دموع ....لا يراها العالم
ماذا تبقي ؟؟
بعد ما جفَّت ينابيع السعادة واستحال الحب فيك إلي ... غبار ماذا تُرجِّي ؟؟ بعدما قد أغلقتْ كل الدُنا أبوابها وحوتك عزلتك الأخيرة واصطفتك ذري الدمار - ماذا تبقي أيها الدرويش – بعد – لتبتسم ؟؟ - أوَ فوق ذا ... شجنٌ يُبدَّل باصطبار ؟! إبكِ ... وإن إسطعتَ فلتجعل دموعك بحر دم - ماذا تبقي ايها المأفون – قبل – لتبتسم ؟؟– إبكِ ... ولا تنس الندم فالحلم غادر أرضه .. وبقيتَ وحدك بانتظار المعجزات أضعتَ قلبك في متاهات العدم والحزن – عاد بجوقةٍ – صخبٌ يصيبك بالصمم : ( لا ... لن تعيش ولو لبضع لويحظاتٍ دون تبريحٍ ... وغم لا ... لن تطير بحسنها ... فجناح حبك قد تمزَّق بالألم بل كيف تسبح في السعادة ... بعدما أودعتَ نبضك في حنايا البؤس عشتَ بألف هم ) ....... ......... سأعيش مأساتي .. بطول الأرض .. أو ... عرض البحار وأكونه المسحوق دوماً دونما شكوي لغير دواخلي وأكونه المفقود دوماً في رماد سواحلي وأكونه .... نبي الفجيعة .. في زمان الدمع في عصر البوار ومدينتي الأحزان ... تدخلني جحافل جيشها العملاق من بعد الحصار وأنام ملء مدامعي ... إذ لن تغادرني الكآبة بعدها سأظل وحدي قاطناً هذي الديار - سنار 1994 - |
هيثم رمضان كريم , ما بين 1994 و2011 سنوات طويلة واكيد ليس طعم الحزن واحد وليست الفجيعة هي الفجيعة ربما اكثر ربما اقل وربما تذكرها الان وتبتسم.
|
اقتباس:
رمضان كريم وكل سنة وإنت طيبة آمل أن يكون -طعم الحزن- قد تراجع ولم يزد رغم شكّي -اليقيني- في ذلك إلاّ أن ما أثق فيه تماماً أنني لا أذكر تلك الأيام وأبتسم ، الأرجح أني أبكي عند تذكرها مودتي والتقدير |
هيثم
اهديك بيت عنترة بن شداد عسى ان تجد فيه بعض العذاء ما راعنى الا حمولة اهلها عند ...... العشى تسف حب الخمخم |
[img3]http://3.bp.blogspot.com/-YQNK3Y4x1Ac/TY_Azlfv9PI/AAAAAAAAAFs/Sg-rX4rZ5cg/s1600/2218534312_bf9d719f71_o.jpg[/img3] وبجيك صاد ،،،، وبجيها صاد |
بسم الله الرحمن الرحيم
هيثم الحزين ... وأنا أقرأ هذى الدموع .. عدت الى دفاترى وصفحات الكآبة .. وخطر لى أن اسألك .. هل الشعر ترياق الغرام ؟؟ أم بلسماً يمسح ليل الذكريات برفقٍ وجلال .. الشعر الحزين .. قاسٍ على قائله أم قارئه ؟؟ الشعر الحزين ينزع ضمادات جروح كادت أن تندمل .. وبعدين معاك ..... |
اقتباس:
عمنا العزيز كيفنك؟؟؟ أتعبت معي العم قوقل لأفهم ما يقصده عنترة ولم أصل لنتيجة فهلاّ ساعدتني؟؟؟ مودتي |
هذه بئر حزن عميقة يا هيثم ..
