مــن يــقــوم بالرقـــابة على وارداتـــنا من الأغذية ؟
....... من يقوم بالرقابة على وارداتنا من الأغذية ؟ جلس الباكستانى المهندم و الذى يرفل فى عطره الأسيوى الرخيص و من صباحية الرحمن فى الكرسى المنصوب قبالة كاونتر خدمة العملاء بمركز " الكرامة " التابع لبلدية دبى و هو مركز يختص بتخليص معاملات الشحنات الغذائية الواردة و الصادرة من إمارة دبى لكل أنحاء العالم ، و المعلوم عن إمارة دبى أنها مركز تجارى عملاق و تعد من أهم المراكز التجارية و اللوجيستية فى الشرق الأوسط و فى العالم و تمر من خلالها أغلب الشحنات من خلال " الترانزيت" أو تستقدم الشحنات لدبى لمعالجتها و إعادة تعبئتها و من ثم إعادة تصديرها مرة أخرى لدولة المقصد. المهم .. إن هذا الباكستانى مقطوع الطارى كان قد إستورد شحنة كبيرة من الفستق (Pistachio) بغرض بيعها فى دبى ، و كان لابد أن يتم فحص هذه الشحنة حسب الإجراءات المتبعة مخبرياً للتأكد من سلامتها و مطابقتها للمعايير و صلاحيتها للإستهلاك الأدمى ، و تم أخذ العينات منها حسبما هو متبع لفحصها بمختبر دبى المركزى (DCL) و هو من المختبرات المميزة و يقوم بفحص كل ما يخطر على البال من مواد متنوعة و بإمكانيات رهيبة و قدرات علمية غاية فى الدقة و الشفافية و بناء على باراميترز محددة (Specific Parameters) و بنظم إلكترونية متقدمة جداً ، المهم أن شحنة هذا الكائن ثبت أن بها معدلات عالية من الأفلاتوكسين (Aflatoxin) و هى سموم فطرية تنتج بشكل كثيف فى أغلب منتجات الحبوب خصوصا الفول السودانى و الفستق و البندق و غيرها و هذه الأفلاتوكسينات تعد من السموم عالية الخطورة على المستهلك و قاتلة بالنسبة للمستهلكين ضعيفى المناعة من كبار السن و الأطفال. تم رفض الشحنة بالطبع و أخطر التاجر الباكستانى بأن شحنته قيد الحظر من البيع (Prohibitted Sale) فى دولة الأمارات و أخطر بخياراته البديلة و هى الإتلاف و لكل الكمية تحت إشراف الجهات المختصة ، أو إعادة التصدير فقط لبلد المنشأ و هو دولة باكستان فى هذه الحالة. قام التاجر بتصدير شحنته الموبوءة هذه ، و أحضر الأوراق لمكتب متابعة رقابة الأغذية فى (الكرامة) لإغلاق الحالة ، الأوراق تشمل بيان الخروج الصادر من الجمارك و الفواتير المصاحبة و كل الأرقام و الكودات المرجعية المتعلقة بالشحنة و عند مراجعة هذه الأوراق كان من المتوقع قراءة كلمة باكستان فى خانة دولة المقصد (Destination)، و لكن بدلا لذلك كانت الكلمة هى (السودان) للأسف الشديد ، هذا مثال واحد لحالات قد تكون عديدة و لله الأمر من قبل و من بعد. فى واقع الأمر أن دولة الأمارات و بلدية دبى قامت بكل ما يلزم لحماية أرضها و مواطنيها و المقيمين بها من أخطار تداول و تناول مواد مضرة بالصحة العامة من شاكلة شحنة هذها التاجر الملوثة بسموم الأفلاتوكسين و تم تغريمه و سحب التأمين المالى الذى يخصه و هى عقوبة قاسية للغاية ، و لكن هذه