بين الأبنوس والنّخل.. دعاشات من الرّوعة
بين الأبنوس والنّخل.. دُعاشاتٌ من الرّوعة من العسير جدّاً.. على يراعٍ واهٍ كيراعي.. أن يحاول لاهثاً.. وصف ذلك الإحساس الذي خالجني.. عندما تلقّيت تلك الدّعوة من الأستاذ/ خالد شقّوري.. لحضور أمسيته الشّعريّة.. "أبنوسة ونخلة".. قد أوصف بالبله!! أن صارحتكم بأنني بعد ما تلقّيت هذه الدّعوة مساءاً عبر رسالةٍ منه في جوّالي.. قد كُنت أقرأُها كلما حانت منّي إستيقاظة في ذلك الليل الذي بدا لي طويلاً جدّاً.. فكنت قد حفظت نًصها قبل ولوج الفجر!!.. ولكنّني لن ألُم من يصفني بالوصف السابق.. فمن المشقّة على أيّ شخص أن يعي مكانة هذا الشاعر من نفس "شفق المغارب".. شفق المغارب التي استلهمت إسمها أصلاً من رائعته "طالعة منك".. فمجرّد ذِكر اسمه.. ومُحاولتي الحديث عنه.. تُدخلني في تلك الحالة التي سبق أن تحدّثت عنها في بوست سابق يصف عبقريّته.. وهي حالة "إحساسي بفقد القُدرة على النّطق.. لدرجة أنّني أحرّك شفتيّ في محاولةٍ منّي لإختبار إستمرار قدرتهما على الكلام!!!" أعود وأقول بأن نهار ذلك اليوم.. الذي ستُقام به الأمسية.. كان من أطول النّهارات التي شهدها عُمري.. فكان يمرّ بطيئاً.. رتيباً.. وعيناي ترقبان الساعة التي تختال عقاربها في تُؤده.. وكأنّها تتعمّد إغاظتي.. وهي تمشي الهُوينى كما يمشي الوجى الوحل!.. أدرت عيناي من عقاربها المملّة.. إلى الشّمس وأنا أرجوها المغيب.. وأنا أستحلفها بكلّ عزيزٍ عليها في هذه الطبيعة.. وقد بدت لي كما قال الشاعر "حسّون محمد سعيد" في رائعته ثورة الحيران: والشمس أصلو مابي الغيبة.. عاد وا عيبا.. وا عيبا الشديد وا لوما.. إيه يعني الفسالي لزوما؟؟ ولكنّها إستجابت أخيراً لتوسّلاتي.. واستعطافي..فرحلت مودّعةً لي في حِنُوّ.. ورقبتُ رُفات خيوطها وهي تقول لي: "أمسية سعيدة".. أجبتُها: وكيف لا تكون سعيدة.. وهي السّعد بعينه؟؟ ولج المساء.. ونفسي توّاقةٌ للوصول.. لمركز "راشد دياب للفنون".. حيث كانت الأمسية.. إستقبلنا الأستاذ خالد شقّوري.. حاملاً كل ألقه الفطري.. دلفنا ودواخلي عطشى.. وأنا أشتمّ رائحة دُعاش الإبداع في كلّ ركن من أركان هذا المركز.. فهذا الدّعاش الذي أزكم النفوس.. قد زادها عطشاً على عطش.. في انتظار الهُطول.. ثمّ كان الإنسكاب.. واستحال الدّعاش وابلاً هطّالاً.. كسى كلّ القِفار فأحالها رياضاً.. وظلّ وابلُه منسكباً.. والجميع في حالةٍ من النّشوة.. زادها ألقاً إستهلال الأستاذ/ "هاشم محمد الحسن" للأمسية .. هذا الإنسان الذي سأظلمه.. إن مررتُ على اسمه مرور الكرام!! وسأظلمه أيضاً.. إن توكّأتُ على ركيك حرفي في محاولةٍ متهالكةٍ منّي لوصف جميل حديثه.. ورصين عباراته المرتّبة.. والتي تعرف طريقها للقلوب جيّداً دونما تكلّفٍ أو عنت.. فقد أمتع الجميع لا شك.. وهو يُقدّم فقرات الأمسية.. في سلاسةٍ ممتعةٍ حتّى الثّمالة.. فله عُتبى ظلم أحرفي له.. وفي لحظةٍ من اللحظات.. خُيّل لي أن حالةً من الثّمل قد أصابت الجميع.. الذين هفت قلوبهم جذِلة.. مصفّقة بين الضّلوع.. معربدةً بين الحنايا.. عند إعتلاء الأستاذ خالد شقّوري لخشبة المسرح.. هاشّاً.. بفيضٍ من التواضُع.. باشّاً.. بهالةٍ من الحياء.. التي تلازمه