سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أختلاجات يراع... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=10844)

عادل عسوم 29-04-2009 07:12 AM

أختلاجات يراع...
 
عندما تبترد الشمس بجوار مائسات النخيل
يهتز رأسها فينتثر الضياء في الأكوان
يتبين الخيط الابيض من رفيقه الاسود فجرا
وتبدأ الطيور تشقشق أحتفاء بالضياء
عندها نصحو من موتتنا الصغرى
ونستقبل بذوغ فجر جديد
نودع يوما مضى من عمرنا القصير
لن يختلف أثنان بأنا كنا في ليل وقد أتانا الصباح
قد يقول قائل لأن كان الضياء يقود الى فجر فهاهي الكهارب تضئ لنا الدنا!
ويستحيل الليل سوحا للرقص والمجون
وتضوع عطور بماركاتها العالمية
وتتفتق العقلية البشرية عن خلفيات الجمال البهية
وتبدو الحياة جنة لا تضاهى
فتزجي العين ضوء الصباح
وتغمط قيما تجدها باهتة
وتتفلت على أُطُر تراها بالية
ولكن...
أيكون أحساسنا هذا أصيلا؟!
أتبقى الكهارب شموسا؟!
أتحلُّ هذه الصورة المفتعلة مكان صنع الله؟!
كيف بمن يتفيؤ ظلال الصورة الأولى وهذا الذي يعايش الأخيرة؟!
أحدهما يجهده السهر
ويعيه أبداله النهار بالليل
فهو بذلك قد عكس سنة الله في الأرض
ألم يجعل الله الليل لباسا ؟!
والنهار معاشا؟!
وذاك الذي شنفت اذنيه شقشقة العصافير
وفتح عينيه على خيوط النور الألهي
تكون نفسه راضية
ودواخله مستكينة
وجبينه يأتلق وضاءة
ينطلق وملؤ أهابه فطرته التي فطره الله عليها
يتوضؤ فتتساقط ذنوبه
يستوي الى ربه فينأى عنه الشيطان
يدعو الله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
فتدعو له الملائكة
يوجه وجهه للذي فطر السموات والأرض ومن فيهن
فيذلل له الله الكون
ويبقى قلبه معمور بربه لا أحد فيه سواه
فتغمره الوضاءة
فهو لا يعتقد في شيخ وان بانت كراماته
ولا تشوب عباداته هرطقات أو تمتمات أو أهازيج سوى المأثور الذي أتت به ثقات الكتب.
عندها...
يكون الايمان باذخا
ويبقى اليقين راسخا
وتتسربل النفس بأنوار الجمال الالهي
ولا يجد الشيطان الى دواخله مولجا
فيهنؤ بحياة له رحيبة
وتجد نفسه ريا من تصالح وحبور
فينطلق في ارض الله يعمرها بالخير
لا يتقوقع في ماض أو طقوس
انما يتفاعل مع واقع الحياة طرا
يستشف اللحن الشجي
يتقن تخصصه الذي درس
تستخفه بسمة الطفل ...قوي يصارع الأجيالا
فيساهم أيجابا في مجتمعه
وتبقى له من بعد رحيله بصمة
ليتنا كلنا نكونه
ليتنا كلنا نكونه

Nour 29-04-2009 08:03 AM

الاخ عادل صباح الخير, شتان ما بين صبح الرحمن وصبح الكهارب اوافقك الراي تماما صباح فيه سكينة وامل وتفاؤل فيه نسعي لتكون لنا مساحة في الزمان والمكان ونامل ان يكون مسعانا كله خير . حكمة الليل والنهار لا ينتبه لها الكثير تتغير احوالنا بما نبتدر به صبحنا او مساءنا وهذه حقيقة خواتيم الاشياء مرهونة ببداياتها.

عادل عسوم 29-04-2009 08:05 AM

وتبقى السعادة دفقة من نور في الدواخل ...
تظل مخبوءة طالما نأت عنها الايادي والمداخل...
فمن يذكي جذوتها تتدفق الى سوحه أمواها وريا ...
فيطعم من فيئها شهدا حلوا نديا...
والجمال ينداح في كل الدنا ...فتراه كل عين الاّ تلك التي بها رمد...
وطعم الفرح يخالط كل شئ ...فيطعمه كل فم الاّ ذاك الذي به سقم...
فان أفاء لنا الله باذكاء لجذوة السعادة ...فشكره جل في علاه قد وجب
وان صحت منا العيون فاكتحلت بالجمال ...فشكرالله جل في علاه قد وجب
وان سلمت منا الأفواه فتذوقنا الفرح ...فحريٌّ بنا شكر المنعم الكريم
ويبقى شكر الله ما تردد بين جنبينا نفس
أذ الشكر ينعم بالزيادة

عادل عسوم 29-04-2009 08:17 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nour (المشاركة 143261)
الاخ عادل صباح الخير, شتان ما بين صبح الرحمن وصبح الكهارب اوافقك الراي تماما صباح فيه سكينة وامل وتفاؤل فيه نسعي لتكون لنا مساحة في الزمان والمكان ونامل ان يكون مسعانا كله خير . حكمة الليل والنهار لا ينتبه لها الكثير تتغير احوالنا بما نبتدر به صبحنا او مساءنا وهذه حقيقة خواتيم الاشياء مرهونة ببداياتها.

نور
ياوردة نبتت على غصن جميل ناضر
مرحبا بك يختلج يراعك وضاءة وجمالا
هو ذاك
هو ذاك
لنقرأ سويا:
فطرة الله التي فطر الناس عليها...
جمل الله ايامك بالمحبة والرضوان ياأخية
مودتي

أبو أماني 29-04-2009 06:43 PM

لله درّك .. أبا عديلة .. صح اللسان واليراع
 
الحبيب عدولة .. وين الغيبة يا رجل؟ بت كصائد اللؤلؤ والمرجان تغوص عميقا وتغيب طويلا ..ثم ينشق سطح اليم ليبرز لنا عادل بروائع الأعماق .. سلم اللسان واليراع يا صديقي ولا تحرمنا من رائع النظم والكلم .. والله ماخيبت ظني فيك قط يارجل .. فكنت أعلم أن خلف هذه الإبتسامة الرشيقة .. أديبا لا يشق له غبار .. لك خالص ودي..

