سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=76)
-   -   التركمانية ،،،،، وصديقي بُــرعـــــي ... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=23039)

nezam aldeen 14-01-2012 10:59 AM

التركمانية ،،،،، وصديقي بُــرعـــــي ...
 
لا مبالاتها تغيظني ..
اخبرتها مرارا ان تحافظ على المسافة بيننا ونحن نسير ..
مسافة تكفي لتضليل خيال (الشك) نفسه ان كان احد المارة المتسكعون على الأرصفة ...

حقيقة
كانت (تخيفني)

فلا اريد ان أشارك صديقي (بُـــرعي) او (سوربيز) كما احب ان اناديه ،،
الذي لُـف عاريا بسجادة واخذ الى (النقطة) ورغم ان خروجه السريع حير الجميع الا انه طُرد من الحي يوم الجمعة .
منفاه .

أدلف الى البيت
انتظرها على الركيزة ،،
تدخل .. ادفع الباب وأثور فيها ..
تتجاوزني للداخل غير آبهة .. مغمغمة : (إنت خواف ساي !!) ..
أبتسم لحقيقتها وألحق بها .............

لازلت أذكر يوم اتت ،،،
كُنا : انا وسوربيز وسيجارة ..

كان فاسقا عربيدا يكرهه الجميع ، سواي ..
كُنا نختلف في كل شئ ..
الا في في العطالة والجلوس طيلة النهار على (العمود) الهرِم المستلقي الذي اصبح يشبه (الظل) بعد ان دهنه إمام المسجد بالزيت الراجع ، فصارت رائحته إدمانا لنا وزدنا ساعات جلوسنا عليه ..

أتت الينا وهي (رثة) الثوب (مُخمخمة) .. (مُتبلمة) .. تظهر عيناها الواسعتين وأنفها الملون .. رجلاها (مُغبرة) و(عارية) الا من (شبشب) بسيور صغيرة ..
لم نجتهد كثيرا لنعرف انها إحدى (التركمانيات) أخطأت الظن في تسولها الينا :

_ يااخواني انا أختكم ومقطوعة ، دايرة حق الفطور .

كنت أعتقد انها (حـدثاً) عابرا ...
نرفع ايدينا (كما الدعاء) لبرهة ,,, وتنصرف ..

لكن سوربيز ارادها مخرجا بعد نفوق حجته في (نقاشنا) ..

كان يدافع عن مقولته (النساء أكثر جاذبية) .. وكنت أحيطه بأسوار الرجولة ،، كنت اقول ان مئة منهن لا يساوين رجلا واحدا ،، كان يقولها ويطبقها .. كثيرا مافضل علينا (اخرياته) .. ننتظره ولا يأتي .. يتركنا ويذهب اليهن .. يغضبنا لإرضاءهن .. وكنت اقول اني لن افعل ذلك وان كانت بين يدي (اخت يوسف) ...

اراد سوربيز من سؤالها مخرجا له ،،،

ولكن لدهشتي لم تمر لحظات حتى كنا نصطحبها الى منزل سوربيز وانا يملأني التعجب ،، فقد كنت أنتظر منها سيلا من الشتائم والألفاظ النابئة ،،،، وبعض الحجارة كما تفعلن (التركمانيات) دوما ..

لم يكن صديقي سوربيز قد تغير منذ قدومه على لواري (عشقيب) ،،
فملامح فتية الحطب لم تمحي من وجهه ،،
عيناه الترابيتين وخشونته البائنة ووجهه المنقر لم تمنحه كثير وسامة ، ولكن لسانه الطلق المحيرة كانت كفيلة بإقناع إمرأة العزيز واقتيادها للسجن طوعا ، فلم اظنه اجتهد كثيرا لإقناع الترركمانية الذهاب معنا ..

لحظات في الطريق .. كانو يتحدثون وانا أرمقهم .. انفصل عنا سوربيز وتابعنا انا والحكي .. (ماذا قال برعي لها عني ؟)

ابتسم لحقيقتها والحق بها ..
حضورها هذه المرة كان مختلفا قليلا ،،
هي من طلبت مني ان نلتقي ، وكعادتي التفت على الباب وأغلقه (جيدا) ،، تعاجلني :
_ ماقلت ليك اتا خواف ؟؟
أرد لامبالياً :
_ آي خواف .. فتتبسم في بلاهة ..

تعللت لعها اكثر من مرة واخبرتها ،، هي لاتعي ما أقول حقا ،، فطبيعتها لم تعودها على ذلك .. حياتها التي حكت لي بجميع تفاصيلها إفتقدت كل شئ .. لم أكن لألومها على لامبالاتها ومن أي شئ ..
فمن رأت والداها ساعات (معاشرة) وهي دون الثامنة لم انتظر منها ان تستحي ،، وقصة زفافها وليلة دخلتها على صبي الخردة الذي اصبح بين ليلة وضحاها (رجلا) .

مثل غيرها من (التركمانيات) ما ان تصل إحداهن العاشرة حتى تزوج لأقرب الصبية (بلوغا) ، فالمرأة الولود هي الأكثر فائدة ، فما تجنيه وهي (حامل) على الطرقات او في اسبوعها الاول بعد (الولادة) من نساء الحي ، لا يجنيه المولود بعد تعلمه المشي (تسولاً) في شهر ..
بعلها كرجال التركمان يجمعون (الخُرد) من النحاس والحديد والألمونيوم ، ويحيلونها الا اشياء تباع وتشترى في ورشهم التي يقبعون فيها طيلة النهار ثم يعودون الى المنزل في انتظار ماجمعته (الزرية) ذاتية الطاعة ..
تقف الزوجة والبنات والطفل في صف وتضع في (صندوق) كل ماحازت عليه من اموال في يوم عمل مضني . يأخذها هو ليعطيها في الصباح مايوصلها الى موقع عملها ..

لم يكن بإستطاعة (التركمانية) ان تشتري شئ لنفسها من تلك الأموال ، او حتى إدخار جزء منها ليوم (اسود) ، فاليوم (الأسود) عندهن هو يوم ان تخبئ قرشا واحدا او تبخل عليها الأيادي ولا تحصل على شئ ويأبى الجميع مساعدتها . يومها سيكون العقاب قاسيا ، تعتبر له جميع (الإناث) في خلية التركمان ،، فهي تكوى بالنار في (مؤاخذاتها) .. امام الجميع ..
لم يكن مشهد إحداهن (عارية) غريبا ، فالبيت ضيق والبشر كُثُر ، ماجعل (معاشرة)الرجل لزوجته في العراء امام الناس شيئا ليس بالغريب . وهذا الأطفال يتابعون (تفاصيل) ليلة دخلة (ضيفتي) هذه عبر مسامات الحصير في تلك العشة ..

اغلق الباب ، ارفع ثوبها من الأرض وأرميه في وجهها وأستلقي قربها اخبرها اني لست جبانا ومنظر سوربيز يومها كان مخجلا فلو انه اغلق الباب لما لفه (العساكر) بسجادة على ملا من الناس وهم يهمهمو (فاسق) (فاجر) كان مكروها ليس لأنه كذلك لكن لأنه الوحيد الذي يجاهر بما يفعل ، كانو في الخفاء (مثله) ولكنهم هللو وكبرو عاليا بعد ان قرر الإمام في ة الجمعة طرده من الحي .

