سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الوز .. عوام .. ياناس الله .. !!! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=13690)

طارق صديق كانديك 10-03-2010 08:42 AM

الوز .. عوام .. ياناس الله .. !!!
 
لو كنت أعلم السباحة لأستكثرت من ( العوم ) .. اذ يبدو لي أن ذاك الشعور الذي لازمني وأنا أطفو على الماء يستحق أن يستدام بل يدمن ادماناً .. كنت قبل أيامٍ قليلات أخشى البحر وأستهيبه .. تماماً كالذي خشى منه المعاطب .. ماردُ عندي ، ظلماته تحبس الأنفاس ان تأملتها وأمواجه تلعب بالألباب وقتما اقتربت اليه خيالا كان قربى أم متزلفاً اليه على قارعة شاطئه ..!!

غير أننا ربما ساقتنا الأقدار لنواجه مخاوفنا ذات فرصةٍ تسوقنا اليها الأيام .. وعلى هذا المنوال ركبت البحر مرتين .. لم أكد أترك شيئاً من كلام الله العزيز أحفظه إلا وتلوته مرتجف الحنايا خائفاً مترقباً ، وكلما تذكرت قوله تعالى ( ولا يأمن مكر الله ... الخ ) حتى تصببت عرقاً وساورتني الظنون اذ المخاوف لا تنبسط أساريرها إلا وأنت في عرضه تمخر عبابه وتلقى ببصرك أينما ألقيته ألفيت ماءاً كثيراً وتضاءلت الأمنيات وأعلنت عن نفسها الرغبة في النجاة .. موسوساً لنفسي أن ذاك سيكون آخر عهدي به ، فقط ان كنت ممن تمشي قدماه على اليابسة كرةً أخرى .. !!

ضربنا موعداً لم اخلفه ولم يك صديقي مكاناً سواه .. إذ أن ( شاطئ نصف القمر ) تضرب له أكباد السيارات ما ( تأمّرك )* منها وما ( تكوّر)* من أصقاع هذه المملكة الممتدة الأطراف يأتونه بهمومهم فيغسلونها هناك مرحاً ولهواً .. وكان موعدي معه هذه المرة مختلفُ جدا .. اذ يحادثني صغيري ( حمزة ) :

: ـ يابابا .. علّمني السباحة .. !!

لا يدرك (ولا ينبغي له ) أن أبيه يخشى ماء هذا الكائن الممتد أيما خشية .. فطفقت أعده بأنني سأذهب به نادياً لتعليم السباحة ولما تأخرت في الوفاء بما وعدت بادرني بقوله :ـ
نحن مش كل مرة بنمشي البحر ... ؟ فأومأت برأسي أي .. نعم .. !!

: ـ طيب ما ياهو دا البحر قدامنا مش انت كبير .. !!!

كبيرةُ هي مخاوفي لكنني ابتلعتها تحت الحاحه وطفقنا نغز السير تلقاء ذاك الشاطئ العجيب ومررنا على محلاتٍ تبيع مستلزمات السباحة على مقربةٍ منه فكان نصيبي منها بعد ملابس السباحة .. سترة للنجاة كأنها ( بدلة ) وأخرى على شكل ( بطة ) نعم ... بطة .. !! ( لكن هي مااااا بطة ) .. !!!:)


* ( تأمرك) من أمريكا ( السيارات أمريكية الصنع ).
* (تكّور ) من كوريا ( السيارات الكورية الصنع ).

طارق صديق كانديك 10-03-2010 08:44 AM

ما ان وردنا ماءه دون مرعاه .. حتى وجدت صديقي يكفكف ما انخفض من ( بنطلونه ) وهو يمازح صغيره على أطراف الماء والموج متواتراً جرسُه منسرباً في هدؤ يدعو الى الحبور .. أتيته ومن معي فغازلتنا رماله الناعمة والشمس تلقى سناءاً آخر عليها وعلى الماء فكانت فرحاً جديد .. !!

