سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   تفجيرات وزر قُبلتِها على وازرةِ شفتيه. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=21568)

عبد الجليل سليمان 21-08-2011 10:59 AM

تفجيرات وزر قُبلتِها على وازرةِ شفتيه.
 

قص أثر :
تفجيرات وزر قُبلتِها على وازرةِ شفتيه.
عبد الجليل سليمان

()

خطف البرق
هزيم الرعد
نثيث المطر
رائحة الطين .
إبتلت عروقه، تبدد العطش، تمدد على (عنقريب) دون فرش وغفا.
()

وضعت على كتفها شالاً مطرز بقوس قزح، نظرت برضى تام إلى صدرها المتمرد، وخطت نحوه بثقة.
انتظرت أكثر من ساعة.
لم يأت.
دخلت أقرب محل للثياب واشترت عباءة سوداء وبُرقع.
()
قال (بايزيد): الموج مرتفع وصاخب.
والسمك شحيح،
لكنه موسم تناسل القطط الساحليه.
انه مشهد أفضل من الصيد.
()
أسطورة
_____

على ايقاع (التام التام) كان سكان دلتا النيجر يرقصون رقصة الحرب الأخيرة، وقبل أن يرفعوا بيرق النصر على قمة جبال الكاميرون .. سمعوا نحيباً يقطع نياط القلوب المجهدة.
لكنهم أنصرفوا إلى ساريتهم العالية.
في الهزيع الأخير من الليل عرفوا أن (بكيتا) اغتصبها ذئب السهل فحبلت. ثم أمرها بالرحيل شرقاً إلى ضفاف البحر العظيم (النيل).
في اليوم الأول لوصولها شدتها القابلة بحبل، وعمدت مولودها بماء النيل، و كانت سلالة الرجال الشجعان من صلب ذئب ضاجع أمرأة على على ايقاع (التُم تُم) في سهل دلتا النيجر.

()

إرتفعت قهقهتها،
و انشرخ شهيقه.
وضعت وزر قُبلتِها على وازرةِ شفتيه، و سرحت.
()

دوى المكان ودار.
التفت حوله كأفعي وتشبثت .. (ريثما يكُف عن دواره المكان)
فتنزلق الأفعى إلى ثقب بيتها الدافئ.
لكن المكان ظل يدور، ولم يتوقف.
جفت.
فشيعوها إلى مثوى شحيح وبائس.
()
أفاق من غفوته ..
فذُهل.

آيات 21-08-2011 11:40 AM


وين ياجليل
مشتاقين

من سنين أنام و أحلم أن أستيقظ ذات يوم على ألسنة اللهيب

لم يكن نيرون مجنوناً .. كان فقط يحب روما بطريقة جديدة لم يتعودها العشاق المتقاعدون

أكتب وتمدد ..
فالحبل على القارب
ينام ويصحو ليخزن بين ثناياه
أقاصيص البحارة
وأساطير الغابات المظلمة

عبد الجليل سليمان 21-08-2011 01:34 PM

والعشق يا ( يويا) .. هو رفيق الجنون .. (إنت فكت منك واللا شنو) .. لكن سكرة العشق لا (تفك) ..

ولأني (اليومين ديل) مغرم بالقاموس علني أضرب به أكباد المعاني فـ( شوفي):

