سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   اعترافات (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=30949)

جيجي 25-12-2014 11:08 AM

اعترافات
 
:eek:

جيجي 25-12-2014 11:19 AM

مافي شك انه كل واحدةفينا محتاج للاعتراف حتى مع نفسه
ومتفي شك انهاي حد محتاج لجلسة مع طبيب نفسي او اي حد يسمعوا

جيجي 25-12-2014 11:25 AM

اولى الاعترافات
ايها الاباء
انتبهوا:mad:

عادل عسوم 25-12-2014 11:44 AM

الاعتراف سيد الادلة
:biggrin:

جيجي 26-12-2014 09:45 AM

تم الحزف بواسطتي

رأفت ميلاد 26-12-2014 12:48 PM

فكرة المجموعات التى تجلس مع بعضها وتحكى مشاكلها صارت من أنجع طرق العلاج النفسية .. فى مثل أعتقد مصرى بقول (البشوف مصيبة غيرو تهون عليهو مصيبتو) فالذى يحكى تسقط أثقاله والذى يسمع يتعزى كثيراً

كرسى الإعتراف يحتاج شجاعة عالية لكى يقول الإنسان ما بداخلة بدون خوف ودون أن يتجمل .. ليكون ذلك يجب أن يتم الحوار فى مجموعة محدودة وكل له مشاكله وليس هناك قاضياً .. منقذ الجلسة يجب أن يكون حيادى ولا يملى الحديث على المتحدث ولكن يساعده على التنفيس أكثر فأكثر .. أنجع طريقة هى الإصطنات بعمق

عادل عسوم 26-12-2014 05:56 PM

تحياتي جيجي
مفهوم الاعتراف -ولا اقول ثقافة الاعتراف- (تضاد) المفهوم الاسلامي تماما!...
ولعل الامر (هنا) يستصحب ويتكيء علي (كرسي الاعتراف) لدي المسيحيين و(حائط المبكي) لدي اليهود ومايتبع ذلك من (صك غفران) كان يمنح سابقا بصورة مادية لكنه اضحي الان يتبدي في مشاعر (الخلاص) التي رسخها قسيسوا الكنيسة واحبار اليهود في نفوس المعترفين وال(هاتكين) لستر الله خلال ماضيهم...
ولعلي قد كتبت عن ذلك خلال نسيج خيط سابق هو مايلي:
الفلسفة السلوكية الغربية تقوم على أساس (يضاد) توجها أسلاميا أصيلا وهو (عدم المجاهرة بالأثم)... 
فعلم النفس الغربي يقرر بأن (الستر) على ماتعتبره (النفس السوية) ذنبا ...و(كتم) الغيظ ...و(غض) البصر عن المحارم... أنما يولّد أمراضا و(عقدا) نفسية تظل حبيسة الوجدان والنفس لتعبر عن نفسها ك(أمراض) نفسية لاحقة!...
ولكن المفهوم الاسلامي يضاد ذلك تماما فيقرر بأن مجرد أقتراف الأثم قد لايوجب غضب وعقاب الله الاّ أن تكون هناك مجاهرة وكشف لستر الله من قبل مقترفه!
فالله يقول في محكم تنزيله:
( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ) النساء 148
وقد روى الإمام البخاريّ رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: (كلّ أمّتي معافًى إلاّ المجاهرين، وإنّ من المجاهرة أن يعملَ الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان، عملتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يستره ربّه، ويصبِح يكشِف سترَ الله عليه)). 
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ( يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ؛ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : 
لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا ، إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا !!...)
يقول الحسن البصري رضي الله عنه:
فان الله لحييٌّ ستّير يحب الحياء والستر فيجب على من ابتلي بمعصيةٍ أن يكتم ولا يفضح نفسه فإذا جاهر فقد هتك ما بينه وبين الله تعالى من ستر وحِجاب وأحل للناسِ عرضه ... 
بل يقر المفهوم الأسلامي على أن من اطّلع على عيب أو ذنب لمؤمن ممّن لم يُعرف بالشر والأذى ولم يشتهر بالفساد ولم يكن داعيًا إليه وإنما يفعله متخوِّفًا متخفِّيًا أنه لا يجوز فضحُه ولا كشفه للعامة ولا للخاصّة ولا يُرفَع أمره إلى القاضي!
تملّوا بالله عليكم تمام العدل والرحمة في ديننا!! 
لماذا؟ 
لأن النبي حثّ على ستر عورةِ المسلم وحذّر من تتبُّع زلاته: ((من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته)). 
ولقد أفاض العديد من علماء النفس والسلوك المسلمين في ذلك فقالوا بأن:
كشف الستر والمجاهرة بالمعصية يؤدي الى أجتراء النفس على المعصية وأستمرائها للمعصية ثم ان سقف التلذذ يرتفع متدرجا مما قد يؤدي الى انحدار النفس البشرية الى مدارك الأبتذال والحيوانية...
أنها دنيا الاسلام ياأحباب...
دنيا الطهر والوضاءة الموصلة الى السعادة الحقة.
http://www.sudanyat.org/vb/archive/i...hp/t-8717.html

