لا إعترض على وجود أغنياء .. لماذا هناك فقراء
ربما ..
ملحوظة: أثبات حالة طارئة .. سأبحث عن الوقت وعن الكلام وأعود |
يحصد الأغنياء الحسنات ويفوزون بكفارة ذنوبهم بتصدقهم على الفقراء ..
ماذا عن الفقراء !! كيف سيكفرون عن سيئاتهم .. ربما لن يدخلون النار .. وكفاهم جحيم الدنيا ولكن .. ماذا سيكون حالهم فى الجنة .. عشوائى أيضاً :eek: |
ياترى هل هكذا الدين .. أم نفهم نحن بـ(الناكوسى) .. ياترى ماهو الناكوسى .. عموماً هكذا تقال وتعبر عن نفسها .. مثل (الجلكين) .. فالأنسان يحس الجلكنة عندما يجلكن .. فكيف حال طفل قد جلكن فى سن العاشرة لأنه لم يضوق من الزاد أفيده ..
الفقير الذى أقصده ليسر الذى أفتقر .. ولكنه أكتسب اللقب وراثة وسيسلم الراية لأحفاده .. هل هم خلق آخر!! |
اقتباس:
سلام يارأفت : بموجب العدل الإلهي سيحاسب كل منا وفق ماأعطاه الله له من نِعم , صحة , جاه/سُلطة , تعليم . وبذلك يستوي الفقير و الغني - المتعلم و الجاهل , لانو الغني ستكون الفواتير التي عليه تسديدها للإستحواز علي نعيم الآخرة أكثر مما هو مطلوب من الفقير . ربما يكون إنفاق جنيه من فقير يعادل عند الله إنفاق ملايين من غني (سعر الصرف في الآخرة مختلف ) . أمسك شديد في "العدل الإلهي " (لأن الله حرم الظلم علي نفسه ) و سيوضح لك كل شيئ . تحياتي و مودتي . |
رافت ياحبيب
ياخوى انته راكب ليك حافله روزا موديل قديم ونحنه ولا فخر ( لاحظ ولا فخر ) راكبين احدث موديل فى البصات ...كندشه ووتلفزيون وكده فحقوا تنتبه لحكايه المواصلات دى .. عموما كان قعدنا فى الواطه .. وفرشت ليك جرجير ولا ليمون وقدمته خدمه لناس كلما خدمت ناس اكثر .. ربحك بكون اكتر عموما السماء لاتمطر ذهبا ولا فضه مقوله عسل ... ياربى انا شايت بره ولا انت رايك شنو ..؟ |
تحياتي رأفت
و الأحباب هنا سأبدأ بالسؤال الجدلي لماذا هناك أغنياء و لماذا هناك فقراء ؟؟؟ ليس من شئ في هذه الحياة الدنيا خارج علي علم و تقدير و مشيئة و حكمة المولي عز و جل هذا إبتداءا و لتضح الصورة أكثر فالنقرن ذلك بالعدل الإلهي المطلق. ثم عن قضية الفقر و الغني ... يقول تعالي ( و الله فضل بعضكم علي بعض في الرزق) و التفضيل هنا ليس تفضيل إصطفاء أو محبة و إنما هو تفضيل حكمة هو تفضيل يقتضيه علم المولي بأحوال عباده فمن الناس من يصلحه/يفسده الغني و منهم من يصلحه/يفسده الفقر و من الناس من يبتلي بالفقر و منهم من يبتلي بالغني و ليس الغني دائما خير و ليس الفقر دائما شر من ناحية أخري فإن طبيعة الأشياء و الحياة في جوهرها تقتضي تفاوت الناس في كسبهم بحكم تفاوت الناس في قدراتهم و في حركتهم و سعيهم في الحياة. و هنا يبرز أمر مربك لحد ما و قد يلمح البعض تناقضا ما هنا تناقضا بين تسليمنا بأن قضية الكسب و الغني و الفقر هي من تقدير المولي عز و جل لحكمة يعلمها و لا نفعل و بين قناعتنا بأن الفقر و الغني يرتبطان شرطيا بتفاوت الناس من حيث القدرات و حركة السعي. و أنا هنا بالطبع أتحدث عن الفقر و الغني المكتسبان و ليس المتوارثان هذا الإرباك سيفتح الباب علي مصراعيه أمام قضية أخري تتلبس أيضا هذا الأمر و هي قضية القضاء و القدر و هي واحدة من الجدليات الكبري. ما أود تثبيته هنا لحين العودة لمواصلة التداول هو أن تفاوت الناس من حيث الفقر و الغني هو مقتضي الحكمة الإلهية المطلقة و هو ليس بالأمر الذي يقدح في العدل الإلهي و أن المولي سبحانه و تعالي قد شرع لعباده ما يحفظ توازن الحياة بين الأغنياء و الفقراء. |
