لمن ستمنح صوتك في الانتخابات القادمة ؟
تحية طيبة ...
في البداية سؤال ... هل قمت بالتصويت في قوانين المنبر المعدلة ؟ هنا : http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=12090 لن يكلفك الأمر سوي تكة ماوس بعد القراءة . في العام القادم ستقوم انتخابات في السودان ... نعلم ذلك ونترقبه .. الكثير من الاسئلة تدور في أذهاننا .. هل ستكون انتخابات نزيهة ؟ أم ستتكرر تجربة افغانستان ؟ هل الأحزاب السودانية وما تطرحه كفيلة بإجتذاب صوتك؟ أخيرا لمن ستمنح صوتك ولماذا ؟ |
اقتباس:
اتمني ان يكون هناك مرشح لونه السياسي (سوداني من اقصي الشمال الي اقصي الجنوب من كسلا لي الجنينة)... ويكون من مواليد 1970 اكيد الزول دا حاديهو صوتي وانا مغمض... لكن يجوك ناس انا امة وانا كوز وانا شيوعي وانا اتحادي ... حتبقي الشغلانة تحصيل حاصل ساااااااكت ومافي فايدة للأنتخابات من اصلو... مودتي |
* أعتقد أن وجود رقابة دولية علي عملية الانتخاب ضرورة ... حتى نقفل الباب أمام دعاوي أن العملية كانت مزورة .
* أما لمن سأمنح صوتي "أنا المواطن المنتمي حزبيا وفكريا" فصدقوني لن أشارك في الانتخابات والوضع كما هو الآن ... اللهم إلا لو تغيرت الأوضاع السياسية وهذا في اعتقادي مستبعدا ... جدا ... الأحزاب من الضعف بمكان ... وضعت كل "بيضها" في سلة الحركة الشعبية ، والأخيرة تحركهم كقطع الشطرنج ولا هدف لها إلا مصلحتها ولا عيب في ذلك لكن العيب في أحزابنا في الشمال ... ليس هنالك حتى الآن برنامج انتخابي مطروح اللهم إلا ما طرحه المرشح لرئاسة الجمهورية الدكتور عبد الله علي إبراهيم . وهو مستقل .. لا ينتمي إلي منظومة حزبية . الأحزاب "بلا استثناء" تعتمد علي تأريخها ... والبعض منها تاريخه لا يشرف .. وأقصد هنا التجارب في الحكومات المنتخبة ديمقراطيا في تجارب ما بعد الاستقلال .. السودان دولة حسب احصاءات الامم المتحدة الهرم السكاني فيها يشير إلي أن ما مجموعه 40% من السكان شباب .. لم يعايشوا تجربة دمقراطية ولم يشاركوا في عمل انتخابي ... من ولدوا عام 1989 صاروا اليوم في نهاية العقد الثاني من أعمارهم ... هل سيقوم هؤلاء بالتصويت لأحد الأحزاب ؟ وماذا فعلت هذه الأحزاب "بلا استثناء" لتكتسب هذه الشريحة الفاعلة والكبيرة ؟ لا شيء ؟ هل موقفي "سلبي" ؟ ربما يكون سلبيا ... وأنا لا أتعامل بالمقولة "المريضة" -جنا تعرفو - , والجن البعرفو ما بتشكر ومافي زول عاقل بيشكر الانقاذ ..لكن حينما أعطي صوتي لمرشح أو حزب أريد أن أعرف ماذا سيفعل ليغير في الأوضاع : *الاقتصادية *السياسية *الدستورية *الاجتماعية {رأيك ... دام فضلك } ???? |
[align=justify]اقتباس :
أخيرا لمن ستمنح صوتك ولماذا ؟ الاستاذ / خالد الحاج زعيمنا زمان وكمان وكمان لك التحية والتقدير هذا لعمري اهم واصعب سؤال يمكن ان يوجه لسوداني في مقبل الايام القادمه وتكمن اهميته في انه ومن خلال مشاركة الجميع كسودانيين في الاجابه عليه فعلياً - يمكن - ان نحدد مستقبل ووحدة وطن . بينما تبرز صعوبته - اي السؤال - في أن الاجابه عليه ترتكز - يفترض منطقياً - على معطيات يتوجب في حالة البناء عليها ظهور ملامحها واستدامة تلك الملامح دونما تغيير لتلك المعطيات ، وحيث ان السياسه في بلد كالسودان تقوم على رمال متحركة - ان لم نقل بانه لا توجد سياسه بالمعنى المفهوم للمصطلح ، فانه من الصعب بمكان ان تجد مواقف يمكن البناء عليها حتى الدينية والشرعيه ومنها والتى لا خلاف عليها اجماعاً لدى - المتمسكين - لم نجد التزام بالثوابت المتفق عليها وما قصص الجهاد والشهادة والفطيسه والابادة ببعيدة عن الاذهان . لك المودة على هذا البوست الهام جداً ولي عودة بي رواقه . [/align] |
اقتباس:
على مستوى رئاسة الجمهورية: سوف انتخب الدكتور عبد الله علي إبراهيم دون أدنى تردد.. مش كده وبس سوف أدعم حملتة الإنتخابية بكل ما أستطيع. لماذا؟ أري في الرجل النضوج الإيجابي بتاع أوباما* و معرفة عميقة بمشاكل البلد... و استعداده المنفتح مشاركة الاخرين لايجاد حلول لها.. الرجل لا يمتلك حلول سحرية، لكن له من الشفافية و النزاهه ما يجعلنا نستأمنه على مشراكتنا مستقبل البلد.. *راجع أمك أوباما - صحيفة سودانايل (د. عبد الله علي ابراهيم) |
سلامات خالد,
بوستك دا ذكرني الدراسات الميدانية البيعملوها في الاعلام قبل الانتخابات في العوالم المتحضرة. ودي بيعملوها في شريحة عشوائية أو مختارة عشان في الآخر يوصلو لنتيجة محتملة في الانتخابات ودي طبعا ما مضمونة.. فهل ياتري البوست دا حاجة زي كدا ولا اجتهاد شخصي؟ المهم انو أنا في كل الأحوال ما حأختار ولا انت ذاتك حتصوت حسب قانون الانتخاب بتاع التلاتة شهور.الحاجة التانية انا راجل عايش لي 45 سنة برة السودان وما ملتزم بأي حزب عشان أنتخب البيوصي بيهو الحزب الا تعاطفا وبس..عشان كدا الفرجة من بعيد أحسن.. |
مقاطعة الانتخابات: هل هو الخيار؟
اقتباس:
آسف إن كانت مداخلتي قد لا تأتي في السياق الذي تقصده ، مع أن إجابتي للسؤالين الأولين هي لا إلا أن السؤال الثالث هو المفصلي والإجابة هي : ................. تعرّضت منطقة حلفا سكوت المحس لظلمٍ كبير في تقسيم الدوائر الانتخابيّة الجغرافيّة. لقد كانت هذه المنطقة منذ الاستقلال دائرة انتخابيّة واحدة. وكانت تضمن أن يكون لها – على أقل تقدير – صوت واحد داخل (البرلمان). تغيّرت التركيبة السكانيّة عبر السنوات؟ لا بأس فقد تغيّرت في مناطق كثيرة. ولكن هل يكون هذا التغيير مبرّراً للظلم لهذه الدائرة دون غيرها؟ لقد قدّم محامون مرموقون اعتراضاً بالوسائل القانونيّة التي تحدّدها المفوضيّة القوميّة للانتخابات إنابة عن اتحاد أبناء المحس، وصندوق سكوت الخيري بالخرطوم. وكانت العريضة المقدّمة والتي نُشرت في بعض المنتديات منطقيّة وعالية المهنيّة. ما هي النتيجة لهذا التقسيم؟ سكان حلفا سكوت المحس ( وفقاً للتعداد الأخير) عددهم حوالي 70,000، وأضافوا لهم من ( دائرة دنقلا الشماليّة القديمة 93,000 ناخب تقريباً) لتصبح هذه الدائرة أعلى كثافة من كلّ دوائر الولاية الشماليّة الأخرى. بل من أعلى الدوائر كثافة في السودان، إذ أنّ متوسط الدوائر الجغرافيّة 125,000 ناخب، وهذا العدد تحديداً هو تعداد الناخبين في الدائرة 2 (دنقلا)، والدائرة 3 (القولد) والدائرة 4 ( الدبّة) . وإن كان ضروريّاً أن يُضاف لدائرتنا التقليديّة ناخبون جدد، فلماذا كلّ هذا العدد؟ هل الغرض أن نصبح أقليّة في الدائرة؟ كان من المتوقع أن تعامل هذه المنطقة معاملة خاصّة ( كما يقول الاعتراض) وأن تكون من أقل الدوائر كثافة لأسباب متعدّدة التاريخيّة منها والاجتماعيّة والإداريّة. ولكن أن يحدث العكس تماماً، فهذا هو الظلم المبين. تقول الوثيقة أيضاً إنّ هذه المنطقة بسبب ضعف الكثافة السكانيّة لن تستطيع أن تنافس على مقعدي الولاية الشمالية المخصّصة للمرأة، ولا على المقعد الولاية المخصص للأحزاب السياسيّة. وأن يترادف على المنطقة مع هذا حرمانها من المقعد الجغرافي ( التاريخي) فهذا ظلم واضح. ما هي خيارات المنطقة؟ - أن نستسلم للأمر الواقع ونترك الأمور تجري على أعنتها، والأرجح والحال هذه أن تذهب الدائرة لأهلها الجدد ذوي الأغلبيّة. - أن نبحث عن تحالفات سياسيّة تضمن لنا على الأقل أن يتبنّى الحزب الفائز أهم قضايانا وإن كان النائب آتياً من منطقة أخرى. - أن نقاطع الانتخابات كتعبير حضاريّ عن التهميش الذي ما زال يلاحقنا. هل هناك خيارٌ آخر؟ لا أدري. |
سلامات يا شباب..
عبد العزيز أبومشعل بابكر عباس فتحي مسعد عزيز أرنتي.. واضح أن الفكرة موجودة بشدة في أذهاننا.. شخصيا لا أملك اجابات لأسئلة طرحت وقد تطرح هنا .. فيما يخصني أنزلت رأي الذي لن يعجب البعض قطع شك.. بخصوص حق الانتخاب لمن هم خارج السودان الذي أعلمه أن الحق مكفول في انتخابات رئاسة الجمهورية فقد رأيت اعلان في مقر السفارة السودانية في لاهاي يدعو الجالية لتسجيل اسماءهم /ن للمشاركة في الانتخاب.. أما الدوائر الجغرافية فلا علم لي "مؤكد" حتى الآن . شخصا كما أسلفت لن أشارك ... وقد ذكرت أسبابي... طرح الأخ عزيز أرنتي موضوع يدعو للتفكر... والسؤال يا عزيز هذه المجموعة التي أضيفت للدائرة هل هم (شريحة واحدة موحدة) ؟ أم هم شتيت من الناس من أماكن متفرقة ؟ إن كانوا شريحة واحدة فلا سبيل لكم إلا النضال ضد الإجراء أو مقاطعة العملية الانتخابية. وطبعا وحدة القرار هنا ووقوف الكل خلفه هي "المؤثر" . أما لو كانوا عدة شرائح فعددهم هنا غير مؤثر إن اتفقتم تحت راية أهداف بعينها ومرشحون بعينهم . أما حكاية دعم مرشح يحمل "ظلاماتكم ويتبني قضيتكم" فصدقني لا أحد يتبني قضايا الآخرين... وطالما كانت الوعود الانتخابية مثار للتندر وللضحك علي الذقون . |
تحياتى خالد
الاجابة ...نعم سأشارك اذآ.. فأنا مجنون :mad: . |
[align=justify]يا خالد سلام
سؤالك مهم كنت أتمنى ألا أقترب من "الطين" في هذه الفترة من أجل الراحة والاستجمام رغم أنهما غير متوفرتين في دنيانا هذي. عادة لا أشارك في الانتخابات، ولكني إن فعلت سأصوت للمؤتمر الوطني؛ والسبب نكاية في الأحزاب العاملة ذي الوَرَثة البوكلوا واحد منهم ويقعدوا يتفرجوا عليه وينتظروه يقسم ليهم الغلة كان إيجار أو بيع عقار السياسة في بلادنا تشبه ركلات الجزاء الترجيحية اللاعب الخايب والما واثق في نفسو يتمنى أمنيتين: الاولى ما يكون من الخمسة الحينفذو الركلات الأولى، والأمنية التانية إن المبارة تنتهي بتلك الركلات الخمس، وبعد داك كان غلبو ينطط ويفرح ويقبض الحافز، وكان خسرو يقول أنا ما أدوني فرصة[/align] |
والله اسئلة امتحان بس
اصوت لمنو وعشان شنو والحاصل من الخبرات الفاتت كلها : -تزوير في الانتخابات -مافي ثقة في اى برنامج انتخابى -مافى ضمان انو الجاي فعلا قلبو على الناس كلها ما ناس معينة -كل موسى تحلم بيه يا يطلع فرعون يا يفرعنوه ويضحو بالام والاب والجنين والدكتور عشان هو جماعتو يعيشو و الله كريم |
انا غايتو ما بدى صوتى كلو كلو
لو كان جون قرنق عايش كان اديتو صوتى |
سلام يا خال..