جيجي 26-12-2014 06:16 PM

شكرا يا سادة على وجهات النظر تلك وسياتي راي لاحقا

جيجي 26-12-2014 06:18 PM

تم الحزف بواسطتي والنقل

جيجي 26-12-2014 06:37 PM

تم النقل

رأفت ميلاد 26-12-2014 07:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 620937)
مفهوم الاعتراف -ولا اقول ثقافة الاعتراف- (تضاد) المفهوم الاسلامي تماما!...
ولعل الامر (هنا) يستصحب ويتكيء علي (كرسي الاعتراف) لدي المسيحيين و(حائط المبكي) لدي اليهود ومايتبع ذلك من (صك غفران) كان يمنح سابقا بصورة مادية لكنه اضحي الان يتبدي في مشاعر (الخلاص) التي رسخها قسيسوا الكنيسة واحبار اليهود في نفوس المعترفين وال(هاتكين) لستر الله خلال ماضيهم...
ولعلي قد كتبت عن ذلك خلال نسيج خيط سابق هو مايلي:
الفلسفة السلوكية الغربية تقوم على أساس (يضاد) توجها أسلاميا أصيلا وهو (عدم المجاهرة بالأثم)...
فعلم النفس الغربي يقرر بأن (الستر) على ماتعتبره (النفس السوية) ذنبا ...و(كتم) الغيظ ...و(غض) البصر عن المحارم... أنما يولّد أمراضا و(عقدا) نفسية تظل حبيسة الوجدان والنفس لتعبر عن نفسها ك(أمراض) نفسية لاحقة!...
ولكن المفهوم الاسلامي يضاد ذلك تماما فيقرر بأن مجرد أقتراف الأثم قد لايوجب غضب وعقاب الله الاّ أن تكون هناك مجاهرة وكشف لستر الله من قبل مقترفه!

مفهوم الإعتراف فعلاً رسخته ثقافة الكنيسة وليس له علاقة بصكوك الغفران .. صكوك الغفران تماماً نبعت من مفهوم (الكفارة) .. الذين يمارسون الآن الفحش ويغطونه بكفارة تقسم على الشحادين أمام الجامع الكبير فتلك هى صكوك الغفران بعينها يا عادل عسوم
أما فكرة الإعتراف التى تمارسها الكنيسة الكاثلوكية هى تشجيع الخطاة للعودة الى الإيمان والتوبة بفكرة المسيحية (الله محبة) بقول السيد المسيح («لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى. لم آت لأدعو أبرارا بل خطاة إلى التوبة»)

لا علاقة لذلك باليهودية التى تقطع يد السارق وترجم الزانىة ولكن فى المسيحية أبواب الرحمة مفتوحة على مصراعيها. فيا سيد عالى لا ترمى من سياق خيالك فالإعتراف ليس له علاقة بـ(كشف) الحال والفضيحة وضد السترة .. الإعتراف بين شخصين ثالثهما الله .. والطرف الآخر (القسيس) يحرم عليه كشف سر المعترف .. فلا يوجد مجاهرة بالإثم ولا (هتك لستر الله) رغم هذا حديث غير مفهوم

