عن محجوب شريف أحكي ليكم....(لا تتركوا محجوب يتسرب من بين أيدينا)
[align=center]http://sudaniyat.net/vb1/images/uplo...55d441.sharief[/align]
(1) ما أروع الحكى حين يداعب وترا في قلبك , ما أشجي الكلمات حين تطربك بغير لحن , وما أتعسنا حين يوقظ حزن الآخرين أحزاننا النائمة ..أحزاننا الكامنة في بيات شتوي .. نميت الموت نشنقه، ونحرق في اللظى الأكفان ولا يخبو سراج العقل ..ينهد الدجى ، القضبان! سأغمس في دم الكلمات أشعاري وأكتبها كما الدفقه أوسدها دموع الأهل والحرقة.. فإن جستم بعالمنا .. وأخفيتم بأكباد الورى عشقه.. سأضرع للسنا غنيت.. حتى يذبح الغيثار لي حرفه هكذا كان يكتب جيلي عبد الرحمن , شاعرا عاش حبا ومات حبا وأورثنا حبا , قال عنه سمندلنا محمد عبد الحي (إنه يحس إحساسا رهيبا بثقل العالم الخارجي عليه ) حب السودان بعمق وكان رغم غربته يرنو دائما إليه، غادر والده إلي مصر مهاجرا وتركت الرحلة جرح غائر في قلب جيلي تركت بصماتها ليس علي شعره فحسب بل حتى علي أسلوب حياته ، إنه العشق , إنه الحنين ، قرأنا له في بواكير حياتنا الدراسية قصيدته عبري وكانت من بواكير نصوصه , لم نكن ندري عنه الكثير فقد ظلمه النقاد وظلم نفسه كثيرا وظل يعرف بشاعر عبري أحن إليك يا عبري حنينا ماج في صدري وأذكر عهدك البسام عهد الظل..في عمري تطوف بخاطري الذكري من الأعماق ..من غوري وتبدو في بهاتتها كطيف .. خالد يسري عليه غلالة سوداء ذابت في رؤي الفجر طيوف لست أنساها ورب يعافها غيري له عدد من الدواويين المنشورة (قصائد من السودان) ، (الجواد والسيف المكسور) ، (الحريق وأحلام البلابل) . كان كمحجوب شريف إنسانا نبيلا عفيفا كريم النفس ، ذكر أخوه صالح عبد الرحمن أن الرئيس اليمني الجنوبي السابق علي ناصر وكان صديقا حميما لجيلي ذكر أنه حينما مرض جيلي أرسل الرئيس اليمني موفد من رئاسة الجمهورية يحمل مبلغ (12 ألف دولار) إلا أن جيلي إعتذر عن قبول المبلغ رغم إصرار الموفد وذكر انه أي صالح قال لجيلي لما لا تقبل هذا المبلغ خاصة وأن الرئيس علي ناصر صديقك فرد عليه جيلي (أنا لم أصل إلي مرحلة التسول بعد) وعندما كتب الصحفي السوداني الزبير علي في جريدة الصحافة ( لا تتركوا جيلي يتسرب من بين أيدينا ) وكان رئيس الوزراء حينها الصادق المهدي وقد شرعوا في جمع تبرعات لعلاج جيلي عبد الرحمن كان ما جمعوه مبلغ (70 ألف جنيه) وعندما ارسل المبلغ للسفارة السودانية بالقاهرة كان جيلي قد انتقل إلي الرفيق الأعلى .. تخلي عنه كل شيئ ، الفرح ، الوطن , وحتى جسده العليل أبي إلا أن يخذله ، رثي كل شيئ حتى نفسه لم يعد للنبع غير المنحني أرهق القلب علي نبض المناجل ما المنايا إنها أقدارنا رثي رفاقه وصحبه وكا ن كلما مات أحدهم مات جزء منه : الشهيد /عبد الخالق محجوب : رؤية وأراكم عبر هامات الليالي والمهانات المسافات الطوال تنحتون الجدر الحدباء .. في صمت الظلال صرختي أزت علي الجير شيوعي شيوعي وأنا أعلم وجل العمق وعمق الوجل كلمات نيئات في الخوان الثمل وضمير السادة النقاد الوان المونيكير .. الربيعي لا رتوش الان فالحرف مقاصل المنحني: إيه يا طلق المحيا.. والحجي ها أنا أرسف في قاع السلاسل والافاعي مثل أنياب الدجي تنفس السم علي وجه السنابل هل مضي الصيف؟ وقد لقنته قصة الموت الذي قام يقاتل ! من الطارق : عبد الخالق ! يا أيادي الله... قالوا ضعت من غير سرادق أين أطفوا زهرة الليمون والعطر حدائق؟ نصبوا للشمس أعواد المشانق ! - يا حبيبي - تدلف الفرحة من من سجن الشرانق - ورأيت القتلة - مثل فئران الخنادق - وهدير المقصلة - مثل أفراح البيارق - كانت الخرطوم شعرا... - يشعل الليل حرائق... العريس وطحالب القاع : وانتظرناك علي الشوك طويلا ولهثنا في حقول القيظ سنطا ونخيلا كنت تزهو في ذراع الثائر المهدي سيفا يحتسي المحروم منه قطرات الشهد صيفا كان سيفا أحمر الحد.. صقيلا وعبابا من جماهير تغني للنسايم كيف سال الحزن مهراقا علي زغب الحمائم؟ وارتعدنا ، وانتفضنا حين أزمعت الرحيلا الشهيد / الشفيع أحمد الشيخ : ينوء قلب الشاعر إن كان دم الشفيع تشربته الأزاهر واخجلتا للربيع! .............. المجد للمسيح علي حبال مشنقة فالتلعننا الريح والجباه المطرقة أن أعولت في صمتها تسربلت بموتها ولم يضئ خطوها الضرير .. رعد صاعقة الشهيد/ عبد المجيد شكاك : إن داء الحزن أرداك الغفارا ! لن يسوقوا البحر للمنفي وقاع الموج فينا لن يجف الحب في القلب دفينا هذه قطفات من سيرة إنسان شاعرا نبيلا مضي وأورثنا الحب والشعر , ما أشبه الليلة بالبارحة أسمع من ينادي بعلاج شاعرنا محجوب شريف ويجمعون التبرعات والدولة تصرف المال كثيره في إكرام علوج العرب في مؤتمرات لا تودي ولا تجيب و شراء السلاح يبيعون الموت وندعوهم لشراء الحياة ، (لا تتركو ا محجوب شريف يتسرب من بين أيدينا ) !!!!! ما أتعسنا من أمة . |
[align=center]http://sudaniyat.net/forum/Upload/Afifi3.jpg[/align]
(2) مقاربات في حب الوطن محجوب شريف/عبد الرحمن الأبنودي/رحلة حب وانتماء طول النهار والليل في عيني شايلك شيل لكني شادي الحيل والخوف علي داهم هاك قلبي ليك منديل الدمعة لما تسيل قشيها يا مريم محجوب شريف(الأطفال والعساكر) وكان ملاية الليل شابكة في مسمار والهم تقيل يا حمد في القلب بيمشي ويطعطع جواك..ويدبّ لابس جزمة غفرا ""ألفين رحمة يابا كنت دراع ينجد غرقان. وأنا غرقان يابا في بحور الخوف وفي عدم الصبر ولدك غرقان يابا.. محتاج كلمة.. حن عليه واطلع م القبر.." الأبنودي (أحمد سماعين) مثل هذا الكلام الجميل ينبع من قلب إنسان ، ولا يتسع لصاحبه فقط بل يسع الدنيا كلها ، هو هو نفس النبع..نبع المحبة من قلوب عامرة بالخير وريفة ندية ..هذه سياحة في كلمات هرمين معطاءين ، يشتركان في حب النيل وإنسان النيل الأسمر ، قال أبنودي في الخرطوم بعد أن استمع لشاعرنا أزهري محمد علي : لماذا أحضرتموني وعندكم أزهري ما أجمل التواضع إنه القلب العامر حبا . يزرع محجوب شريف الخرطوم يجمع أطفال التيه ليصنع منهم لحن لغد مشرق ويعلمهم حرفة وقبلها يعطيهم إنتماء.. إنه القلب العامر حبا .. الدمعة فرت من عينك وشافوها الناس طول عمر عينيك يا احمد سماعين ما كانت فناجين للدمع علي أخر الدنيا بتبكي كده؟ وف وسط الجمع طول عمرك يا اخي بتحب الناس إيدك تخدم .. وعينيك.. يا ابو قلب اطري من قلب الخس "معليش يا ناس متدايق بس" متدايق ليه يا احمد..؟ مين في زماننا ده لاقي اصحاب بيجو ويدقوا الباب وينادوا عليه ويختوا كفوفهم علي قلبه..؟ ده سؤال القلب الطيب يا ابو سماعين ولازم له جواب الأبنودي (أحمد سماعين) لاقاني وبحلف متأكد لا طيف لا واحد من جيلو فوجئت حقيقي وبصراحة لو مش أبعاده الشخصية والسوق الحركة هدير الكارو حديث المارة مع الباعة والناس ، الداخل للبوستة الطالع منها ، والساعة زي سبعة صباحا ، والشارع مليان عمال وأفندية وفي طول الوقت وكنت بفكر إمكن بحلم إمكن كل الحاصل إشاعة محجوب شريف والله يا إخوان... ما عيتنكر للشيّ الزين ..إلا القلب الخسران وانا يمكن أكون ياما غلطت ف ناس.. طول عمري- وانتوا عارفين- ما عملت الشين ولا شلت في قلبي السوء وادي أبنود وروني واحد حبّ الناس زي ما حبيت. وروني واحد حبّ الخير للناس زي ما حبيت حبيت الخير والناس وديت من قلبي من أصغر بيت لأكبر بيت ودخلت في كل الأفراح لغني وفقير غنيت.. شلت في كل نعوش أماتكم ..