إغانى البنات هبوط المفردة يوازى هبوط القيم
اعانى البنات هل هى فعلا هابطة؟ام هى تعبير صادق لحالة المجتمع؟هل نظلمها حين نمنحها صفة الهبوط ام ان الهبوط حالة اصابت الذوق العام وقيم المجتمع
|
فى الماضى البعيد كتب العبادى طيب الله ثراه اغنية يا سايق الفيت وتغنى بها اللحو وكانت من اشهر اغانى البنات!!!تم تصنيفها اغنية بنات لان البنات فى جلسات الاغانى داخل بيوت الافراح إصبحن يصدحن بها وكانت تعبر عن احلامهن بفارس يمتلك سيارة فيات ومن ثم بعد ذلك صيقت على شاكلة هذه الاغنية الكثير من اغانى البنات اشهرها سايق العظمة سافر والتى كانت فى فترة ما من اشهر اغنيات الفنان زيدان ابراهيم اما اليوم فان اشهر اغنية بنات كتبها ولحنها ويتغنى بها الفنان طه سليمان جناى البريدو.هل يمكن ان نطلق على الاغانى الثلاثة صفة الهبوط؟هناك نمط من اغنيات البنات يعتبر من اغنى واقوى واجمل الاغانى ولا يمكن باى حال ان نوصمها بالهبوط هى اغنيات المناحة والحماسة والسيرة اذن دعونا نترك وصم اغنية البنات بصفة الهبوط التى التصقت بها مؤخرا اغانى البنات هى مؤشر صادق للحالة التى يمر بها المجتمع فهى تعلو وتهبط من قيم وسلوك المجتمع نكون عادليين جدا اذا منحناها اسم الاغانى الصادقة بدل الاغانى الهابطة..دعونى اخذكم الى تحليل دقيق لما اصطلح عليه باغانى البنات
|
اقول ان ما درجنا على تسميته اغانى البنات هى مؤشر حاسم لحياة المجتمع.فعندما شاعت الحروب وكانت للسيف الكلمة الحاسمة غنت البنات للفرسان والفروسية كقيمة تسيطر على تلك الجماعات فظهرت اغانى الحماسة والسيرة والمناحات واشتهرت شاعرات مجيدات فالحميراء كتبت فى حسن ود ضبعة:-محكر فارس الديوان..ثابت اب قلب تقابة النيران
وكتبت الهويدة فى نمر العبدلاب:-الوافر ضراع...خسمتو الرسول ما يقول الوداع وكتبت زينب عبدالرحمن فى اشقائها:-انا ليهم بقول كلام..دخلوها وصقيرا حام كما كتبت رقية فى اخوها عبدالقادر ود حبوبة:-سيفك للفقر قلام اما فى فترةالمهدية وعندما شاعت الحروبات واستشهد الجهادية فسن المهدى سنة الزواج الجماعى وقلل المهور ظهرت الاعنية الشهيرة:-المهدى ينصلح ..الضوقنا بوخة الطلح والبنات اللائى كن يقفن موقف مناهض للزواج الجماعى غنن:- عرسوها عرس اليابا ..لا مضغوط ولا دبابة عرسوها عرس البورة..لا مضغوط ولا ترفيرة وهكذا الاغنيات تاتى محملة بقيم المجتمع وتعبر بصدق عن واقع حياتهم وطرائق معيشتهم الخ..الخ |
واصلى انجي
و سنأتي .. ان بقى فى العمر بقية ملحوظة اقتباس:
|
السفر وغياب الاحبة غنى له الشعراء كذلك غنت البنات للسفر والحبيب ..مثلما كتب ود الدابى ردا على قصيدة عبدالله محمد خير فى قصيدته التى كتبها عن بابور البحر الشهيرة باسم الجلاء:-
صحيح يا عبدو اخوى قولك حقيقة..كتير الطفشا الجلا من فريقة الى ان وصل..:- تعيق فى الناس اله الناس يعيقه اتمناله فى دالتن غريقة تحتل فيها فيها ما تفضل شقيقه تطير ريشاتا منها بى فريقة وصميم مكناتا تلتهمو الحريقة نجد ايضا البنات غنن للقطارات التى كانت تتسبب فى اخذ الحبيب بعيدا.ه:- القطر الشال حبيبي...فراقو ما بايدى القطر الشال معاوية..يتكسر زاوية زاوية قد تبدو المقارنة هنا مجحفة فى نظر البعض لكنى اتحدث عن دواعى الكتابة وطرائق التعبير فالنظم فى اغانى البنات على بساطته الا انه ياتى صادقا محملا بالشجون والامنيات.. |
