جراحة قالو حضارة !!!!!!!
0033CCاحبتى ..
فيما مر من سنوات كثيرة كان الطب لدينا امنية غالية لكل من أراد ان يمتحن للجامعة وذلك لأسباب عديدة وأفرد منها هنا الصورة التى كنا نراها للدكاترة من هيبة وحرص على العمل بالأضافة لكون انقاذ الأرواح من الموت والاجسام من المرض ياتى فى الامام..وبتلك الصورة كان كل الأطباء على درجة عالية من النقاء والامتياز والتضحية والامثلة لتلك الصفات لا تحصى ولا تعد. .الشئ الذى أردت ان اصل أليه بتلك المقدمة هو وصف حال الاطباء والمستشفيات الان والذى وصل لدرجة لا تضمن معها الخروج حيا" من عملية "لوز" المثير للدهشه ان المستشفيات نظيفة جدا" والسيراميك ما يديك الدرب وكذلك الايصالات... وهنا انا بصدد ذكر قصص واقعية حدثت معى احيانا" ومع أصدقائى او معارفى احيانا" اخرى...وبذلك اود فتح باب كبير للنقاش لتلك القضية وأرجو ان يكون هناك أطباء متداخلون ليكون النقاش مع اهل الوجعه ..ويكون مثمرا"...والدافع وراء أثارة هذا الموضوع ان شرره أصاب كل البيوت السودانية بدون فرز... الشاهد الاول: شابة فى مقتبل العمر أدخلها اهلها للمستشفى لعملية ولادة عادية وأثناء العملية قرر الطيبيب ان يحول العملية من طبيعية الى قيصيرية وكان ان تمتم العملية بنجاح وكل الامور ماشه تمام ولكن تصوروا بعد اسبوع تمام شعرت الشابة بوجع شديد فى مكان العملية وكان ان راجعت الطبيب فوصفوا لها مسكنات وعندما زاد الالم حولوها ألى مستشفى كبير بالخرطوم وكانت المفاجاة ان وجدوا داخل الجرح شاشة من التى تتم بها النظافةاثناء العملية !!!تصوروا..وكان القدر ان توفيت الفتاه ألى رحمه الله... :confused: المهم لم يسكت اهل الفتاة بل صعدوا الموضوع للقضاء وحسب علمى انه حتى الان لم ينتهى... الشاهد الثانى: أبن اختى الصغير اخذه والده للعيادة لخلع ضرس يؤلمه ألما" شديدا".. وتخيلو عندما عاد للمنزل وبعد يوم وجدنا ان الدكتورة خلعت الضرس السليم مع العلم بان السوسة فى الضرس المصاب واضحة الا للاعمى طبعا" وفقد ابن اختى ضرسا سالما" كان سيعينه على مضغ الطعام جيدا" قبل البلع!!!!ولم اسال الدكتورة عن ذلك طلبا" فى تعويض المولى فقط!!! وان شالله يعضيبو فى الجنه ضرسو دا.... :( المهم الموضوع دا ذكرنى ايام الجامعة وكيف كنا نغنى: جراحة قالو حضارة .....صلاة النبى فوقو تحلف تقول دى جزارة .....صلاة النبى فوقو.... والامثلة كثيرة ولازال فى معيتى المزيد فقط نعمل بريك ونجى... ...........................الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين |
دكاترة مافى؟؟؟
كويس بجيب ليكم دكاترة فى البورد دا!!! بكرى |
الحبيب بكري
موضوع التردي الذي اصاب السودان الحبيب في كل المجالات لا مجال الطب وحده، وإن كان هذا المجال به من الخطوره ما به .. وربنا يكون في عون السودانيين.... تصدق في احدى الدول المجاروة ذهب صديقي لدكتور الاسنان ليخلع له ضرس مسوس، وحدد له مواعيد الخلع ، تصور بعد عملية خلع الضرس وجدنا أنه قد قام بقطع جزء من اللثة ولم يخلع الضرس؟؟؟؟؟ |
الأخ . بكري . تحياتي .. استميحك عذرا للدخول عبرك إلي سودانيات وتهنئتها وإدارتها بثوب العيد الجديد ..