عشق (لسان العرب)
العِشْقُ: فرط الحب، وقيل: هو عُجْب المحب بالمحبوب يكون في عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وقيل: التَّعَشُّقُ، تكلّف العِشْقِ، وقيل: العِشْقُ الاسم والعَشَقُ المصدر، قال رؤبة: ولم يُضِعْها بينَ فِرْكِ وعَشَقْ ورجل عاشِقٌ من قوم عُشَّاقٍ، وعِشِّيقٌ مثال فِسِّيقٍ: كثير العِشْقِ.
وامرأَة عاشِقٌ، بغير هاء، وعاشِقةٌ.
والعَشَقُ والعَسَقُ، بالشين والسين المهملة: اللزوم للشيء لا يفارقه، ولذلك قيل للكَلِف عاشِق للزومه هواه والمَعْشَقُ: العِشْقُ؛ قال الأَعشى: وما بيَ منْ سُقْمٍ وما بيَ مَعْشَق وسئل أَبو العباس أَحمد بن يحيى عن الحُبِّ والعِشْقِ: أَيّهما أَحمد؟ فقال: الحُب لأن العِشْقَ فيه إِفراط، وسمي العاشِقُ عاشِقاً لأَنه يَذْبُلُ من شدة الهوى كما تَذْبُل العَشَقَةُ إِذا قطعت، والعَشَقَةُ: شجرة تَخْضَرُّ ثم تَدِقُّ وتَصْفَرُّ؛ عن الزجاج، وزعم أَن اشتقاق العاشق منه؛ وقال كراع: هي عند المُوَلَّدين اللَّبْلابُ، وجمعها العَشَقُ، والعَشَقُ الأَراك أَيضاً. ابن الأَعرابي: العُشُقُ المُصْلحون غُرُوس الرياحين ومُسَوُّوها، قال: والعُشُقُ من الإِبل الذي يلزم طَرُوقَتَه ولا يَحنّ إِلى غيرها. أَبو عمرو: يقال للناقة إِذا اشتدت ضَبَعَتُها قد هَدِمَتْ وهَوِسَتْ وبَلَمَتْ وتَهالَكَتْ وعَشِقَتْ وأَبْلَسَتْ، فهي مِبْلاسٌ، وأَرَبَّتْ مثله.

عبد الجليل سليمان 21-08-2011 01:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آيات (المشاركة 401218)

وين ياجليل
مشتاقين

من سنين أنام و أحلم أن أستيقظ ذات يوم على ألسنة اللهيب

لم يكن نيرون مجنوناً .. كان فقط يحب روما بطريقة جديدة لم يتعودها العشاق المتقاعدون

أكتب وتمدد ..
فالحبل على القارب
ينام ويصحو ليخزن بين ثناياه
أقاصيص البحارة
وأساطير الغابات المظلمة

تعرفين أنا مستعد لحرق الخرطوم على (بكرة أبيها) من أجل لحظة عشق. ولع لي أن نحرقها ...
ودعينا نكتب ما نشاء قبيل الحريق ..
و لا تزري وازراتي تلك .. فسعيك مختلف.

أبوبكر عباس 21-08-2011 02:20 PM

اقتباس:

أسطورة
_____

على ايقاع (التام التام) كان سكان دلتا النيجر يرقصون رقصة الحرب الأخيرة، وقبل أن يرفعوا بيرق النصر على قمة جبال الكاميرون .. سمعوا نحيباً يقطع نياط القلوب المجهدة.
لكنهم أنصرفوا إلى ساريتهم العالية.
في الهزيع الأخير من الليل عرفوا أن (بكيتا) اغتصبها ذئب السهل فحبلت. ثم أمرها بالرحيل شرقاً إلى ضفاف البحر العظيم (النيل).
في اليوم الأول لوصولها شدتها القابلة بحبل، وعمدت مولودها بماء النيل، و كانت سلالة الرجال الشجعان من صلب ذئب ضاجع أمرأة على على ايقاع (التُم تُم) في سهل دلتا النيجر.
سلام يا جليل
دي كتابة خطيرة.
جاني إحساس بانو الرجال الشجعان ديل هم سكان مايرنو على الضفة الغربية للنيل الأزرق، جنوب سنجة. مايرنو و سكانها فعلا يختلفون.

يا أخي النيل البين قوسين حقو تقلبها (النيل الأزرق).
الأزرق دا عظيم خلاص!

عبد الجليل سليمان 21-08-2011 02:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 401279)
سلام يا جليل
دي كتابة خطيرة.
جاني إحساس بانو الرجال الشجعان ديل هم سكان مايرنو على الضفة الغربية للنيل الأزرق، جنوب سنجة. مايرنو و سكانها فعلا يختلفون.

يا أخي النيل البين قوسين حقو تقلبها (النيل الأزرق).
الأزرق دا عظيم خلاص!

