سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ذات الرِّداء الأسود.. جسدٌ يصلحُ لفراشة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16295)

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 08:51 AM

ذات الرِّداء الأسود.. جسدٌ يصلحُ لفراشة
 

الليلُ يُزينُ جسدها..وجسدُها يُزينُ الليل...(أدونيس)

حضورٌ راتبٌ لحفل البلابل كل عيد بنادي الضباط بالخرطوم ..وهذا العيد..ثُلَةٌ من الأصدقاءِ كنَا..
ثم..
وأمام بوابة النادي إبتدأ القلبُ في خفقانه..يالجمال هؤلاء الناس!!
إذاً هو شحذٌ جديدٌ للشوق وصحو جديد للطبول النائمة..خمسةٌ من الأصدقاء وأنا سادسهم وقلبي باسطٌ ذراعيه بوصيد الشوق..سِتَةٌ كنَا..نُجرجر أذيال عشقٍ غاربٍ ويعشقُ سِتتُنا البلابل..ودخلنا..
وفي إرتقاءنا السُلَم المُفضي لبراح المسرح بدَوْنا كالأمواج الهاربة نحو حتفها..
أو بدوتُ أنا كذلك..ربما..ودخلنا....آآآآهٍ من الإبتسامات المليئة بالأنوار..الإبتسامات التي لا تستطيع حصرها..
تأتيك من كل الجهات سهاماً تشجُ رأس التماسك وتصيب (رُباعية القلب)..حتي لكأنَها (حُنينٌ) أُخري للتشظي وأنت نبيُ الإحتمال لا كذِب..
إبتسامة واحدة حين تصطدم بك تربكُك حتي التعثر..فمابالك بإبتسامات تنشأ كلُها علي حين غفلة من إلتفاتة قلبك السادرفي دهشاته..
تأتيك لتبحث في زواياه عن أضعف حلقاته..والقلب هشٌ بصورة غير محتملة..واهنٌ بفعل فراغه..شقيٌ بفعل تكوينه المشاغب..
يحتفظ بكل تواريخ المواسم ويحفظها عن ظهره وشماً يبدو كخاتم النُبوات والأشواق وضجيجها الذي لا ينتهي ولا يخفت.
وفي سعينا لإيجاد موقع لجلوسنا..كنا نشُق الجموع وتشُقنا الإبتسامات الوسيمة..
لا أحد يُعيرنا الإنتباه مع أننا كنَا نُعيره للجميع..ذلك أن الجميع كانوا موضوعاً لافتا..وجلسنا..سِتَتُنا ..والبلابل في أوجِ تصالحهن مع بهاء الحضور..
والأكُف ترتفع منتشيةً بالغناء..ذات الأكُف التي ترتفع بالدعاء..يالهذاالإنسان المتعدد المتجلِي في أشراط حياته..والقلوب متكئةٌ علي بعضها البعض..والأمنيات تُهامِس الأُخري..والشفاهُ في إنفراجاتها حتي لكأنَها لم تضِقْ قبلاً..والعيونُ المُغرْوِدة والأطفال مانحو الفرح ..
والصبايا العاقدات صُلحاً دائماً مع الجمال..الجمال المدفوق علي أسارير المكان..المكان المتهللة أساريرُه بفعل الحضور البليغ..
والكل كأنَه يستعيد طفولة الإشتهاء وصفاء القلب الكأنَه فقط قد تم إكتشافه قبل قليل..والعاشقون متناثرون في الأرجاء بيد أنَهم متجمعون بفعل التَهامُس
والحكايات التي تحترق كلما طالت المسافة بين شفةٍ نابسة وأُذُنٍ مستقبلة..
وبائعو التسالي والفول (المدَمس) يجولون بالقرب منَا.. بينما بائعو العصائرالفريش
والمناديل الورقية يعرفون بحكم تراكم خبراتهم بأننا لسنا صيداً لبضائعهم بأيَة حال..
و..

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 08:53 AM

ثم..
ورأيتُها.. (ذات الرداء الأسود)..
كانت تقف أمام مرمي نيران دهشتي.. إلي الشمال قليلاً.. بما يوافي الساعة الحادية عشرة وفق بندول ساعة الزمان.. ما يوافي تمام منتصف إحتراقي إلا بضعة لهيب.. وهو الزمنُ الذي لو تمّ ضربُه في سرعة ميسانها.. نتجتْ المسافةُ التي كانت بيني وبيني.. حيث أنني كنتُ مشقوقاً إلي نصفين غير متساويين في موضوعهما، ومتفقين في ما آلآ إليه لاحقاً..
أُنثي ربما بكامل الوهج.. تتزيّا بلوزة سوداء طويلة كليلِ الغُرباء.. وبنطالاً بلون السماءِ تماماً.. وعلي رأسها خمارٌ أبيض يبدو أنه قد تواطأ مع ضفيرةٍ جامحةٍ فتكاسل عن إحكام فتحاته معطياً تلك الضفيرة فرصةً لتمرير أجندة جموحها المهذب.. وصديقي الذي يجاورني يلحظ اشتغالي بمتابعة صاحبة الرداء الأسود.. فيبادرني بأنّ:
(الإحساس بالجماهير لا يتطلب مخالطة جموع الناس.. فأنثي جيدة تكفي)..
ثم ينصرف عني صوب جوقةٍ أخري للجمالِ تخصُّه.. صبايا بعمر الفراشات الملونة، يرقصن فيرتعش قلبُه ويردد (حيّ انا من البِرْتِق).. أو كما يصف البنات الورد.
وذات الرداء الأسود.. تضيف عبئاً جديداً ومرهقاً عليّ.. وذلك حين تبادر بالرقص علي لحن (متعالي علينا عنادو يزيد)..
يا الله منها ومن ميسانها الفادح (بحسب أسامة معاوية)..
كانت تميدُ فيميدُ معها القلب وتنعطف الروح في زقاقات الفرح والوجد..
هل كانت ترقص..!!!.. أم كان قلبيَ الراقصُ حينها..؟؟؟
كانت تميل فتقترب منِّي كلُّ مواكب الربيع.. ويتدلّي لألاؤها.. فأصطلي بتنور ميسانها الصوفي.. وبلاغة الجسد الجزيرة.. آآآهِ لو يُعاد الشوقُ ألف شوقٍ للوراء..
لم أسألها ولم أقتربْ منها بالقدر الذي يُحرقني.. ومع ذلك إحترقتُ..
بيني وبينها كانت مسافة حُلمين ونصفُ إغفاءة والكثير من الخطوات.. ولكن داخل هذه المسافة.. كانت هنالك أشياءٌ يصعب حصرها.. كنت أُدرك أنّ أيّة محاولة للتقرب إليها، إنما هي محاولةٌ يائسة لترويضها أو استمالتها ولفت قلبها صوب ناصيتي.. هذه الناصيةُ الكاذبةُ الخاطئة.. المسفوعة ببحثها المتصل عن مبررات سقوطها في ظلال الحروف..
كان قلبيَ حينها كمئذنةٍ ترتفعُ بحثاً عن فضاءها.. وفضاؤها يبتعد حين تقترب مئذنةُ القلب منه..
و..

