أقاصيص ملونة
العميل:
باعدت بين ساقيها ،، دخل بينهما ،، ليمارس هوايته المعهوده في التصوير الفوتوغرافي ،، قبض عليه وحوكم بتهمة العماله الاجنبيه.... |
40 جلدة
أحبك ،، قالتها دون وعي وانصرفت ،، وعليه ثملت حواسه وترنحت في الدرب خطوته. كانت ألـ 40 جلده من نصيبه في صبيحة اليوم التالي.... |
بينما هي في غيابها ذاك
كان أن لمحت الحريق الذي تعلق باطراف اطرافه،، تاكد لها انه حريق الغياب ،، مدت له بحبال صوتها لتنقذ ما تبقى منه.... |
اقتباس:
ان تسكر من الاحساس لهو اعمق من السكر دونه ويتطلب عقاب ...اعمق اعتقد مئة ........تكفى فى الوقت الراهن :D كبسولاتك دسمة جدا، وقلمك شبعاااان فلا تبخل يارجل ! |
ظِلة كان صديقة الوحيد
الذي تبقى له ،، اذ كان يلازمة في كل مشاويرة النهاريه ذات مرة قبضت عليه الشرطة متلبسا في وضح النهار وادعتهما الحبس بصحبته ظِلة ،، ليلا افرجوا عنه غادر المكان سريعا ظِلة الذي كان نائما ما زال في حبسة ينتظر الخروج . |
اقتباس:
انت الجابك لي الجخانين شنو يا بت ؟؟ شكرا جدا للاطراء يا زولة يا سمراء |
تعود ان يجلس في مكان ما
قبالة النهر كل صباح ليصافح الشمس لحظة شروقها اليوم طال انتظاره لها حتى أن انتصف نهارة حينها ركض هائما في الطرقات يسأئل الناس عنها اعتقلته الشرطة بتهمه التحريض ....... |
سئل عن احوالة ،،،
اخرج اهوالة اليومية ،،، اعتقل بحجة معاداتة للسلطة .. |
اقتباس:
الوانك زاهية، وحروفك انيقة، افكارك عميقة. لان الشمس اذا ما خرجت ستحرقهم بنارها، وتضيء لنا بنورها. دمت بخير[/align] |
اقتباس:
وحقيقة سعيد خالص كون هذي الطاشة تصادف قبول عند اخر شكرا جدا لانك ستنتظر معي الضؤ الاتي ... ممتن |
توضأ بدماء إخوته بعد أن قام بقتلهم
ليصلي فرض حاشيته ..... |
سلمها قلبة وذهب دونة ،،
ذات حين عندها كانت ان وضعته على النار لتسكت جوعها ،، كان القلب فولاذيا - يصعب اكلة - لامتلاءة بها .... |
اتفقا على بلوغ ذروة الروح ،،
صعدا اليها متقاربين ،، بخبث كان يتعبهما الجسد،، انتبها اليه تعاملا معه عندها سقطا متباعدين .. |
من بين كل الاغنيات التي سمعها في ذاك اليوم
كانت حبيبته تأتيه خارجة من وسط مفرداتها ولحنها وبكامل رسمها ووضوح عياناها- مادة اليه لسانها - قرر الاستغناء عنها لشيوعها بين الشعراء والمغنين . |
كان يراقبها بينما كانت تلعب ( الحِجلة )،،
مغمضةً عينيها ،وراسها الي علٍ ترفع رِجل وتنزِل أخرى في ذات رفعةٍ فقدت عذزيتها - حينها كانت في بداية عامها الخامس . |
همست في اذنه قائلة وجودك الي جواري يدعو الي فرحة عارمة ،،
تبسم ،، كبر ،،تضخم ،، توسع ،، ثم تشظي وصار كما الالعاب النارية ليلون لها الفضاء ،، تحسرت على همسها حين انتشار الفرحة .... |
ضاقت عليه الامنيات ،، واصاب حلقة الجفاف من كثرة السؤال ،، اخيرا اهتدى الي ان يحمل شباكه ويتجه صوب النهر ،، راغبا في صيد حلم بسيط يكفيه قوت يومه ،، خرج اليه النهر قائلا: لقد صادروها مني ،، لحظتها كانت يدة تشير ناحيه القصر
|
فجأةً توقف الزمن عن العمل ودخل في اضراب مفتوح ،،عندها علمنا انها كانت عند بوابة الخروج .
