ثمانية مقاطع .... للرحيل
-1- ( قــمــر )
قمرٌ تناثر كالرماد يائسةٌ صورته على الماء تميل والظلام يسنُّ ضحكته ويشمت في خيوط الضوء - جيلا بعد جيلْ – تسبح في ابتعاد لكنَّ أسراب العصافيرِ وغابات النخيلْ وبعض أحلامٍ توزّع نبضها.. وطناً ونيلْ وأطياف سهاد جئن للقمر الجميلْ والقمر جاء يعيد سترته على وجه جليلْ ويشهق ضوءه بدراً ويخلع عنه أثواب الحداد ليس أوجع من ضوءٍ على هذا السواد ................ ................. |
ما اروعك
ما اروعك اسامه
لك تحياتى وودى |
اقتباس:
في تصور قصة الأحلام الموزعة نبضها وطناً ونيل ياخ الله يجازيك يا أسامة علي قدرة التصوير العجيبة دي هو لسان حالنا (الآني) والقادم وربما ما فاتنا من أمر الاحلام يا أسامة كلها كانت موزعة وطناً ونيل وطناً ونيل وطناً ونيل ! شكراً علي النص المسبوك ! ـــــــــــ التعازي في إبن كرمكول يا صاحبي |
اسامة معاوية الطيب _جامعة السودان _دراسات تجارية ولا النمرة غلط
|
اقتباس:
لكن القمر ده مالو متسبب كده في الصورة الأولى كان بائس.. خاتي يدينو فوق راسو.. مشمًت فيهو إللي يسوى وإللي ما يسواش بعد شوية اللوحة إتغيرت مع وصول القافلة.. ملص بؤسو وطرًز ليهو توب جديد.. |
يا اسامه
واصل يا جميل |
اقتباس:
كتر خيرك ... الحروف واحد واحد تشكرك شكرا جميلا |
اقتباس:
البركة في البلد من الحد للحد ... له الرحمة ... ولما كتب الخلود النص المسبوك دا يشكر جنابك |
-2- ( أغنية الرمل )
على الرمل يغني ألف عاشق يغني ثم يمضي في دروب الصمت مشنوقاً وشانق تضئ النجمة الأولى ... وثمة لا جدارٌ غير باب الروح في أفق المشارق نخلةٌ قالت : - حواليها عصافير الدماء والنوافير دماء " الغناء الآسن ... الدمع على قبر الغناء" والعصافير تغني حينما الرمل ينادي قمراً ثمة يرفل في الرمادِ وأثوابٌ من الليل غطاء العصافير تغني حين تبكي النخلة الشمعة على شطِّ المسافة بين أن تبكي وأن تبكي على أيامها الأولى مناديل البكاء ............... ................ |
اقتباس:
مرحب بيك سيدي ومنتظر أعرف اوجلان كوستي دا ... لأني هنا - في تركيا - أوجلانم مافي كيف ياخي ؟ شكرا على المرور ويا حليل جامعة السودان |
اقتباس:
بعدين القمر ما متسبب (متطلع) يحاول يتفاءل والله في زي مابيقول اخونا خضر الله في |
اقتباس:
انساب مع تدرج النص لتنتصر لمشروع التفاؤل . . . ليس اوجع من لسعة الضوء على جبين الظلام |
اقتباس:
كيفك مهدي ؟ والاهل والأصحاب ؟ مشتاق للشارقة ... جدا وأتابع بلهفة ضكرة برامجكم منتظر جديدكم |
تجذبني هذه المقاطع
فأنقاد... بكل الحب لأواصل التحليق عبر نوافذ جديدة للرحيل. تحياتي لك . ـــــــــــــــ رحيل.. فراق عناء اشتياق ووهم كبير يبادل وهمي حميم العناق "elle " |
اقتباس:
شكرا للإشارة الفارهة احتفي بمرورك جدا |
اقتباس:
تحياتي لك أهو بنحلق ... والله كبير |
-3- ( نـــخلة)