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 08:54 AM


و..
البلابل في إصرارهن المتواطيء ضدي.. ينثرن صوتهن الربيع :
(لو سألت علينا كنت عرفت نحن الليلة وين)..؟؟
(وذات الرداء الأسود) تواصل الرقص الفادح وتتطاول هوناً ما.. ثم فجأة تنكسر كدمعة.. وتنحني مهفهفة الأعطاف لتدور نصف دورةٍ، ثم تستوي علي إستقامة شمّاءْ.. لتهطل علي قلبي كغيمة.. فأجد نفسي متورطاً في فراغٍ كنت بعيداً عنه.. بفعل فشلي في الإلتزام بسرعة متابعة الإلتواءات والإنحناءات الرشيقة التي تسبق كل حركةٍ وأُختها..
حيث أنها كانت قاموساً للحروف كلما إنطفأ حرفٌ نبت في مكانه حرفٌ آخرٌ يُكمل المعني ويوجعني..
كانت تتمايل بجنونٍ غريب وضفيرةٍ تطيشُ من إستواء الشَعر.. فتهرب لتعلن عن نسلٍ آخرٍ للجمال.. ضفيرة تتسلقها بقلبك .. ضفيرةٌ تسحب الليل من أوّلِهِ وتجبره علي مجالستك...!!.. وتلك هي المرّة الأولي التي يجالسُني فيها الليل.. لائذاً كنتُ بليل الضفائر إتقاءً لقيامة الإنعطافات المفاجئة..
كانت ترقص بإنتشاء عفوي كأنَها تستجدي فناءً روحياً.. تدور حولها.. حولي.. حول العالم كله. كنتُ محلقاً معها، وكانت هي في تحليقها بمثابة أرض أخري كنتُ أتداعي صوبها بفعل الجاذبية، وقوانين التفاح الذي يسقط فقط لأسفل..
يالصاحبة الرداء الأسود..!!
كنتُ أتاملها من ليل ضفائرها وحتي حذائها الخفيف.. ذلك الذي يعطي إنثناءاتها خفتها ورقتها وإيجاعها معا.. وانا أُراقبها في محاولةٍ منِّي للقبض علي الزَمن.. فالزمنُ الذي يذهب، لن يعود بسهولةٍ الا عبر مسالك الذاكرة وتعرُّجاتها الخشنة..
كنتُ اتأملُها نعم .. ولكنني في الحقيقة كنتُ أُحاولُ أن أصنع نهايةً تُرضي الحنين.. الحنين الذي سيعذبُني في مُقبل الإختلاءات أو في مواسم الإنكفاء.. أو حين تنطفيءُ حروفُ التوهُج في مفكرة إنسانٍ لا يحمل فيها سوي حكايات يرويها عن قلبٍ أكله الحنين.. وحينما يصاب المرءُ بحساسية الحنين وأكَلانه.. يودُّ لو أنّ بوسعه حكّ قلبه (انكراشاً).. ذلك أن (الحككان) كفعل في إطلاقه.. يعطي شيئاً من المتعة الآنية، إلا أنه يباعد حتماً بينك والإستشفاء.. لافرق في ذلك بين القلب وماتبقَي من منظومة الجسد..

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 08:55 AM

كان العشَاقُ كثيرين.. وكنا وحدنا الشجعان.. وشجاعتنا هزمتها كثرتُهم..
فعدنا خائبين بلامعني وليس ثمّة من نُهامسهنّ ونتوادد إليهن..
عدنا وحيدين.. لاشيء في أيدينا سوي الخيبة وسيوفٌ للذكري نُشهرها علي خواء أزمنة الوحدة..
عدنا منهزمين ناكسي القلوب والأماني المشتهاة ..
فقط لأننا لا نعرف أن نطالب بما ليس لنا.
خرجنا من الحفل والكلُّ يحاول افتعال حالةٍ من الإرتياح الخاص..
إلايّ وحدي.. كنتُ مثل سمكةٍ هرمة عمرها آلآف السنين أُجبرت علي مغادرة بحرها..
أو كإطماء نهرٍ أُجبر علي مفارقة خصوبته.. أو كموجةٍ تمّ وأد كبرياءها..
أو كبرياءِ فراشةٍ سُرقت ألوانُها الزاهياتُ وهي ترفرف.
خرجنا وكنت أغرس عينيّ علي بلاط الممر المُفضي إلي خارج المكان
بحثاً عن موطيء قلبٍ وسط ذاك الزحام و وسط هذه الذاكرة المهزومة بالحنين المتأجج حينها..
والناسُ في حالة متصلة من فقدان الحنين إلا أنا.. كنت في حالة متصلة من إكتسابه..
فلم يبق لي سوي التدفؤ بناره وهذي الحروف.
كانت( ذات الرداء الأسود) تملؤُني حتي أخمص القلب..
دخلتُ من واسع الأبواب وخرجتُ من أكثر المنافذ ضيقاً
دخلتُ كُلاً وخرجت بعضاً..
ومابين دخولي وخروجي، نما في داخلي حلمٌ جديد.. ما جعلني أستعيد مقولة حيدر حيدر:
(كلُّ ماهو غير متحقق، يظل حلماً رومانسياً حتي يتحقق.. لا فرق في ذلك بين تناول فنجان قهوة، أو الصعود إلي القمر)..
خرجتُ من النادي وبدأتْ حالةُ المنفي تنتابني مرةً أخري..
والمنافي لا نسكنها نحن.. بل هي من تسكننا.. وحينما يكون بوسعنا تحقيق بعض أمنياتنا الصغيرة..
سيكون من الممكن ربّما تخفيف وطأة المنفي وتقليل التفاف خيوط المأساة..
ذلك أنَ المآسي تماماً كخيوط العنكبوت في لا نهائيتها..
حين تلتف حولك، تصبح أيّة محاولة منك للخروج منها إنما هي مزيداً من التفافها عليك..
أو التفافك عليها..كيفما اتفق التورُط المأزقي.. أو مأزقية التورُّط.. أيهما أكثر إيلاماً وفداحة.
إذاً كيف أنجو من هذا الجحيم..؟؟ بل كيف أعبر صراط الأمل المستقيم..؟
عبوراً نحو فراديس ما أن تلوح أنوارُها، إلا وأدركُ أنّ كتاب أمانيّ قد أُوتيته وراء ظهري..!!
و..

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 08:56 AM

آه منها ..
ذات الرداء الأسود.. صورتها سوف لن تغادرني طويلاً..
ورقصتُها وهي تسبح في نهرٍ من الضّوءِ الأزرق..
وحركة جسدها ذات الإيقاع الأخضر، في فضاء ذاك المساء الملحمي..
يا لهذا الجسد البليغ في لغته..!!
هي ترقص، والقلبُ يرتعش.. تتمايل، فيحيد النبضُ عن مصفوفةِ التَناغم الوظيفي..
كأنّ حواراً كان يدور بيني وبينها.. كلٌ منّا يحكي بلغةٍ مختلفةٍ عن الآخر..
كلُّ جملةٍ منها تُحرِّك في دواخلي الأشياء.. تنقل شيئأً من هنا، إلي هناك، إلي لا مكان..
وتنقلني أنا ضدّ حركة الأشياء.. من لامكان، إلي هناك، إلي هنا..
في دورة متصلة من الهوَس.. ما جعلني نصفين متباعدين علي الدوام..
ما جعلها حيّزاً مرشوقاً بالضوءِ علي الدوام.
سيمضي زمانٌ طويلٌ كي أبرأ منها.. كي أشفي من ملامعتها رؤايَ وملامستها صمتي..
وأنا الخائف دوماً من الإناث بارعات الملامسة.. وحارقات القلب بنار الحنين..
ثم..
كان مساءً بمذاق الإحتراق ونكهة كلِّ جنزبيلات الأيّام التي تطلُّ في العمر مرّة..
ولا تُستعادُ إلا بالتذكُر.. حينما يتبلل المرءُ بالكآبة وضوضاءِ التداعي..
كان مساءً بنكهة الأيّام النادرة..
الأيام التي تُغلق عليك قيامة الشجن لتحسّ بحرائق الدنيا كلها تشتعل في قلبك..
فتتألَم وتموت وحدك.. ثم تنهض من موتك مرَةً أُخري لتعلن وأنت بكامل وعيك العاطفي
وذائقتك للأشياء..
تعلن أنّ الحكاية التي بلا موتٍ، يصبح لا معني لها..
لامعني لها..
تماماً.
إمضاء:
قلبٌ عبثاً يحاولُ التقاط ماتبعثر من نبضات، حتي لا يضلّ الطَريق.

فيصل سعد 21-09-2010 09:05 AM

سلامات يا باذخ و شكرا لهذا التداعي
المدوزن ببعض الحريق احلاما و امنيات،
انا اتشوق، اذا انا موجود، و انا هنا،،
قلت لي ذات الرداء الاسود و
الضفيرة الطائشة بين خمار و
لوعة و سهاد .. ايامك مقرشة
و احلامك عصافير و ربما
فراشات و فرافير :D:D

ارقد عافية ..