آخ لو كان هنا لما وجدت صعوبة في الخروج من هنا الان ..
امد رأسي ، اترقب الطريق : اخرجي فالطريق خال .

اخرج خلفها ..

(تبا)
تنتظرني عند بداية الطريق ، سب فعلتها ، أقترب منها كأني لا اعرفها :
_ اذهبي ؟ ترد في هدوء :
_ انا حامل !!! أ

أنتفض كالمصقوع ، تدور مبتسمة وملوحة بيدها في حركة وداع مهمهة :
_ إن أتى يشبهك دخل (المدرسة) وإن شبه اباه فما ظلم (سيجمع النحاس) ..

تمضي ..
وأمضي ...

حافظ حسين 15-01-2012 12:13 PM

سلام يا صاحب

مبدئياً قلنا نرفع بعدين الدفع يسير أمره ....

جميل و ممتع عندي فيه كلام كتار... بس مقطع زي دا بجوه بالليل ...

يا محي يا خي سجادة شنو؟
وين الملايات ... العبايات... أخبار الولايات....


حاجي راجع تاني و عندي كلام كتير هنا

رأفت ميلاد 15-01-2012 01:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سلام يا صاحب

مبدئياً قلنا نرفع بعدين الدفع يسير أمره ....

جميل و ممتع عندي فيه كلام كتار... بس مقطع زي دا بجوه بالليل ...

يا محي يا خي سجادة شنو؟
وين الملايات ... العبايات... أخبار الولايات....


حاجي راجع تاني و عندي كلام كتير هنا
سلامات يا محى الدين ويا حافظ

كلام كتير وبس يا حافظ .. الكلام ده قريتو أمبارح .. بس الحزن كان مالى القلب بخبر الفقيد سالم ..
مستنيك تكتب وتفتح شهيتى .. محى الدين تور النفس ياخ

سماح محمد 15-01-2012 02:02 PM

جميل يامحي الدين

حكي واقعي..
وسرد موّفق..
لم أفق من دهشته بعد...

ربما أعود

تحياتي

النور يوسف محمد 15-01-2012 03:58 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

محى الدين نمر ... تحياتى ..

نص يغرى بالكثير ..
ويفتح شهيتك لجولة أخرى فى تفاصيله ..

تمازج محكم بين الخاطرة والقصة القصيرة ..
سرد لم تنهكه حروف العطف ... فجاءت مقاطعه مستفزة للقارئ ..
تدعوه للتأمل كأنها تشكل بنية منفصلة لحراك آخر ..

إستمتعت جداً يا محى الدين ...
تعجبنى التفاصيل حين تتآلف فى تكوين نص يضج بالحياة .. شكراً لك ...

nezam aldeen 15-01-2012 10:11 PM

حافظ الصاحب ،
رأفت ميلاد ،
سماح ،،،،،،،،،،،


انا ياني بغني بغني
برجاكم في الإيقاع


النقطة بترجى النقطة
بالضبط كما النقاع ...

nezam aldeen 15-01-2012 10:14 PM

النور يوسف

كعادتك ،
تفتح النفس للكتابة ..


شكرا لحضورك دوما استاذ .

رشا 15-01-2012 10:47 PM

محي الدين تحياتي , كلام جميل ومدهش من غير مجاملة
لي حد كبير أسلوبك وأفكارك بشبهو أبكر ادم اسماعيل ذلك الكاتب الرائع , بالتحديد الراوي عندك بشبه عامر ديكور في الضفة الأخري , لكن التركمانية العنيدة ما بتشبه سلمي حبيبة عامر ديكور , كل التحايا محي الدين فأنت لاتقل روعة عن أبكر

حافظ حسين 16-01-2012 09:47 AM


يا صاحب ... مش قلت ليك بجي بدفع أها عدنا و ربنا يجعلنا ضيوف ذوي ظل خفيف....

في البداية أحب أنوه إني ما ناقد و من أدوات النقد لا أملك شيء , فقط قد أصنف ذاتي كقارئي مرتكز علي سندان like and dislike ... و بعربي ناس السوق النص البلقاهو بخارج معاي بتمه و الا كفي الله التجار شر الدخول في رأس المال....

في تقديري قوة نص التركمانية كمنت في ختامه فأجمل ما فيه النهاية الغير متوقعة بالنسبة لي, فالكاتب يسوقك مغمض العينين و أنت تلتهم الحروف بشهيه عالية و ترسم نهايات عدة في رأسك و لكن يفاجئك بأن كل نهايتك من صنع خيالك و ما عليك الا أن تضرب بيدك علي جبهتك حسب حالتك المزاجية....
ففي نهاية النص, التركمانية تعلن حملها بكل بساطة و اريحية كأن ما حدث جزء من روتينها اليومي, بكل سلاسة تلقي بحملها في وجه الفاعل, و الذي رد فعله لا يتناسب مع قولها علي الإطلاق, و ترد علي صعقته بذات البساطة السابقة:

اقتباس:

إن أتى يشبهك دخل (المدرسة) وإن شبه اباه فما ظلم (سيجمع النحاس)
هذه النهاية تلخص عدة إشكالات و تباينات ثقافية و مجتمعية, ففي مخلية الأم الثقافية أن الحمل دون ورقة ليس جريمة بأي حال من الأحوال عكس الأب, الكوميديا السوداء تظهر بوضوح في حوار الأم و تحديداً في أخر سطرين حين تعلن بنفس اريحتها السابقة إذا كان الطفل يشبه أباه فله المدرسة (بإعتبار أن المدرسة خصصت لأثنيات محددة) ... ما أظن الكاتب يقصد المدرسة تحديداً و إنما يقصد تحديد قدر الإنسان منذ مولده و علي كل أثنية أن تولد مهنتها (أثنيات تنجب سفراء, أخري تنجب عمال), مما يدل أن الكاتب ذو المام و هضم عاليين للموروث الثقافي و الإجتماعي لشعوب السودان و ربما لشعوب أخري, فيلاحظ أن التركمانية متصالحة جداً مع واقعها, و التصالح هنا أورده الكاتب بذكاء و حنكة حيث لم يقول التركمانية (يبقي دكتور) قالت يدق النحاس ... ما عارف لماذا الحضرة هنا لعثمان بشري و توما و تحديداً في المقطع:
(أنا أصلو خَان عشقى الوعى)
ما في علاقة يا شباب بين أقحام عثمان بشري و التركمانية فقط هو شيء داخلي و ربما إسقاط.... إن لله من الكتابة البتصيبك بالغضب.
بالرجوع الي بداية النص... يلاحظ أن اللغة كانت عالية و فيما يختص برقي اللغة لم أقصد الإتيان بمفردات أو عبارات جديدة و لكن الحسن و التوفيق في إستخدام مفردة بالنظر اليها منفردة أنها كلمات مستهلكة و لكن عند قراءتها جملة تجدها فارقت معني الإستهلاك و أضحت جديدة ....
يتداعي النص سلساً و يتحرك بحرية كل من برعي العربيد, الراوي الذي عندما يقضي من الأنثي وطره يكره كل النساء و تتوسطهم التركمانية فقط جسدياً للهوة الثقافية و الإجتماعية التي تفصل بينهم و بينها... رغم جمال النص و واقعيته الا أنه به بعض المطبات و سوف أفصلها حسب قرائتي:
أولاً: الأخطاء الإملائية و بالجد هذا شئ قاتل ( و أشرف السر و عكود معاهم الحق وقت يسبوا لي)... يعني كأنك سائق في شارع معبد فجاءة تقع في حفرة .... الأخطأ النحوية أنا ما قدرت أرصدها و بعبارة أخري ما عرفتها يا محي الدين لكن في أخطاء إملائية أنا الأمي دا عرفتها بالله فتشها براك بتلقاها أنا ما فاضي ليك (ختوا لي وش لاني بكتب في ويرد).