اقتباس:
حسب علمى الدنيا بدت بحواء وآدم وبس .. وكلنا أولاد تسعة .. كدى راجع لى كلامك ده تانى .. مافى منطق بأيد كلامك ده .. يعنى أجتهاد مبنى فقط على إستكانة وسلبية .. لأن فى فقراء أنصلح حالهم بفعل فاعل .. هل ذلك تغول على سلطة الله .. نقطة نظام .. لا أعتقد المضاد لمتعلم هو جاهل .. وبالتالى لا تتطابق مع غنى وفقير .. حتى إذا كنت تقصد بجاهل (أمى) .. عدم التطابق يأتى فى نسبة الضرر .. كما .. أتمنى لفظة تغول لا تربكك كما فعلت مع جى جى |
http://www.sudanyat.org/vb/images/icons/icon1.gif لا إعترض على وجود أغنياء .. لماذا هناك فقراء سلام رأفت ربما تجد إجابة بعد حين هنا http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=24638 |
اقتباس:
|
اقتباس:
ياخ دخلت وطلعت وقلبت الكلام ورتبتو ترتيب أنيق كما أنت دائماً .. كدى نبدأ بالآية الكريمة التى تتحدث عن التفضيل فى (الرزق) .. هى تحكى واقع وليس مصير .. وده واقع غير معترض عليه وهو تفاوت الرزق .. قد يولد أنسان عديم الأمكانيات فى وسط فاحش الثراء .. وربما ذكى مكافح لا يصيب الكثير وتواليه العثرات .. ولكن فى الحالتين هناك (رزق) أتكلم على المعدومين من الرزق .. عن الفقراء الذين ينتظرون الأموات ليكون لهم كساء .. الذين ينتظرون الكفارة ليسدون جوعهم .. يتسولون الأحسان من الذين ينشدون الجنة على أبواب دار العبادة .. هل هؤلاء صنيعة الله لنثتثمر منهم آخرتنا .. هل هذا عدل إلاهى أم ظلم أنسانى ؟! |
عمو رأفت ..
التحيات النواضر .. الموضوع عميق ويقودنا الى طرق الكثير المثير .. تدور فى اذهاننا أحيانا مثل هذه التساؤلات الحيرى وفى الأخير قد نخطئ وقد نصيب ولكن كما سبقنى الأكارم المتداخلون اعلاه فإننا بشر ونظرتنا قاصرة فى كثير من المناحي والخالق عز وجل يدبر كل الامور لحكمة يعلمها .وليست هذه سلبيه ولكنها تيقن من الامر كذلك وليس سواه ,ولقد ورد فى ثقافتنا الاسلامية علو مرتبة من تبرع بكل ماله وان كان دريهمات معدودات على من تبرع بنصف ماله وان كان اضعاف اضعاف المبلغ الأول فالقضية ليست بالكم النظرى .. وكل ميسر لما خُلق له .. ثم انك اخذت جزئية الرزق بمعزل عن القضايا الأُخرى وهذا ما لا يستقيم حسب فهمى المتواضع فربما انعم المولى عز وجل عليهم بصحة او قوة بدنية او عزيمة او حكمة او راحة بال او يقين او غيرها من الغير محسوس بالنسبة الينا يعوضهم بها عما يترائى لنا انه نقص فالمتفاوت يستعصى على الحصر لدرجة تصل فيها بظنك انها الاصل فى الاشياء ... احيانا عندما افكر فى بعض الشعوب المستضعفة وساكنيها واشعر انهم محرومين من ابسط الاحتياجات الاساسية وانظر الى سحنتهم واجدها تشابه واقعهم البائس من تفاصيل ملامحهم واللون وطبيعة الشعر فأجد انها كلها