واباتكم..واخواتكم.. عمري ما دخلت جنازة وعزيت دايما كنت أشيل القهوة للناس زي ما أكون م البيت. الأبنودي سمة عامة مشتركة بين الشاعرين ألا وهي دعوتهم للإنتماء للمكان ، الوطن ، عند محجوب هو السودان هو الأهل الجار الصحبة، هو النيل الليل الأم الأخت الزوجة ... عند الأبنودي هي أبنود هو الوطن ، الجار الأهل الصحبة الإلفة ..الهمة ، أبو مروة .. كانت خالتي وانا ظغير تسحبني من إيدي معاها ع الدار كانت تحكي لي كلام مش باقي منه ف راسي غير زي ما بقي من "بيت تكروني المهدود" السلطة العسكر..الحكام..راحوا.. ربطوهم في الحبل..خضّر له عمر جديد أيه يعني السلطة ياخالة..؟ كيف يعني يخضّر للبني أدم عمر جديد..؟ وأديني لما كبرت وداقت يدي الفاس وسلام الناس عرفت البني أدم منا كيف لما يكون غلبان.. دايما يبقي الحطب اللي يقيد الفرن اللي يناموا عليه ولاد الناس الأبنودي الختو قبلي قبلي الساس والشالو هم الناس والفات وليدا ليه وما مسكو الكراس وما سمعو يتكلم ما نحن عود الفاس فرسان حمي وحراس في الحارة نتحزم عشان القدر ما كاس ما لاقي بيت يتلم عشان ما الطواهو الجوع المتعب المعدم محجوب شريف إنه الرفض للخنوع عند الهرمين /محجوب /أبنودي ..التمسك بعروة الشعب الأهل ..الرفض للظلم والدعوة للعمل ورفض الإستكانة لأحلام وردية.. عندما أصاب الأعياء الأبنودي زاره وزير الثقافة المصري وأمر بعلاجه علي تكلفة الدولة ثم زاره في نفس اليوم الرئيس مبارك وأمر بتسفيره للعلاج في الخارج علي نفقة "مصر" ... (أمة لا تحترم "ضميرها" أمة بائسة حقآ ومحجوب ضمير أمتنا .) ما أغنانا بك يا شارب من نبع الحب حتي الإرتواء ..نحبك جدا يا محجوب ود مريم محمود |
[align=center]أضغط اللنك [/align]
|
[media]http://sudaniyat.net/Agani/milyon_salam.mp3[/media]
[frame="1 80"]مليون سلام يا شعبنا ومليون حباب الإغتراب يا ابونا.. ما طول الغياب الاغتراب فال البخونك ويزدريك ونحن بين سُونكيهو.. والزنزانه والسجن السميك منك قُراب أحرار... وحريتنا فى ايمانا بيك ثوار بنفتح لى الشمس فى ليلنا باب.. لى يوم جديد ابداً جذورك فينا تمتدّ.. وتجيك وبنفتديك وحا نفتديك ما بنرمى اسمك في التراب وعيونا تتوجه إليك انت المعلم والكتاب حا نغني ليك ونغني ليك واليزدريك.. يا ويلو من غضبك عليهو.. ومن مشيك يا ويلو من أجَلُو الوشيك يوم ينكسر قيد الحديد السونكى.. والزنزانه والسجن السميك وخطى الشهيد من حولو تهدر والنشيد وانت الشمس من بين ايديك تطلع عليك من كل باب مليون سلام يا شعبنا ومليون حباب محجوب شريف[/frame] |
[align=center]الاخ خااالد...
الشاااعر محجوب محمد شريف شااعر الشعب و ضميره الحى الذى ما فرط فى مبادئه ابدا...و ما ساوم فى قيّمه الرفيعة رغما عن المحن و الظلامات التى مر بها... حقا لقد حان الوقت ليرد الشعب السودانى الدين الذى فى رقبته لهذا الرجل الامة...الذى خدم قضايا هذا الشعب من خلال كلمااات اغانيه و انااشيده المختلفة...... الشاااعر محجوب شريف دايما كان يتحمل الالم فى صبر وجلد هذا الشاااعر ما وقف يوما شاكيا لاحد او مطالبا بحقه فى كلمااته التى اغتنى بها الكثير من الفنانين..... شكرا الاخ خالد لهذا البوست و الذى اسميه انا بوست الوفاء لهذا الشاااعر الهرم....و نتمنى ان يساهم الجميع حتى تبدا الخطوات العملية فى رحلة علاجه الموفقة والنااجحة باذن الله...[/align] |
العزيز خالد
يري البعض أن تقديمم الدعم لعلاج الشـــاعر الكبير محجوب شريف عمل سياسي في المقام الأول وأنه نضال ضد الظلم والجبروت ، ويري غيرهم أنه ســـداد لدين في رقابنــا . دين مســـتحق علينا لمحجوب شريف ، لكن الأكثرون يرون أن الدعم و الوقوف مع الشاعر محجوب شريف و أسرته ، فوق هذا و ذاك ، ما هو إلا تعبير حقيقي و صــادق عن حب جارف و قوي ولا غرابــة في ذلك ... فمحجوب شريف أهل لذلك و هو الحبيب الوفي الذي علمنا الحب و علمنـــا أن السياسة حب و أن الوطنية حب و أن الثورة لا يشــعل فتيلها إلا بالحب لذا نجد أن أكثر حبه نضــــالاً و أن أعظـــم نضاله حبـــاً: كان حبه للوطن .. مســيرات شـــعبية: أحبك مكانك صميم الفؤاد وباسمك اغنى.. و كان حبه للأم ... تحريضـــاً ضــد التســـلط و الطفيان : يا والدة يا مريم أنا كم بحبك كم والعسكري الفراق بين قلبك الساساق وبيني هو البندم ... والدايرو ما بنتم يا والدة يا مريم طول النهار والليل فى عيني شايلك شيل لكني شادّي الحيل لا خوف عليَّ لا هم هاك قلبي ليك منديل الدمعة لما تسيل قشيها يا مريم والعسكري الفراق بين قلبك الساساق وبيني هو البندم ... والدايرو ما بنتم يا والدة يا مريم ما بركب السرجين وما ني زولاً شين يا والدة دينك كم دين الوطن كمين و حبه للحبيبة صـــموداً و تحديـــاً لكل أشــكال القهــر: في إنتظارك ... في إنتظارك وفي شراييني بيدندن حس قطارك لو أطير من سـجني و إنزل في جوارك و عنك أمسح بي رموش العين غبارك إلي أن يقول لها: وأنا وإنث حدين سيف سنين و سوا بنحارب و كان نضـــالاً من أجل العزة و الحرية: أعاهدك يا قمر ليلي وحاة أمنا الخرطوم أشيل شيلي وأموت واقف على حيلي وأقول ليك يا أعز الناس على الوعد القديم جايين ما بين الثورة والسكين ثوريين حتى الموت ثوريين وأقول ليك يا صباح العين بنادق وين بتمنعنا العديل والزين قنابل وين بنادق وين و حبــــه لــ "مريم" و "مي" حـــلماً جميلاً بغد مشــرق و نضـــير: وجيلاً جاي حلو الشهد صبايا وفتية يمرحوا فى صباح الغد عيونهم برقهن لماع سؤالهم رد خفاف ولطاف وثابين أوان الجد دفاعاً عن حياض السلم والإفصاح سلموا لي عليهم جملة حتي اللسه قبل الخلق و التكوين صناع الحياة اليوماتي ملح الأرض نبض الشعر و الموسيقي و التلوين هدامين قلاع الخوف كانت هذه الدراجة يوما ما كلاشنكوف |
العــزيـــز خالد الحــاج
تظــاهرات كبيرة إنتظمت كل وسائل الإعلام و خاصة الفضــائية منها و ما زالت الناس تتفاعل مع الخبر بأن شــاعر الشــعب مســـافر ينشــد العلاج وتتبـــاري في تقديم الدعم. لكن أكثر الدعم الذي قدم و ما زال يقدم حتي الآن ، دعم معنوي و قليل جداً جداً منه المادي . تفاعل الناس بصدق و كتبت آلاف الحروف تعبر عن ما يجيش بصدور أصحابها من حب لهذا الإنســـان النبيل - أولاً - الشاعر الرقيق ثانياً - الوطني الغيور ثالثاً الثائر المناضل رابعاً و إرتفعت الأكف بالدعاء و مازالت. وما مداخلتي أعلاه إلا واحدة من تلك المساهمات و محجوب شريف بلا شـــك سـيتقبل هذا الحب و هذه الوقفة من جماهيره و معجبيه و محبيــه بكل ســعادة و ســـيقول " يكفيني هذا " ولن يطلب غير ذلك و لكن !!!!! العلاج يحتاج إلي المال و خزينــة المســتشــفي لا تقبل عملة " الوفاء" و "الحب". تقبل اليورو أو الدولار فقط لذا أتمني أن يســهم هذا البوســت في جمع ما يمكن من الدعم المادي لعلاج محجوب شريف |
الأحباب
ود عثمان خالد الأيوبي كنت في البداية أتعامل بحذر شديد في موضوع (نفير) لعلاج محجوبنا الشريف.. أعلم كم نفسه كريمة ...وقد أحزنني مرضه حد البكاء والله الشاهد.. أرجو حقآ أن نسهم ما إستطعنا في علاجه.. ففي شفاء محجوب شفاء للسقم في قلوبنا.. دعونا ندعم جهود الإخوة في كل مكان... نحن مديونون لمحجوب... دعونا نوفي الرجل حقه علينا. |