ثانياً: بعض العبارات غير موفقة الإستخدام في النص و ربما أضعفته قليلاً فمثلاً عبارة (منفاه) عبارة تحسسك أنها مقطوعة من شجرة, و حيرتي حولها, هل هي عنوان أو شيء أخر؟ راجع المقتبس أدناه:
اقتباس:

فلا اريد ان أشارك صديقي (بُـــرعي) او (سوربيز) كما احب ان اناديه ،،
الذي لُـف عاريا بسجادة واخذ الى (النقطة) ورغم ان خروجه السريع حير الجميع الا انه طُرد من الحي يوم الجمعة .

منفاه .

أدلف الى البيت
انتظرها على الركيزة ،،
تدخل .. ادفع الباب وأثور فيها ..
تتجاوزني للداخل غير آبهة .. مغمغمة : (إنت خواف ساي !!) ..
أبتسم لحقيقتها وألحق بها ............. )
إضافة إلي كلمة منفاه الأنا فشلت أربطها بالنص ربما لقصور في فهمي , في عبارات أخري في تقديري غير موفقة مثل السجادة التي سترت عورة برعي إلي المركز ...
يا خي سجادة شنو البلفوا بيها كمان يا محي الدين؟
عيب لي الملايات ديل؟
إنت ما سمعت بأغنية تغني تحت الأرض بتقول:
(مشينا مرة جبرونا
و النمتي كبسونا
و بالملاية لفونا..... وواي لفونا
و في جعباتنا دقونا)
تقول لي سجادة؟

و لو مصر علي السجادة دي بالله وصفها فكل السجادات لا تصلح للف؟.

ثالثاً: هنالك مشكلة طفيفة في الحوار حيث بدأ بدراجي و أنتهي بعربي فصيح, بدأت التركمانية ب:

اقتباس:

(إنت خواف ساي !!)
و واصلت مرة أخري:
اقتباس:

ما قلت ليك إنت خواف؟
و إنتهت ب:
اقتباس:

إن أتى يشبهك دخل (المدرسة) وإن شبه اباه فما ظلم (سيجمع النحاس(
ما عارف انا بحب توحيد لغة الحوار في النص الواحد أما دارجي كله أو عربي الا إذا إستدعت الضرورة إلي المزج , الضرورة التي تستدعيها تغيير مسرح الأحداث, أو تغيير في الشخصيات المتحاورة و الخ من فنون الحبكة و البناء ... يعني يا محي الكلام دا مزاج ساي مني ما عندي ليه لا سند نقدي لا سقالة أدبية.
و أيضاً في تقديري حوار التركمانية به هنة تكنيك ... و خاصة أن هذه الأثنية لها لغتها الخاصة جداً و المعروفة خالص (وش صاري شديد).... يا محي تركمانية شنو البتقول ليك (إنت خواف ساي؟؟؟؟؟؟)... مفروض التركمانية دي هنا تردحها لمن الردحي يقول كفي... تعرف شنو الردحي؟
و لا خايف علي الخلق السوداني القويم.؟
و الله كلامها صحي إنت خواف ساي.


ثالثاً: لاحظت هنالك خلل في بناء شخصية برعي كما في المقتبس أدناه:

اقتباس:

لم يكن صديقي سوربيز قد تغير منذ قدومه على لواري (عشقيب) ،،
فملامح فتية الحطب لم تمحي من وجهه ،،
عيناه الترابيتين وخشونته البائنة ووجهه المنقر لم تمنحه كثير وسامة ، ولكن لسانه الطلق المحيرة كانت كفيلة بإقناع إمرأة العزيز واقتيادها للسجن طوعا ، فلم اظنه اجتهد كثيرا لإقناع الترركمانية الذهاب معنا ..
من النص برعي جابه لوري (قروي صح), و حتى الأن لم يتغير و بعبارة أخري لم يتمدن ( لم يزل محتفظ بملامح فتية الحطب ... (جميل هذا الوصف), يعني ما في كريمات و لا جلسرين , خشن, و غير وسيم), و مع كل هذه الأوصاف نجده طلق اللسان بس كيف يا صاحب؟, طلاقة اللسان في الوسط الذي يعيش فيه برعي تعني فقط لسان المدينة للحكم القاطع من المدينة بدونية القرية , طلاقة لسان برعي المقنع للحمام (الحقوق لوجدي في الحمام) يجب أن تكون علي شاكلة:
(شنو العسل دا, هلت الأنوار و الله, زارتنا الملايكة, بقوامك دا مفروض تكوني مضيفة , عيونك فيها شئ يحير و الخ ), يعني برعي حسب النص أبعد إنسان من طلاقة اللسان و برعي هذا والعهد علي النص , فهو من السلالة التي تتغزل ب
(هوي يا الطالبة أحب ضرعك, أو النوعية البتحنك بالهرش علي ذكورتها ديك)... كان بكون أفيد للنص إذا أمتلك هذا البرعي أي من الصفات الأخري غير الطلاقة و يا حبذا إن كانت صفات جسمانية , يعني (فارع الطول, في قوة داخلية بتبعث منه بتخلي النسوان يفكرن بشكل جادي بقلعن ملابسهن الداخلية الخ.....)

رابعاً: للكاتب إلمام جيد بثقافة و نمط حياة الأثنية التي تنتمي اليها التركمانية و هذه ميزة يجب أن تتوفر في أي كاتب, الكاتب وظف معرفته و إلمامه بطرق حياة أشخاص القصة في أكثر من موضع و كان موفق جداً, و لكن جانبه التوفيق في مواضع أخري, حيث نجده دلق معرفته في النص دلقاً دون توظيف و هذه من الأشياء البتعسم النصوص فمثلاً في إطار السرد أتي الكاتب بالمقتبس أعلاه:

اقتباس:

لم يكن بإستطاعة (التركمانية) ان تشتري شئ لنفسها من تلك الأموال ، او حتى إدخار جزء منها ليوم (اسود) ، فاليوم (الأسود) عندهن هو يوم ان تخبئ قرشا واحدا او تبخل عليها الأيادي ولا تحصل على شئ ويأبى الجميع مساعدتها . يومها سيكون العقاب قاسيا ، تعتبر له جميع (الإناث) في خلية التركمان ،، فهي تكوى بالنار في (مؤاخذاتها) .. امام الجميع ..
هنا الكاتب أورد شكل مهم جداً من ذل و إهانة النساء في تلكم الاثنية , فالمرأة تتسول و و يذهب منتوجها للرجل (أب, أخ, أو زوج) ...
( المهم دا ما الموضوع لاني شكلي داير أسرح في الجزئية دي و أعمل مقارنة بين أوضاع النساء في أثنيات مختلفة و لكن متشابهة من حيث القهر.. ).
الموضوع أن معرفة الكاتب في هذه الجزئية لم توظف لخدمة النص و إنما أقحمت إقحاماً فيه رغم جمالها... يا محي الدين يا خي دي جاتك مدردقة لكن جليتها يا خي....
الزولة دا نامت معاك صح؟ (هوي أنا ما قاصد محي الدين و إنما قاصد الراوي و أحب الرواه ذاتهم)
طوالي تطلع أنك شفت المؤاخذة المكوية... قلعت عيونك و سألتها .... و بعدين تخليها تحكي هي ... كيف ذات مرة خبأت عرق يومها من التسول, و كيف زوجها, أبيها , اخيها whoever كواها كيف؟
و عليك الله أتجدع يا حبيب في وصف الكي و وجوب حضوره بطائفة من النساء ( و دقوا الجراب و خلي الجمل يهاب)...

