بعض الأنينِ .. ضحىً ... !!!
أما آن لهذا السقف أن يعلو قليلاً إذ الضؤ مسكوبٌ على أشيائي كلها يسد الأفق ويستدين مما خلفه بعض الحنين وشئٍ من وجدٍ قديم مكتنزاً منه ( حدسي ) الذي ما انفك يصعد بي بين الظلال الهامسات وأسرار الندى الموصوف منه والذي يخبو بين بين .. فتعبث بي الأشواق ساعة أن يجندل النوم الجفون اللاهبات فاستبيح هناك .. ظلي وأنا ما يفيض من دلال ، ووقتما يؤكد الليل نفسه في المكان يهبط بي في إسرائه المعهود فلا تتعدى أحلامي بعض أشواق القانعين كغيري من بقية خلق الله أجمعين أؤلئك العابرون على مهل أو ربما الذين ينتظرون أن يعبر إليهم كل شئ ..!!
هاأنت ذا تمشي متكئاً على مجدك معتمداً كتف رفيقك متلاصقاً تحمل يمينك وهي تهتز .. بعض الفول السوداني .. نيئاً .. غير أن مذاقه إن تمعنت فيه وهو بعيد لا بد أن يستجيب لعابك في شهيةٍ مفتوحةٍ متأهبةٍ لئن تطحن أي شئ .. وتأخذكما قدماكما النحيلتين اللتين ما انفكتا ترسمان على تعاريجهما أسراب الغبار بطبقاتٍ متفاوتةٍ في سمكها ولونها ذهاباً الى المدرسة التي لا تبعد عنكما سوى فراسخ معدودة ..!! لا تسلم الأرض أو ما طرح عليها من مخلفات طوباً كان أو علباً فارغة أو غيره من أرجل العابرين ، فكم قذف الجميع مخلفاتهم هكذا على قارعة الطريق كيفما اتفق ، والذي يدعوك للدهشة أنه مازالت هناك أماكن فارغة تتحمل المزيد من هذا العبث بكل صحة الناس في أبدانهم أو ربما بمواضع الجمال في أعماقهم أيضاً . وهناك خلف ضباب المسافات الطويلة تنتصب مباني المدرسة بلونها الأصفر الباهت الذي فعل فيه الزمن فعله فتهاوت بعض أطرافها برغم السور الذي ضرب عليها فلفها كالسوار ..!! كثيرةٌ هي السبل التي تقودك إليها فتفضي بك إلى بابها الرئيس ويتخذ مرتادوها سبلاً مختلفة في مجموعاتٍ متجانسة أو ربما في ثنائياتٍ ماكرة فبعضهم لا يهدأ له بال إلا بالعبور إليها بطريق(الطاحونة) ويجدون في الضحكات التي يوزعها ( البدري ) عليهم بعض الفرح ويهمسون فيما بينهم عنه .. : هههه الزول دا والله خطر .. البعمل حسابو بسلم .. والخفيف منكم ارجى البجيهو ...!!! : عليك دينك شفتو امبارح قاشر كيف ... ههههه يشرك سااااي ويقبض ..!!! لا يعنيك كثيراً ما يفكر فيه الجميع وحيث كنت بينهم ينبغي أن تولي وجهك شطر المدرسة دون غيرها فالمصائب عندهم بلا عدد وهي لا تأتيك فرادى فدع أذاهم وتوكل على الله .. يحدث ( ياسر ) نفسه وهو يعلم أنه يلهم كثيراً من العصافير معنى أن تزقزق .. وهاهي ( سارة ) بفتنتها ذاتها ومشيتها التي تتهادى فيها كالغمام تضيع سحابة يومه كله بحثاً عن طرفة عينٍ منها أو بعض إبتساماتٍ مدفونة ترسلها هكذا من تحت أعين العابرين .. لذا .. كان طريقه الي المدرسة دوماً عابراً لمحطة الشجرة فذاك المكان يستحق العبور من خلاله فما سمعت به الحمائم إلا وكانت تهدهد في مساماته باشكالٍ بديعةٍ وروائح تندر أن تشتمها في غير ذاك المكان .. !!! كل الذين