تعرف يا بابكر عباس هي محض (ومضات) .. لكن ربما مع حقك .. غير أن النص لم يفترض (ناس مايرنو) بالمبدأ. لكن قراءتك جدير بالإحترام - ربما هم . وربما آخرين.
ما أنا متأكد منه هنا أن إيقاع (التام تام) ( التُم تم) جاء إلى السودان من دلتا النيجر وسوف أبحث عن قصيدة مترجمة من الفرنسية لشاعر كاميروني يمجد فيها ايقاع (التام التام) .. وأعود إليك لاحقاً .

أبوبكر عباس 21-08-2011 03:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 401286)
تعرف يا بابكر عباس هي محض (ومضات) .. لكن ربما مع حقك .. غير أن النص لم يفترض (ناس مايرنو) بالمبدأ. لكن قراءتك جدير بالإحترام - ربما هم . وربما آخرين.
ما أنا متأكد منه هنا أن إيقاع (التام تام) ( التُم تم) جاء إلى السودان من دلتا النيجر وسوف أبحث عن قصيدة مترجمة من الفرنسية لشاعر كاميروني يمجد فيها ايقاع (التام التام) .. وأعود إليك لاحقاً .

يا أخي لو بقى فيها إشارة لناس تُم تُم النيل يكون برضو دا كلام جميل. وممكن نقول عليهو: رؤية التاريخ من زاوية أدبية

طارق صديق كانديك 21-08-2011 06:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 401269)
تعرفين أنا مستعد لحرق الخرطوم على (بكرة أبيها) من أجل لحظة عشق. ولع لي أن نحرقها ...

:D:D

ما عصرتا على الخرطوم شوية ..؟

طارق صديق كانديك 21-08-2011 06:20 PM

اقتباس:

وضعت على كتفها شالاً مطرز بقوس قزح، نظرت برضى تام إلى صدرها المتمرد، وخطت نحوه بثقة.


عبد الجليل سليمان


تأملت الضمير ( المحمر) في نحوه فقادني الى غائب تارة والى صدرها تاراتٍ عديدة .. !!

مساك الله بالخير

الرشيد اسماعيل محمود 21-08-2011 11:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 401195)

إرتفعت قهقهتها،
و انشرخ شهيقه.
وضعت وزر قُبلتِها على وازرةِ شفتيه، و سرحت.
()

يا جليل..
الأسلوب هنا يحاكي التام تام، أو التم تم..
بخفته ورشاقة الضرب علي الإطار..
قرأت هنا، فوجدتني أقفز لــ "مثمرة علي هذا النحو"..
ذلك النّص اللامتوقع، في رأيي يظل أجمل ما قرأت لجليل الكاتب.
تحيّاتي.

سمراء 22-08-2011 12:12 AM

جاليلو المفرط فى حاجاتو ،،
قلت لى مستعد تحرق من اجل لحظة !!
فقط ماذنب بقية اللحظات !!

_____
غايتو البنى بالبيجى ماريحنا كلوكلو :D

الوليد عمر 22-08-2011 01:40 AM

....







كتابة ناضجة للغاية يا عبد الجليل و مضغوطة بشكل مبدع ،
ياخى جميل جدا ما تخطه هنا ، الله يخضر كيبوردك يا جميل .
و رغم أن ذائقتى من أنصار الكبسولات الحصيفة المن النوع دا
لكن .. و يُخيَّل لى إنو نص بالكثافة دى لو حاولت تفكيكه ،
لشكَّل مشروعاً أدبياً مكلفاً و أثيراً بحق .


أردت فقط أن أصفق لك.
تحياتى.






.....

عبد الجليل سليمان 22-08-2011 11:07 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 401293)
يا أخي لو بقى فيها إشارة لناس تُم تُم النيل يكون برضو دا كلام جميل. وممكن نقول عليهو: رؤية التاريخ من زاوية أدبية

تعرف يا بابكر - من ضمن من رفعوا أعلام النصر على مرتفعات الكاميرون (سليم أغا) وهو سوداني من تقلي (النوبه)، وهو أيضاً بريطاني ، تركي، أميركي. ترشح لرئاسة ليبيريا في أول انتخابات سنة ألف وتمنمية وحاجة. ولسليم آغا هذا قصة غريبة حيث أخذ كرقيق .. حتى أضحى لاحقاً واحداً من أهم الشخصيات المؤثرة على قرارات الإمبراطورية البريطانية الاستعمارية في أفريقيا.
حظي - كحظك: ليلة أمس بحثت في أرشيفي عن أشعار الكاميروني ذاك، فأعياني البحث وأمسكت.

