة سودانيه بسياطيهم منفذين حكم (الطاغوت) وبتلك القسوه مستمتعين مستلذين للمنظر يضحكون ويسخرون وبعضهم يتفرجون (ويفتون)، ولعلهم تركوها بعد ذلك أو اودوعها الحبس ثم ذهبوا وتناولوا (فطورهم) وشربوا الشاى والقهوه، وانتهت ساعات العمل، فركبوا سياراتهم ووسائل ترحيلهم ووصلوا الى منازلهم، منهم اول من قابلته كانت زوجته أو شقيقته أو بنته أو بنت أخيه أو بنت الجيران، فهل استطاع أن يرفع عينه وينظر اليها فى عينها؟ الم يشعر بوخزة فى ضميره ونقصان فى رجولته .. وهو عاجز من أن يقول كلمة (لا) فى سره لا فى جهره؟ هل جميع من جلدوها وشاهدوها .. كانوا من (الأميين) لا يقراءون حتى الصحيفه الى تنقل مثل هذه القصص والحكاوى التى تجلد فيها امراة تبيع الشاى أو بسبب ما ترتديه من زى؟ هب ان تلك المرأة ووفق ما كان يردد لسان بعض (العلوج) الحاضرين للمشهد الفتاوى فى جهالة .. فعلت أقبح شئ وأسوأ شئ يمكن أن يفعل ويجعل علوج (بنى أميه) يشعرون بأنها تستحق الجلد على ذلك النحو المهين والمذل، فهل قرأ (الجلاد) فى احدى صفحات تلك الصحيفه، المبلغ الذى دفع من اجل تسجيل لاعب كرة قدم من دوله مجاوره (ادمن) الغدر ونقض العهود والمواثيق؟ وهل قرأ من قبل عن مبلغ أكبر دفع للاعب أجنبى حمل اليهم فى نفس القسم بتهمة تعاقب بالجلد حسب قانون (بنو أميه) الحضارى، فتم اعفاءه بشهادة طبيب؟ فمن يمكن ان يستخرج لتلك المسكينه شهادة من طبيب يعفيها من الجلد ومن يدفع اتعاب الطبيب؟ وهل تلك المرأة المهانه لو كان والدها أو شقيقها أو زوجها من زمرة اللصوص ومصاصى الدماء، ومشتتى شمل الوطن .. كانت سوف تكون فى مثل ذلك الموقف الذى يجعلها تذل وتهان وتجلد وتتلوى وتستصرخ طالبة الرحمه؟ لا يهمنى الموقف ولا تعنينى المبررات .. فالأنسان هو اكرم مخلوقات الله .. والنساء ما أكرمهن الا كريم وما اساء اليهن الا لئيم .. ونحن فى زمن العلوج اللئيام الذين لا يقدرون الأنسان ولا يكرمون النساء. |
up
|
|
المرأة التي نفذ فيها الجلد ، لم يكن ذلك عقوبة ..و انما جريمة و ذلك للأتي:
اولا: ضربها في مناطق حساسة مثل الرأس..و ليس هذا بشئ في العقوبة.. ثانيا: ضربها في مناطق حساسة مثل مقدمة الجسد..و لاتعاقب المرأة هكذا.. ثالثا: ضربها في مناطق حساسة بالقرب من الكلي..و ليس هذا جزء من العقوبة في شئ.. رابعا: سلوك قاضيك..و هو سلوك سايكوباتيك..و هو يصيح بعبارات من شاكلة ( اعمل ليها سنتين سجن) و (دايرة وين)..و ( يا الله بلاهي سريع خلينا نمشي)..فهل القضاة اصبحوا مثل باعة السوق المتجولين يمارسون التفاوض في امر العقوبة و على اعين الملأ؟.. فان كنت يا صديقي تخشى الله و تعرفه و لو قليلا.. فعليك بالترجل ادانة لهذا السلوك البربري.. فهذه ليست عقوبة جلد فقط..و انما جريمة شارك فيها قاضي في عهدتك..و لم يطالب بايقاف الجلد حتى تقف المرأة الوقوف أو الجلوس الصحيح للعقوبة..و هي جريمة لأن السيد قاضيك يا عزيزي لم يمنع العسكري الثاني من ضرب المرأة..و متى كان الحد ينفذه اكثر من شخص؟..هذه هي الجريمة بعينها..و يشهد عليها احد قضاة السودان و عسسه .. فبأي وجه ستقابل ربك يا سعادة رئيس القضاء السوداني؟.. محمد النور كبر |
حاملين الوطن المصلوب في كف وفي الكف التراب