صوتي؟؟:eek: هو في زول في السودان عندو صوت؟؟:eek::eek: غايتو..الشكية لله |
انا ساصوت للبرنامج الذي يرفع الظلم و يرد حقوق الشهداء و ضحايا التعذيب و التشريد و الصالح العام، و يحاسب و يصادر و يقتلع ارصدة الطفيلين الفاسدين، بطانة الرشوى و الفساد و المال الحرام، المنهوب بالتمييز و التمكين و المحسوبية، البرنامج الذي يحاسب كل من اجرم، و ساد، و تعنطز، و افترى، على خلق الله دون وجه حق، جورا و ظلما و بهتانا، سلبا و نهبا و سمسرة فاسدة ي قميئة.. و هو قطع شك برنامج الخط المتوازي مع المؤتمر الوطني والشعبي و ما بينهما، و ان تغلغل هؤلاء القوم في جسد احزابنا المعارضة السادرة في غيها و المنومة مغنطيسيا، و تحالفوا معها، فليذهبوا جميعا الى الجحيم، غير مأسوف على الانتهازية و قصر النظر و ضباب الرؤية و الضعف و الاضمحلال .. |
اول شيء تحياتي يا ( خال )د
تاني شيء اشئله تعسفيه انا بالجد ما عارفه المترشح منو وما عارفه برنامج المرشحين شنو ومنو فيهم يا ربي المرشح نفسو عشانا نحن كشعب ومنو المرشح نفسو عشان المنصب و الكرسي و السلطه |
اقتباس:
المشكلة إنو الفساد بجميع صنوفه التي عدّدْتّها قد وصل إلى قلوب كثيرة للأسف حتى إن البعض لم يعد يميز الفساد إن محاربة الفساد تتطلب تعاقب الناس على السلطة في انتخابات تأتي في موعدها لا يؤخرها إنقلاب ولا تلاعب وهذا لن يحدث إلا بعد دورات انتخابية جادة يخاف الناس استحقاقاتها، وهذا ما لن ندركه أنت ولا أنا، فقد فات علينا الأمر يا حبيبي، هي للأجيال القادمة؛ فإن بدأنا الآن سنتيح الفرصة ربما لأطفالنا إدراك ذلك الزمان، وكلما تأخرنا في التصحيح سنخرج معنا أجيالاً بقدر ما يحدثه التأخير من خراب[/align] |
اقتباس:
نفهم من الكلام ده إنو الحزب الانت منتمي اليه لن يشارك في الانتخابات؟ و لا انت مخالف للحزب و في نفس الوقت منتمي اليه؟ |
اقتباس:
سلامات يا حبوب،، و الله يكضب الشينة .. |
اقتباس:
الحزب حسب علمي سيشارك في الانتخابات .. شخصيا لو كنت في الخرطوم ويحق لي التصويت سأمتنع كما أسلفت .. لن أمنح صوتي لا للحزب الشيوعي ولا لغيره... جميع الأحزاب السودانية تعاني أمراض أقلها أنها صارت ألعوبة في يد الحركة الشعبية. والحركة الشعبية فيما يتعلق بأحزاب الشمال لها تأريخ لا يحمد وإن نسي البعض أنا شخصيا لم أنسي لها موقفها بعد الانتفاضة وموقفها عند عقد اتفاق السلام .. في كلي الموقفين "رمت " الحركة طوبة الأحزاب الشمالية بعد أن استخدمتهم للوصول لغاياتها . وأرجو أن لا تأتي وتسألني "طيب منتمي لي شنو" ... فالإجابات المختصرة لن تكون منصفة لي أو لمن يقرأ ردي... |
ممتنع عن التصويت _ انا
|
اقتباس:
اقتباس:
هل عدم تصويتك في الإنتخابات القادمة حا تعتبرو موقف سياسي و لا نوع من إعتزال السياسة؟ |
اقتباس:
لن أصوت للمؤتمر الوطني لأني "عاقل" و "وطني" و"غير ملوث". ثم لو كنت تعلم يا صاحب "امتناعي عن التصويت موقف سياسي لأني لا أعرف مسك العصي من المنتصف ." ... فتك بعافية يا زول ... |
لأول مرة افهم واعرف واقتنعد انو الناس ما كانت بتشارك في الانتخابات ليه
لانو بصراحة انا شخصيا احبطت تماما في الاحزاب السياسية كلها مافي اي موقف ايجابي لاي حزب او طرح جاد حتى الان للخروج من حالة الضنك والضيق والتدهور الحاصل في السودان زمان كان في شوية تنظير كنا نعلق امالنا عليه ونهيج ونسكت الالسن ولكن ...مافي اي شي حاصل كلها وبدون استثناء الاحزاب بقت عبارة عن كيانات اجتماعية بحتة ( شلليات تناكف بعضهاالبعض وكل واحدة تعتبر روحها هي القلبها على السودان ) حالة محزنة لما وصلت اليه من راي ولكن صدقوني هي الحقيقة المرة التي نعيشها ويعيشها بنو وطني الانتخابات صارت عبارة عن صرف اموال الدولة لنتائج معروفة سلفا الاجدي الانتفاع منها لمصلحة المغلوبين البعانو من كيلو الطماطم ابو 15 الف لك الله يا وطني |
اقتباس:
سلام ليس رداً عن خالد، ولكن تأييداً لموقفه الذي بدا لي واضحاً منذ الوهلة الأولى كلامك الفوق دا يعبر عن واحدة من العقبات التي تحول دون انتظام السياسة السودانية في درب الديمقراطية العدييل-بفهم المؤمنين بالديمقراطية- هذه نقطة والنقطة التانية: في السودان لا تجتهد الأحزاب في المحافظة على كوادرها لأنهم في الغالب محبوسون عند قناعاتهم الأولى، فعمر السوداني مقسم بين الدفاع عن الحزب ومهاجمة الأحزاب الأخرى والنشاطين ديل بيحبسوا الزول (على طريقة: أصلي في ريدك غرقت وناوي أغرق للنهاية) (طبعاً ناس المؤتمر الوطني أضافوا الشراء"تلقى الواحد يفكر في عضويته بصورة استثمارية إذا كانت مكانته الحزبية تساعد على ذلك:)")[/align] |
الله يديك العافية يا كيشو..
أراحني ردك وكذلك رد الأخت الحبيبة أم سهي ... بابكر "من غزية" فإن غوت غزية غوي بابكر... وهو يعتقد أن انتمائي "يحتم" علي أن أقف مع الحزب أيا كان موقف الحزب... وهذه لعمري قسمة ضيزي ... لهذا تركبنا الجبهة كالحمير :( |
[align=justify]الله يهديك يا خالد صحيت فينا السياسة ياخ بالبوست بتاعك دا:)
الانتخابات القادمة هي من استحقاقات اتفاقية السلام بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، يعني كدا ما بتهم الاحزاب الأخرى وهذا ما يمكن أن يشكل عذرا للأحزاب إن أجادت اللعبة، ويجعلها تدخلها للاستمتاع وتنظيم الصفوف (بشرط ألا تدور في فلك أي من طرفي الاتفاق) كما أرى أن على الأحزاب أن تستفيد من الانتخابات القادمة لتثبيت شكل النهج الديمقراطي وتجتهد في أن تجعل عجلاته تدور إن استطاعت مشكلة الساسة في السودان أنهم يركزون على الفوز أكثر من تثبيت المواقف ولهذا يضيعون كل شيء[/align] |
اقتباس:
نحن السودانيون دائما ً نتفاجأ بقدوم شهر رمضان ... ونتفاجأ بيوم العيد ... وحتى عيد الضحية المحدد يومو برضو بنتفاجأ بيهو ... وكذلك الإنتخابات !!! بالرغم من أن الجميع يعلمون ومنذ فترة بأن العام القادم ستكون هناك إنتخابات في السودان إلا إنني ألاحظ ومن خلال هذا الإستطلاع بأن معظم المتداخلين سيمتنعون عن التصويت (إن كان لهم حق التصويت)... ألا يدل ذلك على عدم جاهزية الأحزاب التي ينتمون إليها ... ألا يدل ذلك على إنهزامية من جهة وعدم الثقة في الحزب الذي أنتمي إليه من جهة أخرى. صوتك أمانة ...فالإمتناع عن التصويت هو إعطاء فرصة عظيمة في زيادة الفارق بين عدد أصوات حزبك وعدد أصوات الحزب الآخر المنافس لك ...(فاز أحد الرؤساء في دولة ما بفارق 40 صوت فقط عن منافسه !!) الإمتناع عن التصويت يدل على الإستسلام ورفع الراية البيضاء ... وفي حالتنا هذه يدل على قوة تنظيم وجاهزية الحزب الحاكم للإنتخابات. لن يتخلف أعضاء المؤتمر الوطني عن التصويت لصالح حزبهم وكذلك سيفعل أعضاء الحركة الشعبية .... وباقي الأحزاب ستتفرغ للتنديد بنتائج الإنتخابات وعدم نزاهتها أو ستتباكى وتندب حظها العاثر ... شكرا ً يا خال ..مع مودتي [/align] |
العزيز شبارقة
عساك بخير يا صاحب كلامك وجيه مافي شك. لكن يا شبارقة يا أخوي تعال نحسبها بي أخوي وأخوك وأهلنا قالوا "الحساب ولد" .. شخصيا لا أعتقد أن الكيزان "سذج" وأنهم سيكونون بالأمانة التي تسمح لغيرهم بالفوز.. لأننا لو بقينا "طيبين" وصدقنا سناريو زي ده فحقو نتخيل بيحصل شنو بعد كده . أول ملاحظة لي أن الحكومة لم تضع أي شروط يمكننا أن نسميها ضمانات لما بعد الانتخابات تمنع بهدلتهم وتعريضهم للمحاكمات وغيره . وطبعا الجماعة ديل ما خلو "صليح" اللهم إلا المنتفعين وبعض "المغفلين" . هذا في زعمي "ثقة" "العارف" .... من يضمن للرئيس أن حكومة منتخبة لن تقوم بتسليمه إلي لاهاي ؟ من يضمن لمن قاموا بتعذيب المعارضين أنهم لن يحاكموا ؟ من يضمن لمن أثروا حراما أن حكومة منتخبة لن ترفع في وجههم "من أين لك هذا" ؟ هذه نماذج فقط ويمكنك أن تسير في هذا الدرب ما شئت .... الأحزاب من ناحية أخري لا تملك شيئا ... وحالهم كحال العرب نحو اسرائيل .. سلاحهم "الإدانة" و "الشجب" ... يتحدثون عن القبح في الحكومة وعن الأخطاء ولا يطرحون بديلا ؟؟؟ يعددون المشاكل ولا يطرحون حلول ؟؟؟ هذا الضعف المادي والفكري والانقطاع الزمني الطويل عن جمهورها ، وتأثير وسائل الإعلام المملوكة للنظام في تشويه صورتهم والتي هي في الأصل "شائهة" ... وظهور أجيال جديدة لا رابط فكري أو حتى عاطفي بينها وتلك الأحزاب... كل هذا يجعل فوز أحد تلك الأحزاب ك "لحس الكوع" .. محال .... إذن المشاركة يا صاحب في ظل عملية مشكوكا أصلا في نزاهتها "تحصيل حاصل" ومنح شرعية غير مستحقة لنظام جائر ... ناهيك عن الارتماء في أحضان "الحركة الشعبية" هذه الحركة الميكافيلية التي تحمل رأيا سالبا نحو كل أحزاب الشمال لا تخفيه ولا تستحي منه ... في ضو كل هذه النقاط .. المشاركة في عملية انتخابية "جريمة" ترتكبها الأحزاب في حق نفسها وفي حق منتسبيها وفي حق الوطن ... ويالعربي كده يا شبارقة يا أخوي .. الكيزان فايزين فايزين ... |
اقتباس:
رئيس الدولة الفاز بي فارق 40 صوت دا دليل على أن التصويت لم يعتمد على الانتماء الحزبي، فهناك مستقلون وهناك غائبون وحاضرون من حزب الفائز والخاسر لأنو ما منطقي أن يكون الفرق بين عضوية الحزبين أربعين صوتاً، الفارق الضئيل دا اعتمد على درجة الإقناع التي تميز بها المتنافسان وبرنامج كل منهما + درجة الوعي التي توفرت لدى الناخبين + سياسة الثواب والعقاب التي يمارسها الناخبون ضد المتنافسين (يعني صوت الواحد هو صوت يستطيع أن يجلد به المرشح ويرميه به أرضاً) هل يستطيع بابكر مخير أن يجلد الصادق بصوته؟ (طبعاً اخترت بابكر لأنو ما حيخلي موضوع البوست ويردح فيني):)[/align] |
اقتباس:
حقو تكون دقيق و تقول لي: نوع أسئلتك الفوق دي تعبر "عن واحدة من العقبات التي تحول دون انتظام السياسة السودانية في درب الديمقراطية العدييل-بفهم المؤمنين بالديمقراطية- هذه نقطة" لأنو أنا لسع ما وصلت للنتائج دي..... و خالد ما رد على السؤال التاني و برضو وصل: اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
غاية في السهولة إن كنت خايف صوتك ما يروح سدا!! يبقى صوت لي عمر. إن كنتا دايرو تديهو منحة، (دي من ستمنح) ساعد بيهو الفقير لله حامي القرآن (التسمية الجديدة بعد فكرة جائزة القرآن) وبرضو لي عمر. وإن شعرتا أنه مافي فايدة صوت للبشير ودآ يبقى!؟ حقيقي آخر عمر. فايز فايز يا بشير بالتزوير يا بشير تزمير، صفقة، رقيص يا بشير وكدآ يعني |
هو ح يكون فى انتخابات
ههههههههههههههههههه اصلا ما صوت قبل ده و ما ح اسوط اى مصيبه تجى ما جايه اصلا بدوت تصويت ذاتتتتتتتتو بس دايرة اعرف منكم انا مواطن اهى اهى اهى :mad::mad::mad::mad::mad: واحدة حــــــــــرداااااااااااااااااااانــــــــــــــــ ــــــــــــــااااااااااااااااااااااه |
والله حاجه مزعجة إنو الواحد يكون أفنى ليهو كم سنه ، في سبيل تحول ديمقراطي وسودان جديد وبعد ده ما يقدر يقرر أي حاجه.
أنا شايف أحسن حاجه الواحد يرشًح القوي أبو سروال ، كما في أغنية " العديل والزين حقت الحبش : ( وسداتو.. وسداتي.. جقنه بعل سرًاي ) الترجمه ( أخدا.. أخدتو.. القوي أبو سروال ) ـــــــ بلداً ما فيها ثوريين يقدل فيها الورل |
مدخل عام : احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تئيس . مدخل خاص : منو القال ليس هناك فرق بين الجميع ؟؟ ومنو القال ليس هناك برنامج عمل للاحزاب ؟؟ للتاكيد على المدخلين اقرأ مقال عبد الله الشيخ ادناه والمنشور في اجراس الحرية . وبعدها تقدر تحدد لمن ستمنح صوتك ؟؟ ومن خلاله هذا الاختيار يكون قد حافظت على اعمار البلاد وفي نفس الوقت حرصت على مصلحتك الشخصية : خط الاستواء عبد الله الشيخ حكايات انقاذية (5) فـفـتي ..فـفـتي ! قد ترى فى بعض احداث هذه الرواية خيطاً من الخيال ،، لكنه خيال ليس جامحاً جداً ، بالنظر الى كثرة الكبارى والسدود التى شيدتها الانقاذ!.. رفيقان من افراد التنظيم ( تحابا فى الله) ، عاشا فى البركس ايام كانت الداخليات التى بناها احفاد غردون تقدم لطلابنا البسبوسة واللبن الطازج من حلة كوكو .. كانا يصومان سوياً كل اثنين ، وكل خميس ، و يغبران رجليهما فى التظاهر من اجل المشروع الحضارى القادم ، ويقال انهما اشتركا فى " احداث شعبان"....