داعبتهم دواخلهم بالحب والنجوي وحس المغامرة المخبؤ بين عيونهم الناعسات حين يطفو على سيماهم من المكر الكثير ومن شقاء الأحلام والرؤى ما يغنيك عن البحث عن مستقبلهم المظلم في غالب الأمر .. فتعلن ساعة اللقاء عندهم في سترٍ مفضوحٍ أمام تلك المحطة الفجيعة .. وقتما تمر أسراب الغمام هناك يتبعها أنين الجميع في تأوهٍ مكتومٍ تضج به رؤسهم بالمكر وصدورهن بما يحملنه من وجدٍ شفيف وشوقٍ لا يطاق ...!!! كانوا كمن تخلت عنهم اللهفة على قارعة الوقت .. يتيهون ثم يعتدلون في وتيرةٍ متصاعدة .. أما الفتيات هناك كالغزلان في نفورهن وفي شكل تحركاتهن أيضاً ولا تنقصهن الفطنة في اتخاذ المجموعات الثلاثية أو الرباعية دفاعاً لهن في حلهن وترحالهن .. والذي يدعوك لفغر فاهك دهشةً أنهن يعين جيداً سر الحركة ( في القطيع ) فمازال الذئب يفترس المستطرفة منهن أو التي استطرفت نفسها تلبيةً لنداءٍ وهاج ما فتأ يؤزها أزاً ..!!! لو أننا لم نفترق لبقيت بين يديك طفلاً عاشقاً *** وتركت عمري في لهيبك يحترق هكذا افتتح رسالته الجميلة .. وسارة .. تلك التي تستبطن الدفء وتستظهر من الفتنة الكثير .. ما أن ترآى الجمعان .. حتى ناءت المشاعر بما حملت وخفق لإضطرابهما الكون بأسره كما يظنون .. بادلته ذات الشهيق وسرى في أوصالهما حتى تبين لهم الخيط الأبيض من غيره عناقاً.. ومن ثم كان فراقٌ غير وامق ...!! |
حلوة و جميلة و معبرة
يا ابو الطرق يا شفيف .. و النجوم بعيون تسارق في اشتياق تنظرنا من خلف الستور .. و القمر في ضياه آلق و النسيم يهدينا انفاس الزهور .. [align=center][rams]http://sudaniana.com/music/song_listen_3575_1[/rams][/align] |
اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الجميل طارق التحيات .. على بساطٍ أحمدى وهكذا تسلبنى متعة القراءة متكئاً على مخدات الطرب وكوب شايٍ ملّ الإنتظار ... حين تنهض الذكريات تنمو بوادر أزمة فى أفق الحاضر فلا مناص له من استدانة وجدٍ وأشياء أُخر فتلك ( الشقاوة ) تفاوم الطوفان .. وتمدد الأيام وتكتسى من ( أسراب الغبار ) .. حللاً وردية فكيف المنام ؟؟؟؟ شكراً يا حبيب .. فكلنا فى الوجد طفل |
اتكأت علي الوجع الابنوسي
لا يعنيك كثيراً ما يفكر فيه الجميع وحيث كنت بينهم ينبغي أن تولي وجهك شطر المدرسة دونغيرها فالمصائب عندهم بلا عدد وهي لا تأتيك فرادى فدع أذاهم وتوكل على الله .. يحدث ( ياسر ) نفسه وهو يعلم أنه يلهم كثيراً من العصافير معنى أن تزقزق .. وهاهي ( سارة ) بفتنتها ذاتها ومشيتها التي تتهادى فيها كالغمام تضيع سحابة يومه كله بحثاً عن طرفة عينٍ منها أو بعض إبتساماتٍ مدفونة ترسلها هكذا من تحت أعين العابرين .. لذا .. كان طريقه الي المدرسة دوماً عابراً لمحطة الشجرة فذاك المكان يستحق العبور من خلاله فما سمعت به الحمائم إلا وكانت تهدهد في مساماته باشكالٍ بديعةٍ وروائح تندر أن تشتمها في غير ذاك المكان .. !!!