مداخلة /
تقبل مني رسالة خاصة في بريدك .. تشاوووو

سارة 29-04-2009 09:49 PM

اقتباس:

يتوضؤ فتتساقط ذنوبه
يستوي الى ربه فينأى عنه الشيطان
يدعو الله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
فتدعو له الملائكة
يوجه وجهه للذي فطر السموات والأرض ومن فيهن
فيذلل له الله الكون
ويبقى قلبه معمور بربه لا أحد فيه سواه
فتغمره الوضاءة
فهو لا يعتقد في شيخ وان بانت كراماته
ولا تشوب عباداته هرطقات أو تمتمات أو أهازيج سوى المأثور الذي أتت به ثقات الكتب.
عندها...
يكون الايمان باذخا
ويبقى اليقين راسخا
وتتسربل النفس بأنوار الجمال الالهي
ولا يجد الشيطان الى دواخله مولجا
فيهنؤ بحياة له رحيبة
وتجد نفسه ريا من تصالح وحبور
فينطلق في ارض الله يعمرها بالخير
لا يتقوقع في ماض أو طقوس
انما يتفاعل مع واقع الحياة طرا
يستشف اللحن الشجي
يتقن تخصصه الذي درس
تستخفه بسمة الطفل ...قوي يصارع الأجيالا
فيساهم أيجابا في مجتمعه
وتبقى له من بعد رحيله بصمة
ليتنا كلنا نكونه
ليتنا كلنا نكونه
لله درك يا عادل

لو تعرف ماذا فعلت فينى هذه اللوحة الجميلة

لقد عشت فيها بكل تفاصيلها حتى شعرت اننى مثله
واننى انا هو غسل وضوئى ذنوبى ورايت بيت الرحمن عند
وقوفى فى استواء

ليتنا مثله يا اخى

عادل عسوم 30-04-2009 05:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني (المشاركة 143399)
الحبيب عدولة .. وين الغيبة يا رجل؟ بت كصائد اللؤلؤ والمرجان تغوص عميقا وتغيب طويلا ..ثم ينشق سطح اليم ليبرز لنا عادل بروائع الأعماق .. سلم اللسان واليراع يا صديقي ولا تحرمنا من رائع النظم والكلم .. والله ماخيبت ظني فيك قط يارجل .. فكنت أعلم أن خلف هذه الإبتسامة الرشيقة .. أديبا لا يشق له غبار .. لك خالص ودي..

مداخلة /
تقبل مني رسالة خاصة في بريدك .. تشاوووو

أبو أماني
ياصديق المفردة الجميلة
اشكرك جزيلا على التقريظ والتثمين
هي أختلاجات يراع ارجو أن نتشارك جميعا في تحبيرها هنا
كم تجدني سعيدا أذ ارتقت أختلاجات يراعي لتصادف شيئا من قبول لديكم ياعزيز
اشكرك على الرسالة
ودمت أخا وصديقا ياحبيب
مودتي ودونها أحترامي لشخصكم الكريم

عادل عسوم 02-05-2009 11:56 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة (المشاركة 143415)
لله درك يا عادل

لو تعرف ماذا فعلت فينى هذه اللوحة الجميلة

لقد عشت فيها بكل تفاصيلها حتى شعرت اننى مثله
واننى انا هو غسل وضوئى ذنوبى ورايت بيت الرحمن عند
وقوفى فى استواء

ليتنا مثله يا اخى

سارة
ياغالية الحروف
كم أتلمس الصدق في حواف أحرفك الندية
أسأل الله لك ريا من فيوض محبته ورضوانه
انه جل وعلا وليُّ ذلك والقادر عليه
ممنون ياأخية
مودتي

عادل عسوم 03-05-2009 07:26 AM

تتسربل ايام العمر يوما بعد يوم...
لكأنها حبات مسبحة في يد شيخ وقور
تنقص -كل مرة- منها حبة
أذ قد أدرجتنا الحياة في دولابها الذي لا يتوقف عن مسير
نسير معه ولا نعلم عن يومنا الذي نغادر فيه شيئا
نفرح يوما...
ونحزن يوما...
وتظل بقية الايام رتيبة
ينتفي خلالها أحساسنا بطعم الأفراح و الأحزان
أو قل نتناساها!
أذ ندّعي دوما بأن لاوقت لدينا لتدبر أو أعتبار!
ناكل بآلية...
نبتسم بتلقائية...
نصلي صلاتنا دونما خشوع...
نعزي غيرنا برفع الفاتحة ولانقرأ شيئا...
ندلف الى المقابر دونما اعتبار أو تفكير...
ونزور مريضا دونما أحساس بألمه...
الى أن يأتي ذاك اليوم
وياله من يوم!
...
..
.
أولئك أهل الكهف...
قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم
وهم قد قضوا مئة سنين وازدادوا تسعا!
وذاك نوح عليه السلام
مئات السنين تراءت له ايام!
فكيف لنا نحن أصحاب العمر المحدود!!
ننام أصحّاء وقد نصحو بغير ذلك...
لاندري ما قُّدِّر لنا في الثانية التي تلي
قد تكون الضحكة التي نضحك ...الأخيرة
وقد تكون الدمعة التي ندمع...الأخيرة
ونبقى لاندري...
اللهم يابارئ النفس
وياخالق البشر من طين
أرحم ضعفنا ياكريم
وردنا اليك ردا جميلا ياخير من سُئِل
واغمرنا بفيوض حبك ورضوانك ومغفرتك يارحمن يارحيم
واعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ياقدوس
وبارك لنا في عمرنا وكسبنا وصحتنا يامالك الملك
وأنر بصائرنا يارب الملائكة والروح
ولا تفضحنا بين عبيدك يالطيف
واختم بالصالحات أعمالنا ياذا الجلال والأكرام
انك ياربنا وليُّ ذلك والقادر عليه