عندما كانت الاشتراكية والمد الشيوعى فى اوجه ظهرت أغنيات تدعو للبساطة فى الشراكة الزوجية واشتهرت اغانى مثل:-ع
عشة صغيرة...كفايا علينا عشة صغيرة ..نفرشا ليك برموش عينينا اما عند ظهور الراسمالية الامبريالية شاعت اغنيات على شاكلة:- يايمة كان شفتى ساعة الجماعة جو......برش القروش رش فتحولت القيم من عشة صغيرة بها عصافير تقتات على الحب الى قصة حب شرهة دوافعها حب المال وليس حب الشخص. بعد ثورة ابريل 85ظهرت اغنية تقول:- بثينة ما حرة..ضاقت المرة نميرى غدرورهو فى بلاد بره اسالو الغدرو اسالو الصادق المسك بدلو اعتقد انها اغنية توثق للحدث بطريقة ما....وعند قدوم ثورة الانقاذ ورفع شعار الدولة الدينية وفرض الحجاب والترويج له على انه المظهر الذى يجب ان يسود غنت البنات:- انا عايز افصل والبس طويل..عشان اعرس عمر البشير عايز افصل والبس حجابى..عشان اعرس حسن الترابى عايز افصل والبس طاقية..عشان اعرس ولد الشايقية:وهنا ربما كانت الاشارة لعلى عثمان ثم انهار مشروع الجزيرة وتحطمت اسطورة سلة غذاء العالم فثارت البنات على هذا الحال وظهرت اغنية انا ما بدور المزارعية وفيها توصيف لشظف العيش الذى صار يعانيه المزارع انا ما بدور المزارعية...مزارع يمه عيشتو قوية شقو يدخل السحلية...يدو تخرش الفضية بدور الساكن المنشية بدور البركب العربية بدور البيتو كلو قرار بدور النورو بالعماز ثم ظهر المد العروبى والتعالى على العرق الافريقى جادت علينا هذه الظاهرة باغنية مطلعها يقول:- القراقير متعة ...ولاد العرب رقعة القراقير طاقة...ولاد العرب عاقة انظرو كيف تثور البنات على ما يشكل على المجتمع من رؤى جديدة سيئة كانت ام جيدة |
اقتباس:
التحليل دا ما سليم، والمقاربة معدومة بالنسبة لي، أغاني البنات هي أغاني السباتة، اغاني الحفلات والاعراس، التي غالباً تكون مجهولة المصدر، ليست لها جُمَل لحنية معينة، قد تتغيّر ألحانها بتغيّر الظروف والمراحل والفترات الزمنية، وقد تتغيّر الكلمات واللحن (الدائري) ثابت، يعني عملية تفكيك وتركيب مستمرّة. اغاني البلابل من هذا المنطلق، لا يمكن اعتبارها أغاني بنات علي الإطلاق، لاحتوائها علي كل عناصر الغناء من شعر ولحن وأداء وثبات للأغنية المكتملة كاملة الاركان، لذلك لا أري صواباً في مقاربة أغاني البلابل بأغاني السباتة المتحوِّرة والمتحوِّلة والقابلة للقولبة حسب الظروف. ما يسمي بالغناء الهابط، جزء كبير من التعريف يتعلّق بأغاني البنات المؤداة بواسطة الأولاد، وهنا طبعاً الهابطة ليست الأغنية، بل الفكرة ذاتها، فكرة ولد يغني أغاني بنات (بالمعني الدارج للفكرة، معني العيب)، وبعد داك تأتي المحاكمات الأخري، من كلمات مرصوصة مسجوعة ولحن خفيف راقص. عن نفسي: ما عندي مشكلة مع الغناء الهابط، ما ممكن في حفلة عرس، تجيب ود الامين يغني ليك الجريدة ولّ زاد الشجون مثلاً، لكن بنفس القدر ما ممكن أكون داير أستمع براي أمشي أشغل جناي البريدو مثلاً، عشان كدا الاتنين بالنسبة لي مهمّات، وكلُّو بي دربو. تحياتي |
اقتباس:
يبقي أغنية البنات مرآة للتحوّلات واعادة التشكل بالنسبة للمجتمع، بمعني إذا كانت الاغنية في زمن ما تسجل إعجابها بالأستاذ (شرْطاً يكون لبِّيس من هيئة التدريس)، وصارت بعد ذلك تتغنّي بالمزارع مثلاً، فذلك لا يعني أنّ القيم قد تغيّرت بالتوازي، بل الافضلية الإقتصادية الاجتماعية تحوّلت من اتجاه لآخر. |
الاخت انجيلا سلام
هو غناء مرحلي كما ذكرتي يتغير مع الظروف حسب لونها كل مرة وبتحفظ كبير على مصطلح "هابط" المرادف لغناء المرحلة الآنية.. ورغم عدم اتفاقي الى حد ما مع نوع الغناء المقصود لا ارى -بصفتي مغني- اي غضاضة في ترديده ولكن بواسطة البنات فقط مع مناهضتي للمفردات المتجاوزة في وصوفه المغناة اما ترديد الاولاد له ف يصنفهم -عندي- في خانة ماكويسة اقتباس:
اقول قولي هذا واستغفر الله لي............... |
اقتباس:
|
مرحب بيك ياانجيلا
واضافة اكيد لسودانيات كربي مصادرك الموضوع متشعب جدا ولازمو مرجعية في شوية خلط حاصل والتعريفات مادقيقة بس عجبتني النمازج الجبتيها جدا فيها حاجات اول مرة اسمعا:) ومرات كدا بتلخبتي الاختساس مثلا انا مابدور المزارعية مااعتقد عندها علاقة بانهيا ر مشروع الجزيرة امكن تكون متعلقة بظهور الطفيلين عموما ليك اجر الاجتهاد والدخلة الحلوة شكرا كتير ---- الانقاذ انقلاب لم تكن ثورة:) |
العنوان ممكن يكون
"سيسوبوليتيك مفردة الاغنية السودانية"* حسن موسى احسن مننا فى شنوlooool:p |
أنجيلا صباحاتك خير ورضا
اول شي يارب يطيب ليك المقام وسطنا وسعيدة بيك كل السعادة في حتة عايز اعمل عليها استريس المفردة الغنائية تمظهر لحالة أجتماعية/اقتصادية سايدة لكن قيم دي شوية كبيرة.... انتي زولة كما يبدو لي عندك قدرات رصد وتحليل كويسة استفيدي منها وما تتعجلي وخشي الأغوار بتمهل :D الموضوع ده غني وممكن تتقدم من خلالو قراية رصينة للواقع متابعينك يا ستي رغم انه كنت بفضل اننا نسكت وننتظرك تكملي :D لكن اتعاملي مع التداخل المبكر ده كإستفزاز وحضّ ع مزيد من التجويد نورتي الحتة ياست البنات ومنتظرين منك كتير وافر محبتي وتقديري |
اقتباس:
يعني يامرمر كان لازم تجيب سيرة البحر وش الصباح ده؟؟ كيفنك ياخ |
اقتباس:
|
اقتباس:
التوازى هنا يعنى السير فى خطين مع بعض فى دى ممكن اغالطك عدم المامى بالعربى لا يعنى عدم المامى بالرياضيات هسه رايك شنو فى الاغنية البنقول؛ ببلع المسجور..وببقى اسمح زول واعرس الدكتور ببلع بايركتين..وببقى جسمى سمين وادقس المسكين اقول ان الخداع صار صفة من صفات هذه الايام وبالتالى الصدق كقيمة صار غير ذو قيمة بالتالى هبوط قيمة الصدق افرز لنا اغنية تتبجح بممارسة الغش والخداع. |
اقتباس:
|
اقتباس:
يوم كده بالصدفة سمعت اغنية بتقول ورا ورا ورا ورا.صراحة اتصدمت وحبيت اعرف اكثر عما يعرف باغانى البنات لقيت مافى علاقة بينها وبين الهبوط ولاحظت انو كل زمن كانت ليهو اغنياتو وان الهبطت هى قيمنا لاحظت كمان ان دعوة القائميين علينا الى تعدد الزوجات افرز لينا اغنية راجل المرة حلو حلا.. حلاتو شنو يعنى اهى فكة حيرة وخلاس اقول انو اغانى البنات لا تاتى من فراغ بل محملة بما يعتمل به المجتمع يعتمل دى فى محلها ولا لخبت الاختساس:) |
بوست جميل جدا