جميل يا صاحب .....
فتك بعافية و ربما لي عودة


هيثم علي الشفيع 16-01-2012 10:14 AM

صراحةً

حافظ حسين ما خلى لأي زول يقول أي حاجة...وقال كيف؟؟؟
أنا ما ناقد!!!

إنت ليه ما بتفلفل لي كتاباتي كدة؟؟؟؟:mad:
سنة يااااااااااااااااااااااا الغيرة!!loooollooool

نمــــــــــــــر:

إستمتعت بالنص المهذب-الفاحش أو العكس لا ضير
وما وددت قوله سبقني اليه الود السلفي

مودتي لكما ولكل آل سودانيات

طارق صديق كانديك 16-01-2012 11:26 AM

نص جميل دون شك .. شكراً نمر ..!!

ثم

لو مارس كل المهتمين بالعمل الادبى قراءة النصوص كما فعل حافظ حسين في هذا النص التركماني (الحميم) لتفتحت للكُتاب ألف نافذةٍ وللقراء امثالها .. !!

ومع ذلك اجدني اختلف مع حافظ حسين في استنتاجاته من النص في الفقرة التي يقول فيها:


اقتباس:

هذه النهاية تلخص عدة إشكالات و تباينات ثقافية و مجتمعية, ففي مخلية الأم الثقافية أن الحمل دون ورقة ليس جريمة بأي حال من الأحوال عكس الأب, الكوميديا السوداء تظهر بوضوح في حوار الأم و تحديداً في أخر سطرين حين تعلن بنفس اريحتها السابقة إذا كان الطفل يشبه أباه فله المدرسة (بإعتبار أن المدرسة خصصت لأثنيات محددة) ... ما أظن الكاتب يقصد المدرسة تحديداً و إنما يقصد تحديد قدر الإنسان منذ مولده و علي كل أثنية أن تولد مهنتها (أثنيات تنجب سفراء, أخري تنجب عمال),

ان بداية الفقرة لاخلاف عليها وهو استنباط يحتويك بقوته متى ما وقعت عينك على السطر ( الفجيعة ) الذي اختزل به الكاتب اشكالات مجتمعية عظيمة الأثر في تجنيها على الانسان ولا أعتقد أن الأمر كما صوره حافظ حسين بقوله ( المدرسة خصصت لإثنيات محددة) .. اذ القول بذلك يجعل من ارتياد دور التعليم قائم على هذه التفرقة العنصرية .. وهو امر محل نظر .. في حين أن استهجان التركمانية يمكن أن يفهم منه أيضاً تمردها على ( قواعد واسس ) حيواتهم التركمانية .. !!

شكرا محي الدين
شكرا حافظ حسين

لكم محبتي

nezam aldeen 16-01-2012 09:33 PM

الصاحب العزيز ، الأستاذ حافظ حسين ،،،

لن اشكرك على مافعلت ف(صاحب) أعلاه تحجب الشكر ، وكما اخبرتك لو اني وجدت مثل هذه القراءة لكل ما اكتب ، لظللت أكتب وانا مؤمن بأن احدهم سيقرأك تماما ..
لا اخفي عجزي الكامل عن التعقيب على فكرة قراءة نقدية لاحدى النصوص ، فربما كانت هي المرات الأول التي تحلل فيها كتاباتي وتنقد بهذه الطريقة المحترفة .

فكل ما كنت اخرج به من الكتابة ، هو إحساس مشاركة الآخرين ، واطنان من كلمات المدح وأساليب الإطراء على الحروف .

لك التحية حافظ ولهذا المكان الإحترام .

سماح محمد 16-01-2012 09:55 PM

تحياتي مرة أخرى يامحي الدين

ودعني أشكر حافظ حسين على هذه القراءة النقدية المميزة والجميلة
وهي فعلا قراءة بروح قارئ جميل، فكأنه يكتب معك النص..
وهذا بالضبط ما يجب أن توفره الأسافير لأصحاب الموهبة من أمثال الاخ نمر
وأعتقد أن النص فعلا محرّض للنقاش والنقد لثراءه وقوته ولإدهاشك لنا أخ محي الدين فشكرا لك مرة أخرى.
وأظن أنك لو منحت النص بعد التعديل بما أقنعتك به وجهة نظر حافظ سيكون نصاً مكتمل الجمال، وان كنت ما أزال أراه جيد جدا بصورته هذه.

أدعوك إلى إيراد المزيد من أعمالك هنا، فهانحن نقيم ثورةً في القراءة..ونكتب معا من أجل فكرة أوضح وواقع أجمل

شكراً جزيلا لكما

nezam aldeen 16-01-2012 10:04 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif

في البداية أحب أنوه إني ما ناقد و من أدوات النقد لا أملك شيء , فقط قد أصنف ذاتي كقارئي مرتكز علي سندان like and dislike ... و بعربي ناس السوق النص البلقاهو بخارج معاي بتمه و الا كفي الله التجار شر الدخول في رأس المال....



عليك النبي ؟؟؟:D



أولاً: الأخطاء الإملائية و بالجد هذا شئ قاتل ( و أشرف السر و عكود معاهم الحق وقت يسبوا لي)... يعني كأنك سائق في شارع معبد فجاءة تقع في حفرة .... الأخطأ النحوية أنا ما قدرت أرصدها و بعبارة أخري ما عرفتها يا محي الدين لكن في أخطاء إملائية أنا الأمي دا عرفتها بالله فتشها براك بتلقاها أنا ما فاضي ليك (ختوا لي وش لاني بكتب في ويرد).
لاحديث هنا سوى لطم الاقلام ولعن العجلة والطرق الحديثة في الكتابة ، فربما الكتابة بالكيبورد لها دور في ذلك وربما هي قشة يحسب الكاتب ان حجمه اصبح فعلا كالنملة يتعلق بها .
ثانياً: بعض العبارات غير موفقة الإستخدام في النص و ربما أضعفته قليلاً فمثلاً عبارة (منفاه) عبارة تحسسك أنها مقطوعة من شجرة, و حيرتي حولها, هل هي عنوان أو شيء أخر؟ راجع المقتبس أدناه:


إضافة إلي كلمة منفاه الأنا فشلت أربطها بالنص ربما لقصور في فهمي

كلمة (منفاه) هي الحال المتأخر للجملة(اشارك صديقي سوربيز الذي...... منفاه)
ولكن ربما كتابتها بعيدا وفي سطر مختلف فصلتها عن النص .