منال 03-05-2009 07:59 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 143870)
تتسربل ايام العمر يوما بعد يوم...
لكأنها حبات مسبحة في يد شيخ وقور
تنقص -كل مرة- منها حبة
أذ قد أدرجتنا الحياة في دولابها الذي لا يتوقف عن مسير
نسير معه ولا نعلم عن يومنا الذي نغادر فيه شيئا
نفرح يوما...
ونحزن يوما...
وتظل بقية الايام رتيبة
ينتفي خلالها أحساسنا بطعم الأفراح و الأحزان

ننام أصحّاء وقد نصحو بغير ذلك...
لاندري ما قُّدِّر لنا في الثانية التي تلي
قد تكون الضحكة التي نضحك ...الأخيرة
وقد تكون الدمعة التي ندمع...الأخيرة

عادل ازيك

تحوم رائحة الموت حولى و اتذكر الضحكة و البسمة و الوجوم و الاندهاش و الحزن و الصراخ و البكاء ... و تهزنى الصورة عندما ارها فى وجه طفل لم يبلغ سن العاشرة ...و تحوطه الحاجة

لاندرى ما قدر لنا و الجاى اسوأ

احرف و اختلاجات تجوط و تصرخ جوانا لتجد لما منفذ

مودتى اليك و كون كما اتمناه لك

قمر دورين 03-05-2009 08:21 AM

[align=center]هو نص تغمره الوضاءة....
نحتاج دوماً يا أخ عادل الى التأمّل والتدبر في ملكوت الله....
فمعه تسمو النفس وتصفى العقول وتطمئن القلوب...
الا بذكر الله تطمئن القلوب....
وكما تفضّلت...
يبقى شكر الله ما تردد بين جنبينا نفس
إذ الشكر ينعم بالزيادة
تحيّاتي
[/align]

عادل عسوم 03-05-2009 08:39 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال (المشاركة 143874)

عادل ازيك

تحوم رائحة الموت حولى و اتذكر الضحكة و البسمة و الوجوم و الاندهاش و الحزن و الصراخ و البكاء ... و تهزنى الصورة عندما ارها فى وجه طفل لم يبلغ سن العاشرة ...و تحوطه الحاجة

لاندرى ما قدر لنا و الجاى اسوأ

احرف و اختلاجات تجوط و تصرخ جوانا لتجد لما منفذ

مودتى اليك و كون كما اتمناه لك

منال
ياقريبة الى النفس رحما ومشاعرا...
يعلم الله
لا أود أن اراك حزينة...
لا يستحق سمتك البهي الاّ الفرح ياغالية
أختلاجات يراعي هي اتكاءة وتفكر
فنحن أذ تسرقنا الحياة من انفسنا...
نحتاج الى ذاك البوح لنحس بالهدأة
ولنتدثر بالسكينة
ولنعيش الوئام
فما أضيع النفس عندما تصبح ترسا في ماكينة الحياة
هو بوح للروح واليها يامنال
عند الأصباح
وعند الخلود الى الى النوم
ودون ذلك محاسبة للنفس
وجرد لحصاد يوم طويل
وتبقى البسمة
وتتمدد الفرحة
ولا يغادرنا الجمال
كوني كذلك ياقريبة
ياأصيلة

عادل عسوم 03-05-2009 09:51 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين (المشاركة 143878)
[align=center]هو نص تغمره الوضاءة....
نحتاج دوماً يا أخ عادل الى التأمّل والتدبر في ملكوت الله....
فمعه تسمو النفس وتصفى العقول وتطمئن القلوب...
الا بذكر الله تطمئن القلوب....
وكما تفضّلت...
يبقى شكر الله ما تردد بين جنبينا نفس
إذ الشكر ينعم بالزيادة
تحيّاتي
[/align]

قمر دورين
يابهية الحرف
وياجميلة السياق
وياثمينة المرادات
بالفعل
هي دعوة الى التأمل والأعتبار
أذ بغيرها نندرج في لجة الحياة
لانجد هدأة لشكر
دمت شفيفة تقرأين خبأ السطور ياغالية
مودتي

عادل عسوم 04-05-2009 05:53 PM

عندما أجد من قلبي حزنا على (صغائر) ...
يستبدُّ بي الحزن طرّا!
وكلما قصر بي مدُّ خطوي ...
يطول بي المسير دهرا!
أهو تسربل بفهم (أعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ...وكفى)؟!
أم هو استصحاب لفهم (أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ...وكفى)؟!
هو ذاك...
وهو كذاك نأيٌ عن مبدأ التوحيد (بعكس التبعيض) منهجا وعاطفة وقناعات!...
اذ كلما جهدت في محاسبتي لنفسي عندما أسلمها لميتتها الصغرى...
وكلما حرصت على توحيدٍ لرؤاي في قالب التصالح مع نفسي...
وكلما سعيت الى أدغام لذكرياتي في بوتقة التأسي والأعتبار...
عندها أصحو (دوما) باكرا بعنفواني...
كبيرٌ تصغر في عيني ما يخالها الناس عظيمة!
فادلف الى حراك حياتي سعيدا
واستشرف في كل عوالمي عيدا
وعندما أبعّض مبكياتي و(صغار أحزاني)...
فاني (كثيرا) ما أنهض من فراشي مرة ..ومرة..ومرة!...
وفي كل (مرة)...
يظل فردٌ منّي يواصل نومه!...
قد تقولون لي بأن الأحداث تأتيك فرادى؟...
نعم هي كذلك...
ولكن يبقى تبعيضها انشغالاً بلمم وانكفاءً وارتكاسا!...
أذ النفس واحدة! ...
والعقل واحد!...
والخالق واحد!...
بالطبع كلنا يعرف كيف تكون طريقة مسح الاسماء من ذاكرة الهاتف؟...
أذ يمكننا مسحها فرادى...
عندها فاننا نوهن طاقتها ونضيع من وقتنا الكثير.
ويمكننا أيضا مسحها (جملة)...
حينها نكسب الوقت لننصرف الى حراك حياة جديد.
نستقوي بشمولٍ وتوحيدٍ وأيمان
متصالحين دوما مع أنفسنا
وحينها...
نكون أقدر على عطاء!
...
..
.