في سنة 1982 كتبت بحث عن اغاني البنات اغاني البنات تكون ظاهرة متفردة جدا في ثقافات الوطن العربي ويختص بها السودان وهي مسجل دقيق للاحداث اليومية في الحياة الاجتماعية البناتية بها تعبرالبنت عن مكنوناتها بطريقة يتقبلها مجتمعهاحيث قبل التسجيلات كان فقط المستمع هن البنات والمؤديات هن البنات.. الان خرجت الى العلن.. وهي تكتب بالعامية والكلام البسيط ولذلك حينما تقاس بالشعر المكتوب باللغة العربية الفصيحة يعتبرها الناس هابطة . لانه لم نتعلم قط احترام الثقافة الشعبية وتقديرها كواحد من مكونات الاداب والفن.. كما ذكرت تسجل البنات احلامهن ورفضهن للاشياء في حياتهن بهذه الصورة التي لا تخلو من طرافة.. اغنية وناري المابقيت ............. (استاذ كنت بصححح ليك انت اول زول) تطورت بتطورات العصر ومستجداته وظهرت وظائف جديدة واغنية يا الماشي............ ( ليباريس جيب لي معاك عريس شرطا يكون لبيس ومن هيئة التدريس) برضو الان تطورت جغرافيا وتكاثرت المهن في زمن كان المعلم متمنى كعريس واغنية تغنى في اجعص "علومية" عروس امه تتوفي ويشيلوها بالقفة واغاني البنات او السباتة "السباتة" هي البرش البجلس فيه البنات متلفات حول من تدق الدلوكة وعادة بتكون هي المغنية الاساسية ويشاركن البنات معها في صوت متناغم وهي من الاغاني الجماعية...وتاتي الكلمات فيها عفو الخاطر وتضاف الى ان تصبح اغنية طويلة جدا ابوي قالي ما تغني غنا هابط بغني غنا هابط عشان اشاغل الضابط جوة النار يا الله سبب النار يا الله واحدة من المفضلات لي ولدي معها ذكريات جميلة ابان مرحلة الطلب في الداخلية حيث كتن ممكن تتغنى لساعة كاملة كل سطر مختلف على حسب خصوبة الخيال لاحظ الضابط دا كان معبود النساء في السودان والعريس المفضل اذكر صديقتي تزوجت ضابط شرطة حينما كان يحضر اليها في الداخلية وهو يرتدي الزي الرسمي اي شباك مطل على الشارع تجد فيها عشر اعناق مشرئبة عشان يشوفو الضباط ودائما اليونفورم يعطي الرجل وسامة ولذلك اكثر اغاني البنات في الضباط احدة من اطرف الاغاني اغنيى ظهرت ابان شريعة نميري رقصة سريعة قبل الشريعة موش قلت ليكم مسجل نبض الشارع وخلاق وما ممكن نقيسه بمقياس الهبوط والصعود... مودتي لك واتمنى مااكون زهجتك بالكلام الكثير لكن دا موضوع سمح علومية هي المكان الذي تمارس فيه اغاني البنات اساسا وهي الفترة التي تعقب الزواج حيث يتم تعليم العروس الرقص لترقص يوم عرسها. |
اقتباس:
معليش على سيرة البحر:o بس البوست ممكن يتحول الى واحد من افضل البوستات مؤخراً...صاحبة البوست تملك رؤية ومعلومة تستحق عليها الاضافة تحياتى |
مرحب بيك انجيلا
بالجد انتي اضافة للمنتدى ياغالية والموضوع من الجمال والأهمية والافادة بمكان ... أتفق معك ومع الأحباب-من قال منهم-بأن المفردة في أغاني البنات (على عمومها) تعدُّ أداة ووسيط للتعبير عن حراك الحياة على عمومها... لكن وين الاشكال؟! الاشكال أراه في أن (تأليف) الكثير من تلك المفردات قد لا يكون نتاج (تلقائية) أولئك البنات أو ايما جهة تقوم بالتأليف! كيف الكلام دا؟! مثلا هناك أغنية متداولة يقال بأنها قد أُلِّفت خلال (قعدة) لأحد الفنانين الشباب الحاليين بها الكثير من المفردات والسياقات الموحية بالقبح...وأصبحت الأغنية مشهورة لا تكاد تفتقدها خلال أيما لمة لبنات في بيت من بيوت الأفراح... وبالطبع فان الذوق العام هو أفضل (مقص رقيب) في مثل هذه الحالات...لكن -برغم ذلك-تبقى مثل هذه الأغنية (حية) تقتات عليها آذان وذائقية الأطفال لتضفي الى الوجدان سلب كثيف! ... بعدين بالجد(لغتك العربية) مية المية ماجاتا الحبة بعد رجعتك من الوالدة الله يطول عمرها فأكتبي يازولة وواصلي... مودتي |