نبراس السيد الدمرداش 21-09-2010 09:13 AM

كم انت جميل
احبك عندما تغازل الكيبورد
و تداعب الذكريات وتنثرها

يا حبوب بالله طائشة الضفائر هنا

ناصر يوسف 21-09-2010 09:19 AM

يااااااااااااه

يا الله ويا لله من هذا التداعي ..

الرشيد .. :D :D

ياخي مالك علي ..

خفت أنا علي قلبي من كترة ما ضرباتو ذادت وأنا مُش بقرا ..

لا بعيش مع كل حرف صورة وصوت وأحاسيس كيف كيف كِدَه ما عارف

أحاسيس نابضة وكأني كنت معاك ...

وهسي دي أنا برضو معاك ..

ياخي وديتني هناك وخليتني أرصد وأشوف وأتابع هذه البَضّة الغرائبية مالك .. :D

صدقني لو قلت ليك قاعد أفتش فيها هسسسسسسسسسسي دي ؟؟؟

ياخي مالك علي ..

تعرف أنا لو كنت مكانك ...

لو يدقوني

ولو يسوقني عمي البوليص ظاتو ويوديني السِجِن ..

يبقي سٍجٍن سٍجٍن غرامه غرامه

كان مشيت عليها وراقصتها وعانقتها في بكانها داك

وكان قلت ليها ..

أحب أمك وأبوك ظاتهم يا بت منسوجة من جمال الله


ياخي مالك علي ؟؟

ده شنو ده هو ؟؟ :D :D :D :D

فيصل سعد 21-09-2010 09:20 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش (المشاركة 279336)
كم انت جميل
احبك عندما تغازل الكيبورد
و تداعب الذكريات وتنثرها

يا حبوب بالله طائشة الضفائر هنا

سلام يا مديرة
و ايامك طراوة ..

الرشيد طائشة الضفائر
ما بتخارج معاو، فاحسن
يخش يسمع هنا هو و
من يرغب من القبائل :D:D

انت تشفي جروحي القديمة
يا حياتي و روحي و نعيمها
العطر فواح من جسيمها
و آه انا الطال بي الهيام

[rams]http://www.sudanyat.org/upload/uploads/frfor-wadia.mp3[/rams]

نبراس السيد الدمرداش 21-09-2010 09:31 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد (المشاركة 279344)
سلام يا مديرة
و ايامك طراوة ..

الرشيد طائشة الضفائر
ما بتخارج معاو، فاحسن
يخش يسمع هنا هو و
من يرغب من القبائل :D:D

انت تشفي جروحي القديمة
يا حياتي و روحي و نعيمها
العطر فواح من جسيمها
و آه انا الطال بي الهيام

[

يا حبوب اشواقي

القبائل ديل نحن زاتنا
و آه لو آه تفيد مجروح

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 09:31 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد (المشاركة 279332)
سلامات يا باذخ و شكرا لهذا التداعي
المدوزن ببعض الحريق احلاما و امنيات،
انا اتشوق، اذا انا موجود، و انا هنا،،
قلت لي ذات الرداء الاسود و
الضفيرة الطائشة بين خمار و
لوعة و سهاد .. ايامك مقرشة
و احلامك عصافير و ربما
فراشات و فرافير :D:D

ارقد عافية ..

ياحبوب سلامات..
وكعهدي بك دوماً تبتدر مشاطرة الآخرين أحاسيسهم..
تحضُرني مقولة صوفية للمفكر علي حرب يقول فيها عن الشوق والأنثي:
إنها جرحٌ رمزي..والرمزُ دوماً يُشير إلي غياب..ويُحيل أبداً إلي لاشيء
ولهذا مافُكَ رمزٌ إلا صار المرموزُ إليه رمزاً لشيء سواه..
فالشَوق إذاً لا يني يتجدد..لأنَ غاية الشوق كشف الحُجُب..ولأنَ منتهي
الوصال الذوبان والتلاشي.

لذلك ياباذخ وكما قلت أنت..فإن الشوق هو من متلازمات الحياة ودعاماتها..
وكل من يتنفس الأشواق فهو هنا أو هناك بصورة من الصُور..
وتلك إحدي دلائل الحياة وإشاراتها..
نعم..
أحلامي عصافير كلما تعب جناحٌ منها..زادت في سرعتها..تماماً مثل
عصافير خريف الأغنية..وطيرها المُهاجر.. أملاً في أن (ترِك) في مساحة تستوعب كل مابها
من عياء ورهق..
ومازلنا هنا..
شكرا ياسيدي علي التواجد الجميل..
قلت لي فرافير..:)

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 09:41 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
كم انت جميل
احبك عندما تغازل الكيبورد
و تداعب الذكريات وتنثرها

يا حبوب بالله طائشة الضفائر هنا
و..
كم أنتِ جميلة حين تهطلين علي الحروف..
فتخضرّ الفواصل والنقاط..
وتتراقص شولةٌ تقف حيري بين جملة سادرة في جمالها وأخري غارقة في لطافتها..
والشولة حيري لأيِّ الإتجاهين تنتمي..
و..
هي لحظات يانبراس أحسست بأن العمر يمضي في غير ما اتجاه..
يتشتت..وأنا أتوزَع علي الكون أشلاءً أشلاء..
كلُّ شِلوٍ يحتفي بألمه ووجعه الخاص..
فهل تُراني إجتمعتُ كُلاً ثانيةً...
هذا ما ستُجيب عنه مقبلاتُ الأيّام..
شكراً نبراس علي الحضور.

فيصل سعد 21-09-2010 09:44 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 279353)
ياحبوب سلامات..
قلت لي فرافير..:)



البلوم في فرعه غنى ،،
فرافير جمع فرفرة
او فرفورة، و لو ما
بخارجو اقع ليك
في مزة حسب رواية
ابا رحيق و اقتراحه
السابق :D:D الذي
لم يجف مداده ..

يديك العافية ..

منال 21-09-2010 09:46 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 279319)



حضورٌ راتبٌ لحفل البلابل كل عيد بنادي الضباط بالخرطوم
وهذا العيد..ثُلَةٌ من الأصدقاءِ كنَا..

آآآآهٍ من الإبتسامات المليئة بالأنوار..الإبتسامات التي لا تستطيع حصرها..
تأتيك من كل الجهات سهاماً تشجُ رأس التماسك وتصيب (رُباعية القلب)..
حتي لكأنَها (حُنينٌ) أُخري للتشظي وأنت نبيُ الإحتمال لا كذِب..
إبتسامة واحدة حين تصطدم بك تربكُك حتي التعثر..فمابالك بإبتسامات تنشأ كلُها
علي حين غفلة من إلتفاتة قلبك السادرفي دهشاته..
تأتيك لتبحث في زواياه عن أضعف حلقاته..والقلب هشٌ بصورة غير محتملة..
واهنٌ بفعل فراغه..شقيٌ بفعل تكوينه المشاغب..يحتفظ بكل تواريخ المواسم ويحفظها
عن ظهره وشماً يبدو كخاتم النُبوات والأشواق وضجيجها الذي لا ينتهي ولا يخفت.
وفي سعينا لإيجاد موقع لجلوسنا..كنا نشُق الجموع وتشُقنا الإبتسامات الوسيمة..
لا أحد يُعيرنا الإنتباه مع أننا كنَا نُعيره للجميع..ذلك أن الجميع كانوا موضوعاً لافتا.
وجلسنا..سِتَتُنا ..
والبلابل في أوجِ تصالحهن مع بهاء الحضور..
والأكُف ترتفع منتشيةً بالغناء..ذات الأكُف التي ترتفع بالدعاء..يالهذاالإنسان المتعدد
المتجلِي في أشراط حياته..والقلوب متكئةٌ علي بعضها البعض..والأمنيات تُهامِس الأُخري..والشفاهُ في إنفراجاتها
حتي لكأنَها لم تضِقْ قبلاً..والعيونُ المُغرْوِدة والأطفال مانحو الفرح والصبايا العاقدات صُلحاً دائماً مع الجمال..
الجمال المدفوق علي أسارير المكان..المكان المتهللة أساريرُه بفعل الحضور البليغ..
والكل كأنَه يستعيد طفولة الإشتهاء وصفاء القلب الكأنَه فقط قد تم إكتشافه قبل قليل..
والعاشقون متناثرون في الأرجاء بيد أنَهم متجمعون بفعل التَهامُس والحكايات
التي تحترق كلما طالت المسافة بين شفةٍ نابسة وأُذُنٍ مستقبلة..
وبائعو التسالي والفول (المدَمس) يجولون بالقرب منَا.. بينما بائعو العصائرالفريش
والمناديل الورقية يعرفون بحكم تراكم خبراتهم بأننا لسنا صيداً لبضائعهم بأيَة حال..
و..