على يديّ تنْبِت الأشواق نخلة وعلى جناح الريح يرتاح المسافر في جبين العشق حين العشق صلّى والبحر موَّالٌ تردِّده الأهلّة خبأت صبري في عيون الشعر فانفضح النشيد وسال نبعا من مذلّة لا تشنقوا صمتي فإن الصمت ساقية الكلام وليس بعد العشق علّة على يديَّ تُنْبِتُ الأشواق غابتها وتتركني أزاول ظل نخلة وعلى يديَّ تَنْبُت الآن ترانيم وقبلة .................. ................. ............... |
اسامة معاوية تحياتي :
اوجلان السوداني هو دفعتك في دراسات تجارية .. بس المعرفة كانت عابرة .. ربما لانكم كنتم نجوما لامعة سياسيا وثقافيا .. وكنا بنعاين ليكم من بعيد ساي ،. بس ابن خالتي منتصر صديق بستم كان صديقك جدا .. ياخ داير اسأل من علي الامين زميلنا الثوري .. وين الزول ده ؟ بالله تسجل زيارة لاوجلان التركي وتبلغه تحياتي .. وعفوا لأني اقحمت هذه الدردشة الشخصية في بوستك الأدبي الرائع |
اقتباس:
ربما كنا نجوما لامعة سياسيا وثقافيا !!!! يازول قول بسم الله كيفك وكيف صديقي العزيز بستم ؟ تعرف لي زي مية سنة كدا ما شفتو ؟ ياخي بلغو تحياتي كلها وعلي الامين استقر في بورسودان ومرتاح جدا لكن ان لاقالو ركن ركنين مابيباهن مرحب بيك واتوهط وبجيك بي مهلة عشان نتذكر سوا الكلية والجامعة |
-4- ( ســؤال )
هل تغرق القبلة الآنَ في دموع العاشقين؟ ............. ............. |
-5- ( عــــشق )
العصافير تغني للبقاء وتفنى يشتهيها الغصن والحقل وأذيال السحاب والهوى ينساب في الألحان قيثاراً ومغنى والتراب يحنُّ أن يبقى - برغم الريح – رفيقاً للتراب يا أيها الوطن الموزَّع في ضلوعي ألف معنى بعض هذا العشق ذنبٌ ، وجراحٌ ، وفراقٌ ، وعذاب كلما أنبْتَّ طيراً من أنين الأمسيات استطال الليل نسرا أنت من غنىَّ خلود الروح لحناً ثم مات بعد موتك صار طعم الموت نصرا كلما عرَّجت حباً ( لمسادير ) البنات جاء وطنٌ في غنائك يحمل الأشواق مسرى يا عصيراً من نشيد الروح والوعد الخرافيُّ اللقاء وشهقة الذكرى وألوان الحياة في غيابك أخذت الأشجار زينتها وصلّتك العصافير التي جاءتك تترى يا صديقي هل لهذا الكون إلا الذكريات؟ أمست حياتك بالنضال تضجُّ ذكرا ................. .............. |
-6- ( نـــــــــورا )
حين يطلق الموت طلقاته القاتلة وتسدل نورا آخر أغنياتها ودمعتها الهاطلة ويرتعش الحزن قليلاً وتنتحب السابلة توقظ الريح شمعة الموت على أعيننا قائلة : " إن آخر هذا الزمان نشيدٌ شهيد وآخر هذا النشيد قوافٍ ذابلة " وعندما ينهك الظلام فوانيسنا العتاق يصلح الموت وقفته المائلة وتسدل نورا آخر أغنياتها وأوتارها الذاهلة ويرتجف الوطن كثيراً وتنسحب السابلة |
يا أسامة
رجاءً دع الأشواق نائمة فنحن لا نقوى على مكابدة جمرها |
-7- ( غياب )
ها أنت ذا............ كل الحبيبات غياب بعن القصائد بالرغيف والأرض - مهترئاً جبين الأرض - تسجد في حناياك انتصاراً للآسية والنزيف هل جئت يوماً غير بيتك دون أن تدري بيوت الشعر أن لك المساء من الصباح إلى الصباح؟ ها أنت ذا كل الأناشيد الغياب سقن المقاطع لانكسارات الهوى وتركن سيفك للجراح ها أنت ذا كل الذي تدري بأنك موغلٌ في الصمت مشدودٌ على باب الخطيئة عازفٌ عنك الحضور العذب والوطن المباح والدمع ملء أصابع القمر الجميل يدق باباً إثر بابٍ إثر باب لا النيل يملأ فارغاً لا الريح تفرغ في بواديك السحاب ها أنت ذا كل القصائد عندك الوطن الحبيب وباعت الأيام شعرك بالتراب ها أنت ذا - والفجر يملأ أغنياتك بالأماني – جاءك الليل الرماديُّ الظنون وجاءك الحلم العذاب والبحر يغرق قارب الأشواق واللهف الحميم والشعر لا سيفاً يزود به ولا درعاً يقيك به الحراب هاأنت ذا عبثاً تغني للتراب وباعك الوطن الجميل بملء فيك من التراب ............ ........... |