اجتمعت عندهم مع اتفاق البشر على الشكل الجمالى الآخر فأتعجب فى قرارة نفسى ولكنى اقر بان هنالك حكمة ولابد .. وإذا ادرت فكرك فى المتفاوتات فى هذه البسيطة ستندهش ... واستحضر هنا معنى ذكره الطيب صالح فى موسم الهجرة يذكرنا بان حقيقة الاشياء قد لا تكون دائما كما ينظرها الاخرون . (. نحن بمقاييس العالم الصناعي الأوروبي ، فلاحون فقراء ، ولكنني حين أعانق جدي أحس بالغنى ، كأني نغمة من دقات قلب الكون نفسه . إنه ليس شجرة سنديان شامخة وارفة الفروع في أرض منت عليها الطبيعة بالماء والخصب ، ولكنه كشجيرات السيال في صحاري السودان ، سميكة اللحى حادة الأشواك ، تقهر الموت لأنها لا تسرف في الحياة . وهذا وجه العجب . إنه عاش أصلاً ـ رغم الطاعون والمجاعات والحروب وفساد الحكام . وها هو ذا الآن يقترب من عامه المائة ، أسنانه جميعاً في فمه ، عيناه صغيرتان باهتتان تحسب أنهما لا تريان ولكنه ينظر بهما في حلكة الليل ، ...، |
اقتباس:
انت الان مهياء تماما .. .. لقراءه روايه نجيب محفوظ ...اولاد حارتنا ...خصوصا ..بعد سوالك الرهيب ...هل هو عدل الهى ام ظلم انسانى ..؟ عندنا فى الباص بتاعنا واللى هوه اخر موديل .. معلقين يافطه لوقلبتها على اى جهه..تجد انها فعلا صادره عن جهات عليا بجد ..تقول ما معناه ..اانتم تزرعونه ام نحن الزراعون .. وهى حقيقه فماذا نفعل نحن غير اننا نضع البذره ونسقيها ثم ننظر لتنتج لنا البذره ملايين البذور .. وفى النهايه ليس مطلوب منك غير ان تضع البذره فى الارض وتاكل .. اما الصحه وشيل الكتف ..وطير العيون فى السماء ..وشيل الارض برضه فى لافته فى اخر الباص ..تقول الارض واسعه هاجروا فيها .. رافت ... غارودى مات امبارح ..الله يرحمه .. |
اقتباس:
المهم لايوجد احد معدوم الرزق ..ولكن هناك من يابى ..وهناك من يعرف طريقه للحصول على رزقه طريقه تعجبه هو وقد لاتعجب اخرين الجاحظ فى كتابه البخلاء حكى عن بنو ساسان ..وهى قبيله متخصصه فى الشحده ثم ياخى عرفنا من هو الفقير .فى نظرك .. يعنى ممثلا من يملك صحه هوك هوغن او جون سينا ...وهو لايملك بيت وعشاء بكره ..؟؟ ام من يمكلك كنوز الدنيا والعالمين وهو طريح السرير الابيض ..يحنسوا تحنيس عشان يشرب عصير العنب ولا خلطه الفواكه المشكله |
الاخ العزيز/رافت ميلاد والاسره الكريمه
تحياتنا وأشواقنا وينكم رد علي التلفون ولا منعوك دمتم والجميع بالف خير وعافيه |
اقتباس:
تعرف نوع السباحة الذاتية دى ما بتفوتنى .. متابع معاك بصوفية كاملة .. روحانيات الأنسان عندما ترتبط بالطريق أو السفر قمة الشفافية الأنسانية وعمق التأمل .. بجيك فى محلك بس ما قبال ما تكمل تأملاتك |
اقتباس:
تعرفى أكتفيت بإقتباس الجزئية دى لأنها هبشتنى وأصابت الكتير من تساؤلاتى .. فموضوعى تأمل .. والتأمل ما ليهو حدود وما عندو إطار .. جزئية الروحانيات ما سفهتها .. ولكنى أتخطاها لأنها (تحد) من التأمل وأحيناً ترفضه .. فالأعتقاد أحياناً يكون قاطع للأفكار ومحدودية للأبتكار والتفكير الخلاق .. عندما وصف ماركس الدين بأنه (أفيون) الشعوب لم أجد فى ذلك إلحاد ولا تجديف .. لآن الله وهب الإنسان العقل ليعيش به دنياه .. والدين نور يرى به الطريق فى مسيرته بين سكن الكهوف الى شاهق البنيان .. ولكن الذين يخلطون الدين بالحياة يظلون فى داخل الأجحار .. وهذا هو الخدر والأفيون الذى يقتاتونه .. فهم الآن ينعمون بحضارة غيرهم بدون جهد أو عناء دى فضفضة جانبة وقتية أتخطى بها جزئية الروحانيات الى جزئية تأملاتك الذاتية فى طبيعة الأشياء .. أستوقفنى أولاً: وصفك للشعوب بالمستضعفة .. الأستضعاف له مراحل لتكوين المجتمعات .. إستضعاف الدول المستضعفة لمجتمعاتها من الداخل يسوء بها أكثر .. تفضيل قبيلة على قبيلة .. وحارة على حارة .. وفئة على فئة .. مثلاً حارة الفلاتة لدينا عندما قرروا الإرتقاء بها .. أخرجوا منها (الفلاتة) أولاً .. وكان من الممكن الأرتقاء بها بالإرتقاء بهم .. ولكن هم الذين كانوا التخلف .. ولذا كان يجب حذفهم ليحل مكانهم جنس أكثر رقى ..ثانياً: تأملك للتشابه لواقع بعض الفئات فى بؤسهم وحتى سحناتهم خلطت هذه النقطة بملاحظة (قرقاش) عن قوم بنو ساسان فى البخلاء .. فقز تفكيرى الى الغجر كجنس متفرد فى الأنفصال .. والفلاتة أنفسهم وقبائل أخرى تحكمها قوانيين متفردة لا تهتم بقانون أين يسكنون مثل الزبيدية والبنى عامر .. وبما أن الأخيرين أختلاف قوانينهم فقط أجتماعية .. نجد الغجر خير مثال لشمولية قوانينهم وعدم الحياد المطلق عنهاعن إبحارك فى كلام الطيب صالح العميق .. أفوق منه بتأملات أخرى .. بمتاعب العالم المتحضر (الصناعى) الذين يتوقون الى هكذا حياة بسيطة .. ولا يرونا بهذا المنظار القاتم الذى نعتقده .. بل هم يخلقون حياة (صناعية) محاولة للعيش فى بساطتنا وتلقايتنا .. يصنعوها فى الأحراش والمناطق الغير مأهولة وحتى فى أكواخ فى وسط الجليد .. ولكن هيهات أن يعيشونها بتلقايتنا وسليقتنا .. فتخرج مشوهة وبدائية عكس أصالتها عندى .. وذلك يعود بى لأقول نحن (أهل الوسط) الذين نعيش فى وسط هذا وذاك .. وإنحيازنا قليل من هنا وهناك (نعتقد) أن غيرنا يستضعفنا .. فلسنا قنوعين بحالنا الذى نحبه كما نجح فى ذلك الغجر .. معليش يا مواهب على هذا الكم من التناقضات .. ولكن حديثك الأقرب الى قلبى للقناعة |
اقتباس:
ومن هنا فالمجتمع الزاخر بالظواهر السلبية .. هو كالفصل البليد ... عليه تحمل مسؤلية بلادته .... وعلى أفراده أن يغيروا ما بأنفسهم ..... وأقرب مثال بلادنا العربية .. مقارنة بالبلاد الأوربية ... ففي بلادنا قضى الطغيان - عبر الاحتيال - على الفرق بين الحاجة والطموح ... بمصطلحات وأساليب فاسدة مثل الاشتراكية .. واستغلال الدين ... وقضايا المهمشين ... ففسدت البلاد وهلكت العباد .. وفي الغرب تم توفير الحاجة .. وفتح الباب أمام الطموح .. فصلحت البلاد وصلح حال العباد. |
اقتباس:
تحياتي رأفت وفي الحقيقة مسالة الفقر والغنى موضوع جيد للتفكر في حالنا ومحاولة التغيير مؤكد في انتظارك بهناك لإثراء الحكاية. |
اقتباس:
وجدت المسكن لي وبعد كده .. ساااهل ..ولا انت قاصد البلد ..يعني السودان:mad: دي انسي ....وخليك مفتح.... لو كده انت قاصد.:D |
[QUOTE=رأفت ميلاد;465973] ويا ترى ربنا ماشى بتين يوضح لى ..