رشيدنا صاحب العصا و لك فيها مأرب

بدخل الحفلات العامه و اظل اراقب و اتابع كمية الفرح المتدفق بين الحضور و الحميمه و البهاء الاخاذ للوجوه - فنحن قد عدنا نسرق لحطات الترويح و لقاء الاصدقاء و الاستمتاع بى مشاوير المحبه و تكتمل عند محطه لحفل عام تشارك الاخرين دوزنات فى اماسى الفرح.
و البلابل فى ليل الفرح - يجلبنه الى الوجوه التعيسه و النفوس المتعبه...و شارع بيتنا ...البنريدو تايه ... و حبيايبنا .

اقتباس:


الليلُ يُزينُ جسدها..وجسدُها يُزينُ الليل
اتاريك يا الرشيد وصافا لتلك
امتعتنى حروفك و حين اسرق الوقت لأقرأ... احلق بينها لدنياوت كثر
عندك نقلات اسعد بها ... و تظل بالحاطر حين نتكئ على شرف الكتابه

واصل يا شفيف
نبض حروفك

جيجي 21-09-2010 11:18 AM

يااااااااه
حين ياتيك الجمال ركابا وعلى كل ضامر من كل فج عميق
حين يؤذن الرشيد لانامله لتحج هناك عند شغاف الروح
حين ميقات السحر
حينها لااحد معفى من الوقوف عنده
حيث الصفاء والمنى
ومروة الحرف الممؤثق وزمزمته
يااااااه
ايهاالرشيد
وهذا العيد الاكبر للفرح

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 11:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 279342)
يااااااااااااه

يا الله ويا لله من هذا التداعي ..

الرشيد .. :D :D

ياخي مالك علي ..

خفت أنا علي قلبي من كترة ما ضرباتو ذادت وأنا مُش بقرا ..

لا بعيش مع كل حرف صورة وصوت وأحاسيس كيف كيف كِدَه ما عارف

أحاسيس نابضة وكأني كنت معاك ...

وهسي دي أنا برضو معاك ..

ده شنو ده هو ؟؟ :D :D :D :D

ناصر ياجميل الحضور..
ياخي والله الحكاية في غاية الإعياء..
حفلة البلابل دايماً أنا من أصدقائها ومداوميها حال أني في الخرطوم..
مرقت من الحفلة وجواي مشاعر مصطرعة ومشتت بصورة
تدعو للإشفاق..
ياخي دي حكاية عجيبة وزي ماقلت انت ده شنو ده..
والله علمي علمك..بس مرات الزول بتنسرق منو حاجة ..
من جوَاهو وما بيكون عارف السارق منو ولا المسروق شنو..
يفضل يتحسس ويتفقد الحاجات عشان يصل للمفقود ..
ودي عملية مرهقة بشكل..!!
أنا غايتو كنت عارف السارق بس المسروق شنو..
وكيف..دي ماكنت عارف ولا فاهم تفاصيلا..
قلت لي كان مشيت ليها..؟؟
ورقصت معاها كمان..وشنو..وعانقتها..!!؟؟
ياخي الكاشف اخوك ده فاشل بدرجة كبيرة في حكاية إحتمال الجمال دي..
دايماً بخشي ملامسة الحاجات الباهظة..
لأني مكشوف بشكل فوضوي كدة..لا أجيد الكر والفر في ميادين البهاء
وغزوات بدر الأشواق والجلال البيحرق ده..إتجاه واحد
يؤدي يا للإحتراق يا للإحتراق أيهما أقرب للوجع..
شفت كيف..!!
حدَنا خط التمنتاشر بس..بنحاول نهدف من بعيد ياصابت ياخابت..
وطوالي قاعدة تخيب ودايماً في حالة هزيمة وإجترار أسبابها ودواعيها..
لكن الهزائم العاطفية برضو ياناصر ماكل الناس بتعرف دروبها..ولا هي في متناول الجميع..
هل ده تميز يعني..؟؟!!
الهزيمة هنا ياناصر ليست هي مايهم..المهم هو كيف تقدر تدير
بوصلة قلبك مابعد الإنهزام..وتوجهها لإتجاه الشمال العاطفي..
وتلك فكرة..حتي الإنهزام والتوجع أنا بعتبرهم كسب جديد..
كسب يُزكي روح الأمل والصحيان نهوضاً ثانياً وتفتُح آخر..
شفت ليك زول بيستعذب التأوه وهو بيتسلق لبلاب أشجانو
وأسفو..
دي حالتي والحياة جميلة بالإلفة..حتي لو كان أليفك الخيبة.
والله حكاية..
شكراً ياناصر علي الكلام السمح ياخي..
وحفلة البلابل الجاية إن شاءالله نخشها سوا..
والحتسويهو حأعملو..سجن سجن غرامة غرامة..:)
وأكيد صاحبة الرداء الأسود ما حتكون فيها..لأنو في حاجات كدة ماممكن تتكرر من شدة ماهي سمحة.

أسامة معاوية الطيب 21-09-2010 11:28 AM

وبتهذيب شديد - لا يخلو من محاولة تفريق الدم على القبائل - قال أن الميسان الفادح ( بحسب أسامة معاوية ) ... عاد وقبل أن يجف مداده ووصف ذات الميسان ... بالصوفي ( سنة يا أنا !!! ) وبعدها عاد فادحا هو (في رقبتو ) ومضى ( كسمكة قرنية خرجت من بحرها ) يلقط في أنفاسنا نحن ولا يكاد يحصيها (ود الكلِب ) كما تقول جدتي
وبعدها عادت صفة الفدحان تدخل وتمرق بلا أي إشارة (لأسامة معاوية ) الذي لا يلوي على أي رداء
ثم لم يخبرنا - غير أني بحاسة شم حبرية غريبة - وصلت لساعة الكتابة تلك ... كانت ما بين طلوع الشمس وطلوع الروح ... كدت أقول وطلوع الرداء ... أسود على الرداء الأسود!!!
قت لي شنو ؟؟ رداء ؟؟
الرشيد ياخوي تمشي الحفلات انت وتجي تخرب علينا نحن ... سؤال خارج النص : الرداء دا ياهو الرداء الكنا بنلبسو في الابتدائي ؟؟؟ أنا براااااي قت لو كان ياهو ما كان احتاج لكل هذا المداد ... كان الله مدّ في أيامو
انتهى
تصدق لك بعدد وافر من الوشوش الخدر (قطع امس بالليل )

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 11:29 AM

[quote]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد (المشاركة 279344)
سلام يا مديرة
و ايامك طراوة ..

الرشيد طائشة الضفائر
ما بتخارج معاو، فاحسن
يخش يسمع هنا هو و
من يرغب من القبائل :D:D

انت تشفي جروحي القديمة
يا حياتي و روحي و نعيمها
العطر فواح من جسيمها
و آه انا الطال بي الهيام
[/QUOTE

ياسلام عليك ياحبوب..
إختيار يوافق تماماً مقام الإحتراق والتداعي..
ياسلام..
وآه أنا الطال بي الهيام..
يازول فرافير أحسن..وأقرب للوصف.:)

جيجي 21-09-2010 11:38 AM

والله لا ادري لماذا قد طافت بمخيلتي هذه القصيدة العصماء وانا اقرأك
اقتباس:

نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَـدِي
كَأنـهُ طَـرْقُ نَمْـلٍ فِـي أنَامِلِـهَا أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَا السُّحْـبُ بالبَـرَدِ
كأَنَّهَا خَشِيَـتْ مِنْ نَبْـلِ مُقْلَتِـهَا فَأَلْبَسَتْ زَنْدَها دِرْعـاً مِـنَ الـزَّرَدِ
مَدَّتْ مَواشِطَهَا فِي كَفِّـهَا شَرَكـاً تَصِيدُ قَلْبِي بِـهِ مِنْ دَاخِـلِ الجَسَـدِ
وَقَوْسُ حَاجِبِـهَا مِنْ كُـلِّ نَاحِيَـةٍ وَنَبْلُ مُقْلَتِـهَا تَرْمِـي بِـهِ كَبِـدِي
وَعَقْرَبُ الصُّدْغِ قَدْ بَانَتْ زُبانَتُهُ وَنَاعِسُ الطَّرْفِ يَقْظانٌ عَلى رَصَدي
إِنْ كانَ في جُلَّنارِ الخَدِّ مِنْ عَجَبٍ فَالصَّدْرُ يَطْرَحُ رُمَّاناً لِمَنْ يَرِدِ
وَخَصْرُهَا نَاحِلٌ مِثْلِـي عَلَى كَفَـلٍ مُرَجْرَجٍ قَدْ حَكَى الأَحْزَانَ فِي الخَلَـدِ
أُنْسِيَّةٌ لَوْ رَأتْهَا الشَّمْـسُ مَا طَلَعَـتْ مِنْ بَعْدِ رُؤيَتِهَا يَـوْماً عَلَـى أَحَـدِ
سَأَلتُهَا الوَصْلَ قَالَـتْ لاتُغَـرَّ بِنَـا مَنْ رَامَ منَّا وِصَالاً مَـاتَ بالكَمَـدِ
فَكَمْ قَتِيلٍ لَنَا بالحُبِّ مَـاتَ جَـوًى من الغَـرَامِ وَلَمْ يُبْـدِي وَلَـمْ يَعِـدِ
فَقُلْتُ : أَسْتَغْفِـرَ الرَّحْمنَ مِنْ زَلَـلٍ إِنَ المُحِـبَّ قَلِيـلُ الصَّبْـرِوَالجَلَـدِ
قَالَتْ وَقَدْ فَتَكَـتْ فِينَـا لَوَاحِظُـهَا مَا إِنْ أَرَى لِقَتِيـل الحُـبِّ مِنْ قَـوَدِ
قَدْ خَلَّفَتْنِـي طَرِيحـاً وَهـي قَائِلَـه تَأَمَّلُوا كَيْفَ فِعْـلَ الظَبْـيِ بالأَسَـدِ
قَالَتْ لِطَيْفِ خَيَالٍ زَارَنِـي وَمَضَـى بِاللهِ صِـفْـهُ وَلاَ تَنْقُـصْ وَلاَ تَـزِدِ
فَقَالَ أَبْصَرْتُهُ لَوْ مَاتَ مِنْ ظَمَأ وَقُلْتِ قِفْ عَنْ وُرُودِ المَاءِ لَمْ يَرِدِ
قالت: صدقت الوفى في الحب شيمته يابرد ذاك الذي قالت على كبدي
وَاسْتَرْجَعَتْ سَألَتْ عَنِّي فَقِيْـلَ لَهَـا مَا فِيهِ مِنْ رَمَقٍ ، دَقَّـتْ يَـدّاً بِيَـدِ
وَأَمْطَرَتْ لُؤلُؤاً منْ نَرْجِسٍ وَسَقَـتْ وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العُـنَّابِ بِالبَـرَدِ
وَأَنْشَـدَتْ بِلِسَـانِ الحَـالِ قَائِلَـةً مِنْ غَيْرِ كَـرْهٍ وَلاَ مَطْـلٍ وَلاَ مَـدَدِ
وَاللّهِ مَا حَزِنَـتْ أُخْـتٌ لِفَقْـدِ أَخٍ حُزْنِـي عَلَيْـهِ وَلاَ أُمٍّ عَلَـى وَلَـدِ
فَأْسْرَعَتْ وَأَتَتْ تَجرِي عَلَى عَجَـلٍ فَعِنْدَ رُؤْيَتِـهَا لَمْ أَسْتَطِـعْ جَلَـدِي
وَجَرَّعَتْنِـي بِرِيـقٍ مِـنْ مَرَاشِفِـهَا فَعَادَتْ الرُّوحُ بَعْدَ المَوْتِ فِي جَسَدِي
هُمْ يَحْسِدُونِي عَلَى مَوْتِي فَوَا أَسَفِـي حَتَّى عَلَى المَوتِ لاَ أَخْلُو مِنَ الحَسَـدِ


الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 11:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال (المشاركة 279362)

امتعتنى حروفك و حين اسرق الوقت لأقرأ... احلق بينها لدنياوت كثر
عندك نقلات اسعد بها ... و تظل بالحاطر حين نتكئ على شرف الكتابه

واصل يا شفيف
نبض حروفك

منال البعيدة القريبة..
طبعا يامنال أنا دايما في الحفلات بقعد اترصد التفاصيل والفرح
الذي لا يبين الا حين نعلن إنحيازنا لعناصرناالاولي..
والفرح احد تلك العناصر..
حقيقي يامنال الحفلات العامة دي حكاية عجيبة..
الواحد يمرق من البيت وعارف انو لا في عريس لا عرس..
يعني مافي اي تهمة مجاملة ولا جبر خاطر زول تاني غير خاطرك
براك ودعمك لفكرة تماسكك وإنحيازك الصارخ الصادق لذاتك..
تدخل الحفلة عشانك وعشان روحك الأصابها غبش المساسقة
بين هنا وهناك..
بس مرات زي حالتي دي بدل تفرح..تلقي نفسك مشروق
بمذاق الجمال عالي التركيز ده..غايتو..
أجمل مافي الحفلات العامة دي يامنال فكرة توحُد الناس كلها
وإتفاقهم علي مبدأ تداول الفرح ودفره للأمام علي الدوام..
زي العمَال الكل واحد فيهم بيناول التاني قدح مليان فرح..
وده بدوره يناوله لآخر يقف بعده ولكن بمحاذاته في الصف..
ياخي مودة مابعدها ..
قلتي لي تسعدي بنقلاتي..!!؟؟
وأنا بفتتن بطيبتك الحقتك براك دي..
ومابين الإفتتان والسعادة..حائط قصير ونفاج يسمح بالمرور
كلما إدلهم ليل الوحدة والغربة..
ياخي تسلمي كتير يامنال وشوفتك مفرحة ومبهجة والله.
و..
الزمن لم يسعفني باللقاء كما وعدت..
ولكن أهداب الأمل يمكن الوثوق بإمكانية مسكها احيانا.

عباس الشريف 21-09-2010 12:08 PM

حبيبنا الرشيد بتطلع من دواخل حروفك وكلماتك لمسه بتهبش طرف الماضي والزكريات الجميله في حوار روائي اتذكرته وقت كنت في منطقة جبل مره بشلالات قلول نسبح في الموية الوقت داك كان عيد وكنا في زيارة لي شاد جينا محملين بي القزاز وما يتبعه والجو ربيعي والقزازات تسبح معانا مربوطه بي حبل في مياه الشلال وفي اقصي ناصيه اعلي الشجرة معلقين المسجل فيهو شريط الكابلي والبلال...... عضت علي العنابي بالبرد.