[align=center]كلنا معك حبيبنا و معلمنا محجوب
الكلمات لا تكفي .. و مهما نفعل لن نسد دينك هيا معاً أيها الصادقون نمد أيدينا لأبو مريم و مي لتكن التعبئة شاملة .. و لنشارك جميعاً صادق الدعوات بالشفاء ... و حارنك نحن و دايرنك تعود لينا سليماً معافي دمت ملهم الثوار[/align] |
اقتباس:
|
Salamat
الاخ خالد تحياتى
بعد بوستك الاولانى اتصلت بالاخ شوقى00 خوفا من الحساسية شوقى ما زال غير واثق هل سيقبل محجوب امر كهذا ام لا ارجو ان تحددوا الموقف اعطونا رقم حساب عمك حسن فرح |
العزيز ...باشمهندس خالد الحاج... وفى سردك....عمق ذلك الوفاء..لهذا الانسان النبيل..هذا الطود .الشاعر الاستاذ محجوب شريف...انه حجل الوطن الذى ربط على ساق الوطن..فكان رنينه ذلك النداء المتصل المتواصل...ومحجوب شريف نداء.. متواتر..نداء تردد صدى صراخه...حاملا تاريخ الشهداء عبر السنين...ونداء دمائهم.فى كل موقع استشهاد...وحين يكتب الشعر...تتراى جحافل الاشهداء من قوات الامام المهدى ..وهى فى معركة ابا.وفى شيكان.وفىحصار الابيض.وفى سقوط الخرطوم.وفى غناء مهيرة...وتواشيح بنونه بنت المك..وهى تتحسر على على الفى ضهره الخبوب والطين وفى ليلة الصدام على سفوح كررى..وحين يردد ابيات قصائده فهو يحكى عن على عبد اللطبف وعبد الفضيل الماظ..وكل سير الابطال فى بلادى..وعن تاريخ النضال الوطنى..وعن شهداء الوطن.عبر مايو الكالحة السواد...وعبر ظلام الانقاذ الدامس.وان اختلفت الاراء..فى انتمائهم السياسى...فقد كانور اعلام ومنابر والويه...دافعوا عن الديمقراطيه والحريه وقدموا ارواحهم فداء لما امنوا به.. .الشاعر محجوب شريف..هو ذلك الارث القومى...الذى يجب ان نحافظ عليه.ونسانده ونقدم له كل ما يجب..من اجل ان يظل يشرق فى وهج ضيائه..... وعلينا ان نقدم الدعم المعنوى الجارف..والدعم المادى لتسهيل العلاج...ودعمنا المعنوى يجب ان يتدفق حبا وتقديرا والتصاقا.وتمددا واحساسا يسبق كل خطوه وكل شعور فيه حرارة ذلك الفيض ,,,وفيه خرير كل الحب..نجعله يعيش فرح اللحظه وحب الفكره .وزمن الربط والارتباط.. وميعاد زمن التقدير والاعتراف والتكريم وشجو التقدير لما بذل وقدم..دعونا نبعثر قيم وحب ووجدان الشعب السودانى.لهذا الشاعر العملاق..لهذا الرجل الذى قال ..لا لكل المغريات...وكل الانظمه..ولم يقهره السجن ولا التعذيب..وهو يغنى للوطن ولانسان بلادى البسيط..وهو يشاركه حلمه ووجعه وامانيه وعذابه....ووقف شامخا كالطود..ووقفته تحكى عن نضال امه... فمحجوب شريف .هو امة لوحده... فاغدقوا عليه من التقدير المعنوى ما يعينه على الثبات ومواجهة المرض بشحنات دفع معنويه جباره..تجعل هذا المارد... دائما فى ارتقاء المجد ..الوثب لك الحب ..والجمال..ايها الشاعر الوطن... كلنا فداء .لك... ايها الشاعر النيل..فانت هدير ذلك النيل..وانت عزة اديم الوطن..روحه..وفرحه..ومجده...ونضاله..وحسه وصفائه وانت صحاريه..وغاباته..وشرقه وغربه وشماله وجنوبه.وانت سارى ليله الطويل..وانت قواديس سواقيه..وانت هزيع رياحه..وانت الوهج...وانت الموقف اذا السلاح رطن..... اليك.يا شاعرنا الامه..الاستاذ محجوب شريف... حفظك الله ومنحك من زخره ما يجعلك..تلمع..ذى سيف مرصع بالنجوم.. واليك..الالاف سلام..وسلام والتقدير لك ابا جعفر..لهذا الوفاء..فانت اهل الوفاء... عميق الود والاعزاز |
[align=center]
عزيزنا خالد تسلم يا رائع ، يا معطون في بحر الريد دواكْ ناجِع . تاخُد من وسامة بلدك الهَدارة بالعافية غُناكْ ساجِعْ [/align] |
اعرف اميره الجزولي فقد التقيتها في العمل النسوي ولم التقي بالاستاذ محجوب شريف الا في نهاية السبعينات عندما تكونت جمعيه للاشراف علي الحي واعتقد كانت (الحاره الخامسه) وكجزء من رفع المعاناة عن كاهل جماهير الحي وعدهم بتقديم كشف طبي مجاني اسبوعي لهم --وقد وقع اختياره علينا انا والدكتور معتصم ابراهيم والذي كان يسكن في الحاره الاولي بمدينة الثوره --انتظمنا في عملنا ذاك وتوطدت علاقتنا باهل الحي وباسرة الاستاذ محجوب --زوجته ووالدته المراة الطيبه الله يرحمها واخته التي كانت تعاني من مرض في القلب . وقد شاءت الاقدار ان كانت اخته التي اشتد عليها المرض ونقلت الي مستشفي المناطق الحاره بامدرمان وقد كان شاعرنا الرقيق خائفا عليها من مضاعفات المرض -وصادف ان اصيبت الوالده مريم بوعكه وحجزت بنفس المستشفي وقد كان محجوب موزعا بين والدته واخته يطمئن كل منهن علي صحة الاخري وفي يوم من الايام ماتت الام ولم نكن نريد اخبار الابنه حتي لا تحدث مضاعفات وتولي الشاعر جزء من هذه المهمه وهو الذي بكي امه في صمت ظلت الابتسامه عالقه علي شفتيه وهو يتحدث الي شقيقته ويطمئنها علي الوالده هذا بالرغم من ان الشقيقه احست بذلك الفراق وارادت ان تزور والدتها --هذا وبالرغم من تلك المعاناة فقد ظل صبورا ومتماسكا الي ان وجد الساعة المناسبه لاخبارها --لك الله يا ياخ محجوب واتمني ان تتعافي ودعواتنا وقلوبنا معك
|
[align=center]
حساب مصرفي باسم مريم محجوب محمد شريف البنك الاهلي السوداني فرع الخرطوم حساب بالعمله المحليه رقم:2222 حساب بالدولار رقم :2223 83774090 (هاتف البنك) [/align] |
[align=center]http://sudaniyat.net/vb1/images/uplo...0f49600b54.jpg[/align]
محجوب شريف: ياهذا الهمام د. عبد الله علي ابراهيم لمحجوب شريف طريق سالك اخاذ الى الحق والشعر والناس. وبينما يعاظل (اي يجد المشقة) بقية الناس هذه المعاني معاظلة فان لمحجوب تخريمة سهلة لبواباتها. اذكر كنا في معتقل كوبر بعد فشل انقلاب يوليو 1971. وبعد السماح للمعتقلين بالاطلاع على الكتب لاحظ الرفاق ان محجوب لا يقرأ مثل ما يفعلون. فهو يقضي يومه من حلقة أنس الى اخرى بالعنابر والجرة والخيام والمسرح. فلا المتنبيء بلغ ولا أمل دنقل. وحمل الرفاق اشفاقهم هذا الي بوصفي المسؤول الثقافي بالمعتقل. وكنت قد لاحظت نفس الشيء. ولم اكن منزعجاً مثلهم. فقد رأيت عصبة القارئين المشفقين في صف الفراجة في ليالي السمر بينما كان محجوب "الأمي" بلبلها الصادح . وقد حمتني خبرتي في الفولكلور من التورط في التبرع بالنصح لمحجوب بما يقرأ. فلم يكن الحاردلو بقاريء ولا همباتة البادية. وقد علمت من عملي الفولكلوري ان الشفاهة ليست أمية مذمومة تنتظر المحو. بل هي "وديان" اخرى. وتذكرت في هذا الخصوص ما حكاه لي المرحوم محمد عبدالله التريح، الأمي (الذي هو مصدر كتابي "فرسان كنجرت "1999، من جامعة الخرطوم للنشر) في بادية الكبابيش عام 1966. فقد قال إنه كان في البادية رجل أمي اسمه ود الجاهل عظيم الحكمة يئم الناس في الصلاة بما تيسر. ومر بفريق هذا الرجل عالم ما. واستنكر إمامة هذا الأمي للناس في الصلاة. وسأل العالم الضيف ود الجاهل بإستنكار: "هل حفظت القرآن؟" قال ودالجاهل "لا. ولكن لي أنا الآخر سؤال. في نواحينا هذه ثلاثة وديان إناث تصب في ثلاثة وديان ذكور. هل تعرفها؟" قال العالم: "كيف اعرفها وأنا لم اشقها؟" قال ودالجاهل: "وانا القرآن ماشقيتو." ووديان محجوب لوح لدني محفوظ علمه سهل ممتنع. جدد هذا المعنى عن محجوب ما قرأته قبل ايام عن تدشينه لفرقة نفاج للفنون الشعبية التي هي جزء من ورشته الثقافية بسوق حلايب بمدينة الثورة الحارة 21. (ومن يعرف عيشة الحارة 21 في سوق غزل الصفوة؟ ). وتتكون الفرقة من ابناء هامش المدينة من أمثال شول الذي قال انه لما جاء الى الورشة ظن أنه سيلقي اطفالاً "لابسين حلوين ملونين من وين وين واوربا ودول تانيه . ..لكن لقيتهم ديل ناس وجعي. . . مغبشين". ومعجزة محجوب أنه بلغ هؤلاء الغبش (أبان مسوحاً "قدر ظروفك") في حين اعتصمت الصفوة اليسارية بالاعتذار لهم عن السفر الى جهتهم حتى يتسع هامش الحريات وتلغى حالة الطواريء وتتفكك الانقاذ كابر عن كابر ويتحلب لبن الطير. وهذا التباطؤ عن الشعب مما علمنا في ايام مضت انه من "استنكاف البرجوازية الصغيرة" التي تلهج بالشعب وتتقطع انفاسها دونه. وكنت قد زرت ورشة محجوب في الصيف الماضي ووقفت على الطريقة العذبة التي يرعى بها محجوب خيال غمار الناس من الصدأ تحت وابل الاهمال والسلطات حكومية ومجتمعية. وبهذا وضع محجوب اصبعه على ام المسائل في تحررنا عن تبعية الغرب. وهي اطلاق سراح خيالنا من النماذج والوصفات المعلبة سلفاً في الغرب التي يستعمر بها خيالنا حتى لو لم يعد يستعمر أرضنا. فقد اعجبني كيف استرد محجوب للحبوبة منزلتها في الاسرة بجعلها جزءاً من قافلته الثقافية تحجي الأطفال جنباً الى جنب المكتبة الجوالة في هامش المدينة. وقد سعدت بالتمرينات التي يجريها محجوب لخيال صبيان الهامش بترويضهم هكر المدينة الظالم أهلها وجعله خلقاً جديداً. يالوديان محجوب الأخرى! وما ايسر سبيلك الى الحق والشعر والشعب يا محجوب! [align=center] حساب مصرفي باسم مريم محجوب محمد شريف البنك الاهلي السوداني فرع الخرطوم حساب بالعمله المحليه رقم:2222 حساب بالدولار رقم :2223 83774090 (هاتف البنك) [/align] |
[media]http://sudaniyat.net/Agani/rzaz_aldm.mp3[/media]
[frame="1 80"]واحلالي القبلي شال شبال لمع برق المهيرة قيرة قيرة يا مطيره يا رزاز الدم حبابك لما يبقى الجرح عرضة ولما نمشي الحزن سيرة من دمانا الأرض شربت موية عذبة كل ذرة رملة شربت حبة حبة موية أحمر لونها قاني فتقت ورد الأغاني تهدي باسمك اً للوطن كنز المحبة قيرة قيرة يا مطيرة يا شهيد الشعب أهلاً مش بتطلع كل يوم الشمس أجمل و النخلة أطول جيدو قامة وياما شفتك ياما ياما لما شفت البدر طالع فى سما الوطن ابتسامة إنتّ فى النهر البسافر جاري طول العمر صاحي طبعو منك يا الملامحك من ضفافو واللي شافك مرة شافو واسمك الختيتو فرهد عشب أخضر فى الجناين فى الشوارع نيمة نيمة فى مصابيح المدينة فى فوانيس الضواحي تملا نادي الحلة سيرتك اسمك الخلانا نقدر فى ظلام الليل نعاين والبتسأل عنو ده الخليتو شافع لسه دابو يا ما حيعجبك ، شبابو صوتو رقان فيهو بحة ود فلان اصرار وصحة عندو قصة حب جميلة جرب آلام الحراسة وحرض أولاد الدراسة وهدّو حيل العسكرية البنية أم طرحة كبرت يا سلام الفنجرية ليها راية وبى كلامها وبى اهتماماتها الجديدة دقت أجراس القصيدة وشدت أوتار الصلابة الكتوف اتلاحقت فى السكة يابا واحلالي القبلي شال شبال لمع برق المهيرة قيرة قيرة يا مطيرة يارزاز الدم حبابك لما يبقى الجرح عرضة ولما نمشي الحزن سيرة محجوب شريف [/frame] |
يا بهلوي أمسك
يا بهلوي أمسك قوي أوعك تقع نكل بمن لا يرعوي وأرخي السمع أخد الحذر ثم الحذر من كل شئ ضلك تحدق فى النظر ما تختشي لو كشكشت صفقة شجر روح وانزوي خلي المشي يمكن خطر يا بهلوي واطلق رصاص على كل شئ على كل نسمة تمر وما تأخذ إذن على كلمة بدون جواز علم عصافير البلد تكتب تقارير الجهاز علم شبابيك المدن علم فوانيس القرى وكل عيدان الذرة خلي النمل يدخل صفوف المخبرين خلى الرذاذ يكتب تقارير الجهاز أحسن تعبي الشعب أغلبه فى قزاز ركز بشدة على الجياع ركز لو تستطيع أو حتى قدر المستطاع أخسف بكل الكادحين سابع أرض أرجم رجم صادر من الليل النجم صادر من البحر الجذر أشطب ولا تقبل عذر وش الصباح قصقص جناحين الرياح جمد شرايين الحياة وأنفي الأمل الفى اكتشاف النار وتقسيم العمل المحتمل تلقى الملاذ يا بهلوي شكراً يا خال وأنت تفرد مساحة حب وفاء لهذا الرائع .. أستاذنا محجوب شريف قامة بحجم وطن .. رد الله عافيته وشفاه .. دعواتنا وقلوبنا معه .. |
الاخ خالد ...
قبل أكثر من عاميين ... ذهبت اليهم في سوق حلايب (السودانية) !! وكانوا يحاولون ترميم الورشة وإعادة سقفها بحيث تأوي كل (الهكر ) وفي نفس الوقت يستطيع الاطفال ان يعملوا بداخلها دون ان تصيبهم لعنات الزنك ولا الهجير ... كان اليوم يوم جمعة ... وحلايب يوم الجمعة أقرب الى (القيامة) في كل هذه الزحمة كنا ثلاثة ورابعنا محجوب ... وكمهندس حديث التخرج استطعت ان انصب نفسي مهندسا (واشتغلت تنظير ساي و بعت ليك الشابين المعاي وهم يضايرون المكان ).... وضعنا تصميما للسقف... ومحجوب كثير الأسئلة في تفاصيل التفاصيل ... والموضوع في نظري بسيط جدا . فمثلا .. تخطر في بال محجوب فكرة استخدام عروق الخشب بدلا عن الحديد... لا يكتفي بطرح الفكرة بل يقترح ان نذهب لمعاينة الاخشاب المتاحة في الدلالة ... قبل ان يكمل اقتراحه تجده قد هب واقفا .. ومنطلقا ... وليس امامك سوي الهرولة !!! نشاط تحسده عليه ... بساطة في التعامل مع كل جماهير الدلالة الذين ينادونه بالاستاذ تجعلك تحلف بانه (خفير) هذا السوق ... أتمنى ان تكون وقفتنا بقدره .... شكرا يا خالد |
محجوب شريف ملكنا
ملك هذا الشعب نتألم لو توعك ونأسى لو تألم ومن حقه علينا أن نتولى أمره بل من حقنا عليه أن يمنحنا فرصة أن نتكاتف ونمسح جراحه وأن نضمه بحنان، ومودة. لا نسمح أن تسهم الحكومة بمليم لتزعم أنها ساهمت في علاجه وعار علينا أن نسمح لها بذلك، لذا، سننتزع هذا الشرف وهذا الحق وهذا الواجب ! وننتهزها فرصة لنقول له بلسان هذا الشعب الذي أحبه وأحبهم، أن ألمه من جرحنا ونزيفه من قلوبنا وإن جاءت وعكته اختبارأً لأصالة معدننا التي آمن بها ونذر نفسه لصونها ونافح عنها سجناً وتشريداً، وصمد في بطولة آل ياسر وفيالق الشهداء، وظل يغني، لكي لا ننهار، أو نتداعى، وظل يغرد كي لا ننهزم أو نندحر، وظل يهتف حتى لا ننكسر أو نسقط! شعلة لا تطفئها الأعاصير ونبتة لا تسفوها الرياح الصفراء ولا القحط! قيثارة الوطن، ونايها وكوَّة الضوء والأمل في حناديس اليأس المطبق! وبمداواته نداوي أنفسنا وبرعايته نتعلم منه كيف نشفى، وكيف حين يشتكي، تتداعى له سائر أمتنا، بالحمى والسهر! هذه تجربة لنا و فرصة ، لتنعلم كيف نبادل من أحبنا ذلك الحب المورق، حباً بمثله! أرفضوا دعم الحكومة، وإن كان حقاً له ومن مال الشعب، هذا الشعب (المسروق، والمنهوب، والمخدوع، والمغلوب على أمره)! ليس مكلفاً أن يفدي الوالد أو الولد ابنه أو أباه بما يملك! هي فرصة لإظهار دفء المشاعر، ولو بغصن وردة ولو بكلمة محبة وبدعاء صادق آه أيها المحجوب الشريف الآن أتحت للشعب فرصة أن يقول لك وتسمع كم أحبك شعبك وما زال يحبك ويحبك ويحبك! ألا تسمع خفقات قلوبهم ومن يسمعها إن لم تسمعها أنت وأنت نبض شعب يحبك ويحبك ويحبك!! سلمت وطبت وعوفيت! |
كل الامنيات بالشفاء والصحة للمناضل محجوب شريف ..