عادل عسوم 06-05-2009 09:55 PM

رحم الله أم معبد...
كم أتوقف عند وصفها البهي هذا لخير الخلق وأكملهم خَلقاً وخُلُقاً!
أقرأوا...
بل أستمعوا وانظرو ماتقول!!
[frame="7 80"]رجل ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه، حسن الخلق لم تعبه تجلة، ولم تزر به صعلة، وسيم قسيم، في عينيه دعج، وفي أشعاره وطف، وفي صوته صحل، وفي عنقه سطح، أحور، أكحل، أزج، أقرن، شديد سواد الشعر، إذا صمت علاه الوقار، وإن تكلم علاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأحسنهم وأحلاهم من قريب، حلو المنطق، فضل، لا نزر ولا هذر، كأن منطقه خرزات نظمن يتحدرن، ربعة، لا تقحمه عين من قصر ولا تشنؤه من طول، غصن بين غصنين، فهو أنظر الثلاثة منظرًا، وأحسنهم قدرًا، له رفقاء يحفون به، إذا قال استمعوا لقوله، وإذا أمر تبادروا إلى أمره، محفود، محشود، لا عابس ولا مفند. [/frame]
صلى عليك الله يانبي الهدى ماهبت النسائم وماناحت على الأيك الحمائم...
بأبي وأمي أنت يارسول الله

عادل عسوم 08-05-2009 09:41 PM

كم آسى لِ(مَن) يدفع بالدين الى الأنعزال والتقوقع والأنزواء!
هو ذا نبينا صلوات الله وسلامه عليه
كان يحادث اليهود
والمسيحيين
والمشركين
ويجاورهم...
ويحاورهم...
ويتحمل اذى بعضهم بصبر وروية...
ثم يستعلى الى ربه ودرعه مرهونة ليهودي!
فالدعوة الي الأنعتاق والهجرة في مناكب الأرض مندوب اليها (ان كانت لعلم أو رزق)...
والارض لا تقتصر على مسلمين!
و(التعارف) يبقى غاية من غايات خلق الله للشعوب والقبائل...
وتبقى (التقوى) سناما للكرامة التي تقرب الى الله زلفى...
ويبقى ألقُ ديننا ومنتهى جماله كامنا في (تدافع ذاخر) يمليه حراك الحياة الجديدة...
أذ من خلاله يمكن للبصمات أن تبين...
وللأفكار الموجبة أن تنداح بين الناس...
وقد يعلو مد الباطل (أحيانا)!
ولكن سبق القول ...بأن الزبد يذهب جفاء وان طغى زمانا...
ويمكث ماينفع الناس في الأرض وان بدا (في البدئ)هوانا...
ولكن...
ينبغي التمترس بنية صادقة بأن تكون الحياة (كلها) لله:
الجد...
والهزل...
والرفد...
والبوح...
عندها:
ستصادفنا البشريات يوما بعد يوم في الطريق...
مفردات تجد لها طريقا في رفد الآخرين
أفكار سالبة تصحح
وتستمر المسيرة القاصدة الى غاياتها التي يريدها الله
ياالله:
أكلأنا بعينك التي لاتنام
وبارك في جهد كل من يروم مرضاتك باجزالك للكيل ياالله
انك ياربنا وليُّ ذلك والقادر عليه

عادل عسوم 10-05-2009 07:19 AM

تتوالى الصباحات ...صباح وراء صباح...
وهو لايفتأ كل يوم يفرد أشرعة خياله مبحرا في فضاءات بحر اغترابه الممتد بلا نهاية...
العمر قد ألتهمته من العقود أربعا ونيف...
والنفس قد أصطبغت بألوان لأمكنة وسحن كثيرة...
يغمض العينين لتصحو أشراقات الوطن في دواخله...
فتتلقفها جروف نفسه مع الموجة الصباحية...
وتظل مشاعره كنخلات فوق أحزانا متكية...
وتبقى فضاءات يمدها موج التحنان والوجد والأشواق...
فتنسرب آهة حرّى لتطرد الحلم الجميل
...
..
.
واقعه يحتم عليه الأستقرار في غربته القاسية هذه...
ودواخله تشده الى حيث يود...
ياترى ؟!...
أتسارع الخطو وغذ السير في عوالم ماهو فيه أولى ؟!...
أم العودة الى الوطن الجميل والاستقرار فيه أدعى؟...
فالبلد الذي هو فيه لا يعطه حقا باستقرار يدوم!
والابناء مافتئوا يتلمسون الدروب الى مستقبل زاهر...
الصورة هناك لم تزل تراوح مكانها ...غرب ملتهب وجنوب لا يُعلم له مصير!
يجد نفسه وحيدا ممسكا بالشراع والبحر أمامه بلا نهاية...
لا يملك الاّ أن يملأ رئتيه من هواء البحر وهو منتصب يسأل نفسه...
أيبقى سائرا في الدرب الذي بين يديه...
تضحك الأمواج منه وتقول ...لست أدري!...
أينتصر لوجيب قلبه وهمس دواخله؟...
تضحك الأمواج منه وتقول...لست أدري!...
وفجأة...يرن جرس المنبه ليوقظه من (نومة مابعد صلاة الفجر)...
فيتهيّأ ويقود عربته الى ...عمله
...
..
.

somiaadam 10-05-2009 09:41 PM

روعة يراع
 
سلااااام ....ياوضئ
دائما النفس النقيه الجميله والتي تتميز بنقاء السريره وصفاء الفطره هي التي تري جمال الاشياء
وتحس بها ..وتموسقها الحانا بديعه كما فعلت .. في هذا التفكر والتأمل الرائع..
حقا لقد أشتقت لروعه هذا اليراع النابض .
فكن جميلا تري الوجود جميلا ..
فما الحياة ألا أمل ..فعش بالأمل والحب
يصاحبها ألم....فعش بالكفاح والصبر
ويفاجئها أجل ...فعش بالايمان والجهاد في سبيل الله.
وتزكر دأئما هذه الحكمه
عش كل لحظه كأنها أخر لحظه في حياتك
عش بالايمان ..عش بالامل
عش بالحب ..عش بالكفاح
وقدر قيمة الحياه..
فالحياه كالصبح وكالوان قوس قزح جميله لكنها تحتاج منا لهذا التأمل وتلك الوقفات

somiaadam 10-05-2009 10:55 PM

روعة يراع
 
أبتسم للحياة:):)
أصطحب الرضا واليقين تجد الطمأنينه والسعاده:)