-8- ( موت جديد )
كانت في يديه زهرتان حين مات وكان يشتعل اشتياقا كحفيف الأغنيات لحبيبته يغنِّي كالبكاء ولأمه صلّى على أوتار قهوتها وفات قبرهُ الآن ضريحٌ لأزهار الياسمينْ وأسراب البناتْ جئن كي يقطفنَ من زهر الحنينْ واشتعلن على وسامتهن صبراً ودموعاً ومواجع كان يمشي حينما تمشي على الوتر الأصابع فوق أوتار الخدود ورحيقاً ناعماً عطره يرشُّ الشمس في ثوب المقاطع كان بعضاً من مناديل الحبيب وكان سراً في حقائب من يودّع رغم دمع الأمهات لكنه ما كان يعرف حين مات أن صدره أنبتَ الآن حقول القمح واللغة الثبات وأن عمره يشهق الآن بآلاف المغنين حياة وأن صبره لوّن الدنيا بأنفاس القصائد حين مات حين مات أنبت الكون قصيدة واستحال البحر ناي يعزف ألحانا جديدة حين مات صلَّت الأطيارُ أنغام الخلود كان قبره كعبة الذكرى وموَّال الوعود حين مات جاء نهر العشق بعده يحمل أكفان الوجود غسلته الريح وحده بأباريق الحياة كانت في يديه زهرتان حين فات وكان يشتعل اشتياقا كحفيف الأغنيات لحبيبته يغني كالبكاء ولأمه صلَّى على أوتار قهوتها ومات انتهى |
اقتباس:
صباح الرحيل .. *** كم من أبوابٍ موصدة نشرع في افتتاحها فيغمرنا الأسى ..!! هي كلمةٌ دونها التفاصيل الأنيقة .. الوداع .. !! قالها دون وعيٍ وبلا عنوان .. ثم كان الرحيل .. !! لم يستدر من عطفنا إلا القليل ..!! وهي شلال للحنان المشرئب الى السماء ..!! كان اللحن اغريقياً .. !! والملامح كلها .. تأتيه من بين الأنين ..ذهبٌ ذهب ..!! ما بين وجدك والسماء يقف السكون .. مشحوناً بزهو النفس وباقي الذكريات ..!! *** شكراً للمقاطع والمدامع .. !! تحياتي |
طارق يا صديقي
شكرا على جميل المرور أو حزينه لا أدري المقاطع ... المدامع ... لك على أساها |
اقتباس:
اليوم شفتك ... وكأن غيابي يطول الأشواق تنوم على كيفا وتقوم تلخبتنا ... نحن فقط نعافر تحياتي لكل والأسرة |
الحبيب أسامة
(الحزن.. الأسى.. الرحيل.. الوداع)؟؟؟!!! لماذا كل هذا الطابع الحزين يكسو كتاباتك؟؟ أستحلفك بالله (أفرحنا) قليلاً في زمن عزّ فيه الفرح.. |
اقتباس:
الغريبة انك تطالبني بالفرح وخاتي في توقيعك (طاوعيني أنا يا ظروف ... ) يا سيدي ولا يهمك بس يلاقيني فرح انت أول زول تشوفو مرورك أسعدني وأفرحني والله بعدين بيني وبينك نحن شعب بيمشي في الفرح ساكت (كأنو يخاف كمالو ) وبيقعد للحزن بي مهلة نحن ناس الفرح يرمي طاقيتنا ... لكن نعتقد انو الكتابة عنو تفسدو ... والحزن بيولع فينا جمرو ... بنطفيهو بالناس شكرا سيدي |
الاخ اسامة اقراء لك ( بالشعور والاحداق) في كل ماتكتب اجد شجن, وجد وحنين حتي في سردك لاتدع (النسر) يسرق الفرح .