, في عبارات أخري في تقديري غير موفقة مثل السجادة التي سترت عورة برعي إلي المركز ...
يا خي سجادة شنو البلفوا بيها كمان يا محي الدين؟
عيب لي الملايات ديل؟
إنت ما سمعت بأغنية تغني تحت الأرض بتقول:
(مشينا مرة جبرونا
و النمتي كبسونا
و بالملاية لفونا..... وواي لفونا
و في جعباتنا دقونا)
تقول لي سجادة؟
و لو مصر علي السجادة دي بالله وصفها فكل السجادات لا تصلح للف؟.
ياخ ان لمو فيك والله يلفوك بي (نطُع) ذاتو
هو بالجد الموضوع دا قانونيا كيف ؟
لأنو اتخيلي موضوع البيرقر دا كدةبيدخل في باب التبشيع :D
ثالثاً: هنالك مشكلة طفيفة في الحوار حيث بدأ بدراجي و أنتهي بعربي فصيح, بدأت التركمانية ب:



و واصلت مرة أخري:

و إنتهت ب:


ما عارف انا بحب توحيد لغة الحوار في النص الواحد أما دارجي كله أو عربي الا إذا إستدعت الضرورة إلي المزج , الضرورة التي تستدعيها تغيير مسرح الأحداث, أو تغيير في الشخصيات المتحاورة و الخ من فنون الحبكة و البناء ... يعني يا محي الكلام دا مزاج ساي مني ما عندي ليه لا سند نقدي لا سقالة أدبية.
ومزاجك دا براهو هسة ما(كرين) أدبي عديل ياخ.
عُلم .
و أيضاً في تقديري حوار التركمانية به هنة تكنيك ... و خاصة أن هذه الأثنية لها لغتها الخاصة جداً و المعروفة خالص (وش صاري شديد).... يا محي تركمانية شنو البتقول ليك (إنت خواف ساي؟؟؟؟؟؟)... مفروض التركمانية دي هنا تردحها لمن الردحي يقول كفي... تعرف شنو الردحي؟
و لا خايف علي الخلق السوداني القويم.؟
و الله كلامها صحي إنت خواف ساي.
كما اخبرتني ياصاحب هو إشكال الرقيب الداخلي الموجود داخل عقدة تربيتنا في مجتمع كمجتمعنا هذا ، ولكن لابد من التخلص مه في عض الحيان حتى لا تشوه عينه النص .

ثالثاً: لاحظت هنالك خلل في بناء شخصية برعي كما في المقتبس أدناه:



من النص برعي جابه لوري (قروي صح), و حتى الأن لم يتغير و بعبارة أخري لم يتمدن ( لم يزل محتفظ بملامح فتية الحطب ... (جميل هذا الوصف), يعني ما في كريمات و لا جلسرين , خشن, و غير وسيم), و مع كل هذه الأوصاف نجده طلق اللسان بس كيف يا صاحب؟, طلاقة اللسان في الوسط الذي يعيش فيه برعي تعني فقط لسان المدينة للحكم القاطع من المدينة بدونية القرية , طلاقة لسان برعي المقنع للحمام (الحقوق لوجدي في الحمام) يجب أن تكون علي شاكلة:
(شنو العسل دا, هلت الأنوار و الله, زارتنا الملايكة, بقوامك دا مفروض تكوني مضيفة , عيونك فيها شئ يحير و الخ ), يعني برعي حسب النص أبعد إنسان من طلاقة اللسان و برعي هذا والعهد علي النص , فهو من السلالة التي تتغزل ب
(هوي يا الطالبة أحب ضرعك, أو النوعية البتحنك بالهرش علي ذكورتها ديك)... كان بكون أفيد للنص إذا أمتلك هذا البرعي أي من الصفات الأخري غير الطلاقة و يا حبذا إن كانت صفات جسمانية , يعني (فارع الطول, في قوة داخلية بتبعث منه بتخلي النسوان يفكرن بشكل جادي بقلعن ملابسهن الداخلية الخ.....)
رابعاً: للكاتب إلمام جيد بثقافة و نمط حياة الأثنية التي تنتمي اليها التركمانية و هذه ميزة يجب أن تتوفر في أي كاتب, الكاتب وظف معرفته و إلمامه بطرق حياة أشخاص القصة في أكثر من موضع و كان موفق جداً, و لكن جانبه التوفيق في مواضع أخري, حيث نجده دلق معرفته في النص دلقاً دون توظيف و هذه من الأشياء البتعسم النصوص فمثلاً في إطار السرد أتي الكاتب بالمقتبس أعلاه:



هنا الكاتب أورد شكل مهم جداً من ذل و إهانة النساء في تلكم الاثنية , فالمرأة تتسول و و يذهب منتوجها للرجل (أب, أخ, أو زوج) ...
( المهم دا ما الموضوع لاني شكلي داير أسرح في الجزئية دي و أعمل مقارنة بين أوضاع النساء في أثنيات مختلفة و لكن متشابهة من حيث القهر.. ).
الموضوع أن معرفة الكاتب في هذه الجزئية لم توظف لخدمة النص و إنما أقحمت إقحاماً فيه رغم جمالها... يا محي الدين يا خي دي جاتك مدردقة لكن جليتها يا خي....
الزولة دا نامت معاك صح؟ (هوي أنا ما قاصد محي الدين و إنما قاصد الراوي و أحب الرواه ذاتهم)
طوالي تطلع أنك شفت المؤاخذة المكوية... قلعت عيونك و سألتها .... و بعدين تخليها تحكي هي ... كيف ذات مرة خبأت عرق يومها من التسول, و كيف زوجها, أبيها , اخيها whoever كواها كيف؟
و عليك الله أتجدع يا حبيب في وصف الكي و وجوب حضوره بطائفة من النساء ( و دقوا الجراب و خلي الجمل يهاب)...
حقيقة كنت افتقد هذه القراءة قبل النشر
جميل يا صاحب .....
فتك بعافية و ربما لي عودة
وانت تعلم ،،،،، اني انتظر
احترامي الذي تعرف حافظ ..

nezam aldeen 16-01-2012 10:11 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
محي الدين تحياتي , كلام جميل ومدهش من غير مجاملة
لي حد كبير أسلوبك وأفكارك بشبهو أبكر ادم اسماعيل ذلك الكاتب الرائع , بالتحديد الراوي عندك بشبه عامر ديكور في الضفة الأخري , لكن التركمانية العنيدة ما بتشبه سلمي حبيبة عامر ديكور , كل التحايا محي الدين فأنت لاتقل روعة عن أبكر



شكرا عميقا رشا

لك كل التحايا على الحضور ويسعدني ان اقرأ رأيك هنا ...
كوني بخير ..

اشرف السر 18-01-2012 12:19 PM

محي الدين عوض نمر

تحياتي

قرأت نصك ثلاثة أيام متتابعة..
وفي كل مرة تأخذ بلبي لعبة الحكي عندك..
حافظ حسين لم يترك الكثير ليقال..

امتعني تماسك النص والانتقالات السريعة دون زوائد وحشو لغوي كثير..
وأجدت بشروعك في النص ببداية ديناميكية جاذبة
اقتباس:

لا مبالاتها تغيظني ..
اخبرتها مرارا ان تحافظ على المسافة بيننا ونحن نسير ..
مسافة تكفي لتضليل خيال (الشك) نفسه ان كان احد المارة المتسكعون على الأرصفة ...
:L

توقفت كثيراً عند استخدامك للأقواس، وجدت لها مسوغاً عند استخدامك لألفاظ عامية وسط عبارة فصحي او عند ورود اسم مكان او شخص، لكن لم أفهم الداعي لوجودها في الكثير من المواضع حيث لا لزوم لها مثل
اقتباس:

كانت (تخيفني)
اقتباس:

وكعادتي التفت على الباب وأغلقه (جيدا)
اقتباس:

تزوج لأقرب الصبية (بلوغا)
وغيرها كثير..