ثم بعد أن أخذ التعب من العصافير مأخذاً ونحن نبذل جهدنا في تعليمهم كيف يطلقون أنفسهم على سطح الماء .. عانقتنا ضحكاتهم تارةً ومخاوفهم تارةً أخرى هرعوا الى الرمل يدسون فيه أجسادهم النحيلة ويبنون بيوتاً وقلاع فيهدم بعضهم لبعضهم فيضجوا ويثوروا ويعاودون ذات النشيد .. !!

وقفت على أطرافه ملقياً بصري هناك في البعيد كائناً عجيباً مليئاً بالأسرار تماماً مثلما ملأه الملح فاستملحت مياهه عن بكرة أمواجها .. ثم عنّ لي أن أطفو أنا الآخر على أمواجه ضحكت أول الأمر من نفسي .. ثم رويدا رويدا وصديقي يشاركني المخاوف ذاتها لكنه يغالبها بضحكاته التى شجعتني كثيراً .. فأقدمت على ال ( بطة ) واحتويتها فآوتني خير ما يكون الإيواء .. وأنشرحت نفسي فأيقنت أنني ان كنت ملقياً نفسي بين الأمواج فلا غنىً لي عن ( البطة ) عندها سأكون من الآمنين .. ودندنتُ في فرحٍ لذيذ :ـ

الوز عوام يا ناس الله .. عوام عوام ياناس الله .. !!

ثم تذكرت السباح الماهر ( كيجاب ) كيف أنه كان ماهراً وقاهراً .. بلا بطة .. فاستحيت .. !!

خضته معه ما تخلف مني غير هاجسي هذه المرة .. أما المخاوف فقد لازمتني حتى اذا أصبحت المياه في أوساطنا تمسكت بال ( البطة ) وصديقي يشد من جانبها الآخر ومددت رجلي اليمنى اذ وأنت هناك تحيط بك مخاوفك كالسوار لابد مستذكراً أن التيامن خيرً وأحب اليك من التياسر فتيامنت مبسملاً حتى اذا غالبتني الفكرة تياسرت قدمي الأخرى فكنت مع السابحين .. !!

أفقُُ ممتد تمددت معه أمنياتي وأنا أضرب برجلي الماء فيقربني من الشاطئ رويداً رويداً فأستدير ميمماً عرضه المهيب ويضحكني صديقي بقوله :

:ـ بعد ده خلاص أعنيهو ساي ما بسوي ليك حاجة .. !!!

أعلو وأهبط في وتيرةٍ لا تعرف الانسيابٍ اذ أسبح تارةً وأكاد أبتلع الماء فأنهض واقفاً حتى تكررت محاولاتي فانجلى الخوف الى غير رجعة .. عندها تيقنت أنني تركت ورائي مرحاً كثيراً ومتعةً وجمال .. !!


انتهى ...

احمد زين 10-03-2010 09:01 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 206397)


الوز عوام يا ناس الله .. عوام عوام ياناس الله .. !!


ابو حمزة يا صاحبي
تاسرني كثيرا مفرداتك الجميلة فلا اجد معها سبيلا الى الحديث
مبروك عليك صداقتك المتأخرة للبحر

يحضرني هنا قصتي مع تعلم السباحة في النيل وانا لم اتجوز العشر سنوات من عمري وكنت وقتها لا احتضن بطتك تلك الانيقة انما (جالون حديد ) فارغ
تعرضت وقتها للغرق مرتين جرفني فيهما تيار النيل الازرق الجامح الى وسطه ويا لعجب الاقدار فقد كان منقذي في المرتين شخص واحد وكانت بنت خالتي التي تجيد السباحة مثل سلطان كيجاب والتي تعلمتها بين امواج النيل الهادرة وبرفقة التماسيح (يا لها من امرأة)

مودتي

تجـــاني 10-03-2010 09:08 AM


صباحك ورد يا طارق

القراءة لك فيها متعة والله

وأنا أتمعن فى سطورك
تذكرت حديث دار بيني وبين صديقة لي قبل عام او أكثر قالت لى انها احبت شاباً على خُلق وانه سوف يتقدم طالباً يدها للزواج ولكنها قالت سترفضه أو بالاحرى لن تدعه يقابل والدها ، سألتها اذا كان الفتى يحمل خصال جميله لما ترفضين ؟
قالت : ما بعرف يسبح :D