|
اقتباس:
أيام الفرح قادمة ... وسنوثقها ... حتى مطلع الفجر شكرا جدا |
اقتباس:
دا كلام جميل جدا شكرا يا ناس جامعه السودان |
اقتباس:
ويالجامعة السودان ... بي حنين فادح لي فول (تعبان) في كافتريا عمال ... جوة ... بمحاذاة الحناكيش ... وليس جنبهم تماما حتى تتاح لي (مسافة) للتعليق وشاي أمبدة الذي ما بقى من شايه سوى اللون ... ولكنه كان رخيص الثمن والقيمة ... غالي الحميمية بما يتفق مع المزاج رجعتينا لزمن أبى العودة وجعلنا فقط نكتب مقاطعنا ( للرحيل ) |
اقتباس:
سأظل (standby) في انتظار ملاقاتك للفرح أو ملاقاته لك..حتى يكون لي نصيب من هذه اللقيا (برغم شكوكي الكبيرة في حدوثها).. (بيني وبينك صدقت في حكاية إنه نحن شعب بيقعد للحزن بي مهلة).. والدليل على ذلك إنه (لحظات الفرح) بننساها بين عشية وضحاها.. لكن (لحظات الحزن) تظل معشعشة فينا إلى أزمان.. والغريبة لحظات الحزن دي ما (تتاورنا) إلا في أيام الفرح فتفسد بهجتها ويروح الفرح (شمار في مرقة).. تحياتي يا آخي وابن أخي.. |
اقتباس:
فكلنا ترابلة سيدي ... ولكني شممت رائحة (أم سيوف) وحجر الحمام !!! هذي القبيلة الشاعرة ياسيدي جعلت للحمام حجرا ... وسافرت عكس العرق ... لأن ال(ورر) وحده من يحب السفر السهل شكرا على الزيارة (البوغة ) هذي |
بسم الله الرحمن الرحيم
أسامة أمير الحزن والحرف اقتباس:
وفى عشق الرحيل حين لا أفق تهامسه السماء ولا وردٌ تماسيه النساء ولا عمقٌ يمتد فى أسفٍ ظليل ...................... لم تجافيك الحروف ولكنه النص احتفل ,,,, داعياً الى فريضة التأمل ........................... وهكذا ظللت منذ مدة أقرأ هذه المقاطع قهوةً فى الصباح .... وقبلةً فى العشية وأنا على هذا الحال أجمع خيوط الرحيل تارةً واغازل دموع الوطن تاراتٍ أخر ثم لا يطاوعنى حرف ........... لك مساحات الفرح التى أملك |
اقتباس:
ليس (كأنك)،، ولكنك تعرفني وأعرفك،، وأعرفك وتعرفني (والدم ما بيبقى موية).. ومابيننا قلناه يوماً بطريقة أو بأخرى،، وياليتنا نقوله في حضرتك وفي حضورك.. صدقت كلنا (ترابلي) وليست (ترابلة).. وصدق حسك وإحساسك وأرجو أن تكون قد شممت أيضاً ريحة (الساب،، وخور الضيقة،، و... و... الجبل وساقة توم)... آآآآآآآآآآآآآآآخ (قلبت علي المواجع)... وأضف إلى ذلك أنها جعلت (للضبعة) خوراً،، وكذا (أبو الركيع).. بس نحن سفرنا فاق سفر الورر.. مودتي أبداً.. |
اقتباس:
شايفك اديتني (إمارة) كاملة ... لمان فكرت أورث ولدي :D:D:D والله شكرا جميلا يا سيدي ... مارسنا الرحيل ونحن بعد في السودان ... وحملناه معنا مثلما حملنا الرحيل نفسه بعد أن نضج فينا وها نحن (نقصع الجرة ) على ما أتخمنا من وجع مرور عميق يحرر كثيرا من الأوجاع |
اقتباس:
اقتباس:
وعرفتك (زي جوع بطني ) ولسة صوت سفنجتي بي جنب بيتكم وانا نازل على بيت ناس حسن علي في اضاني بي لهفة كبيرة للتحقيق في خور الضبعة والكرف وخور الضيقة لأن هناك الكثير الذي سأكتبه هناك ... ثم إلا يكفي أن سيف كان جزءا من هذه الهناك لنكاتبه في عليائه ؟؟؟ ياليتنا نقعد ونحكي ... سأعرف كثيرا ... وأبكي كثيرا ... وأكتب كثيرا جدا |
| الساعة الآن 12:46 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.