طارق الحسن محمد 21-09-2010 12:35 PM


الرشيد
ياخى
انعل د ......................
الحكى
والسرد والقص والوصف
والدهشة والاندهاش
والاردية
والضفائر
والامتاع
وانت زاتك

ياخى احبك الى مالا تعرف

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 01:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب (المشاركة 279399)
وبتهذيب شديد - لا يخلو من محاولة تفريق الدم على القبائل - قال أن الميسان الفادح ( بحسب أسامة معاوية ) ... عاد وقبل أن يجف مداده ووصف ذات الميسان ... بالصوفي ( سنة يا أنا !!! ) وبعدها عاد فادحا هو (في رقبتو ) ومضى ( كسمكة قرنية خرجت من بحرها ) يلقط في أنفاسنا نحن ولا يكاد يحصيها (ود الكلِب ) كما تقول جدتي
وبعدها عادت صفة الفدحان تدخل وتمرق بلا أي إشارة (لأسامة معاوية ) الذي لا يلوي على أي رداء
ثم لم يخبرنا - غير أني بحاسة شم حبرية غريبة - وصلت لساعة الكتابة تلك ... كانت ما بين طلوع الشمس وطلوع الروح ... كدت أقول وطلوع الرداء ... أسود على الرداء الأسود!!!
قت لي شنو ؟؟ رداء ؟؟
الرشيد ياخوي تمشي الحفلات انت وتجي تخرب علينا نحن ... سؤال خارج النص : الرداء دا ياهو الرداء الكنا بنلبسو في الابتدائي ؟؟؟ أنا براااااي قت لو كان ياهو ما كان احتاج لكل هذا المداد ... كان الله مدّ في أيامو
انتهى
تصدق لك بعدد وافر من الوشوش الخدر (قطع امس بالليل )

أسامة معاوية فادح المرور..
زمان لما كنا في الثانوي كنا مهووسين بفكرة القراية..
قراية كل مايقع في أيدينا من كتب..
مرَت علينا فترة (خوجنة )..يعني نقرا كتب الخواجات..
قرينا لمارك توين تقريبا غالبية مؤلفاته..وأوسكار وايلد
صورة دوريان جراي..ووقعت في يدنا رواية إسمها
بالإنجليزي woman in white..كاتبا ويكي كولينز..
المهم يا أسامة قدر ماترجمنا العنوان مالفقت معانا الترجمة..
المرأة في البياض..لالا..
المرأة العايشة في البياض لالا..
المهم في النهاية عرفنا أنها ذات الرداء الأبيض..
يعني زولة لابسة أبيض..
تخيل..!!!
ومن الزمن داك عاجباني الكلمة والترجمة البليغة دي..
وفي نادي الضباط لقيت ما يتوافق والعبارة العاجباني دي..
قلت لي الردا حق المتوسطة...؟؟!!
ياتو فيهم البُني ولا الأخدر..؟؟!!
عشان الألوان زاتها الجماعة غيروها وعسكروها كمان..
ياخي حكاية..
لكن لقيت ذائقتك الحبرية في كامل لياقتها ومقدرتها
علي الإفشاء والوشيان..
وبعدين ياخي فداحة الأشياء في سنة قلمك أجمل وقعاً..
عشان كدة كانت الإشارة..إنت قايل الخصوصية دي كيف..؟؟
المفردات دي مابتتغير..بس البيتغير إحساسنا بيها ودي بتعتمد
علي مقدرة الكاتب علي تحيُن ظرفية مناسبة للإستخدام وده جزء من
إبداع الكاتب..
ياخي شكراً ليك.
والصدقة مقبولة..:)

سمراء 21-09-2010 01:32 PM

اها عاد النحدثك دى المرة التانيه تعملة !!
وبقصد منك ...

خلى ذات الرداء ولا الشراب دى تنفعك !

المرة الاولى حفلة البلابل
المرة التانية حفلة طارق

والمرتين كنا نجلس فى منطقه واحدة يا الرشيد ، وننظر لذات رداء واحد ....واسود كمان !ولا نعرف بعض ....!!
بس انا ذا الرداء حقى ماكان اسود النصيحه :D كان على تركواذى كدى مائل للفوشى

عموما خليتك لى خوة الكيبورد الحدها البورد
!!

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 02:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي (المشاركة 279403)
والله لا ادري لماذا قد طافت بمخيلتي هذه القصيدة العصماء وانا اقرأك

اقتباس:

وَخَصْرُهَا نَاحِلٌ مِثْلِـي عَلَى كَفَـلٍ مُرَجْرَجٍ قَدْ حَكَى الأَحْزَانَ فِي الخَلَـدِ

ياااه..
جيجي ربما هي كذلك..
أقول ربما..حيث أن الأشياء باهرة الحضور احيانا
لاتترك لنا براحاً للمقاربة..ذلك أن رؤية الغابة تحجب عنَا تفاصيل الشجر.
تعجبني قراءتك دوماً..
ودٌ يتطاول ويمتدُ حتي مشارف الإشتهاء.

ابوبكر حسن 21-09-2010 02:50 PM

الرشيد يازول ياسمح

فوالله وبالله وتالله ووحاه الله ذات الرداء الاسود دا كان ما اخاف الكضب اقول وانا حايم معاك بين سطورك وفى ردائها اراها و ابصم بى العشرة انى بعرفها

(ياربى بتكون هى ) :confused:

لكن ديك فى مصرlooool

عثمان 21-09-2010 03:45 PM

الرشيد يا مطوع الحرف
ياخي دي كتابة تتور النفس
شوف يا الرشيد مقالك ده أنا قريتو أكتر من مرة
وفي كل مرة بحس بطعم مغاير للتاني وكانما الأحداث
دي بتحصل قدامي وعايشتها
إنتي عارف يا الرشيد أنا دايماً بقول في ناس ما بتتفات كده ساااي
لازم تقيف عندهم لازم لأنو في ناس بتجبرك إنك ما تتخطاهم

اقتباس:

أُنثي ربما بكامل الوهج..تتزيَا بلوزة سوداء طويلة كليلِ الغُرباء..
وبنطالاً بلون السماءِ تماماً..وعلي رأسها خمارٌ أبيض يبدو أنه قد تواطأ مع ضفيرةٍ جامحةٍ فتكاسل عن إحكام فتحاته
بالله يا الرشيد دي لوحة ممكن الواحد يتخاطاها
والله يا الرشيد زولتك دي ما كنت فوتها

ياااااخ رجعتني لدريبات حلوة والله

كل سنة وإنت طيب يا الرشيد

أشتر 21-09-2010 05:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس الشريف (المشاركة 279421)
حبيبنا الرشيد بتطلع من دواخل حروفك وكلماتك لمسه بتهبش طرف الماضي والزكريات الجميله في حوار روائي اتذكرته وقت كنت في منطقة جبل مره بشلالات قلول نسبح في الموية الوقت داك كان عيد وكنا في زيارة لي شاد جينا محملين بي القزاز وما يتبعه والجو ربيعي والقزازات تسبح معانا مربوطه بي حبل في مياه الشلال وفي اقصي ناصيه اعلي الشجرة معلقين المسجل فيهو شريط الكابلي والبلال...... عضت علي العنابي بالبرد.


يا عباس ياخ اللغة العربية فيها حاجة بقولو ليها نقطة زي دي . ونقطتين زي ديل : وشولة وفتحتين ما طين في طين وويييييين ...
كتابتك كرررررررررررررررر تكُرها من قولت تيت إلى يوم تنتهون ..
قراية تسل الروح ياخ :Dgoood

أشتر 21-09-2010 05:24 PM


غايتو من الشي القريتو دا .. حمديل السلامة وااااجب والله ...
بس الحاجة البتغيظ من ذات الرداء الأسود .. ما جايبة خبر ...
عليك الله قبل كدا كم واحدة ما جايبة خبر .. فهل عرفتم لهم أثر ؟؟!!!
نحمد الله الذي خلق لنا البغال والحمير والجمال لنركبها وانه جميل يحب الجمال ما لنا في ذلك شك ...
الرشيد يا خوي والله لكن وصّافا ...
عليك النبي زول يمتلك ناصية الحرف ... وحنك متل هذا الحنك ... يجقلب بهذه الطريقة الموغلة في البكاء عييييييني عينك ؟؟؟
الحفلة دي إن استمرت ساعتين تاني ياكا البتقع من طولك ... بلا بلابل بلا لمة goood
آخر حفلة حضرتها ليهن ما مشيت براي goood الاحتياط واجب مخافة الاختلاط ;)
في زمان غير بعيد كنت وفردتي الصاقعة المدعو معاوية نتحين مثل هذه الفرص لاستعراض مهارتنا في الوقوع باحداهن في شباك تطلعاتنا المهترئة أصلا لا لشي بل إثبات وجودنا بـ يا غرقت يا جيت حازما وكان طرشقت يانا المتحزمين ...
لكن طبعا أخوك حنكو سنين وفدائي آنذاك looool فـ بجي راجع طواااالي حازما الأمر الذي تمخض عن قلة البوستات التي على هذه الشاكلة هعهععهعهعهعهعه
أها وبعد التعارف نقوم نحكي ليهن عن حبنا الذي نعيشو حتى لو بالكضب فقط عشان نوريهن ما عرفناكن لخبث بل لإزالة بعض الفهم المجوبك وعلاقاتنا بهن ولن نترككن هكذا تشحتفن الفؤاد بلا شغلة ...
دحين سكاتك دا آثارو السلبية بتلاقيك بعدين ومن هسي رشحت حلقك لاذاعات الشدر والمنتظر من عودة المدعو الخطر ...
مع إنو لفت انتباه أنثى وهي في لحظة فرح يعتبر مغامرة مجهولة العواقب ولكن لبقية الحواس دور فعّال في ايصال ما يمكن ايصالو بطريقة أو بأخرى ... (تكتمو في حشاكم كدا بفجّركم .. عاطفة ملتهبة وجنووووووون ....
سعادتهن أحيانا محبطة لإحساسك بأن شئ ما جميل يدور بخلدها فالجم ما استطعت .. ولا ضير بالبكاء عليهن كما يفعل سيادتكم هنا .. وان عزّ النحيب يا حبيب ...
القطعة الفنية أعلاه شترز لمشاهِد تضج بالموشن السلس وفراشة ما انفكت تداعب رويسك المهلهل دا .. وركُبك التي أعياها الصمود .
وبركة التميتو الحفلة يا سادسهم المنبرش إنبراشة زول غافله الجمال لينقسم نصين ... نص في الطابونة .. والتاني في الطاحونة goood
يا مطحون وصوتك مارق .. دقّ صفيح احساسك وفات ...
يا مليان بى شوقك وصمتك فِكو ضجيج جواك آهــــات ...
ويوم تتراقص خيل النشوة خلها تجـــــري مع الجـــافلات ...
شن بتحاحي وصخبك طالع .. هز كانون الشوق جمرات ...
حِت من جوه الروح هبودك وأمرق يااااااا .. عشا البايتات :D