شهاب شكوكو 18-01-2012 02:28 PM

ولدنا : او الابن العاق ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، !!



تحية انت جدير بها
وود انا احتاج اليه ...
كشأني معك ومع الاصدقاء الانقياء
آتي بدافع المتعة
وهالني ما وجدته من متعة لديك ...
وخبرتك يومها بانك قادر علي احداث تغيير كبير في نظرة الناس اليك
فقط مطلوب منك ان تتوهط ..
وتمسك بالقلم والورقة وسوف تري بان ( عينك ) ...
وعينك في الفيل
... تسلم البطن الجابتك :

nezam aldeen 18-01-2012 10:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 433273)
صراحةً

حافظ حسين ما خلى لأي زول يقول أي حاجة...وقال كيف؟؟؟
أنا ما ناقد!!!

إنت ليه ما بتفلفل لي كتاباتي كدة؟؟؟؟:mad:
سنة يااااااااااااااااااااااا الغيرة!!loooollooool

نمــــــــــــــر:

إستمتعت بالنص المهذب-الفاحش أو العكس لا ضير
وما وددت قوله سبقني اليه الود السلفي

مودتي لكما ولكل آل سودانيات

الشفيع علي الشفيع ياصاحب ،،،
سلامات وعوافي ،، والأشواق ..

رايك في الكتابة كما تعلم (يوازي) الإلهام .....
دم بخير حتى التقيك عما قريب والهمبريب ...

nezam aldeen 18-01-2012 10:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 433292)
نص جميل دون شك .. شكراً نمر ..!!

ثم

لو مارس كل المهتمين بالعمل الادبى قراءة النصوص كما فعل حافظ حسين في هذا النص التركماني (الحميم) لتفتحت للكُتاب ألف نافذةٍ وللقراء امثالها .. !!

ومع ذلك اجدني اختلف مع حافظ حسين في استنتاجاته من النص في الفقرة التي يقول فيها:




ان بداية الفقرة لاخلاف عليها وهو استنباط يحتويك بقوته متى ما وقعت عينك على السطر ( الفجيعة ) الذي اختزل به الكاتب اشكالات مجتمعية عظيمة الأثر في تجنيها على الانسان ولا أعتقد أن الأمر كما صوره حافظ حسين بقوله ( المدرسة خصصت لإثنيات محددة) .. اذ القول بذلك يجعل من ارتياد دور التعليم قائم على هذه التفرقة العنصرية .. وهو امر محل نظر .. في حين أن استهجان التركمانية يمكن أن يفهم منه أيضاً تمردها على ( قواعد واسس ) حيواتهم التركمانية .. !!

شكرا محي الدين
شكرا حافظ حسين

لكم محبتي

طارق ياحبيب سلامات وعوافي
لك الشكر وانت تقرأ النص كما يريد ...


سأعود للنقطة أعلاه ، ولحديث حافظ ..
كونا دوما بخير ..

فتحي مسعد حنفي 18-01-2012 11:25 PM

هسة يامحي الدين انت نظام الدين ولا نظام الدين دا زول سارق كلامك دا:confused::D:D

ناصر يوسف 19-01-2012 07:33 AM

محي الدين عوض نمريا صاحب
تحية واحترام
لست ناقداً بالفعل ،،
لست سِوي قارئ يقرأ بكامل حواسه ،،
وأقوي حاسةٍ عندي في القراءة ،،، هي حاسة البصر ،، الإبصار ،،
وهنا دعني أخبرك بأني قد تلصصتُ علي الراوي مُنذ لحظةِ قفل الباب دخولاً وحتي قفله خروجاً بكامل التفاصيل ،، بل وشممتُ رائحةُ الفعل الحيواني الطبيعي هناك ،،

لك المودةُ التي تعلمُ مداها يا صاحب ،، شكراً لمتعة قراءة حروفك وكفي

عكــود 21-01-2012 07:36 AM

سلام يا محي الدّين،

قرأت مراراً وعادت بي الذاكرة إلى مشاهد لهم في بلاد أخرى؛ تختلف المواطن وتتّفق العادات والصفات.
في البال عندما تأتي نساءهم، متبوعات بأطفالهن، أيّام الأحد للتجوال في المدينة الجامعيّة. يمارِسن التسوّل بكلّ خروج عن المألوف، متحرّرات عن عباءة الحشمة الزائفة؛ وذلك ما كان يُسعد الطلّاب المطلّين من النوافذ والسائرين بينهنّ.

عند الخروج من السفرة بعد وجبة الغداء كان كلّ من الطلّاب يحمل معه كيس ورقي به نصيبه من العشاء؛ فالسفرة لا تفتح أبوابها مساء الأحد. وكانت محتويات الكيس هو هدف هؤلاء الزوّار؛ تلك المحتويات كانت، أغلب الأحيان، تتكوّن من بيضة مسلوقة، علبة ساردين وقطعة خبز. ينادون من تحت الشبابيك ويردّدون أهازيج تحث الطلّاب أن يرموا لهم شيئاً؛ لا يهم إن كان ماديّاً أو عينيّاً. ولجذب (المانحين) يردّدون الأغاني ويؤدّون بعض الرقصات؛ ولا يخلو الأمر من بعض النكات البذيئة وبعض عروض التعرّي المحدود. وكانوا يسمّون الأخير "العرض التلفزيوني".
زيادةً على نشاط التسوّل، فقد كان الرجال منهم يمارسون نشاط مبادلة الأواني بالملابس المستعملة، مع تفضيلهم للجينز.
هؤلاء "الجبسس"، أو "التسيقان"، كما يسمّونهم الرومان، لهم عاداتهم وتقاليدهم ومُثُلهم الّتي لا يحيدون عنها. لا يهمّهم إتّفاق الآخرين معهم فيها أو إختلافهم. هناك الكثير من المواقف المشرّفة الّتي وقفوها مع أصدقائهم من الطلّاب الأجانب، وصلت حد الحماية من الشرطة ودفع مصاريف الإعاشة والدراسة لبعضهم.

الحديث عنهم ممتع، وحياتهم مليئة بالإثارة وبعدم مبالاتهم بنُظُم المجتمع المُتعارف عليها؛ فلهم دينهم وللآخرين دين.