كنت أحتاج في هذا الصباح لكتابة مثل كتاباتك
متعك الله بالصحة والعافية

طارق صديق كانديك 10-03-2010 09:21 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد زين حسين (المشاركة 206405)
ابو حمزة يا صاحبي
تاسرني كثيرا مفرداتك الجميلة فلا اجد معها سبيلا الى الحديث
مبروك عليك صداقتك المتأخرة للبحر

يحضرني هنا قصتي مع تعلم السباحة في النيل وانا لم اتجوز العشر سنوات من عمري وكنت وقتها لا احتضن بطتك تلك الانيقة انما (جالون حديد ) فارغ
تعرضت وقتها للغرق مرتين جرفني فيهما تيار النيل الازرق الجامح الى وسطه ويا لعجب الاقدار فقد كان منقذي في المرتين شخص واحد وكانت بنت خالتي التي تجيد السباحة مثل سلطان كيجاب والتي تعلمتها بين امواج النيل الهادرة وبرفقة التماسيح (يا لها من امرأة)

مودتي

صديقي الجميل .. ود الزين

صباحك سعيد

البركة في الجالون الذي استبقاك حتى أنقذتك تلك المرأة الفرح .. !!:)

تعرف رغم أن ذاك الأز رق يرقد غير بعيد من حلتنا .. إلا أنني أكاد أكون من القلائل في الحلة الذين يصح فيهم قول القائل ( عوامن حجر ) .. !!:D

تحياتي

طارق صديق كانديك 10-03-2010 09:24 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تجـــاني (المشاركة 206410)

صباحك ورد يا طارق

القراءة لك فيها متعة والله

وأنا أتمعن فى سطورك
تذكرت حديث دار بيني وبين صديقة لي قبل عام او أكثر قالت لى انها احبت شاباً على خُلق وانه سوف يتقدم طالباً يدها للزواج ولكنها قالت سترفضه أو بالاحرى لن تدعه يقابل والدها ، سألتها اذا كان الفتى يحمل خصال جميله لما ترفضين ؟
قالت : ما بعرف يسبح :D

كنت أحتاج في هذا الصباح لكتابة مثل كتاباتك
متعك الله بالصحة والعافية

تجاني

صباح الجمال

بس ماااا عصرت عليهو شوية ... ؟ :)

السباحة حاجة عجيبة والله كنا ضايعين ساااي ... متعة كبيرة بحق .. !!

ممنون

نبراس السيد الدمرداش 10-03-2010 09:42 AM

صديقي طارق
صباحاتك نديه

كنت مشتاقه اقرا ليك حاجه جديده و الحمد لله بليت شوقي

جميل جدا البحر و احساسك جوا المويه ,, انا زيك ما بعرف اعوم بس ما كنت بخاف من البحر
ذكرتني ايام كنت ساكنه قريب جدا من شاطئ خليج عدن في مدينة اسمها بوصاصو بالصومال
رغم بدائية الشاطئ الا انو كان جميل جدا و المياه عجيبه و منظر الموجه شايله الموجه و تضربك و منظر الغروب و طيور البحر تحلق فوقك ومراكب صيد من البعيد

تخريمة:
قريت العنوان قلت البورد دا قلب بيت عرس ولا شنو
عباس منزل تعليم رقيص الدلوكه ,, بدور عاوزا تتعلم البخور ,, جيت انت بالوز عوام

زول ينزل لينا البلابل الموجه شايلا الموجه(ما بعرف اسم الاغنيه)

هيفاء عبدالستار 10-03-2010 09:48 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 206397)
ما ان وردنا ماءه دون مرعاه .. حتى وجدت صديقي يكفكف ما انخفض من ( بنطلونه ) وهو يمازح صغيره على أطراف الماء والموج متواتراً جرسُه منسرباً في هدؤ يدعو الى الحبور .. أتيته ومن معي فغازلتنا رماله الناعمة والشمس تلقى سناءاً آخر عليها وعلى الماء فكانت فرحاً جديد .. !!

