عذابات الأمكنة وأوجاعها!
الأمكنة كالأزمنة لها عذاباتها وأوجاعها...
لك يامنازل في القلوب منازل أقفرت أنت وهن منك أواهل سنار (المدينة)... بها اختلج الفؤاد لأول مرة... وما أحلى اختلاجات القلب الأولى! وتبقى الشخوص وذكرى المواقف مرتهنة بصور المدينة على اتساعها... باحات الثانوي العالي التي افترشت لها في الوجدان (بروشا) من حنين... سور نادي السكة الحديد الذي كان ولم يظل أخضرا بأشجاره ومزهرا بألوان من ورود... عنابر مستشفى سنار التي تفوح منها رائحة البنسلين... أبراج محالج القطن التي تحط عليها طيور البقر البيضاء بصوتها الأجش... خزان مكوار الذي يلف ذراع النيل كسوار جميل... قبة الشيخ فرح ود تكتوك التي تناديك من بعيد... والدُنا في سنار دوما مطيرة... مطر... يعقبه مطر!... [align=center]http://ksa1234.com/up/uploads/images...cedec66380.gif [/align] قالت لي دواخلي يوما... الذكريات التي يشوبها المطر تبقى حية على الدوام! لعلي أحكيها لكم يوما |
كم من أمكنة تفتأ تذكي في الوجدان بوحا واختلاجات...
سنار في خيالي ...صبية (شقية) ... تنبري بعنفوان (عمرها) للمطر ... تفرد ذراعيها فترقص التانقو ...وفي قبضة يديها النسيم العليل... يبتل ثوبها فيشي بمواطن جمال فيها... تحسبه الفراشات ورودا فتأتي سراعا... ... الشمس تشرق من هناك... والقمر يأتي من بعدها ...ليجهد وصلا لليلها بضياء ضوء بالنهار وفي الليل ضياء ... .. . |
كم من ليال أستلقي فيها فتكتنفني صور لشخوص ومواقف جميلة
تنسرب دوني اليها أشواقي ومشاعري وتدعني على فراشي وتنبري (هي) عروسا للبحر وجندولا... انظروا اليها ياأحباب هاهي تتجمل بكامل زينتها ثم تيمم شط لجة الخيال تدلف الى قارب التحنان وتقبض بكفيها مجدافين من بلور وهناااااك .... عند التقاء خط انتهاء افق الأرض بسقف السماء تتمدد خضرة الماضي الجميل صفوف من أشجار تحف النهر من جانبي خزان مكوار وسرابات من ورود تكسو الأرض على مد البصر (كرنفالات) من ألوان وعطور وفي قبة السماء... ينبري (قوس قزح) ... تأتلق ألوانه أئتلاقا... والنسيم يحتشد برطوبة تنسرب الى الصدور فتتمشى راحة في مفاصل نعّسِ... والكون ساج نائم ... لاصوت الاّ من (لشغ) الموج نتاج ملامسة المجدافين لأديم المياه... وترتسم ليلاي هالة من ضوء على صفحة الافق وكأنها فقاعة -كبيرة وملونة-من الصابون... يالجمالها... ويالعذابات المكان وأوجاعه ... .. . |
تسجيل حضور ....واستمتاع
|
عادل سلامات
عشقي للضفة الغربية للنيل الأزرق يمتد كاسراب السمبر من بتري للدمازين.. شوف يا عادل أهلنا الهوسا بالرغم من حداثة هجرتهم للسودان، إلا أنهم سكنوا أجمل و أغنى المناطق بالسودان، لانهم أهل عمل و زراعة.. عليك الله شوف جمال المنطقة دي من جنوب مدني لحدي الدمازين، ما في أي شئ بخلي المنطقة دي ما تكون: أجمل و أغنى منطقة في إفريقية |
|
اقتباس:
عسوم المويه عندنا قاطعة دايرة استحم هنا .......!!!!!!!!........ |
اقتباس:
بتذكر فيها أشياء كتيرة منها مستشفى سنار والسكة حديد اعتقد كانوا قريبين من بيتنا بيتنا كان فيهو شجرة حنة لو تكون شفتوا :D كانت ايام والله تتصور بتذكر جيرانا وأسماءهم وأشكالهم لسة في ذاكرتي ياخي في اولى جامعة شفت لي بت شكيت اني بعرفا سمعت صاحبتها قالت ليها سارة قلت ليها انتي يا سارة قريت صف اول في سنار الشمالية قالت لي ايوة باندهاش قلت ليها : قرينا صف اول سوا :D |
اقتباس:
والمنظر الساحر في الصورة دة يخلي الدواخل ممطرة شوف سايق الفيات "البوست ":) الليله كيفن هاش من ايدى الصناعة يبعد المعلاق انظر للطبيعة ومجد الخلاق شوف النهر مار بخشوع تقول هجسان أو مر المنام بى مقلة النعسان جلت قدرته ما اكفر الانسان كم ينسى الجميل ويجحد الاحسان التحية/ عثمان الطيب |
اقتباس:
المطر.. هو جدل الطفولة..الماء والنسيم الازرق انفلات الحزن (حال كونه جائحة) ..تسيل..تجرح كبد الالم .. الألم الموزع بين الفقد والتذكر وفي الاماكن الماطرة ..فأن اخر كوب شاي تجرعه يخرج من احشاءك نصل الشجن وثرثرة اللغة الفوارة وتواريخ دروب ألفتها وألفتك زمنا ما قبل ان تعود اليها تجرجر اذيال العمر الذي انسرب. اييييييه ياعادل وبما ان( طرف السوط لحقني) فانا الان اتذكر الرصيرص التي عملت بها لفترة من الزمن الرصيرص انثي المطر المفاجيء كانت حينها بلدة موغلة في البلل ..وانا كنت( خريفذاك) مبللا بالشجن والحنين وشروحات اللغة التي لاتسمن بيد انها تغني من جنون فالكلام هو سدرة منتهي القلق القلق الذي يبدو مربكا في بدايته..ومحرجا آن ينقضي جميل هو وجع الامكنة وعذابها ولكن الا تتفق معي انه احيانا لشد مايتعذب الانسان وهو يتذكر ؟؟؟؟ لطيف التمني ياعزيزي |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
الجميل عادل عسوم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للأمكنة حنينٌ لا يطاق ان لامس شغاف قلبٍ صافٍ ساقه الى أن تتنزل منه حبات القطر وسيلاً من أنين الذكرى وخمر السرور .. أما تباريح الزمان مكانئذ فحنينها الوقاد يكاد يقتلع القلوب .. !! هذا المكان جملته الأماكن والحروف .. !! شكرا جميلا |
اقتباس:
أؤمّن على ذلك ذات الهوسا سكنوا (غرب) القاش فاضحى له فوت على شرقه! أما جمال السوح -التي تذكر-فحدث عنه ولاحرج والحرج -دوما-يتغشانا من (تالا) المتواكلين والمتكاسلين منا ياحبيب شكري لك جزيل على جميل الأضافة مودة تترى |
اقتباس:
هي كذلك هي كذلك ياأختاه شكري بك جزيل على بهي المرور وعلى هذه الفاتنة لهذا الميدع محمد عبدو اذ كم هي رائعة يانبراس! مودة تترى |
| الساعة الآن 08:52 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.