اه لاتطرد عن الجرح الذباب فجراحي فم ايوب والامي انتظار ودم يطلب ثار يااله الكادحين الفقراء نحن لم نٌهزم ولكن الطواويس الكبار هٌزموا هم وحدهم قبل ان ينضح ديٌار بنار |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif وصلني تلفون من شخص غريب ومافيهو أي رقم وقالها لي بالحرف الواحد يا بتاع المنتديات إنتَ أخير ليك تِتلَمَّ قلت ليهو أبيييييييييييييييييت وقفل الخط ولكم أن تتصوروا أقسم بشرف أمي وشرف زوجتي وشرف أخواتي وشرف بناتي سوف لن أصمت يوماً ما علي مثل هذا القرف هذا السخف هذا الغباء ظُظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظ الاستاذ ناصر يوسف مساء الخير الاتصال وصلك من جهات ذات علاقة بامن البلد وهو بمثابة تحذير حتى تتلم قبل ان يلموك بطريقتهم الخاصة . وحتى ذلك الحين اقرأ الرابط ادناه عليه يساعد في الاستدلال على الطريقة الصحيحه في كيفيه ( اللم ) والاستلمام . http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1291808113 |
تقرير: إبراهيم حمودة - أثار فيلم فيديو على قناة اليوتيوب يصور مشهد جلد فتاة سودانية في مركز شرطة في الخرطوم هذا الأسبوع موجة من الاستنكار من قبل السودانيين على الانترنت واجمع معظمهم على أن ما حدث يتجاوز العقوبة القانونية بكثير ويرقى للتعذيب البدني الشديد والإهانة البالغة.
يظهر الفيلم رجال شرطة ينفذون عقوبة الجلد بالسوط على فتاة سودانية أمام جمهرة من الناس. تلقت الفتاة ضربات السوط على جميع أنحاء جسدها من الأرجل والظهر والأذرع والرأس بصورة عشوائية وبعنف وقسوة ظاهرة، نري ايضا كيف تتوجع الفتاة وتصيح مستلقية على الأرض تتلوي من الألم متوسلة الشرطي الكف عن ضربها، قبل أن يهب شرطي آخر لمساعدته بالمشاركة في الضرب. يظهر من خلال الفيلم أيضا أن الشخص الذي قام بتصوير المشهد كان على مرآي من رجال الشرطة، إن لم يكن التصوير بعلمهم. مئات الردود على المواقع والمنابر الالكترونية علي الشبكة العالمية وصفت الحادثة بالجريمة البشعة والبربرية، واستنكرت أن يتم ذلك باسم الإسلام والشريعة. ولم يتسن الاتصال بالخرطوم للحصول على مزيد من التفاصيل. هذه الحادثة تعيد للأذهان حادثة محاكمة الصحفية السودانية لبنى أحمد الحسين العام الماضي حين ألقت عليها شرطة النظام العام القبض عليها في أحد المطاعم الراقية بالخرطوم وتم تقديمها للمحاكمة بتهمة ارتداء الزى الفاضح حيث كانت لبني ترتدي بنطالا فضفاضا لحظة القبض عليها. تكررت شكاوي المواطنين في السودان من تجاوزات الشرطة ومن سطوة شرطة النظام العام التي تلقي القبض على الناس ويتم تقديمهم للمحاكمات بمختلف التهم. يؤكد هذا ما حدث مؤخرا حين تم القبض على مجموعة من الرجال المشاركين في عرض للأزياء وتقديمهم للمحاكمة وإدانتهم بتهمة وضع المساحيق على الوجه أثناء عرض الأزياء. وقالت الصحفية لبنى أحمد الحسين في لقاء سابق معها لإذاعتنا أن محاكمات النظام العام تطبعها الإيجازية حيث لا يحصل المتهم على فرصة للدفاع عن نفسه وهذا ما حدث معها أيضا. كما أن كل الإجراءات تتم في ذات اليوم من سماع الأقوال إلى المحاكمة والتنفيذ. وكانت قضية لبنى قد حظيت باهتمام عريض من وسائل الإعلام العالمية مما أدى لوضع ما تتعرض له النساء في السودان من إهانة وتنكيل