تفجيرات وزر قُبلتِها على وازرةِ شفتيه.
قص أثر : تفجيرات وزر قُبلتِها على وازرةِ شفتيه. عبد الجليل سليمان () خطف البرق هزيم الرعد نثيث المطر رائحة الطين . إبتلت عروقه، تبدد العطش، تمدد على (عنقريب) دون فرش وغفا. () وضعت على كتفها شالاً مطرز بقوس قزح، نظرت برضى تام إلى صدرها المتمرد، وخطت نحوه بثقة. انتظرت أكثر من ساعة. لم يأت. دخلت أقرب محل للثياب واشترت عباءة سوداء وبُرقع. () قال (بايزيد): الموج مرتفع وصاخب. والسمك شحيح، لكنه موسم تناسل القطط الساحليه. انه مشهد أفضل من الصيد. () أسطورة _____ على ايقاع (التام التام) كان سكان دلتا النيجر يرقصون رقصة الحرب الأخيرة، وقبل أن يرفعوا بيرق النصر على قمة جبال الكاميرون .. سمعوا نحيباً يقطع نياط القلوب المجهدة. لكنهم أنصرفوا إلى ساريتهم العالية. في الهزيع الأخير من الليل عرفوا أن (بكيتا) اغتصبها ذئب السهل فحبلت. ثم أمرها بالرحيل شرقاً إلى ضفاف البحر العظيم (النيل). في اليوم الأول لوصولها شدتها القابلة بحبل، وعمدت مولودها بماء النيل، و كانت سلالة الرجال الشجعان من صلب ذئب ضاجع أمرأة على على ايقاع (التُم تُم) في سهل دلتا النيجر. () إرتفعت قهقهتها، و انشرخ شهيقه. وضعت وزر قُبلتِها على وازرةِ شفتيه، و سرحت. () دوى المكان ودار. التفت حوله كأفعي وتشبثت .. (ريثما يكُف عن دواره المكان) فتنزلق الأفعى إلى ثقب بيتها الدافئ. لكن المكان ظل يدور، ولم يتوقف. جفت. فشيعوها إلى مثوى شحيح وبائس. () أفاق من غفوته .. فذُهل. |
وين ياجليل مشتاقين من سنين أنام و أحلم أن أستيقظ ذات يوم على ألسنة اللهيب لم يكن نيرون مجنوناً .. كان فقط يحب روما بطريقة جديدة لم يتعودها العشاق المتقاعدون أكتب وتمدد .. فالحبل على القارب ينام ويصحو ليخزن بين ثناياه أقاصيص البحارة وأساطير الغابات المظلمة |
والعشق يا ( يويا) .. هو رفيق الجنون .. (إنت فكت منك واللا شنو) .. لكن سكرة العشق لا (تفك) ..
ولأني (اليومين ديل) مغرم بالقاموس علني أضرب به أكباد المعاني فـ( شوفي): عشق (لسان العرب) العِشْقُ: فرط الحب، وقيل: هو عُجْب المحب بالمحبوب يكون في عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وقيل: التَّعَشُّقُ، تكلّف العِشْقِ، وقيل: العِشْقُ الاسم والعَشَقُ المصدر، قال رؤبة: ولم يُضِعْها بينَ فِرْكِ وعَشَقْ ورجل عاشِقٌ من قوم عُشَّاقٍ، وعِشِّيقٌ مثال فِسِّيقٍ: كثير العِشْقِ. وامرأَة عاشِقٌ، بغير هاء، وعاشِقةٌ. والعَشَقُ والعَسَقُ، بالشين والسين المهملة: اللزوم للشيء لا يفارقه، ولذلك قيل للكَلِف عاشِق للزومه هواه والمَعْشَقُ: العِشْقُ؛ قال الأَعشى: وما بيَ منْ سُقْمٍ وما بيَ مَعْشَق وسئل أَبو العباس أَحمد بن يحيى عن الحُبِّ والعِشْقِ: أَيّهما أَحمد؟ فقال: الحُب لأن العِشْقَ فيه إِفراط، وسمي العاشِقُ عاشِقاً لأَنه يَذْبُلُ من شدة الهوى كما تَذْبُل العَشَقَةُ إِذا قطعت، والعَشَقَةُ: شجرة تَخْضَرُّ ثم تَدِقُّ وتَصْفَرُّ؛ عن الزجاج، وزعم أَن اشتقاق العاشق منه؛ وقال كراع: هي عند المُوَلَّدين اللَّبْلابُ، وجمعها العَشَقُ، والعَشَقُ الأَراك أَيضاً. ابن الأَعرابي: العُشُقُ المُصْلحون غُرُوس الرياحين ومُسَوُّوها، قال: والعُشُقُ من الإِبل الذي يلزم طَرُوقَتَه ولا يَحنّ إِلى غيرها. أَبو عمرو: يقال للناقة إِذا اشتدت ضَبَعَتُها قد هَدِمَتْ وهَوِسَتْ وبَلَمَتْ وتَهالَكَتْ وعَشِقَتْ وأَبْلَسَتْ، فهي مِبْلاسٌ، وأَرَبَّتْ مثله. |
اقتباس:
ودعينا نكتب ما نشاء قبيل الحريق .. و لا تزري وازراتي تلك .. فسعيك مختلف. |
اقتباس:
دي كتابة خطيرة. جاني إحساس بانو الرجال الشجعان ديل هم سكان مايرنو على الضفة الغربية للنيل الأزرق، جنوب سنجة. مايرنو و سكانها فعلا يختلفون. يا أخي النيل البين قوسين حقو تقلبها (النيل الأزرق). الأزرق دا عظيم خلاص! |
اقتباس:
ما أنا متأكد منه هنا أن إيقاع (التام تام) ( التُم تم) جاء إلى السودان من دلتا النيجر وسوف أبحث عن قصيدة مترجمة من الفرنسية لشاعر كاميروني يمجد فيها ايقاع (التام التام) .. وأعود إليك لاحقاً . |
اقتباس:
|
اقتباس:
ما عصرتا على الخرطوم شوية ..؟ |
اقتباس:
تأملت الضمير ( المحمر) في نحوه فقادني الى غائب تارة والى صدرها تاراتٍ عديدة .. !! مساك الله بالخير |
اقتباس:
الأسلوب هنا يحاكي التام تام، أو التم تم.. بخفته ورشاقة الضرب علي الإطار.. قرأت هنا، فوجدتني أقفز لــ "مثمرة علي هذا النحو".. ذلك النّص اللامتوقع، في رأيي يظل أجمل ما قرأت لجليل الكاتب. تحيّاتي. |
جاليلو المفرط فى حاجاتو ،،
قلت لى مستعد تحرق من اجل لحظة !! فقط ماذنب بقية اللحظات !! _____ غايتو البنى بالبيجى ماريحنا كلوكلو :D |
....
كتابة ناضجة للغاية يا عبد الجليل و مضغوطة بشكل مبدع ، ياخى جميل جدا ما تخطه هنا ، الله يخضر كيبوردك يا جميل . و رغم أن ذائقتى من أنصار الكبسولات الحصيفة المن النوع دا لكن .. و يُخيَّل لى إنو نص بالكثافة دى لو حاولت تفكيكه ، لشكَّل مشروعاً أدبياً مكلفاً و أثيراً بحق . أردت فقط أن أصفق لك. تحياتى. ..... |
اقتباس:
حظي - كحظك: ليلة أمس بحثت في أرشيفي عن أشعار الكاميروني ذاك، فأعياني البحث وأمسكت. |
اقتباس:
ثم أنني أحب هذا العصر جداً (لأنني دوماً في خسر) .. لذلك أسمح لي أن .. أحرق الخرطوم في مجازها العظيم - لكني في الواقع أحبها لأن قدماي تمغنطت في شوارعها ولأنني أحد (كاسحيها) العظام، ومقترفو ذنوبها منذ زمن ضارب في الزرقة والإرتحال. |
اقتباس:
من أسوأ ما حدث لوجداننا يا رشيد - أنهم - ناس المركز - يزوون بإيقاعاتنا الرائعة ويحصرونها في هامشها - بينما يأتون بعود وطبلة الأتراك - ويقولوا لينا - الغناء الحديث- إيقاع التام التام - الذي أطلق عليه المركز - التم تم - جاءنا مع هجرات (النيجر - كردفاني) .. و لولا اسماعين عبد المعين ود فاطنه فور - لما استمتعنا به. |
اقتباس:
فى حالة تسامى...!! |
اقتباس:
يا سمراء - من العسف الوجداني إضاعة الفرص في (مسألة العشق) هذه، لأنها متطرفة بذاتها .. أن تعشق يعني أن (ترقص) بتطرف. و أن تُجن. كل عشق يؤدي إلى الجنون هو عشق حقيقي - ما دونه محض (رومانسية ساكت).. من تستطيع منكن - أن ترقص معي - أغنيتي - على إيقاع التام تامـ سأصعد بها إلى مرتفعات الكاميرون. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
.....
اقتباس:
يا لكرمك يا جليل و يا لكرامة قلمك الجميل ، تخجلنى جداً بهديتك الغالية يا صديقى و تعلى بها من شأنى بما لا أُدانى ، فلك أطيب الأمانى و كل تراب القلب ، نغيب كثيرا يا عبد الجليل و لكن توقى لهذا السفر الحبيب لا يدانيه توق و عشقى له لا يشبههُ عشق ، إنما هو خريف الحرف و أزمة الكتابة ، و ليست لى مقدرة على الإتيان بجديد ، إذن فما الجدوى من تنكب أهوال الكتابة بمعين خفيف و أخيلة جرداء ، ما تبقى بالذهن يا صديقى لا يتجاوز معانتَ الحياة اليومية ، تلك اللصّة ، كل ما باليد من حيلة هو التنقيب فى محافل الكنوز عند سودانيات و مثيلاتها ، علنى أعثر على جوهرة مثل التى أهديتنى و ما أكثرهن يا جليل فقط لو عرفنا أين نرسل الأنظار و المُقل . ممنون أنا يا صاحب. مع المحبة الأكيدة. ..... |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.