وتأكيدها لمنافستها لمثيلاتها في الشبكة ألعنكبوتيه .. بنعم .. ننافس نحن نخدم أمه .. حتى نستطيع أن نعين الوطن من وعكا ته واللحاق بالركب وذلك بتعريض قضايانا وهمومنا لمجهز الحقيقة .. وفحصها بالنقاش الجاد والآراء الطموحة كي نصل إلي التشخيص السليم الذي يمكننا من أصل المرض وكتابه روشته علاجية تحتوي علي الدواء الناجع .. من طرح للحلول وإثراء دروب سودانيات من المبدعين والمولعين بالكتابات والشعر والفن الاجتماعيات ..مع العلم بان روشته العلاج يمكن أن تحتوي علي إجراء عمليات جراحية لاستئصال العلة . وددت أن يكون دخولي مجتمع سودانيات بمساهمه فاعلة تعكس عمق امتناني بالتقرب والتعرف علي هذه المنتديات إلا وان طرف سوط الاخ بكري لمسني وعدلت في خططي لادلو بدلوي في هذا البوست الحيوي الذي يعني تخصصي . الأخ بكري اخذ منك موضوعك هذا جهدا مقدر حملته معي كثيرا اعرضه في معظم المنتديات والمجتمعات التي أكون بها وأكثرها في الحقل الطبي وأصدقائهم عارضا عليهم حصيلة سبعة سنوات من العمل والاندهاش والاستعجاب والاستغراب ..وذلك منذ تخرجي وعودتي إلي السودان والتسجيل بوزارة الصحة والانخراط في الامتياز إلي الخدمة الإلزامية ومن ثم العمل كطبيب عام ..تدري أخي بكري حتى الزملاء في الحقل الطبي حينما اعرض عليهم ذخيرتي من الأمثلة والنماذج أجد نفس الدهشة في والاستعجاب . وبالتأكيد لو عرضتها عليك لفعلت مثلهم .. وإشفاقي عليك يمنعني من ذلك . أخي العزيز أن سوطك لمس مني جرحا غائرا لم يندمل بعد ولا أظنه سوف يفعل قريبا طالما الحال كما هو عليه .. فإنني من هذه القبيلة أري سؤتهم قبل غيري وأحس بنكرانهم لذاتهم ومعاناتهم في ظروف عملهم بآلامهم وسؤ حالهم قبل الجميع أيضا .. كما تجد دواخلي مليئة بالأمل والفال كلما قرأت وشاهدت اشراقاتهم وأنوارهم تضئ أصقاع الدنيا البعيدة .. تعرف حتى يشفي هذا الجرح يجب علينا أولا أن نحلل أنواع البكتيريا التي تسببه وكما تعلم إنها أنواع كثيرة منها بكتيريا العصبية الاقتصادية .. البكتيريا الحلزونية السياسية والعنقودية الاجتماعية .. وبكتيريا النفس البشرية العادية السامة .. فبعد تحديد النوع نبدأ بمحاربتها وتنظيف الجرح من صديد الإهمال واللامبالاة وتطهيره بمطهر مضاد للجشع .. ولفة بشاش طبي جيد النوع من ماركة عدم المتاجرة بآلام الآخرين ( نوع جديد ) ومن ثم نعطي إعطاء الجسد أفضل أنوع المضادات الحيوية وهو نوع قديم جدا لكن يجب أن يعاد تصنيعه وهو ماركة العاملين في الحقل الطبي ملائكة الرحمة وليس العذاب والألم كما هو حال البعض ..أما إذا سالت عن الملابسات والأسباب التي أدت إلي هذا التطور الكبير العكس لشخصية الطبيب السوداني وتركيبته النفسية وأطروحاته وطموحاته العملية والحياتية والذي كان معروف منذ إنشاء عامل الطب في السودان بعلمائه الأفذاذ بأعتدادة بنفسه وبعمله الذي لا يضاهي .. وانضباطه وحرصه مفعم بالرقة في التعامل مع المرضي .. والمظهر والهندام الجيد كان عنوانهم ولذلك كانوا يبالغون في احترماهم لذاتهم وعملهم ومكانتهم الاجتماعية وللآخرين بنفس المستوي .. وكان للطبيب دوره الرائد في الفن والسياسة والرياضة والاجتماع علي حد سواء .. وفجأة بداء يتغير الحال وبدأنا نفقد كل هذا الإرث من العلم والقيم والمثل والمكانة .. ولابد أن لهذا الفقدان الارثي والتطور العكسي أسبابه المنطقية التي أدت لانتشار فيروس الشك وتسربه في دماء المجتمع ... وبدا الناس يعانون من الم الشك في الإمكانيات العملية والعملية للأطباء والممرضين وأطباء وفنيي المختبرات والصيادلة .. ولا ينقص احدهم شك عن الأخر . نتابع |
عدنا