ثم بعد أن أخذ التعب من العصافير مأخذاً ونحن نبذل جهدنا في تعليمهم كيف يطلقون أنفسهم على سطح الماء .. عانقتنا ضحكاتهم تارةً ومخاوفهم تارةً أخرى هرعوا الى الرمل يدسون فيه أجسادهم النحيلة ويبنون بيوتاً وقلاع فيهدم بعضهم لبعضهم فيضجوا ويثوروا ويعاودون ذات النشيد .. !!

وقفت على أطرافه ملقياً بصري هناك في البعيد كائناً عجيباً مليئاً بالأسرار تماماً مثلما ملأه الملح فاستملحت مياهه عن بكرة أمواجها .. ثم عنّ لي أن أطفو أنا الآخر على أمواجه ضحكت أول الأمر من نفسي .. ثم رويدا رويدا وصديقي يشاركني المخاوف ذاتها لكنه يغالبها بضحكاته التى شجعتني كثيراً .. فأقدمت على ال ( بطة ) واحتويتها فآوتني خير ما يكون الإيواء .. وأنشرحت نفسي فأيقنت أنني ان كنت ملقياً نفسي بين الأمواج فلا غنىً لي عن ( البطة ) عندها سأكون من الآمنين .. ودندنتُ في فرحٍ لذيذ :ـ

الوز عوام يا ناس الله .. عوام عوام ياناس الله .. !!

ثم تذكرت السباح الماهر ( كيجاب ) كيف أنه كان ماهراً وقاهراً .. بلا بطة .. فاستحيت .. !!

خضته معه ما تخلف مني غير هاجسي هذه المرة .. أما المخاوف فقد لازمتني حتى اذا أصبحت المياه في أوساطنا تمسكت بال ( البطة ) وصديقي يشد من جانبها الآخر ومددت رجلي اليمنى اذ وأنت هناك تحيط بك مخاوفك كالسوار لابد مستذكراً أن التيامن خيرً وأحب اليك من التياسر فتيامنت مبسملاً حتى اذا غالبتني الفكرة تياسرت قدمي الأخرى فكنت مع السابحين .. !!

أفقُُ ممتد تمددت معه أمنياتي وأنا أضرب برجلي الماء فيقربني من الشاطئ رويداً رويداً فأستدير ميمماً عرضه المهيب ويضحكني صديقي بقوله :

:ـ بعد ده خلاص أعنيهو ساي ما بسوي ليك حاجة .. !!!

أعلو وأهبط في وتيرةٍ لا تعرف الانسيابٍ اذ أسبح تارةً وأكاد أبتلع الماء فأنهض واقفاً حتى تكررت محاولاتي فانجلى الخوف الى غير رجعة .. عندها تيقنت أنني تركت ورائي مرحاً كثيراً ومتعةً وجمال .. !!


انتهى ...

الانيق طارق..لك التجلة لانك بسيط كالماء ورقيق ٌمثله ..
تعرف اجمل ما في السباحة هي انك في المويه بتكون خفيييييييييييييييييييييييف ..وممكن تعمل كل الحركات الما ..بتقدر تعملا على اليابسه..لك الود ..
وهذا النيل يعرفنا احبته يرووينا محبته يصبحنا يمسينا ..