لتزيده قرباً من القلوب.. واصفاً تجربته الشّعريّة.. المُشرّبة بأهازيج الغُنوة الجميلة.. تحدّث عن تفاصيل أغنيته الأولى.. التي عرفها من كسلا.. وكيف تجرّع الإبداع.. من معانقة القاش لسواقي كسلا.. من مُصافحة النيل لجروف القرير.. فكان ذلك "على حدّ قوله": عناقاً حميماً طرّز كل القصائد للوطن.. فكان حديثه بحراً من الإبداع لا ساحل له.. وحينها... تمنّيت أن أهتف بالزمن.. أن صه يا زمان واستمع.. تمنّيت أن أستميح الدقائق عُذراً.. للتوقف برهةً.. فمثل هذه اللحظات لا يجود بها العمر إلا قليلاً.. تمنّيت أن أصرخ للدّنا بملئ فيّ.. أن هذه الرّوعة مِنّا.. أن هذا النبت قُريريّ حتى النّخاع.. قّدّم ضيوف أمسيته بأدبه الجمّ المعهود.. فشدوا جميل كلماته بفخرٍ لمحته في أعينهم.. فتغرّد معاوية المقل، ثمّ خالد الصحافة، ثمّ طارق العوض، ثمّ عمر إحساس، ثم لوشيا جبريل، ثمّ أبو بكر سيدأحمد، وكذلك فيحاء محمد التي شدت عذب مدائحه.. الجميع ترنّموا بكل ما أوتوا من الرّوعه.. ولكن عبِق كلمه لم ينفذ.. تحدّث الأستاذ/ السر عثمان الطيب.. الذي لخّص الحديث عنه في عبارةٍ أعجبتي حيث قال: خالد شقوري هو شتلة القرير التي أُنبتت بكسلا.. وكان مسكاً ختام الفقرات التي كانت عبارة عن كورال من الإبداع .. أمّه الرائع ود المساعيد.. وشاركه كل من الفنانين: عبود تبوري.. معاوية المقل.. ياسر الحجير.. طارق العوض.. الطيب وداعة.. وأخيراً حياة جبريل التي شدت فأمتعت حق الإمتاع.. فكان إبداعاً لا محدوداً.. وبذات الحياء.. وبجم التواضع.. شكر الأستاذ خالد ضيوفه شكراً جماً.. وكان أحقّ بهم أن يشكروه لأنه منهم!.. أما أنا... فوددت أن أنادي بصوتٍ مبحوح: أن إهرعي لي يا مفردات.. وجودي عليّ يا ضاد.. دثّريني ولا تضني.. فحوجتي لكرمك لا تُضاهيها حوجة.. إلا أنني أيقنت في هذه اللحظة.. عمق مقولةٍ عميفة.. تقول: "الصمت في حرم الجمال جمال".. فكان حريّ بي أن أصمت!!!! |
اقتباس:
أنّ هذا الحرف منّي . . أتكرّفه، فأشم فيه عبق سوميتة الحرم بت علي و شاعريّتها . . فأدرك أنّ تيرابها قد بتّقت براعمه واستوت. أصيخ السمع إليه، فأسمع حديثاً نجيضاً لا تُشبه نبراته إلاّ خيرالسيد . . فأقول سبحان الله. أغوص في معانيه، فأرى بلاغة آل عكود تكسوه بهاء وجلالاً . . فأعرف أن الحرف كما الجرف، يؤتي أُكله مرّات ومرّات. شفق المغارب يا عذبة اليراع، لا تطوّلي الغيبات عنّا. |
اقتباس:
عكود.. يا فارسي الجميل.. كم أساوم بك النجوم ياحبيبي.. عندما تحملني فوق جوادك.. طائفاً بي كل مرافئ الشجن.. فتسقيني من رافد أمي الحرم تارةً.. ومن زُلال جقلاب تارةً.. ومن منهل جدي الكامل "عليهم جميعاً رحمة الله" تاراتٍ وتارات.. ومن وابل روحك العذبة.. يكون إرتوائي التام.. لا حرمني الله منك.. لا أستطيع أن أقول أن مكانة حرفك من نفسي تُضاهي عشقي لك.. فهو لا يُضاهى.. شكراً لأنك بدمي.. |
بسم الله الرحمن الرحيم