وهنالك عدة عوامل أدت إلي انتشار هذا المرض الفيروسي القاتل : . أولا : كثرة كليات الطب : من ناحية تخريج كميات تجارية من الأطباء فهو جيد لسد النقص المتزايد .. ولكن لتصنع طبيب مؤهل يجب أن تمتلك أكثر من يافطة كتب عليها ( كلية الطب ) . ثانيا تعريب المناهج : منذ أن بدا ت حكومتنا الرشيدة مشروعها الحضاري المجيد وأخذت في تعريب المناهج عاني طلبة الطب الأساتذة كثيرا من ما ساهم بدوره في نقص التحصيل والتأهيل .. ثالثا : البكتيريا العصبية الاقتصادية : ومفعوله القوي جدا في جسد المريض والطبيب ــ لك أن تتصور أول راتب تعينت به للامتياز عام ( 1999 ) بلغ ( 000 64 جنية ) .. نعم .. وتعمل ( نبطشية ) 24 ساعة كاملة ب ( 000 2 جنية ) وقس علي ذلك الأطباء العموميين والنواب والأخصائيين أنفسهم والكوادر الطبية الاخري .. وحتى زيادات الرواتب لم تكن بحجم الطموحات والأسعار .. اجل ما خطر في بالك صحيح ليس هذا بعذر يجعلا لطبيب بهمل في حياة إنسان مما يؤدي إلي وفاته ولكن سابقا أخبرتك ببكتريا النفس البشرية العادية السامة . رابعا : البكتيريا العنقودية الاجتماعية : وعمل هذا النوع يرتبط جدا بعمل سابقتها حيث يشعر الطبيب بعدم التقييم حتى من اقرب الناس إليه ( وزارته ) وبأنه لا يتساوي مع من هم اقل منه علما وعملا .. حتى عندما يفكر في الارتباط ( تسمع أبو القدح يقول ليها آه دا ما دكتور ساي ) خامسا : التدريب والتأهيل : مع كثرة الأطباء الجدد وقلة المرافق الصحية التعليمية وندرة الأخصائيين المعلمين مما أدي إلي قلة الخبرات المكتسبة اللازمة لتمرس الطبيب .. بالإضافة لشح البعثات الخارجية للبلدان ذات الكفاءة والتكنولوجيا العملية المتقدمة .. ومع كل هذا وذاك تطول قائمة الانتظار للخدمة المدنية باالأف الأطباء الخريجين المنتظرين لفترات تتراوح بين سنة أشهر وسنة لبدء فترة الامتياز .. مع العمل بان الطبيب السوداني من بين انداده في السودان والدول المجاورة بل والعالم اجمع الذي يعمل بنظام ورديات ( 24 ساعة كاملة ) وتزيد تحت ظل ضغط نفسي وعملي رهيب .. ( رضيان بالهم و ... ) سادسا : بكتيريا النفس البشرية السامة : وهذه تتكافل مع الأنواع الاخري لتشكل ( اشنة ) قوية النسيج تنمو علي جسد الطبيب .. الذي يقارن حاله وهو يعمل في المستشفيات الحكومية ذات الإمكانات المحدودة والضغط البشري العالي و بين الحال في المستوصفات الفندقية الفاخرة المكسية بالسيراميك والتبريد المركزي وأبواب الألمنيوم والغرف ذات الستائر الفخمة والقنوات الفضائية .. بدون خدمات طبية تستحق معها الفواتير ذات الخمس نجوم . مرورا بالمختبرات الباهظة التكاليف والتاسييس والتي تقدم خدمات غير مسبوقة ( هناك نكته تحكي علي أنهم يعطونك دم لتقوم بفحصه و النتيجة ملاريا ) وصولا إلي الصيدليات وما ادراك ما الصيدليات . نتابع |
أخي الكريم .. كما يجول بخاطرك والكثير من القراء الأعزاء ليس هناك ما يبرر الإهمال في الروح البشرية مما يؤدي إلي قتلها بدون حق .. والتي كرمها الله تعالي وجعل قاتلها قاتل للناس جميعا .. ناهيك علي أن يكون القاتل هو الطبيب الحارس المستأمن عليها من مريضة فان ذلك يكون ذنبا عظيما .. ولكن يجب أن ندرك شيئا الأطباء هم احد الأعضاء المهمين في الجسد السوداني الذي أصابه مرض عضال في جميع أعضائه بالامبالاه والأنانية والإهمال والجشع والتي أنهكته وخارت من قواه وأضعفت من مناعته لذا لا يمكنك أن تعالج عضوا دون الأخر فيجب علينا أن نجد في كل عضو علا ته و نجد علاجها حتى أن استدعي الأمر إلي إجراء علميه جراحية ليطيب الجسد السوداني ويبلغ تمام الصحة والعافية .
