الأستاذ محمد وردي ! عذراً يا صاح أمامك مفترق طرق
(1)
وإن جيت بلاد تلقي فيها النيل بيلمع في الظلام زي سيف مجوهر بالنجوم من غير نظام عبقرية الأستاذ محمد وردي الفنية أمر لا تخطئه عين علي الإطلاق ! هكذا جاءنا ليغني أحلامنا جيلاً بعد جيل (لتهراقا وبعانخي وللقرشي ولعلي عبد اللطيف ولعبد القادر الحبوبة للمهدي ) كلام ما بعده كلام واختصار لتاريخ أمة قدر لها أن تظل تحت وطأة المستعمرين من أبناء الوطن ، في وقت يتطلع فيه العالم لحصاد ما أنتجته البشرية في صراعها الطويل والمرير للتخلص من كافة أشكال الظلم والقهر ! والسودان وطننا يعيش أحلك لياليه بفعل من لم يراعوا حرمة تاريخنا الوطني الذي أتي بتضحيات جسام وجسارة ما بعدها جسارة وصمود لا يلين من أبناء وبنات شعب السودان ! الإنقاذ لم تستهدف الوطن في خيراته وحسب بل استهدفت وجدان شعبنا باستهدافها لمن ساهموا في تشكيل ذات الوجدان المستهدف ! (2) قلت في رسالة سابقة لأستاذنا وردي أربأ بنفسك وغادر موائد اللئام ! أنت لا تشبههم علي الإطلاق أنت تشبه حلم هذا الشعب تشبه دماء الشهداء تشبه يا محمد دموع الأمهات ، عرق العمال ، التقاء النيل في (المقرن الجميل) هوذا أنت يا وردي ! هوذا أنت ليس إلا ! (3) للنوبيين قضية عادلة تتلخص في رفضهم لقيام سدين إحداهما بكجبار الصمود والآخر بدال أقصي أقاصي السكوت ، نتج عن ذلك استشهاد وسجن وتشريد لشرفاء لا يملكون من أمر الدنيا سوي محبة الأرض ! قتلو هكذا بدم بارد أربعة من أجمل أحفاد الخليل ، يقينهم أنهم بمضيهم ذلك سيفدون الأرض ليبقوا بعدها في خطاوي القادمين للحياة وفي أحلام الماسكين علي جمر القضية وفي عيون الشرفاء من أبناء سبيلنا الوطني . غصة سكتنني يا محمد والأسافير تحمل لنا نبأ زيارتك لمسقط رأسك بمعية من جزوا قناديل ثورتنا المباركة في كجبار، بمعية من أطلقوا الرصاص في وجوه الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ في سبو وجدي وكدن تكار . أتيت ودماء الفرسان لازالت في طرقات كجبار أتيت والحزن لا يزال مخيماً في قري أهلنا المحس أتيت والشوارع لا زالت تتحسس خطوات من ذهبوا بغدر ولؤم أتيت ورائحة البمبان لازالت عالقة بسماواتنا النوبية فكيف كانت لياليك الثلاث ! ؟ (4) ما استوقفني للأمانة هو هذا الجيش العرمرم من المسئولين الذين إنتبهو فجأة (كده) إن هناك قرية تدعي (صواردة) في حوجة ماسة للتنمية ! ؟ والمرارة ليست علي الاطلاق في ذلك جميل أن نري التنمية سوي في صواردة أو غيرها من القري التي هجرها الناس هرباً من الفاقة والمرض هرباً من حاضرهم الأليم فكيف نسي وردي كل ذلك كيف نسي أن من أتو لعناقهم هم قتلة إبن صواردة وعريسها معاوية ! كيف تناسي أن الذين رافقوه هم قتلة محمد فقيري وصحبه ! كيف لك أن تنسي كل ذلك ! ؟ كيفاش يا معلم ؟ (5) حدثونا عن تبرع الوالي لمنظمات المجتمع المدني بصواردة ! أي والله هكذا مجتمع مدني عديل . تذكرت الراحل المقيم (سيد تلول) وأنا أقرأ حجوة منظمات المجتمع المدني بصواردة تذكرت لسانه اللازع وسخريته التي كانت تمشي علي ساقين أينما حل فضحكت لسخرية الأقدار ! هو إذن سياسة الفهلوة والشطارة والتلفيق هو الاعلام الموجه ، الاعلام الذي لا ينشد التنمية وراحة المواطنين بقدرما يكون مهموماً بتجميل صورة السلطان فعن أي منظمات مجتمع تحدثونا يا هداكم الله ! ؟ ومن عجب أن يقف حضور تلك الليلة دقيقة حداد علي شهداء غزة !!! ومالو فليقفوا دقيقةً علي شهداء غزة لكن ماذا عن شهداء بني وطني ! في دارفور وشرق السودان في الخرطوم وكوستي والجنوب بل ماذا عن شهداء كجبار الذين لن ينعموا بالدخول في مظلة التأمين ! أؤلئك الذين استقبل هتافهم بالرصاص وغنائهم بالبمبان ! أولئك الذين صعدت أرواحهم وفي البال غنائك المر الشجن الأليم غنائك يا وردي (عن الموت الفدائي العظيم) فأي المواقف لم تزلزل بحضورك ثباتها . ؟ كلها يا صاحب الأناشيد زلزلت ثباتها ! (6) قضية النوبيين اليوم لم تعد تنحصر في سكن وصحة وتعليم علي الاطلاق ! قضيتنا اليوم أصبحت في (الشغلة زاتها) شغلة أن نبقي أو لانبقي شغلة أن نعيش في أرضنا أولا نعيش ! ونحن واثقون أننا نستحق الكثير ! ربما أكثر من أحلام من رافقوك لتشتيت أمرنا ! وأكبر بكثير من طاقة شمسية (وبوستة ومدرسة وسطي وشفخانة) قضيتنا الأرض يا محمد ! أرضنا التي سنموت عليها إن دعي الداعي ! أرضنا التي لن نتنازل عنها في سبيل تنمية الأرزقية وسارقي قوت الشعب ! ونحن أحق بالبقاء كغيرنا من شرفاء شعبنا ! ولن نتنازل عن حقنا في البقاء لأننا الأولي بالبقاء وسنبقي ! سنبقي يا محمد سواء كنت معنا أو لم تكن سوي أرادت السلطة بكل عنفها ذلك أو لم تريد سنبقي بما وهبتنا الأرض من عطاء سنبقي بما منحنا النيل من بهاء ! سنبقي بما وهبتنا النخيل من شموخ ! سنبقي تماماً كجبالنا الراسيات عزم لا يلين ! وثبات لا يعرف الرهق ! سنبقي بوعد فقيري ودعوات الصالحين ومواقف الشرفاء من ابناء وطننا وبناته ! سنبقي لا بمنهج البقاء للأقوي بل لأن البقاء لمن يعطي ونحنا لا مهنة لنا سوي العطاء ! وبخيت وسعيد عليك عطايا الوالي ويبقالك عمار وبنين ولا نشك علي الإطلاق في إنه أقل كثيراً من عطائك طوال خمسين عام مضي ! لكنه من المؤسف يا محمد أنه عطاء من لا يملك لمن يستحق ! (فإختر مكانك وإحترق حيث إنتهيت ) وما أصعب ما اخترت يا صاح ! |
خضر اخوي ذي ما قلنا هناك في عبري وفي عماره.