حتى تعود البسمة والفرحة لاهله ومحبيه ........... التحية لهذا الانسان الذى علمنا معنى الحياة والصمود ... |
[align=center]http://sudaniyat.net/Khalid/M.shareef.bmp[/align]
[align=center]كتب متوكل طه جنقال :- اخوتي الاحرار تعالو اليوم نرسم بطاقة وفاء لشاعر عظيم استخرج لنا بطاقة شخصية قبل ان نقف امام ضابط الجوازات وكتب يقول الاسم الكامل إنسان والشعب الطيب والديَّ والحزب حبيبي وشرياني أداني بطاقة شخصية مـن غير الدنيا وقبالو قـدامي جزاير وهمية المهـنة بناضل وبتعلـم تلميذ فى مدرسة الشعب المدرسة فاتحة على الشارع والشارع فاتح فى القلب والقلب مساكن شعبية وديني محل ما توديني شرد أخواتي وأخواني فتش أصحابه وجيرانه خليني فى سجنك وأنساني فى سجنك جوا زنازين أرميني وكتف إيديَّ علشان مستقبل إنساني وعشان أطفالنا الجايين والطالع ماشي الوردية وحياة الشعب السوداني فى وش المدفع تلقاني قدام السونكي حتلقاني وأنا بهتف تحت السكين والثورة طريقي وأيامي معدودة. وتحيا الحرية شاعر الشعب المجيد لم يفا رقه يقينه بعظمة شعبنا الوفي الجسور ، الشعب الذي بادله الحب والإحترام ، فغنى : { مليون سلام يا شعبنا } وقال بحق { البيزدريك يا ويلو من غضبك عليهو ومن مشيك يا ويلو من أجلو الوشيك } وهتف : { يا شعبآ لهبت ثوريتك تلقى مرادك والفي نيتك وعمق إحساسك بحريتك تلقى ملامح في ذريتك } صمد في معتقلات الديكتاتوريات المتوالية وأنشد : { أسمعنا يا ليل السجون } و تساوى عنده الوطن والأم والحبيبة : وغنينا معه : { يا والدة يا مريم ...يا عامرة حنية انا عندي زيك كم ... يا طيبة النية مشتاق ومابندم ... إتصبري شوية العسكري الفراق بين قلبك الساساق وبيني هو البيندم والدايرو ما بنتم } لم يفارقه يقينه بالنصر وإنبلاج فجر الحرية وإن طال ليل الظلم واليوم وهو يكابد النفس العليل ويلتمس لحظة شهيق موقن تمامآ بإستعادة العافية المعتقلات لم توهن إرادته القوية ولكنها أورثته علة في الرئة رأى الأطباء أن لندن أنسب مكان لمعالجتها وبعد لأي إقتنع محجوب محجوب الذي لا يحس بالطمأنينة وينوم ملء العين إلا في أرض النيلين وحيشان المدينة عرب وأحضان أم در أمان محجوب يعد حقيبة السفر ومريم ومي تنسقان مع أولاد الشعب الأوفياء الذين تنادوا من كل فج عميق وإنخرطوا في الإعداد لمسيرة شعبية تطوف أم درمان تشارك فيها قطاعات واسعة من منظمات المجتمع المدني ومن الأندية الرياضية وعلى رأسها الهلال والمريخ والموردة وحا تغني مريم مع أوركسترا كاملة لأول مرة مدشنة حملة شعبية تسعى لإستقطاب الدعم المعنوي قبل المادي حتى يتم علاج الفارس المناضل الأستاذ محجوب شريف ويعود للبلاد التي غنى لها وتغنى بإسمها الظافر ومجد أيامها المجيدة يعود ليسهم بالكلمة المعبرة الرشيقة في الدفاع عن الوحدة الوطنية ويعلن دستوره المنشد : { كلو عندو دين كلو عندو راي } ويضع برنامج ممكن التحقيق : { مكان الطلقة عصفورة } دعوة مبكرة للسلام { مكان السجن مستشفى } دعوة أبكر لتحديد الأولويات { أي سونكي يبقى مسطرينة } دعوة متقدمة لوقف الحرب والبدء في التنمية نتوجه لكم يا أبناء وبنات شعبنا الأبي نستنفر نخوتكم ووفائكم وقدراتكم فلنتضامن من أجل محجوب شريف فلنقدم كل مانستطيع من عون ومشاركة أشرعوا فورآ ، أين ما كنتم في تنظيم حملة وطنية سموا من بينكم منسق في كل مكان ينسق مع الحملة الشعبية التي مركزها في الخرطوم أرسلوا لمحجوب الرسائل وجودوا بالموجود عبر حسابات تفتح بإشرافكم في الخليج والشرق الأوسط في أوروبا في امريكا وكندا ، في أي مكان يوجد به سوداني نتعهد بأن ننفذ الحملة وان نعلن بشفافية عن مساهماتكم وأياديكم البيضاء الممتدة بالخيرالحب والثورة مشتاق ليك كتير والله وللجيران وللحلة كمان قطر النضال ولىَّ وغالي عليَّ أدلىّ محطة محطة بتذكر عيونك ونحن فى المنفى بتذكر مناديلك خيوطها الحمرا ما صدفة بتذكر سؤالك ليَّ متين جرح البلد يشفى متين تضحك سما الخرطوم حبيبتنا ومتين تصفى سؤالك كان بيعذبنا ويقربنا ويزيد ما بينا من الفة ويزيدني حماس وكم فى قلبي دق نحاس وطار من عيني باقي نعاس ونحن اتنين بنتقاسم هموم الناس أعاهدك يا أعز الناس أسامحك لو نسيتيني وأهنتيني وبكيتي عليَّ لو فى يوم رميت سيفي ورفعت ايديَّ وخنت الثورة جيت والذلة فى عينيَّ حرام عيونك يناغموني ويرحبو بىَّ حرام ايديك ينومن تاني فى ايديَّ بس لكن يا ويلي يا ويلي أقبل وين وأقول يا منو لمن أخون صباح العين وأخون جيلي:D أعاهدك يا قمر ليلي وحاة أمنا الخرطوم أشيل شيلي وأموت واقف على حيلي وأقول ليك يا أعز الناس على الوعد القديم جايين ما بين الثورة والسكين ثوريين حتى الموت ثوريين وأقول ليك يا صباح العين بنادق وين بتمنعنا العديل والزين[/align] [align=center]اللهم يارب كل شي اشفي والدنا محجوب شريف واجعل كل يوم الم عاني فيه الي حسنات بقدر ماقدم لهذا الشعب الابي . حمدي [/align] |
[align=center]عشرة مقاطع للحيـاة
محجوب شريف ********** ( 1 ) غطى الجبال الليل لكن هدير السيل لكن صهيل الخيل نار الغضب والجوع تحت الجبل مسموع يضووا عز الليل ( 2 ) والموج شديد الظلام غطى الشهيد الهمام لكن دماهو بتقيد لكن طريقو المجيد ابداً شديد الزحام رايات ترفرف غمام ينزل رزاز النشيد والنجمة تلمع هناك رغم المكان البعيد ( 3 ) والنهر عبر السنين يزحف بعنف وبلين في الليل بيلمع يبين فارس بسيفو السنين يحمينا حضنو الامين نطلع بكتفوا الشمال ننزل بكتفوا اليمين لكنو مين يقدر يقول أنا سيدو مين ( 4 ) في منحنى الدرب الطويل الحبة تفلت من جراب عابر سبيل مسكين هزيل عطشان يموت في السكة ما يتم الرحيل تكبر تشيل تلبس جميل تصبح مقيل عابر سبيل ( 5 ) عصفورة من أخر بلاد في رحلة لي أخر بلاد تعرف مواعيد الحصاد وكل دورات الفصول وأنضر ايام الحقول وتعادي أسراب الجراد وتنادي لوكركب زناد صياد على العش والولاد ( 6 ) أنسانة ابسط ما يقال لو صاح اعز من النساوين الرجال أنثى ولا دستة رجال تمشي وما بتطأطي ما بين بير وشاطي تطلع عالي واطي نهارها مع السواقي وليلها مع الطواقي وعمرها للجهال ( 7 ) والنملة في الصف العجيب وعلى انفراد نفس النشاط والأنضباط نفس الحماس تسعى وتجيب ولا من رقيب ولا حتي في الأمر التباس ولا في اختلاس أحسن كتير من بعض ناس ولا في اختلاس وهيلا .. وهيلا هيلا .. هيلا تلقى تفسها في سفينة وهيلا .. وهيلا هيلا .. هيلا تاني في شارع مدينة والحكمة بنفس الحماس تلقاها في الصف العجيب كم مرة تهرب من مداس من طفل عابث ومن لهيب بالحبة تمسك في عناد الحبة ملك الاتحاد ( 8 ) والحكمة