نتابع |
وكل ما ذكر أعلاه لا ينفي وجود أمثلة اعتز بها ومن منبر سودانيات أتوجه إليهم برسائل إعزاز :
أستاذي و صديقي دكتور/ إسماعيل عبد الحليم : لقد ظللت ودكتور عادل (دبي ) مثار إعجابي دوما وانتم تمثلون الطبيب السوداني كما يجب أن يكون في علمه المتدفق ومظهرة المهندم ورقته وحرصه وطول باله في خدمة المريض حتى تصل إلي درجة مساعدته في لبس حذائه وانتم تطيلون فحص المريض وسؤاله والاستماع إليه حتى يود مرافق المريض أن تقصروا في ذلك الشئ الذي يجعل المريض يشعر بالتحسن وهو لم يبدأ في الفحوصات بعد . وتقديركم لحالة المريض الاقتصادية . ولكم كل التقدير وانتم تمثلون همزة الوصل بين الأساطين الأفذاذ وبين جيلنا الحالي د . ( ثقة الجزولي .. مأمون ابرهيم ... مجدي موسي .. أمير .. راشد .. غالية .. داليا ... إقبال ... شيراز يحي .. ابوبكر مصطفي .. ود الخير .. احمد الطيب .. قذافي .. والقائمة تطول ... ) وهم يتفانون مثلهم ومثلكم .. يغطون مريضهم بغطاء منسوج بالأخلاق الحميدة والكرم والعفة والحرص والرأفة والسهر علي راحتهم . ولك ولكل اعضاء سودانيات عاطر التحايا .. واتمني ان تقبلوني بينكم ... دكتور كيقر .. |
[align=justify]د. كيقر كتب[/align]
تعرف حتى يشفي هذا الجرح يجب علينا أولا أن نحلل أنواع البكتيريا التي تسببه وكما تعلم إنها أنواع كثيرة منها بكتيريا العصبية الاقتصادية .. البكتيريا الحلزونية السياسية والعنقودية الاجتماعية .. وبكتيريا النفس البشرية العادية السامة .. فبعد تحديد النوع نبدأ بمحاربتها وتنظيف الجرح من صديد الإهمال واللامبالاة وتطهيره بمطهر مضاد للجشع .. ولفة بشاش طبي جيد النوع من ماركة عدم المتاجرة بآلام الآخرين ( نوع جديد ) ومن ثم نعطي إعطاء الجسد أفضل أنوع المضادات الحيوية وهو نوع قديم جدا لكن يجب أن يعاد تصنيعه وهو ماركة العاملين في الحقل الطبي ملائكة الرحمة وليس العذاب والألم كما هو حال البعض ... [align=justify]جيد ولكن كم تكلفنا فاتورة هذا العلاج ؟؟؟ وفي أي المستشفيات خاصة ولا حكومية ؟؟؟؟؟ لك التحية والشكر د. كيقر ويا ريت كل العاملين في هذا الحقل الإنساني يحسون بما يجري ويحدث كما تفعل كل الود وربنا يوفقك وأهلاً ومرحب بيك إضافة لسودانيات[/align] [align=justify]عزيزي بكري شكـــــــــــــــراً ولك التحية والتجلة على إثارة هذا الموضوع الحيوي فكم من أرواح بريئة قد راحت جراء هذا الاهمال دون مساءلة أو عقاب للمتسببين في ذلك واصل وربنا يديك العافية ودي [/align] |
هو طبعا يا بابكر نعم هناك الكثير من المهازل والقصص الغريبة والعجائبية في هذا الأمر .... ولو ذكرت لكم بعض ما حدث منها في السودان لشاب شعر الرأس ....
بيد أن هذا لا ينفي وجود الأطباء المتميزين والمستشفيات المتميزة والتي تقدم خدمات علاجية من الطراز الأول ... فقط هذه الأخطاء الغبية المهينة للإنسانية نقف وبكل عنف ضدها .... ورحم الله من يقع تحت وطأة دكاترة آخر الزمان القمئ .... |
[font=Arial Black]السلام عليكم.......