شفق المغارب .. التحايا ضاحاكات .. ما أروع هذه الكتابات .. ما أجمل مثل هذا التداعى .. ومع رائحة الدعاش وعبق سوميتة الحرم بت على نحن نشتم الصدق .. الصدق الذى يعطى المفردة جسداً وروح ويمنح الحرف عوداً وكمان .. الصدق الذى يهب أحاديث الود لهب الجنون ويخرج بعض مشاعرنا من دوائر الرتابة .. وأعدت القراءة .. فى ثنائية الأحاسيس الجميلة .. أتلمس سر الحياة ومنبع القطرات .. وفى البال نصوص يقتلها الظمأ ويقعدها التكلف .. حقاً إنها صرخة الولادة المتجددة والحب الذى لا يفتر .. وشفق المغارب يا سادتى .. هى أميرة آل عكود البهية .. ( بت أخوه لزم وأخت الحروف من جم .. ) فاتتها كلماتنا فى رحلتي القرير .. حياءً ربما .. غباءً منى فى راجح القول .. وفى الذاكرة .. شفق المغارب .. ذات الطلعة الملائكية وصمت الرهبان .. واطباقها الشهية تماماً كنداوة الضحى وحديثها المنثور .. وفى البال .. قهوة الصباح وتناسق الأشياء وتضاحك الألوان .. وتلك الأناقة التى تحف بالمكان والزمان والتاريخ .. وفى الخاطر .. روعة الأحاسيس النبيلة .. يوم قدومنا وحين آذناهم الرحيل .. لمحت فى عينيها كل قصائد الفخر ومعانى الكبرياء .. شفق المغارب .. شكراً جميلاً .. على كل شئ ولحظات لن تتولى فى عجل ... |
فقط انا هنا لا استطيع الا ان اسجل اعجابي بالكلمات
واندهاشي بكم المشاعر وانبهاري بالارواح التي حلقت هنا تشدو بكل الجمال والود الحميم ذات فجر انيق لكم محبتي |
شفق المغارب:
اقتباس: دلفنا ودواخلي عطشى.. وأنا أشتمّ رائحة دُعاش الإبداع في كلّ ركن من أركان هذا المركز.. فهذا الدّعاش الذي أزكم النفوس.. قد زادها عطشاً على عطش.. في انتظار الهُطول.. ثمّ كان الإنسكاب.. واستحال الدّعاش وابلاً هطّالاً.. كسى كلّ القِفار فأحالها رياضاً.. اقتباس: وها أنا الآن أصرخ . . أنّ هذا الحرف منّي . . اقتباس: ومع رائحة الدعاش وعبق سوميتة الحرم بت على نحن نشتم الصدق .. الصدق الذى يعطى المفردة جسداً وروح ويمنح الحرف عوداً وكمان .. الصدق الذى يهب أحاديث الود لهب الجنون ويخرج بعض مشاعرنا من دوائر الرتابة .. لكل هذا الذي قيل والذي لم يقال بعد اقتباس: فقط انا هنا لا استطيع الا ان اسجل اعجابي بالكلمات واندهاشي بكم المشاعر دمت رائعة. |
واقعة أنتِ في الأسرِ يا أُخية
وأسرُ الحُروفِ فتاك.. وإن كنتُ ممن يدعمون وجدًّا مبدأ الابتعاد عن الربط بين الكاتب والمكتوب لإتاحة المقدار اللازم لإلقاء التهياب بعيداً عن معاقرة الكتابة مما يسمح بأن تراها جيداً جيداً بحيث يمكنك القول أن القول هنا بالغ الرقة والمدى وفارط الأناقة والتركيب ووووو وبحيث يمكنك أيضاً القول أن هنا ركاكة وإسهاب وقعود عن الشعر الخلاب وووووووو بحيث يمكنك أن ترى وأنت خارج الأسر فالأسر فتاك يا أخية... رغم هذا المبدأ الحق إلا أن لذاذة الأسر عندكِ جذبتني من تلابيب رغبتي في الحق فألقت بي وبها خارج دائرة تأنيبك ربما، انتقاد مبدأ الأسر ربما، رغبتي أن تتجهي وحروفك الرنانة هذه باتجاه الكتابة دون الالتفات إلى مدخلك (واه، بله، لا نطق...) والتي تسربت عن شقوري وألقت بظلها على المشاركين بل وحتى العابرين هنا بهذا المتصفح... لذاذة حرفك وقوة سبكه تستدعي الخروج من الأسر لكن إن كنتِ ستفقدين القدرة على النطق فكوني كما أنتِ وأبذلي لنا وعد ألا انقطاع وستجدين منا التجاوز عن هذه الهنات وهي قطعاً ليست هنات كتابة وإنما هنات نبض والنبض لا يحاسب كالحرف... تحياتي واحترامي واعتذااااااااااااااااااااااااااااااااااري إن أغلظت في القول |
و..