[justify]يا زول إتا قاعد وين؟ ربنا وضح ليك من زمااااان غايتو أنا متمني اللحظة البتضرب فيها جبهتك بباطن كفك وتقول: أخخخخخ كفاك تجميع داتا ياخ :):):)[/justify] |
الفقر هو القهر الفقر يقول لاهل النعمه : إكره جمع الفقراء فهمو يتمنون زوال النعمة عنك ويقول لاهل الفقر: ان جعت فكل لحم أخيك الله يقول لنا كونوا احبابا محبوبين والفقر يقول لنا كونوا بغضاء بغاضين إكره ... إكره هذا قول الفقر ( صلاح عبد الصبور ) الحبيب رأفت لم يبرأنا البارئ ليعذبنا لكن كي نمرح تحت عباءته كالحملان المرحة فمثقال ذرة من خير ومثقال ذرة من شر |
اقتباس:
الفئة المستحقة للإعتذار:rolleyes:،، مش قالوا؛ بعدين بيعتذروا ليهم :eek::eek: وديل أهلي ;) |
إتا يا روفي إتقمصتا شخصية القائل؛
لو كان الفقر رجل !؟ لقتله... إتا ليه زول "الدين" بيقولوا ليهو "فقير" :confused::confused::confused::confused: |
اقتباس:
سيبك من ده خلينا فى باصك العجيب ده .. (باصك) دى تحمل معنايين كلاهما وارد :eek: .. أنا مشكلتى البذرة دى .. تديها الموية تقوم تقوم (ده طباق ولَ جناس ولّ جنس جرسة) .. المهم لامن تقوم ليه ناس بتنفعم وناس بتضرهم .. موش ياها نفس التربة الماشين ننكمد فيها .. ليه الفرق فوق ما زى جواها اقتباس:
ياخ بتونس معاك بى صوت عالى ساكت .. لا جرس ولا شيئ ولا تشغل بالك .. لكن السرير الأبيض ده المشكلة .. زى الحلفاوى لا من قالوا ليهو ما تخاف الموت واحد .. قال ليهم (ما ده المصيبة ذاتو) :eek: |
اقتباس:
|
اقتباس:
الدين شماعة بنعلق فيها خياباتنا وفشلنا |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
تفقدك و تونسك ...الواحد هنا براااهو ..تمسك ولا لا ..غايتوا انا لله:D موضوع جميل منك اخ رافت. سلامي |
اقتباس:
اقتباس:
موضوعك دا عايز الناس تتفق وتقسّمو على محاور عشان ما يتشتت، وعشان كمان الواحد على أنواع ىالفقر نوع نوع انا ربنا جعل رزقي في التعامل مع الفقر الواااحد دا، لكن كل يوم لقى لي واحد يدعي الفقر، أو يدخل فيهو عينك عينك، أها الزي دا فقير ونوع الفقر بتاعو عايز علاج وحرب كمان[/justify] اقتباس:
أها من باب الاحتياط كدا أرسى ليك على بر، وبعد داك أرجع وكمل.. داتا داتا.. وري ستارت(دي عندنا فيها حديث شريف، تلقاك عارفو) ما عارف ليه اتذكرت معتصم الطاهر في اللحظة دي رغم إنها لحظة حافظ حسين:)[/justify] |
| الساعة الآن 09:38 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.