غيبة طوييييييلة جدا" والشوق بحر والله (بس بدون فيضانات زى المرت دى) الأحباب : أبو العز د كيقر.. ندى وناصر بجيكم للرد..... سلام للجميع[/font] |
التحية ليك اخ بكري
واحيي شجاعتك لطرح هذا الموضوع من المسكوت عنه واحي الد ك .كيقر للتحلي بالصبر والرد الادبي المهذّب وقوله يعني رجعنا للخلف الف خطوة وربنا يعدل الحال مودتي وتقديري ام حلا |
الأخوة المتداخلون هذه مقدمة من مشاركة في ندوة أقيمت بقاعة أتحاد المصارف قبل حوالي3 أسابيع، نعم أوجه القصور كثيرة ولا تحصي ، ولكن من هو المسئول الأول عن هذا التدهور في الخدمات الطبية والتي تشمل أيضا أزدياد عدد الأخطاء الطبية ؟؟ الطبيب السوداني الشاطر موجود ويعملون في كل بقاع السودان ، ولكن هل يوجد مستشفي واحد مؤهل ونحن في القرن ال21 هل تصدقون ونحن في مستشفي تعليمي وبالعاصمة أن نقوم بأجراء ولادة ، لأمرأة تحت أنوار الدفارات وأمام غرفة الولادة فكيف الحال في الأقاليم المغصة تشق ، ونحن من واقع معاش الحالة مزرية جدا جدا هل تصدقون أن نصيب الفرد من الميزانية لعام كامل ؟؟ فقط 3.3 دولار بحسب ما ذكر في التقرير الأحصائي الصحي السنوي لعام2004 الكثير في وقت آخر يديكم العافية ل ألله الرحمن الرحيم الخدمات الطبية الماضي الحاضر والمستقبل المستشفي أي كانت درجته ،ريفي ، ولائي ،أو حتي مركز قومي ، فأن له أهداف محددة ، يتوجب عليه القيام بها ، ورسالة يؤديها تجاه المرضي الذين يقصدونه طالبين الأستشفاء من علة ما ، وعليه يجب أن يكون ذلك المستشفي مكتملا من جميع النواحي ، شاملة ،: 1/ مباني مؤهلة ومكتملة بحسب رسالة وغرض المستشفي ودرجته 2/كوادر ذات مقدرة وكفاءة عالية ، بحسب رسالة تلك المؤسسة العلاجية ، والمناط بها تقديمها لمن يطلبونها في أي وقت 3/العمل علي توفير المعدات والآلات الطبية لتلك المؤسسة العلاجية، بل ومواكبة التطور عالميا. 4/المحافظة علي استمرار المستوي من ناحية تقديم الخدمات الطبية ، مثل يوم الافتتاح ، إضافة ألي العمل علي تحسين المستوي كما وكيفا . لنكون أكثر واقعية وشفافية، دعونا ننظر بعين مبصرة، وبصيرة ثاقبة ، وذهن متفتح ، ووطنية صادقة ، وأخلاص تجاه هذه الرسالة الإنسانية ، لخدمة المرضي ، وتقديم خدمات مكتملة ، كما وكيفا حسب حالة المريض ، بل وتقديمها بالمجان لمن يحتاج دون بيروقراطية وتعقيدات أدارية ، ربما ينتج عنها تضرر المريض ، بما في ذلك العاهة والإعاقة وحتى وفاته . بالأمس كانت الخدمات الطبية مثالا يحتذي علي امتداد الوطن ، وكانت الكوادر الطبية مضربا للمثل من حيث الكفاءة والمقدرة ، والمريض يجد العناية كاملة وبالمجان ،والمستشفيات كانت قمة في النظام والنظافة والكفاءة ودقة في المواعيد ،عندما كان طه القرشي في المستشفي ، بل ألي وقت قريب كان ذلك ديدن كل المؤسسات العلاجية علي امتداد المليون ميل ، اللبس الأبيض هو مميزا لكل الكوادر الطبية ، البسمة علي شفاه ملائكة الرحمة ، العلاج كان بالمجان ، العمليات في مواعيدها ، التغذية متوفرة ،والإسعاف ألي أقاصي وأطراف المدن والأرياف وبالمجان ،ومما يسر أن أول عملية زراعة كلي وقلب مفتوح قد تمت في السودان ، وبأيدي سودانية ، ألا يعتبر ذلك مفخرة ؟؟ واليوم نصرف مئات الملايين من الدولارات للعلاج بالخارج ، ونتحسر علي تدهور خدماتنا الطبية ، بل والبعض يتحدث عن التوطين 1و2و3 ، ولكن أن توطين الضمير والروح الوطنية هو له أولوية قصوى . وهو الدرجة الأولي في سلم توطين العلاج بالداخل ، وليس شراء معدات وآلات بملايين الدولارات ، توجد علامة استفهام كبيرة في كيفية شرائها ، كما ذكر أهل الاختصاص ؟؟ أن خلق بيئة صالحة ومناخ مؤهل للكوادر الطبية للقيام بواجبها الأنساني هو مربط الفرس لتقدم وتحديث الخدمات الطبية ،فكيف لطبيب أن يخدم في ظروف أقل ما توصف به ، أنها jungle medicine ؟كيف يعيشون ؟هل المستشفيات مكتملة وتسمح بتقديم خدمات طبية تليق بالأنسان المريض ؟؟ الكوادر الطبية نفسها، هل تم توفير معينات الحياة الكريمة لهم للتفرغ للعمل الطبي الأنساني داخل تلك المؤسسات العلاجية ؟ هل توجد إحصائيات تحدد الحوجة الفعلية لكل تخصص وكيفية توزيعهم علي مستشفيات السودان ، حتي يستفيد المرضي من خدماتهم ؟؟المستشفيات الريفية ، والمستشفيات برئاسة عواصم الولايات ، وحتي المراكز القومية التخصصية ، بما في ذلك مرجعيات مستشفيات العاصمة القومية ، هل لها المقدرة من حيث الكوادر والمعدات ، للقيام بواجبها تجاه المرضي ؟؟؟ نشك في ذلك كثيرا، والأسباب كثيرةجدا وعلي رأسها تفريغ تلك المؤسسات العلاجية من أهل الخبرة والكفاءة والعلم والمقدرة ، بسلاح الأحالة للصالح العام، لأطباء وهم في قمة عطائهم، بسبب أنهم ليسوا من أهل الولاء للأنقاذ ، فقد كان ولائهم للمهنة الأنسانية والوطن الذي أوصلهم لهذه الدرجة من العلم والمعرفة ، وتم التمكين لأهل الولاء ، وهذا قاد ألي مانحن فيه من تدهور مريع في الخدمات الطبية علي أمتداد الوطن ، في الوقت الذي يعرف فيه الجميع ، وبالأخص قادة العمل الطبي ، أن الخدمات الطبية خارج أرض الوطن ، في الخليج والسعودية قد أزدهرت وتطورت علي يد خبرة وكفاءة الكوادر الطبية السودانية ،بل الكوادر الطبية السودانيةأنتشرت حتي في أوربا ، ومشهود لها بالكفاءة ، وكل ذلك كان بسبب أن الدولة الوطن ، بل بالأحري قادة العمل الطبي أهل الولاء، صارت طاردة لتلك الكوادر الطبية ، ونأتي اليوم لنتحسر ، بل ونلقي التقارير والتصريحات المتضاربة بخصوص مشاكل ناتجة وتواجه الأطباء في أوروبا ، وأخبار عودتهم للسودان ، ولكن الحقيقة المرة ، أنه لا توجد أي مشاكل في تلك البلاد ، بل كل الكوادر الطبية أحوالهم مستقرة من جميع النواحي ، بما في ذلك أحوال أسرهم . اليوم الصورة لجد محزنة ، ولا يمكن تصديق ما يحدث اليوم في المؤسسات العلاجية . وما تتناقله مجالس المدينة ، من قصور في الخدمة المقدمة ، معاناة المريض وأهله في الحصول علي الخدمة والتي هي دائما مبتورة ، توجيه المريض بأجراء بعض الفحوصات وأن كانت مستعجلة خارج المستشفي ، بل وربما داخل المستشفي الحكومي ولكن في جزء مستقطع منها، ولكن هل تصدقون أنه مؤسسة خاصة ، ألا يدعو هذا للعجب ووضع كثير من علامات الأستفهام ؟؟؟ . |
الأخ/ بكري
تحياتي لك طبعا المساله اخذت إتجاه تاني عند البعض لا اقول الغالبيه يافطه كبيرة سمي ما تسمي من مسميات وحدث ولا حرج هل تصدق عندنا عمتنا تعبت تعب شديد وما عرفوا عندها شنو وادوية وكلو واحد ينظر وداكاتره كبار في النهايه شعرنا ممكن تتعالج خارج الوطن الحبيب واحضرناها للدوحة وهنا من تاني يوم الدكتور قال ليه عندها غده منشطه وليه التاخير وكلام كثير يوجع القلب زي ما بتقول ست الحبايب وبعد اسبوعين تاكل كويس وشكلها اتغير للاحسن ورجعت السودان قمر 14 ما شاء الله ايه رايك بالله ده كلام غايتو يا بكري الموضوع طويل جدا وشائك كمان وعايزين كما ذكرت راي الداكترة عشان نعرف الخلل وين وهل في جهة مخوله بالتحقيق في مثل هذة المواضيع مع مودتي |
قوت القلوب .لك الشكر..