رأفت ميلاد 10-03-2010 10:27 AM

لكن يا طارق ما مسحت بينا الأرض .. من الشكابة وما بتعرف العوم :eek:
ولكن إذا ركنت للبوح .. فالخوف من البحر وليس من العوم .. تعلمت العوم باكراً فى (الترعة) .. (وطرت) منه منذ أتت جثة تطفوا داخل شوال .. رغم أنها كانت بفعل فاعل ولكن إرتبط الماء فى نفسى بالموت .. عدت للعوم فى بورتسودان فى حمام السباحة (الحوض الإنجليزى) .. ثلاثة أشهر داخل الماء بلا إنقطاع .. ولكن لم أجروء العوم فى البحر المالح الذى أدمنته فى صيد السمك .. على جوانبه أو ظهره يحمينى منه سطح المركب .. صادقاً عمت لأبلغ السفينة (الغرقانة) فى منطقة الملاحات .. هربت منها بعد أن تردد بأنها مأهولة بسمك القرش رغم أنها كادت تجعلنى أتخلص من عقدتى .. عدت الى مدنى وأدمنت حوض نادى الجزيرة .. ولم أجروء يوماً أن أعوم فى النيل حتى بمساعدة (بطة) ..

نشأتنا وقصص الغرقى وفقدان الأحباء فى الرحلات المتكررة التى تبدأ بالغناء وتنتهى بالعويل جعل بينى وبين البحر علاقة غريبة بين إدمانه وتهيبه ..

أذكر ذات يوم حادث حدث لى فى (أم سنط) لم أخبر به أحد .. فى حينها تكرر الغرق بصورة متقاربة .. ودائماً الغريق يكون وحيداً .. ورغم ذلك نُسجت القص على ظروف غرقهم رغم لم يك معهم أحد :) .. تحدث البعض عن الجان الذى يأتى فى شكل جنية حسناء تقود الضحية مأسوراً مسلوب الإرادة الى حتفه .. ومنهم من أدعى أنه رآه وتعددت أوصافه ..

يومها كنا ثلة من رحلة ذهبنا لغسل أوانى الطبخ فى الماء .. رجع الجميع وظللت وحدى على الشاطئ أجلس على (القيفة) وأرجلى فى الماء .. عندما غاب الجميع رأيت عن بعد جزع شجرة متيبس ترآى لى مثل رجل جالس ينظر لى .. (دخلتنى خوفة) وشرعت فى القيام ولكن كان (القيف) ينهار من تحتى .. فأخذت أتشبث وأزحف الى الخلف ويتهدم كل مكان جديد أجلس عليه .. لم أيأس ولم أتوقف رغم شعورى بأنى أنسحب الى الأسفل .. فقدنى زملائى وكانت فكرة عدم الذهاب الى البحر وحيداً فى هذه المنطقة (مسيطرة) على الجميع .. فأتى الجميع عدواً يتصايحون بإسمى .. عندما ظهروا من بين الأشجار كدت أن أصرخ مستنجداً ولكن فجأة وجدت نفسى تمكنت من أرض صلبة .. هببت واقفاً وتنفضت وإنضممت للآخرين (مقطعه فى حشاى) .. وهكذا أصبح بينى وبين البحر الود والخوف ..
رغم أبنائى يعومون كالأسماك منذ نعومة أظافرهم أظل فى هلع عندما يذهبون للعوم فى النهر .. (أقطعه فى حشاى) ولم أمنعهم يوم

كده كويس يا كانديك تطلع المخبأ كل هذا الزمن بشوية رصة كلمات تأسرنا بيها :mad:

أشتر 10-03-2010 10:53 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيفاء عبدالستار (المشاركة 206424)

تعرف اجمل ما في السباحة هي انك في المويه بتكون خفيييييييييييييييييييييييف ..وممكن تعمل كل الحركات الما ..بتقدر تعملا على اليابسه..لك الود ..


الحمدلله على خفة الموية .. وحركاتها...goood

يااا طارق يا صديق .. جابت ليها كمان بط ... يكلؤك الله يا ود أمي..
يا جماعة والله الزول دا بجلّع بت عدنان دي جنس جلع ...
تقررررب تقول ليهو واي فكني ...
.
.
.
.
معاك كشاف بحري رقم 27765 ... فـ (كن مستعدا) ياااااا أبوبطة :D
وربنا إن داير يغتّس حجرك .. باريني