دمت بخير وعافيه

عادل عسوم 11-05-2009 11:01 AM

سمية
ياابنة الطيبين...
وتبقى لليراع أختلاجات يبثها لواعجه
لعلها ترتق فتقا هنا أو هناك...
أو تسكِّن ألما قد أوغر في نفوس
أذ كم يكتم البعض دموعا (ورا البسمات)!
يبكون من غير أن يحسّ بهم بشر
وكم من ليالي يحس فيها البعض بأنهم غرباء
لاهانت عليهم المصافحة ولاهان العتاب!
وكم من نفوس تهوِّم في الفضاءات
يفتر منهم الجناح وتتضعضع الأعضاء
لكنهم يبقون مهومين
الى...
الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.
مودتي

عادل عسوم 12-05-2009 08:38 AM

[align=center]أهلّ صباحٌ
بفجر جديد
وزان الندى
أهاب الورود
وفاح العبيرُ
يعمُّ الوجود
وافترَّ ثغرُ الشمس
ببسمة ود
تناغي الهضاب
وتمحو الحدود
تجوس خلال الحقول
تزيل ظلاما لليل بديد
تعم الفيافي بنور ودفئٍ
لتغشى القلوبَ وبصرا حديد
فتجلو عنها رانا وظلمة
وتضفي ضياءً مُقيماً وحباً عتيد
فما لحزنٍ بليلٍ بقاءٌ
ولا لِرَمَدٍ مَقيتٍ مَبيت
وتصحو الطيورُ خِماصَ صدورٍ
تعودُ بطانا برزق وليد
وينساب في الدُنا نسيمٌ عليلٌ
ليلثم حباً ثغورَ الورود
يُيَمِّمُ دوما تجاه الزروع
ليمسح دمعاً للندى فوق جيد
يراقص على الشطِّ مائسات النخيل
ليهنأ ب(شبّال) حسنٍ من جريد
تدبُّ في السوح الحياةُ رحيبة
وتغشى العباد بالفلا والنجود
فتنثر حبّا وضيئا جميلا
بُعطِّر سوحا بعنبر وعود
ويضج النشيد
نشيد الحياة
بصوت رخيم مديد
فيشعل فيّ صهيل الأماني
ليرتجّ صدري برجع القصيد
فاخلع عنّي لباس الأسى
لألبس ثوب احتفال بعيد
يزدان بعِبرةِ اخباتٍ للورى
ونهج نبوّة
وتلٌّ بأيد
عادل عسوم
[/align]

عادل عسوم 15-05-2009 01:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة somiaadam (المشاركة 144925)
أبتسم للحياة:):)
أصطحب الرضا واليقين تجد الطمأنينه والسعاده:)

دمت بخير وعافيه

مرحبا بحضورك ياسمية...
فسحة الأمل وباحات التفاؤل ...هي الزاد من بعد التقوى الى تسنم ذرى السعادة والهناء...
فلولا الأمل ما بنى بان بنيانا...ولا غرس غارس غرسا!.
أقرئي معي قول الشاعر:
أعلل النفس بالآمال أرقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
وقول ذاك:
ولا تيأسنِّ من صنـع ربك إنه ضمين بأن الله سوف يُديـل
فإن الليـالي إذ يـزول نعيمها تبشـر أن النـائبات تـزول
ألم تر أن الليـل بعد ظلامـه عليه لإسـفار الصبـاح دليل
ألم تر أن الشمس بعد كسوفها لها صفحة تغشي العيون صقيل
وأن الهلال النضو يقمر بعدما بدا وهو شخت الجانبين ضئيل

وقد صدق ذاك أيضا حين قال:
لا خير في اليأس كل الخير في الأمل
أصل الشجاعة والإقدام في الرجل

دوم مودة

عادل عسوم 20-05-2009 07:40 AM

كم من ليال أستلقي فيها فتكتنفني صور لشخوص ومواقف جميلة
تنسرب دوني اليها أشواقي ومشاعري وتدعني على فراشي
تتجمل بكامل زينتها ثم تيمم شط لجة الخيال
تدلف الى قارب التحنان وتقبض بكفيها مجدافين من بلور
[align=center]http://www.7rkt.at/uploader/uploads/d1253438c8.jpg[/align]
وهناااااك عند التقاء خط انتهاء الماء بسقف السماء
تتمدد خضرة الماضي الجميل
صفوف من مائسات النخيل
وسرابات من ورود تكسي الأرض الى مد البصر كرنفالات من ألوان وعطور
وفي قبة السماء...
ينبري (قوس قزح) ...
تأتلق ألوانه أئتلاقا...
والنسيم يحتشد برطوبة تنسرب الى الصدور فتتمشى راحة في مفاصل نعّسِ...
والكون ساج نائم ...
لاصوت الاّ من (لشغ) الموج نتاج ملامسة المجدافان لأديم المياه...
وترتسم الشخوص هالات من ضوء على صفحة الافق وكأنها فقاعات الصابون...
وتنبري (شاشة) ملئى بالحياة لمواقف حياتية ثرة...
الأصل يضرب بأطنابه هنااااك بين يدي جبل البركل في الشمال ...
والمولج الى الدنيا كان هناك بين يدي قمم توتيل في الشرق...
شمال ...وشرق...وشايقي...
ثلاثة... رابعهن شوق يختزل مسافة الطريق ومد العمر...
(البركل) جبل هنا في الشمال ...
و(التاكا) قمم هنااااك في الشرق!...
بينهما توزع الأهل... والحب والتحنان...
في أحدى صباحات الميرغنية الوديعة نادى مناد بقدوم مولود لآل عسوم...
فكانت الصرخة الأولى بعد أن أمتلأت رئتا الوليد بنسيم كسلا الجميل...
حبى الوليد ...وترعرع ...فتشكل وجدانه بخضرة كسلا ونفح القاش...
كسلا التي حباها الله بمزية من دون المدن ...أذ أشجارها تزهر مرتين في العام! ...
وأناسها يحملون في دواخلهم (هينين) من المودة وحب الناس...
ألا تجدهم يجمعون المفرد فيقولون( 2 بيت وأتنين سرير)؟!
حتى وصفهم للأشياء فيه سمو وارتقاء..(فلان تلقاه فوق البيت) وليس في البيت!...
ماأروع قبائلها وهم (يلوون) الكلام ...و(يلينون) في الرقص...و(يلاوون) السيف!...
هذا حالهم في شرق القاش ...
أما في غربه فهناك أهلنا الفلاتة ...قوم فيهم جد ونشاط!...
وهم كذلك في رقصهم...وتجد دونهم الرقة والطيبة والترحاب...
ومن دون أولئك الرشايدة...عرب أقحاح فيهم أصالة وجمال!...
أما السواقي شماليها وجنوبيها ...
هي التي أشرقت بها شمس وجد ذاك ...
حيث كانت ومافتئت جنة للعشاق!!!...
(ويتواصل البوح بحول الله)