أظنها (جابت) الدموع .. هل نجح الزمن في دفنها ؟ . |
اقتباس:
قال أحدهم (القصائد يا سادتي كالأشواك في أرجل الفلاحين .. تؤلمهم و يمشون عليها) .. |
اقتباس:
يا ايها الهيثم لا لست وحدك قاطناً هذي الديار فكثيرون ينامون ملء الدمع يتدثرون الاحزان ولكن اخي انسلخ من هذا الحزن المارد واهرب فهاتيك السفن مازالت ترسوعلى الساحل تبحث عن من يود الاياب فهلا كنت من زمرة المبحرين ..؟؟؟ انجو ببقية عمرك نحو مدن السعد ففيها ما يتسع لحزنك مودة واحتراماً |
اقتباس:
محي الدين النمري دحين دي مي ياها (الموسيقية العمياء) بتاعة على محمود إسماعيل!؟؟؟ راجيك وراجي صدّتك |
اقتباس:
سيدي ومولاي .. أستاذي : النور مهابة إستضافتي لك لا يعادلها إلاّ سعادتي بهذه الإستضافة أما بعد فالشعر -عندي- وقود الغرام وهو وقود سريع الإشتعال ، حارق النيران والشعر -سيدي- روح ملائكية تحوّم بيننا وتتشكل حسبما أردناها فهي الشافي للجراحات -بعد الله- وهي النافث للآهات من أعماق أعماقنا وهي الراسمة للبسمات على محيانا المُدرة للدموع على خدونا وينطبق عليه -بالكامل- ما كتبته في رثاء والدتي : (بمختصرٍ هي الدنيا) فالشعر وروحه الملائكية هما الدنيا كاملة غير منقوصة أما سؤالك الثاني : فلا أجد أبلغ من إجابة الحبيب أزهري ولا أزيد عليها بالغ إحترامي |
اقتباس:
يحتاج البيت لانامل فنان ليرسم لنا لوحة معبرة |
اقتباس:
ياااااااااااا أزهري هل تذكر ذلك اللغز الذي كانوا يسألوننا عنه في زمن مضى ؟: {ما هو الشيئ الذي كلما أخذت منه ...زاد؟؟} وكانت الإجابة : الحفرة لكن الأيام علمتني أنهم غشّونا في الإجابة فالأصح الذي قصدوا تضليلنا بعدم ذكره هو : الأحزان.. أمّا كون الزمن يستطيع دفنها ، فهذا ما أناب عني فيه المتنبئ بقوله : أظمتنيا الدنيا فلما جئتها ....مستسقياً مطرتْ عليّا مصائبا تقديري |
اقتباس:
يا مرافي الشوق ...تعاااالي (هي دي ياتو أغنية من أغاني وردي؟؟؟ولاّ ديك مراسي؟؟) آمل أختي أن أنفذ نصيحتك الغالية أتعشم في ذلك فلا عاقل في هذه الدنيا يستمتع بأحزانه وليت أقدارنا ترسم لنا الطريق الى سفنك التي عنيتها لتجدينا -إن شالله- من الراكبين مودتي والتقدير |
اقتباس:
وشتان ما بين عنترة وبيني.. وشتان ما بين أشجانه وأحزاني دمت بألف خير |
والله يا اخوانا أنا أحمممممممممدالله لا مدبرس ولا حزين اليومين ديل
لكن لقيت القصيدة دي طوّلت مدفونة قلت الننفض غبارا شوية وبس |
أنفض طوالي ياخي وخلينا نمتّع حواسنا بهذا النشيج العتيق .
جميلة يا هيثم فيها تماسك يغري للتأمل . ومع ذلك استوقفتني هذه اللحيظات : اقتباس:
لك تحياتي ومودتي |
يا سلام على الأحزان النضيفة
تلك التي تغرف من روحك أجمل ما تهب وتأتلق كأحلى وأعلى غبطة لمست روحك فهزتها النشوة مالها الأحزان تكتبنا كأروع ما يكون فيما الغبطة تعبر كأنها لم تكن... ملامسة صباحية ضاجة ومشمسة... سلمت يا صاحب كانديك كدا منقة يا عمك |
اقتباس:
والدنيا غيم .. وسؤالك المر الذي يجفف بلل حلق الغرام .. وأنت تمارس نفض غبار غرامك فينا وغبار غرامنا فيك .. وتقاوم (جيوبنا) استنادا على القول (غبار الحبيب أحلى من الرذاذ) وربما رددت منشيةً: (أنفض فينا بالدايرو .. غبارك وانكتم لينا) وفي يقيني الراسخ وحكمتي (أنا) وهي (ما حالف الحرف أحدا الا وأحزنه) .. :L |
اقتباس:
قلتا كدي ؟ سمح يسمحن ايامك :) |
اقتباس:
ياااااا ريس ولا معنى -عندي- لما كتبته وأكتبه إن لم تقع عليه أعين كأعينكم فأعينوني بقوة حتى أصنع منها ما يستحق اقتباس:
الحمدلله شايف وجهة نظر بلبل أقنعتك ، عشان أنا وديتا يمين شمال وقريتا زي ستة مرات ومالقيت أنسب من الوضع الحالي |
اقتباس:
يا جميل نهارك سعيد الحقيقة أخوك ما أقتنع لكنها استجابة مازحة لبلبل فنجرة مني ساااي:) ودعني أصدقك القول أنني بالفعل أحتاج الى مراجعة باب التصغير في النحو اذ لازلت أجد أن التصغير باستصحاب ال (واو) كما في ( لويحظات) محل التعليق يحتاج الى تأكيد. شكرا لدفعنا الى البحث . تحياتي |
اقتباس:
يا ريس الود أكمله وأنا للحقيقة كنت أظنك تتحدث من ناحية الوزن والموسيقى ، ولم يخطر ببالي أن هناك خطأ نحوي في تصغيري لكلمة "لحظات" الى "لويحظات".. وأعترف هنا أنني غالباً ما أكتب على التذوق حينما أجد أن الأمر يحتاج لتبحر في اللغة ، وكما أوردت سابقاً فانني أستعين بصديق لي لتصحيح قصائدي لغوياً قبل نشرها على الملأ... في العموم أنا ضد ما يسمونه (الضرورة الشعرية) والتي تقوم أحياناً ب"كسر عنق اللغة" لتتواءم مع قافية الشاعر أو وزنه...، لكنني مع الإبتكار في اللغة ، وهو -بالضرورة- أمر صعب أيضاً ويحتاج لمقدرات معينة للقيام به : يقول محمد أبو دومة في واحدة من قصائده وصفاً لمحبوبته {"تتفّح" خداها} وهو هنا ينتزع فعلاً غير موجود أصلاً من كلمة تفاح... أما عن "لويحظات" فقد لجأت للأخ قوقل ووجدت هذا الجزء وأتمني أن يكون هو مخرجي من هذه الورطة : [وإن أردنا تصغير جمع المذكر السالم أو جمع المؤنث السالم فإنهما يصغران على لفظيهما . مثل : محسنون محيسنون ، محمدون محيمدون . معلمات معيلمات ، مسلمات مسيلمات ، فاطمات فويطمات* المصدر : http://www.drmosad.com/index127.htm] ولك عظيم الإمتنان لاهتمامك بما أخط * فاطمات جمع سداسي الأحرف بينما لحظات جمع خماسي الأحرف ، فلا أرى هناك غضاضة في استخدام نفس الطريقة فيه طالما أن التصغير يتم على اللفظ.....والله أعلم |
اقتباس:
بلة يااااااااا بلة يقول الفاتح إبراهيم بشير : (والأفراح تدور يمشولا والأحزان تجيك لي الباب) وفي نص آخر لي ، كنت قد قلت : (أنا أعمى... لأن مصائبي امتدتْ ....فصارت ملء أبصاري أنا أسود.... لأن سحاب زفراتي ...أضاع الضوء عن داري) إذاً ياعزيزي فحاجز الأحزان دائماً أكثر سمكاً - وأظنها حقيقة تأريخية- وخطواته دائماً ما تترك أثراً أكثر عمقاً برمال القلب لذا كان طبيعياً-وأظنه لزاماً- أن يكون رد الفعل في الكتابة أقوى من ذاك الذي تحدثه الغبطة هذا ........والله أعلم مودة وإحترام |
اقتباس:
هو ذاك يا سيدي... وما خالفه -ايضاً- إلاّ وأحزنه كذلك فان كان هروبنا منه اليه....... .......فأين المفر؟؟؟؟ وُد عظيم |
اقتباس:
:D:D السألك منو هسي.. gap وقعت لي في جرح والله.. فالحزن النضيف -على قول بلة- ينظّف المشاعر..ويلطّف الإحساس.. وينفض غبار الرتابة بين الأحبة.. فانفض..دع الحُزن ينفض عنا.. لك كامل الود.. |
اقتباس:
ما هو عشاااااااااااااااااان السألك منو؟ دي عملنا ليكم (اليومين ديل) بالأحمر وقع ليك؟؟؟؟ اقتباس:
الشر برة وبعيد (على قول أهل عم فتحي) |
اقتباس:
رايكم شنو ؟؟؟ المرّة دي ....أنا قرفان ومحبط ومدبرس.. عشان كدة بحتّها!؟؟ مش علي كيفي؟؟؟ |
| الساعة الآن 10:15 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.