د.سيد كلامك 1000 ونزار تسلم على المداخلة... ...اخر قصة تدلل على ما ذهبت أليه.. عندنا بت خالتنا فجأه كدة جاها وجع شديد فى المعدة وزى نفاخ كدة وتلقائيا" ذهبوا بها ألى واحد من كبريات المشافى فى الخرطوم وتلقائيا" الدكتور كشف تمام ووراهم العلاج تمام ..بعد كدة قام أخو المريضة (زول مقلق شوية) قال نوديها لى دكتور تانى (على فكرة الدكتور الاول قال عندها ألتواء وقال لازماها عملية بعد كم أسبوع كدة لو مافكت).. المهم مشوا بيها للمدكتور التانى فى المشفى الكبير التانى وبرضو قال كلامو (صاح قريب لى كلام الأول لكن فيهو قال العملية تكون بعد بكرة)..المهم أخو المرة دى قلق شديييييييدوضرب الاردن لى واحد معرفة ورتب باقى الأجراءات المعروفة لكل الأسر السودانية (السفر للأردن بقى أسهل من واو) والزولة سفرت وهناك لقو عندها ألتهاب فى المعدة وشوية حبوب بقت كويسة فى أسبوع بس؟؟؟؟؟ اها دى يحلوها كيف؟؟ لكم ودى |
اقتباس:
الدكاترة راقديييييييييييين بس بِل الصَبُر... وكدي قبل ما إتداخل معاك الأديك كمية الأشواق دي... ويييييييييييييييينك ياراجل... أصلو قالو البيعرِّس يبقى كدي؟؟!!! ;) :p :cool: والله شفقتنا عليك... يعني نخلي الحكايي دي ولة شنو؟؟؟!! :D :rolleyes: :eek: لووووووووووووووووووووول!!! قواسيب محبتي لامِن أجيك راجع بي مهلة... أبو الحســـــــــــــين... |
أخوتي وأخواتي
سلام عليكم ، الطبيب الشاطر في بلدنا موجود وحتي لا نبكي علي الأطلال تقرير منظمة الصحة العالمية في ستينات القرن الماضي :: الأردن تحتاج ل 50سنة لتصل لمستوي الخدمات الطبية في السودان (وقتها) اليوم نفس التقرير يقول :: السودان يحتاج لمأئة سنة ليصل لمستوي الخدمات الطبية في الأردن ماهي الأسباب ؟؟؟ أولا الأنسان في الأردن تعامله الدولة كبني آدم كرمه ألله وتقوم بتوفير جميع سبل خدماته وحقوقه علي الدولة نحن هنا في السودان وفي هذا الزمن العلينا الدولة تنظر للمواطن السوداني علي أنه بقرة حلوب وظلت تحلب وتحلب دون أن تعلفه حتي صار هيكلا عظميا skin on bone مش كدهحتي زيتو طلع من كترة العصر والأمباز ما بدوهو ليهو ياكلو بل يتم تصديرو اليوم السودان به فقطحوالي1124 طبيب أختصاصي (شاملة كل التخصصات) وديل الشغالين في الدولة والجامعات ، ولكن خار ج ذلك العدد مهول وطبعا الدولة أحالتهم للصالح العام !!!!!!!!! هل يعقل أن يكون كل السودان به أقل من 5 أختصاصيين للتجميل ؟؟؟؟ ولا أختصاصي لزراعة الكلي ؟؟ والصحة العمة وأطبائها ، علما بأن الوقاية خير من العلاج ، ولكن ؟؟؟؟ ومع كل ذلك فلا تطالبو الطبيب بالمستحيل وأن يكون الأطباء يعيشون في جزيرة فاضلة وحولهم مستنقع آسن فرضته عليهم الدولة هل يعقل ذلك ؟؟؟؟ يديكم العافية |
أبو الحسين....
.... وأظل أرتقب المدى ويغشنى حدسى بأنك فى الطريق.. قد كنت تاتى حين ترداد الطيور بيوتها وتغط فى نوم عميق...... .....قد كنت تاتى حين يختلط النهار مع المساء مودعا" وتلوح فى الافاق ألوان الحريق قد كنت تاتى حين أغدو (هاجرا") والقلب كأسماعيل يستجدى السقا فى ذلك القفر السحيق..... واليوم عادت للبيوت الساجعات وودع الصبح المساء وضج بالشوق الفؤاد ومارجعت أيا "صديق" وينك؟؟؟ مشتاقيين والله الموضوع ما تخليهو وبالمناسبة ألف مبروووووك الخطوبة وسلام لأم الحسين |
د. سيد..