كالعادة، كالعادة يا شفق دافئة الحروف.. وهنا أيضاً أقول: يا ربي أنا كنت وين..؟ يبدو أن يناير الفائت قد مرّ وانا في غياب كبير.. حيث فاتني تذوق طزاجة ودسامة بعض الحروف هنا.. ثمّ: جميل يا هذه البتّ الحنون.. حروف تلامس، وتدوزن، لتعبّر عن جائشات النفس بصدق عالٍ وحنين. تمام يا شفق.. تمام.. |
عندما تمتزج "شقاوة" الريد...بى رغبة
التلقى و الحضور.. يكون مردود الكتابة وهج و دفء و تمنى ...!!! حروفكِ هنا سيدتى .. بازخة المعنى و التوجس.. مليئة بالشغف...و لكن غاب عنها خالد شقورى الشاعر..!! |
اقتباس:
النور يا سيد الحروف.. حياء جم.. كسى يراعي.. من أعلى رأسه.. وحتى أخمص سنه.. ونديّ حرفك يكسوه بما يفوقه مراراً.. فمهلاً عليه وعلى صاحبته يا سيدي.. فهما صغارٌ صغار.. في حضرتك وصحابك الأفاضل.. فشكراً.. لدفعك صغير يراعي.. وشكراً.. لأن القرير تحتل من ذاكرتك كل هذا الجمال.. وشكراً.. لأنكم عطركم لازال يُعطر دارنا والقلوب.. مرورك زاد الدُعاش هطولاً.. |
اقتباس:
وأنا.. لا أملك إلا أن أفرح ملئ قلبي.. لأن أحرفي وجدت بنفسك جميل صدىً.. فانتشت.. وطربت.. وهمست لك.. سلِمتِ يا حبيبة.. |
اقتباس:
ودمتم لي.. هاتفين بقُليمي.."أن إنهض يا قلم شفق".. رقيق شُكري.. يُحاول مُجاراة رقيق مرورك.. |
اقتباس:
تحياتي ومحبتي |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شفق المغارب http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif عكود.. يا فارسي الجميل.. كم أساوم بك النجوم ياحبيبي.. عندما تحملني فوق جوادك.. طائفاً بي كل مرافئ الشجن.. فتسقيني من رافد أمي الحرم تارةً.. ومن زُلال جقلاب تارةً.. ومن منهل جدي الكامل "عليهم جميعاً رحمة الله" تاراتٍ وتارات.. ومن وابل روحك العذبة.. يكون إرتوائي التام.. لا حرمني الله منك.. لا أستطيع أن أقول أن مكانة حرفك من نفسي تُضاهي عشقي لك.. فهو لا يُضاهى.. شكراً لأنك بدمي.. ـــــــــــــــــــــــــــ شفق المغارب ... و عكود سلام و إعجاب لكل منكما نصيب وافر من المنعة و الجمال معزتى . |
اقتباس:
أيها الفاضل.. إن كانت الغِلظة هي ما ذكرت.. فهنيئاً لي بها.. ولكنني أيها الكريم.. آسرة يراعٍ ومأسورته.. آسرته بأنني أسخره لترجمة مشاعري تمام التسخير.. ومأسورته بأنني رهينةٌ بين هجره.. وصفاه.. فأذعن لهذا.. وأسعد لذاك.. وبين صفا الحبيب وهجره مدّ وجذب.. ولذا.. لا أضع عليه قيوداً عند الإنهمار.. كي لا يُطيل الصدّ.. هو ذا بعض ما بيني وبينه أيها الكريم.. لك وافر إحترامي.. |
اقتباس:
الرشيد يا دسم الكلم.. وصف حرفي بالدفء.. عندما يأتي من مُتقدي الحروف من أمثالك.. فإنه يبعث على الدفء بحق.. وكذلك الفرح.. فشكراً.. دافئاً.. |
بوست مريح و مدهش
استمتعنا بالقراءة و نحن نتنسم اريج نسماات الشمال.. شكرا شفق المغارب و شكرا عكود.. و.. الشعااع من بين فتيحاات الغصون رقرق على قش الدرب ماع الندى وقع متل خرز السبح خيطو انقطع ياا النازلة.. [rams]http://www.sudanyat.org/upload/uploads/ya_alnazla1.mp3[/rams] للحفظ |
اقتباس:
ذات الإمتزاج ..هو ما جعل الأحرف في كامل إضطرابها.. وهي تحاول وصف هذا المساء الساحر.. خالد شقوري الشاعر.. كما أسلفتُ أخي الفاضل.. يصعب على ركيك حرفي وصفه.. فلك عُتبى الحرف.. ومعها.. كامل المودة.. |