قتا لي وومن إن بلاك ؟؟
معناها انوارو جاهرة بدون سلوك على ما أعتقد ...
الرشيد ياخي حمدا لله على سلامتكم .. وبركة الشفناك طيب ...
يا مرهف وبكاي وكبكابة goood


طارق الحسن محمد 21-09-2010 07:50 PM

اقتباس:

يا مطحون وصوتك مارق .. دقّ صفيح احساسك وفات ...
يا مليان بى شوقك وصمتك فِكو ضجيج جواك آهــــات ...
ويوم تتراقص خيل النشوة خلها تجـــــري مع الجـــافلات ...
شن بتحاحي وصخبك طالع .. هز كانون الشوق جمرات ...
حِت من جوه الروح هبودك وأمرق يااااااا .. عشا البايتات

وبركة الشفتك طيب وجدا

اشتر

أشتر 21-09-2010 09:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد (المشاركة 279613)

وبركة الشفتك طيب وجدا

اشتر


كانت شن بتحاحي وزيتك طالع :D ..
قتا ماف داعي نطلع زيت الزول ساي أكتر مما هو طالع goood
الفيهو مكفيهو ومكيفنا ...



طارق (..........)

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 09:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس الشريف (المشاركة 279421)
حبيبنا الرشيد بتطلع من دواخل حروفك وكلماتك لمسه بتهبش طرف الماضي والزكريات الجميله في حوار روائي اتذكرته وقت كنت في منطقة جبل مره بشلالات قلول نسبح في الموية الوقت داك كان عيد وكنا في زيارة لي شاد جينا محملين بي القزاز وما يتبعه والجو ربيعي والقزازات تسبح معانا مربوطه بي حبل في مياه الشلال وفي اقصي ناصيه اعلي الشجرة معلقين المسجل فيهو شريط الكابلي والبلال...... عضت علي العنابي بالبرد.

عباس ..
الشاعر القادم بسرعة عابرات القارات..looool
ياخي الكتابة طالما هبشتك يبقي واحدة من أمنيات القلم إتحققت..
والعيد هو القاسم المشترك مابين حوار الماضي خاصتك وحواري
بيني وبينها..
شفت الأعياد دي بتشخبط لوحات الحياة كيف..؟؟!!
ياسيدي ممتن أنا للقراءة..
وجدتُ نفسي مُشفقاً علي كل من يمر من هنا علي الإعياء والملل
بفعل تناسل التداعي وتكاثره (5 صفحات)..ترددت في إفتتاح البوست هنا..
إلا أنني قاولت نفسي بأنني( لا أقوي علي حمل الهوي وحدي)..
وقلت الناس دي لازم تتعب..علي الأقل حتي أُحس بأن هناك شركاء..
شفت الإستقصاد دة كيف..؟؟!!
أنا أتعب بفعل مباشر..وهم يتعبو بالمفعول به..
هينة موش..؟؟
تسلم ياعباس ياخي.

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 09:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد (المشاركة 279435)

الرشيد
ياخى
انعل د ......................
الحكى
والسرد والقص والوصف
والدهشة والاندهاش
والاردية
والضفائر
والامتاع
وانت زاتك

ياخى احبك الى مالا تعرف

طارق الحسن..
كايس ليك جنس كواسة..عشان أقول ليك كل سنة وانت طيب
ياطيب..
ياخي بحسك بتقرا بطريقتك براااك..
مجرد إحساس طبعاً..
القراية في حد ذاتا جزء من كماليات النصوص وتجليها..
بلا قراءة جيدة يظل النص مجرد حروف ميتة..
القراءات هي ما يُحيي موات النَص..
النَص دوماً في حالة ترقب لإحتفاء المتلقي به..والكاتب أيضاً..
فلا أحد يكتب لروحه فقط..بل نحن نكتُبنا للآخرين..
نعرض ذواتنا علي مسرح الآخر ونحتفي بالتصفيق والصفيرالمدوي..
والذي يقول غير ذلك إنما يُغرد خارج سرب فرضية
الذات الطامحة لوجودها من خلال الآخرين..
وتلك دعامة من دعامات الحياة والإنسان..الكتابة ياسيدي لاتقوم لها قائمة
حال انها منفردة في قصوائها ..الكاتب يُسويها نعم..
ولكن فقط القاريء هو من ينفخ فيها الروح كافاً ونوناً إصطفافاً علي( كُن)
فتكون حياةً تمشي..فمنها ما يمشي علي بطنه
ومنها مايمشي علي رِجلين ومنها مايمشي علي أربعٍ تحقيقا لشرط
الحركية الدال علي حياة النص ونبضه..
النُصُوص تُلولد عمياء..لا تري إلا من خلال المتلقي وليس بوسعها
رؤية نفسها بنفسها.
ياخي شكراً مع أنه لا شكر بيننا..
ولكن يبدو أننا أحياناً بحوجة لتنسيق ذاكرة الوصال لتبقي في
كمال إزدهاءها.

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 09:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء (المشاركة 279469)
اها عاد النحدثك دى المرة التانيه تعملة !!
وبقصد منك ...

خلى ذات الرداء ولا الشراب دى تنفعك !

المرة الاولى حفلة البلابل
المرة التانية حفلة طارق

والمرتين كنا نجلس فى منطقه واحدة يا الرشيد ، وننظر لذات رداء واحد ....واسود كمان !ولا نعرف بعض ....!!
بس انا ذا الرداء حقى ماكان اسود النصيحه :D كان على تركواذى كدى مائل للفوشى

عموما خليتك لى خوة الكيبورد الحدها البورد
!!

سمراء إزيك ياقريبة..
وسائل الهجوم الهشَة دي عليك الله حاولي تشوفي غيرا..
أنا كلمتك بحكاية حفلة البلابل وعرفت انك كنتي بالجوار بس مافي الحفلة
ذاتا..صاح..؟؟
التانية حاولت أشرح ليك الحصل بس عاملة مامهتمة للموضوع..
مع اني في غاية الاهتمام..
عموماً التواصل ممتد..والأيادي ممدودة والعيون في كامل
الإنتباه والتهيؤ ..وكذا القلوب.
وبعدين ذات الرداء الأسود دي كان بتنفعني انا تاعب نفسي في كم..؟؟!!