الدولة المحترمة لا يمكنها حماية دول العالم كلها من عبث الشركات العابرة للقارات و جشع التجار ، و لا يمكنها أن تضع حراساً فى موانئ العالم لتحذيرهم من السماح بدخول هذه النفايات المسماة ( أغذية ) إلى أراضيهم. ليس ثمة دولة فى العالم تحترم نفسها و مواطنيها ، تسمح بدخول أية شحنة مرفوضة فى دولة أخرى أي كانت أسباب الرفض ، و حتى لو كان الرفض لأسباب لا تتعلق بالسلامة كأن تكون مرفوضة لأسباب ثقافية مثلاً لأشكال أو صور مرسومة على البطاقات الموجودة على المنتج مثل الصليب أو رسومات الحميمية بين الجنسين أو الإيحاءات الجنسية و خلافه ، فإن مثل هذه الشحنات المرفوضة لأسباب ثقافية تخضع لإجراءات فحص مشددة للغاية (Code Red) قبل السماح بتداولها فى أى بلد من البلدان. إذن فالسؤال الملح هو : من يقوم بالرقابة على وارداتنا من الأغذية ؟ و ما هو مصير هذه الشحنة و مثيلاتها من الشحنات الشبيهة ؟ و كيف تقوم دولة الحكم الرشيد عندنا بحماية مواطنيها من السموم العابرة للقارات و المختبئة خلف الأسعار الزهيدة و مسميات المنح و المساعدات الدولية و الإغاثات ؟ و الشكية لله من قبل و من بعد. ....... |
اقتباس:
حبيبنا ابن عمر ..ياخى لدينا مواصفات ومقاييس ممتازه منشئها حبيبنا دكتور عبد القادر محمد عبد القادر وله ساعه اذاعيه صباح كل خميس على اف ام 100 يحدث الناس وبالصوت العالى عما تتحدث عنه انت الان .. وازيدك من الشعر بيت ان عبد القادر هو نفسه من انشاء مواصفات دبى الفخيمه هذه التىى تحدث عنها انت وهو الذى اوصلها الى ماهى عليه الان عبد القادر ابو المواصفتين دبى والسودان .. وعبد القادر سبق له ان رفض رشوه رهيبه من واحده من كبرى شركات الالبان فقط حتى يلغى امر ديباجه طلب منهم ان يضعوها على علبهم تقول ان لبنهم لايشكل بديل للبن الام ..ومع هذا حارقانى حكايه السكر الفكوه ده بعد ماممنعوه وكده |
شكرآ وليد على المعلومة
طبعآ الفستق دا حيدخل السودان دون شك الحل هو القيام بحملة مضادة والتحذير من اكل الفستق وكل الماكولات التى تحتوى على الفستق كالطحنية والكنافة. تمشيآ مع النهج الانقاذى اقترح ان يكون شعار الحملة كالتالى: من اراد ان يصاب بسرطان الكبد.. فليأكل فسدقآ. |
ماهي المشكلة يا قرقاش انه الامر ليس بيد دكنور عبد الفادر لكن بيد اخرين لاتهمهم سلامة المواطن بقدر ماتهمهم ان يمكن اصدقاءهم وتمتليء جيوبهم
|
..... اقتباس:
سيدى الفاضل ، صباح الخير ، لدينا ما لدينا و لم يقل أحد بخلاف ذلك و لكن السؤال يتردد و سيظل يتردد حول الإعوجاج و الفساد الذى طال كل ما هو لدينا و ما كان بحوزتنا ، مللنا يا صديقى من ترديد نحن كنا و كنا و نحن من فعلنا و من فعلنا و بنينا و صنعنا ، أعلاه يا قرقاش يا أخوى حالة من الحالات المحزنة جداً و من واقع عملنا اليومى نمر على ما لا يحصى و يعد من البلاوى ، أين هى هيئة المواصفات و المقاييس هذه و التى تصفها أنت بالممتازة من كل ما يدخل البلد من نفايات تجد طريها لأفواه البؤساء من أهلنا ؟ الدكتور عبد القادر محمد عبد القادر من العلماء الأجلاء فى هذا المجال و يعرف فضله و علمه و خبرته الجميع و لكن يا سيدى من لنا بمن يترك لأمثاله المجال لنفع أهلهم بما يعرفون ؟ ..... |