كل الذين داعبتهم دواخلهم بالحب والنجوي وحس المغامرة المخبؤ بين عيونهم الناعسات حين يطفو على سيماهم من المكر الكثير ومن شقاء الأحلام والرؤى ما يغنيك عن البحث عن مستقبلهم المظلم في غالب الأمر .. فتعلن ساعة اللقاء عندهم في سترٍ مفضوحٍ أمام تلك المحطة الفجيعة .. وقتما تمر أسراب الغمام هناك يتبعها أنين الجميع في تأوهٍ مكتومٍ تضج به رؤسهم بالمكر وصدورهن بما يحملنه من وجدٍ شفيف وشوقٍ لا يطاق ...!!! كانوا كمن تخلت عنهم اللهفة على قارعة الوقت .. يتيهون ثم يعتدلون في وتيرةٍ متصاعدة .. أما الفتيات هناك كالغزلان في نفورهن وفي شكل تحركاتهن أيضاً ولا تنقصهن الفطنة في اتخاذ المجموعات الثلاثية أو الرباعية دفاعاً لهن في حلهن وترحالهن .. والذي يدعوك لفغر فاهك دهشةً أنهن يعين جيداً سر الحركة ( في القطيع ) فمازال الذئب يفترس المستطرفة منهن أو التي استطرفت نفسها تلبيةً لنداءٍ وهاج ما فتأ يؤزها أزاً ..!!! لو أننا لم نفترق لبقيت بين يديك طفلاً عاشقاً *** وتركت عمري في لهيبك يحترق هكذا افتتح رسالته الجميلة .. وسارة .. تلك التي تستبطن الدفء وتستظهر من الفتنة الكثير .. ما أن ترآى الجمعان .. حتى ناءت المشاعر بما حملت وخفق لإضطرابهما الكون بأسره كما يظنون .. بادلته ذات الشهيق وسرى في أوصالهما حتى تبين لهم الخيط الأبيض من غيره عناقاً.. ومن ثم كان فراقٌ غير وامق ...!![/size][/color][/QUOTE] |
اقتباس:
صباح الحنين متمدداً كالطوفان في ذواتنا أجمعين .. !! لا منام مع الوجد وأنت سيد عارفينا .. !! سعدت كثيراً بتشريفك هذه المحطة ... !! عميق تقديري |
وجيدة حاتم عباس
صباح الأبنوس مرحب بيك في سودانيات .. سعيد جدا أن تكون أول مشاركة لك في هذا البيت الوريف هي عبورك الأنيق من هنا . . !! تقديري وتحياتي |
حيثما وجدت حروفك ياطارق ،،،، تاكدة باننى سامتع نفسى بالدهشة
كن كما انت دوحة سنتظل تحت حروفها ونستمتع كامل ودى |
اقتباس:
مساء الخير شكراً لاستظلالك بالحرف هنا .. !! مودتي وتقديري |
جميل ما كتبت
انه الشوق و الحنين زي ما قال شاعرنا سيف الدين الدسوقي (احن حنين الانيق النجب) و لو اننا لم نفترق!!!!!!!!!!!!!!!!! |
اقتباس:
مساء الحنين انه الوجد الذي ما انفك يؤزنا أزاً الى هناك .. !! شكراً جميلاً .. ! تحياتي |
هاهو خضيل الحرف يورق بدوحتك من جديد فتشعل أناملك زنبقاً وقرنفلا .. شكراً على هذه الإيناسة المستدقـة التصوير ... سأحدثك عنها هاتفياً فالوقـت قد تأخر كثيراً أقعد بالعافية |
البركة بالشوفة ... !!!
اقتباس:
سعدت أنا بعودتك ابتداءاً قبل سعادتي بتقريظك الذي يعني لي الكثير .. !! حمداً لله على السلامة ... !! هكذا يعتدل مزاجي هذا الصباح الجميل .. !! أمنياتي |
صوت خشن وسط الأصوات الناعمة والمرهفة
رهيييييييييييييييييييييبة |
اقتباس:
أتاريهو الشرق كان خالي من شمسن تشرق فيهو.. ليك وليهو،، حب شديييييييييييييييييييييييد |
| الساعة الآن 01:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.