عبد الجليل سليمان 22-08-2011 11:11 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 401309)
:D:D

ما عصرتا على الخرطوم شوية ..؟

كانيدك .. لك (الطِيب) والمسك:

ثم أنني أحب هذا العصر جداً (لأنني دوماً في خسر) .. لذلك أسمح لي أن .. أحرق الخرطوم في مجازها العظيم - لكني في الواقع أحبها لأن قدماي تمغنطت في شوارعها ولأنني أحد (كاسحيها) العظام، ومقترفو ذنوبها منذ زمن ضارب في الزرقة والإرتحال.

عبد الجليل سليمان 22-08-2011 11:50 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 401373)
يا جليل..
الأسلوب هنا يحاكي التام تام، أو التم تم..
بخفته ورشاقة الضرب علي الإطار..
قرأت هنا، فوجدتني أقفز لــ "مثمرة علي هذا النحو"..
ذلك النّص اللامتوقع، في رأيي يظل أجمل ما قرأت لجليل الكاتب.
تحيّاتي.

يا رشيد - كيفك ودمازينك الممطرة - ذات الغيم و الكلش:
من أسوأ ما حدث لوجداننا يا رشيد - أنهم - ناس المركز - يزوون بإيقاعاتنا الرائعة ويحصرونها في هامشها - بينما يأتون بعود وطبلة الأتراك - ويقولوا لينا - الغناء الحديث- إيقاع التام التام - الذي أطلق عليه المركز - التم تم - جاءنا مع هجرات (النيجر - كردفاني) .. و لولا اسماعين عبد المعين ود فاطنه فور - لما استمتعنا به.

أمير الأمين 22-08-2011 11:53 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 401195)



دوى المكان ودار.
التفت حوله كأفعي وتشبثت .. (ريثما يكُف عن دواره المكان)
فتنزلق الأفعى إلى ثقب بيتها الدافئ.
لكن المكان ظل يدور، ولم يتوقف.
جفت.
فشيعوها إلى مثوى شحيح وبائس.
().

تصوير مرئى رائع لحالة جسدين
فى حالة تسامى...!!

عبد الجليل سليمان 22-08-2011 11:55 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء (المشاركة 401388)
جاليلو المفرط فى حاجاتو ،،
قلت لى مستعد تحرق من اجل لحظة !!
فقط ماذنب بقية اللحظات !!

_____
غايتو البنى بالبيجى ماريحنا كلوكلو :D

أجمل ......... في الكون، إنك تعشق بجنون:
يا سمراء - من العسف الوجداني إضاعة الفرص في (مسألة العشق) هذه، لأنها متطرفة بذاتها .. أن تعشق يعني أن (ترقص) بتطرف. و أن تُجن. كل عشق يؤدي إلى الجنون هو عشق حقيقي - ما دونه محض (رومانسية ساكت)..
من تستطيع منكن - أن ترقص معي - أغنيتي - على إيقاع التام تامـ سأصعد بها إلى مرتفعات الكاميرون.

عبد الجليل سليمان 22-08-2011 11:58 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد عمر (المشاركة 401404)
....







كتابة ناضجة للغاية يا عبد الجليل و مضغوطة بشكل مبدع ،
ياخى جميل جدا ما تخطه هنا ، الله يخضر كيبوردك يا جميل .
و رغم أن ذائقتى من أنصار الكبسولات الحصيفة المن النوع دا
لكن .. و يُخيَّل لى إنو نص بالكثافة دى لو حاولت تفكيكه ،
لشكَّل مشروعاً أدبياً مكلفاً و أثيراً بحق .


أردت فقط أن أصفق لك.
تحياتى.






.....