وفى الجامعة كانا (رفقاء سلاح) ضد الالحاد ، ولهما فى هذه الرفقة حكايات سيخية لا تنساها اركان النقاش .. بعد التخرج فرقت بينهما المشغوليات و سبل الحياة ، فانخرط كل واحد منهما فى ناحية .. قاتل الله هذا الموبايل ، هذا الذى لم يظهر الى الوجود الا بعد ان تمكنت الانقاذ حتى استغنت عنه! .. لو كان موجوداً لما فقدا الاتصال فيما بينهما ، فقد شاءت الاقدار التلاقى اخيراً بعد ان تفرقت بهم السبل فى نواحى ارض السودان الواسعة .. حين قامت قيامة الانقاذ شارك احدهما بفعالية فى تفجيرها ، وتامينها .. ولهذا ركب سريعاً فى قطار " هبت ثورة الانغاز ، لما الجيش للشعب انحاز"!.. لم تمض ايام على عمر الثورة المديد باذن الله حتى تفرع حاله من موظف صغير الى مجاهد فى اثواب امير ، هاك يا عربات ، وهاك يا مزارع ، وهاك يا "مسافة وياسفر"!.. وفى يوم من ذات الايام ، وبينما كان المجاهد الذى اصبح فى اثواب امير يدور فى شوارع الخرطوم مستكملاً الفصل النهائى لاحدى " اللبعات" شاهد الدرويش رفيق دربه ماشياً على رجليه .. مبرطشاً ، غرقاً فى العرق ومتأبطاً جريدة " السودان الحديث"!.. قرص فرملة وناداه: يا زول انت وين؟ .. فتشناك .. سقط لقط .. ما لقيناك.. إنت دخلت وين؟.. انا والله اتخيلتك مشيت ليبيا !!.. قالوا الزول اللى بيمشى ليبيا ما بيجى راجع تانى !!.. انتبة الدرويش الى صاحب العربة الفارهة يناديه وقد انزل " القزاز " ، هبت على وجه الدرويش نسمة ساقطة .. باااردة .. كندشة متحركة وعطرها فواح .. وكان من حسن الصدف ان المجاهد الذى تلفع ثوب امير مشغل ليهو شريط من اشرطة المتحركات .. وكان هتاف الشريط واضحاً ، يسمعه كل من رخى أضانو " هبى هبى رياح الجنة".. المجاهد فى اثوابه الاميرية لم ينزل من عربته لكنه قال لمن كان درويشاً حتى تلك الساعة :ـ اركب .. اركب يازول.. "يا شيخنا"..! وماعت العربة فى الطريق.. تذكرا لبرهة " ايام الصيام ، وايام السيخ التقيل " وكان فى ذهن الدرويش سؤال لا ينتظر .. لكن مفاجأة اللقيا اجلته الى حين.. وفجأة وقف "الرفيق امام احدى البنايات وقال لرفيق دربه: دى طبعاً الوزارة الجديدة .. طبعاً انت ليك زمن ما جيت الخرطوم .. انتظرنى دقائق اقضى شغلتى واجيك .. بعد دقائق نزل الرفيق وفى يده " رُزم رُزم" .. وماعت العربة مرة اخرى فى الطريق حتى وصلت الى فيلا باهية الحسن شديدة الكبرياء! .. فازداد الدرويش تحمساً الى طرح السؤال .. ولكن الرفيق قال له: انزل يا شيخنا .. دا البيت طبعاً.. تاخد ليك دش ونتغدى سوا الساعة 4.. فتحجج صاحبنا بانو عندو إجراءات لازم يكملا .. القى الرفيق نظرة على اوراق الدرويش وقال له : يا اخى تكون عاوز نقلية او علاوة او شيئ زى دا ؟ .. يا " شيخنا" إعتبر الامر دا منتهى .. غاب الرفيق فى البناية باهية الحسن ، وعاد عند الرابعة تتبعه أيائل تحمل الغداء.. شب فى حلق الدرويش السؤال :ـ يا شيخنا .. الحاجات دى كلها جبتها من وين؟ .. قال الرفيق متجاوزاً لرفيق العمر إستكثاره نعم الله عليه.. وقال لإحدى الأيائل أن تفتح البلكونة .. فانفتح المكان على شاطئ النيل الحبيب.. اشار الرفيق الى الدرويش قائلاً:ـ شايف الكوبرى داك؟ .. الكوبرى داك "يا شيخنا" وقع لي فى عطاء .. بنيتو ليكم .. شايف الحركة كيف منسابة بفضل جهودنا فى إعمار السودان؟.. ـ نصيبك من عطاء الكوبرى كان قدر شنو؟ .. ـ " ياشيخنا" ، مافى نصيب ولا حاجة .. الحكاية " فـفـتى فـفـتى"..!.. * للقراء الكرام .. تلاحظون ان حجم هذا العمود ما بيشيل الحكاية كلها ، فاسمحوا لى ان اكملها لكم غداً.. حكايات انقاذية (6) الدرويش يحتطب! خرج درويش التنظيم من فيلا رفيق الدرب، بعد ان استحصد اسماء الرفاق الفاعلين في الدولة ، فلم يكن بعد ان عرف اسماء الممسكين بالمفاصل في حاجة الى متابعة ترقية أو علاوة.. فقد قرر ان "يحتطب"! ومرت الأيام.. من تخدير كارلوس وإدخاله في الحقيبة الدبلوماسية، الى محاولة اغتيال أحد الاشقاء في شمال الوادي.. الى المفاصلة، الى اندراج التنظيم في محادثات سلام نيفاشا.. دارت الايام، وأصبح المجاهد باثوابه الاميرية كلها في وادى ( شعير)!! ومع (الشعبي) يتحدث في المنابر عن انهم ارادوها شورى، وانهم ارادوا تأسيس قواعدها فى الولايات بان ينتخب اهل كل ولاية واليهم دون سيطرة من المركز.. الخ..بينما اصبح الدرويش رأس الحربة في الفرع الآخر!.. وفي يوم من ( ذات الايام) ، وبينما كان الدرويش جائلاً في شوارع الخرطوم (محتطباً) !.. شاهد رفيق دربه الذى كان قبل المفاصلة فى اثواب أمير يقف أمام إحدى المحال التجارية (أو امام فرن من الافران على ما يُعتقد)!.. رآه يفتح ضهرية عربة عادية جداً ويضع عليها اغراضاً.. قرص الدرويش فرملة.. فقد كان حينها رأس الحربة فى كل النظام .. قرص فرملة و.. ونادى من فوق القزاز على رفيق الدرب:ـ (يا شيخنا..؟ إنت وين يا زول.. إتخيلتك مشيت ايران أو افغانستان؟.. وسمعت إنك دخلوك السجن.. قالوا الزول البيدخل السجن في الزمن دا ما بيمرق بسهولة)!!.. إستأمن الدرويش عربة رفيقه عند صاحب المتجر واصطحب الرفيق معه إلى البيت.. وعاد البيت لكن ما (بيت الهنا)!.. في الطريق الى بيت الهنا كان الدرويش قد أجرى عدداً من المهاتفات، واصدر توجيهات وإملاءات أن تأتيه الرُزم و (الحلاوة) في البيت.. فتحسر رفيق الدرب على زمانه حين كان يتحصل على ( الرُزم) بعد طلوع السلالم!.. اصعد الدرويش رفيق دربه بـ (الأسانسير) الى الدور الثاني! وذهب الى قيلولة قصيرة طالباً من رفيق دربه أن يتصفح "الانترنت"!.. وجاء وقت الغداء.. وجاء الدرويش يطلب من رفيق الدرب إختيار الاطعمة التى يشتهيها فى الغداء، ويختار الفندق الذي سيأتي منه الغداء، ويختار الموسيقى المصاحبة للغداء!!.. تحفز الرفيق ، ليطرح على الدرويش سؤالاً قديماً، لكنه (بأدب المفاصلة) شاء ان يشذب السؤال ويعيد صياغته.. فقال:- يا شيخنا.. البلد دي حصل فيها شنو؟.. جاءه الرد على عجل بان نعم الارض إنبثقت على السودان بعد تمزيق فاتورة البترول، واستخراج الذهب ، و بعد توقيع نيفاشا، وابوجا، وجيبوتي والقاهرة.. وان المسيرة القاصدة تمضي على أبدع ما يكون.. ثم أخذ الدرويش رفيق الدرب الى جولة في نواحي البناية المكهربة بآخر ما ابتدعته النخبة الغربية من ادوات تطرية الحياة!.. و بينما هما فى ذلك الحال .. فجأة انفتح جدار البناية على النيل العظيم!.. انفتح الجدار بدون ارهاق النفس بالضغط على الريموت كنترول!.. دون ايائل، ودون دوسة زر، وانما بهمس الخطوات!!.. والدرويش بما تبقى من بساطته وريفيته كان يشرح ما حدث فى السودان دون ان يكلف رفيق دربه "ذل السؤال"!.. قال بأن البلد قد تم وضعها في المسار الصحيح.. وكان يشير بعصاه اللامعة الى النيل العظيم!.. ويضيف:ـ هناك خطط لمشاريع كثيرة (لا بد انك شاهدت مجسماتها في الـ ( desk top)!!.. عند انفتاح جدار البناية ظهر من بعيد ذلك الكوبري الذي كان في الماضي (فِفتي فِفتي) لرفيق الدرب!.. فاستدرك الدرويش ما يجري في خاطر و مخيلة رفيقه فقال:- لا بد انك تتذكر ذلك الكوبري الذى وقع لك فى العطاء.. لقد قمنا بترميمه وصيانته.. وكانت عمليات الترميم والصيانة مكلفة جداً، تجاوزت سقوف الميزانية الموضوعة!.. واضاف:- نحن نرغب في إلا تشغلنا جهودنا في البناء عن الإهتمام بالحاجات دي!.. نحن عندنا خطة لحماية مثل هذه القطع و تلك المحميات الأثرية..!! و راجعين لاختياراتنا الشخصية لاحقاً . |
اقتباس:
ماف زول قال ما فى فرق ... لو فى احزاب و برامج الموقف الثابت بكون الانتخابات ما تكون ما تقوم انتخابات شكلية تجي برامج فضفاضه و نص كم و نحن يانا نحن ولا مقاطعة للانتخابات - اطالب و من حقى اطالب تاجبل الانتخابات و اعادة النظر فى كل القوانين و كل الاتفاقيات بس ولا خيارات شخصية هى باقى ليك فى شخصية واااااااا جراحنا النزف و انفتق |
ما شاء الله ..