كونك يا وردي تختار عبد الرحيم وعمر البشير اصدقاء وتتسامر معاهم وتدندن بالعود وتتصور معاهم دي حريه شخصيه وما في زول بيحجر عليك تصرفاتك الشخصيه. لكن ان تراهن وتقامر ببلدنا وتاريخنا وارض اجدادنا ما بنغفرها ليك ولا حيهمنا تاريخك النضالي ولا الابداعي من كنت شاب غض لغاية ما وصلت لاعتاب التمانين. ان يكرم الوالي المطرود من كل قريه ومدينه في السكوت اكراما لك يا وردي في صوارده دي طعنة غدر لدماء كل شهداءنا بداية بمعاويه يس ابن صوارده (ابن اختك واخوك) ومرورا بمجدي محجوب واخيرا وليس اخرا شهداء كجبار الاربعه . وان تتحول صوارده الى طهران كما مازحت الوزير الصواردابي اسامه محمد عثمان هي بيدك يا وردي وليست بيد الانقاذ. وياخساره ووا اسفاي |
سلام يا صديق
كنت ومازلت اقول ان وردي الذي غادر السودان الي القاهره ومنها الي منفاه الامريكي لم يعد بعد وان وردي الذي عاد هو شخص اخر لا نعرفه ولا يعرفنا لو عاد وردي الذي نعرفه لزار كجبار عندما إغتالت الانقاذ ابناء جلدته في منتضف النهار لو عاد وردي لتضامن مع اهله في ذكري كجبار لو عاد وردي (حنبنيهو) و (فاق فينان انتوني) لغني لفقيري وشيخ الدين وعبد المعز والصادق كما غني من قبل لشهداء الحريه لو عاد وردي الذي ناضل ضد غرق حلفا لما إلتزم الصمت والانقاذ تحاول تكرار المآساة في كجبار ودال لم يكلف وردي نفسه بإقامة حفل خيري لصالح النوبيين او حتي لاهله بصوارده وعندما عاد من منفاهو طُلب منه اقامة حفل خيري لصالح احدي المرافق الصحيه لقرية مجاوره وطلب وردي مبلغ خرافي مقابل اقامة حفل خيري لصالح اهله ولمن نسمع ان وردي منذ عودته عمل من اجل صوارده فلماذا اهتم اليوم بان يكون حاضرا بمعية اهل الانقاذ وجاء ومعه من طُرد منهم بهتاف الجماهير النوبيه في سبو وصاي وعبري؟ انه طروادة الانقاذ الجديد مُجمل قبحها وراعي سُحتها المُنحاز للصمت حين يكون الصمت في (خدمتها) |
سلامات ياصاحب لن أنسى أبدآ ماقاله وردى حين اتيحت له السانحة ليتحدث عن واقعة أم درمان, كان يزبد ويرغى وكأن أمدرمان خلقت لتوها.. ناح وردى وتباكى كطفل صغير ناح على أم درمان العربية ولم يتحدث عن أم درمان السودانية... غاب عنه أن الثورات ليست هشة . |
الاستاذة سناء
تحياتي وعميق الإحترام معليش للتأخير وياريت الرسائل دي تقدر تصل لأستاذنا وردي ! ماعارف ليه هو دائما بيصر إنو يخزل أحلامنا يا سناء ! فلنعمل سوياً وبنوصل الشمس البعيدة ونبقي عيدا ويا غناءك يا مصطفي ! تحياتي سناء |
الأخ عبد الجليل ..
أحترم كثيراً شغفك بوردي ... أيهـم ؟؟ وردي أكتوبر ووردي الذي لم يعد كما قال صائباً الأخ عاطف عبدون .. وأجزل التحية لسناء على كلماتها التي دلت وإن قلت مخاطباً إياها أين صوتك ذياك الجميل .. ؟؟ من أبريل 2007 ومداخلاتك على بهائها نذيرة. محمد عثمان وردي من تجربتي القصيرة جداً معه لا يبدو لي كما يبدو لجل الشعب السوداني من خلال مكبرات الصوت والصورة .. وردي تم تضخيمه إعلامياً كمناضل وكحادب على وطن إسمه السودان .. وما شهدتـه عيناي وعايشـته لا يعضـد أبداً تلك الهالة الهلامية التي نسجت عن نضاله. الكويت .. حملة نداء السودان .. للإغاثة .. 