شكراً يا محي الدين، فكتابتك عن التركمانيّة ممتعة وليتك أفضت أكثر.

nezam aldeen 21-01-2012 03:45 PM

هذا رد الاستاذة نجلاء عبدالله في الفيس بوك تعقيباً علي قراءة حافظ
اقتباس:

القراءة النقدية اعلاه مغرية يا نظام لكن قد تكون تهكمت بي صورة واضحة على بعض جوانب النص التي نراها جماليه نوعاً ما :
..
اخبرتها مرارا ان تحافظ على المسافة بيننا ونحن نسير ..
مسافة تكفي لتضليل خيال (الشك) نفسه ان كان احد المارة المتسكعون على الأرصفة ...
.. ابتدر الراوي النص بالعربية الفصيحة الأنيقة و ملأها بالصور البلاغية الجميلة
ثم بدأ السرد ...
اما بالنسبة لقولها (انت خواف ساي ؟ ) لا يجب ان تردح التركمانية هنا فهي تعلم تماما مع من تستخدم اسلوب الردح و مع من تكن لطيفة فهي تركمانية لكنها انثى خبيرة بالرجال ...
ثانيا اتفق مع الناقد في مسألة السجادة فهي تلف الجثث بعناية اما الأحياء فلا أظنها تناسبهم ..
اما في ما يخص شخصية برعي من متين القروية و الخشونة تنفي طلاوة اللسان (الناقد حقّار)
يا ياقوتة الحضرى الحضارمى زبونك
عازه وغالية وطلعن فى الثريا فنونك
عاليه ارداف ،ضامره هاف ، وقارن نونك
أنكال بالجمال لامن دفق ماعونك
* * * * * * * *
يا تمرة كريمه القاد سبيط عرجونك
لو كان أمنوك زاهد الدنيا يخونك
معلومية الذكاء فيها ماهره فنونك
ربى كساك بالهيبه وصدر قانونك
* * * * * *
قمر السبعتين نورك مضوى دجونك
يقلق ويفقد الحياه والصبر مسجونك
واعى الناس يضيع ما بين قساك وهونك
كل المالى مركزه صار قتيل مسنونك

دا كلام ود شوراني الضارب في الريفية ولو قالو لي أي نوع من النساء ستشعر بالإفتتان ..
اختصار مشهد كي التركمانية ليس من باب الخوف انما من باب التأدب فالغرق في تفاصيل جنسية يضعف الفكرة و إنما اورد الراوي الحادثة لبيان قدر الإضطهاد الواقع على كاهل التركمانيات ...
اما عن بساطة طرح التركمانية لقضية الحمل فذلك لأن الحمل ليس قضية كما ان انعدام الوازع الديني بسط المسألة ...
قصر اللغة في الخاتمة على العربية ... جعل فكرة تناول التركمانية لمصير الطفل سهلة فهي بطريقة ما اوصلت هذه المعلومة ولكن الراوي وضعها في إطار من ذهب .... و لعلمها بدرجة ذكاء الراوي افترضت ان نسله يستحق التعلم ااما من كان من نسل النحاس فيجمع و يشابه أباهو
ينتهي النص به مصعوقا من وقع الخبر
و هو رد فعل طبيعي فهو غارق الان في تفاصيل ابن له من تركمانية سيعيش في احلك الظروف ولن يستطع تقديمه للمجتمع ...
وشكرا جزيلا نظام
شكراً نجلاء

nezam aldeen 21-01-2012 04:19 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
تحياتي مرة أخرى يامحي الدين

ودعني أشكر حافظ حسين على هذه القراءة النقدية المميزة والجميلة
وهي فعلا قراءة بروح قارئ جميل، فكأنه يكتب معك النص..
وهذا بالضبط ما يجب أن توفره الأسافير لأصحاب الموهبة من أمثال الاخ نمر
وأعتقد أن النص فعلا محرّض للنقاش والنقد لثراءه وقوته ولإدهاشك لنا أخ محي الدين فشكرا لك مرة أخرى.
وأظن أنك لو منحت النص بعد التعديل بما أقنعتك به وجهة نظر حافظ سيكون نصاً مكتمل الجمال، وان كنت ما أزال أراه جيد جدا بصورته هذه.

أدعوك إلى إيراد المزيد من أعمالك هنا، فهانحن نقيم ثورةً في القراءة..ونكتب معا من أجل فكرة أوضح وواقع أجمل

شكراً جزيلا لكما
سماح شكرا مرة أخرى على المرور ،
اعتقد ان مثل هذه القراءات تساعد في تقديم النص بصورة اكثر جمالا بما تحويه من ابراز لتفاصيل قد تظل مخفية ، هذا غير انها تعطي القارئ والكاتب معا فرصة للنظر للنص من زوايا لم يكن ينظر اليها حين كتابته او قراءته .
فمثلا القراءة أعلاه ارسلتها لي الكاتبة والقاصة الأستاذة نجلاء عبد الله بعد قراءتها لقراءة حافظ حسين النقدية في البوست ، فأعتقد ان هناك نظرتان مختلفتان لجزء من النص ، مجرد التمعن في اختلافهما يمنح النص مزيدا من الجمال والتوسع الأدبي ..
لك الشكر سماح على الحضور دوما .

nezam aldeen 21-01-2012 04:24 PM

اشرف السر ،، سلامات وعوافي ،،،

أشكرك كما تستحق على القراءة وعلى حضورك الأنيق هنا .

بالنسبة للأقواس وعلامات الترقيم والتنصيص المكتوبة ربما تكون السرعة في الكتابة على الكيبورد قد اودعت احداها في غير اماكنها ، وربما تكون موجودة لحاجة ما في موسيقى النص ..

لك كل الإحترام اشرف والتحايا ..

nezam aldeen 21-01-2012 04:31 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب شكوكو http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ولدنا : او الابن العاق ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، !!



تحية انت جدير بها
وود انا احتاج اليه ...
كشأني معك ومع الاصدقاء الانقياء
آتي بدافع المتعة
وهالني ما وجدته من متعة لديك ...
وخبرتك يومها بانك قادر علي احداث تغيير كبير في نظرة الناس اليك
فقط مطلوب منك ان تتوهط ..
وتمسك بالقلم والورقة وسوف تري بان ( عينك ) ...
وعينك في الفيل
... تسلم البطن الجابتك :

شهاب ياابو القلم بالتبني ،،
وانت اول من قرا هذا النص ، وأول من علق عليه ،، قبل حتى ان ينشر ،،
وكما قلت انت في حينا آخر :
إبن عاق ،،،،،!!
وانت تعلم ان رأيك يهم النص اكثر ،، ويفيده أكثر ،،
لذا سأنتظرك في كل حين ،،
كما كا إبن عاق ،،،،!!

nezam aldeen 21-01-2012 04:35 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
هسة يامحي الدين انت نظام الدين ولا نظام الدين دا زول سارق كلامك دا:confused::D:D

نعم يافتحي ،
نشرت القصة في منتديات عكس الريح والتي أدون فيها مشاركاتي بإسم نظام الدين .
لك التحية على المرور .


nezam aldeen 23-01-2012 05:21 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
محي الدين عوض نمريا صاحب
تحية واحترام
لست ناقداً بالفعل ،،
لست سِوي قارئ يقرأ بكامل حواسه ،،
وأقوي حاسةٍ عندي في القراءة ،،، هي حاسة البصر ،، الإبصار ،،
وهنا دعني أخبرك بأني قد تلصصتُ علي الراوي مُنذ لحظةِ قفل الباب دخولاً وحتي قفله خروجاً بكامل التفاصيل ،، بل وشممتُ رائحةُ الفعل الحيواني الطبيعي هناك ،،

لك المودةُ التي تعلمُ مداها يا صاحب ،، شكراً لمتعة قراءة حروفك وكفي
العزيز ناصر يوسف ،،
لك الشكر ياصديقي ..
وأفخر بهذه الحروف التي نالت رضاك ...

يحكي لي صديقي عمار عن هؤلاء الركمان ويقول :
كان هؤلاء القوم يأتوننا بكارو ( هو زوجته ) يبيعون العِدة بالاقساط
هو يقود الكارو .. وهي تفاصل في السعر وعدد الاقساط ,, وهو يجلس في الظل
وكعادة النساء الكبار يحبون السؤال تسألها أمي :
ساكنين وين أنتو ؟ ودة راجلك ولا أخوك ؟
هي : نحن ساكنين جيهة جبل اولياء .. ودة ود عمي وراجلي
...
....