شايف كمية من الشيوعيين هنا ... إنتو يا جماعة ما من غزية؟ علمنا هذا الحزب "أن لا نصير ببغاوات" وعلمنا .. "أن لا كبير فيه أو في غيره إلا الحق" .. وعلمنا .. "أن ليس هنالك ما هو أو من هو فوق النقد. حتى الحزب نفسه" لقد والله أحسن تعليمنا فله الشكر... هذه إجابتي علي سؤالك عن الانتماء يا بابكر . |
اقتباس:
صباح الخير طيب قبل ما تعلن موقفك من مقاطعة الانتخابات قول لينا الحق الانت شايفو دا و الحزب الشيوعي فارقو وين؟ عشان نستفيد نحن و الحزب .. حتى الان إنت قلت: "الحزب العوبة في يد الحركة الشعبية..." أطرح للحزب بدائل تحالفات من الواقع السياسي الحالي.. شنو في يد الحزب من آليات سياسية ممكن تغير الواقع السياسي الانت مستنيهو يتغير عشان تشارك و الحزب ما عمل بيها..؟ ورينا كيف مقاطعتك للإنتخابات دي ممكن تؤدي لتغيير إيجابي للواقع السياسي... لما عادل عبد العاطي صنفك بانك "شيوعي كوز" مع بدرالدين أحمد موسى، قلت: يا هم ديل جيل التغيير.. أنا متابع للكلام البقول فيهو بدر الدين و شايفو كلام شجاع جدا و حا يساهم في حل اشكالية علاقة الحزب بالدين و الواقع الإجتماعي و ممكن يجذب عدد كبير من قوى اليسار.. شنو الكان بمنعك تدافع عن إتهام عادل دا في المنبر دا و تساهم بشكل ايجابي في الحوار المهم جدا الداير هناك حول "علاقة الحزب بالدين".. |
اقتباس:
عساك بخير رغم الصيغة التهكمية في سؤالك لكني سأتجاوز عنها وأجيب علي أسئلتك لفائدة الحوار هنا .. ستكون إجابتي في محاور وسأبدأ من آخر جزئية في سؤالك أول شيئ يشرفني أن أشارك الأخ بدر الدين في أي تهمة تلصق به فهو إنسان شجاع يفكر بصوت مرتفع ولا يخشي الغوغاء . أنا بأمانة لم أقرأ ما خطه عادل عبد العاطي في الموضوع الذي أشرت له ولا أعتقد أني "مكلف" بالرد علي كل ما يثار في النت حتى لو علمت به. وأنت كعادتك تأتي برأس الموضوع وتترك المتن . نبهتك في البوست الخاص بأفكار "إكهارت" لهذه الجزئية أن لا تأخذ جزء وتترك الكل ولا أتخيل أنه يصعب عليك أن تضع رابط للموضوع الذي تشير إليه فهذا يسهل عملية الرد إن كان الموضوع يستحق ردا . عودة إلي عادل عبد العاطي.. عادل إنسان مرتب ومجتهد وحينما يطرح موضوع فكري يكون اسهامه فيه مفيد جدا لأنه يدرس جوانبه ويجوّد بحثه ثم يطرق الموضوع . لعادل إشكالات حقيقة تجعل "حواراته" غير مفيدة . أهم هذه الإشكالات شخصنة عادل للحوار.. ولي تأريخ طويل هنا مع عادل . عملنا سويا في إدارة س.لونلاين لمدة عام ويزيد. اشتركنا في عمل مفيد كان عبارة عن ترجمة كتاب عن الرق بمبادرة من البروف "طناش" وترجم كل منا جزئية ثم أكمل البروف بقية الترجمة. نشر لي عادل في موقعه مقالتي النقدية حول كتاب الزبير باشا رحمة في منفاه بجبل طارق وكان حفيا بها . لعادل عداوة لا يخفيها ضد الحزب الشيوعي والشيوعيين . ورغم هذه العداوة المعلنة إلا أنها لم تؤثر في علاقتي به والتي توثقت حينها. أذكر أن عدد من الزملاء دخلوا في حوار مع عادل أنتهي بأنهم شتموه ورد عادل الشتيمة بمثلها وأكثر. كنت أعلم أنهم البادئين بالشتم ولم أحفل بكونهم "شيوعيين" فأوقفت عضويتهم في س.أونلاين لمدة أسبوعين وأوقفت عادل مثلها . وتضامنا مع عادل "زميل الإدارة في س.أونلاين" أوقفت نفسي نفس المدة . حينما عاد عادل من الإيقاف أنزل بوست كان عنوانه (النبيل خالد الحاج) تجده في إرشيف س.أونلاين. بعدها بأسبوع انتقدت عادل ومجموعة من الزملاء في موقف لا أذكره الآن والله لكنه نقد كان من باب العشم ... كان رد عادل مفاجأة لي لم أتوقعها إذ أنزل بوست أسماه (عندما تسقط الأصنام) تجده أيضا في الإرشيف.. كال لي فيه من الشتائم ما شاء له . وحينما رددت علي مداخلته الأولي وأرسلت الرد فوجئت بأنه قد سبقني بعدد من المداخلات فاقت الستة مداخلات كلها تهجم علي شخصي الضعيف. حينها كنت حريصا علي علاقتي به ، كما أني رأيت أن الموضوع صراع عبثي لا معني له فصمت عنه . تكرر ما حدث معي من عادل لعدد كبير من الزملاء : ندي علي بشاشة يكري أبوبكر خالد كودي... والأخير وحده قصة تحكي ... اتهم عادل خالد كودي بأنه يكتب باسم (رودا مردا) .. وأعاب عليه الأمر وشن عليه هجوم لا بعده ... بل طلب شهادتي في الأمر بحكم أني كنت إداري هناك . قلت حينها "لا علم لي" فليس من مهامي الإدارية فحص "الأيبيهات" الخاصة بالأعضاء ومقارنتها لأعرف من يكتب باسم من ؟ فات علي عادل أمران هنا : الأول : إن كان كودي قد تجاوز القانون وكتب باسم "رودا مردا" فقد تجاوز عادل الأخلاق مرتين . مرة حين بحث ليعرف من يكتب باسم "رودا" . ومرة أخري حين أعلن ذلك . وفي الأخيرة خيانة لأمانة التكليف. الأدهي والأمر أن عادل نفسه كان يمتلك اسم آخر يكتب به. وقد أعلن عادل ذلك بنفسه زاعما "والله أعلم" أن بكري منحه هذا الاسم للحزب اللبرالي أو شيء من هذا القبيل. يعني لم يكن الاسم لشخص للأمانة . وقد ذكر عادل ذلك خوفا من أن أفاجئه بالقول "طيب إنت ذاتك كان عندك اسم تاني" وبكل الصدق ما كنت أعلم حينها . علاقة عادل بمن ذكرت أعلاه من الزملاء لم تكن مجرد علاقة كتابة . كانت أوثق من ذلك ، لكن هذا هو عادل لا ثوابت لديه ويمكن أن يبيعك لإختلاف بسيط في وجهات النظر . ثم أن اتهامه لا يعني لي شيئا ولا يهمني كثيرا . اتهم عادل الزميل محمد إبراهيم نقد بأنه عميل في الأمن ؟؟؟ شخص كهذا الحوار معه غير مجدي .. وتتبع اتهاماته ومزاعمه مضيعة للوقت . أعود لبقية أسئلتك . |
| الساعة الآن 03:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.