في مر السحاب والعلاقة البينو ما بين الجذور واللسة في الباطن بذور وغنا الطيور والمعركة الدارت تصلصل بسيوفها وبالحراب والعلاقة البينو بين الغابة والهبابة والربابة والمنديل ومجرى النيل وضلفة باب وبكية طفلة في الكتّاب تفتش عن قلم رصاص وقع في الباص وحس رصاص هدر في ناحية فيها العيش حكر للجيش بتاكل من زمن مافيش وتشرب من زمن مافيش وكان اضراب ( 9 ) والشمس تطلع يبين ادق ما في الجبال تبدأ الموانئ العظيمة الهدور وتصحى المصانه بيهمة وتدور ووتملأ الشوارع وكل الجسور وتشفى الصدور جموع الشغيله خطاها ثقيلة تخلى القصور تحس بالفتور وحمى الزوال ( 10 ) تصحى المدينة تقوم تستحم وتولع سيجارة تدخن تسخن بشاى الصباح وحق الملاح وسيد الجزارة وتقعد تدندن تخيط زرارة ترتق هدوما وتفتق هموما وتسب الحكومة وتفن الريال وتنفض سريعاً غبار النعال وتنزل تواجه مشاكل عويصه تشرّط قميصا وتدق العيال ليه العيال يعيش النضال يخلى الحكومة تدخن تسخن بنار الكفاح وتقعد تطنطن لحدي الصباح بتطلع بتطلع حزينة وكتومة تشرّط هدوما وتحش المصحة يعيش الأصح يعيش النضال وضروري النضال[/align] |
اقتباس:
مـــــليون سلام ليك ياحبيب الشعب معــآ من اجلك بكل الحب غيداء |
[align=center]http://sudaniyat.net/vb1/images/uplo...1e97d99cac.jpg[/align]
|
ايها الرجل الهمبريب محجوب شريف
يا رئه شعبنا فداك نفسى الرائع خالد الحاج كل المتداخلين روائع التحايا منذ معرفتى بخبر مرض شاعر شعبنا القامه محجوب شريف وفى زهنى استحضر يوم 27 يونيو89 ان لم تخنى الذاكره الخربه ذاك اليوم فى دار التحالف الديمقراطى وباصرار اكتب دوما عن ذالكم اليوم لانه لم يفارقنىالبته ذلك اليوم التى تحدث فيه محجوب عن نقسه فى اخر ايام الديمقراطيه ليعرف الجميع كل الحقائق عن كل مواقفه ويا غارسياء ان كنت حاضر فى ذلك اليوم اسعفنا بالتاريخ لانى فى شك انه 27 او 28 فى دار التحالف الديمقراطى الثوره الحاره الثامنه ونقلا عن سودانيز اون لاين وجدت لقاء مع محجوب فيه نفس الحديث فى مقال لعاطف عبد الله منقول عن الهمبريب التى اصدرت خلال حمله محجوب شريف الانتخابيه النص • كتبت عشرات القصائد ـ داخل المعتقلات وخارجها ـ تتغنى بحب الوطن، وتدعوه للثورة على واقعه المرير، هل كانت لظروف الاعتقال السياسي الشاق دورا في عدم اهتمامك بكتابة قصائد عاطفية ؟ وكيف توفرت لك إمكانية امتلاك ناصية البيان بهذا القدر المتقدم ؟ ـ بالطبع الشعر عندي ليس وقفا على القصائد الوطنية وحدها، كما انه ليست هنالك حواجز من الإسمنت المسلح بين كل شعر وآخر ـ بمعنى انك تشم نكهة الأغنية العاطفية في ضجة العيد، كما انك ترى ملامح الوطن في الأغنية العاطفية ذلك لان الوطن هو منبت الفكر والجمال . المهم في كل الأحوال الصدق والالتزام بشرف الكلمة والتمسك بدور الشعر الإيجابي في الحياة، وقضايا الشعوب وأحلامها في التقدم والسلم والرفاهية . وإذا أردت الإجابة مباشرة أقول لك إنني مثلما كتبت ( وطنا ، ويا شعبا تسامى، ومساجينك) فقد كتبت ( جميلة ومستحيلة) و( أنا مجنونك) و(ووردة صبية) و( وردة صبية) واخيرا ـ السنبلاية . أما عن امتلاك ناصية البيان فذلك ليس من حقي أن أتحدث عنه ، أن هذا من حق النقد، والمتلقي وكافة الناس ـ ولكن اعتقد إنني صادق فيما اكتب ـ ولا علاقة للمنفعة ـ ماديا كان أم أدبيا ـ أي أنني اكتب تعبيرا عن وجداني وضميري، وبما احسه في الفترة المعينة أو اللحظة المحددة . • الإبداع المشترك بين الشاعر محجوب شريف والفنان محمد وردي والذي تجسد في أعمال فنية وثورية ذاعت بين الناس أحبوها ورددوها هل كان هذا اللقاء مصادفة ؟ ـ ما بيني وبين وردي لم يكن صدفة وهو أيضا ليس قدرا . فأنا منذ طفولتي وصباي الباكر وحتى الآن احب الاستماع لمحمد وردي ، بالإضافة إلى النظرة المتحدة لدور الفن وفهمنا المشترك لمعنى الالتزام . • كثيرا من الناس يعبرون عن دهشة وتساؤل لانك كتبت قصيدة ( حارسنا وفارسنا ) بعد انقلاب 25 مايو بعضهم من مواقع الدهشة وبعضهم ـ وبخاصة السدنة ـ من مواقع التشكيك عل يمكن أن تحدثنا عن الظروف التي كتبت فيها هذه القصيدة ؟ كما أن هنالك رأيا يقول أن قصائدك التي نبعت قبل واثناء وبعد الانتفاضة لم تكن في قوة القصائد الاكتوبرية ؟ ـ كثيرا من الناس وبخاصة بعض السدنة ..الخ ... لا يهمني ماذا يقول السدنة، يهمني فقط ( كثير من الناس ) ولهؤلاء أقول وبكل احترام وبأدب جم ـ كتبت يا حارسنا وفارسنا في أيام مايو الأولى وقد استقبلتها جماهير عريضة وواسعة بحماس كبير ، لم أكن يوم ذاك منتميا لأي جهة سياسية ، وكنت دون العشرين من عمري وتلك بين الدهشة والانفعال ، خاصة وان ضجة الترحيب بمايو كانت عالية ، رأيت شعبا سعيدا فسعدت ، فاستجبت صادقا فكتبت لم يكن في ذهني شخصا بعينه، لا السفاح المخلوع ولا الشهيد هاشم العطا . كنت خارجا لتوي من معهد السنتين بعد المدرسة الوسطى قادما من قرية ساكنة اسمها المدينة عرب لم يكن لدي أي رصيد من التجربة والنهج السياسي كان فقط حماس ينكره الآن الكثيرون . كما إنني أقول وبشجاعة تامة أن الذين وقفوا ضد مايو في أيامها الأولى لم يكن صوتهم عاليا بالقدر الذي يجتذبني إليهم وكثيرون منهم اصبحوا دعاة في ما بعد ( للاتحاد الاشتراكي)، والمجالس الشعبية وجهاز الأمن ، بل قامت على أكتافهم كل مؤسسات مايو الشائهه ولو أن مايو لم تنادي ( بالاشتراكية ) ولو إنها أكدت تمسكها بطريق التنمية الرأسمالية ، لما وقفوا ضدها بل لكانوا هم كتبة ( حارسنا وفارسنا) .... وهذا لا يعني أن الكثيرين أيضا نواصل |
نواصل
وبوعي متقدم ـ لم يتوفر لي آنذاك ـ وقفوا ضد مايو دفاعا عن الديمقراطية والسيادة الوطنية .. ولكني أدين ( لحارسنا وفارسنا) بأنها وضعت قدمي على عتبة المسئولية .. أيقظت فيً روح الرصد والمراقبة وتكوين الأفكار وفتحت أمامي أبواب الحوار الواسع مع أطراف عديدة ( ورمت عين السلطة عليٌ) مما جعلها تعتقد إنني شاعرها وطبالها الذي يفصل على هواها ما تريد من قمصان الشعر وفساتين الكلمات وسرعان ما أطلقت حولي بخور الجذب المضلل ـ ( الموقع ـ والمكانة ـ والضوء ـ) ولكنني لم اكن سوى معلم ابتدائي بسيط ، إنسان لا يرغب في غير سترة الحال وصحوة الضمير ، إذ كيف يمكن مثلا أن يقبل من تخرج قبل عام واحد فقط أن يصبح سكرتير تحرير في جريدة كبرى ألم يكن هذا ( شركا) ؟ وإذا قبلته لوقعت في المستنقع حتى السادس من أبريل ، وغير هذا كثير . المهم أن رائحة الرشوة كانت تفوح برائحتها النتنة فتعروا سريعا أمام الصدق والبساطة ـ وغير هذا تفاصيل كثيرة لا يسمح بها هذا الحيز ، كما إنها توقعني فيما لا احبه وهو الحديث عن النفس . لكن لابد من ذكر تفاصيل سواها أهمها أن بصيرتي تفتحت ووعيي نما بسرعة ما تواتر من أحداث خاصة وعامة فحزمت أمري وقررت أن أتحمل مسئولية ما كتبت .. فلم اهمس بذلك ولم اكتف بالانزواء إنما قررت أن أكون صوتا مسموعا أمام الشعب والتاريخ فكانت تلك القصيدة التي تشيرون إليها والتي اشتهرت في تلك الفترة بـ( لا حارسنا ولا فارسنا ) ثم قصيدة ( ما دوامة) وكان ذلك في عام 1970 ، أي أن العشرة السيئة لم تدم اكثر من عام . وفي ذلك المساء من عام سبعين فتح لي ملف في جهاز الأمن القومي برئاسة مامون عوض ابو زيد وتكرر استجوابي ـ قلت كذا في المكان الفلاني ـ في جامعة الخرطوم، في دار اتحاد طلاب الجامعة الإسلامية . لماذا تغير موقفك من التأييد إلى المعارضة؟ وكان كل هذا يتم بين التهديد والوعيد والإغراء ، لم يكن أحد يعلم ولم تكن هنالك جهة بعينها غير تيار الحركة الديمقراطية العام وسوى صوت الضمير ووجه الوطن . كل هذا كان يتم في عماراتهم الشاهقة وأنا في سنوات الحب والانطلاقة وتلك فيلات فيها ما فيها موجودة الآن وهي في ذمة التاريخ ـ إنني سعيد بأنني لم انتقد موقفي بيني وبين نفسي ، بل دفعت انضر سنوات العمر واجمل أيام الشباب وادفأ ليالي الأنس في سجونهم المظلمة مطاردا في الشوارع ممنوعا من حق العمل .. ودفعت أسرتي استقرارها ومريم محمود عافيتها .. ولست نادما على ما عانيت ولست خائفا مما هو آت ـ ولم يكن كل هذا من اجل تبرئة ذمة ( وبس) ولو كان الأمر كذلك لاكتفيت (بـ لا حارسنا ولا فارسنا) ثم فتشت عن عقد و( سديت دي بي طينة ودي بي عجينة) ولنسيني الناس كما لا يذكرون أي واحد غيري من الذين كتبوا لمايو من أيامها الأولى مرورا بكل بحار الدم والقمع ومصادرة الحريات حتى سقوطها في انتفاضة الشعب العظيمة . هؤلاء لا يسألهم أحد، رغم أطنان الأناشيد التي صدعوا بها الشعب وافسدوا بها الذوق وامتلاءت بها جيوبهم من شباك صراف الإذاعة وخزائن القيادة الرشيدة ( بالمناسبة اسألوا عني كل الصرافين وفتشوا كل الدفاتر لن تجدوا إنني في أي فترة تقاضيت مليما واحدا ولا حتى عن أغنياتي العاطفية )... ولكن أسالوا عساكر السجون وضباط البوليس ومضابط جهاز الأمن ..كم قصيدة أدخلتني الزنازين، وكم نشيد منعني حتى البقاء بين المعتقلين، وكم نشيد جلجل في السجن فعجل بنقلي من كوبر إلى شالا .. إلى بور تسودان .. إلى سجن كسلا .. هذا هو التمني الذي اخترته حتى خروجي من السجن في ذلك الصباح الجميل .. صباح السادس من أبريل ، .. بل فتشوا عن ديواني ( الأطفال والعساكر ) الذي صدر في عز الجبروت والعنجهية وباسمي كاملا غير منقوص ولا متواري وكان سببا في اعتقال كثير من القادمين من المطار إلى كوبر . المهم إن الصدق وحده ليس كافيا إنما الوعي والنضج والفهم العميق لتعقيدات الصراع الاجتماعي والسياسي والانحياز الكامل لجماهير الشعب هو صمام الأمان من الانزلاق في بريق الشعارات الداوية فربما كان المقصود هو إفراغ هذه الشعارات من محتواها وتدميرها بالتشويه والمزايدة .. لذلك يجب السؤال .. من هؤلاء؟ ! ومن خلفهم ؟ وما هي منطلقاتهم الفكرية وأصولهم الطبقية ؟ وما موقفهم من الديمقراطية ؟ ..و ...و... ؟ والاجابه الصحيحة هي التي تعطي غناءاً للوطن والشعب بعيدا عن الانتهازية والمصالح الأنانية الضيقة . كم هو ركيك وساذج هذا المعنى : ـ (بنرجع ليك توصينا وبنسمع ليك تحدثنا ) انه معنى يحول جماهير الشعب إلى تلاميذ .. إلى قصَر ، ويلغي تماما دورها في التغير وحقها في الإرادة .. لقد لفت نظري إلى هذا المعنى طالب آنذاك كان يصغرني بعام .. فمسكت الجمرة حتى صارت شعلة في يدي . المجد لشعبنا الأبي القوي وتبقى إرادته كما بقيت رغم (حارسنا وفارسنا) ورغم البراءة .. ورغم البذاءة ورغم .. ورغم . المهم الآن أن ندافع عن الديمقراطية حتى الاستماتة كي لا نفتح الطريق أمام شاعر جديد يكتب فارسنا وحارسنا جديدة ، وذلك يعني أن لا نكرر أخطاء الماضي ولنلجم ومنذ الوهلة الأولى جماح العسكر مهما رفعوا من شعارات فليس هنالك أمضى واعز من حريات الشعب وكرامته . أما عن إن قصائدي قبل واثناء وبعد الانتفاضة لم تكن في قوة القصائد الاكتوبرية فهو رأي ليس صحيحا على إطلاقه لانه لم يقم على دراسة ناقدة لتلك القصائد لان اغلبها حتى الآن يتجول في مساحات ضيقة ومحظورة اغلبها باسم ( قومية الأجهزة الإعلامية ) ولها فضل إنها كانت ( قبل الانتفاضة) . أما أناشيد أكتوبر فقد كانت بعد الانتصار تجلجل بالفرح العميق العام وقد كتبت تحت الشمس وعبير الحرية وقد توفر لها شرط هام من شروط الإبداع ألا وهو الديمقراطية ـ والحديث ما زال حول القصائد ( ( ما قبل) الانتفاضة ـ وهي قصائد عمرها يمتد 15عاما إلى يوم النصر ولم تجد فرصة النشر حتى يتم الحكم لها أو عليها ولكنها مع أناشيد أكتوبر لعبت دورها في سنوات الاعتقال في رفع الروح المعنوية وتأكيد صمود أبناء الشعب . أما أثناء الانتفاضة فهذا سؤال الاجابه عليه ليست ممكنة ، لان القصيدة الوحيدة التي سمعناها جميعا وكنا نردد بعض أبياتها .. كانت الشوارع الغاضبة المشتعلة بالهتاف ، ثم هل أكملت الانتفاضة مشوارها ؟ هل حققت بصورة جذرية أهدافها ؟ أليست هنالك فرامل؟!! هل الذين يقولون إنها انتفاضة 15 رجب هل هم نفس الذين يقولون إنها انتفاضة مارس أبريل ؟ أما أكتوبر، فقد كانت ثورة 21اكتوبر، ولذلك كان الطعم عاما والمذاق ليس متبايناً كثيرا بين السنة وأخرى . ومن تلك المواقع الفكرية الحادة والاستقطاب يتم النظر والسمع لما يكتب ومن هنا يصعب الإطلاق . • هل تنتمي لأي تنظيم أدبي آخر غير اتحاد الأدباء السودانيين ؟ أنا لست عضوا في اتحاد الأدباء السودانيين بل عضو في اتحاد الكتاب السودانيين ، المهم أن الديمقراطية تتيح تعدد المنابر ، وربما يظهر تنظيم باسم المبدعين السودانيين .. أو غير ذلك المهم في كل الأحوال سيبقى ما ينفع الناس . • مساجينك قصيدة رددها الناس في المصنع والبيت والشارع .. فقد حملت للشعب النبوءة بالانتصار على حكم القهر .. هل هي من قصائد المعتقل ؟ السؤال عن مساجينك الاجابه عليه نعم وهو أحد أناشيد المعتقلات مثله مثل ( عما قريب الهمبريب يفتح شبابيك الحبيب ) فهي ليست نبوءة الأنبياء المرسلين المعصومين ، ولا هي بصيرة خاصة خارقة ، ولا بطولة فردية ، بقدر ما هي انسجام مع الإيقاع الداخلي والعام للحركة الشعبية التي لو لاها لكانت نبوءة تشبه الأماني المستحيلة . ولذلك لن تقبل جذورها أبدا كلمة جذورها في تراب الشعب مؤمنه بقدرته على الانتصار ولو آمنت في أي يوم بأنه ( شعب جعان لكنه جبان) لما كان لها أن تعيش ولا أن تلهم .. فالمجد مجد الشعب وليس عندي سوى بعض من مدده . معذرة إذا أطلت وشكراً فقد تحتم علي الإطالة ، المهم أن نتمسك بسؤال الشاعر والفنان والصحفي والقائد السياسي .. لماذا قلت كذا يوم كذا .. وماذا فعلت يوم كذا .. فبالنقد وحده وطرحه بجراءة تفتح الدروب الصحيحة للأجيال المقبلة ونمسك جيدا بزمام امرنا .. وليصمت من لا يحب ذلك أو فليشرب من البحر . لكم الانحناءة .. وعفوا .. ومعذرة . لك العتبى عاطف عبد الله ومعزره نواصل |