عباراتك الرنانة التى تضخ تسميم للمفاهيم لا تقوم على رؤية منطقية ولا عقائدية مثل قولك (وال(هاتكين) لستر الله خلال ماضيهم) كلام غير مفهوم وبدون أى إرتكاز

عن الإسلام عندما يقول (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون) فذلك جلياً يدعو الناس بالإعتراف فى الدنيا للعتق من قصاص الآخرة .. وبعيداً من الأديان وسيلة الإعتراف من طرق العلاج النفسى الأساسية وليس لقسيس أو إمام مسجد بل لطبيب عادى جداً قد يكون مسلم أو مسيحى أو بوزى

بمعنى آخر وواضح هى طريقة دنيوية نتبعها فباخ فكرة جيجى إجتماعية ولفتة تحتاج وقفة فلا تزعجونا بأفكاركم المبلبلة وجعل كل شيى مربوط بالعقيدة فلا تفعلون شيئ سوى تجعلوا الناس يسأموها وينفضوا من حولها .. خاصة عندما يكون الربط بدون دراية وفقط نوع التظاهر بالمعرفة والتقوى


الذى أستعجب له تماماً لماذا تكون الدعوة الدينية مرتبطة بالإستخفاف بعقائد الآخرين

رأفت ميلاد 26-12-2014 08:24 PM

وبعدين يا سيد عادل جملة (إذا بليتم فأستتروا) ما عندها علاقة بلفظ الإعتراف بل مرتبط بالفعل .. مثلاً السكران الذى يترنح فى الطرقاط و عملية ختف البنات من الشارع جهراً علناً

حقو ما تفصل الحدث على مزاجك ..

عندما قالت البنت (أقفلت خط التلفون فى وجه أبى) كانت تعض على أصابع الندم ووجدت تعاطف المستمعين .. ولكنهم إذا رأوا الفعل أمامهم لإستنكروه

سمعت قصة تروى عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (لا أدرى مدى صحتها) بأنه سمع فى تجواله ليلاً جماعة يتسامرون ويعاقرون الخمر .. باغتهم متلبسين ولكنهم قالوا له له أنت دخلت بدون إستئذان البيوت يدخلونها من أبوابها وقرأوا عليه آية تمنع ذلك فما كان منه سوى الندم والإعتذار .. ده معنى (إذا بليتم فأستتروا) فالدين ينظم العلاقة من الخارج .. فالمؤن له حق والكافر له حق بحيث لا تتعارض الحقوق فى (السلوكيات)

جيجي 26-12-2014 08:42 PM

تم ااحزف للنقل

عادل عسوم 26-12-2014 09:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 620945)
مفهوم الإعتراف فعلاً رسخته ثقافة الكنيسة وليس له علاقة بصكوك الغفران .. صكوك الغفران تماماً نبعت من مفهوم (الكفارة) .. الذين يمارسون الآن الفحش ويغطونه بكفارة تقسم على الشحادين أمام الجامع الكبير فتلك هى صكوك الغفران بعينها يا عادل عسوم
أما فكرة الإعتراف التى تمارسها الكنيسة الكاثلوكية هى تشجيع الخطاة للعودة الى الإيمان والتوبة بفكرة المسيحية (الله محبة) بقول السيد المسيح («لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى. لم آت لأدعو أبرارا بل خطاة إلى التوبة»)

لا علاقة لذلك باليهودية التى تقطع يد السارق وترجم الزانىة ولكن فى المسيحية أبواب الرحمة مفتوحة على مصراعيها. فيا سيد عالى لا ترمى من سياق خيالك فالإعتراف ليس له علاقة بـ(كشف) الحال والفضيحة وضد السترة .. الإعتراف بين شخصين ثالثهما الله .. والطرف الآخر (القسيس) يحرم عليه كشف سر المعترف .. فلا يوجد مجاهرة بالإثم ولا (هتك لستر الله) رغم هذا حديث غير مفهوم