عادل عسوم 23-05-2009 07:00 AM

[align=center][media]http://tabatpeople.com/video/3ammar/wallalmasa_new.asf[/media][/align]

عادل عسوم 23-05-2009 06:05 PM

كسلا...
هي مدينة في حد الذاكرة ...
سنيها مافتئت بمثابة الربيع من الزمان لعمري...
يالبراءة الطفولة فيها...
ويالبدايات الرجولة في سوحها...
في الخيال دوائر لوجوه كالكواكب!...
لن أمل اجترار ذكراها ماحييت...
فقد كان الوقت مساء
واليوم خميس
والجو ربيع...
قمم توتيل معمعمة بدوائر السحب وقد تلونت بالوان قوس قزح في صورة تاخذ بالالباب!...
وتشكيلات من الحمام تحلق في أجواء المرغنية ...
تنطلق منتشية وكأنها قد خرجت تحتفل ب(الزيفة) وأرهاصات مطر الربيع...
ومافتئت روائح البرتقال والقريب والليمون تملأ الأجواء وقد هبّت من جهة القاش وجنينة (سيدي) التي تفصل مابين المرغنية والسوريبة...
خرجت الى الطريق العام ووقفت أملؤ صدري من عبق ذاك النسيم ...
العينان منّي مأخوذتان بمشهد قمم جبال التاكا المزدانة بدوائر السحب الملونة...
أنها بحق لوحة تجسد السحر والجمال بكل ابعاده وزواياه!
فاجأني صوتها الرخيم وهي خارجة لتوها من (التعاون) المواجه لبيتنا وهي تقول ...عادل كيف الحال...
التفت فاذا بالقمر...
صافحتني بحرارة وابتسامتها تكاد تطير كفراشة من حديقة وجهها المصطخب نداوة وجمالا!
شعور واحد أنتابني يومها وهو ...(أن عيون الحسّاد لن تدع لي هذا القمر)!!
يومها ...عيل صبري وهتفت منّي الدواخل:

[frame="7 80"][align=center]انها قمر تدلى
ودنا...
وأضاء للناس الدنا
وأشاع النور في جوف الأنا
من بعد اظلام التوحد والعنا
لكنني ...
من لي أنا؟
فالنوم أضحى لي مُنى!
لا ليس من فعل الهوى
أو حر شوق من بعاد ونوى
أنه خوف ورعب وضنى
من كل عين ملؤها حسد نما
والعين حق...
هي كوة للشر والسوء فيها ماونى
يتصيد النجم الجميل اذا رنا
يرديه من بعد الوضاءة مظلما
أنا نلوذ ونستجير من سوء بها ياربنا
فاكفنا يارب من شر الحسود اذا جنا
وابعده عن قمري أنيسي في الدجى
وأحفظه في العلياء موفور الهنا
واعنّي في مرادي من نجاح وغنى
فهو لي نعم الحبيب وكل غايات المنى
[/align][/frame]

...
ولكن...
لم يمر شهر واحد ...
ألاّ وسقط (قمري) صريع السرطان...
وفاضت الروح الوضيئة الى رب الخلائق!...
رحماك ربي
رحماك

عادل عسوم 24-05-2009 03:01 PM

[align=center]http://adropee.jeeran.com/g19.jpg[/align]
[align=center]http://adropee.jeeran.com/g5.jpg[/align]
[align=center]http://adropee.jeeran.com/kas7.jpg[/align]

jezabell 25-05-2009 11:58 AM

ياااااا عادل..
ولاختلاجات يراعك هنا طعمٌ اخر..

ساخلطها ببعض اختلاجاتي.. علني اجد في بعض شطآنك مرسى..
بس بعدين بقلعها تاني قصيدتي دي سمح؟؟ :D:D

ما بين كوني والوجود
ما بين خطو الموت نحوي والخلود
ما بين فك ضفائري او فك هاتيك العهود
مشوار عمر مثل ما امشيه فيما
بين صبحي والمساء...

من وردة اندت بقطرها معصمي دون المساس
او بسمة من دون ان ابصر اراها تخضب الجدب اليباس
او طلة كندى الصباح تحبها كل الحواس....

الى ظلام الليل او برد المساء
من بين كل فصول عمري يحتضن قلبي الشتاء
اتراه قد الف الشقاء؟؟؟...

شكرا لذاك الصبح ما احلى نداه
لو كان بي فرحا لاشرق في سماه
او كان بي حلما لرفرف في دناه
او كان لي قبسٌ اذن لانرته من بعض انوار بهاه

عادل عسوم 27-05-2009 07:30 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا حاتم (المشاركة 146740)
ياااااا عادل..
ولاختلاجات يراعك هنا طعمٌ اخر..

ساخلطها ببعض اختلاجاتي.. علني اجد في بعض شطآنك مرسى..
بس بعدين بقلعها تاني قصيدتي دي سمح؟؟ :D:D

ما بين كوني والوجود
ما بين خطو الموت نحوي والخلود
ما بين فك ضفائري او فك هاتيك العهود
مشوار عمر مثل ما امشيه فيما
بين صبحي والمساء...