1988 الموسيقار المرحوم صلاح عثمان مع التنسيق مع السفارة السودانية (على علاتها) وعلى مدى ثلاثة أشهر متواصلة قام بتلحين وتوزيع أوبريت (برانا برانا نشيل الشيلة ) بهذه المناسبة شمل من صلح صوته آنئذ من أطفال الجالية السودانية مع ثلاثة من البالغين لأداء الأوبريت .. والذي كتب كلماته الأستاذ المبشر عبد الله. كان المسرح هو سينما السالمية .. وبعد أن أخذ معظم الحضور موقعه صعدت براعمنا إلى المسرح من خلف الستارة .. وكان الأستاذ وردي يجلس في ناصية المسرح وما هي لحظات بعد حضوره وإلا ساد هرج وإرتفعت أصوات فذهبت مع الأخ النشط فتحي الضو إلى مصدر الصوت وهناك رأيت الأستاذ في حالة إنفعال ونزاع مع الموسيقار المرحوم صلاح عثمان مهدداً بأنه سيترك الحفل إذا ما تغنى هؤلاء الأطفال بأي نشيـد قبله أو خلال الحفل .. جهداً جهيداً بذله المرحوم صلاح شارحاً له أن هذا العمل إنما قد إستغرق إنجازه ثلاثة أشهر تامات خصيصاً كمساهمة من هؤلاء البراعم تجاه وطنهم ، فكيف يا أستاذ تحرمهم من هذه المساهمة البسيطة ، وأسمعـت إن ناديت حياً ... تدخل في النقاش الأخ فتحي الضو .. قائلا .. يا أستاذ أن من منظمي هذا الحفل وأنت تعلم ذلك تماماً .. فأرجوك أن تسمح لهؤلاء الفتيـة أن يؤدوا أوبريتهم .. وإلا سنضطر آسفني أن نكتفي بهم .. ، بالطبع كان الأستاذ الأكبر في حالة لا تمكنه من تقويم الموقف بوضوح .. ومما ما أكبرته في فتحي أنه لم ينتظر رد المناضل الكبير بل قال مباشرة بعدها للمرحوم صلاح .. أبدأ يا صلاح وأنا سأكمل نقاشي مع الأستاذ .. إنسحبت أنا عندها بطلب من فتحي وجلست في مقعدي وبدأ الأطفال الأوبريت .. [align=center]برانا برانا نلبي ندانــا برانــــا برانــــا برانا برانا برانا نشيل الشيلة برانا برانا نكف الشينة - - - - - - - نتحـــــزم ونعمــــــل ونتمـــــاسك ونأمـــــل لبيك يــــــــــــــا وطني لبيك يـــــــــــــا وطني - - - - - - - بشمالـــــــنا وشـــــرقنا بجنوبـــــــــــنا وغربنا نبرك ليك نســـــــــندك نركـــــــــع ليك نشيلك ندعـــــــــولك نقــــولك ربي يقيــــــــل عترتك برانا برانا نشيل الشيلة برانا برانا نكف الشينة - - - - - - - في شمالنــــــــا وشرقناي في جنــــوبنا وغــربنا تتصاعـــــــــد مداخنــــك تطـــــــــــاول دروبك تتشــــــــــايل زروعــــك وتتدفق ضـــــــروعك - - - - - - - بشمالـــــــنا وشـــــرقنا بجنوبـــــــــــنا وغربنا نجــــــــيلك نهنــــــــي وبي اســـــــــمك نغني ولشــــــــــــأنك نعــلي نهتف ليــــــــــك تملي تعـــــــــيش تعــــــيش تعيش يــا وطني غالي تعـــــــــيش تعــــــيش أنوارك تـــــــــــــلالي تعـــــــــيش تعــــــيش تعيش يــا وطني غالي[/align] |
ثم دوّت المفاجأة تصفيق هتاف وتجاوب ممزوج أحيانا ببعض الإنفعال من جمهور الحضور مضمخاً بزغاريد الأمهات والأخوات في صورة عاصفة من جيشان الحس الوطني .. رقرقت معها العيون وفاءاً لوطن إسمه السودان ... ثم كانوا وقوفاً بعد إنتهاء الأوبريت في خشوعٍ وإصرار على عدم الجلوس حتى يعاد الغناء مرة أخرى ، ولما كان بعض الأطفال قد تركوا المسرح فقد أعادهم الأستاذ صلاح سريعاً وتمت إعادة المقطع الأخير إستجابة لإصرار الجمهور .. ومبلغ ظني أن إفتخار هذا الحضور التام بما قدمه أطفالهم كان بمثابة تأكيدٍ لصواب قرار فتحي الضو وإستفتاءًا بين وردي ونداء السودان في فم الأطفال ، وأحسب أن ما شاهده أستاذنا المناضل بأم عينه قد دفعه إلى مداراة خجله بمزيـدٍ من ذلك الذي