طالت غيبتك يا وليد - سعيد أن أجد بيني - افتقدك كثيراً منذ أيام (حاجة زرقة) بتاعت نيالا .. وسوق أم دفسو _ وناصر يوسف .. دعني يا وليد - وby retrespoctivelly - أن أهديك هذا النص .

عبد الجليل سليمان 22-08-2011 12:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد عمر (المشاركة 401404)
....







كتابة ناضجة للغاية يا عبد الجليل و مضغوطة بشكل مبدع ،
ياخى جميل جدا ما تخطه هنا ، الله يخضر كيبوردك يا جميل .
و رغم أن ذائقتى من أنصار الكبسولات الحصيفة المن النوع دا
لكن .. و يُخيَّل لى إنو نص بالكثافة دى لو حاولت تفكيكه ،
لشكَّل مشروعاً أدبياً مكلفاً و أثيراً بحق .


أردت فقط أن أصفق لك.
تحياتى.






.....

يالها من (طلة) بعد غيبة يا وليد .. سعيد بوجودك بيني - ولك أن تعتبر هذا النص هدية لك by retrespoctivelly -

عبد الجليل سليمان 22-08-2011 12:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين (المشاركة 401451)
تصوير مرئى رائع لحالة جسدين
فى حالة تسامى...!!

أمير .. يظل الجسد في حالة دوار دائم - لا يكف - إلا بلقاء مماثل

الوليد عمر 22-08-2011 05:22 PM

.....






اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 401453)
طالت غيبتك يا وليد - سعيد أن أجد بيني - افتقدك كثيراً منذ أيام (حاجة زرقة) بتاعت نيالا .. وسوق أم دفسو _ وناصر يوسف .. دعني يا وليد - وby retrespoctivelly - أن أهديك هذا النص .







يا لكرمك يا جليل و يا لكرامة قلمك الجميل ، تخجلنى جداً بهديتك الغالية يا صديقى و تعلى بها من شأنى بما لا أُدانى ، فلك أطيب الأمانى و كل تراب القلب ، نغيب كثيرا يا عبد الجليل و لكن توقى لهذا السفر الحبيب لا يدانيه توق و عشقى له لا يشبههُ عشق ، إنما هو خريف الحرف و أزمة الكتابة ، و ليست لى مقدرة على الإتيان بجديد ، إذن فما الجدوى من تنكب أهوال الكتابة بمعين خفيف و أخيلة جرداء ، ما تبقى بالذهن يا صديقى لا يتجاوز معانتَ الحياة اليومية ، تلك اللصّة ، كل ما باليد من حيلة هو التنقيب فى محافل الكنوز عند سودانيات و مثيلاتها ، علنى أعثر على جوهرة مثل التى أهديتنى و ما أكثرهن يا جليل فقط لو عرفنا أين نرسل الأنظار و المُقل .

ممنون أنا يا صاحب.
مع المحبة الأكيدة.







.....

عبد الجليل سليمان 23-08-2011 02:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد عمر (المشاركة 401504)
.....














يا لكرمك يا جليل و يا لكرامة قلمك الجميل ، تخجلنى جداً بهديتك الغالية يا صديقى و تعلى بها من شأنى بما لا أُدانى ، فلك أطيب الأمانى و كل تراب القلب ، نغيب كثيرا يا عبد الجليل و لكن توقى لهذا السفر الحبيب لا يدانيه توق و عشقى له لا يشبههُ عشق ، إنما هو خريف الحرف و أزمة الكتابة ، و ليست لى مقدرة على الإتيان بجديد ، إذن فما الجدوى من تنكب أهوال الكتابة بمعين خفيف و أخيلة جرداء ، ما تبقى بالذهن يا صديقى لا يتجاوز معانتَ الحياة اليومية ، تلك اللصّة ، كل ما باليد من حيلة هو التنقيب فى محافل الكنوز عند سودانيات و مثيلاتها ، علنى أعثر على جوهرة مثل التى أهديتنى و ما أكثرهن يا جليل فقط لو عرفنا أين نرسل الأنظار و المُقل .

ممنون أنا يا صاحب.
مع المحبة الأكيدة.







.....

وليد .. لقد قرأتك!


الساعة الآن 09:26 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.