هوايتي المفضلة السباحة .. وبعدها طوالي صيد الاسماك ... وتالت حاجة أقعد جمبو :D ورابع حاجة إني أمرق بي غادي إذا غتست ..
أما الرماية .. فلما اشتد ساعدها رمتني .. وقمت تاني اتنفّض :D .. وأعلى ما في خيلي التي لم تجقلب بعد .. ما بركبو :D
يعني يا طارق بقيت تطفّح كما قال ارخميدسgooodloooollooool
حسنا .. اقطعو لو بتقدر ؟؟
ياخ البحر دا أكتر كائن سمكي بحبو في الدنيا دي ..
بعدو مباشرتن الكائنات الأخرى التي تمشي على رجلين .. ويسترها البكيني goood:D بقدر المستطاع ...

أميرى 10-03-2010 09:02 PM

طارق ياحبيب
كنت أحب البحر ومن الحب ما قتل
تواريت امام خوفى...فكان الشاطئ آخر عهدى بالبحر
الشاطئ بين يمينك والجكسوية ملك يمينك
والبحر أمامك...وما تشتغل بيهو شغلة
تغرق فى عيونها وبر الآمان قريب لا يحتاج
الى بطة ما...

ثم انك حكاااااى يااخ

جعفر بدرى 10-03-2010 09:58 PM

ثم انك حكاااااى يااخ[/color][/B][/QUOTE]

العزيز/ طارق
تحياتى و إعجابى

تدهشنى قدرتك على الإستيحاء
و استطاعتك .. أن تخرج لنا من المواقف العادية ... نصوصا غير عادية ... بأسلوب
رشيق جذاب لا تملك إلا أن ... تسعى وراءه ... حرفا و كلمة و عبارة .

و ما اقتبسته من كلام ... العزيز / أميرى
كان أكثر مما توقعت أن أكتب .
لكما التحية .


و على المحبة نلتقى .

النور يوسف محمد 10-03-2010 10:41 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام كانيك ..

أتفق مع صديقى الأستاذ جعفر فى قدرة صاحبنا على الإستيحاء المدهشة ..
ولغته الجميلة .. غير أن أختلف معه فى أن الموقف لم يكن بالنسبة لمضيفنا عادياً ..
فهذه النشوة الأرخميدسية التى سرت فى جسده , كانت ملهمة , وإن تعدو نعمة الطفو لا تحصوها ..

بالنسبة لنا كعساكر ..
السباحة إجبارى .. السواقة فرض عين .. ركوب الخيل سنة مؤكدة ..الرماية كسر رقبة ..
يعنى فرصة الإستمتاع بهذه الأشياء ليست من المشاعر المتاحة ..

شكراً طارق ..

مي هاشم 10-03-2010 11:06 PM

قرأت باستمتاع قلّما أجده هذه الأيام..
سبحتُ بين سطورك في ذكريات جميلة منذ طفولتي وأيام تعلّم السباحة إلى أيام الرحلات العائلية على الشاطئ..إلى رحلات الدراسات الميدانية(الجامعية) في بورتسودان وسواكن..إلى أجمل أيام عمري في شاطئ الشارقة بدولة الإمارات....
سيظل البحر ذلك المحبوب المهيوب..وتظل السباحة خليط من مشاعر الرقة والقوة والحرية والضآلة في آن..



برة..قلت لي الوز عوّام!!!:D

سمورية 11-03-2010 01:01 AM

صباح الخير يا طارق
البحر والموية ماعندي معاهم علاقة
ابعد من انو يسمع مني وانا ساكته
واسمع منو بدون كلام
لكن حكايتك معاهو زكرتني حكايتي مع الرعد
كنت بخاف منو خوف الموت
مع اني عارفة انو ما اكتر من صوت عالي
بس تقول شنو
لغاية ملقيت الخوف منو مشي لي بنوتي
وبقيت اعمل بطل وعاااادي ما حاجة بتخوف
لحدي مالخوف طار مننا الاتنين
الممتع كان ما الاحساس بعدم الخوف
الاحساس بي خليت الخوف عشان منو
سلمت يا اخي سلس الحكي


الساعة الآن 03:34 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.