من وردة اندت بقطرها معصمي دون المساس
او بسمة من دون ان ابصر اراها تخضب الجدب اليباس
او طلة كندى الصباح تحبها كل الحواس....

الى ظلام الليل او برد المساء
من بين كل فصول عمري يحتضن قلبي الشتاء
اتراه قد الف الشقاء؟؟؟...

شكرا لذاك الصبح ما احلى نداه
لو كان بي فرحا لاشرق في سماه
او كان بي حلما لرفرف في دناه
او كان لي قبسٌ اذن لانرته من بعض انوار بهاه

جميلة الحضور والبوح رشا
هذا لعمري متصفح كم هو (أثير) لدي :)
ولقد ازداد بهاء بولوجك الى سوحهه وفضاءاته بقصيدتك التي ساستمسك بها استمساكي بالماتعة ولّى المساء التي يصدح بها رائعنا السنوسي هذا :):)
أعدك بأن يكون ردي على مداخلتك البهية هذه (شِعرا) :D
كوني دوما بخير ياواحة جمال هذا المنتدى
مودتي

سارة 01-06-2009 12:07 PM

اتطلع الى صبح يوم جديد

يولد الناس فيه احرارا

يحفرون حروفهم على جدار قلوب الاحبة..

اختلاج يراعك( يا رجل بحجم الوطن).. يجعل للوحة طعم خاص ولون ياخذ من

نورك وبهاءك ..

أنه حلم نوصفه .. وخيال نعشقه .. وحرفا ننقشه ليطلع فى أجمل لون

اغوص ونهرك يا رجل يعتقنى ويحررنى

من غفلاتى ومن زلاتى

امنحى شرف الاقامة بين حروفك

فعندها سانسى مآساتى

ولن اطلب اللجوء من انسان زاد معاناتى

hla 01-06-2009 04:14 PM

التذكير والذكري
ادامك الله لفعل الخير وإن شاء الله تنفع
اللهم اجعلنا من الذاكرين ولا تجعلنا من الغافلين
جميعآ آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عادل عسوم 02-06-2009 03:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة (المشاركة 147802)
اتطلع الى صبح يوم جديد

يولد الناس فيه احرارا

يحفرون حروفهم على جدار قلوب الاحبة..

اختلاج يراعك( يا رجل بحجم الوطن).. يجعل للوحة طعم خاص ولون ياخذ من

نورك وبهاءك ..

أنه حلم نوصفه .. وخيال نعشقه .. وحرفا ننقشه ليطلع فى أجمل لون

اغوص ونهرك يا رجل يعتقنى ويحررنى

من غفلاتى ومن زلاتى

امنحى شرف الاقامة بين حروفك

فعندها سانسى مآساتى

ولن اطلب اللجوء من انسان زاد معاناتى

جميلة الحضور وشجية البوح سارة...
كم أتلمس أحتباس الكثير المثير من فراشات الكلمات دون فيه يراعك الممشوق!...
الحياة ياأختاه جميلة ونضيرة طالما دلفنا الى سوحها بقلب سليم ونقي...
فالأطيار لم تفتأ تغرد بأصواتها الشجية ...والحمائم لم تزل يترى هديلها...
والفراش لم يبارح الأزهار والورود...
ومائسات الأشجار والنخيل ما برحت تهش في وجه النسيم وتنداح بين يديه طربا وأنسا...
وهاهي الأمواه تجري وتحاكي صليل الحلي في أيدي الغواني...
فاليختلج يراعك بكل جميل ياسارة...
وليترى بوحك يشنف آذانا تصغي اليه دوما...
جمّل الله ايامك بكل الخير ياغالية
مودتي

عادل عسوم 03-06-2009 01:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hla (المشاركة 147855)
التذكير والذكري
ادامك الله لفعل الخير وإن شاء الله تنفع
اللهم اجعلنا من الذاكرين ولا تجعلنا من الغافلين
جميعآ آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جميلة الحضور هلا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ياغالية
أؤمن على دعواتك الصادقات
وأهديك حلو المنى
ودوم مودة

أبو أماني 04-06-2009 05:19 PM

عادل صدقني إنت فلتة زمانك ..!
 
يا راجل إت بتجيب الكلام الحلو المموسق ده من وين؟ .. يا أخي والله إختلاجات يراعك دي عملت لينا .. حستكوزة في الحمبلاظة عدييل كده .. ما أحلاك أيها الفارس النبيل وأنت تمتطي صهوة تلكم المهرة الجامحة ( بنت عدنان ) وتشهر يراعك الثر كذي الفقار في وجه الكفار .. لله درك يا عدولة .. بربك لا تتوقف .. فصهبائك بنت كروم لا ينضب لها معين .. لك ودي:mad:

عادل عسوم 06-06-2009 12:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني (المشاركة 148340)
يا راجل إت بتجيب الكلام الحلو المموسق ده من وين؟ .. يا أخي والله إختلاجات يراعك دي عملت لينا .. حستكوزة في الحمبلاظة عدييل كده .. ما أحلاك أيها الفارس النبيل وأنت تمتطي صهوة تلكم المهرة الجامحة ( بنت عدنان ) وتشهر يراعك الثر كذي الفقار في وجه الكفار .. لله درك يا عدولة .. بربك لا تتوقف .. فصهبائك بنت كروم لا ينضب لها معين .. لك ودي:mad:

وسيم الحضور أبو أماني :)
ياناثرا للفرح في سوح وفضاءات سودانيات
جمّل الله ايامك بالمحبة والرضوان ياصاحب
أشكرك جزيلا على أستحلائك (الصهباء) أيها الذواقة ;)
مودتي تربو على (ود) وردي والطيب الدوش