عباراتك الرنانة التى تضخ تسميم للمفاهيم لا تقوم على رؤية منطقية ولا عقائدية مثل قولك (وال(هاتكين) لستر الله خلال ماضيهم) كلام غير مفهوم وبدون أى إرتكاز

عن الإسلام عندما يقول (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون) فذلك جلياً يدعو الناس بالإعتراف فى الدنيا للعتق من قصاص الآخرة .. وبعيداً من الأديان وسيلة الإعتراف من طرق العلاج النفسى الأساسية وليس لقسيس أو إمام مسجد بل لطبيب عادى جداً قد يكون مسلم أو مسيحى أو بوزى

بمعنى آخر وواضح هى طريقة دنيوية نتبعها فباخ فكرة جيجى إجتماعية ولفتة تحتاج وقفة فلا تزعجونا بأفكاركم المبلبلة وجعل كل شيى مربوط بالعقيدة فلا تفعلون شيئ سوى تجعلوا الناس يسأموها وينفضوا من حولها .. خاصة عندما يكون الربط بدون دراية وفقط نوع التظاهر بالمعرفة والتقوى


الذى أستعجب له تماماً لماذا تكون الدعوة الدينية مرتبطة بالإستخفاف بعقائد الآخرين

هون عليك يارافت ميلاد...
ليس في الامر (ايما) استهانة بعقائد الاخرين من قريب او من بعيد...
تعبير (هتك الستر) ماخوذ من الحديث النبوي الشريف وليس من تاليفي...
اما ايرادي لمافي المسيحية او اليهودية فاني استغرب من (زعلتك) فيه؟!!
يعني يارافت ميلاد حلال عليك ان تتناول (كل) ماهو يخص الاسلام من تاريخ وفقه وتشريع و...أئمة مساجد وفرق اسلامية وحرام علي انا اتحدث عن مفهوم الاعتراف وما اراه قد استصحبه وتاسس عليه من مفاهيم سابقة؟!
طول عمرك بتعرض في (فهمك) للاسلام بما تراه وتوده له واصدق مثال لذلك هو مابين يدينا الان من تفسيرك العجيب والغريب لاية القصاص!:smile:
يعني يا رافت تريد ان تحتكر فهم الاسلام والمسيحية وتتحسس وتزعل عندما ياتي عادل عسوم وبتحدث عن مقارنة للمفهوم في الاديان الثلاثة؟!
لك ان تتحدث عن صكوك الغفران ولي ان اتحدث عنها ولك ايضا ان تتحدث عن (مفهومك) عن معني اية القصاص ولكن يظل التصويب والتخطئة مرهونا بضوابط الايراد لابالشخوص وان كنت تقول دوما بانك لست فقيها في المسيحية فلماذا تري فهمي خاطئا ثم تجهد نفسك في الايعاز السمج باللذين يمارسون الفحش ويغطونه بكفارة تقسم علي الشحادين امام الجامع الكبير؟!
مالي انا وذاك ياود ميلاد؟!
هل السبب لذلك (مجرد) تناولي لشئ يخص المسيحية؟!
ولنفترض (جدلا) بان عادل عسوم لا يعرف كوعو من بوعو ان كان عن الاسلام او المسيحية وبذات الافتراض (الحدلي) قد كتب كلام خارم بارم عن المسيحية فما الذي يجعلك تغضب ويصل بك الامر الي القول:
(عباراتك الرنانة التى تضخ تسميم للمفاهيم لا تقوم على رؤية منطقية ولا عقائدية)!!!
ثم تقول:
(بمعنى آخر وواضح هى طريقة دنيوية نتبعها فباخ فكرة جيجى إجتماعية ولفتة تحتاج وقفة فلا تزعجونا بأفكاركم المبلبلة وجعل كل شيى مربوط بالعقيدة فلا تفعلون شيئ سوى تجعلوا الناس يسأموها وينفضوا من حولها .. خاصة عندما يكون الربط بدون دراية وفقط نوع التظاهر بالمعرفة والتقوى
الذى أستعجب له تماماً لماذا تكون الدعوة الدينية مرتبطة بالإستخفاف بعقائد الآخرين؟)
لماذا صيغة الجمع هذه يارافت؟!
لماذا الحرص علي هذا التحشيد؟!
اكتب ماتود يارافت ولاكتب انا ايضا ما اود وليتسع صدرك كنا يتسع صدري لايما نقد ولان (بدا) خطا في ايراد مني فليكن تصويبك علي الايراد لاصاحبه ولتبد رايك مطلقا دون ايحاء ب(دا حقي ومامن حقك تهبشو) لانك تطلق لنفسك العنان في (حق الناس) بل وتفتي كيف ينبغي ان يكون الاسلام حيث تري نفسك افقه حتي من القرضاوي والغزالي!
ولكي اثبت لك بان (مفهومك) عن الاسلام خاطئ كدي بس امسك في كلامك الفوق دا وخلينا من حبرك الكثيف السائل في المنتدي عن مفاهيم الاسلام...
انت هنا فوق دا بتقول:
(بمعنى آخر وواضح هى طريقة دنيوية نتبعها فباخ فكرة جيجى إجتماعية ولفتة تحتاج وقفة فلا تزعجونا بأفكاركم المبلبلة وجعل كل شيى مربوط بالعقيدة)...
منو القال ليك انو الاسلام دا فيهو طريقة دنيوية وطريقة تانية اخروية؟!
ربنا جل في علاه انزل قران قال فيهو:
(قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين)الانعام 162
يبقا طالما ربنا سبحانه وتعالي قال لي نبي الاسلام محمد صلي الله عليه وسلم قل فالخطاب موجه لي انا كمسلم وبي كدا ماعندي طريقة دنيوية وواحدة تانية اخروية...
شفت كيف انو (مفهومك) عن الاسلام ممكن يكون خطا؟!
وبالتالي مفهومك -حتي-عن مايخص المسيحية احتمالية الخطا فيهو وارد جدا طالما بتقول (كتير جدا) انك ماكفقيه في مفاهيم المسيحية...
عشان كدا بالله سيب الحساسية دي كلما زول اتناول فيهو حاجة عن المسيحية واديهو (ذات) الحق البتديهو لي نفسك وانت بتتناو فيهو حاجة عن الاسلام...
الله يهدينا ويهديك ياخ تورت نفسنا
:smile:

عادل عسوم 26-12-2014 09:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 620946)
وبعدين يا سيد عادل جملة (إذا بليتم فأستتروا) ما عندها علاقة بلفظ الإعتراف بل مرتبط بالفعل .. مثلاً السكران الذى يترنح فى الطرقاط و عملية ختف البنات من الشارع جهراً علناً
حقو ما تفصل الحدث على مزاجك ..
عندما قالت البنت (أقفلت خط التلفون فى وجه أبى) كانت تعض على أصابع الندم ووجدت تعاطف المستمعين .. ولكنهم إذا رأوا الفعل أمامهم لإستنكروه

:biggrin:
هسي البفصل وبلبس في الناس (علي مزاجو منو) يارافت؟!
القال ليك منو انو اذا بليتم فاستتروا ماعندها علاقة بالاعتراف؟!
هاك اقرا:
حديث رقم: 1508
موطأ مالك > كتاب الحدود > باب ما جاء فيمن اعترف على نفسه بالزنا
حدثني مالك عن زيد بن اسلم : (ان رجلا اعترف على نفسه بالزنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوط فأتي بسوط مكسور فقال فوق هذا فأتي بسوط جديد لم تقطع ثمرته فقال دون هذا فأتي بسوط قد ركب به ولان فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلد ثم قال أيها الناس قد آن لكم ان تنتهوا عن حدود الله من أصاب من هذه القاذورات شيئا فليستتر بستر الله فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله). 
من أتى من هذه القاذورات شيئا فليستتر بستر الله فإنه من أبدى لنا صفحته أقمنا عليه الحد 
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم - المحدث: ابن الملقن - المصدر: خلاصة البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 2/303
اها قولك شنو يا المفتي اللسلامي رافت ميلاد؟!
وياريت ماتجي تفتكر انو البخاري دا تبع ناس القرضاوي وناس الجامع الكبير القلتهم فوق ديلك


الساعة الآن 06:09 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.