..... اقتباس:
و الله يا زين الله يستر تلقى هسع الجماعة فارشنو ليك فى سوق 6 الحاج يوسف و ينادوا ليك عليهو بالمكرفونات ، و المشكلة يا عمك الشغل دا بيمش و الزول ما بيقدر يقيف منو كان بدأ يقزقز ، بينفع نى و محمص و بيدخل فى أى مصيبة تخطر على بالك و بينفع تمام مع ناس السمسمية و المزة . ..... |
..... اقتباس:
فعلا يا جيجى ، فالفساد طال كل شئ حتى الغذاء و الدواء و هذه و الله مصيبة كبرى ، نسأل الله السلامة لأهلنا . ..... |
سلامات يا الوليد وليك وحشة والله
ياخ ما تشيل هم .. نحن ناس (لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) .. أو بالبلدى كده ناس (أمكٌ قدا) .. معايير الجودة الأرتضيناها .. هى البشير ونافع وقوش .. إنشاءالله ناكل السم ;) |
..... اقتباس:
و هولاء يا رأفت لأشد فتكا من كل أفلاتوكسينات العالم مجتمعة. تحياتى يا مخضرم و الشوق من بعضو يا طويل العمر ...... |
...... اقتباس:
...... |
....... اقتباس:
....... |
اقتباس:
الحبيب رافت هاك دى وبعدين قول لى صباعك كيف....؟ كلامات - د. كمال عبد القادر ذهبت امرأة إلى الدكتور وشكت من أن كل جسمها يوجعها وقالت كل ما أخت إصبعي أشعر بالوجع وجربت ذلك أمامه وفي كل مرة كانت تصرخ من الألم نظر الدكتور إلى إصبع المرأة ثم طلب صورة أشعة للإصبع ووجد أن الإصبع مكسور وهو مصدر الألم. من المعارضين من لا يرى للإنقاذ أي حسنة ويشير إليها بإصبع الاتهام حتى لو تأخر المطر. مطلوب عمل صورة أشعة لأصابع المعارضين حتى نعرف إذا كان مصدر الألم في جسم الإنقاذ أو إصبع المعارضة. ========= |
اقتباس:
ولكن ماهو الحل اوعك تقول لى نقطع صباع رافت |
....... اقتباس:
الحل يا قرقاش ممكن نبداهو بإننا نخلى صباع رأفت فى حالو اقتباس:
المقاربات الزى دى يا قرقاش ، رغم ما يعتريها من طرافة لا تسمن ولا تغنى من جوع ، وهى فى تقديرى غير خادمة لأية قضية تهم الكادحين البسطاء التعبانين ، بقدر ما هى مقاربات ناتجة عن علال الدفسيبة ساى ، يعنى يا طويل العمر ، جسم المنو و أصبع الشنو ديل ما هما إلا بقايا أكسسوارات سقطت على المسرح و لم يأبه بها الممثلون ، فسقطت متاعا يتندر به السامرة ، أهلنا ديل ثلاثة أرباع ضعفيهم لا يبالون بجسم ما سميتها بالإنقاذ ولا بإصبع ما دعوتها بالمعارضة ، العالم ديل بقوا فى تولايتهم* دى يا قرقاش يا أخوى ، الشغلة وصلتهم حدوت اللقمة الماشة على سجم خشومهم و الدواء البيدوهو للعيان ، تانى باقيلك فى أى مبرر أخلاقى للتندر و المقاربات الطريفة شاكلة أعلاه ؟ فيما يخص الحلول يا صديقى فإنها أوضح فى وجوهنا من أرنبة الأنف ما علينا سوى أن نمعن أبصارنا و البصيرة. *التولاية: هى مدخل و مخرج النفس و عند أهلنا فى الجزيرة هى عقاب الرويحة الحرقانة . ....... |