عادل عسوم 08-06-2009 01:16 PM

سنار (المدينة)...
بها اختلج الفؤاد لأول مرة...
وما أحلى اختلاجات القلب الأولى!
وتبقى الشخوص وذكرى المواقف مرتهنة بصور المدينة على اتساعها...
باحات الثانوي العالي التي افترشت لها في الوجدان (بروشا) من حنين...
سور نادي السكة الحديد الذي كان ولم يظل أخضرا بأشجاره ومزهرا بألوان من ورود...
عنابر مستشفى سنار التي تفوح منها رائحة البنسلين...
أبراج محالج القطن التي تحط عليها طيور البقر البيضاء بصوتها الأجش...
خزان مكوار الذي يلف ذراع النيل كسوار جميل...
قبة الشيخ فرح ود تكتوك التي تناديك من بعيد...
والدُنا في سنار دوما مطيرة...
مطر...
يعقبه مطر!...
[align=center]http://ksa1234.com/up/uploads/images...cedec66380.gif[/align]
قالت لي دواخلي يوما...
الذكريات التي يشوبها المطر تبقى حية على الدوام!
لعلي أحكيها لكم يوما :)

عادل عسوم 08-06-2009 02:49 PM

[align=center][media]http://tabatpeople.com/video/3ammar/wallalmasa_new.asf[/media][/align]

ابوريم 08-06-2009 08:52 PM

عادل عسوم
مصًر؟
لازم يعني بوستاتك من الامس زي الافلام ابيض واسود؟
........
عليك الله سنار كدة؟
...
تخريمة
جبت كاميرا عشان تشوف ليك حجة تانية غير موبايلي.

عادل عسوم 09-06-2009 03:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوريم (المشاركة 148953)
عادل عسوم
مصًر؟
لازم يعني بوستاتك من الامس زي الافلام ابيض واسود؟
........
عليك الله سنار كدة؟
...
تخريمة
جبت كاميرا عشان تشوف ليك حجة تانية غير موبايلي.

:D:D
مرحبا أبو ريم بأختلاجات ...(لسانك) ;)
اقتباس:

لازم يعني بوستاتك من الامس زي الافلام ابيض واسود؟
صدقني أحرص كثيرا على أن يكون هذا (المتصفح) بأكثر من غيره من متصفحاتي ريانا بكل الضوء...
ومزدانا بكل الألوان :)
أما سنار...
فحريٌّ بي القول فيها:
[align=center]سنار ردتني اليك من النوى أقدار سير للحياة دراك[/align]
أذ البوح عنها ...واختلاجات اليراع دونها ليستغرق السنين الطوال ويملأ الصحاف الكثيرة...
...
أختم بتنهيدة (حمدلة)...
قد أعقبت تقطيبة (حوقلة)...
طالما قد أبدلت (كاميرا جوالك) ذاك ...بكاميرا (تانية) looool
تسلم يا (ملح) المجالس...
وسُكّرها:p
مودتي

المليجي 09-06-2009 03:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 148928)
سنار (المدينة)...
بها اختلج الفؤاد لأول مرة...
وما أحلى اختلاجات القلب الأولى!
وتبقى الشخوص وذكرى المواقف مرتهنة بصور المدينة على اتساعها...
باحات الثانوي العالي التي افترشت لها في الوجدان (بروشا) من حنين...
سور نادي السكة الحديد الذي كان ولم يظل أخضرا بأشجاره ومزهرا بألوان من ورود...
عنابر مستشفى سنار التي تفوح منها رائحة البنسلين...
أبراج محالج القطن التي تحط عليها طيور البقر البيضاء بصوتها الأجش...
خزان مكوار الذي يلف ذراع النيل كسوار جميل...
قبة الشيخ فرح ود تكتوك التي تناديك من بعيد...
والدُنا في سنار دوما مطيرة...
مطر...
يعقبه مطر!...
[align=center]http://ksa1234.com/up/uploads/images...cedec66380.gif[/align]
قالت لي دواخلي يوما...
الذكريات التي يشوبها المطر تبقى حية على الدوام!
لعلي أحكيها لكم يوما :)

عزيزي
عادل عسوم
بهديك وردات نايرات معطرات بريح يرآعك القرنفلي اثرت شجوني وانت ترسم في مخيلتي هذا الجمال عن سنار نفس الخضرة نفس المطيرة التي اختلج بها فؤادي في مدينة كنانة هناك اختلج الفؤاد وارتوى من نسايم الدعاش البتشلهت القلب وبتسلب الوجدان جمال الخريف هناك غير وطبيعة الارض السكريه وهي مكسوة بالخضرة النضيرة وانا في اعلى قمة لخزان هناك انظر لهذا الجمال واتحسر على مامضى من العمر وانا محروم من هذة الطبيعه الساحرة
كانت ايام ياوطني
زي الاحلام
مودة وشوق تماثل روعة اختلاجات يرآعك

عادل عسوم 10-06-2009 02:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المليجي (المشاركة 149080)
عزيزي
عادل عسوم
بهديك وردات نايرات معطرات بريح يرآعك القرنفلي اثرت شجوني وانت ترسم في مخيلتي هذا الجمال عن سنار نفس الخضرة نفس المطيرة التي اختلج بها فؤادي في مدينة كنانة هناك اختلج الفؤاد وارتوى من نسايم الدعاش البتشلهت القلب وبتسلب الوجدان جمال الخريف هناك غير وطبيعة الارض السكريه وهي مكسوة بالخضرة النضيرة وانا في اعلى قمة لخزان هناك انظر لهذا الجمال واتحسر على مامضى من العمر وانا محروم من هذة الطبيعه الساحرة
كانت ايام ياوطني
زي الاحلام
مودة وشوق تماثل روعة اختلاجات يرآعك

الجميل المليجي
ممنون لمرورك البهي ياعزيزي...
صدق ذاك الشاعر عندما خاطب (منازلا) فقال:
لك يامنازل في القلوب منازل أقفرت أنتِ وهنّ منكِ أواهل
فهذه المدن ياصديقي تفتأ تذكي في الوجدان بوحا واختلاجات...
سنار في خيالي ...
صبية (شقية) ...
تنبري بعنفوان (عمرها) للمطر ...
تفرد ذراعيها فترقص التانقو ...وفي قبضة يديها النسيم العليل...
يبتل ثوبها فيشي بمواطن جمال...
تحسبه الفراشات ورودا فتأتي سراعا...
...
وجدت الشمس تشرق من تلك الفيافي...
ورأيت القمر يأتي من بعدها ...فيجهد وصلا لليلها بضياء!
التحية لك
ولكنانة
ايها الجميل


الساعة الآن 03:21 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.