اقتباس:
د. بيان ياتري هل البحث بعنوان ( أغاني البنات وعلاقتها بوضع المرأة في أمدرمان) فإذا كان هو .. فهذا البحث دقيق جداً أستطاع أن يثبر غور تلك الأغاني ويضعها في خانتها الصحيحة ويوظفها بصورة دقيقة تنم عن مقدرة الباحث وأهتمامه العميق بالظرف الإجتماعي تصويب أمو تتوفي وأولع الحُفرة :rolleyes: |
اقتباس:
دي ثقافة ياتو جيل اوياتو حتة:mad: ايات ازيك ياخ وسلامي موصول لصاحبة البوست الجميل وزوارها الميامين |
اقتباس:
اقتباس:
المهم عساك طيبة اقتباس:
بس أعصاابك:D هذي ليس ثقافة جيل ولا منطقة بعينها تهتم النساء جداً بهذي النقطة وتكون محور نقاشهم بعد مناسبات الوفاة .. اول حاجة يقولو ليك ناس البكا ماقالو لينا اتحننوا وماعفوا لينا وهذا من باب الإحتجاج وفي ناس يجيبو الحنة يوم السابعة .. عشان مافي زول يحد على المرحوم ..وهذا أذن لكل متزوجة أن تمارس حياتها ههههه ياخ النسوان .لو في واحدة زوجها متوفي .. وهي مدخنة اومتحننة .. يقولو ليك ووب عليّ ماوجعتني الإحنته الجديدة ودخانا ده وتاني في واحدة تكون متحننة ..وبي برمة عين وشناف شديد يصعنقونها( الميت فقد روحو) وتجي تقول ليك انا في أمي اتحننت :rolleyes: المهم هذا مبحث آخر آسفة أنجيلا للخروج عن موضوع البوست .. |
اقتباس:
البحث لم ينشر لانه كان متطلب دراسي ولكن هناك استطلاع في جريدة الشرق الاوسط عن اغاني البنات تم اختياري من ضمن المعلقين . لك المودة |
الأخت أنجيلا
لك الود والتقدير يهمنى جداً هذا المفترع فهو من صميم تخصصي. وما تفضلتي به ومداخلات الزملاء يشكل نواة طيبة لدراسة ضرب من ضروب الغناء لا ينفصل عن واقع الحياة اليومي. متابع باهتمام كل ما يكتب هنا وأرصد بدقة المعلومة التي تدون. وهناك ما يحتاج لبحث وتدقيق. الفكرة جيدة والطرح كذلك. دكتورة نجاة يا حبيبة. حبابك وكالعهد بك تثرين كل حوار تبتدرينه أو تسهمي فيه. طيب الأمنيات عبدالعزيز خطاب |
اقتباس:
|
اقتباس:
ماعندى اى اضافة لكلامك ده كلام انسانة مدركة للتاريخ واحداثياتو.شكرا ليك كتير اعتقد كلامك ده اهم من قولى القلتو كولو. |
اقتباس:
|
سلام أنجيلا،،
أنا فقط كنت مركِّز في صفة التوازي، من غير المنصف موازاة القيم بمفردة غنائية تعبِّر عن أحلام فتاة ما في حقبة ما، تحت ظروف موضوعية ما، لأنو يحدث ان تطفو علي السطح المجتمعي قيم مشوّهة، ولا تكون هناك مفردة غنائية ما لتوازيها، والعكس يجوز. إضافة لذلك، فإنّ المفردة الغنائية البناتية، ذات إطار مجتمعي معيّن، هي تحكي عن أحلام البنات وأمنتياتهن في واقع الحياة، في حين أن القيم تتعدّي ذلك الإطار وتفيض. يعني مثلاً إيرادك لمقطع: اقتباس:
المهم في الموضوع، أغاني البنات ليست احلام شخصية لمؤلف/ة الأغنية، ولكنها تقرير لحالة معيّنة، يعني أنا مجرّد ما أسمع المقطع الفوق دا، بخت تصوِّري لشكل الأنثي وما يجب أن تكون عليه (بحساب الحالة الزمنية) للمجتمع. وأصلا ما حأركِّز مع فكرة الخداع والصدق. تحياتي |
| الساعة الآن 02:03 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.