حاولت أن أكتب شيء ما حرف ما كلمة ما ولكنها جميعا توارت خجلا أما تلك التراتيل العميقه بين هامات النخيل وإريحية الأبنوس لله درك ايتها السامقه **** ولي عوده لدهشة حرفك |
شفق المغارب ،،، في بني آدم بيسكن هني ده ويكون مجرد إنسان عادي ؟؟
http://www.sudanyat.org/upload/uploads/DSC092101.JPG http://www.sudanyat.org/upload/uploads/DSC092299.JPG كدي قولي ليكي كلاماً تاني غير ،،، ويا آل عكود عليكم السلام وكفي |
اقتباس:
وأنتِ رحاب.. إستنطقتِ بداخلي كل لغات الدّهشة.. بتعبيرك هذا!! فعزفتِ بحواسي أجمل مقطوعة.. لك منها لحنٌ رقيق.. |
اقتباس:
العم جعفر.. ولنا بوجودك نصيبٌ.. من كل روابي الفرح.. من جميل نسمات الهوى.. من أعلى منازل القمر.. ومن أعمق أعماق الحب في قلوب العاشقين.. ذاك نصيبك في نفوسنا.. |
اقتباس:
نسمات الشمال.. بها بوح الغلابة.. ودندنات الأبرياء.. عرق الكادحين.. وأمسيات وجدهم.. ليلها.. في جوفه.. مواويل ألف ليلة وليلة.. هذه.. نسمة من شمالي.. لك منها.. أريج عطِر.. |
اقتباس:
وأنا حاولت أن أشتم رائحة حرفك.. فخانتني حاسة الشم.. إذ لم أعرف ما هذا الخليط من الروائح!! فتارةً أشتم شيئاً كما الجرف.. وأخرى.. يأتيني أريج مُشكّل من جلّ زهور ذلك الجرف.. فيُثملني الفل.. ويغبطني الياسمين.. ويُحرك مشاعري البنفسج.. تلك غلالاتٌ من جميل الشذى.. محبتي.. ثم محبتي.. |
اقتباس:
كم هو مرهق الرد عليك أيتها الشفق الغارب... لقد انكهت جسد الحروف عندي لاأملك سوي أن أقول !! حروفك صهيل خيل مشدود علي وتر الزمن القفر اليباب ولك من الحب ما يكفيك ..... |
اقتباس:
عليك كل دعاشات بلدنا.. جروفا.. ونيلا.. نوّارا.. ونخيلا.. ألوان مغاربا.. وكل الجمال.. |
اقتباس:
وذات الإرهاق تجده أحرفي.. عندما أُحفّ بأمثالكم من فرسان الكلم.. حتى أخشى على أحرفيي من أن تُصاب بالكِبر.. فمهلاً عليها وعليّ يا حبيبة.. |
شفق المغارب لامست جروفك شغف القلوب
سؤال جغرافية المكان تقول ان النخيل فى الشمال و الأينوس فى الغرب فماذا تقول جغراية الوجدان |
ليس للدهشة من مكان ..
اذ الذي يحتويه الجمال من كل صوب مثله كمن حمل مسكاً .. !! وهكذا لحرفك صهيلاً ولفكرتك إباءً ساطعاً .. !! لك ولمن حولك تقديري واحترامي |
اقتباس:
عليك سلام من أعماق الجروف.. جغرافية الوجدان.. تحلق بين كبرياء النخل وعزته.. وسحر الأبنوس وحنانه.. فتذيب باسقُ النخل نظرة عشقٍ من سحر عيون الأبنوس السود.. فتعزف سبائطه معزوفة وجدٍ أزلية.. بها يترنم كل عُشّاق الجمال.. لك منهما شجنٌ دافئ.. |
اقتباس:
ياربي بلدنا متل دي وعايشين في الخرطوم:eek: |
اقتباس:
وأنت بائعٌ للمسك الذي أحمل.. وبائع المسك كما وصفه نبيّنا الكريم "عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم": إما أن تبتاع منه.. وإما أن يُحذيك "أي يهديك".. وإما أن تجد منه ريحاً طيبة.. فشكراً.. لإهدائك لي ما أحمل من مسك.. وهنيئاً لنا بدوام رائحته بوجودك بيننا.. مودةٌ تُوازي مِسكك عطراً.. |
| الساعة الآن 10:44 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.