لك الود والشكر على المداخلات التى تتسم ب(حرة القلب) والغيرة على الشعار وتلك لعمرى صفة ما بتلقاها عند أى زول... انا معك فى أن الحكومة أى قطاع البلد رمتو للأسفل (سافلين دا فتناهو زمان مفروض يشوفو غيرو بعد كدة).. ومعك ان الوضع متردى جدا" ولكن هل كل المسئولية تقع على عاتق الحكومة وبس؟؟ هل الأطباء مازالوا يمارسون المهنة بدافع الرحمة كما كانو أم أن الطبيب أصبح تاجر؟ وأيضا" عندما تاتى لدكتور ويشخص ليك حالتك من غير تحاليل وتلقاها غلط فيما بعد هل هذا من الحكومة ؟ انا هنا وبدون هجوم على الطب اود ان احلل المشكلة لأاصل (نصل)كلنا للحل.. لكم الود |
الأخ بكري
رمضان كريم لايوجد الكمال في كل فئة أو مجموعة وهذا ينطبق علي قبيلة الأطباء ومع ذلك فأن الأستثناء لا يمكن الحكم به ولهذا كما قلت سابقا فأن الطبيب الشاطر موجود في بلدنا السودان وهم موزعون علي المليون ميل يؤدون رسالتهم الأنسانية في صمت وجلد ونكران ذات بل وفي ظروف أستثنائية من حيث أنعدام المعينات الطبية المساعدة من أشعة وتحاليل وأدوية بل وفي بعض المستشفيات تجد أنه لم تطالها يد التحديث منذ عشرات السنين ومع ذلك يعمل الأطباء ليقدموا خدمة للمرضي لتخفيف معاناتهم وآلامهم الأستثناء موجود ولكن هل نعمم هذا الأستثناء علي الجميع لماذا نطالب الأطباء بالتجرد لماذا نطالبهم بالمستحيل وحولهم مستنقع به كل الفساد لماذا لا نفكر بمعالجة الأسباب بدلا من علاج النتائج ولو تم علاج الأسباب لأنتفت كل النتائج السالبة في الخدمات الطبية هذه السلبيات لماذا لم تكن موجودة بالأمس ؟؟ الطبيب هو الطبيب والمريض هو المريض ولكن ظلم ذوي القربي أشد مضاضة من الحسام المهند يديكم العافية |
الأخ بكري
الأخ د.سيد عبدالقادر قنات الأخوة الأعزاء رمضان كريم أريد أن أسـوق قصة صغيرة وأتمنى رد د.سيد عبدالقادر قنات نعانى نحن حيث أقيم من العلاج غير ما تعودناه فى السـودان . مثل عدم صرف المضادات الحيوية الذى تعودت أجسمنا عليها. وشئ آخر هو إعلان الإطباء دائمآ عدم التعرف بأصل المرض ودائمآ الرجوع للكتب وزيادة التحاليل بصوة مطولة ومعادة تثير (الزهج) ونحن متعودين على سـرعة التشـخيص وإعطاء الدواء . فإنتابنا الشـعور بأن الأطباء هنا (بلداء) .فالتشـخيص يخضع للتحليل والأجهزة وعندما تكون التحاليل كلها إيجابية ولا تظهر الأجهزة شئ يرد الطبيب بكل بسـاطة (لا أدرى) ويرسـلك لمكان آخر . كان فى زيارتى أحد أقاربى من الأطباء وناقشـت معه الأمر . فكان رده مخيف . قال أن الطبيب فى السـودان ليس عليه مسـاءلة قانونية ولذا يجرب فيك العلاج بكل شـجاعة ولا تهمه النتائج كثيرآ وهذا هو الفرق . أرجو إضافة رأيك تحياتى رأفت ميلاد |
د.سيد...
رمضان كريم وكل سنة وانت طيب.. انامعك تماما" أن الطبيب السودانى من أعظم الأطباء فى العالم وهذا ليس كلامى بل كلام منظمات معترف بها...ولكن أنا هنا أتحدث عن الحقل الطبى الذى يمثل الطبيب فيه حلقة لا تعمل لوحدها... ومن رأيى أن التحاليل التى تجرى بالمعمل أو فى الفحص بواسطة اجهزة ينبغى ان تكون حديثة هى أحدى الحلقات الكبير ةالمفقودة.. ولى عودة[B] |
رأفت ...
لى فوق .. ولك الشكر |
| الساعة الآن 01:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.