على خارطة اهتمام المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وحقوق المرأة. تقول لبنى أن المؤلم في الأمر هو صمت النساء اللائي يتعرضن للضرب والإهانة من قبل الشرطة خوفا من الفضيحة لان المجتمع يلقى باللوم دائما على المرأة الضحية وليس الجلاد. إلا أن قضيتها وموقفها أثناء المحاكمة حين وزعت بطاقات دعوة للمئات من المعارف والأصدقاء وجمهرة الصحفيين لحضور محاكمتها قد حول المحاكمة من قضية تتعلق بالنظام العام واللبس الفاضح إلى قضية حقوق إنسان الأمر الذي شجع بقية النساء اللاتي يتعرضن لمثل هذه المحاكمات التحدث عنها لوسائل الإعلام لفضح ما يحدث في السودان. وتقول عينة من الذين استطلعنا آرائهم حول الفيديو أن الحكومة السودانية تستخدم الشريعة الإسلامية وشرطة النظام العام لقمع الشعب وتخويفه بما تملك من أدوات مثل جهاز الأمن العام الذي يمارس الاعتقال والتعذيب لإرهاب المعارضين السياسيين. كما أجمعوا أن الاستفتاء القادم في جنوب السودان واحتمال انفصاله ربما يكون سببا يدفع بالحكومة السودانية محاولة إحكام قبضتها على المجتمع والشارع العام لسد الطريق إمام أي مقاومة لحكومة عمر البشير. تم تطبيق الشريعة الإسلامية لأول مرة في السودان في ظل نظام الديكتاتور السابق جعفر نميري في العام 1983 ، وعقب الانتفاضة الشعبية في السودان في ابريل 1985 لم تفلح الأحزاب السودانية في الاتفاق حول إلغاء قوانين الشريعة الإسلامية. عقب انقلاب الجبهة القومية الإسلامية الذي قاده الرئيس عمر البشير تم العمل على كافة الأصعدة على تحويل السودان إلى بلد إسلامي. http://www.rnw.nl/arabic/article/247987 اذاعة هولندة |
(( لقد أهانوا قلب الحياة..
قلبها النابض بالحياة، قتلوا براعم عشب ، تحن للكرامة ، وزهور تحن للعزة الدافئة... أهانوا الحياة، في عرينها العظيم ،.. أهانوا، إنسانه سودانية ، . قتلوا امرأة، على مرأى من الشمس، والناس، والكوكب.. لم أجد كلمة، أو وصف أو حال تعبر عن البؤس الذي شعرت به، أم هؤلاء الأقزام، وهم يجلدون، أنفسهم، وذواتهم، وضميرهم الميت، قبل أن يجلدوا أمرأة بسيطة، مسكينة، هي رمز لشعب لم يجد شعبنا العيظم، غير السيف والسوط، والقتل، على أيدي هؤلاء الأقزام، الذين يتربص بهم السودان، والتاريخ، حين تجزأ البلد، أيدي سبأ، بحماقة، ومرض، وقسوة قلوبهم، ودموية مهجهم، فباعوا حلايب، وانفصل الجنوب، عن نار هوسهم، ورمضاء فقههم، الذي يجلد الشعب البرئ الصابر، العظيم. مشهد، يهز قلب الجبال، والاحجار، ولكن هل رأيتي ابتسامه الضباط؟ وفرجة الآخرين؟. ماذا جرى لبلدي، خلال هذه السنوات العجاف؟ من هؤلاء، الذي اسند لهم الأمر، والحكم،؟ هل تتوقع، من مثل هؤلاء، الذين يجلدون امرأة سمراء، مسكينة، وبهذه القسوة، أن يخرج منهم خير، للبلاد، والعباد؟ مشهد مؤذي للفطرة السوية... ومؤذي للاسلام... ومؤذي لكل انسان سوى، وصحيح الفؤاد.. لكم المتاريخ، أيها الأقزام الصغار.. مشهد مؤذي للحواس السليمة وللفطرة، وللقلب السليم، وللدين، ولكل مكارم اخلاق صاغها البشر عبر ملايين السنين.. من هؤلاء؟ لا اجد كلمة، أو نعت، أو صفة تليق بهم،..)) عبد الغني كرم الله / |
| الساعة الآن 11:49 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.