....... أغرب شئ أننا و بكرم بالغ ، نصدر أفضل ما لدينا للعالم بأزهد الأسعار و فى صورته الأولية بنصدر قطن خام و صمغ عربى خام و جلود خام كلو خام فى خام ، و نستورد أشد السلع بؤساً بشروط غريبة و أسعار أغرب و كوميشنات أشد غرابة، لست أدرى لماذا نرضى لأنفسنا بذلك ؟ أو حتى هؤلاء الحرامية معدومى الضمير، ليسوا فى حاجة لكل هذه الدناءة ، كان من الممكن أن يملؤوا جيوبهم دون العبث بحياة الناس ، عالم اليوم ينضح بالفساد، و لكن حتى أشد الناس فساداً ، يظل فى النهاية أدمياً ، يأكل مثل الناس و يعيش معهم فى نفس الكوكب ، و من مصلحته هو شخصياً أن يظل الماء نظيفاً و الهواء نظيفا و الطعام صالحا. نظام الفاسدين فى الخرطوم ليس فى مقدوره حتى أن يفسد بذكاء. ....... |
الصديق الوليد سلامات
ما هو الحد الأقصى المسموح به للأفلا توكسين في الغذاء الآدمي؟ |
الله وحده يعلم بعدد السلع المضرة بحياة الناس في بلدي .. !!
مافيات دولية تعمل في صمت حاويات مسرطنة ونفايات نووية وسموم .. !! الاجابة على التساؤل الجوهرى هو .. لا أحد .. لا أحد ياصاحب يقوم بالرقابة ... الجميع في سباق محموم يكدسون الاموال ويسعون الى بناء القصور والزواج مثنى وثلاث .. اما سواد الناس وعوامهم فليس لهم غير الله وبعض الأقلام ذات الضمير .. !! شكرا يا الوليد |
....... اقتباس:
الحد الأقصى المسموح به من الأفلاتوكسين حسب ال GCC Standards هو 10 ppm ، و حجم العينة عادة لا يزيد عن خمسة و نصف كيلو 5.5 kgs ، هذى هى المواصفات الخليجية ، أما فى بريطانيا على سبيل المثال فإن الحد الأقصى المسموح به هو 20 ppm ، لذلك فسؤالك دا يا دكتور ما مكتمل فى صيغتو الأولية ؟ الحد الأقصى ينبنى على parameters تتبناها مواصفات كل دولة على حدة ، و من الدول من يأخذ من الكوديكس (CODEX) و منها من له مواصفاته الخاصة . بالنسبة للسودان و فى تقديرى الشخصى فإن النسبة المسموحة للأفلاتوكسن و إستناداً على ظروف نظامنا الصحى و ال Sanitation infra-structures بتاعتنا ، و Community Herd-Immunity فإنها لا يجب أن تتعدى ال 5 ppm . و زى ما بيقولوا أهلنا : كتير الفشفاش على ( أم الفضل) تأكل و تتمطق ، قايلا كبدة. هامش: عاجبانى المكنة بتاعة الموجه التربوى المركبا لينا دى يا شفيف و فى نفس الوكت ... مشتاقين . ....... |
سلام يا ولد*
لو الشحنة الرفضتوها دي يا وليد، معدل الأفلاتوكسين فيها أكبر من 20 جزء من البليون، ببقى إجراء بلدية دبي بالسماح للشحنة بمغادرة موانيها، إجراء غير صحيح ولازم الشحنة كان تُعدم تحت إشرافها. الصحة العامة ليست لها حدود! هامش: ولد هنا تكبير وليد |
اقتباس:
عزيزى الفاضل ابن عمر .. حقيقى ان البوست جميل.. والاجمل انه ربما تفرع الى قضايا اكبر ولا ادرى مالذى جعلنى انظر اليه وكانه حائط مبكى تم نصبه ومطلوب ان ناتى اليه ونندب حظنا ونعلن ابو سنسفيل اللى جاب الانقاذ .. ياسيدى الفاضل نتفق معك ان المواصفات تستحق الدق بى سوط العنج لما تفعله ولكن ما الافيد للوطن ان نقطع رقبتها ام ان نبحث عن كيفيه اصلاحها .. ياسيدى الفاضل ان دكتور عبد القادر محمد عبد القادر او عبد القادر مواصفات هو نفسه زارع البذرتين للمواصفات والمقاييس فى دبى وفى الخرطوم و فى دبى نجحت واثمرت البذره واخرجت مواصفات ومقاييس عالميه بمعنى الكلمه و ذات معامل رهيبه والسبب .. الكاش.. الكاش الذى يقلل النقاش متوفر هناك بكثره وما عارفين يودوه وين .. وفى الخرطوم لم تنجح البذره ... وانت تقول ان السبب هو الانقاذ التى اتت لنا باللصوص .. وانا اقول لك ان السبب اولا هو الفلس .. فبلدنا فلسانه وفقرانه و الفقر ليس عيب فى حد ذاته ولكنه اكبر من العيب فى حالتنا .. وربما اتفق معك فى ان بلدنا منهوبه وقياداتها عاجزه عن تحديد الاهميات و الاولويات للوطن.. الا ان الفقر هو ابو وام مشكلتنا .. ولا اعنى الفقر المادى فقط فهذا مقدور عليه وكما قلت هو ليس عيب .. ولكن هناك الف فقر وفقر اخر وكلها ذات عيب مركب .. مثلا ..الفقر فى الطاقه ( كسل السواد والرماد ) ارض منبسطه وسهله وفيها مياه جاريه .. تزرع فيها مسمار يقوم .. ومع ذلك ياتى الطماطم من سوريا والتوم من الصين والبرتقال من مصر وحتى النبق من فارس وتقول لى داير مواصفات للرقابه..؟ .. الفقر فى الاحساس بالوطن وروح الوطن وهو فقر مدهش فى ذاته مثال حائط المبكى اعلاه .. ثم بعد ذلك فقر فى حب الخير للاخرين وكل ماهناك حساده عينه ..عشان خمسميه الف برميل قسموا البلاد نصين .. فقر فى العلم والتعليم والوعى مثال.. الناس فى حاجه لمحاربه البعوض والذباب .. ولكنهم مازالو منتظرين من ياتى ليحارب لهم الذباب ..الذباب الذى مازال يحمل امراض العصر الحجرى انتصر علينا ونحن لدينا سته وخمسين عاما استقلال .. الم اقل لك انه بوست رائع يمكن ان يتفرع وان نناقش فيه امور عديده .. واسمح لى ان اسال .. لماذا تفشل مشاريعنا الجميله .. مثل مشروع المواصافات والمقاييس ...لماذا تنطمر زهور جمليه يزرعها بعضنا ..ونعجز عن رعايتها ونظافتها وسقياها ورعايتها .. والاكثر الما ووجعا حين ياتى بعضنا بتراب وغبار ويغطون عليها .. ياخى السوال مازال قائم ...ماالحل ..؟ وكيف نصلح المواصفات ...؟ . هل بشتم الانقاذ .. كما يحدث فى الحله التانيه القايم فيها نفس حائط المبكى بتاعك ده ..؟ .. ملحوظه .. رافت براه القال صباعه بوجوعوا ...وقلنا ليه الف سلامه وبريئه ليك |
...... اقتباس:
الشحنة المرفوضة بالنسبة لمعايير دولة الأمارات هى التى تتعدى الحدود المسموح بها فى دولة الأمارات و بالتالى تكون غير مطابقة و غير صالحة للإستهلاك الأدمى ، و زى ما ذكر فى متن المداخلة الأولى: اقتباس:
فى ملحوظة حول مفاهيم تطبيق القانون ، خصوصا القوانين المتعلقة بالصحة العامة و فلسفة الرقابة السلسة على الصحة العامة ، إعتماداً على الخيارات و الخيارات البديلة ، ممكن نتوسع فيهو شوية إذا أسعفنا الوقت و الذهن فى المستقبل. بالنسبة لخيار الإتلاف ، أظنك تعلم و أنت تعيش فى الإمارات أنه خيار مٌكْلِف جداً للتجار مع العلم أن دبى ترفع شعار : ( مدينتنا ليست مكباً للنفايات) ، فالشركات تدفع مبالغ باهظة لمباشرة خيار كهذا ، و فى نفس الوقت فإن الإمارة توفر على نفسها جهدا و مالاً و تحافظ على البيئة الداخلية للإمارة بإتاحة و دراسة خيارات بديلة مثل إعادة التصدير لبلد المنشأ ، يعنى كل دولة تتكفل بى بلاويها ، الشركات فى دبى تمنح خيارات مدروسة بعناية فائقة ، و ليست إعتباطية ، و القانون يفرض بطريقة سلسة و موضوعية و الرقابة تمارس بنظم متكاملة و شراكات مجتمعية نشطة أرجع معاك لى جملتك الأفلاطونية اللطيفة بتاعة :( الصحة العامة ليس لها حدود ) ، بس يا بابكر الدول لها حدود، و يا دكتور حتى لو إتفقنا معاك حول الجملة دى من منطلقات أخلاقية ، فكيف حنقدر نتعامل مع الإلتزامات الدولية لكل دولة على حدة تجاه الصحة العامة ، فى تقديرى إذا تكفلت كل دولة بصحة مواطنيها و سلامة بيئتها ، تكون قد قامت بدورها على أكمل وجه ، فالحديث عن الصحة العامة العالمية بهذه العاطفية لا يدور حتى فى أروقة المنظمة العالمية W.H.O فى تقديرى أن بلدية دبى خارج إطار اللوم ، ولا يمكننا أن نكف أنظارنا عن كامل خيباتنا لإلقاء الملامة على الأخرين و كون تقييمك لإجراء بلدية دبى بأنه إجراء غير صحيح ، فإننى أجد فيه إجحاف كبير و سوء تقدير ، و فى حقيقة الأمر أن أحداً كان لا يمكنه مطالبة أى دولة بإغلاق موانيها أمام الصادر إلى أى دولة أخرى إلا فى حدود ما تنص عليه المعاهدات الدولية و العلائق النفعية المتبادلة. ...... |
...... اقتباس:
هذه هى المشكلة العظيمة فى بلادنا يا طارق ، عندما نطرح تساولا يتعلق حول من ؟؟ دوماً تكون الإجابة ، لا أحد ، المسؤولية عن كل شئ عائمة و معومة عن قصد ، لا يمكننا تحديد أى جهة أو شخصية أو شخصية إعتبارية لأى شئ ، يموت الناس عندنا ولا تنتهى مسؤولية ذلك لأحد ما ! و لتجربة ذلك فى الهواء الطلق ما عليك سوى تجربة الحوامة فى مصالحنا الحكوية بأيتها معاملة ، حتى يختلط حابلك بنابلك و لن تجد من يدلك على أى مسؤول عن أى شئ . منذ أن توفت الخدمة المدنية عندنا إلى رحمة مولاها ، لم يعد لدينا موظف واحد فى دوائرنا الحكومية العامة أو الخاصة يستطيع أن يحدثك عن وصفه الوظيفى و ما هى مهامه و واجباته بالتحديد. لذلك يا صديقى يبدو أنه لا أحد بالفعل يقوم بالرقابة على وارداتنا من الأغذية ، لا أحد بالمرة. ...... |
....... اقتباس:
شكرا يا قرقاش على مداخلتك الثرة ، و هى ( متروسة ) كما يقول الخليجيون بالعناوين الجانبية و رؤوس الموضوعات ، و رغم أننى أرتاح جداً عند مطالعة مداخلاتك يا صديق ، لأنها مباشرة و كثيفة و أستبين فيها الكثير من العاطفة المجردة و حب الوطن ، إلا أننى من أنصار التركيز على متن الطروحات ، يعنى بوست زى دى يمكن إستثماره بصورة جيدة إذا ركزنا على موضوع الرقابة على الأغذية فى الوطن ، كيف تتم و من يقوم بها و توسعنا فى تشريح ذلك بمقارنات معقولة لنستبين أين نحن ، و أين وصل بنا الأمر ، هذا المبدأ ينسحب على كافة ما يطرح من موضوعات ، التركيز مهم للغاية إذا أردنا الفائدة . فيما يخص موضوع شتم ما تصر على تسميتها بالإنقاذ ، فيا سيدى ليس من أحد فينا فايق لشتم ما هو مشتوم فى الأصل ، إنقاذ شنو فى السقط دا يا قرقاش يا أخوى ، هذا نظام بدأ يعترف حتى منظريه و عرابته بفساده و نتونته و قصة سقوطه ما عادت إلا مسألة وقت فقط ، زعلان إنتا فوق دربو مالك ؟ وردت عنك عبارة ( حائط مبكى ) عدة مرات ، رغم أننى لا أرى لها أى حتمية فى توصيف هذا المفترع ، نحن لا نتباكى بعدما جفت الدموع فى الحدق ، نبكى على شنو وللا على شنو يا حبيب ، الأولى نقوم على جنازتنا ندفنها و نمرق على شغلتنا نشوف ربنا وين . فى نقطة مهمة وردت فى مداخلتك و هى أنك ترد كل خيباتنا إلى الفقر فى مفهومه الصرف ، فقر فى الأخلاق و فقر مادى و فقر فى الطاقة و فقر مركب فى كل شئ .. إذا صدق فهمى لما ذكرته فأجدنى أبصم لك بالعشرة ، و لكننى فى ذات الوقت أستفهم إستفهامات مشروعة عمن تسبب فى تكريس هذا الفقر ، من قادنا لهذا التردى ، إبحث معى عن المسؤول فى كل شئ ، حدد معى مواطن الإخفاق ، عرف معى الفساد و المفسدين ، فمن الكوارث ما يحدث بفعل الطبيعة و منها ما يحدث بفعل البشر ، و الإستفهام عن كل ذلك يعطينا جميعا مفاتيحا لماهية الحلول. اقتباس:
دا يا قرقاش هو السؤال الذى نحن بصدده مع غيره من الأسئلة و السؤال الرئيس فى عنوان البوست و نحاول جميعنا الحصول على إجابات معقولة له و شاكر جداً لإسهاماتك الموضوعية معنا فى هذا الخصوص. ....... |
تحياتي يا وليد،
- يا أخي أنا كنت في البداية داير أعرف ليش بلدية دبي بتقوم بإعدام الأغذية التي لا تطابق المواصفات والتي تصنف High Risk زي اللحوم، وفي نفس الوقت بتدي المواد التي تحتوي على أفلاتوكسين أكثر من القياسي، خيار إعادة التصدير أو الإعدام؟ وهي في ظني برضو high risk! - بعد داك فكرت في الموضوع، لقيت انو الإجراء دا عندو مخرج صحي وهو: المواد الغذائية التي تحتوي على أفلا توكسين لحدي 100 جزء في البليون ممكن تصلح كعلف لحيوانات السعاية بشرط عدم إستعماله لحيوانات اللبن أو الذبح. أعتقد السودان يصلح لهذا الخيار! |
...... اقتباس:
المشكلة يا با بكر ما فى دا ، القصة فى إنو خيار التصدير للسودان أو أى دولة أخرى بخلاف بلد المنشأ ، ليس من حق التاجر و فيه إلتفاف على الإجراء فى هذه الحالة لا يسمح إلا بالتصدير لباكستان فقط أو الإتلاف . الحاجة الأهم .. لا تستطيع بلدية دبى رعاية خيار مثل السماح بالإستهلاك غير الأدمى كأعلاف للحيوانات فى خارج حدودها ، القصة التانية ، ما هى ضمانات ذلك فى السودان ، ياخ فى السودان السعية مستكترين عليها الفتريتة المرة دى ، باقيلك يدوها تأكل فستق كمان ؟ على اليمين بهايمنا تختا الخشاش الفى الخلاء دا كان الجوع ينشفها. ...... |