طارق الحسن محمد 21-09-2010 09:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 279686)
طارق الحسن..
كايس ليك جنس كواسة..عشان أقول ليك كل سنة وانت طيب
ياطيب..
ياخي بحسك بتقرا بطريقتك براااك..
مجرد إحساس طبعاً..
القراية في حد ذاتا جزء من كماليات النصوص وتجليها..
بلا قراءة جيدة يظل النص مجرد حروف ميتة..
القراءات هي ما يُحيي موات النَص..
النَص دوماً في حالة ترقب لإحتفاء المتلقي به..والكاتب أيضاً..
فلا أحد يكتب لروحه فقط..بل نحن نكتُبنا للآخرين..
نعرض ذواتنا علي مسرح الآخر ونحتفي بالتصفيق والصفيرالمدوي..
والذي يقول غير ذلك إنما يُغرد خارج سرب فرضية
الذات الطامحة لوجودها من خلال الآخرين..
وتلك دعامة من دعامات الحياة والإنسان..الكتابة ياسيدي لاتقوم لها قائمة
حال انها منفردة في قصوائها ..الكاتب يُسويها نعم..
ولكن فقط القاريء هو من ينفخ فيها الروح كافاً ونوناً إصطفافاً علي( كُن)
فتكون حياةً تمشي..فمنها ما يمشي علي بطنه
ومنها مايمشي علي رِجلين ومنها مايمشي علي أربعٍ تحقيقا لشرط
الحركية الدال علي حياة النص ونبضه..
النُصُوص تُلولد عمياء..لا تري إلا من خلال المتلقي وليس بوسعها
رؤية نفسها بنفسها.
ياخي شكراً مع أنه لا شكر بيننا..
ولكن يبدو أننا أحياناً بحوجة لتنسيق ذاكرة الوصال لتبقي في
كمال إزدهاءها.


يا الرشيد
يالرشيد
انا بقراء
الف باء تاء حا ...... الخ
بس
برضو بقراء
ياخى فى كلام كدة
بيخش جواى زى
زول فتح باب بيتى وانا دائره ومشتاقلو
دا كلامك
ومابيخذلنى
فى كلامه
تب
اين كان موضعه
ولكن
كنت انت
وكفى ..............

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 09:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بكرى مبلول (المشاركة 279549)
الرشيد يازول ياسمح

فوالله وبالله وتالله ووحاه الله ذات الرداء الاسود دا كان ما اخاف الكضب اقول وانا حايم معاك بين سطورك وفى ردائها اراها و ابصم بى العشرة انى بعرفها

(ياربى بتكون هى ) :confused:

لكن ديك فى مصرlooool

بكري مبلول سلامات ليك..
وكل سنة وانت طيب ياخي..
ياخي حوامتك معاي بين السطور دي مفرحة وبتعني انو الحكاية
وصلتك بكامل الإحساسات ..
ما اغشك يابكري أنا متكيف لكلامك ده شديد..لأني حسيت أني
شوفتك معاي الزولة اللابسة أسود دي..ودي غاية الكتابة..
أنك تقدر توصف تمام وتخلي ناس بكري يعيشو معاك..
يعني المشاركة حقت الزول البيكتب إحساسو في لحظة ما..
والزول البيقرا الكتابة ويحسها دي حاجة محفزة بشكل..
قلت لي زولتك في مصر..؟؟
غايتو كان سافرت مصر قبل العيد يبقي الله مرقك..عشان
الحفلة دي كانت في العيد الفات ده..
سعيد يابكري علي الحضور وعيدك سعيد.

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 10:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد (المشاركة 279695)
يا الرشيد
يالرشيد
انا بقراء
الف باء تاء حا ...... الخ
بس
برضو بقراء
ياخى فى كلام كدة
بيخش جواى زى
زول فتح باب بيتى وانا دائره ومشتاقلو
دا كلامك
ومابيخذلنى
فى كلامه
تب
اين كان موضعه
ولكن
كنت انت
وكفى ..............

طارق الحسن ياطيب..
شفت كيف..؟؟
يعني طيَب دي أنا مُصر عليها..
الطيبة ليست رهينة بملاقاةٍ أو وجود فيزيائي..
الطيبة تفوح من خلال حروف الآخرين..فيشمها القلب..
وتنتشر الإشارة بأن هذا رجلٌ طيَب..
أما فيما يخص ياصديقي..
القراءة التي أعنيها ليست علي إرتباط وثيق بمتلازمة أ..ب..ت..ث..
وإنما بما يحتويه الإنسان من مقدرة علي تعليق ما يقرأ علي مشجب ذائقته..
ثم يقف بمحاذاته ليري هل تتوافق حالته وما يحتمله المشجب من متعلقات..؟؟
فحروف الآخرين قد نحتفي بها فقط لأنها تُماثلنا شوقاً وحزناً وتمنَي..
سعيد بأن يلاقي مانكتب كل هذا الصدي.

سارة 21-09-2010 10:34 PM

الرشيد يا روعة القلم البنقرش فى القليب
مررت اكثر من مرة ...لم احتمل الوقوف ..ولم اقوى ...على المقاطعة هل هى حروفك والتى
كعادتها تغسلنى بالماء والثلج والبرد وتجلى صدأ ايامى الحزانى ما كان سببا لحالتى؟؟؟ام
رفيقة سهرتك والتى حظت بهذا الوهج هى من اشعرتنى بالغيرة وتمنيت فى سرى ان اكونها؟
ايا كانت الاسباب المهم انك اربكت يومى وخلطت كل اوراقى وجعلتنى اقرأك يومى كله

لك ولذات الرداء ما تستحقون من المحبة ولضيوفك ايضا

كما استأذنك فى منحى حق العودة لهذا الوهج دون ان تضطرنى لطلب اللجوء



سارة

وهاد ابراهيم محمد 21-09-2010 10:48 PM

الرشيد...
وإن كنتُ أُفضِّل مناداتك بــ... الرشيد فينا,, الا أني الآن
أريدك هكذا فقط... الرشيد
وربما أُعلمك لاحقاً لماذا...!!!



وربما أنك لا تعلم بقرائتي لهذا النص المفاجأة لمرات بلغت تمام العشرة...
ولا تعلم أنك به أخذتني في جولة على عديد من محطاتي الحبيبة على إمتداد عمري الذي أنفقته
على حب أشياء عديدة وأناس كثر لم يُقدِّر لي الرحمن... إقتناء أيٌّ منهم...
وفي ذلك كان الرب يمارس خبرته الكاملة معي في إختيار الأصلح لي...
ليبقوا محض محطات... أخذت من قلبي...
وعبأتني بكثير كثير من الانسان الذي أواجه به الدنيا كل صباح.


أقول...
ذات الرداء الأسود يا أيها الرشيد...
دوماً حولنا...
كفتاة... ليس أفضل منك ليوصل لنا ما يمكنها فعله بفؤادٍ مفضوضٍ مظروفه...
مختومٍ عليه بالرهف المشغولة أطرافه بالكبرياء.
كمكان... نحوم حوله حتى عندما نغادره... وتبقى حقيبة السفر داخلنا معدة دوماً
لإستقلال كل شبح قطار يحملنا اليه... ننفق عليه العمر... ويزيدنا كوياً بالحنين.
كزمان... نحفر لأنفسنا فيه حفرةً ندفن بها كامل حضورنا الا رأس الوعي...
نتوق اليه... ويبتعد عنا كل ليلة مقدار شوقٍ يضغط علينا برفقٍ حيناً وأحياناً كثر
كما إعتصار النبيذ.
كنشوى... نجهل مصدر شرارتها... ونستحم بكامل ملابسنا في بحر لهيبها.
كحلم... نستيقظ منه لنمنحه لذة إشتهائنا فيركض الينا في نومٍ جديد.


ذات الرداء الأسود
تذكرني بكثيرين يا الرشيد... وتذكرني أكثر بأماكن نالت قدسيتها عندي
من كثر ما تعلّق قلبي بذوي أردية آخرين تختلف ألوانها...
ويتحد تأثيرها...
ونخرج من بواباتها... تماماً كما قلت يا سيدي...
بعضٌ... بعدما دخلناها كل




(لم أضع نقطة آخر السطر)



نبراس السيد الدمرداش 22-09-2010 01:32 AM

افتقد حليفك هنا
فهو اقدرنا على فكفكة هذي الحروف
وذاك التوق و تلك اللهفه


الساعة الآن 06:16 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.