|
اصيب بالتخمه جراء حبها ،،
وصل به الحال حد العجز عن الحراك ،، وعلى كرسي متحرك جلس ،، غادرتة الي حبيب لايتخمه الحب ....... |
فقير جدا يكابد في قوت يومة وعاري تماما ،، ولا يمتلك شيئا من حطام الدنيا غير احاسيسه بها ،، ارتدى احساسا انيقا وخرج اليها في تمام المواعيد .... |
على طاولة الحلم جلسا وأياديهما متشابكة في حميم باسم ،، من بين فخذيهما اطل مارداً براسة ،، إرتبك الحلم وفر هاربا ...... |
في فنجان قهوتة سكبت له السم ،، والي جواره جلست تنتظر موتة ،، تيقنت من ان رعشة الموت تسري في جسدة حينما استلقى على ظهره وعيناه جاحظتان الي علٍ فرحة فردت اصبعيها امام عينيه لتغمضهما لة ،، مسك بهم قائلا بابتسمامة واسعة : ليس بعد فانا من ذوي السبعة ارواح ،، ماتت هي غيظا .... |
حين غياب طويل للمطر تنادى اهل بلدتة لصلاة الإستقاء ،، نصبوه اماماً لهم ،،لحظة اقامة الصلاة كانت صورة حبيبته الغائبة حاضرة الي جوار نيتة ،، دخلته من كل الإتجاهات حينما غمرت البلدة بأمطار حضورها ....
|
متواربةً خلفِة وبحنو تدفعه الي الامام ،، سطع نجمها عندما أعلن لهم انها كانت نافذتة إليهم .
|
تمدد الهمس بينهما،،اخرجت القناديل ضوءها لإطالة الدرب لهما،،نبت الصوت وكثر الصياح بينهما،،ادخلت القناديل ضوءها،،،تخبطا في العتمه،،وقصر الدرب قصر تماما .
|
أعدت عدتها وإستدرجتة إلي شباكها بعد أن ضاقت من وعودة ،، وقع فيها عن عمد ،، لفظته الشباك في سرعة برق ،، نسبة لتركز حامض الكبريتيك فيه ..... |
في شهقتها الاخيرة كانت ان امتصت كل الاوكسجين العالق في الفضاء قبل ان تغرق في العشق ،، صار العشق يتنفسها ....
|
كادت ان تغرق ،، مسرعة تخلصت من كل حواسها وحمولتها الزائدة ،، تلاعبت بها الامواج ورمت بها بالقرب من الضفة الآمنة ،، تعجبت عندما رأتة يجلس هناك ،، حينها فرحت لنجاته اذ لم تكن تعلم انه كان يود قتلها ...
|
بين الحرف والحرف في أقاصيصك جداول منسابة من أناقة المعنى
استمتعت كقارئ، وتعذبت كباحث عن ما خلف السطور... ومتابع دائم لما تكتبه هنا أخي فيصل |
اقتباس:
وبالجد قولك دا اداني احساس انه في زول متابع كوجاني دا وعلية ساصنع لي جناحان من فرحة كتر خيرك خالص يا جميل |
كانت تقتات من ضوء القمر ،، صارت كائنا ضوئياً وسكنت الي جوارة ،، ذات جوع اكلت نصفه فصار هلالا وكذلك هي ايضا ...راودها للاكتمال ،، فتمنعت .....
|
اقتباس:
الاماني لك بالاستقرار والسعادة رمضان كريم تخيلتك وانت تكتب هذا النص الجميل في يوم اكتمال البدر (24/08/2010 الموافق 14/09/1431 ). فكرة لا تخطر على بال ( كائنات ضوئية ) (صارت هلالا وصار هلالا). في النص اشارة الى انانية الانثى!!! دمت بخير[/align] |
اقتباس:
بحق اسعدني تواجدك هنا شكرا يا كبير |
انهمك تماما مع تلك الروايه التي بين يديه ، أحب بطلها ،، واحبته صديقة البطل
ذات موعد خرجت اليه من بين صفحات الرواية وذهبا معا الي حمام ما ،،، صار مدمنا للحمام رغم تاكيد موتها في نهاية الرواية ... |
غصبا عنها أنزلت كل احلامها الي ارض الواقع اقشعر بدن الوقت لهولها ومن ثمة إختلجت وتشابكت عقاربة ثم توقف تماما عن الدوران ،،حينها طويت الارض
|
كانت تحي بانفاسة وكذلك هو ،،لعنة الشك اصابتها وسكنت رئتيها تأثر بذلك كثيرا ومات ،،لحقت به بعد حين ...
|
ذات عناق بيني وامنياتي
قالت لي :إذا التقى بنا (اسحق نيوتن) حتما سيقتلنا قلت : لماذا ؟؟ قالت : لاننا في علو دائم يرفض الهبوط - وهذا ما يهدد نظريته ..... |
كانت ممتلئة بالرغبة ،،رغبة التبول في العراء ،،وحين إتمام رغبتها
وجدت قبائل النمل بيتاً آخر إعتقدت أنه أكثر أمناً فرحلت اليه |
على أثر اشتهاء لعين،،تكون بينهما جبلا من الجليد،،وحينما تمكن من ازاحته،، تبين له انها قد غادرت...
|
رغب في الاحتراق ،،حزم كل ما يعنيه على ذلك مسافرا صوب الشمس،،
حرقته حتى النضج ،، وعبأته ضوا ،، ومن ثمة امرته بالرجوع الي حيث كان... |
| الساعة الآن 08:58 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.