اقتباس:
الإجابة علي السؤال أعلاه ،، لا أحد وهُنا ،،، مساعٍ لإدخال (32) ألف طن سكر فاسد أصدر مجلس إدارة الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس قراراً بتشكيل لجنة لتقييم وضع السكر المحجوز بمنطقة بورتسودان الحرة بسبب عدم مطابقته للمواصفات وعدم صلاحيته للاستخدام البشري، ويذكر أن السكر التابع لشركتي ساريا والسكر السودانية تتجاوز إجمالي كميته الـ32 طن تم رفضها بواسطة الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس نسبةً لنموّ الفطريات وتغير رائحة السكر، وتحجر ناتج عن تسرب الماء بالباخرتين (الجابر وساركودا) التين حملتا السكر لبورتسودان وذلك حسب تقرير الكشف الفزيائي بواسطة فرع الهيئة بالبحر الأحمر، وتفيد متابعات الصحيفة أن لجنة مركزية شكلها مجلس إدارة أواخر يوليو الماضي برئاسة د.حسن علي مضوي، وعضوية مدير فرع الهيئة ببورتسودان وآخرين بعد استئناف تقدم به أصحاب الشأن، جاء تقرير اللجنه مؤيداً لقرار عدم الإفراج، استناداً على التحليل الفزيائي والفحص الميداني ومعاينة البضائع على الطبيعة. وفي ذات السياق تفيد متابعات الصحيفة أن اللجنة الأخيرة كونت هي الأخرى بقرار من مجلس الإدارة بتاريخ 25\10\2011 وقد شكلت اللجنة حضوراً بمنطقة بورتسودان الحرة، وسحبت عينات من السكر ليتم تحليلة بالخرطوم تمهيداً لإصدار قرار . ومن جانب آخر رفض الامين العام لجمعية حماية المستهلك الأستاذ راشد حمادي الإجراء الذي أسماه محاولة ضغوط للإفراج عن السكر غير الصالح للاستخدام البشري، وقال حمادي في حديث خص به الصحيفة: إن مصلحة المستهلك تتطلب الوقوف بقوة ضد أي محاولة للإفراج عن السكر . وفي ذات الصياغ نوه مصدر بالصحة فضل حجب اسمه إلى أن اللجنة المركزية قد استبعدت منها الجهات المختصة مثل المواصفات والجهات المهتمة بالأمن الاقتصادي، بل وتم تشكيلها من جهة إدارية وهي (مجلس إدارة) الهيئة ولم يتم تعزيزها من قبل الجهة الفنية المتخصصة وهي الإدارات الفنية داخل الهيئة . وتشير المتابعات لأن اللجنة الأخيرة مشكلة من د.كمال حسن حسين ود.دفع الله هاشم والأستاذة نجاة محمود، والأستاذ محجوب عبد الماجد. http://www.sudanforum.net/showthread.php?t=137686 هل تعلم بإنو الزول المسئول عن المقاييس والمواصفات والكان هو السبب في مشكلة السُكَر دي ،،، هو في الأصل منو ؟؟؟ طيب ،،، كان مجرد عامل رش مبيدات في بورتسودان ،،، تكور ثُمَ تحور وأضحي مديراً بقدرة قادر كريم ،،، مديراً للمواصفات والمقاييس ببورتسودان ،، إذن تبقي الإجابة علي سؤالك أعلاه ،، لااااااااا أحد وبس |
| الساعة الآن 01:45 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.