ثم مرت فترة طويلة ( ما شديد زي سنتين تقريبا )
إذا هناك من يطرق الباب وجرت بنت اختي تفتح الباب
وعادت وهي تقول وتنادي أمي : أمي البت بتاعت العدة عايزاك
لبست امي ثوبها وخرجت لهم فإذا هم يستقلون عربة ( بوكس )
أمي : الليلة أجرتو بوكس تلفو بيهو ؟
التركمانية : لا لا اشتريناهو
...
....

ثم فترة أخرى بعد الاولى ( أطول شوية زي خمسة سنين تقريبا )
ويتزوج أخي ويستأجرمنزل في الجريف
وتذهب لزيارته وتسأل أمي اخي : الحَلَبَة القاعدين في الرواكيب الجنبكم ديل شنو ؟
أخي : ديل ما الناس المأجر منهم البيت ( تستغرب الحاجة : مأجرين البيت وقاعدين في الرواكيب !!)
وبعد خروج أمي من منزل اخي
فإذا نفس بوكس العِدة يقف بجوار الرواكيب
ويشير إليها أخي : ديل أسياد البيت
تسالمهم أمي وتطايبهم وسؤال : وين أنقطعتو ؟ خليتو العدة
هم : لا والله بس بقينا نجيب اجهزة كهربائية برضو وبنمشي امدرمان


===

محي الدين : فائدة الحكي أعلاه مع ما ذكرته في تفاصيلك الشيقة التي نقلتها بالصورة المحسة المتخيلة
أن هؤلاء القوم عمليون جداً على الرغم من تشردهم في بقاع الدنيا ( الغجر في كل مكان يمكن أن يتكسبون منه )
والشي الذي علمته عنهم ان مهر المرأة المنتجة التي تخرج للعمل أياً كان نوعه
أكثر من ربة المنزل فقط ( يعني عندهم نسوان نقاطة بي سعر براهو )


nezam aldeen 28-01-2012 04:39 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سلام يا محي الدّين،

قرأت مراراً وعادت بي الذاكرة إلى مشاهد لهم في بلاد أخرى؛ تختلف المواطن وتتّفق العادات والصفات.
في البال عندما تأتي نساءهم، متبوعات بأطفالهن، أيّام الأحد للتجوال في المدينة الجامعيّة. يمارِسن التسوّل بكلّ خروج عن المألوف، متحرّرات عن عباءة الحشمة الزائفة؛ وذلك ما كان يُسعد الطلّاب المطلّين من النوافذ والسائرين بينهنّ.

عند الخروج من السفرة بعد وجبة الغداء كان كلّ من الطلّاب يحمل معه كيس ورقي به نصيبه من العشاء؛ فالسفرة لا تفتح أبوابها مساء الأحد. وكانت محتويات الكيس هو هدف هؤلاء الزوّار؛ تلك المحتويات كانت، أغلب الأحيان، تتكوّن من بيضة مسلوقة، علبة ساردين وقطعة خبز. ينادون من تحت الشبابيك ويردّدون أهازيج تحث الطلّاب أن يرموا لهم شيئاً؛ لا يهم إن كان ماديّاً أو عينيّاً. ولجذب (المانحين) يردّدون الأغاني ويؤدّون بعض الرقصات؛ ولا يخلو الأمر من بعض النكات البذيئة وبعض عروض التعرّي المحدود. وكانوا يسمّون الأخير "العرض التلفزيوني".
زيادةً على نشاط التسوّل، فقد كان الرجال منهم يمارسون نشاط مبادلة الأواني بالملابس المستعملة، مع تفضيلهم للجينز.
هؤلاء "الجبسس"، أو "التسيقان"، كما يسمّونهم الرومان، لهم عاداتهم وتقاليدهم ومُثُلهم الّتي لا يحيدون عنها. لا يهمّهم إتّفاق الآخرين معهم فيها أو إختلافهم. هناك الكثير من المواقف المشرّفة الّتي وقفوها مع أصدقائهم من الطلّاب الأجانب، وصلت حد الحماية من الشرطة ودفع مصاريف الإعاشة والدراسة لبعضهم.

الحديث عنهم ممتع، وحياتهم مليئة بالإثارة وبعدم مبالاتهم بنُظُم المجتمع المُتعارف عليها؛ فلهم دينهم وللآخرين دين.

شكراً يا محي الدين، فكتابتك عن التركمانيّة ممتعة وليتك أفضت أكثر.



أستاذ عكود ،،
نعم هم هؤلاء التركمان (كما أسميتهم) ، يعيشون منعزلين بعالمهم الغريب ذو التفاصيل المحيرة ، لا يهمهم كيف يراهم الناس ، ولا يهم حتى كيف يرو أنفسهم ، فالقناعة عندهم طريقة عيش ، تلك الخلايا التي يعيشون فيها بها من العجائب ما يذهل القريب قبل الغريب ...

لك التحية والشكر على المرور استاذ عكود ..

الوليد محمد الأمين 01-02-2012 11:14 AM

سلامات يا محي الدين

نص جميل ومشغول عليه ،

شخصيا باحب الكتابات البيتعب فيها الكاتب بمعني انو ما يستسهل مسألة الكتابة .

باتفق مع الصديق حافظ حسين في مجمل كلامو لكن باختلف معاه في قصة المزج بين الفصحي والعامية ،
بالنسبة لي ما شايفا عملت مشكلة في انسياب النص ،

حافظ دا رغم نفيو لصفة النقد عنو الا اني باعتبرو زي ما قلت في بوست مجاور واحد من مقاييس جودة الكتابة بالنسبة لي .

مودتي .

خالد الصائغ 01-02-2012 12:00 PM


تحياتي ود نمر

هذه كتابة معطونة بطينة الواقع

سأحاول العودة الي النص من (باب السر)


فهكذا كتابة ذات حمولة كثيفة بالرمز و الدلالة

و لا يقمن فوتها

nezam aldeen 17-02-2012 07:10 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سلامات يا محي الدين

نص جميل ومشغول عليه ،

شخصيا باحب الكتابات البيتعب فيها الكاتب بمعني انو ما يستسهل مسألة الكتابة .

باتفق مع الصديق حافظ حسين في مجمل كلامو لكن باختلف معاه في قصة المزج بين الفصحي والعامية ،
بالنسبة لي ما شايفا عملت مشكلة في انسياب النص ،

حافظ دا رغم نفيو لصفة النقد عنو الا اني باعتبرو زي ما قلت في بوست مجاور واحد من مقاييس جودة الكتابة بالنسبة لي .

مودتي .



الوليد سلامات ياحبيب وتحايا
سعيد جدا بمرورك الماطر
فشكرا قدر البحر ....

عن حافظ
او كما قلت ..

nezam aldeen 17-02-2012 07:15 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif

تحياتي ود نمر

هذه كتابة معطونة بطينة الواقع

سأحاول العودة الي النص من (باب السر)


فهكذا كتابة ذات حمولة كثيفة بالرمز و الدلالة

و لا يقمن فوتها



خالد ياصايغ
حسب زوق الكتابة الفيك
بتقدر تستشف الرمز :)

لك كل التحايا ياحبيب
وعلى مهلك تعال كل الحروف راجياك ..


الساعة الآن 01:34 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.