الرائع خالد الحاج
كم يوم الان وانا احاول ترتيب افكارى ولا اقدر عزرا وفى سهره لمحجوب شريف والمغفور له على مرغنى تحدثا فيها عن الكيفيه التى كتبت بها قصيده مساجينك وكيف لحنت كنت هذه السهره ايام الديمقراطيه ولى فيها موقف لن انساه ابدا كنا نحضر هذه السهره الاسره مجتمعه وكانت جدتى موجوده(حبوبتى) رحمها الله وكيف انها كانت تبكى بحرقه ولما سالتها من السبب كان ردها (والله كضب ساى الشيوعيين ديل ولا كفار ولا حاجه) فكم تلك السهره اسرت فى هذه المره البسيطه التى لا تعرف عن الشيوعيين سوى انهم كفار؟؟؟؟ وفى الانتخابات كانت مصره ان تسوط للحزب اشيوعى واذكر فى ليله لارباب المعاشات احياها الفان محمد وردى وشجلت من قبل تلفزيون السودان كيف كان محجوب يتحرك كالنحله فى تلك الليله وفى موقف اخر كانت هناك وفى ايام الديمقراطيه طفله صغيره اخت لاصدقائنا والان حتما هى فى اجمل سنين عمرها كانت تتردد على دور التحالف دوما ولما دخلت المدرسه تسببت فى اشكال مع معلمتها فكانت المعلمه تشرح فى نشيد طلع البدر علينا وتلك الطفله مصره ان المعلمه على خطأ؟؟؟؟ كانت الطفله مصره ان الصاح خزنه وتنك ولحيه فشنك طلع البدر علينا ام يا مستهبل طلع البنك محجوب ايها الرجل النشيد همبيرغر ام هم المبيت يا نصير المسحوقين شفاك الله |
تضج الدنيا ياما
وتطلع من زحاما زى بدر التمام فوووووووووووووق من اجل محجوب |
أبو مريم ومى
آن للشعب لذى حفرته إسمآ فى نبضك وحياتك أن يرد لك قليلآ مما تستحق http://sudaniyat.net/vb/images/uploa...23ddce08fd.gif حساب مصرفي باسم مريم محجوب محمد شريف البنك الاهلي السوداني فرع الخرطوم حساب بالعمله المحليه رقم:2222 حساب بالدولار رقم :2223 83774090 (هاتف البنك) |
[align=center]http://sudaniyat.net/Agani/SP32-20060511-074038.jpg[/align]
[media]http://sudaniyat.net/Agani/Wardi_ya_sha3ban_wma.wma[/media] [align=center]حساب مصرفي باسم مريم محجوب محمد شريف البنك الاهلي السوداني فرع الخرطوم حساب بالعمله المحليه رقم:2222 حساب بالدولار رقم :2223 83774090 (هاتف البنك) [/align] |
Salam
vvالاخ العزيز خالد صباحاتك بالخير
مرة اخرى اشد على يدك مهنيا على هذا العمل الممتاز اخى خالد ارجوك ازاحة هذا الاطار الاسود عن صورة محجوب دعونا ندعو الله ان يعيد له صحته ويمد فى ايامه حسن فرح v |
سلامات عزيزي حسن
حاضر يا سيدي رغم أنه ليس بإطار أسود أطال الله عمر شاعرنا ومتعه بالصحة والعافية. |
عرفت قبل قليل بان شاعرنا الوطن محجوب شريف سوف يغادر الي لندن يوم 13/5/2006 نتمني ان يعود سالما معافي ..ابقو عشره ياناس لندن
[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/M.shareef.JPG[/align] |
شكرا خالد
شكرا حمدى هذه صورة تشع تفاؤلا رافقته السلامة حسن فرح |
الأستاذ خالد الحاج لك التحيه والتجله وأنت مهموم بقضايا الوطن ومبدعيه ولمحجوب شريف الدعوات بعاجل الشفاء ونحن بقلوبنا معه |
عن محجوب شرشيف احكلي ليكم....
كان يوم جمعة من العام 2001 كنا انا وشقيقي طارق بابكر في ام درمان متجيهن الى الخرطوم بحري...
- قال لي طارق يا خي رأيك شنو نزور محجوب شريف .. - قلت محجوب شريف مرة واحدة وتلهفت كيف ومتين ووين؟ - قال لي نمشي من دربنا ده - طيب انت عارف البيت - ايوه في الثورة - وركبنا الثورة لنزور الرجل الثورة - ده البيت طرقنا الباب الذي كان مفتوحاً اساساً وجاء الاستاذ محجوب انه فعلاً رجل من الصالحين على وجهه ابتسامه لم تصطنع لتستقبل الضيوف .. وبشاشه تريحك نفسياً وتكسر كل الحواجز التي تضعها وانت تزور انسان لاول مرة - السلام عليكم - رد بتواضع وادب وعليكم السلام اتفضلوا دخلنا .. الى حديقة المنزل الصغيرة الجميلة .. كانت جميلة جداً اقيمت بسياج خارج سور المنزل تزينها المزهريات والشتول وتعبق جوها رائحة الورود والرياحين... وكان اجمل ما فيها محجوب شريف يرويها من اشعاره ويشذبها بأدبه ويمنحها من حياته عمراً كما منح الوطن كل عمره.. عرّفناه بأنفسنا ... وجدنا معه الاستاذ نجيب نور الدين عرّفنا عليه الاستاذ محجوب تبادلنا الحديث وكان ما اجمله من حديث ... كانا يعدان لصفحة النفّاج التي كانا يحررانها على جريدة الصحافة قبل ان تدخل في الشراكة الذكية ... وكان عليهما ان يغادرا الى مبنى الصحيفة ليشرعا في تحريرها لانها سوف تصدر غداً السبت ... اخذنا من وقتهم بعضاً .... ثم استأذنا في ادب حتى لا نضيع وقت المبدعين وحتى لا نحرم الملايين من النفّاج. وخرجنا..... يا الله يا طارق ما اروعك .. دائماً تدهشنا... ايوه والله محجوب شريف (راجل صاح) واخذت اردد (سيماهم في وجوههم) وبقيت اعيش في تلك الزيارة وتداعياتها على نفسي ايام وايام . ممنياً نفسي أن تتكرر مرة اخرى.. ولكن صار ان غادر طارق ارض الوطن .. ومن ثم غادرت انا ارض الوطن .... ربما لم نكن بقوة المحجوب لنبقى فيه. اما هو فبقي في ارض الوطن .. يسقيها من اشعاره ويروي ظمأها... يضمد جراحها ويفلح ارضها علها تنبت شجرة وارفة نستظل بها جميعاً ... بقي هناك يحمل الوطن وهمومه في دواخله الى ان اعياه حمل الوطن ... يفتح نفّاجات ويحب اطفاله ويحبه الجميع (بابا محجوب انشاء الله ما تشوف شر)... لم التقيه ثانية ولكنني رأيته في مركز عبدالكريم ميرغني كلما ارتده في لياله المتفرده كان محجوب علم وكنت انا من بين العشرات احاول ان اطوّل هامتي ليراني ولكنني كنت اقصر من ان يراني... لن تبصرنا بمآق غير مآقينا لن تعرفنا مالم نخبرك فتعرفنا ادنى ما فينا قد يعلونا فكن الادني تكن الاعلى فينا |
[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/M.shareef.JPG[/align]
|
[web]http://www.sudaniyat.net/forum/viewtopic.php?t=920&postdays=0&postorder=asc&start =0[/web]
|
اقتباس:
كم من السنوات الضوئية بتفرق بين زول زي ده وبين ناس (والغين ) في حق الناس ؟!! سواء اكانو في راس السلطة وللا في ضنبها !!! عجبي ....... |
| الساعة الآن 08:07 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.