يذهب بالحياء. ثم صعد الأستاذ بعدها إلى المسرح مع فرقته الموسيقية وقوبل كالعهد به بعاصف التصفيق والترحاب والحق لله فقد أبدع ذلك الموهوب أيما إبداع .. وقد صالح مشاعرنا المتناقضة وقتها إلى حين بجلجلة الأناشيد وصوته الماسي .. فارضاً طغيان حضوره الذي لا يقاوم كفنان قامة .. وبإنقضاء الوقـت لم يصمـد وردي كثيراً أمام ما إجترعه .. فإرتد غريزياً إلى لهجته الأم عنـد الفاصلين الأخيرين ضارباً بالقومية عرض الحائط وبنداء السودان الحائط الآخر ، ولم يحتط إلى أن زهاء %80 من الحضور ما عادوا يستوعبون كلمة مما يقول .. ولم يزل الأمل معقوداً أن يكون ما برّ به بني قومه شيءٌ من حتى .. ولكن حتى نهاية الحفل كان مقيماً على لسان نوبي راسخٍ لا يتزعزع .. تصاعدت الهمهمات وكثر التململ عند كثيرٍ من الذين صبروا عسى ولعل يترجم الأستاذ ما يقول .. ولكن هيهات فقد نال منه ذلك الأصفر الشيئ الكثير .. فخرجت أنا وكثير من البقية بنصف حفل ونصف موسيقى نوبية جميلة. ثم كان الوداع في مطار الكويت .. وكان أيضاً الأخ فتحي الضو وكنت أنا شاهداً .. وكم كانت صدمتي لا تعادلها صدمة عندما رفض الأستاذ إستلام 000ر2 دينار من فتحي الضو قائلا .. ده حق العازفين .. أنا حقي ويـنو ..؟؟ بـُهـت فتحي وقرأت الإرتباك على سحنتـه ويداه المرتعشتان واللجلجة .. ونداء السودان .. يا أستاذ أنت أتيت متبرع وستذهب للإمارات الآن متبرعاً أيضاً .. فماذا تعني .. وأيضاً تمترس المناضل محمد عثمان وردي بموقفه الوطني وخطه النضالي .. مصطفاً مع كل الذين أكل قوتهـم النمل والذين هدموا بيوت النمل ليستردوا ما نهبه النمل من بقايا فتات السنين .. وكوارث الأمطار مطالباً بأعلى صوته بحقـه وثمن أداءه ... طفنا على بعضنا وما أكثرهم كانوا في وداعه .. ولقطنا الفيها النصيب .. ودفعنا بها له ... وفي الشيراتون .. عندما أدي حفلته .. طالبنه بعض النسوة الفضائل عضوات جمعية المرأة السودانية بالتنازل عن ريع الحفل دعماً لهن .. ولكنه تأبّى بكل أباءٍ وشــمـم .. وبعد فترة أتى الكابلي وبذات الموقع والمكان وإن إختلفت المناسبة .. ووقف ذلك المكتنز القلب والفن في ذات المسرح معلناً تنازله عن نصيبه ونصيب الفرقة لصالح جمعية المرأة ( فهذا فنان وذلك فنان وهذا وطني وذلك وطني) ..فأين أنت يا وطني ؟؟ هذا هو الجانب الذي شهدته من المناضل الذي تم تنصيبه هرماً للكفاح والصمود السوداني .. وفتحي ما زال حياً يشهد على ما أوردته هنا للتاريخ. متـع الله الأستاذ بالصحة والعافية وجعله ذخراً للإنقاذ والإنقاذييـن ( والجماعة دول بيدفعوا كويس) .. |
اخي حسين خضر و الأخوة المتداخلين
ياخي بصراحة كده، وردي ده عقدنا، يسوي في الأنتحار بتاعو ده، و نحن نتفرج نلقى ليه في الأعذار، هسة لو المزيكاتية ديل عملو لينا مزيكة بدل النضمي، كان على الأقل عرف انو ما محتكر الشغلة براهو، المسألة عرض و طلب، و الناس ما عندهم غير الستماع للغناء القديم المكرور و المفصل على اصوات جديدة، وردي لغاية الشهر الفات عندو اغنية جديدة، بعدين البحصل منو ده ما جديد، بريد الفلة، لكن مشكلة الولاءات دي انشاء الله تكون خرف ساكت، لأنها جرح مؤلم لوجدان اهلنا الأحتفو بيه. |
اقتباس:
موضوع وردي انا استرسلت ويمكن اكون اتخطيت فيها الاسلاك الشائكه في منتدى عبري وعماره, يمكن لانهم بيتنا البنقدر نتكلم فيهم بوضوح اكتر في حاجاتنا ولاني الظروف ختتني في حته عرفت فيه هذه الشخصيه رغم انه كشخص ما بيعني لي شئ وده ما تبخيس لمكانته كفنان موهوب ومبدع وعنده ذكاء فني . لكن الجانب الاهم في شخصية الفنان رصيده زيرو واقصد الجانب الانساني والاحساس بالناس واحترامهم . انا سنة 94 اتوقعت ليه نهايه سيئه لكن ما كنت متوقعه تكون بهذا السوء . ياخ في زول عاقل بيشيل حبر اسود ويجوبك بيه في تاريخه على الاقل كفنان ويخلي الناس الما عارفين شئ عنه يندموا انهم حبوه في يوم من الايام. شئ محزن انو الواحد يضبح بلده ويقدموا شيه وام فتفت للسلطان وانا في رائ المتواضع بقول ما فائده منه خلاص وهو والانقاذ بخيتين وسعيدين ببعض. مودتي |
اقتباس:
ربنا يخلي لينا مكي ورائعته كجبار والتي بسببها تعرض للسجن ومحاصره جعلته يزرع نفسه حيث لا ينتمي ولا يحب وعبد الهادي عثمان احمد وهو يغني من مهجره اركوني ووكجبار امونوني ووا كودار. اكيييييييد الكلام وصلوا وفات اضانو ونحنا في زمن المعلومه بتصل هوا. لو خسرنا شخص ما معناهو خسرنا قضيتنا وان شاء الله وبعونه ما بنسمح لحكومة الانقاذ بكل جبروتها انها تمسح ارضنا من الخريطه وبكل المتاح والغير متاح. مودتي |
ارتفعت سقوف الأمنيات بذاك الموهوب ذات حاجةٍ الى الكمال وفي رحلة النزوع هذي تقاضينا كثيراً عن كل ما هو شخصي لنقف على الفن المجرد .. ولكن .. ليس جديداً على الأستاذ أن يقف بعيداً عن الناس وقد شهدته ونحن في بواكير انتظامنا بجامعة القاهرة فرع الخرطوم في أواخر الثمانينات كم تعالى على الآخرين دون حياء في احدى حفلاته بالمكتبة القبطية آنذاك .. والذي كان يتغنى به ليس هو من كتبه فكان له أجر المناولة والتطريب دون شك .. !!
لذا ياصاح .. تاني قام زول جميل من بلدنا مات ... !!! فاليذهب هو في أواخر عمره انقاذياً وتبقى أحلام الناس في بلدي رغم الطوفان .. !! ودمتم سالمين ... !!! |
اقتباس:
هذا زمان موات الأغنيات ! تماماً كما قال راحلنا المقيم مصطفي سيد أحمد مندهش أنا يا عاطف لهكذا مواقف ! لكم نحن في حوجة ماسة يا صديقي لرموز يحترمون علي الأقل تاريخهم . ودي المقيم يا عاطف |
اقتباس:
الشوق بحر تابعت مثلك يا صاح حديث وردي وألمني ذلك للغاية مواقفه الأخيرة كلها للأسف توضح مدي الغربة التي دخلها وردي ! غربة تفصله يوماً بعد يوم عن شعبه الذي أحبه ! ياخ والله كثير هذا الحزن علينا يا صاحب ! إحترامي يا الجيلي |
اقتباس:
الأشواق وأنهار التحايا قرأتك يا عزيزي لمحمد وردي الكثير من المآخذ أستاذي وربما ما جاء في مداخلتيك إضافة لكثير تفاصيل يعلمها من إحتكوا بالرجل عن قرب ! في المقابل لن ننسي له ما قدمه طوال رحلته الفنية . لدي كثير حكايا يا هاشم عن وردي إحتفظ بها لنفسي . أضحك كثيراً يا هاشم لمن يظنون أننا نحاول إغتيال صورته . وردي يحتاج حقاً أن يسمع كل ما سكب هنا حتي يعرف أين تقف قدماه ! الانقاذ قتلت فينا كل ما هو جميل فلم يقتلوه شردوه ومن لم يشردوه قتلوا فيه قيمة الحياة وها هم علي ما أظنني يجهزون علي وجدان شعبنا عبر وردي والاف الاخرين . لك الشكر وعميق الاحترام ــــــــــــــــــــــــــ بعدين ياهاشم انا خضر حسين ياخ ما عبدالجليل وإن كنت أتشرف بأن أكون أي فرد هنا ! |
اقتباس:
بالجد أنا مش آسف بس ... يا أخي أنا خجلان من السهوه الفظيعة دي .. الكبر دخل يا خضر .. ومثلك لا تخطئه العين .. فألتمس منك المعذرة يا صديقي .. وأهلنا قالوا العترة بتصلح المشي .. وشوقي لك يهب على باب قلبي |
اقتباس:
و الله آلمني جداً قراية السطرين الاخيرين في مداخلتك دي يا استاذ طارق مؤلم الواقع دا مؤلم موات الاغنيات كم هو مؤلم تشكيل كلمات النور بالقطران يا فنانا العظيم وردي : القصة الشئ شنو ؟ زهايمر هو ؟ يذكروك بشنو و يخلوا شنو ؟ القصة قصة ابداع 50 سنة السقوط الحر لازمتو شنو في العمر دا ؟ |
اقتباس:
كيفنك ياخ مشتاقين يا صاحب والله . دي هسي يقولولا شنو يا تاج غربة الرموز ولا ممكن نسميها شنو بالضبط ؟ ياخ هذه البلاد السودانية مؤلمة حد الفجيعة يا صاحب وقدر ما تمشي فيها تحبطك كأن لم يكن . تخيل صواردة دي زاتها يا تاج فيها ما فيها من آلام ومغايص بفعل هؤلاء الجبابرة اللي هم في الأخير بدخول النواحي ديك عبر وردي !؟ بالله موش حاجة عجيبة . وثالثة الأسافي يا تاج حكاية التبرع (لمنظامات المجتمع المدني بصواردة) ياخ هؤلاء الناس مشغولون للغاية بالمفردات الكبيرة ! طبعاً قعدت أضحك للقصة دي ! طيب طالما في منظمات مجتمع مدني في صواردة الممرقنا منها شنو ؟ شئ عجيب ياتاج |
اقتباس:
الزول دا ما كترت عليه ..... خفف السرعة شوية أمامك منعطف فانتبه إنسان رائع ويحمل فكر وديمقراطي ما ينخاف عليه صدقني برجع لينا تاني وإن غدا لناظره قريب إرجو منك أن تطلب من المنتدين الأعزاء أن يبقى النقد في الحدود التي رسمتها وأن لا يتعدى الى الشخوص ...... فللرجل مواقف سابقة تغفر له هذه السقطة الكارثية وحتما سيعود فالمعدن الأصلي لا يصدأ صدقني صورة مع التحية للثائرة سناء مرسي[/align] |
اقتباس:
مساء الخير دعنا نتأمل ونرجو عودة ذاك النورس ذات غدٍ نأمله قريباً .. !! فرغم كل الكل .. في حضرة جلاله يطيب الجلوس ... !! |
اقتباس:
العزيزة سناء أعذرينا علي التأخير جري ومعايش ومقابضات أجارك الله طبعاً يا سناء أخوكي لي هسي بيفتكر إنو الشئ دة ممكن يتلحق سوي بي الهتاف ولا بالمناشدة ولا بي هز كتف الفرعون عديل ! لو قلنا يا سناء (هو الاختار دنيتو وهو المخير في اختيارو) صدقيني بنكون ساهمنا برضو بشكل أو بآخر في رمي الفرعون حيث أحضان النظام . (العلينا بنسويهو) نقول لوردي قف يا صاح . ولئن ذهب بعد ذلك فحتماً هو من الخاسرين . إحترامي لك سناء |
[align=justify](سهل عليك أن تقاتل بالأحلام، وبالريموت كونترول من غرفة النوم الوثيرة، وفي التواليت سهل أن تتخيل أنك يمكن أن تبيد أعداءك بزخات الماء النصف دافئ .. نصف بارد.. سهل عليك أن تقاتل بالأحلام.. وتتفجر رغباتك بينما أنت جدث ينام)..
وردي .. إذا افترضنا أنه ولد عام 1932 فإن عمره الآن (77) عام وهذا = كهولة وردي .. يعاني ارتفاع السكر وارتفاع الضغط وتبعيات زرع الكلية وهذا = وضع صحي استثنائي. وهو ذكي للغاية إذ يعلم أن سلاحه في المرحلة الحالية التفاهم وليس التصادم السلام وليس الإنقسام الحكمة المتبصرة وليس العاطفة الهادرة هل تتفقوا معي .. عاوز أعرف رأيكم عشان أوريكم رأي وردي في جميع المداخلات النارية التي أزكى جحيمها صاحب هذا البوست...[/align] |
اقتباس:
مواقف وردي يا عزيزي أغنتني شخصياً عن الكثير ! فياريت تورينا رأيك إنت في القصة دي شنو ؟ وبجيك لمداخلتك فقط أنتظر ردك . احترامي الاكيد |
| الساعة الآن 03:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.